مين الي بيغني في الوقت ده

لمحة نيوز


مش توأمه.
صمت.
كان تسجيلًا بصريًا.
نادر عقد حاجبيه.
إيه؟
جريس قالت
حد كان بيستخدم تسجيلات وصور عشان يصنع نسخة من وجود بابا في المكان.
نادر بص لراضي.
يعني كل تسجيلات الأمن
مزورة.
ثم جاء آخر جزء في التسجيل
لكن في حاجة واحدة ماقدروش يزوروها.
صمت.
ثم قالت جريس
ذاكرة ليلى.
وفجأة
ليلى قالت بصوت خافت
أنا فاكرة.
نادر نزل لمستواها.
فاكرة إيه؟
الطفلة بصت للصورة اللي كانت في الصندوق.
صورة لجريس وهي واقفة جنب شخص غير واضح الوجه.
وأشارت إلى الشخص.
ده مش سامح.
نادر قرب الصورة من الضوء.
ليلى أكملت
ده الراجل اللي كان مع جريس قبل ما تموت.
ثم أشارت إلى الخلفية.
وفي حد تاني كان واقف ورا الستارة.
نادر قلب الصورة.
على ظهرها كان مكتوب
الستارة هي الدليل.
وفي نفس اللحظة
اتفتح الباب الخارجي للغرفة وحده.
لكن مفيش حد دخل.
وعلى الأرض، قدام الباب، كان فيه ظرف جديد.
نادر أخده.
وعليه جملة واحدة
لو عايز تعرف مين قتل جريس اسأل ليلى مين كان ماسك إيدها ليلة موتها نادر فضل واقف مكانه، والظرف في إيده.
الجملة الأخيرة كانت بتدور في دماغه
اسأل ليلى مين كان ماسك إيدها ليلة موتها.
نادر نزل على ركبته قدام ليلى.
ليلى بصيلي.
الطفلة بصت له.
فاكرة مين كان ماسك إيدك؟
سكتت.
ماريا قربت منها.
حبيبتي، لو مش فاكرة ما تضغطيش على نفسك.
لكن ليلى هزت رأسها.
أنا فاكرة.
نادر حس بقلبه بيخبط.
مين؟
ليلى بصت ناحية الباب.
جريس.
نادر اتنفس بصعوبة.
جريس كانت ماسكة إيدك؟
أيوه.
وبعدين؟
ليلى بدأت تحرك صوابعها، كأنها بتحاول تسترجع شكل اليد.
جريس كانت بتجري.
بتجري من مين؟
من الراجل اللي كان لابس الجاكت الأسود.
راضي قال
نفس الشخص اللي ظهر في التسجيل؟
ليلى هزت رأسها.
لأ.
نادر عقد حاجبيه.
يعني مين؟
ليلى قالت
الراجل اللي كان واقف ورا الستارة.
الصمت نزل على الغرفة.
نادر قال
وبعدين حصل إيه؟
ليلى أغمضت عينيها.
جريس وقعت.
ماريا شهقت.
وقعت فين؟
عند السلم.
نادر تجمد.
سلم الفيلا؟
ليلى هزت رأسها.
السلم اللي تحت الأرض.
راضي اتسمر مكانه.
مفيش سلم تحت الأرض غير
نادر كمل عنه
الممر القديم.
ليلى قالت
جريس قالتلي لو سمعتِ صوت بابا، ما تروحيش له.
نادر اتصدم.
صوتي؟
أيوه.
لكن أنا ماكنتش هناك.
ليلى بصت له.
أنا عارفة.
الجملة دي وجعت نادر أكتر من أي شيء.
عرفتي منين؟
قالتها ببساطة
جريس قالتلي إن صوتك اللي هنسمعه مش صوتك.
راضي قرب من الحائط.
يعني سامر كان بيستخدم تسجيلات صوت نادر كمان.
نادر قال
عشان يخلوا جريس وليلى يصدقوا إن أنا اللي بطاردهم.
ماريا قالت
ويخلوا نادر نفسه بعد كده يشك في ذاكرته.
