احنا جايين حكايات زيزي

لمحة نيوز

إحنا جايين ناخد نصيبنا! وعايزين أوض نوم منفصلة!
دي كانت أول جملة قالهالي ابني، وهو واقف على باب بيتي، ومعاه مراته وحماته، وأربع شنط سفر كبار!
ابني اللي قاطعني بقاله 13 سنة، وحتى يوم ما أمه ماتت، ما سألش فيّا ولا كلّف نفسه ييجي يعزّيني. لكن بعد 3 أيام بس من بيع شركتي بمبلغ 4 مليون و ألف دولار، فجأة افتكر إننا عيلة واحدة!
ابتسمت وقلت لهم يتفضلوا يقابلوا المحامية بتاعتي.
هما كانوا فاكرين إنهم جايين يقبضوا الميراث، بس ما كانوش يعرفوا إيه اللي مستنيهم!
ابني قاطعني لمدة 13 سنة، لكن بعد 3 أيام بس من ما عرف إني بعت شركتي ب مليون و ألف دولار، ظهر فجأة قدام باب بيتي، ومعاه مراته وحماته وأربع شنط سفر ضخمة!
أندرو بصلي بكل ثقة وقال
إحنا جايين ناخد نصيبنا، وعلى فكرة، إحنا محتاجين أوض نوم منفصلة!
بصيت للتلاتة اللي واقفين قدامي، وحسيت إني ببص على تلاتة غرباء.
مع إن واحد منهم كان ابني اللي ربيته وكبرته على إيدي!
أنا اسمي ويليام كارتر، عندي 71 سنة، وأرمل عايش لوحدي في حي هادي بولاية كونيتيكت الأمريكية.
من 13 سنة، أندرو قرر يقطع علاقته بيا نهائي، لمجرد إني رفضت أديه 200 ألف دولار عشان يبدأ مشروع تجاري كان ناوي يدخله.
مراته جيسيكا وقتها قالت إني أب أناني، وأمها باتريشيا اتهمتني إني بتعمد أضيّع مستقبل بنتها وجوزها.
لكن أندرو نفسه قاللي جملة مستحيل أنساها
ما تتوقعش إنك تشوف ولادنا لما نخلف!
وللأسف، نفّذ تهديده بالحرف.
عدّى 13 عيد كريسماس وأنا ببعتله كروت تهنئة، من غير ما يرد عليّا حتى بكلمة واحدة.
فاتت أعياد ميلاده، ومناسبات عائلية كتير، وحتى لما خلف طفلين، ما شفتهمش ولا مرة، وما قدرتش أشيل أي واحد فيهم بين إيديا.
ولما مراتي مارجريت ماتت، ابني ما حضرش جنازتها حتى!
السنين دي كلها من التجاهل والسكوت كسرتني من جوا، وخلّتني أحس إني خسرت عيلتي كلها وأنا لسه عايش.
وعشان أهرب من الوجع، غرقت نفسي في الشغل.
الشركة الصغيرة اللي بدأتها من الصفر، واحدة واحدة كبرت لحد ما بقت من أشهر الشركات المتخصصة في توريد المعدات الصناعية في ولاية كونيتيكت.
والشهر اللي فات، مجموعة استثمارية اشترت الشركة بمبلغ 4 مليون و ألف دولار!
كنت فاكر إن أخيرًا جه الوقت اللي أرتاح فيه بعد سنين التعب، وأعيش اللي باقي من عمري في هدوء.
لكن واضح إن ابني كان مخطط لحاجة تانية خالص!
جيسيكا زقّت أندرو من طريقها، ودخلت خطوة لقدام، وقالت بضيق
إيه يا ويليام؟ مش هتعزمنا ندخل؟
أما باتريشيا، فكانت بتبص على الصالون من عند الباب، وكأنها بتقيّم شقة ناوية تشتريها!
وبعدين قالت بمنتهى البرود
البيت ده محتاج يتجدد ويتعمل فيه شوية تعديلات. هنتكلم في الموضوع ده بعدين.
