رجعت من الشغل

لمحة نيوز

رجعت من رحلة شغل قبل ميعادها، وأنا شايل لمراتي الحامل عقد ألماس. لكن أول ما دخلت قصري، لقيت عيلتي عاملين حفلة فخمة، ومراتي في المطبخ، لابسة غصب عنها يونيفورم خدامة مقطع.
أمي تعمدت تكب كوباية نبيذ على الأرض وقالت لها وهي بتضحك
امسحيه يا متسولة عديمة الفايدة!
ساعتها دمي تلج.
ماصرختش
مااتعصبتش
بس خرجت من الضلمة، وأنا شايل معايا الكابوس اللي هيخليهم يندموا على كل حاجة عملوها.
أنا عندي 35 سنة، وخمس سنين من عمري قضيتهم بشتغل لحد ما كنت بهلك نفسي من التعب.
لما طيارتي من سنغافورة وصلت بدري بعد الضهر، قررت ما أقولش لحد إني راجع.
كنت عايز أشوف الفرحة الصافية على وش إيمي أول ما أفتح باب بيتنا وأدخل عليها فجأة.
وأنا في العربية، والسواق الخاص بيا داخل بيّا على طريق القصر الضخم بتاعنا في بيفرلي هيلز، كنت ماسك علبة مخمل صغيرة في إيدي.
جواها كان فيه عقد ألماس تحفة، قضيت أسابيع وأنا باختاره بنفسي، حجر حجر.
ابتسمت لنفسي وقلت بهمس
أنا أخيرًا رجعت والمرة دي مش هسافر تاني.
إيمي كانت بتحبني بجد من قبل ما يبقى عندي عربيات فخمة، ولا سفر غالي، ولا صور ليا في المجلات.
وده بالظبط كان السبب اللي خلاني أديها قلبي وأثق فيها.
لكن الغلطة القاتلة اللي عملتها
إني وثقت في عيلتي.
أمي، مارجريت، فضلت تقنعني إن إيمي بسيطة زيادة عن اللزوم وماتنفعش تدير الثروة والاستثمارات الضخمة بتاعتنا.
وأختي آشلي كانت دايمًا واقفة جنبها، وتأكدلي إنهم هما اللي هيشيلوا مسؤولية إدارة الحسابات، عشان أنا أركز كل تركيزي في توسيع إمبراطوريتي التجارية.
كانوا بيصوروا الموضوع قدامي على إنه حب وخوف عليا.
وأنا الغبي صدقتهم.
سميته حب عيلة.
دلوقتي عرفت إنه كان فخ متخطط له بكل دقة.
أول ما نزلت من العربية ودخلت القصر، حسيت إن المكان غريب عليا.
صوت موسيقى عالي جدًا كان بيهز الحيطان، وأصوات الحفلة طالعة من الشبابيك المفتوحة.
حتى حارس الأمن اللي أنا عمري ما عيّنته حاول يمنعني من الدخول.
لكن أول ما شاف بطاقتي، وشه اصفر فجأة.
وقال وهو مرتبك
ح حاضر يا فندم، من هنا.
دخلت جوه في هدوء كأني شبح.
قاعة السفرة كانت عاملة زي صورة من مجلة مشاهير.
الترابيزات مليانة كركند ضخم، وشرائح لحمة فاخرة، وزجاجات نبيذ مستورد، وحلويات أسعارها غالبًا أغلى من مرتب ناس كتير في الشهر.
أمي كانت بتلمع من كتر الدهب اللي لابساه، وآشلي وجوزها لابسين هدوم من أغلى الماركات، حاجات أنا عمري ما سمحت لهم يشتروا بيها على حسابي.
وفجأة، أخويا الكبير مايكل رفع كوباية النبيذ في الهوا وقال بصوت عالي
نخب دانيال! ونخب حساباته البنكية اللي مالهاش آخر واللي موّلت الحفلة العظيمة دي! يا رب يفضل بره البلد على طول!
الكل انفجر في الضحك.