فجأة
صوت سامر خرج من السماعة.
أنتم بتفهموا بسرعة.
نادر اتجه للسماعة.
إنت كنت عايز جريس تصدق إني أنا اللي وراها.
مش بس جريس.
مين كمان؟
أنت.
نادر سكت.
سامر تابع
كان لازم تصحى كل يوم وأنت مش واثق من اللي حصل.
ليه؟
لأن الإنسان اللي مش واثق من ذاكرته سهل جدًا يتحكموا في قراراته.
نادر قبض إيده.
وعملت كده عشان الشركة.
وعشان الفلوس.
وعشان تخلي كل حاجة باسمك.
سامر لم يرد.
نادر قال
بس فيه حاجة مش فاهمها.
إيه؟
ليه ليلى؟
الصمت طال.
ثم قال سامر
لأن والدها ترك لها مفتاحًا.
نادر بص لماريا.
ماريا قالت
والدها؟
سامر رد
كان آخر شخص يعرف مكان الحسابات الأصلية.
نادر قال
وإنت قتلته؟
ما تثبتش حاجة.
اختفى بسببك؟
ما تثبتش حاجة.
وجريس؟
الصوت سكت.
نادر رفع صوته
جريس إيه اللي حصل لها؟!
جاء الرد أخيرًا
جريس ما ماتتش في المكان اللي أنت فاكره.
نادر تجمد.
إيه؟
الجثة اللي دفنتها
توقف سامر.
ثم قال
مش هي.
ماريا حطت إيدها على بقها.
راضي رجع خطوة.
نادر لم يستطع الكلام.
إنت بتقول إيه؟
جريس كانت عايشة بعد الليلة دي.
نادر وقع على الكرسي.
ثلاث سنين
ثلاث سنين وهو عايش على فكرة إن بنته ماتت.
ثلاث سنين زار قبرها.
ثلاث سنين احتفظ بملابسها.
ثلاث سنين سمع تسجيلات قالوا له إنها آخر ما تركته.
ثم سأل بصوت مكسور
فين جريس؟
سامر قال
ده السؤال اللي كنت مستنيك توصله بنفسك.
نادر وقف.
فين بنتي؟
لكن السماعة انقطعت.
وفي نفس اللحظة، الفلاشة الموجودة في الصندوق اشتغلت لوحدها.
ظهرت رسالة صوتية أخيرة لجريس.
صوتها كان ضعيفًا جدًا
بابا لو سمعت التسجيل ده، يبقى ليلى وصلتلك.
نادر قرب من الجهاز.
أنا عارفة إنك هتدور عليا.
صمت قصير.
وعارفة إن أول حاجة هتسأل عنها هي أنا.
نادر دموعه نزلت.
بس قبل ما تدور عليا دور على المكان اللي بدأت فيه حكاية ليلى.
ماريا قالت
مكان ولادتها.
جاء صوت جريس
لأ.
نادر بص للشاشة.
ثم قالت جريس
المكان اللي ليلى كانت فيه قبل ما تيجي عندنا.
وفجأة
ليلى رفعت رأسها.
وقالت
أنا فاكرة المكان.
نادر قرب منها.
فين؟
ليلى بصت للباب.
المستشفى.
ثم أضافت بصوت منخفض
بس جريس قالتلي ما نروحش هناك لوحدنا.
وعلى شاشة جهاز التسجيل ظهر سطر جديد لم يكن موجودًا قبل لحظات
لأن الشخص الذي ينتظرهم هناك يعرف الحقيقة عن جريس نادر فضل باصص للشاشة.
الجملة كانت واضحة
لأن الشخص الذي ينتظرهم هناك يعرف الحقيقة عن جريس.
راضي قال بسرعة
مفيش حد هيروح المستشفى لوحده.
نادر بص له.
إحنا مش رايحين عشان ندور على إجابة.
أمال؟
نادر مسك الفلاشة.
رايحين عشان نعرف مين كان بيغير الحقيقة كل السنين دي.