أندرو بدأ يدخل الشنط، وقال بكل ثقة
أنا وجيسيكا هناخد أوضة النوم الرئيسية اللي فوق، وباتريشيا محتاجة أوضة تحت عشان السلم بيتعبها.
فضلت واقف مكاني عند الباب، وبصيتله بهدوء.
وبعدين سألته
وإنتوا ناويين تقعدوا هنا قد إيه؟
ضحك وكأني قلت نكتة سخيفة، ورد عليّا
يا بابا، إحنا عيلة! ما تخليش كل حاجة عندك بالحسابات والفلوس!
ابتسمت ابتسامة خفيفة وقلتله
غريبة الكلمة دي منك بالذات!
ملامحه اتغيرت في لحظة، وبصلي بغضب وقال
إنت مديون ليا بتعويض عن 13 سنة من الميراث اللي كان المفروض آخده!
فضلت باصص في وشه، مستني أشوف أي علامة ندم، أو حتى أسمع منه سؤال بسيط عن صحتي بعد السنين الطويلة دي.
لكن مفيش!
لا سألني كنت عايش إزاي لوحدي، ولا افتكر أمه اللي ماتت من غير ما يودّعها.
كل اللي شاغل باله كان الفلوس!
ابتسمت وقلتله
قبل ما تفرّغوا الشنط، فيه حاجة لازم تعرفوها.
جيسيكا قلّبت عينيها بملل وقالت
يا ريت بلاش محاضرات بقى!
رديت عليها بكل هدوء
أنا عملت شوية ترتيبات بخصوص تركتي وميراثي.
أول ما أندرو سمع كلمة ميراثي، وقف باعتدال، وبصلي باهتمام مفاجئ.
وسألني بسرعة
ترتيبات إيه؟
وسّعت وقفتِي بعيد عن الباب، وسيبتهم يشوفوا الطرقة الفاضية قدامهم.
وقلت
تعالوا بكرة الصبح، والمحامية بتاعتي هتشرحلكم كل حاجة بنفسها.
باتريشيا ابتسمت ابتسامة انتصار، وقالت
أهو كده! أخيرًا بدأت تفكر بعقل وتتصرف بشكل معقول!
لكنهم ما كانوش يعرفوا إن اللي جاي أبعد بكتير من كل توقعاتهم.
اضطروا يسيبوا الشنط عند الباب ويمشوا من غير ما يدخلوا البيت.
وأول ما قفلت الباب وراهم، طلعت موبايلي واتصلت بمحاميتي.
أول ما ردت، قلتلها
ريبيكا، النسور وصلت!
اتنهدت وقالت
أجهّز الأوراق؟
رديت من غير أي تردد
أيوه. وجهّزي كمان الخطاب اللي ابني كتبهولي من 13 سنة.
لأن أندرو كان ناسي حاجة مهمة جدًا...
أنا عمري ما نسيت اللي عمله فيّا، ولا نسيت الكلام اللي كتبه بإيده من 13 سنة!
والخطاب ده بالذات، كان فيه سر كفيل يقلب كل الحسابات اللي ابني ومراته وحماته عاملينها...
حكايات_زيزي 
تاني يوم الصبح، الساعة كانت عشرة بالظبط، لما جرس الباب رن.
كنت قاعد في الصالون، لابس بدلتي الكحلي القديمة اللي مارجريت كانت بتحبها، وقدامي فنجان قهوة وصورة مراتي على الترابيزة.
بصيت للصورة وقلت بصوت واطي
يا مارجريت، لو كنتِ عايشة وشوفتي اللي ابنك بيعمله، يا ترى كنتِ هتسامحيه؟
ما استنيتش إجابة، لأن صوت الجرس رن تاني، المرة دي بعصبية واضحة.
