مين الي بيغني في الوقت ده

لمحة نيوز

لراضي.
راضي نزل رأسه.
صوت جريس أكمل
بس في حاجة واحدة لازم تعرفها.
توقف اللحن.
ثم قالت
الشخص اللي كان بيزوّر سجل الأمن مش كمال.
نادر تجمد.
ماريا بصت له.
أمال مين؟
الصوت أكمل
كمال كان بينفذ الأوامر.
ثم ظهرت على شاشة قديمة صورة رجل.
نادر قرب.
وجه الرجل كان واضحًا.
وكانت المفاجأة أن نادر يعرفه جيدًا.
الرجل الذي كان يقف بجانبه في كل اجتماعاته المهمة.
الرجل الذي كان يدير أمواله.
الرجل الذي كان أول شخص حضنه يوم وفاة جريس.
سامر هلال أخوه الأكبر.
نادر رجع خطوة.
سامر؟
ماريا شهقت.
راضي قال
هو اللي بدأ كل حاجة.
لكن قبل ما يكمل
اشتغل تسجيل جديد.
صوت سامر نفسه ظهر
لو نادر عرف الحقيقة، كل اللي بنيناه هينهار.
ثم صوت جريس
ليه بتعملوا كده؟
سامر
لأن أبوكي ماكانش هيسيب الشركة لنا.
نادر ضغط على المكتب.
إيه علاقة جريس بالشركة؟
راضي قال
جريس كانت عارفة.
عارفة إيه؟
الصوت في التسجيل أجاب بدلًا منه
كانت عارفة إن في حسابات سرية باسمك وإن حد كان بيسحب فلوس من غير علمك.
نادر بص للأوراق.
ثم بدأ يقلبها بسرعة.
أرقام.
تحويلات.
توقيعات.
وأسماء شركات وهمية.
وفجأة وجد شيئًا أخطر.
كل التحويلات كانت مرتبطة بتاريخ واحد.
ليلة وفاة جريس.
نادر همس
هم قتلوا جريس عشان الفلوس؟
راضي قال
مش بالضبط.
أمال؟
راضي أشار إلى ملف صغير في آخر المكتب.
افتح ده.
نادر فتحه.
وكان أول سطر فيه
الهدف الحقيقي لم يكن جريس كان نادر.
وقبل ما يستوعب الجملة
انقفل باب الغرفة B17 من الخارج.
ثم جاء صوت سامر عبر السماعة
كنت مستنيك يا أخويا باب الغرفة B17 اتقفل.
وصوت سامر خرج من السماعة
كنت مستنيك يا أخويا.
نادر وقف مكانه.
سامر إنت فين؟
ضحكة قصيرة خرجت من السماعة.
في المكان اللي كان المفروض جريس ما تعرفش عنه.
نادر بص لراضي.
افتح الباب.
راضي هز رأسه.
مش هيتفتح من جوه.
ماريا كانت ماسكة ليلى بقوة.
لكن ليلى ما كانتش بتبص للباب.
كانت بتبص للصندوق الموسيقي.
أستاذ نادر
نعم؟
جريس كانت بتخبي حاجة هنا.
نادر قرب منها.
إيه؟
ليلى أشارت للصندوق.
مش التسجيل.
نادر فتح الصندوق.
كان فاضي.
لكن ليلى مدت إيدها تحت الخشب.
ضغطت على جزء صغير.
تك.
قاعدة الصندوق ارتفعت.
وتحتها ظهر ظرف صغير.
عليه اسم واحد
ليلى.
ماريا شهقت.
نادر أخد الظرف.
إنتِ كنتِ عارفة إن ده هنا؟
ليلى هزت رأسها.
لأ.
فتح الظرف.
جواه صورة قديمة لطفلة رضيعة.
وعلى ظهرها تاريخ.
نادر قرأه.
ثم رفع عينه لماريا.
ده تاريخ ميلاد ليلى.
ماريا سكتت.
وفي أسفل الصورة كانت جملة بخط جريس
ليلى ليست ابنتي لكنها السبب في أنني عرفت الحقيقة.
