احنا جايين حكايات زيزي

لمحة نيوز

اتكشفش كله...
باتريشيا فضلت واقفة في نص الصالون، إيديها بتترعش، وعينيها معلقة بالصورة القديمة اللي ريبيكا حطتها على الترابيزة.
جيسيكا بصتلها بصدمة وقالت
ماما، إنتِ تعرفي مارجريت من قبل ما بابا يتجوزني؟ إزاي؟ وإيه حكاية البلاغ اللي أندرو بيتكلم عنها؟!
باتريشيا حاولت تلم نفسها، ومسحت دموعها بسرعة، وقالت بعصبية
مفيش حاجة تستاهل كل الدوشة دي! دي حكايات قديمة، ومش من حق حد يفتحها دلوقتي!
ردت ريبيكا ببرود
بالعكس يا مدام باتريشيا، لما الحكايات القديمة تكون السبب في اتهام أب بريء، وتدمير علاقته بابنه لمدة تلاتاشر سنة، يبقى من حقنا نعرف الحقيقة كاملة.
أنا كنت ساكت، لكن جوايا نار بتولع.
بصيت لباتريشيا وسألتها
إنتِ عرفتي مراتي منين؟
فضلت ساكتة شوية، وبعدها قعدت على طرف الكنبة وقالت بصوت مبحوح
أنا ومارجريت كنا زميلات في الشغل من سنين طويلة... قبل ما أندرو حتى يتولد.
حسيت إن الأرض بتتحرك من تحتي.
مارجريت كانت بتحكيلي عن شغلها القديم أحيانًا، لكن عمرها ما قالتلي إن بينها وبين باتريشيا معرفة.
كملت باتريشيا وهي بتبص للصورة
إحنا كنا شغالين في مكتب محاسبة صغير، ومارجريت كانت أذكى واحدة فينا. كانت بتفهم في الأرقام بطريقة تخلي أي حد يحترمها. لكن لما اتجوزت حضرتك وخلفت أندرو، سابت الشغل واتفرغت لبيتها.
ريبيكا سألتها
طيب، إيه علاقة ده بالبلاغ اللي اتقدم ضد ويليام؟
باتريشيا نزلت عينيها للأرض.
من سنين، قبل ما مارجريت تموت بفترة، اتصلت بيا وطلبت مني أقابلها. قالتلي إنها اكتشفت حاجة في أوراق الشركة القديمة، وإنها خايفة الموضوع ده يسبب مشكلة كبيرة لويليام.
قلبي بدأ يدق بسرعة.
إيه الحاجة دي؟
باتريشيا بصتلي، وبعدها قالت
قالتلي إن فيه حسابات قديمة محتاجة مراجعة، وإنها عايزة تتأكد إن كل الفلوس اللي دخلت الشركة واتصرفت منها كانت مسجلة صح.
ريبيكا مالت لقدام.
وهل اكتشفت أي مخالفات؟
لأ... هي ما قالتليش إنها اكتشفت سرقة أو تزوير. قالت إنها شاكّة في خطأ محاسبي قديم، وإن فيه مستند ناقص لازم تلاقيه.
سألتها بحدة
وإنتِ قلتي لأندرو إيه؟
باتريشيا غطت وشها بإيديها، وفضلت ساكتة.
جيسيكا قربت منها وقالت
ماما، ردي!
رفعت باتريشيا راسها أخيرًا وقالت
أنا قلت لأندرو إن أبوه ممكن يكون مخبي عنه فلوس تخص العيلة، وإنه لازم يطالب بحقه قبل ما تضيع الفرصة.
أندرو قام من مكانه، ووشه احمر من الغضب.
إنتِ قلتيلي إن مارجريت سابت ورقة بتثبت إن بابا أخد فلوس كانت المفروض تبقى من حقنا! إنتِ اللي قلتيلي إن فيه مستند بيأكد الكلام ده!
باتريشيا ردت بصوت عالي
أنا كنت بحاول أساعدك! إنت كنت غرقان في الديون، ومش عارف تعمل إيه، وأبوك رفض يساعدك!
أندرو ضرب بإيده على الترابيزة.
بس إنتِ قلتيلي إن فيه دليل! عشان كده قدمت البلاغ!
أنا قمت من مكاني لأول مرة، وبصيت لابني.
استنى يا أندرو. إنت قدمت بلاغ ضد أبوك بناءً على كلام حماتك، من غير ما تيجي تسألني؟ من غير ما حتى تتأكد إن الكلام ده حقيقي؟
نزل راسه، وما ردش.
