قبل عملية ابني

لمحة نيوز

عارف ده.
في اللحظة دي، تيمور شد إيدي.
ماما
نزلت لمستواه.
نعم يا حبيبي؟
هو أنا هعمل العملية؟
اتسمرت.
بصيت للدكتور.
هو قرب منه وقال
لسه يا تيمور. هنشوف الأول إيه اللي محتاجينه بالضبط.
تيمور قال
يعني ممكن أشوف البحر؟
ابتسمت رغم دموعي.
هتشوفه يا حبيبي.
قال
وهنروح سوا؟
وهنروح سوا.
ابتسم.
لكن وأنا ببص له، أخدت قرار.
مش هسيب أي حد يقرر مصير ابني من ورايا.
بعد نص ساعة، خرج نادر من المستشفى.
قبل ما يمشي، وقف قدامي.
لو اتأخرت
قاطعته
مش هتتأخر.
نورا، اسمعيني.
اتكلم.
أنا آسف.
كانت أول مرة يقولها من غير تبرير.
بصيت له.
الاعتذار بعد ما كل حاجة خلصت ملوش قيمة.
هز راسه.
عارف.
ومشي.
مرّت ساعة.
ثم ساعة ونص.
ولا اتصال.
كنت قاعدة جنب تيمور، والدكتور بيحاول يطمني.
لكن كل دقيقة كانت بتعدي كأنها ساعة.
وفجأة
باب المكتب اتفتح.
دخل نادر.
وشه كان متغير.
وفي إيده حقيبة صغيرة.
قلت
جبت الملف؟
ما ردش.
نادر؟
حط الحقيبة على المكتب.
فتحها.
كان جواها ملف طبي قديم.
ومفتاح صغير.
بصيت له.
إيه ده؟
قال
الملف.
مديت إيدي ناحيته.
لكن نادر مسك إيدي.
قبل ما تفتحيه، لازم تعرفي حاجة.
إيه؟
الشخص اللي اداني الملف قال لي إن فيه ورقة واحدة لو شفتيها، كل اللي تعرفيه عن السبع سنين اللي فاتوا هيتغير.
سحبت إيدي.
افتحه.
نادر بص للدكتور.
الدكتور هز راسه.
فتحت الملف.
تقارير قديمة.
أشعة.
نتائج تحاليل.
وفي الآخر
ورقة مطوية.
فتحتها.
أول سطر كان
إقرار مسؤولية ورعاية طبية خاصة بالطفل تيمور
وتحتها اسم شخص.
قرأته مرة.
وبعدين مرة تانية.
وقلبي بدأ يدق.
الاسم كان
اسم والدي.
شهقت.
أبويا؟
نادر هز راسه.
أيوه.
بس بابا مات قبل ولادة تيمور بسنة!
الدكتور قال بهدوء
عشان كده لازم تقري الورقة للآخر.
بدأت أقرأ.
وكان واضح إن والدي كان يعرف حاجة عن حالة تيمور قبل ما أتجوز نادر أصلًا.
لكن المفاجأة الأكبر كانت في آخر الصفحة.
كان مكتوب
في حالة عدم قدرة الوالدين على توفير العلاج المناسب، تنتقل مسؤولية القرار الطبي إلى
الاسم التالي كان مطموسًا بالحبر.
قلت
مين؟
نادر قال
ده الجزء اللي محدش قدر يعرفه.
الدكتور قلب الورقة.
بس فيه صفحة تانية.
أخرجها.
وكان عليها ختم رسمي.
قرأت أول سطر.
ثم توقفت.
لأن التاريخ المكتوب عليها كان
قبل ميلاد تيمور بشهرين.
بصيت لنادر.
إزاي فيه قرار طبي لتيمور قبل ما يتولد؟
نادر ما ردش.
والدكتور سامح قال جملة واحدة
لأن والدك ونادر كانوا يعرفوا إن الطفل هيحتاج رعاية خاصة قبل ما أنتِ تعرفي أصلًا إنك حامل.
حسيت الدنيا بتلف بيا.
يعني إيه اللي كانوا عارفينه؟
الدكتور بص للملف.