نادر قلب الصورة.
كان فيه سطر آخر
قبل ثلاث سنوات من موتي، وصلت لي طفلة إلى الفيلا في ظروف غامضة.
ماريا بدأت تبكي.
نادر بص لها.
إنتِ عارفة؟
ماريا أخدت نفسًا مرتجفًا.
أيوه.
من إمتى؟
من يوم ولدت.
وليه جريس كانت مهتمة بيها؟
ماريا مسحت دموعها.
لأن جريس اكتشفت إن ليلى مرتبطة بالشركة.
نادر عقد حواجبه.
إزاي طفلة مرتبطة بشركة؟
ماريا قالت
والد ليلى كان محاسبًا اشتغل مع سامر.
راضي أكمل
وكان عنده ملفات تثبت إن في فلوس بتتسرق من حسابات الشركة.
نادر بدأ يستوعب.
ومات؟
راضي هز رأسه.
اختفى.
ماريا قالت
قبل اختفائه، سلّم ليلى لجريس.
نادر بص لليلى.
وليه؟
ماريا ردت
لأنه كان عارف إن الناس اللي بيدوروا على الملفات ممكن يوصلوا لبنته.
نادر سكت.
ثم نظر إلى الورقة.
فين الملفات؟
ماريا قالت
جريس اكتشفت إن الملفات اتخبّت في مكان محدش هيفكر يدور فيه.
فين؟
ماريا بصت إلى ليلى.
مع ليلى.
نادر اتجمد.
إزاي؟
ماريا أشارت إلى رقبتها.
كانت ليلى لابسة سلسلة صغيرة جدًا تحت البيجامة.
نادر قرب منها.
دي إيه؟
ليلى طلعت السلسلة.
في آخرها تعليقة فضية صغيرة.
نادر لمسها.
التعليقة انفتحت.
وكان بداخلها
شريحة ذاكرة دقيقة.
ماريا بدأت تبكي.
جريس حطتها هناك قبل ما تموت.
نادر رفع رأسه.
يعني جريس كانت عارفة إنهم هييجوا وراها.
راضي قال
أيوه.
وكانت عارفة إنهم ممكن يقتلوها.
أيوه.
نادر ضغط على أسنانه.
وليه ما قالتليش؟
صوت جريس خرج فجأة من السماعة.
وكأن التسجيل كان مستني اللحظة دي.
لأنك كنت تحت مراقبتهم يا بابا.
نادر تجمد.
صوتها أكمل
لو قلتلك، كانوا هيعرفوا إنك عرفت.
ثم جاء صوتها أكثر هدوءًا
وأنا ماكنتش خايفة على نفسي.
صمت.
كنت خايفة على ليلى.
ماريا انهارت في البكاء.
نادر أغلق عينيه.
كل شيء بدأ يركب فوق بعضه.
التهويدة.
المفتاح.
الصندوق.
سجل الأمن المزور.
ليلى التي كانت تغني نفس اللحن.
وجريس التي تركت رسالة مخفية لطفلة لم تكن ابنتها
لكنها قررت تحميها كأنها ابنتها.
وفجأة
جاء صوت سامر من السماعة
كفاية.
ثم سكت لحظة.
أنت ماكنتش المفروض تعرف الجزء ده.
نادر رفع رأسه.
سامر
جريس كان عندها اختيار واحد.
نادر قبض إيده.
إنت قتلتها؟
صمت طويل.
ثم جاء الرد
أنا ما قتلتهاش.
نادر اتجمد.
أمال مين؟
صوت سامر انخفض.
الشخص اللي جريس وثقت فيه أكتر من أي حد.
ماريا رفعت رأسها.
راضي شحب.
ونادر ببطء بدأ ينظر إلى كل واحد في الغرفة.
ثم جاء صوت سامر للمرة الأخيرة
والشخص ده هو اللي سلّم ليلى لهم ليلة وفاة جريس.
وفجأة
ليلى بدأت تبكي.
وقالت جملة واحدة
أنا فاكرة.