قلتله بصوت مخنوق
أنا مش زعلان عشان اتهمتني وبس. أنا زعلان عشان إنت عشت تلاتاشر سنة مقتنع إن أبوك ممكن يسرق حقك، ومع ذلك ما حاولتش تسمع مني كلمة واحدة.
ريبيكا فتحت الملف تاني، وطلعت نسخة من محضر قديم.
فيه تفصيلة مهمة لازم تعرفوها. البلاغ اللي اتقدم وقتها اتقفل بعد مراجعة المستندات، لأن مفيش دليل يثبت الاتهام. لكن الضرر اللي حصل للسيد ويليام كان أكبر من مجرد تحقيق.
وبصت لأندرو وأضافت
والأخطر إنك بعد إغلاق البلاغ، ما رجعتش تعتذر لوالدك، رغم إنك استلمت إخطار رسمي بالنتيجة.
أندرو رفع عينيه ليا، وكان واضح إنه مش عارف يقول إيه.
بابا، أنا...
قاطعته بهدوء
لأ. مش دلوقتي.
رجعت قعدت، وطلبت من ريبيكا تكمل.
لكن المحامية ما كملتش. فضلت بتقلب في الأوراق، لحد ما وصلت لمستند قديم عليه توقيع مارجريت.
أول ما شافته، اتغيرت ملامحها.
ويليام، الورقة دي كانت ضمن المستندات اللي مارجريت سابتهالك؟
بصيت للورقة، وقلبي انقبض.
أيوه. لقيتها وسط حاجاتها بعد وفاتها. ما فهمتش أهميتها وقتها.
ريبيكا قربت الورقة من النور وبدأت تقرأها بتركيز.
وبعد لحظات قالت
دي مش مجرد ملاحظة محاسبية. دي قائمة بالمستندات اللي كانت مارجريت بتحاول تجمعها قبل وفاتها.
باتريشيا قامت فجأة، وقالت
أنا لازم أمشي!
ريبيكا رفعت عينيها ليها.
لسه ما خلصناش يا مدام باتريشيا.
باتريشيا مسكت شنطتها، لكن جيسيكا وقفت قدامها.
لأ يا ماما. المرة دي مش هتمشي وتسيبينا من غير إجابات. إنتِ خليتيني أصدق إن ويليام راجل قاسي، وإن أندرو اتظلم طول عمره. أنا حتى جيت هنا النهارده وأنا متأكدة إننا أصحاب حق!
وبعدين بصت لجوزها وقالت بمرارة
وأنا كمان غلطت لما وافقت أجيلك هنا بالطريقة دي، من غير ما أسأل نفسي إزاي أبوك عاش تلاتاشر سنة من غير ما يشوفك.
أندرو غمض عينيه، وكأنه أخيرًا بدأ يستوعب حجم اللي عمله.
لكن المفاجأة الحقيقية لسه ما ظهرتش.
ريبيكا طلعت ورقة تانية من الملف، وكانت الورقة دي مختلفة عن باقي المستندات. عليها ختم مكتب محاماة قديم وتاريخ قبل وفاة مارجريت بشهرين.
قالت
أنا راجعت الورقة دي الأسبوع اللي فات، بعد ما ويليام طلب مني أجهز ملف التركة. وفيه ملاحظة مكتوبة بخط مارجريت بتشير لمكان مستند تاني.
سألتها بسرعة
مكان إيه؟
ردت
خزنة أمانات في أحد البنوك، باسم مارجريت.
اتسعت عيني.
خزنة؟! أنا عمري ما عرفت إن مارجريت عندها خزنة في بنك!
ريبيكا هزت راسها.
وده معناه إن فيه مستندات لسه ما شوفناهاش. لكن قبل ما نتحرك، لازم نتأكد من الإجراءات القانونية، ونراجع حق الوصول للخزنة.
أندرو قرب من الترابيزة وقال
ولو لقينا فيها دليل يثبت إن بابا كان مظلوم، أنا مستعد أتحمل مسؤوليتي.
بصيتله طويلًا.
المسؤولية مش كلمة يا أندرو. المسؤولية إنك تصلح اللي تقدر تصلحه، وتقبل إن فيه حاجات ممكن ما ترجعش زي الأول.
هز راسه ببطء، وبعدها سأل ريبيكا
وإمتى نقدر نعرف محتويات الخزنة؟
ريبيكا قفلت الملف وقالت
بعد ما نراجع الأوراق المطلوبة ونتأكد مين له الحق القانوني في فتحها.
وبعدين سكتت لحظة، وبصتلي مباشرة.
