رجعت من الشغل
ودفاتر.
وفي آخر المكتب، لقيت درج صغير مقفول.
دخلت المفتاح.
تك.
اتفتح.
جواه كان فيه جهاز تسجيل قديم، ودفتر أسود.
مسكت الدفتر.
أول صفحة كانت مكتوب عليها بخط أبويا
حسابات العائلة السرية.
بدأت أقلب الصفحات.
أسماء.
تواريخ.
مبالغ.
توقيعات.
لكن بعد شوية، لقيت حاجة خلتني أتوقف.
كان فيه تحويل مالي كبير جدًا، حصل قبل وفاة أبويا بأسبوع.
والتحويل راح لحساب باسم
مارجريت.
رفعت الدفتر.
ماما ليه أبويا حوّل لك المبلغ ده قبل وفاته؟
قالت بسرعة
كان بيأمن مستقبلي.
سبعة ملايين دولار؟
سكتت.
قلبت الصفحة.
لقيت تحويل تاني.
ثم ثالث.
كلهم لنفس الحساب.
لكن المفاجأة إن آخر تحويل كان مكتوب جنبه بخط أبويا
لو حصل لي شيء، لا تثقي في مارجريت.
سكت الجميع.
مارجريت بدأت تتراجع.
دانيال أبوك كان مريض وقتها، ومش واعي كويس.
بس خطه واضح.
كان بيتخيل حاجات!
ضغطت على زر جهاز التسجيل.
في البداية خرج صوت تشويش.
ثم
صوت أبويا.
ضعيف، لكنه واضح.
لو بتسمع التسجيل ده يا دانيال، يبقى لازم تعرف إن فيه ناس حوالينك بيحاولوا يسيطروا على كل حاجة.
اتنفست ببطء.
الصوت استمر
أنا اكتشفت تحويلات مالية من الشركة وكنت ناوي أواجه الشخص المسؤول.
تجمدت.
ثم جاء صوت آخر في الخلفية.
صوت امرأة.
لم يكن واضحًا في البداية.
لكن بعد ثوانٍ، اتضح.
مارجريت.
إنت وعدتني إنك مش هتتكلم.
أمي غطت فمها بيدها.
أنا بصيت لها.
لكن التسجيل لم يتوقف.
صوت أبويا قال
أنا غيرت رأيي.
ثم جاء صوت ارتطام قوي.
وبعده
صمت.
التسجيل انتهى.
ماحدش اتكلم.
بصيت لأمي.
إيه اللي حصل في الليلة دي؟
هزت رأسها.
أنا ما أذيتش أبوك.
أنا ماقلتش إنك أذيتيه.
سكتت.
بس إنتِ كنتِ معاه.
دموع ظهرت في عينيها.
وقبل ما تتكلم، رن موبايلي.
رقم مجهول.
رديت.
مافيش كلام.
بس صوت نفس هادي.
ثم صوت رجل قال
لو عايز تعرف مين قطع الرسالة افتح الصفحة الأخيرة من دفتر أبوك.
وبعدها قفل.
رجعت للدفتر.
قلبت الصفحات بسرعة.
آخر صفحة كانت شبه فاضية.
لكن لما قربتها من الضوء، لاحظت إن فيه كتابة خفيفة جدًا بالقلم الرصاص.
قرأت
ابحث عن الطفل.
وقفت.
إيمي قربت مني.
أي طفل؟
ماعرفتش أجاوب.
لكن تحت الجملة كان فيه تاريخ.
نفس تاريخ ميلادي.
ثم رقم مستشفى.
نظرت لأمي.
إنتِ هتيجي معايا.
قالت
فين؟
رفعت الورقة.
للمستشفى اللي اتولد فيها الطفل.
وفي اللحظة اللي خرجنا فيها من المكتب، سمعنا صوت زجاج بيتكسر في الطابق السفلي.
الكل اتجمد.
جريت ناحية السلم.
لكن قبل ما أوصل
سمعت صوت رجل غريب من داخل القاعة
دانيال لو عايز تعرف الحقيقة، متروحش المستشفى.