ماريا قربت من ليلى.
إنتِ فاكرة اسم المستشفى؟
ليلى سكتت.
ثم قالت
مش فاكرة الاسم.
فاكرة شكله؟
أيوه.
إيه اللي فاكرينه؟
ليلى أغمضت عينيها.
كان فيه باب أزرق.
راضي قال
مستشفيات كتير فيها أبواب زرقا.
ليلى هزت رأسها.
وكان قدام الباب شجرة كبيرة.
نادر فكر.
ثم قال
فيلا جريس كان قريب منها مستشفى الهلال القديم.
راضي رد
المستشفى اللي اتقفل من خمس سنين؟
ليلى فجأة فتحت عينيها.
أيوه.
ماريا بصت لنادر.
بس ليه طفلة صغيرة كانت موجودة هناك؟
نادر قال
ده اللي لازم نعرفه.
بعد ساعة، كانوا واقفين قدام المبنى القديم.
المكان مهجور.
اللافتة مكسورة.
والباب الأزرق ما زال موجودًا.
ليلى أول ما شافته، مسكت إيد نادر بقوة.
هنا.
نادر بص للمبنى.
متأكدة؟
جريس كانت هنا.
دخلوا من الباب الجانبي.
رائحة التراب والرطوبة كانت مالية المكان.
راضي كان ماشي قدامهم.
ماريا ماسكة ليلى.
ونادر كان ماسك المصباح.
وصلوا لممر طويل.
ليلى قالت
هنا كان فيه كرسي.
أي كرسي؟
جريس كانت قاعدة عليه.
نادر بص حوالين المكان.
ثم لاحظ خدشًا على الحائط.
حرفان محفوران
G H
نادر لمسهم.
جريس كانت هنا فعلًا.
فجأة
سمعوا صوت باب بيتقفل في آخر الممر.
راضي رفع المصباح.
مين هناك؟
لا رد.
مشى نادر ناحية الصوت.
دخل غرفة صغيرة.
كان فيها مكتب قديم.
وفوق المكتب ملف واحد.
عليه اسم
ليلى فيجا.
نادر فتحه.
أول ورقة كانت شهادة ميلاد.
لكن الاسم الموجود في خانة الأم
لم يكن اسم ماريا.
نادر تجمد.
ماريا قربت.
مين؟
نادر لم يرد.
ماريا أخذت الورقة.
وشها اصفر.
ده مش اسمي.
راضي قرب.
يبقى مين؟
ماريا بدأت ترتجف.
وفي خانة الأم كان مكتوب
جريس هلال.
الصمت كان كاملًا.
نادر بص إلى الورقة.
ثم إلى ماريا.
ثم إلى ليلى.
مستحيل.
ماريا هزت رأسها بعنف.
لا لا جريس كانت ست سنين وقتها.
راضي قال
يبقى الورقة مزورة.
نادر قلب الصفحة.
وجد تقريرًا طبيًا.
ثم تقريرًا آخر.
ثم صورة لطفلة رضيعة.
لكن التاريخ كان قبل وفاة جريس بسنوات.
نادر قال
كل ده ملف مزور.
ثم وجد ورقة مختلفة.
خط جريس.
قرأ
ليلى ليست ابنتي، لكنهم سيحاولون إقناع أبي أنها كذلك.
نادر اتجمد.
وتحتها
لو صدق أبي إن ليلى ابنتي، هيستخدموا ده لتدمير سمعته والسيطرة على كل شيء.
ماريا قالت
يعني كانوا عايزين يعملوا فضيحة لنادر؟
راضي هز رأسه.
ويستخدموا الطفلة كورقة ضغط.
نادر قلب الورقة.
آخر سطر كان
لكنهم لا يعرفون أن ليلى رأت شيئًا ليلة موتي.
نادر رفع رأسه.
هي كانت شاهدة.
ماريا قالت
على مين؟
قبل أن يجيب
جاء صوت من خلفهم
عليَّ.
التفتوا جميعًا.
رجل مسن كان واقفًا عند الباب.
