عشت معاه حكايات زيزي

لمحة نيوز

عشت مع جوزي مايكل عشر سنين، وكنت فاكرة إن العِشرة لوحدها كفاية تخلي أي اتنين يتمسكوا ببعض.
لكن في يوم، وأنا بتكلم معاه عن إننا نحتفل بذكرى جوازنا، قال جملة بسيطة جدًا...
جملة بالنسبة له كانت عادية.
لكن بالنسبة لي كانت بداية النهاية.
قال وهو بيضحك
يا لورا، إحنا متجوزين بقالنا سنين... إيه لازمة الورقة والاحتفال كل شوية؟ إحنا عيلة واحدة خلاص.
بصيت له ثواني.
وبعدين ابتسمت.
عندك حق.
ما اتخانقتش.
ما عيطتش.
وما حاولتش أقنعه.
لكن مايكل ما كانش يعرف إن كلمة عندك حق دي كانت آخر مرة هطلب منه فيها أي حاجة.
اسمي لورا، وعندي تلاتين سنة.
اتجوزت مايكل وأنا عندي عشرين سنة.
كان جوازنا تقليدي، واتعرفنا قبل الجواز بفترة قصيرة، لكن مع الوقت حبينا بعض بجد.
مايكل كان هادي، مسؤول، وبيحب البيت.
كان فاكر تفاصيل صغيرة عني محدش بياخد باله منها.
يعرف إني بحب القهوة الصبح من غير سكر.
يعرف إني لما أكون زعلانة بسكت.
ويعرف إني لو قلت أنا كويسة، غالبًا بكون محتاجة حد يقعد جنبي.
بعد الجواز، بدأنا حياتنا من الصفر.
شقة صغيرة.
أثاث بسيط.
وأحلام أكبر من إمكانياتنا.
وبعد كام سنة، قدرنا نشتري بيت في منطقة هادية.
لكن وقتها حصلت مشكلة.
كان عند مايكل ظروف مالية قديمة خلت إجراءات شراء البيت باسمي أسهل.
فقلت له من غير تفكير
مش مهم مين اسمه في الورق، ده بيتنا إحنا الاتنين.
وفعلًا، دفعنا أقساط البيت مع بعض.
فتحنا حساب مشترك للمصاريف.
رممنا المطبخ.
غيرنا شكل الحديقة.
وحتى جبنا كلب صغير وربيناه من أول ما كان جرو.
عشر سنين عدوا بسرعة.
عشر سنين فيها مرض وفرح وخناقات وتصالح وذكريات.
كنت لما أبص على البيت، أشوف حياتنا كلها.
صورنا على الحيطان.
الترابيزة اللي اشتريناها بعد أول مكافأة أخدها مايكل في شغله.
الكنبة اللي قعدنا عليها أول ليلة بعد ما خلصنا تشطيب.
والمطبخ اللي كنت دايمًا بقول له
يوم ما أغيره، هعمله زي المطابخ اللي في المجلات.
وكان يضحك ويقول
غيريه وأنا هقف على باب المطبخ أقولك يا ست الكل.
كنت فعلًا حاسة إن ده بيتنا.
لكن كان فيه حاجة واحدة ناقصة في حياتي.
كنت نفسي في حاجة بسيطة.
إن مايكل مرة واحدة يحسسني إن العشر سنين دول لسه فيهم بداية جديدة.
في ذكرى جوازنا العاشرة، عملت لنا عشا بسيط في البيت.
ولما خلصنا، قلت له
مايكل؟
نعم؟
إيه رأيك نجدد عهدنا لبعض؟
ضحك.
قلت بسرعة
مش لازم حفلة كبيرة. حتى لو عزومة صغيرة لأهلنا وأصحابنا.
سكت شوية.
وبعدين قال
لورا، إحنا متجوزين أصلًا.
عارفة.
طب إيه لازمة الكلام ده؟
ابتسمت بحرج.
يمكن عشان أحس إننا لسه بنختار بعض.
ضحك تاني وقال
يا لورا، دي كلها ورق واحتفالات. المهم إننا عايشين مع بعض.
