رجعت من الشغل

لمحة نيوز


وإنت هناك؟
لأ.
سكت لحظة.
ثم قال
أنا في مكان أقرب بكتير.
سألته
فين؟
جاء الرد
بص وراك.
لفيت ببطء
ولقيت باب المكتب القديم مفتوحًا من جديد.
لكن المرة دي
كان فيه شخص واقف جواه.
شخص يشبه أبويا بشكل مخيف مديت إيدي ناحية موبايل أمي.
هاتي.
مارجريت شدته لصدرها.
لأ.
ماما، هاتي الموبايل.
دانيال بلاش.
الرنة استمرت.
مرة.
مرتين.
ثلاثة.
وفي النهاية، ضغطت مارجريت على زر الرد.
ماقالتش ألو.
بس حطت الموبايل على ودنها.
الصمت استمر ثواني.
ثم اتغير لون وشها تمامًا.
قال صوت من الناحية التانية
لسه بتخبي عنه؟
إيدي اتشدت.
قلت
مين؟
الصوت سكت.
ثم قال
دانيال
قربت من الهاتف.
إنت مين؟
رد
الشخص اللي كان والدك بيثق فيه أكتر من أي حد.
بصيت لتوماس.
توماس نفسه اتجمد.
قلت
لو تعرف أبويا، قول آخر حاجة قالها لك.
جاء الرد فورًا
قال لي احمي ابني مهما حصل.
سكت.
الجملة دي كانت موجودة في رسالة أبويا.
لكن محدش غيرنا شافها.
قلت
إنت كنت بتراقبنا؟
كنت بحميك.
من مين؟
الصوت رد
من عيلتك.
بصيت لمارجريت.
لكن قبل ما أقدر أسأل أي سؤال، الخط اتقفل.
أمي بدأت تبكي.
قلت
ماما مين ده؟
فضلت ساكتة.
رفعت صوتي
مين؟!
قالت أخيرًا
أخوك.
اتجمدت.
إيه؟
أخوك الأكبر.
ضحكت من شدة الصدمة.
أنا عندي مايكل.
مارجريت هزت رأسها.
مايكل مش أخوك الأكبر.
القاعة كلها سكتت.
مايكل نفسه قال
ماما إنتِ بتقولي إيه؟
بصت له.
أنا آسفة.
اتقدم خطوة.
آسفة على إيه؟
مارجريت غطت وشها.
أبوك كان عنده ابن قبل ما يتجوزني.
توماس قال بهدوء
والابن ده اختفى بعد حادثة المستشفى.
بصيت له.
إنت كنت تعرف؟
أيوه.
قلت
وليه ماقلتليش؟
لأن والدك طلب مني ماقولش غير لما الوقت يكون مناسب.
مارجريت قاطعته
الوقت ماجاش!
رد عليها
الوقت جه من لحظة ما بدأتوا تسرقوا مستقبله.
بصيت لأمي.
فين أخويا؟
سكتت.
ماما، فين؟
قالت بصوت منخفض
مش عارفة.
ثم جاء صوت من خلفنا
أنا عارف.
التفتنا جميعًا.
مايكل كان واقفًا عند باب القاعة.
وشه شاحب.
قال
لأني قابلته.
أنا قربت منه.
إمتى؟
من أسبوع.
فين؟
في نفس المستشفى اللي موجود في دفتر أبوك.
قلبي خبط.
وإنت ماقلتليش ليه؟
مايكل بلع ريقه.
لأنه سلّمني حاجة وقال لي أوصلهالك لو حصل اللي حصل الليلة دي.
مد إيده في جيبه.
طلع مفتاح صغير.
حطيته جنب المفتاح اللي وصلني في الظرف.
كان الاتنين متطابقين.
لكن مايكل قال جملة أخطر
قال لي إن المفتاحين مع بعض بيفتحوا صندوق واحد.
فين الصندوق؟
بص ناحية أمي.
في بيت أبوك القديم.
سكت لحظة.