اتجمدت مكاني ورا عمود رخام بارد.
حسيت إن الدم نفسه وقف في عروقي.
وساعتها ضربني سؤال مرعب
إيمي فين؟
فضلت أدور بعيني وسط الناس.
مش موجودة.
طلعت أجري على السلم الكبير.
دخلت جناحنا الرئيسي.
فاضي.
قلبي بدأ يخبط بعنف في صدري، فنزلت تاني بسرعة، ومسكت واحد من عمال تقديم الأكل.
قلت له وأنا بحاول أتحكم في صوتي
لو سمحت إيمي فين؟ الست صاحبة القصر ده.
بصلي باستغراب، كأني بسأله سؤال غريب جدًا.
وبعدين قال
آه إيمي؟ هي في مطبخ الخدمة. مدام مارجريت أمرتها تلبس يونيفورم مدبرة البيت القديم وهي دلوقتي بتنضف الأرض.
لثواني، حسيت إني مش قادر آخد نفسي.
هي عملت إيه؟!
كل اللي فاكره إني وقفت في الضلمة، بره مدخل المطبخ.
ريحة الدهون والكحول المسكوب كانت خانقة ومقززة.
وبعدين
شوفتها.
إيمي كانت راكعة على أرضية الرخام الباردة.
ماكانتاش لابسة هدوم الحمل بتاعتها.
كانت غرقانة في يونيفورم خدامة قديم، رمادي ومقطع ومهلهل.
جسمها الصغير الحامل كان بيرتعش من الخوف والإهانة.
دي مش الست صاحبة القصر اللي قيمته ملايين.
دي كانت باينة كأنها أسيرة.
وفوق راسها كانت أمي واقفة بكل غرورها، ماسكة كوباية نبيذ غالي، وبتلفها في إيدها بابتسامة باردة مليانة خبث.
وفجأة، مارجريت مالت إيدها عمدًا
وكبت النبيذ الأحمر على مريلة إيمي المقطعة، وخليته يسيل على الأرض.
وقالت لها بمنتهى البرود
نضفيه قبل ما البقعة تثبت. مش ناقصين القصر بتاع دانيال يبقى عامل زي خرابة وسخة.
في اللحظة دي، كل الأكاذيب اللي عشت مصدقها انهارت فوق دماغي.
وأنا اللي كنت بهلك نفسي في الشغل يوم ورا يوم، وأنا فاكر إن عيلتي بتحمي الست اللي بحبها
كانوا بيسرقوا ثروتي من ورايا، وفي نفس الوقت بيعذبوا مراتي الحامل نفسيًا وبيذلوها.
خرجت من الضلمة.
ماقلتتش ولا كلمة.
مشيت ناحية أمي بخطوات هادية، لكن غضبي كان بيغلي جوايا.
وبعدين ضربت بذراعي بقوة صينية فضية ضخمة كانت عليها عشرات كاسات الكريستال.
دوّي تكسير الزجاج في القصر كله.
وفجأة
الحفلة اللي كانت مليانة دوشة وضحك اتحولت لصمت مرعب.
وش أمي فقد كل ألوانه.
وإيمي رفعت راسها ببطء.
دموع الإهانة كانت بتنزل على خدودها الشاحبة.
وقبل ما أي حد يقدر يطلع حتى عذر واحد تافه
مديت إيدي في جيب بدلتي
وطلعت حاجة
عيلتي الطفيلية عمرهم ما كانوا يتخيلوا إني أمتلكها.
حكايات زيزي
حطيت إيدي في جيب بدلتي، وطلعت الحاجة اللي خلت وشوشهم كلها تتغير في لحظة
مفتاح إلكتروني صغير.
رفعته قدام عيني أمي، وقلت بهدوء
فاكرة المفتاح ده؟
مارجريت بصت له، وبعدين بصتلي.
دانيال إنت رجعت إمتى؟
ابتسمت ابتسامة باردة.
قبل ما حفلتكم تبدأ بساعتين.