وقفت.
ثم ظهر رجل مجهول عند مدخل القاعة.
وفي إيده صورة قديمة.
رفعها قدامي وقال
لأن الحقيقة مش موجودة هناك.
وبص ناحية أمي.
هي عندها فضلت باصص للرجل الغريب، وبعدين بصيت لأمي.
هي عندها إيه؟
الرجل ما ردش.
بس رفع الصورة القديمة اللي كانت في إيده.
الصورة اللي فيها أبويا قدام المستشفى.
قال
اسأل أمك مين الطفل اللي كان في حضن الممرضة.
مارجريت بدأت تهتز.
إنت مالك؟ امشي من هنا.
الرجل ابتسم بسخرية.
بعد سبعتاشر سنة، لسه بتقولي نفس الجملة.
اتقدمت خطوة.
إنت تعرف أمي منين؟
أعرفها أكتر مما تتخيل.
مد إيده وحط الصورة فوق الترابيزة.
ثم قال
وأعرف والدك.
نظرت للصورة.
في الخلفية، كان فيه رقم مكتوب على باب المستشفى.
نفس الرقم اللي لقيته في دفتر أبويا.
قلت
إنت كنت موجود يوم الصورة دي؟
هز رأسه.
كنت موجود يومها وكنت موجود يوم والدك كتب آخر رسالة.
مارجريت صاحت
كفاية!
الرجل بص لها.
لأ. كفاية إنتِ.
ثم التفت لي.
أبوك ما ماتش وهو مش عارف الحقيقة. هو عرف كل حاجة قبل موته.
قلبي بدأ يدق أسرع.
حقيقة إيه؟
قال
إن فيه مستندات اتغيرت.
مستندات إيه؟
مستندات تخصك.
سكت.
إيمي قربت مني، وأنا مسكت إيدها.
الرجل أكمل
أبوك كان شاكك إن حد من العيلة بيحاول يغير مستقبلك بالكامل.
بصيت لإخواتي.
مايكل كان بيبص للأرض.
آشلي كانت شاحبة.
قلت
يعني إيه يغير مستقبلي؟
الرجل رد
يعني يخليك تفتكر إنك المالك الوحيد لكل حاجة بينما في ورق تاني بيقول إن جزء كبير من ممتلكات أبوك ماكانش المفروض يوصلك بالشكل اللي حصل.
مارجريت اندفعت نحوي
ماتصدقوش! ده بيكدب عليك!
لكن الرجل قال بهدوء
لو أنا بكدب، خلي ابنك يفتح الدرج السري.
بصيت له.
درج سري تاني؟
هز رأسه.
في الحيطة خلف مكتبة أبوك.
رجعت للمكتب.
بدأت أفتش خلف المكتبة.
دفعت الكتب واحدًا وراء الآخر.
ولا حاجة.
ثم لاحظت إن جزء من الخشب مختلف عن باقي المكتبة.
ضغطت عليه.
تك.
جزء من الحائط اتحرك.
ظهر تجويف صغير.
جواه صندوق معدني.
طلعته.
كان مقفول بقفل رقمي.
الرجل قال من بعيد
اكتب تاريخ ميلادك.
دخلت التاريخ.
رفض.
جربت تاريخ وفاة أبويا.
رفض.
بصيت لأمي.
كانت بتبكي.
قلت
إنتِ عارفة الرقم.
ما ردتش.
قربت منها.
آخر فرصة.
قالت بصوت مكسور
اكتب تاريخ اليوم اللي رجعت فيه من المستشفى.
جربت التاريخ.
فتح.
جوا الصندوق كان فيه ظرف كبير، وشريط تسجيل، وصورة تانية.
أخذت الظرف.
كان مكتوب عليه
لدانيال فقط إذا حاولوا السيطرة على أمواله.
فتحت الرسالة.
أول سطر خلاني أنسى كل اللي حصل في الحفلة
يا ابني، لو بتقرأ الكلام ده، يبقى الخطر اللي كنت خايف منه وصل ليك.