دي مش كل الحقيقة.
ثم أشار إلى المفتاح الصغير.
وده سبب إننا لسه مش قادرين نكمل.
سألته
المفتاح ده بيفتح إيه؟
قال
الخزنة اللي فيها آخر مستند.
خزنة مين؟
بص لنادر.
نادر قال بصوت منخفض
خزنة والدك.
اتجمدت مكاني.
بس خزنة بابا اختفت بعد وفاته.
ما اختفتش.
أمال فين؟
نادر بصلي مباشرة.
في بيتك القديم.
سكت.
ثم أضاف
والشخص اللي كان مخبيها هو نفس الشخص اللي كان عنده الملف.
وقبل ما أستوعب كلامه، دخلت ممرضة بسرعة.
دكتور سامح في مشكلة.
قام الدكتور.
إيه؟
قالت
نتيجة الفحص الجديد ظهرت.
بصيت لها.
وإيه النتيجة؟
الممرضة ترددت.
وبعدين قالت
العملية اللي كان مقرر يعملها تيمور بكرة
وسكتت لحظة.
مش هتنفع تتعمل بالشكل ده.
حسيت إن قلبي وقف.
الدكتور أخذ التقرير.
قرأه.
وبعدين رفع عينه لنا وقال
لازم نعرف الحقيقة كاملة الليلة لأن علاج تيمور محتاج قرار مختلف تمامًا.
وفي نفس اللحظة
التليفون القديم رن.
رسالة واحدة ظهرت
لو عايزة تعرفي مين أنقذ تيمور قبل ما يتولد تعالي لوحدك فضلت باصة للرسالة، وأنا مش عارفة آخد نفسي.
لو عايزة تعرفي مين أنقذ تيمور قبل ما يتولد تعالي لوحدك.
رفعت عيني لنادر.
أنا هروح.
قال فورًا
لا.
ليه؟
لأن الرسالة بتقول لوحدك.
وإنت مش شايف إن ده السبب اللي يخليني ما أروحش لوحدي؟
الدكتور سامح تدخل
محدش هيروح لأي مكان دلوقتي.
بصيت له.
بس ابني محتاج علاج مختلف.
وعشان كده لازم نعرف كل التفاصيل قبل ما ناخد قرار.
فتح التقرير الجديد.
الفحص أكد إن الحالة مش محتاجة العملية اللي كانت مقررة بكرة.
غمضت عيني من الصدمة.
يعني إحنا كنا هنعرّضه لعملية مش مناسبة؟
أنا مش هقول كده. الدكتور اللي كتب الخطة الأولى كان عنده معلومات ناقصة.
بصيت لنادر.
وإنت كنت عارف؟
هز راسه.
كنت شاكك.
وسكت؟
كنت بحاول أتأكد.
على حساب ابني؟
لا يا نورا.
صوته كان مكسور.
أنا كنت بحاول أحميه.
سكتنا.
ثم فتح نادر الحقيبة وأخرج ظرفًا صغيرًا.
ده كان جوه الخزنة.
أخدته منه.
كان عليه اسم والدي.
فتحت الظرف.
لقيت جواب مكتوب بخط إيده.
نورا لو إنتِ بتقري الكلام ده، يبقى أنا ما لحقتش أقولك الحقيقة بنفسي.
نفسي اتقطع.
كملت القراءة.
أنا عرفت قبل ولادة تيمور إن فيه مشكلة محتملة في عينه، لكن الأطباء اختلفوا على طريقة التعامل معها. وقررت أخصص مبلغًا لعلاجه مهما كان احتياجه.
دموعي نزلت.
كان أبي دايمًا بيقول إن تيمور أغلى حفيد عنده.
لكن مكنتش أعرف إنه كان بيخطط لكل ده.
كملت.
لكن فيه شيء آخر لازم تعرفيه. الشخص الذي ساعدني في تأمين مستقبل تيمور طلب مني ألا أخبرك باسمه إلا عندما يصبح الأمر ضروريًا.
توقفت.
قلبت الصفحة.
كان فيه سطر أخير
لو اضطررتِ يومًا لاستخدام المال، لا تبحثي عن المال ابحثي عن المفتاح.