ثم قال
وقال لي كمان إن الشخص اللي هيفتح الصندوق لازم يكون دانيال وإيمي مع بعض.
بصيت لإيمي.
ثم للمفتاحين.
وفجأة
سمعنا صوت إنذار أمني من خارج القصر.
الحارس دخل مسرعًا.
يا فندم! حد دخل الجراج.
كام شخص؟
مش عارفين.
الكاميرات؟
اتقفلت كلها.
مسكت إيد إيمي.
توماس قال
واضح إنهم عرفوا إن الصندوق اتفتح.
قلت
إحنا هنخرج من هنا.
لكن قبل ما نتحرك، وصل إشعار على موبايلي.
رسالة من رقم مجهول.
فتحتها.
كان فيها صورة حديثة جدًا
لإيمي وهي واقفة جنبي منذ أقل من دقيقة.
وتحت الصورة جملة واحدة
إنت مش لوحدك جوه القصر مايكل ابتسم، لكن ابتسامته ماكانتش ابتسامة واحد اتكشف.
كانت ابتسامة واحد كان مستني اللحظة دي من زمان.
قربت منه خطوة.
إنت اللي وقعت مكان أمي؟
قال بهدوء
مش في كل الأوراق.
يعني إيه؟
يعني فيه حاجات أنت لسه ما شفتهاش.
أليكس قاطعه
مايكل، انتهى الوقت.
مايكل ضحك.
إنت لسه فاكر إنك تقدر توقفني؟
توماس رفع عينيه بسرعة.
دانيال، ابعد عن أخوك.
بصيت له باستغراب.
ليه؟
لأن مايكل مش هو اللي كنا بندور عليه.
ساد الصمت.
بصيت لمايكل.
ثم لأليكس.
أمال مين؟
أليكس ماجاوبش.
في اللحظة دي، موبايل مايكل رن.
بص للشاشة، ووشه اتغير.
قال
لازم أمشي.
مسكته من ذراعه.
مش هتروح في حتة.
شد نفسه بعيد عني.
إنت مش فاهم يا دانيال. لو فضلت هنا، كلنا هنخسر.
إحنا خسرنا من زمان.
وفجأة، صوت جرس الإنذار دوّى في القصر.
الأنوار انطفت.
صرخة خرجت من آخر الممر.
إيمي!
جريت بأقصى سرعة.
لقيتها واقفة جنب السلم، والحارسة ماسكة إيدها.
أنا كويسة.
حضنتها بسرعة.
مين صرخ؟
الحارسة أشارت ناحية غرفة المطبخ.
دخلت.
ولا حد.
لكن على الحائط كان فيه شيء جديد.
سهم مرسوم باللون الأحمر.
والسهم بيشير إلى فتحة صغيرة تحت الأرض.
توماس وصل ورايا.
بص للفتحة وقال
الممر السري.
قلت
موجود من إمتى؟
من أيام والدك.
نزلنا.
الممر كان ضيق ومظلم.
وفي آخره باب حديد.
على الباب كان فيه نفس الرقم
17
دخلت المفتاحين في القفل.
الباب اتفتح.
جوا الغرفة كان فيه عشرات الصناديق.
ملفات.
أجهزة تسجيل.
وصور.
بدأت أقلب الصور.
كل صورة كانت مرتبطة بشخص من عيلتي.
لكن آخر صورة
كانت لإيمي.
وقفت مكاني.
التاريخ المكتوب عليها كان قبل زواجنا بشهر.
بصيت لإيمي.
إنتِ عمرك شوفتي المكان ده؟
هزت رأسها بسرعة.
لأ.
فتحت الملف اللي جنب الصورة.
كان فيه تقرير عن حياتها.
شغلها.
عيلتها.
أماكن راحتها.
حتى تفاصيل عن حملها.
حسيت بالغضب بيغلي في صدري.
حد كان بيراقبها من قبل ما تتجوزني.
توماس قال
يبقى الموضوع مش متعلق بثروتك بس.
قلبت آخر صفحة.
وفيها جملة واحدة
إيمي هي المفتاح.
رفعت عيني.