مايكل حاول يضحك ويكسر الصمت
يا راجل! دي مفاجأة حلوة! إحنا كنا بنحتفل برجوعك
بصيت له.
بترقصوا على حساباتي وأنا بره البلد؟
سكت.
أختي آشلي قربت مني بسرعة وقالت
استنى، إنت فاهم غلط. ماما كانت بتحاول تعلم إيمي تتحمل مسؤولية البيت، بس هي
قاطعتها
مراتي؟
بصيت لإيمي اللي كانت لسه راكعة على الأرض.
مراتي الحامل كانت محتاجة تتعلم إزاي تنظف النبيذ من الأرض؟
ولا حد رد.
نزلت لمستوى إيمي ومديت إيدي لها.
قومي.
إيديها كانت بتترعش.
حاولت تقوم، لكن رجليها خانتها من كتر الوقوف والجلوس.
مسكتها بسرعة وسندتها.
وقلت بصوت منخفض
أنا آسف.
بصتلي بعينين مليانين دموع.
إنت إنت رجعت فعلًا؟
آه.
كنت فاكرة إنك مش هترجع غير بعد شهر.
وأنا كنت فاكر إني راجع لمراتي وطفلي مش راجع ألاقي مراتي بتتهان في بيتي.
مارجريت صرخت
ده بيتي أنا كمان!
لفيت ناحيتها.
لأ.
سكتت.
ده قصري. ودي مراتي. ودي فلوسي. ومن النهارده مفيش حاجة فيهم تحت سيطرتك.
القاعة كلها بدأت تتحرك.
بعض الضيوف بدأوا يخرجوا من غير ما يبصوا في وش حد.
لكن قبل ما أتحرك، رفعت المفتاح الإلكتروني.
لسه ماخلصناش.
فتحت الموبايل، وضغطت على زر واحد.
فجأة
الشاشة الضخمة اللي كانت بتعرض صور الحفلة اتغيرت.
ظهرت عليها صفحات من كشوف الحسابات البنكية.
أرقام ضخمة.
تحويلات.
مصروفات.
مشتريات.
وكلها خارجة من حساباتي.
وش آشلي اصفر.
مايكل رجع خطوة لورا.
أما أمي، ففضلت واقفة مكانها.
قلت
خمس سنين وأنا مسافر وبشتغل من بلد لبلد. كنت فاكر إنكم بتديروا استثماراتي.
ضغطت على زر تاني.
ظهرت أسماء شركات وهمية.
لكن الحقيقة إنكم كنتوا بتحولوا فلوسي لشركات مالهاش أي نشاط حقيقي.
ضغطت مرة تالتة.
ظهر رقم إجمالي.
47 مليون دولار.
شهقة واحدة خرجت من وسط الضيوف.
بصيت لأخويا.
سبعة وأربعين مليون دولار اختفوا من حساباتي خلال خمس سنين.
مايكل قال بسرعة
دي مصاريف استثمار!
ضحكت.
عشان كده جبت محاسب مستقل يراجع كل تحويل.
آشلي قربت وهي بتترعش
دانيال، اسمعني إحنا نقدر نشرح.
مش محتاج أسمع.
طلعت ورقة مطوية من جيبي.
لأني سمعت قبل ما أرجع.
سكت الجميع.
فتحت الورقة وحطيتها على الترابيزة.
ده تقرير التدقيق الكامل.
مارجريت مسكت الورقة.
وأول ما بدأت تقرأ، إيديها ارتعشت.
لكن الصدمة الحقيقية ماكانتش في التقرير.
كانت في آخر صفحة.
رفعت عينيها وقالت
إنت عملت إيه؟
بصيت لها بثبات.
قبل ما طيارتي تهبط، كل الحسابات اتقفلت.
اتسعت عيناها.
مستحيل!
وكل الصلاحيات اللي كانت معاكم اتسحبت.
مايكل اندفع ناحيتي
إنت مجنون؟! إحنا عيلتك!