رفعت المفتاح.
بصيت لنادر.
إنت كنت عارف بالجواب ده؟
لأ.
طب عرفت منين إن المفتاح هنا؟
قال
والدك قال لي قبل وفاته إن فيه مفتاح هتحتاجيه يومًا ما.
وليه ما قالليش؟
لأنه طلب مني أحميكي من الحقيقة لحد ما تبقى مستعدة.
ضحكت بمرارة.
سبع سنين وأنا مش مستعدة؟
مردش.
وفجأة
سمعنا صوت تيمور.
ماما؟
جريت عليه.
كان واقف عند باب الغرفة.
إنتِ بتعيطي؟
مسحت دموعي.
لا يا حبيبي.
قال
بس عينك حمرا.
حضنته.
أنا بخير.
حط راسه على صدري.
هنروح البحر؟
ابتسمت.
وعد.
بعد ما تيمور نام، قررت أروح للبيت القديم.
لكن مش لوحدي.
الدكتور سامح اتصل بشخص يعرفه، ونادر أصر ييجي.
وصلنا البيت بعد منتصف الليل.
المكان كان مهجور من سنين.
دخلنا.
الغبار في كل مكان.
المفتاح الصغير كان في إيدي.
مشينا لحد غرفة والدي.
وقفت قدام مكتب قديم.
بصيت للدرج.
ولا حاجة.
فتشت في المكتب.
ولا حاجة.
ثم لاحظت علامة صغيرة على الأرض.
حركنا السجادة.
ظهر جزء من صندوق معدني مثبت في الأرض.
حطيت المفتاح.
لفيته.
كليك.
الصندوق اتفتح.
جواه ظرف أبيض.
وألبوم صور.
وشريط تسجيل قديم.
مسكت الظرف.
لكن قبل ما أفتحه
نادر قال
نورا، استني.
ليه؟
بصي للصورة الأول.
فتحت الألبوم.
كانت أول صورة ليا وأنا طفلة.
التانية لأبويا.
التالتة
تيمور.
لكن تيمور كان لسه مولود.
بصيت للتاريخ.
قبل سبع سنين.
وتحت الصورة مكتوب
تم تسليم الطفل إلى والده تحت إشراف الدكتور سامح.
اتجمدت.
إيه معنى الكلام ده؟
الدكتور سامح بص للصورة.
وشه تغير.
الصورة دي أنا أول مرة أشوفها.
فتحت الصفحة اللي بعدها.
كانت صورة لنادر وهو شايل تيمور وهو رضيع.
لكن نادر كان واقف جنب شخص ما ظهرش وشه.
وفي إيده ملف.
قلبت الصورة.
على ظهرها جملة واحدة
الوالد الحقيقي للقرار الطبي موجود في المستند.
بصيت لنادر.
يعني إيه الوالد الحقيقي للقرار الطبي؟
نادر ما ردش.
وفجأة
الشريط القديم اشتغل لوحده.
صوت والدي خرج من المسجل
لو وصلتوا للرسالة دي، يبقى نورا عرفت كل حاجة تقريبًا.
سكتنا جميعًا.
الصوت كمل
يا نورا أنا آسف إني خبيت عنك.
دموعي نزلت.
لكن اللي عملته كان عشان أحميك وأحمي تيمور.
ثم قال
الشخص اللي ساعدني في علاج تيمور مش غريب عنك.
نظرت إلى نادر.
والصوت كمل
هو الشخص اللي كان واقف جنبك يوم ولدتِ تيمور.
اتسعت عيني.
أبي تابع
ولو عايزة تعرفي اسمه افتحي الظرف الأبيض.
مددت إيدي ناحية الظرف.
فتحته.
طلعت منه ورقة واحدة.
قرأتها.
ثم شعرت أن قلبي توقف.
لأن الاسم المكتوب في آخر الورقة كان
اسم نادر نفسه.
رفعت عيني له.
إنت؟
نادر نزل عينه.
أيوه.
إنت اللي أنقذت تيمور؟
هز راسه.
حاولت.
طب ليه خبيت كل ده؟
سكت.