لابس بالطو طبي قديم.
وفي إيده ملف.
نادر رفع المصباح في وجهه.
إنت مين؟
الرجل قال
كنت طبيب جريس.
نادر اقترب منه.
اسمك؟
دكتور فريد.
راضي قال
فريد؟ أنت اختفيت بعد موت جريس.
الطبيب هز رأسه.
ما اختفيتش.
أمال كنت فين؟
مختبئ.
نادر قال
من مين؟
الطبيب نظر إلى ليلى.
ثم قال
من الناس اللي كانوا بيدوروا عليها.
نادر سأله
إيه اللي حصل لجريس؟
الطبيب سكت طويلًا.
ثم قال
جريس ما ماتتش ليلة الحادث.
نادر تجمد.
إنت كمان بتقول نفس الكلام؟
لأن دي الحقيقة.
أمال مين اللي مات؟
الطبيب فتح الملف.
وأخرج صورة قديمة.
البنت اللي اتدفنت مكان جريس
ثم وضع الصورة أمام نادر.
كانت طفلة تانية.
ماريا شهقت.
مين؟
الطبيب نظر إلى ليلى.
أخت جريس.
نادر اتراجع خطوة.
جريس كان لها أخت؟
الطبيب هز رأسه.
أخت توأم.
ثم قال الجملة التي قلبت كل شيء
والطفلة اللي ماتت في مكان جريس هي السبب الحقيقي اللي خلّى جريس تختفي.
ليلى بدأت تبكي.
وقالت
جريس قالتلي إن أختها نايمة ومش هتصحى.
نادر بص لها.
إنتِ كنتِ موجودة؟
ليلى هزت رأسها.
أيوه.
ثم أشارت إلى الطبيب.
وهو كان هناك.
الطبيب أغمض عينيه.
لأن ليلى لم تكن تنظر إليه بخوف
كانت تنظر إليه وكأنها تعرف سرًا لم يكن يريد لأحد أن يتذكره.
ثم قالت
بس جريس ما ماتتش.
وسكتت لحظة.
هي قالتلي إنها هترجع لما بابا يعرف مين عمل كده.
نادر قرب منها.
مين؟
ليلى بصت إلى الدكتور فريد.
ثم قالت
هو كان عارف.
الدكتور فريد شحب.
جريس كانت تعرف مين اللي بدّلها
وقبل أن يكمل، انطفأت كل الأنوار.
وفي الظلام
سمعوا صوت قفل الباب الرئيسي.
ثم صوت سامر عبر سماعة صغيرة في سقف الممر
وصلتوا أخيرًا للمكان اللي كنت بحاول أخفيه من تلات سنين.
نادر رفع رأسه.
سامر!
الصوت رد
دلوقتي هتعرف ليه جريس اختفت وليه ليلى لازم تفضل عايشة.
ثم جاء صوت آخر من آخر الممر.
صوت امرأة.
هادئ جدًا.
نادر؟
نادر تجمد.
الصوت كان مألوفًا.
مستحيل
لكن قلبه عرفه قبل عقله.
المرأة قالت
بابا
نادر لم يتحرك.
لأن الصوت كان صوت جريس بابا
نادر حس إن قلبه وقف.
الصوت خرج من آخر الممر مرة تانية
بابا، أنا جريس.
نادر جرى ناحية الصوت.
راضي وماريا وراه.
لكن قبل ما يوصل، اشتغل نور صغير فوق باب الغرفة.
وظهرت جريس.
أكبر بثلاث سنين.
واقفة قدامه.
حقيقية.
مش تسجيل.
نادر وقف مش قادر يتكلم.
جريس دموعها نزلت وهي بتقول
وحشتني يا بابا.
نادر اندفع ناحيتها .
ولأول مرة من ثلاث سنين، بكى من الفرح.
إنتِ عايشة
أيوه.
ليه؟ ليه عملتوا فيا كده؟
جريس بصت لليلى.
عشان نحميها.
الدكتور فريد قال
ليلى كانت الشاهدة الوحيدة على اللي حصل.