سكت.
وبعدين قال الجملة اللي فضلت ترن في دماغي طول الليل
إحنا مش محتاجين نثبت حاجة لبعض.
بصيت له.
وفهمت فجأة إن أنا وهو كنا عايشين نفس العشر سنين... لكن كل واحد فينا كان شايفهم بطريقة مختلفة.
أنا كنت شايفة العِشرة وعد.
وهو كان شايفها أمر مضمون.
في اللحظة دي، ما زعلتش منه.
لكن حاجة جوايا اتغيرت.
ولأول مرة، ما فكرتش
إزاي أخليه يفهمني؟
فكرت
طب لو أنا بطلت أعتبر كل حاجة مضمونة؟
نمت الليلة دي بهدوء غريب.
وفي الصبح، مايكل دخل المطبخ كعادته.
فتح التلاجة.
وبعدين وقف.
لأنه شاف ورقة كبيرة على الترابيزة.
بص لها باستغراب.
رفعها.
وكان في أولها عنوان واحد
حاجات لازم تتراجع قبل ما نكمل العشر سنين الجايين.
ابتسم في الأول.
افتكر إني بعمل له مفاجأة.
لكن كل ما قرأ سطر...
ابتسامته بدأت تختفي.
لحد ما وصل لآخر سطر.
ساعتها وشه اتغير تمامًا.
لأن آخر جملة ما كانتش طلب جواز.
ولا طلب طلاق.
ولا حتى تهديد.
كانت حاجة تانية خالص...
حاجة عمره ما توقع إني أعملها.
وفي اللحظة دي، لأول مرة من عشر سنين...
مايكل خاف فعلًا إنه يخسرني وقفت ورا باب المطبخ ثواني، وكنت سامعة صوت الورقة وهي بتتحرك بين إيدين مايكل.
ما اتكلمتش.
سيبته يقرأ.
كان مكتوب
البيت لازم نراجع كل المصاريف اللي اتدفعت من يوم ما اشتريناه.
الحساب المشترك هنحدد بوضوح مين دفع إيه ومين مسؤول عن إيه.
المقتنيات كل واحد يكتب الحاجات اللي اشتراها بفلوسه.
والأهم... من النهارده، مفيش حاجة اسمها أكيد هتفضلي هنا مهما حصل.
فضل ساكت.
وبعدين قرأ آخر سطر.
أنا مش بطلب منك تختارني... أنا بس بطلت أفترض إنك اخترتني.
رفع عينه فجأة.
لورا؟
دخلت المطبخ بهدوء، وحطيت فنجان القهوة قدامه.
صباح الخير.
بص للورقة، وبعدين بص لي.
إيه ده؟
خطة.
خطة لإيه؟
لحياتنا.
ضحك ضحكة قصيرة، لكنها المرة دي ما كانش فيها أي خفة.
هو أنا عملت حاجة وحشة؟
هزيت راسي.
لأ.
طب إيه اللي حصل؟
قعدت قدامه وقلت
ولا حاجة حصلت يا مايكل. ودي المشكلة.
سكت.
كملت
أنا عشت عشر سنين وأنا فاكرة إن كل حاجة بينا ثابتة. البيت ثابت، حسابنا ثابت، جوازنا ثابت، وإنك عارف قيمتي حتى لو مش بتقولها.
وأنا فعلًا عارف قيمتك.
يمكن.
يعني إيه يمكن؟
بصيت له وقلت
يعني أنا مش عايزة أعيش على كلمة يمكن تاني.
فضل ساكت.
وبعدين مسك الورقة وقال
إنتِ عايزة تسيبيني؟
السؤال نفسه وجعني.
لأني لأول مرة حسيت إنه فهم الموضوع بالعكس تمامًا.
لأ.
أمال؟
عايزة أعيش معاك بإرادتنا إحنا الاتنين، مش لمجرد إننا اتعودنا على بعض.
بص لي فترة طويلة.
وبعدين قال
وإيه اللي خلاكي تفكري كده فجأة؟
ابتسمت بحزن.
مش فجأة يا مايكل.
سكت.
أنا فكرت عشر سنين.