فتحت الباب، لقيت أندرو واقف قدامي، وراه جيسيكا، وباتريشيا اللي كانت ماسكة شنطة جلد كبيرة، كأنها رايحة اجتماع مجلس إدارة شركة مش رايحة تقابل أبو جوز بنتها!
أندرو بص في ساعته وقال بضيق
إحنا اتأخرنا على ميعاد مهم، فخلينا نخلّص الموضوع بسرعة. المحامية فين؟
ابتسمت وقلتله
ادخلوا، هي وصلت ومستنياكم.
دخلوا الصالون، ولقوا ريبيكا مورجان، محاميتي من أكتر من عشرين سنة، قاعدة على الكرسي اللي جنب الشباك، وقدامها ملف أسود سميك.
ريبيكا ست في أواخر الخمسينات، هادية جدًا، لكن لما بتتكلم في القانون، محدش بيقدر يلف ويدور عليها.
أندرو مد إيده ليها وقال بثقة
أنا أندرو كارتر، ابن ويليام الوحيد والوريث الشرعي ليه.
ريبيكا بصت لإيده، وبعدين رفعت عينيها لوشه من غير ما تسلّم عليه، وقالت
اتفضل اقعد يا أستاذ أندرو. إحنا هنا عشان نتكلم عن حقوقك القانونية، مش عن الحقوق اللي إنت متخيل إنها من حقك.
وشه اتغير، لكنه قعد.
جيسيكا قعدت جنبه، وباتريشيا اختارت الكرسي الأكبر، وحطت شنطتها على الترابيزة، وبعدها قالت
بصي يا أستاذة ريبيكا، إحنا عيلة واحدة، ومش عايزين ندخل في مشاكل. ويليام بقى كبير في السن، والأفضل إن حد من عيلته يساعده في إدارة الفلوس اللي معاه.
ريبيكا فتحت الملف وقالت
اقتراح ممتاز. هل حد فيكم ساعد السيد ويليام خلال آخر تلاتاشر سنة؟
الصمت نزل على الصالون.
أندرو اتنحنح وقال
كان فيه خلافات عائلية، بس ده مش معناه إني بطلت ابنه.
ريبيكا هزت راسها بهدوء.
طبعًا. لكن بما إننا بنتكلم عن العيلة، خلينا نبدأ من يوم 14 أكتوبر، من تلاتاشر سنة بالظبط.
أول ما سمعت التاريخ، بصيت لأندرو.
لأن ده كان اليوم اللي ابني كتبلي فيه الخطاب اللي طلبت من ريبيكا تجيبه معاها.
أندرو نفسه اتجمد مكانه.
جيسيكا لاحظت تعبير وشه، فلفت ناحيته وهمست
إنت مالك؟ تعرف التاريخ ده؟
رد عليها بسرعة
لأ، كمّلي سماع.
لكن صوته كان مهزوز.
ريبيكا طلعت ورقة من الملف، وحطتها قدامها، وقالت
في اليوم ده، السيد ويليام رفض يموّل مشروعك التجاري بمبلغ ميتين ألف دولار. وبعد الرفض، حصلت سلسلة من الأحداث موثقة بالمستندات.
أندرو ضرب بإيده على مسند الكرسي وقال
يعني إيه موثقة؟! دي مشاكل بين أب وابنه! إيه دخل المحاكم في الموضوع؟
ريبيكا بصتله وقالت
لحد اللحظة دي، محدش جاب سيرة محاكم. أنا بس بوضح الوقائع قبل ما نناقش طلبك بالحصول على نصيب من ثروة والدك.
باتريشيا تدخلت بسرعة
بس هو ابنه الوحيد! يعني طبيعي يبقى ليه نصيب في فلوس أبوه، ولا إنتوا ناويين تحرموه من حقه؟
ريبيكا فتحت صفحة تانية وقالت
القانون مش بيقول إن كل ابن ليه حق تلقائي في أموال والده وهو عايش. وبالنسبة للتركة، لازم نعرف الأول إيه الوصية الموجودة، وإيه الترتيبات القانونية اللي السيد ويليام عملها.