وبدأت الحقيقة تظهر.
قبل وفاة جريس بأيام، اكتشفت أن عمها سامر كان يحوّل أموالًا من شركات والدها لحسابات سرية، بمساعدة بعض العاملين.
ولما جريس عرفت، حاولوا تخويفها.
لكنها كانت قد سلمت نسخة من الأدلة للدكتور فريد.
وفي الليلة التي حاولوا فيها الوصول إليها، أخذت جريس ليلى وهربت بها إلى المكان القديم بالمستشفى.
لكن سامر عرف مكانها.
ساعدهم شخص من داخل الفيلا على تزوير تسجيلات الأمن وصوت نادر، حتى يبدو أن نادر نفسه كان موجودًا في المكان.
أما حادثة الوفاة، فكانت محاولة لإخفاء جريس نهائيًا.
لكن الدكتور فريد أنقذها، وأخفىها بمساعدة أشخاص موثوقين، بينما تم تزوير أوراق القضية والدفن.
وكانت ليلى قد شاهدت جزءًا من الأحداث، لكنها كانت صغيرة جدًا.
لذلك أخفت جريس عنها الحقيقة تدريجيًا داخل أغاني وألعاب وذكريات بسيطة، حتى لا يستطيع أحد انتزاعها منها.
أما سامر
فكان يظن أن جريس ماتت فعلًا.
ولما بدأت ليلى تغني التهويدة القديمة، عرف أن الأدلة بدأت تظهر من جديد.
نادر قال
طب ليه ما رجعتيش لي؟
جريس مسحت دموعها.
لأن سامر كان لسه بيدور على ليلى وعلى الفلاشة. لو رجعتلك وقتها، كان هيوصل لنا.
راضي أخرج هاتفه.
والآن؟
جريس ابتسمت.
دلوقتي الأدلة كلها خرجت من مخبئها.
فجأة رن هاتف نادر.
كانت الشرطة.
تم القبض على سامر بعد أن تحركت الجهات المختصة بناءً على التسجيلات والتحويلات والحسابات المخفية.
وكمال وهناء تم التحقيق معهما، واعترفا بدورهما في تزوير سجلات الحراسة وإخفاء بعض الأدلة.
أما الدكتور فريد، فسلّم النسخ الأصلية من الملفات.
وبعد أيام، ظهرت الحقيقة كاملة.
لم تكن جريس هي الضحية الوحيدة.
كان والد ليلى قد حاول كشف التحويلات قبل اختفائه، وترك وراءه الأدلة التي أخفتها جريس لحمايتها.
أما ليلى، فلم تكن ابنة جريس، ولم تكن مرتبطة بنادر بأي علاقة عائلية سرية.
كانت فقط طفلة صغيرة وجدت نفسها وسط مؤامرة أكبر من عمرها، وصارت ذاكرتها الصغيرة هي الخيط الذي قاد الجميع إلى الحقيقة.
وفي يوم رجوع جريس إلى الفيلا
وقفت ليلى على نفس السلم الذي كانت تجلس عليه كل ليلة.
نادر قعد جنبها.
وقال
لسه بتغني التهويدة؟
ليلى ابتسمت.
لأ.
ليه؟
بصت لجريس الواقفة عند الباب.
وقالت
عشان اللي كان لازم يفتكر افتكر.
جريس ضحكت، واقتربت منهما.
ونادر لأول مرة منذ ثلاث سنوات، فتح غرفة ابنته القديمة.
لم يفتحها ليعيش في الماضي.
فتحها ليضع صورة جديدة.
صورة تجمعه بجريس وليلى وماريا وراضي.
وتحت الصورة كتب
الحقيقة ممكن تتأخر لكنها لما تظهر، بتعرف ترجع لكل واحد حقه.
أما المفتاح النحاسي، فاحتفظ به في صندوق زجاجي.
ليس لأنه مفتاح باب قديم
بل لأنه كان أول شيء أعاد له ابنته.
النهاية.

تم نسخ الرابط