الجملة دي خلته يسكت تمامًا.
بعدها قام من على الكرسي، ومشي ناحية الشباك.
فضل واقف هناك فترة.
وبعدين قال بصوت واطي
أنا كنت فاكر إنك مبسوطة.
رديت
وأنا كنت فاكرة إنك مقدّر.
لف ناحيتي.
ولأول مرة شفت في عينه خوف حقيقي.
مش خوف من ورقة.
ولا من البيت.
ولا من الحساب.
خوف من إن الست اللي كانت طول عمرها موجودة في نفس المكان... ممكن في يوم تصحى وتقرر إنها مش هتفضل مستنية.
قال
طب قوليلي أعمل إيه؟
بصيت له.
وكنت مستعدة أجاوبه.
لكن قبل ما أتكلم، سمعنا صوت المفتاح في باب البيت.
حد كان داخل.
استغربنا إحنا الاتنين.
لأن ما كانش متوقع ييجي لنا حد الصبح.
وبعد ثواني، دخل شخص من العيلة وهو ماسك ظرف بني كبير.
بص لي ولمايكل وقال
كويس إنكم الاتنين موجودين... لأن الظرف ده لازم يتفتح قدامكم.
مايكل أخد الظرف.
لكن أول ما شاف الاسم المكتوب عليه...
وشه اتغير.
لأن الظرف كان متعلق بالبيت.
والحقيقة اللي جواه كانت هتغيّر كل حاجة بينا مسك مايكل الظرف بإيد مترددة، وبص لي قبل ما يفتحه.
الظرف ده جاي من مين؟
الشخص اللي جابه قال
من مكتب المحامي اللي اتعاملنا معاه وقت شراء البيت.
مايكل عقد حواجبه.
محامي؟ ليه؟
رد الرجل
افتحه وهتعرف.
فتح مايكل الظرف ببطء.
طلع منه كذا ورقة.
أول ورقة كانت نسخة من عقد شراء البيت.
بص عليها ثواني، وبعدين قال
أنا مش فاهم... العقد باسْم لورا زي ما إحنا عارفين.
رديت بهدوء
عارف.
قلب الصفحة.
وبعدين وقف فجأة.
استني...
قرب الورقة من عينه.
إيه ده؟
مديت إيدي وخدت الورقة منه.
وكان فيها بند قديم جدًا، إحنا الاتنين ما كناش واخدين بالنا منه وقتها.
البند كان بيحدد مصدر بعض الأموال اللي اتدفعت في شراء البيت، وطريقة تسجيل الملكية.
مايكل فضل يقرأ.
وبعدين بص لي.
إنتِ كنتِ عارفة؟
هزيت راسي.
عارفة إيه؟
إن في بند بالشكل ده؟
لأ.
سكت لحظة، ثم قال
طب ليه الورقة دي وصلت دلوقتي؟
الرجل اللي جاب الظرف قال
لأن المحامي راجع ملفات قديمة، ولقى مستند كان ناقص في الملف الأساسي.
مد له ورقة تانية.
والمستند ده هو الأهم.
مايكل أخده.
قرأ أول سطر.
وشه اتغير.
أنا قربت منه.
مكتوب إيه؟
ما ردش.
خدت الورقة منه.
وقريت.
كان فيه إقرار قديم، موقع قبل شراء البيت بسنين، يثبت إن جزءًا من الأموال المستخدمة في الشراء كان من مدخراتي الشخصية، وإن تسجيل البيت باسمي لم يكن مجرد إجراء مؤقت بسبب ظروف مايكل المالية.
كان مقصودًا.
أنا بصيت لمايكل.
يعني إيه؟
الرجل قال
يعني من الناحية القانونية، وضع البيت أوضح مما كنتم فاكرين.
مايكل سأل بسرعة
يعني البيت كله بتاع لورا؟
الرجل رد بحذر
المستندات بتقول إن الملكية المسجلة باسمها، لكن الأفضل إنكم تراجعوا محاميكم عشان يشرح لكم كل التفاصيل القانونية حسب قوانين بلدكم.
مايكل سكت.