نادر اقترب منها بسرعة.
فاكرة إيه؟
ليلى رفعت عينيها إليه.
آخر ليلة شفت فيها جريس.
ثم أشارت إلى ماريا.
وماما كانت هناك.
ماريا تجمدت.
نادر بص إليها.
إنتِ كنتِ هناك؟
ماريا لم تستطع الرد.
لأن ليلى بدأت تقول، وسط دموعها
جريس قالت لماما خدي ليلى واجري.
ثم سكتت لحظة.
وبعدها دخل الشخص اللي كان ماسك المفتاح.
نادر سأل
شفتي وشه؟
ليلى هزت رأسها.
أيوه.
مين؟
ليلى بصت ناحية ماريا
ثم قالت
الشخص اللي أنا طول الوقت فاكرة إنه مات نادر حس إن الأرض اتحركت تحت رجليه.
مين؟
ليلى كانت بتبص لماريا، لكن ماريا ماقدرتش ترفع عينيها.
نادر كرر
مين الشخص اللي شفتيه يا ليلى؟
الطفلة قربت من ماريا،
ثم قالت ليلى بصوت مرتعش
الراجل اللي جريس قالتلي ماخافش منه.
راضي شهق.
راجل؟
ليلى هزت رأسها.
أيوه كان لابس هدوم سودا.
نادر قال
وشه؟
ليلى سكتت.
ثم رفعت إصبعها ناحية صورة قديمة معلقة داخل الغرفة.
الصورة كانت لجريس وهي صغيرة
وبجانبها رجل شاب.
نادر قرب من الصورة.
وبمجرد ما شافها، وشه اتغير.
مستحيل.
ماريا بصت للصورة.
راضي قرب.
والثلاثة قالوا في نفس اللحظة
سامح.
سامح فؤاد.
الطبيب النفسي الذي مات منذ عامين.
نادر رجع خطوتين.
بس سامح مات.
صوت سامر خرج من السماعة
بالضبط.
نادر بص للسماعة.
إنت عايز تقول إيه؟
سامر ضحك ضحكة باردة.
إني عايزك تفتكر ليلة وفاة جريس من غير الأجزاء اللي اتزرعت في دماغك.
نادر سكت.
سامح ماكنش موجود ليلة موت جريس.
راضي قال بسرعة
أنا شفته.
نادر التفت له.
شفت مين؟
سامح.
راضي بلع ريقه.
لكن مش ليلة موت جريس قبلها بيوم.
نادر اقترب.
إنت ما قلتليش الكلام ده ليه؟
لأني يومها شوفته بيطلع من جناح جريس، وجريس كانت بتعيط.
ماريا قالت
وأنا سمعتهم.
نادر بص لها.
سمعتي إيه؟
ماريا أغمضت عينيها وكأنها بتحاول ترجع للماضي.
جريس كانت بتقول له أنا مش هديك المفتاح.
نادر اتجمد.
أي مفتاح؟
ماريا بصت للمفتاح النحاسي الموجود في إيده.
ده.
سكت الجميع.
فجأة، ليلى مدت إيدها ناحية نادر.
المفتاح ده مش بتاع الصندوق بس.
نادر نزل لمستواها.
أمال بيفتح إيه؟
ليلى قالت
الباب اللي جريس كانت بتخاف منه.
راضي همس
B17.
نادر بص له.
إحنا جوه B17.
ليلى هزت رأسها.
لأ.
ثم أشارت إلى الحائط.
الباب التاني.
راضي قرب من الحائط.
خبط عليه.
دق دق دق.
صوت أجوف.
نادر مسك المفتاح النحاسي.
ورا الحيطة؟
راضي قال
أنا عشت في الفيلا دي تلاتين سنة وماعرفتش إن فيه غرفة تانية.
ليلى قالت
جريس كانت بتدخلها.
نادر بص لها بدهشة.
إنتِ شفتيها؟
أيوه.
إمتى؟
ليلى سكتت.
ثم قالت
يوم ما أخدتني من إيدي وقالتلي لو حصل لي حاجة، ماتقولي لحد على الباب.