مفتاح لإيه؟
قبل ما حد يجاوب، سمعنا صوت باب الغرفة بيتقفل من بره.
جريت عليه.
مقفول.
ضربت الباب.
مين هناك؟!
سمعت صوت مايكل من الناحية التانية.
آسف يا دانيال.
ثم سكت.
قلت
افتح الباب!
رد
لو عايز تنقذ إيمي لازم تثق فيا للمرة الأخيرة.
بصيت لإيمي.
كانت ماسكة إيدي.
ثم سمعنا صوت خطوات بتبعد.
وفجأة
اشتغل جهاز تسجيل قديم داخل الغرفة.
صوت أبويا ظهر من السماعة
لو وصلت للملف 17، يبقى كل اللي خططت له مارجريت فشل.
سكت لحظة.
ثم قال
لكن فيه شيء واحد ماقدرتش أحميه
الصوت اتشوش.
وبعدها ظهرت جملة مسجلة بوضوح
الطفل اللي هتولده إيمي مرتبط بالحقيقة أكتر مما تتخيل.
إيمي بصتلي بصدمة.
وأنا لأول مرة
حسيت إن سر عيلتي مش متعلق بالماضي فقط.
ده متعلق بالمستقبل اللي لسه ماجاش وقفت مكاني، وكأن رجلي اتثبتت في الأرض.
الرجل الواقف عند باب المكتب كان طويلًا، وشعره فيه نفس الخصلات الفضية اللي كان أبويا بيتميز بيها.
حتى طريقة وقوفه
كانت شبهه بشكل يخض.
إيمي قربت مني وهمست
دانيال ده مين؟
الرجل ما اتحركش.
لكن لما النور وقع على وشه، ظهرت ملامحه كاملة.
ماكانش أبويا.
لكن الشبه كان مرعب.
توماس اتراجع خطوة وقال
أليكس
الرجل ابتسم.
أخيرًا.
بصيت له.
إنت أخويا؟
أخوك من ناحية أبوك.
مارجريت شهقت.
أليكس، إنت المفروض ما ترجعش.
بص لها وقال
وأنتِ المفروض ما تخبيش الحقيقة كل السنين دي.
دخل القصر بهدوء.
الحراس رفعوا أيديهم، لكني أشرت لهم يتراجعوا.
قلت
عايز إيه؟
أليكس رد
عايز اللي أبوك وعدني بيه.
إيه؟
الحقيقة.
سكت.
ثم أخرج من جيبه ملفًا رفيعًا.
حطه على المكتب.
أبوك كتب الملف ده قبل وفاته بيومين.
قربت منه.
ليه ماوصلهوش ليا؟
لأن مارجريت أخفته.
أمي صرخت
كفاية!
أليكس بص لها.
إنتِ عندك فرصة واحدة بس.
ثم فتح الملف.
أول ورقة كانت صورة لعقد قديم.
وفي أسفل العقد توقيع أبويا.
قرأته بسرعة.
كان فيه بند واضح
في حالة وفاة الأب، تنتقل ملكية الشركة إلى دانيال، بشرط عدم تدخل أي فرد من العائلة في إدارة أمواله.
رفعت عيني.
يعني كل اللي عملتوه كان مخالف للوصية.
مارجريت سكتت.
أليكس قال
مش دي المشكلة الأكبر.
قلب الورقة.
ظهر مستند آخر.
أبوك كان عارف إن فيه حسابات مخفية.
قلت
حسابات مين؟
مش حسابات العيلة.
سكت لحظة.
حسابات باسم شركة وهمية.
بصيت لتوماس.
هو هز رأسه.
دي الشركة اللي كنت بحاول أوصل لها من سبع سنين.
قلت
مين صاحبها؟
أليكس وضع إصبعه على الاسم.
ولأول مرة منذ بداية الليلة، شعرت أن كل شيء توقف.
لأن اسم صاحب الشركة كان
مارجريت ماركوس.
رفعت رأسي ناحية أمي.