ثم قال
لأن الحقيقة مش عن الفلوس يا نورا.
أمال عن إيه؟
بص للصورة القديمة.
وقال
عن اليوم اللي اتولد فيه تيمور واليوم اللي والدك اكتشف فيه إن فيه حد بيحاول يمنعك من معرفة الحقيقة.
وقبل ما أسأله مين
وصلت رسالة على التليفون القديم.
لو عرفتي الحقيقة من نادر، يبقى الوقت فات.
ثم رسالة ثانية
الملف اللي معاكم مزور.
وبعدها مباشرة
والحقيقة الأصلية موجودة عند الشخص اللي نورا تثق فيه أكتر من أي حد.
بصيت لنادر.
ثم للدكتور سامح.
ثم للتليفون.
وفجأة
سمعت صوت باب البيت بيتفتح.
حد دخل.
وصوت امرأة من الصالة قال
نورا أنا جيت أقولك الحقيقة اتجمدت مكاني.
الصوت كان مألوف.
مألوف بشكل خلاني مش قادرة أتحرك.
نادر بصلي.
إنتِ تعرفي الصوت ده؟
همست
أيوه
خطوات الست قربت.
ظهرت عند باب الغرفة.
كانت خديجة
ممرضة كانت بتشتغل مع والدي زمان.
وأنا آخر مرة شفتها كانت من سبع سنين، يوم وفاة أبويا.
قالت وهي بتبصلي
أنا آسفة يا نورا اتأخرت.
قربت منها.
إنتِ كنتِ فين كل السنين دي؟
قالت
بحاول أحافظ على وعدي لأبوكي.
وعد إيه؟
بصت لنادر.
إن الحقيقة ما تظهرش إلا لما تيمور يكون محتاجها.
صرخت
ابني محتاجها دلوقتي!
خديجة هزت راسها.
وعشان كده أنا هنا.
طلعت من شنطتها ملف أسود.
حطته قدامي.
ده الملف الأصلي.
نادر قرب.
بس الملف اللي معانا
قاطعت كلامه
مزور.
الدكتور سامح أخد الملف.
فتح أول صفحة.
وبعد ثواني قال
ده فعلًا الملف الأصلي.
بصيت لخديجة.
مين زوّر الملف اللي معانا؟
سكتت.
قولي.
قالت
الشخص اللي كان مسؤول عن أرشيف المستشفى وقت ولادة تيمور.
ليه؟
لأنه كان مأمور يخفي نتيجة معينة.
قلبي انقبض.
نتيجة إيه؟
فتحت الملف على صفحة محددة.
كان فيها تقرير طبي قديم.
الدكتور سامح قرأه.
وسكت.
قلت
فيه إيه؟
رفع عينه لي.
التقرير بيقول إن حالة تيمور قابلة للعلاج من غير العملية اللي كانت مقررة.
غمضت عيني.
يعني ال٣٠٠ ألف
خديجة قالت
كانت مخصصة لعلاجه، مش للعملية.
بصيت لنادر.
وأنت عارف ده؟
قال
عرفت من فترة قصيرة.
قد إيه؟
من شهر.
وشهر كامل وأنت ساكت؟
كنت بدور على الدليل.
وكان لازم تستنى لحد ليلة العملية؟
قال بصوت منخفض
كنت خايف أقولك حاجة من غير ما أتأكد.
سكت.
ثم فتحت الصفحة التالية.
لقيت تقريرًا تاني.
والدكتور سامح بدأ يقرأه.
وفجأة
وشه اتغير.
إيه؟
قال
الطبيب اللي كتب التقرير ده كان كاتب توصية واضحة.
إيه هي؟
إن تيمور يخضع لفحص متخصص قبل أي تدخل جراحي.
وده معناه؟
معناه إن العملية اللي كانت محددة لبكرة ما ينفعش تبدأ قبل الفحص.
بصيت لنادر.
طب ليه الدكتور الحالي حدد العملية؟
خديجة ردت
لأن التقرير الأصلي ما وصلش له.
سألتها
مين أخفاه؟
سكتت.
خديجة مين؟
قالت
أنا معرفش الاسم.