توقفت.
ثم كملت
لكن قبل ما تصدق أي حد، لازم تعرف إن الشخص اللي تثق فيه أكتر من أي حد هو الوحيد اللي يقدر يفسر لك ليه أخفيت الحقيقة.
بصيت لإيمي.
كانت واقفة جنبي، ووشها مليان قلق.
ثم بصيت للرجل الغريب.
ثم لأمي.
وفجأة فهمت إن أبويا ماكانش بيحذرني من شخص واحد.
كان بيحذرني من سر كامل.
قلبت الرسالة.
في آخرها كان فيه سطر واحد
وابحث عن الملف رقم 17 قبل ما تبحث عن أي شيء آخر.
رفعت رأسي.
الرجل الغريب اتغيرت ملامحه.
قال بصوت منخفض
الملف 17؟
سألته
إنت تعرفه؟
اتأخر في الرد.
ثم قال
أيوه.
فين؟
بص ناحية أمي.
عندها.
مارجريت رجعت لورا.
وأنا لأول مرة شفت الخوف الحقيقي في عينيها.
لكن قبل ما أطلب منها الملف
إيمي فجأة حطت إيدها على بطنها، وشهقت من الألم.
لفيت ناحيتها فورًا.
إيمي؟
قالت بصوت ضعيف
دانيال أنا حاسة إن في حاجة غلط.
وفي نفس اللحظة
وصل صوت سيارة إسعاف من خارج القصر.
لكن محدش كان اتصل بالإسعاف.
ولا أنا
ولا أي حد من العيلة.
بصيت للرجل الغريب.
فقال بهدوء
واضح إن حد كان مستني اللحظة دي.
وبصيت من الشباك
فلقيت عربية سوداء واقفة قدام بوابة القصر.
وعلى زجاجها الأمامي
كانت فيه ورقة ملزوقة.
مكتوب عليها
لو خرجت إيمي من القصر مش هتشوف الحقيقة أبدًا اتجمدت وأنا بقرأ الجملة.
لو خرجت إيمي من القصر مش هتشوف الحقيقة أبدًا.
لفيت ناحية إيمي.
إنتِ كويسة؟
هزت رأسها بصعوبة.
مش عارفة بس الألم راح شوية.
نزلت عيني على الأرض.
عربية الإسعاف كانت لسه واقفة عند البوابة.
لكن الغريب إن مفيش حد نزل منها.
قلت للحارس
خليهم مكانهم. محدش يدخل.
الحارس اتحرك بسرعة.
الرجل الغريب قرب مني وقال
كويس إنك ما وثقتش في الإسعاف.
بصيت له.
إنت عرفت منين إنها مش حقيقية؟
لأن رقم العربية مش تابع لأي مستشفى في المنطقة.
طلعت موبايلي واتصلت بالطوارئ الرسمية.
بعد دقائق، أكدوا إن مفيش أي بلاغ باسم إيمي.
بصيت ناحية أمي.
حد منكم طلب عربية الإسعاف دي؟
ولا حد رد.
مايكل بدأ يتراجع ناحية الباب.
مسكته من ذراعه.
رايح فين؟
أنا أنا محتاج أخرج.
مش دلوقتي.
شد إيده بعنف.
سيبني يا دانيال!
لكن قبل ما يتحرك، دخل أحد رجال الأمن مسرعًا.
يا فندم العربية السوداء اختفت.
سألته
إزاي؟
خرجت من البوابة الخلفية.
بصيت للرجل الغريب.
كان هادي بشكل مريب.
قلت
إنت مين؟
سكت لحظات.
ثم أخرج بطاقة قديمة من جيبه.
ناولني إياها.
كانت بطاقة موظف في شركة أبويا.
والاسم المكتوب عليها
توماس ريد.
بصيت له.
إنت كنت شغال مع أبويا؟
كنت مدير الحسابات.
فتحت عيني بدهشة.
إنت اختفيت بعد وفاته.
لأ. أنا اختفيت لأنهم حاولوا يخلوني أختفي.