إنتِ كنتِ بتديري الشركة دي؟
قالت وهي تبكي
أنا ماكانش قدامي اختيار.
مين أجبرك؟
ما ردتش.
أليكس قال
الشخص اللي كان ماسك المفتاح الحقيقي لكل حاجة.
سألته
مين؟
ابتسم ابتسامة غامضة.
أبوك ماكانش هو صاحب القرار الوحيد.
ثم أخرج ورقة صغيرة.
في شخص تاني كان موجود في كل اجتماع، وكل تحويل، وكل اتفاق.
قلت
مين؟
قبل ما يجاوب، إيمي قربت من الملف.
لاحظت شيئًا صغيرًا في أسفل الصفحة.
دانيال استنى.
بصيت لها.
أشارت للتوقيع.
ده مش توقيع مامتك.
أخذت الورقة.
بالفعل.
التوقيع الموجود على المستند كان مختلفًا تمامًا.
قلت
أليكس مين وقّع بدل أمي؟
سكت.
ثم قال
ده السؤال اللي كنت مستنيك تسأله.
مد يده وأخذ الورقة.
وقلبها.
كان على ظهرها اسم واحد.
اسم جعل أمي تسقط على الكرسي وهي تبكي.
مايكل.
بصيت لأخويا.
إنت؟
مايكل ما ردش.
لكن بدل ما ينكر
ابتسم.
ابتسامة صغيرة لأول مرة.
وقال
أخيرًا فهمت وقفت قدام جهاز التسجيل، وأنا مش قادر أستوعب آخر جملة.
الطفل اللي هتولده إيمي مرتبط بالحقيقة أكتر مما تتخيل.
إيمي ضغطت على إيدي.
دانيال يعني إيه مرتبط بالحقيقة؟
مش عارف.
توماس بدأ يفتش الصناديق بسرعة.
لازم نلاقي بقية التسجيلات.
فتح صندوقًا تاني.
كان مليان أشرطة قديمة.
وفوق كل شريط تاريخ.
لكن شريط واحد كان مكتوب عليه
اليوم السابق لوفاة دانيال الأب.
أخذته فورًا.
شغلت الجهاز.
خرج صوت أبويا
لو حصل لي شيء، ماتصدقش أي تقرير يتقدم لك.
صمت قصير.
ثم قال
الفلوس مش أهم حاجة. اللي لازم تحميه هو دانيال.
إيمي سألت
يحميك من مين؟
التسجيل أكمل
فيه شخص داخل العيلة بيحاول يوصل للملف 17. لو وصل له، هيعرف مكان المستند الأصلي.
توقفت.
أي مستند؟
ظهر صوت ورق بيتقلب.
ثم قال أبويا
وثيقة الملكية الحقيقية.
توماس بص لي.
دي الوثيقة اللي كنا بندور عليها.
بتثبت إيه؟
إن جزء كبير من ممتلكات والدك ماكانش ملك الشركة أصلًا.
سألت
ملك مين؟
قبل ما يرد، التسجيل كمل
الملكية اتنقلت لشخص واحد
الصوت اتقطع فجأة.
الجهاز أصدر تشويشًا.
ثم عاد الصوت
والشخص ده لازم يظل مجهولًا حتى يبلغ دانيال الخامسة والثلاثين.
بصيت لإيمي.
أنا النهارده عندي 35 سنة.
توماس قال
يبقى النهارده هو اليوم اللي والدك كان مستنيه.
وفجأة سمعنا صوت طرق على الباب الحديدي.
ثلاث خبطات.
ثم صوت مايكل
دانيال! افتح الباب!
جريت ناحية الباب.
إنت اللي قفلت علينا!
كنت بحاول أحميكم.
افتح!
مش هقدر.
ليه؟
سكت لحظة.
ثم قال
لأن مارجريت مش لوحدها.
اتجمدت.
مين معاها؟
الشخص اللي كان بيدير كل حاجة من البداية.
توماس قرب من الباب.
اسأله اسمه.
قلت
مين الشخص ده؟
جاء صوت مايكل
اسمه
وفجأة انقطع صوته.