جيسيكا مالت لقدام، وعينيها لمعت أول ما سمعت كلمة الوصية.
طيب، والوصية دي بتقول إيه؟
ريبيكا ما ردتش عليها على طول.
بدل ما كده، بصتلي وسألتني
ويليام، تحب نبدأ بالوصية الجديدة، ولا بالخطاب القديم؟
بصيت لابني.
كان قاعد قدامي، نفس الولد اللي كنت بشيله على كتفي وهو صغير، ونفس الولد اللي فضلت سنين أستنى مكالمته في أعياد الميلاد.
بس المرة دي، أنا ما كنتش مستني منه اعتذار.
كنت مستني الحقيقة تطلع للنور.
قلت لريبيكا
ابدئي بالخطاب.
طلعت ظرف أصفر قديم، أطرافه كانت متآكلة من الزمن، وحطته قدام أندرو.
أول ما شاف خط إيده على الظرف، لون وشه اتغير.
جيسيكا خطفت الظرف من قدامه وقالت
إيه ده؟
لكن أندرو قام من مكانه فجأة، ومد إيده عشان ياخده منها.
سيبيه يا جيسيكا!
ريبيكا رفعت إيدها تمنعه وقالت بحزم
الخطاب مش ملكك دلوقتي، ومش هيتاخد من على الترابيزة قبل ما نعرف محتواه.
أندرو فضل واقف، وصدره بيطلع وينزل بسرعة.
بصيتله وقلت
غريبة يا أندرو! إنت اللي كتبت الخطاب ده بإيدك، إيه اللي مخوفك إننا نقراه؟
رد بعصبية
أنا كنت صغير وقتها! ومش فاكر كل كلمة كتبتها!
ريبيكا فتحت الظرف بهدوء، وطلعت منه ورقتين مطويتين.
وبدأت تقرأ
إلى والدي، ويليام كارتر...
لو إنت بتقرأ الخطاب ده، فده معناه إنك رفضت تساعدني، وقررت تخليني أواجه مستقبلي لوحدي.
وعشان كده، أنا بعلن قدامك إني مش عايز أي حاجة منك تاني، لا فلوس، ولا ممتلكات، ولا أي مساعدة في المستقبل.
وأنا كمان مش عايز أتحمل مسؤولية رعايتك لما تكبر، ولا عايزك تتدخل في حياتي أو حياة أولادي في أي وقت...
جيسيكا شهقت، وباتريشيا قامت من مكانها وهي بتقول
كفاية! الكلام ده اتكتب من سنين، ومش معناه إنه يتنفذ دلوقتي!
لكن ريبيكا كملت من غير ما تبصلها.
وأنا فاهم إن قراري ده ممكن يترتب عليه إني ما آخدش أي ميراث منك، وأنا موافق على ده بالكامل.
أندرو خطف نفس طويل، وبعدين قال بسرعة
ده مش تنازل قانوني! أي محامي يعرف إن الكلام ده مالوش قيمة لوحده!
ريبيكا قفلت الورقة وقالت
صحيح، الخطاب لوحده مش بالضرورة يسقط أي حق في الميراث. لكن أهميته مش في إنه تنازل قانوني. أهميته في اللي حصل بعده.
وبعدين طلعت مستند تاني من الملف، ورفعته قدامهم.
لأن بعد الخطاب ده بأسبوع، حصل اجتماع بين أندرو ووالده في مكتب محاسب الشركة القديم. والاجتماع ده كان بخصوص مبلغ مالي كبير.
أندرو رجع قعد ببطء، وبصلي بعيون مليانة خوف وغضب.
بابا... إنت وعدتني إن الموضوع ده مش هيتفتح تاني!
لأول مرة من تلاتاشر سنة، سمعت ابني يناديني بابا بنبرة فيها رجاء.