ماريا غطت فمها.
نادر وقف.
جريس أخدتك هنا؟
ليلى هزت رأسها.
أيوه.
ثم أشارت إلى جزء صغير من الحائط.
كان فيه نقش بالكاد يُرى.
حرفان
G H
نادر حط المفتاح في الفتحة.
لفّه.
لكن الباب ما فتحش.
بدل كده
سمعوا صوت تسجيل قديم.
صوت جريس.
لو وصلتوا للباب ده، يبقى سامر عرف.
نادر شهق.
صوتها استمر
ولو سامر عرف يبقى الخطة التانية بدأت.
راضي قرب من الحائط.
خطة إيه؟
جريس قالت
الخطة التانية هي إن ليلى تختفي.
نادر بص لليلى.
تختفي؟
التسجيل تابع
مش عشان حد يأذيها بالعكس.
لازم الكل يفتكر إنها ماتت.
ماريا بدأت تهز رأسها.
عشان كده
نادر بص لها.
عشان كده إيه؟
ماريا قالت وهي بتبكي
عشان كده شهادة ميلادها اختفت.
نادر قال
إنتِ قلتي إنها موجودة.
لقيتها بعد سنين.
مين أخفاها؟
ماريا سكتت.
وفي اللحظة دي، الباب الخارجي للغرفة بدأ يهتز.
دوم دوم دوم.
حد كان بيخبط عليه.
نادر صرخ
مين؟
ولا رد.
الضربة التانية كانت أقوى.
دوم!
راضي قرب من الباب.
سامر؟
صوت رجل جاء من الخارج.
هادئ.
افتح يا نادر.
نادر اتجمد.
الصوت
كان مألوفًا.
قديمًا.
ومستحيل يكون موجودًا.
ليلى بدأت ترتجف.
وقالت
ده هو.
نادر همس
مين؟
ليلى رفعت عينيها للباب.
الراجل اللي شفته مع جريس.
ثم جاء الصوت مرة أخرى
أنا عارف إنك سامعني يا نادر.
نادر بص لماريا.
ماريا كانت تبكي.
لأنها عرفت الصوت أيضًا.
سامح.
لكن سامح فؤاد
كان المفروض إنه مات من سنتين الصمت اللي نزل على الغرفة كان أثقل من أي صوت.
نادر قرب من الباب، لكن راضي مسكه من ذراعه.
استنى.
ده سامح.
أو حد عايزك تصدق إنه سامح.
الجملة وقفت نادر مكانه.
الصوت رجع من الناحية التانية
نادر افتح.
نادر قرب من الباب وقال
لو إنت سامح قول حاجة محدش يعرفها غيري وغيرك.
ثواني مرت.
ثم جاء الرد
أول جلسة ليك بعد وفاة جريس كنت قاعد قدام الشباك، وما رضيتش تبص في عيني.
نادر وشه اتغير.
المعلومة دي فعلًا ماكانش يعرفها غيره وسامح.
لكن راضي قال بسرعة
ممكن يكون قرا الملفات.
نادر ما ردش.
وفجأة، ليلى شدّت هدومه.
ما تفتحش.
نادر نزل لمستواها.
ليه؟
جريس قالتلي ما أفتحش الباب لو سمعت صوته.
نادر سألها
جريس قالتلك سامح خطر؟
ليلى هزت رأسها.
قالتلي إن الراجل اللي صوته زي سامح مش سامح.
نادر اتجمد.
ماريا شهقت.
يعني إيه؟
ليلى قالت
قالتلي ساعات الناس بتلبس صوت ناس تانية.
راضي بص للسماعة.
جهاز تغيير صوت.
نادر فهم فورًا.
سامر.
وفجأة خرج صوت سامر من السماعة الداخلية
أخيرًا فهمت.
نادر اندفع ناحية الجهاز.
إنت فين؟!
سامر ضحك.
قريب جدًا.
إنت اللي عامل كل ده؟
أنا اللي حافظت على النظام.
النظام اللي قتل بنتي؟
الصوت سكت.