بس فيه حاجة تانية يا ويليام... أنا لاحظت إن رقم الخزنة مكتوب جنبه اسم شخص غير مارجريت.
حسيت ببرودة في إيديا.
اسم مين؟
ريبيكا قلبت الورقة ناحيتي.
وأول ما عيني وقعت على الاسم، اتسمرت في مكاني.
الاسم كان اسم أخويا الأصغر، دانيال كارتر... الراجل اللي مات من خمسة عشر سنة، واللي كنت فاكر إن علاقتي بيه انتهت من غير ما يسيب وراه أي أسرار!
بصيت لريبيكا وقلت بصوت بالكاد طلع مني
إيه اللي يربط أخويا بالخزنة دي؟
ريبيكا ردت
مش عارفة لسه. لكن لو المستندات دي مرتبطة بحسابات شركتك القديمة، فممكن نكون قدام قصة مختلفة تمامًا عن اللي إحنا فاهمينها.
وفي اللحظة دي، أندرو مد إيده للورقة، لكن أول ما شاف التاريخ المكتوب تحت اسم عمه، وشه اتغير بطريقة خلتني أبصله باستغراب.
سألته
إنت تعرف حاجة عن الموضوع ده؟
هز راسه بسرعة.
لأ يا بابا... أنا أول مرة أشوف الاسم ده.
لكن جيسيكا كانت بتبصله بتركيز، وكأنها لاحظت حاجة هو نفسه مش عايز يقولها.
وفجأة، قالت جيسيكا
أندرو... إنت كنت بتسألني من شهر عن صندوق قديم كان عند ماما. وقلتلي إنك بتدور على ورق يخص عمك دانيال.
الصالون كله سكت.
باتريشيا غمضت عينيها، وريبيكا سابت القلم من إيدها، وأنا حسيت إن السنين اللي فاتت كلها رجعت قدامي مرة واحدة.
لأن ابني اللي كان بيقول إنه ما يعرفش أي حاجة، كان بيدور على أوراق أخويا قبل ما يظهر على باب بيتي بثلاث أيام!
ولما سألته إنت كنت عايز توصل لإيه يا أندرو؟... مد إيده لجيبه، وطلع مفتاح صغير قديم، وقال جملة ما كنتش متوقع أسمعها أبدًا
يا بابا، المفتاح ده وصلني من عمي دانيال قبل ما يموت... وهو اللي قاللي ما أوريهوش ليك غير لما أحتاج أفهم الحقيقة عن العيلة.
لكن السؤال اللي فضل معلق في الجو كان أخطر من المفتاح نفسه
إزاي أندرو استلم المفتاح ده، وإيه اللي كان عمي دانيال عايز يخبيه عني كل السنين دي؟
أول ما أندرو قال إن عمه دانيال هو اللي اداله المفتاح، حسيت إن رجلي مش شايلاني.
مديت إيدي للمفتاح، لكنه فضّل ماسكه بين صوابعه، وباصص له كأنه خايف يسيبه.
قلتله بصوت هادي بالعافية
إنت بتقول إن عمك دانيال ادّاك المفتاح قبل ما يموت؟ إزاي يا أندرو؟ إنت وقتها كنت لسه شاب صغير!
أندرو نزل عينيه وقال
كنت عنده في المستشفى قبل وفاته بأيام. طلب من الكل يخرجوا من الأوضة، وخلاني أقعد معاه لوحدنا. اداني المفتاح ده، وقاللي أحافظ عليه كويس، وإن اليوم اللي هحتاج فيه أفهم الحقيقة عن عيلتنا، لازم أروح بيه للبنك وأسأل عن خزنة الأمانات.
سكت لحظة، وبعدين كمل
سألته عن الحقيقة اللي بيتكلم عنها، لكنه رفض يشرحلي. قاللي إن فيه حاجات لازم تتكشف في وقتها، وإنه مش عايزني أتصرف بناءً على كلام أي حد قبل ما أشوف الدليل بعيني.
بصيتله بذهول.
وإنت احتفظت بالمفتاح كل السنين دي، وما فكرتش تيجي تسألني عنه؟
رد بصوت واطي
أنا كنت صغير، وبعد ما عمّي مات، الموضوع اتنسي وسط مشاكل العيلة. افتكرته من كام شهر، لما لقيت ورقة قديمة وسط حاجاته.
ريبيكا دخلت في الكلام وقالت
طيب، الورقة دي معاك؟
أندرو هز راسه، وطلع من محفظته قصاصة ورق صغيرة، مطوية أكتر من مرة.
ناولها لريبيكا، اللي فتحتها بحرص وبدأت تقرأ المكتوب فيها.