مارجريت صاحت
كفاية أكاذيب!
توماس بص لها.
أنا عندي النسخة الأصلية من الملف رقم 17.
سكتت.
أنا قلت
فين؟
في مكان آمن.
هاته.
مش قبل ما تخرج إيمي من القصر.
بصيت له باستغراب.
ليه؟
لأن المكان ده مش آمن.
نظرت لإيمي.
ثم قلت
إيمي هتخرج معايا.
توماس هز رأسه.
لو خرجت دلوقتي، الشخص اللي بيراقب القصر هيتبعكم.
قلت
وأنا أقدر أتعامل معاه.
إنت مش فاهم.
قرب مني وخفض صوته
الشخص ده مش عايز فلوسك.
أمال عايز إيه؟
نظر إلى إيمي.
ثم إلى بطنها.
وقال
عايز يتأكد إن الطفل اللي هيتولد مايعرفش الحقيقة.
إيمي أمسكت بذراعي.
دانيال هو بيتكلم عن إيه؟
قبل ما أجاوب، سمعنا صوت ارتطام قوي عند باب المكتب.
الكل التفت.
الحارس جرى ناحية الباب.
وبعد ثواني رجع وهو ماسك ظرف أسود.
قال
حد حطه قدام الباب واختفى.
أخذت الظرف.
فتحتُه.
كان بداخله قرص تخزين صغير.
ومكتوب عليه
شغله لو عايز تعرف مين بدأ كل ده.
وصلت القرص بالكمبيوتر.
ظهر ملف فيديو واحد.
ضغطت تشغيل.
الصورة كانت قديمة ومشوشة.
ظهر أبويا جالسًا خلف مكتبه.
وأمامه شخص لم يظهر وجهه.
قال أبويا في التسجيل
أنا عملت كل اللي طلبته.
الصوت الآخر رد
لأ. لسه حاجة واحدة.
إيه؟
لازم دانيال يفضل بعيد عن الحقيقة لحد ما يبقى مستعد.
تجمدت.
الصوت الآخر أكمل
ولو مارجريت حاولت تتصرف من نفسها نفذ الخطة البديلة.
الفيديو توقف.
حدقت في الشاشة.
ثم التفت ناحية أمي.
إيه هي الخطة البديلة؟
مارجريت لم تنطق.
توماس قال
دي الحاجة الوحيدة اللي أبوك ماقدرش يمنعها.
وفجأة
هاتف أمي رن.
نظرت إلى الشاشة.
وشها فقد لونه.
قلت
مين؟
رفعت الهاتف قدامي.
المكالمة كانت من رقم محفوظ عندها باسم
أبي.
اتجمدت.
ده رقم أبويا.
مارجريت همست
أنا عارفة.
رديت عليها
أبويا مات من سبع سنين.
لكن الهاتف استمر في الرنين.
ومارجريت
كانت بتبص للشاشة كأنها شافت شبحًا رفعت عيني عن الموبايل ببطء.
الصورة اللي وصلتني كانت مستحيل تكون قديمة.
إيمي كانت واقفة جنبي بنفس الفستان، ونفس الوضعية.
يعني اللي بعت الصورة
كان شايفنا في اللحظة دي.
بصيت حوالينا.
اقفلوا كل أبواب القصر.
الحراس اتحركوا فورًا.
لكن توماس مسكني من كتفي.
متقفلش الأبواب.
بصيت له باستغراب.
ليه؟
لو اللي جوه فعلاً واحد من الناس اللي بنخاف منهم، قفل الأبواب هيحبسه معانا.
سكت.
كان عنده حق.
قلت للحراس
محدش يتحرك لوحده. كل المداخل تتراقب.
وبعدين بصيت لمايكل.
إنت هتفضل هنا.
دانيال، أنا
إنت لسه ماقلتليش كل حاجة.
مايكل نزل عينيه.
أنا كنت خايف.
من مين؟
من الشخص اللي قابلته في المستشفى.
اسمه إيه؟
سكت شوية.