سمعنا ارتطامًا قويًا.
ثم صمت.
إيمي قالت بخوف
دانيال
بدأت أضرب الباب بكل قوتي.
مايكل!
ولا رد.
توماس أشار للصندوق.
بص هنا.
كان فيه مفتاح طوارئ صغير مخبأ أسفل أحد الملفات.
استخدمناه وفتحنا بابًا جانبيًا.
خرجنا إلى ممر آخر.
وصلنا للقاعة.
لكن القصر كان فاضي تقريبًا.
مارجريت اختفت.
وآشلي اختفت.
ومايكل مش موجود.
فقط أليكس كان واقفًا في منتصف القاعة.
قلت
فينهم؟
قال
مش مهم دلوقتي.
فين أخويا؟
أخوك اختار طريقه.
قربت منه.
إنت كنت عارف إن كل ده هيحصل.
أيوه.
وعارف مين الشخص اللي بيحركهم.
أيوه.
يبقى قول اسمه.
أليكس بص لإيمي.
ثم قال
مش هقدر.
ليه؟
لأن والدك ترك تعليمات واضحة.
أخرج ظرفًا صغيرًا من جيبه.
قال إن الاسم مايتقالش إلا قدام الشخص اللي الورقة دي تخصه.
فتح الظرف.
أخرج ورقة.
قرأ أول سطر.
ثم رفع عينيه ناحية إيمي.
والورقة دي مش تخص دانيال.
توقف.
تخصك إنتِ يا إيمي.
إيمي بصت له بصدمة.
وأنا خطوت قدامها.
إيه علاقة إيمي بكل ده؟
أليكس مد الورقة لي.
اقرأ بنفسك.
أخذتها.
وفي أول سطر كان مكتوب
إلى إيمي المرأة التي ستتزوج ابني، دون أن تعرف لماذا اخترتها العائلة.
اتسعت عيني.
وإيمي أمسكت بذراعي.
دانيال أنا مش فاهمة حاجة.
قلبت الصفحة.
وكانت المفاجأة الأكبر لسه في السطر اللي بعدها قلبت الصفحة بإيد بتترعش.
السطر اللي بعدها كان قصير
لكن حسيت إنه سحب الأرض من تحت رجلي
إيمي لم تدخل هذه العائلة بالصدفة.
رفعت عيني ناحية أليكس.
يعني إيه؟
ما ردش.
بصيت لإيمي.
كانت مصدومة هي كمان.
دانيال، والله أنا ما أعرف حاجة.
مسكت إيدها.
أنا مصدقك.
ثم رجعت للورقة.
كان مكتوب
قبل أن تحكم على إيمي، ابحث عن الملف الموجود باسم عائلتها الحقيقي.
تجمدت.
اسم عيلتها الحقيقي؟
إيمي قالت بسرعة
اسمي الحقيقي هو إيمي كارتر.
أليكس هز رأسه.
ده الاسم اللي اتربت عليه.
أمال إيه الحقيقة؟
أخرج صورة قديمة.
في الصورة كان أبويا واقف مع امرأة مجهولة، وفي حضنها طفلة صغيرة.
قلبت الصورة.
خلفها كان مكتوب
إيمي، بعد الحادث.
إيمي قربت من الصورة.
أول ما شافتها، حطت إيدها على بوقها.
دي دي أمي.
سألتها
إنتِ متأكدة؟
هزت رأسها.
أيوه بس أمي ماتت وأنا صغيرة.
أليكس قال
والدكِ ما ماتش.
إيمي بصت له بصدمة.
إيه؟
هو اختفى.
سادت لحظة صمت ثقيلة.
أنا بصيت لأليكس.
إنت عارف والدها؟
كنت أعرفه.
فينه؟
مش هنا.
ثم أشار للملف.
لكن والدك كان يعرف مكانه.
فتحت الملف بسرعة.
لقيت تقارير قديمة عن شركة، وأسماء موظفين، ومراسلات.
وفي آخر الملف ورقة

تم نسخ الرابط