لكن قبل ما أرد، ريبيكا بصتله وقالت جملة خلت جيسيكا تسحب إيدها من إيده فورًا
أستاذ أندرو، واضح إنك فاكر إن والدك هو اللي كان رافض يساعدك طول السنين دي. لكن المستندات اللي عندنا بتثبت إنك إنت اللي أخدت قرار أخطر بكتير من مجرد قطع العلاقة بيه.
وبعدين فتحت الملف على صفحة فيها توقيع واضح، وتاريخ قديم، ومبلغ مكتوب بالأرقام.
باتريشيا قربت من الورقة، وأول ما شافت الرقم، عينيها وسعت.
إيه ده؟! هو المبلغ ده حقيقي؟!
ريبيكا ردت بهدوء
أيوه، حقيقي. وده السبب اللي خلّى السيد ويليام يحتفظ بالمستندات دي كل السنين دي.
بصيت لأندرو وقلت
فاكر الميتين ألف دولار اللي كنت عايزهم عشان تبدأ مشروعك؟
ما ردش.
كملت وأنا ببص في عينيه
إنت طول السنين دي كنت فاكر إني رفضت أساعدك. لكن الحقيقة إنك كنت عارف كويس إني عرضت عليك حل تاني، وإنت اللي رفضته.
أندرو بلع ريقه، وجيسيكا بدأت تبص بيني وبينه بشك.
ريبيكا حطت صباعها على التوقيع الموجود في آخر المستند، وقالت
وده توقيعك يا أستاذ أندرو، صح؟
بص للورقة، وبعدها بصلي.
وبصوت واطي جدًا قال
أيوه... بس إنتوا مش فاهمين اللي حصل.
ريبيكا ردت فورًا
عشان كده إحنا هنسمع منك. لكن قبل ما تتكلم، فيه سؤال واحد لازم تجاوب عليه.
سكتت لحظة، وبعدين قالت
ليه بعد ما مضيت على المستند ده، روحت بنفسك وقدمت بلاغ رسمي ضد والدك، واتهمته بحاجة كان ممكن تدمّر شركته وتدخّله السجن؟!
جيسيكا قامت من مكانها وهي بتصرخ
إنت قلتلي إن أبوك هو اللي ظلمك! إنت قلتلي إنه دمّر مستقبلك!
أندرو حاول يمسك إيدها، لكنها بعدت عنه.
أما أنا، ففضلت قاعد مكاني، إيدي فوق صورة مارجريت.
لأن السؤال اللي ريبيكا سألته، كان هو نفس السؤال اللي فضلت بدوّر على إجابته تلاتاشر سنة.
وأخيرًا، ابني فتح بقه عشان يتكلم...
لكن أول اسم نطقه، خلّى ريبيكا تقفل الملف فجأة وتبصلي بصدمة.
قال أندرو
أنا عملت كده عشان... عشان باتريشيا هي اللي قالتلي إن والدي مخبي عني الحقيقة بخصوص أمي!
باتريشيا اتراجعت خطوة، ووشها بقى أبيض زي الورق.
وبعدين صرخت فيه
اخرس يا أندرو! إنت وعدتني إنك عمرك ما هتجيب سيرة الموضوع ده!
في اللحظة دي، فهمت إن الحكاية أكبر بكتير من الفلوس والميراث.
لأن اسم مارجريت، مراتي اللي ماتت وهي شايلة سر في قلبها، رجع يظهر من جديد بعد كل السنين دي.
وريبيكا فتحت درج شنطتها، وطلعت منه صورة قديمة لمارجريت، وبصت لباتريشيا وقالت
يبقى لازم نسأل السؤال اللي محدش فيكم كان عايز يجاوبه من سنين... إنتِ كنتِ تعرفي مارجريت من قبل ما أندرو يتجوز جيسيكا، صح؟
باتريشيا ما ردتش.
لكن دموعها اللي بدأت تنزل، كانت أول اعتراف إن السر اللي اتدفن من تلاتاشر سنة، لسه ما

تم نسخ الرابط