لأول مرة، ماجاش رد سريع.
نادر اقترب من السماعة.
جريس ماتت بسببك.
سامر قال بهدوء
جريس ماكانتش المفروض تموت.
نادر تجمد.
يعني إيه؟
كان المفروض تختفي بس.
راضي قال
اختفاء إيه؟
سامر رد
جريس اكتشفت التحويلات المالية.
نادر قال
والملفات اللي كانت معاها؟
كانت معاها نسخة.
فين الأصل؟
جريس خبته.
نادر بص لليلى.
ثم للصندوق.
ثم للمفتاح.
وفجأة فهم.
المفتاح ماكانش بيفتح الصندوق.
سامر سكت.
نادر رفع المفتاح.
المفتاح كان بيفتح المكان اللي جريس خبّت فيه الأصل.
صوت سامر أصبح أكثر حدة
ما تفتحش الباب اللي ورا الحيطة.
راضي بص لنادر.
يبقى هو المكان.
نادر قال
أكيد.
بدأ راضي يدور على آلية الفتح.
لكن ليلى سبقتهم.
مشت ناحية الحائط.
وضعت كفها الصغير على حجر محدد.
وضغطت.
تك.
جزء من الحائط تحرك.
وظهر تجويف صغير.
داخله صندوق أسود.
نادر قرب.
إزاي عرفتي؟
ليلى قالت
جريس كانت بتخليني أعدّ الحجارة.
ماريا حطت إيدها على قلبها.
إنتِ كنتِ معاها كتير؟
ليلى هزت رأسها.
كانت بتقول إني لازم أفتكر.
نادر أخرج الصندوق.
كان عليه قفل رقمي.
ثلاث خانات.
وفي اللحظة دي، اشتغل تسجيل تلقائي.
صوت جريس
لو وصلت للصندوق يا بابا ما تستخدمش تاريخ ميلادي.
نادر ابتسم بحزن.
عارفك يا جريس.
كتب تاريخ ميلاد ليلى.
القفل ما فتحش.
كتب تاريخ وفاتها.
ما فتحش.
ثم نظر إلى ليلى.
هي كانت بتحبك.
ليلى قالت
كانت بتقول إن الرقم هو اليوم اللي اتقابلنا فيه.
ماريا قالت
إنتِ فاكرة؟
ليلى رفعت أصابعها.
اتنين واحد سبعة.
نادر كتب
217
الصندوق فتح.
لكن بدل ما يلاقوا مستندات
لقوا ثلاثة أشياء فقط
فلاشة.
صورة.
وظرف مكتوب عليه
إلى نادر لو جريس ماتت.
إيد نادر ارتعشت وهو يمسك الظرف.
فتح الرسالة.
السطر الأول كان
بابا، لو إنت بتقرأ ده، فمعناه إنهم نجحوا في إقناعك إن موتي كان حادث.
نادر وقف عن التنفس تقريبًا.
السطر الثاني
لكن موتي بدأ قبل الليلة دي بأسبوع.
راضي قال
أسبوع؟
نادر تابع القراءة.
الشخص اللي حاول يحميني كان عارف إن ليلى هي المفتاح.
ثم
والشخص اللي حاول يسكتني كان عارف إن ليلى هي الشاهد الوحيد.
نادر رفع عينيه.
شاهد على إيه؟
وقبل ما حد يرد
جاء صوت من الفلاشة.
صوت جريس.
لكن المرة دي ماكانش تسجيل عادي.
كان صوتها وهي بتتكلم وهي مرعوبة
أنا شفت مين دخل على بابا ليلة موتي.
ثم صمت.
وشفت مين كان واقف معاه.
نادر شهق.
معايا؟
الصوت تابع
بابا ماكانش موجود.
نادر غمض عينيه.
كنت عارف.
لكن جريس قالت بعدها
بس الشخص اللي كان لابس هدوم بابا كان شبهه جدًا.
ماريا شهقت.
راضي قال
توأم؟
نادر فتح عينيه.
لكن جريس أكملت

تم نسخ الرابط