بصيت له وقلت
عيلتي؟
وبعدين أشرت لإيمي.
العيلة بتحمي. مش بتذل.
سكت للحظة.
ثم قلت
لكن في حاجة تانية أنا لسه ماكشفتهاش.
كلهم بصوا لي.
طلعت الموبايل مرة تانية.
وضغطت على تسجيل صوتي.
وانطلق صوت أمي من السماعة
خليه بعيد أطول فترة ممكنة كل يوم بيشتغل فيه بره، إحنا بنقرب أكتر من السيطرة على كل حاجة.
تجمدت مارجريت.
ثم جاء صوت آشلي
وإيمي؟
وردت أمي
إيمي لازم تفهم إنها ضيفة هنا. لو اعترضت، نضغط عليها لحد ما تسكت.
إيمي حطت إيدها على بطنها.
أنا بصيت لأمي.
دي مش خيانة فلوس بس.
سكت لحظة.
دي خيانة ثقة.
ثم أخذت إيمي من إيدها، وخرجنا من المطبخ.
لكن وأنا ماشي، سمعت صوت أمي من ورايا
دانيال استنى!
وقفت.
لفيت.
قالت بصوت متوتر
إنت فاكر إن التقرير ده يثبت كل حاجة؟
سألتها
يعني إيه؟
ابتسمت ابتسامة غريبة لأول مرة.
في حاجة أخطر إنت لسه ماعرفتهاش عن أبوك.
اتجمدت مكاني.
لأن أبويا
كان متوفي من سبع سنين.
ولأول مرة من يوم رجوعي، حسيت إن اللي حصل الليلة دي مش مجرد سرقة.
كان فيه سر قديم مدفون
وسرعان ما اكتشفته، فهمت إن عيلتي كلها كانت بتخبي عني الحقيقة من سنين فضلت واقف مكاني، وبصيت لأمي من بعيد.
أبويا ماله؟
مارجريت بصت حوالين القاعة، كأنها لأول مرة تخاف إن حد يسمعها.
مش هنا.
قلت بحدة
يبقى فين؟
ردت بسرعة
المكتب القديم.
المكتب اللي محدش دخله من يوم وفاة أبويا.
المكان اللي أمي كانت دايمًا بتقفل بابه بالمفتاح، وكل ما أسألها عن أوراقه تقول
أبوك كان بيحتفظ بحاجات شخصية سيب الماضي مدفون.
لكن الماضي، الليلة دي، كان واضح إنه قرر يطلع من قبره.
سلمت إيمي لأحد العاملات وقلت لها
خليكي معاها، ومتتحركش من مكان آمن.
إيمي مسكت إيدي قبل ما أتحرك.
دانيال متروحش لوحدك.
بصيت في عينيها.
هرجع.
هزت رأسها، لكن القلق مااختفاش من وشها.
طلعت السلم ناحية الجناح القديم.
مارجريت وأخواتي مشيوا ورايا.
وصلت قدام باب المكتب.
المفتاح كان في إيدي.
دخلته في القفل.
أول ما الباب اتفتح، ريحة الورق القديم والخشب ضربت في وشي.
كل حاجة كانت زي ما فاكرها.
مكتب أبويا.
كرسيه.
صورته.
ساعة الحائط اللي توقفت يوم وفاته.
لكن في حاجة واحدة ماكانتش موجودة زمان.
خزنة حديدية صغيرة تحت المكتب.
بصيت لأمي.
دي كانت هنا؟
ما ردتش.
قربت من الخزنة.
لقيت عليها نفس الرمز المحفور على مفتاح إلكتروني كنت لسه مطلعه من جيبي.
ضغطت المفتاح.
صدر صوت خفيف.
تك.
الخزنة اتفتحت.
جواها كان فيه ملف بني قديم.
وعليه اسمي.
دانيال ماركوس.
مديت إيدي وفتحته.
أول ورقة كانت نسخة من عقد تأسيس أول شركة أسسها أبويا.
الورقة التانية كانت كشف حساب.