وبعدين قال
قال إن اسمه أليكس.
أليكس.
الاسم اتكرر في دماغي.
فتحت الدفتر القديم بسرعة.
قلبت الصفحات.
وفي آخر صفحة، تحت الملاحظات الصغيرة، لقيت اسمًا مكتوبًا بالقلم الرصاص
أليكس ريد.
بصيت لتوماس.
ده قريبك؟
وشه اتغير.
أخويا.
سكت الجميع.
قلت
أخوك؟
أيوه.
وإنت قلت إنك تعرف أخويا؟
أنا قلت لك إني كنت مدير حسابات والدك. ماقلتش إني ماعنديش أسرار.
وقبل ما أسأله، سمعنا صوت خطوات فوقنا.
الطابق التاني.
خطوات بطيئة.
ثم صوت باب بيتفتح.
إيمي قربت مني.
دانيال
قلت
خليكي ورايا.
طلعنا السلم بهدوء.
الحراس ورانا.
وصلنا للممر.
كل الأبواب كانت مقفولة.
لكن باب غرفة أبويا
كان مفتوحًا.
والنور جواه شغال.
دخلت.
مفيش حد.
بس على المكتب كان فيه جهاز تسجيل صغير.
اشتغل لوحده.
وخرج منه صوت رجل
كنت مستنيك.
وقفت مكاني.
أليكس؟
الصوت ضحك.
أخيرًا عرفت اسمي.
إنت فين؟
أقرب مما تتخيل.
بصيت ناحية المراية الكبيرة.
كانت مكسورة من طرفها.
قربت منها.
لقيت خلفها فتحة صغيرة في الحائط.
دخلت إيدي.
طلعت منها ورقة.
قرأت أول سطر
دانيال، لو وصلت للغرفة دي، يبقى أليكس سبقني بخطوة.
كان خط أبويا.
قلبت الورقة.
وفي الخلف كان فيه عنوان.
بيت العائلة القديم.
لكن تحت العنوان مباشرة، كانت فيه جملة مكتوبة بخط مختلف
تعال لوحدك.
بصيت لتوماس.
أكيد مش هروح لوحدي.
قال
ده اللي عايزه.
مين؟
الشخص اللي بيحرك كل الخيوط.
نظرت لإيمي.
ثم لأمي.
ثم لمايكل.
وفجأة
سمعنا صوت ضجة من الطابق السفلي.
نزلنا بسرعة.
لقينا باب القصر الرئيسي مفتوح.
وأحد الحراس واقع على الأرض، لكنه كان واعيًا.
سألته
مين دخل؟
قال وهو بيحاول يتنفس
ولا حد
إزاي؟
أشار ناحية الصالة.
كان فيه ظرف أسود فوق الترابيزة.
جريت ناحيته.
فتحته.
جواه صورة واحدة.
صورة لأبي.
لكن الصدمة لم تكن في الصورة.
كان مكتوب على ظهرها
والدك لم يمت بسبب المرض.
اتجمدت.
قلبت الصورة.
لقيت تاريخًا.
ثم اسم مستشفى.
ثم توقيع طبيب.
وفي أسفل الورقة جملة واحدة
تقرير الوفاة الأصلي موجود في الملف 17.
بصيت لمارجريت.
كانت بتبص للصورة ودموعها نازلة.
قلت
إنتِ كنتِ عارفة.
هزت رأسها.
كنت أعرف إن التقرير اتغير.
مين غيره؟
ما ردتش.
قربت منها.
مين؟
قالت بصوت مكسور
الشخص اللي أبوك كان بيحاول يهرب منه.
اسمه؟
رفعت عينيها ناحيتي.
وقبل ما تنطق
رن هاتف القصر.
الحارس رد.
ثواني معدودة، وبعدين بصلي وقال
يا فندم المتصل طالب يكلمك.
أخذت السماعة.
جاء صوت أليكس
دلوقتي عرفت أول جزء من الحقيقة.
قلت
والجزء التاني؟
ضحك.
الجزء التاني موجود في البيت القديم.