وأنا كمان سكت.
لكن فجأة فهمت حاجة.
الورقة اللي حطيتها على الترابيزة الصبح ما كانتش هي اللي أخافته.
اللي أخافه فعلًا...
إنه لأول مرة بدأ يكتشف إن كل حاجة كان فاكرها مضمونة في حياتنا، ما كانتش مضمونة بالشكل اللي تخيله.
بص لي وقال
لورا... إنتِ كنتِ ممكن تمشي وتسيبيني من غير ما تاخدي أي حاجة؟
قلت
ما فكرتش بالطريقة دي.
أمال فكرتي في إيه؟
بصيت للبيت حواليّ.
وبعدين قلت
فكرت إني مش عايزة أفضل في علاقة فيها طرف شايف إن وجود الطرف التاني مضمون لمجرد إن السنين عدت.
قرب مني خطوة.
أنا مكنتش أقصد أوجعك.
عارفة.
وأنا مش عايز أخسرك.
سكت.
لأول مرة ما اكتفيتش بكلمة حلوة.
قلت له
يبقى وريني.
اتنهد.
أوريكي إزاي؟
إنك مش عايزني عشان البيت، ولا عشان الحساب، ولا عشان العِشرة اللي اتعودت عليها.
رفع عينه لي.
وسأل
ولو أثبتلك؟
رديت بهدوء
ساعتها نبدأ من جديد.
وفجأة، رن تليفون الشخص اللي جاب الظرف.
رد.
وبعد أقل من دقيقة، قفل المكالمة وبص لنا.
في حاجة تانية لازم تعرفوها.
مايكل سأله
إيه؟
قال
المحامي طلب منكم تيجوا النهارده... لأن المستند اللي لقاه مش هو آخر مستند في الملف.
وساعتها...
بصيت لمايكل.
ولأول مرة، حسيت إن العشر سنين اللي فاتوا يمكن كانوا مجرد بداية لحقيقة أكبر بكثير في نفس اللحظة، مايكل شد الكرسي وقعد.
مستند تاني؟ يعني إيه مستند تاني؟
الرجل هز كتفه.
أنا مش عارف تفاصيله. المحامي قال إن لازم يشوفكم بنفسه.
بصيت لمايكل.
كان واضح عليه التوتر.
لكن المرة دي أنا ما حاولتش أهديه.
كنت حاسة إن فيه حاجة ناقصة في الصورة.
بعد ساعة، كنا قاعدين في مكتب المحامي.
فتح الملف قدامنا، وطلع مجموعة أوراق قديمة.
قال
أنا عايز أوضح حاجة الأول. مفيش مشكلة قانونية حالية في البيت، لكن أثناء مراجعة الملف لقيت مستند مهم جدًا.
مايكل سأله
مستند إيه؟
المحامي حط ورقة قدامنا.
دي ورقة من البنك بتثبت مصدر المبلغ الأساسي اللي اتدفع مقدمًا وقت شراء البيت.
مايكل بص للورقة.
وبعدين بص لي.
المبلغ ده كان من حساب لورا؟
المحامي أومأ.
أيوه.
مايكل فضل ساكت.
أنا نفسي كنت مستغربة، لأنني كنت فاكرة إننا دفعنا المقدم من فلوسنا المشتركة.
المحامي قال
وقتها لورا كانت حاطة جزء كبير من مدخراتها في حساب منفصل. وبعدها اتدفعت باقي الأقساط من الحساب المشترك.
مايكل قال
وأنا كنت فاكر إن كل الفلوس كانت من الحساب المشترك.
المحامي رد
واضح إن فيه سوء فهم قديم بينكم.
بصيت لمايكل.
وقلت
وأنا كمان كنت فاكرة كده.
المحامي قلب الصفحة.
وفي حاجة تانية.
رفعنا عينينا في نفس الوقت.
قال
وقت شراء البيت، لورا وقّعت على إقرار إنها دفعت المبلغ ده باعتباره مساهمة أساسية في شراء العقار، لكن ما فيش أي مستند بيقول إن مايكل كان شريكًا في المبلغ ده.