والتالتة
كانت شهادة ميلاد.
لكن الاسم اللي مكتوب عليها خلاني أتجمد.
رفعت عيني ببطء.
إيه ده؟
مارجريت قربت خطوة.
أول ما شافت الورقة، وشها اتغير تمامًا.
قلت
إنتِ كنتِ عارفة؟
ما ردتش.
رفعت الورقة قدامها.
ليه في مستند باسم شخص تاني مربوط بتاريخ ميلادي؟
آشلي شهقت.
مايكل بص لأمي.
واضح إن حتى إخواتي ماكانوش عارفين كل حاجة.
مارجريت قالت بصوت منخفض
دانيال اقفل الملف.
ضحكت من الصدمة.
أقفله؟ بعد ما لقيت اسمي فيه؟
قلبت الصفحة.
لقيت رسالة مكتوبة بخط أبويا.
وفي أول سطر كان مكتوب
لو ابني قرأ الرسالة دي، يبقى أنا فشلت أحميه.
قلبي اتقبض.
بدأت أقرأ.
دانيال، لو وصلت للورقة دي، يبقى لازم تعرف إن أكبر خطر على مستقبلك مش المنافسين
وقفت.
بصيت لأمي.
ثم كملت
الخطر موجود جوه العيلة.
سكتت القاعة.
قلبت الصفحة بسرعة.
لكن باقي الرسالة كان ناقص.
جزء كامل من الورقة متقطع.
قلت
مين قطع باقي الرسالة؟
مارجريت ما ردتش.
مايكل قال بسرعة
يمكن الورقة كانت قديمة واتقطعت.
بصيت له.
غريبة لأنها اتقطعت من النص بالظبط.
فتحت الملف كله.
وفي آخره لقيت صورة صغيرة قديمة.
صورة لأبويا واقف قدام مستشفى.
وبجانبه ممرضة شايلة طفل رضيع.
على ظهر الصورة كان مكتوب
اليوم اللي اتغيرت فيه حياة دانيال.
إيدي بدأت ترتعش.
لأن تاريخ الصورة
كان نفس يوم ميلادي.
رفعت الصورة ناحية أمي.
عايز الحقيقة.
قالت
مش دلوقتي.
لأ. دلوقتي.
وفجأة، صوت إيمي جه من آخر الممر.
دانيال!
جريت ناحيتها.
كانت واقفة عند باب القصر، ووشها شاحب.
قالت وهي بتتنفس بسرعة
في عربية سودا وقفت بره من شوية.
مين فيها؟
هزت رأسها.
مش عارفة.
ثم مدت إيدها لي.
كانت ماسكة ظرف أبيض.
واحد نزل من العربية وسأل عنك بالاسم.
أخذت الظرف.
مفيش اسم مرسل.
مفيش عنوان.
بس كان مكتوب عليه بخط واضح
إلى دانيال قبل أن تعرف الحقيقة من أمك.
بصيت لمارجريت.
لأول مرة
ماقدرتش تبص في عيني فتحت الظرف ببطء.
جواه كان فيه ورقة واحدة، ومفتاح صغير لونه أسود.
قرأت أول سطر
لو وصلت للمرحلة دي، يبقى مارجريت بدأت تخاف.
رفعت عيني ناحية أمي.
وشها كان متجمد.
قلت
مين اللي بعت ده؟
ما ردتش.
كملت القراءة
المفتاح اللي في الظرف بيفتح درج في مكتب والدك. الدرج اللي مارجريت قالت لك طول عمرك إنه مكسور.
لفيت ناحية المكتب فورًا.
مارجريت صرخت
دانيال، لأ!
وقفت.
بصيت لها.
ليه؟
لأنك مش عارف إنت بتدور على إيه.
وده بالضبط سبب إني هدور.
رجعت للمكتب.
فتشت الأدراج واحد ورا التاني.
الأول فاضي.
التاني أوراق قديمة.
التالت أقلام

تم نسخ الرابط