ثم أضافت
لكن أبوكي كان عارف.
فتحت الورقة الأخيرة.
كان عليها توقيع والدي.
وتحت التوقيع جملة
الشخص الذي أخفى التقرير يعرف أن الحقيقة لو ظهرت، ستكشف سبب اختفاء مبلغ العلاج.
بصيت لنادر.
يعني ال٣٠٠ ألف مش أول حاجة اختفت.
هز راسه.
لأ.
إيه اللي اختفى قبلهم؟
قال
حساب كامل كان أبوكي مخصصه لتيمور.
قد إيه؟
أكتر من مليون جنيه.
شهقت.
مليون؟
خديجة قالت
وكان المفروض المبلغ ده يفضل محفوظ لحد ما تيمور يحتاجه.
سألت
راح فين؟
الصمت سيطر على المكان.
ثم مد الدكتور سامح يده وأخذ ورقة صغيرة من الملف.
هنا فيه تحويلات.
قربت منه.
الأرقام كانت واضحة.
مبالغ كبيرة اتحولت على مدار سنين.
والجهة المستلمة
كانت شركة باسم مجهول بالنسبة لي.
قلت
مين صاحب الشركة دي؟
الدكتور سامح بص لنادر.
نادر وشه اصفر.
إنت تعرفها؟
قال
أيوه.
مين؟
شركة كان أبويا شريك فيها.
اتسمرت.
يعني فلوس تيمور راحت لشركة أبوك؟
مش كلها.
أمال راحت فين؟
سكت.
خديجة قالت
كان فيه شريك تاني.
مين؟
نظرت لي مباشرة.
الشريك التاني كان والدك.
حسيت إن الدنيا لفت بيا.
بابا؟
أيوه.
يعني أبويا ونادر كانوا شغالين مع بعض؟
نادر قال
مش بالشكل اللي متخيلاه.
أنا تعبت من جملة مش بالشكل اللي متخيلاه! عايزة الحقيقة!
سكت نادر.
خديجة حطت إيدها على كتفي.
الحقيقة إن أبوكي ونادر كانوا بيحاولوا يحموا تيمور من حاجة حصلت قبل ولادته.
إيه الحاجة دي؟
قبل ما ترد
رن تليفون نادر.
نظر للشاشة.
ثم قال
ده الدكتور اللي كان ماسك ملف تيمور زمان.
رد.
ألو؟
سكت يستمع.
وبعدين قال
إيه؟
وشه اتغير.
إنت متأكد؟
سكت تاني.
ثم أغلق الهاتف.
بصيت له.
فيه إيه؟
قال
الطبيب قال إن عنده نسخة من آخر تقرير.
فين؟
في الطريق للمستشفى.
تنفست براحة.
لكن نادر أكمل
وقال إن فيه اسم مكتوب في آخر التقرير.
اسم مين؟
نظر لي مباشرة.
اسم الشخص اللي كان سبب كل اللي حصل.
قلت
مين؟
وقبل ما يجاوب
وصلت رسالة للتليفون القديم.
ماتصدقيش أي تقرير هيوصل للمستشفى الليلة.
ثم رسالة أخرى
لأن الشخص اللي بيحاول يساعدك هو نفسه اللي أخفى الحقيقة من سبع سنين.
رفعت عيني ببطء.
ونظرت إلى الدكتور سامح.
لأول مرة
بدأ الشك يدخل قلبي ناحيته بصيت للدكتور سامح، ومقدرتش أخفي شكي.
هو لاحظ.
قال بهدوء
نورا الرسالة دي ممكن تكون معمولة عشان تشككي في كل اللي حواليكي.
رديت بسرعة
وممكن تكون بتحذرني من شخص لازم أحذر منه فعلًا.
سكت.
نادر قال
كفاية. لازم نركز على تيمور.
بصيت له.
أنا هركز على ابني، بس من دلوقتي مش هثق في أي حد من غير دليل.
الدكتور سامح هز راسه.
وده حقك.
أخد الملف الأصلي، وبدأ يقارن التقارير.
بعد دقائق، رفع عينه.
في حاجة
تم نسخ الرابط