مايكل اتنهد.
وبص للأرض.
ما اتكلمتش.
بعد لحظات، قال
لورا... ليه ما قولتيليش إنك دفعتي الجزء ده من فلوسك؟
رديت
عشان ما كنتش بحسبها عليك.
رفع عينه.
إنتِ كنتِ بتعتبريه بيتنا.
أيوه.
حتى لو الفلوس كانت فلوسك؟
أيوه.
سكت طويلًا.
وبعدين قال
وأنا كنت بتعامل مع كل حاجة كأنها حق مكتسب.
قلت
يمكن.
المحامي قفل الملف.
أنا شايف إن أهم حاجة دلوقتي مش الورق. أهم حاجة إنكم تتفقوا بينكم على شكل حياتكم وحقوق كل واحد فيكم، وبعدها نوثق أي اتفاق بشكل قانوني.
خرجنا من المكتب.
طوال الطريق، مايكل ما اتكلمش.
لحد ما وصلنا البيت.
دخل، وقف في الصالة، وبص حوالين المكان.
وبعدين قال
فاكرة أول يوم جبنا فيه الكلب؟
ابتسمت رغمًا عني.
كان بيعض كل حاجة.
ضحك.
وأول ليلة نمنا فيها هنا؟
كانت الدنيا ساقعة.
وإنتِ كنتِ مصممة تنامي من غير تدفئة عشان نوفر.
ضحكت.
وبعدين سكتنا.
قال
أنا فاكر كل ده يا لورا.
وأنا كمان.
بس يمكن أنا نسيت إن الذكريات دي اتعملت بين اتنين... مش شخص واحد كان مضمون وجوده والتاني متعود عليه.
بصيت له.
كانت أول مرة أسمعه يتكلم بالطريقة دي.
وبعدين فجأة دخل الأوضة.
رجع بعد دقيقة وهو ماسك الورقة اللي كتبتها الصبح.
فردها على الترابيزة.
وقال
عايز أجاوب على كل نقطة فيها.
بصيت له باستغراب.
قال
بس المرة دي... مش هقولك دي مجرد ورقة.
وسكت لحظة.
ثم أضاف
لو هتفضلي مراتي، أنا عايزك تفضلي معايا لأنك عايزة... مش لأن العشر سنين خلّوكي تحسي إن مفيش طريق تاني.
قلبي دق بسرعة.
لكن قبل ما أرد...
موبايله رن.
بص للشاشة.
وسكت تمامًا.
قلت
مين؟
رفع عينه لي.
وقال
المحامي.
عايز إيه؟
مايكل فتح المكالمة.
وسمعنا صوت المحامي من الطرف التاني
مايكل، لورا... فيه حاجة اكتشفتها في الملف القديم، ولازم تعرفوها قبل ما تاخدوا أي قرار بخصوص البيت.
وساعتها، لأول مرة...
مايكل مسك إيدي.
لكن المرة دي مش كزوج بيحاول يمنعني من الرحيل.
مسكها كإنسان خايف يخسر شريكته...
واستعد يسمع الحقيقة كاملة المحامي قال من الطرف التاني
لورا، قبل ما تيجوا عندي تاني، افتحي الدرج اللي تحت مكتبك في البيت.
بصيت لمايكل باستغراب.
الدرج بتاعي؟
أيوه. هتلاقي فيه ملف أزرق قديم. لو لقيتيه، ما تفتحيهوش لوحدك. خليه معاكم وإنتوا جايين.
المكالمة انتهت.
بصيت لمايكل.
إيه علاقة الملف ده بالبيت؟
قال
مش عارف.
دخلنا المكتب.
فتحت الدرج اللي تحت المكتب، وبدأت أدور.
كان فيه إيصالات قديمة، فواتير، شهادات ضمان، وكام ظرف منسيين.
لحد ما لقيت الملف الأزرق.
سحبته.
كان عليه تاريخ قديم جدًا.
تاريخ قبل ما نشتري البيت.
بصيت لمايكل.
أنا عمري ما شفت الملف ده.
قال
وأنا كمان.
فتحنا

تم نسخ الرابط