كانت جملة واحدة بخط دانيال
اللي بيدوّر على الحقيقة، لازم يبدأ من الدفتر الأزرق. الأرقام مش بتكدب، لكن الناس ساعات بتستخدمها عشان تخفي الحقيقة.
ريبيكا رفعت عينيها وقالت
الدفتر الأزرق!
أنا قمت من مكاني بسرعة.
أنا أعرف الدفتر ده!
كلهم بصوا ليّ.
كملت وأنا بحاول أفتكر التفاصيل
من سنين طويلة، كان دانيال بيحتفظ بدفتر محاسبة أزرق في مكتبه القديم. كان بيكتب فيه ملاحظاته عن شغل الشركة، والمصاريف، والحسابات اللي محتاجة مراجعة. بعد وفاته، دورت عليه وسط حاجاته، لكن ما لقيتوش.
ريبيكا سألتني
وإنت متأكد إنه كان معاه لحد آخر أيامه؟
هزيت راسي.
متأكد. فاكر إني شفته قبل وفاته بشهر تقريبًا.
باتريشيا كانت قاعدة ساكتة، لكن إيديها كانت بتترعش وهي بتشد على شنطتها.
لاحظت ده، فسألتها
إنتِ تعرفي حاجة عن الدفتر ده؟
ردت بسرعة زيادة عن اللزوم
لأ، ما أعرفش أي حاجة.
ريبيكا بصتلها نظرة طويلة، لكنها ما ضغطتش عليها.
وبعدين قالت
أعتقد إن أفضل خطوة دلوقتي إننا نتأكد من بيانات خزنة الأمانات، ونعرف المستندات المطلوبة قانونيًا للوصول ليها. لكن قبل أي حاجة، لازم نفهم ليه المفتاح وصل لأندرو، وليه مارجريت كتبت اسم دانيال في أوراقها.
أندرو حط المفتاح على الترابيزة أخيرًا.
أنا موافق. بس عندي طلب.
بصيتله باستغراب.
طلب إيه؟
قال وهو بيبص في عيني
عايز أروح معاك يا بابا. المرة دي مش هسيب حد يحكيلي الحقيقة بطريقته. عايز أشوف كل حاجة بنفسي.
كنت نفسي أقوله إن الثقة مش بترجع بمجرد طلب، وإنه مش من حقه يتصرف كأن التلاتاشر سنة اللي فاتوا ما حصلوش.
لكن في نفس الوقت، كنت عارف إن السر ده مش هيخصني لوحدي.
فقلتله
هتروح معايا، بشرط واحد.
سألني بسرعة
إيه هو؟
من اللحظة دي، مفيش اتهامات من غير دليل، ومفيش حد هيضغط على حد عشان ياخد إجابة على مزاجه. هنسمع الحقيقة كلها، حتى لو مش عاجبانا.
أندرو وافق، وريبيكا بدأت ترتب الإجراءات اللازمة.
لكن قبل ما نتحرك، جيسيكا قامت من مكانها ووقفت قدام أمها.
ماما، أنا محتاجة أسألك سؤال، وعايزاك تردي عليّا بصراحة.
باتريشيا حاولت تتجنب عينيها.
مش وقته يا جيسيكا.
لأ، وقته! إنتِ قلتيلي طول عمري إن ويليام راجل أناني، وإنه السبب في إن أندرو اضطر يبدأ حياته من الصفر. وفضلتي تكرري الكلام ده لحد ما بقيت مقتنعة بيه أنا كمان.
صوت جيسيكا بدأ يتهز.
بس لو إنتِ كنتِ عارفة حاجة عن الدفتر الأزرق أو عن دانيال، ليه ما قولتيش لأندرو الحقيقة من البداية؟
باتريشيا سكتت فترة طويلة.
وبعدين قالت
لأني كنت خايفة.
ريبيكا سألتها
خايفة من إيه تحديدًا؟
باتريشيا بصتلي، وبعدها قالت
من إن الحقيقة تظهر، ويتضح إننا فهمنا كل حاجة غلط.
أنا قربت منها خطوة.
مين إحنا؟
ما ردتش.
وفي اللحظة دي، موبايل أندرو رن.
بص للشاشة، ولقيته رقم مجهول.
رفض المكالمة، لكنه بعدها بثواني استقبل رسالة قصيرة.
قرأها مرة، وبعدها رجع قرأها تاني، ووشه بدأ يشحب.
سألته
فيه إيه؟
مدلي الموبايل من غير ما يتكلم.
الرسالة كانت بتقول
لو ناوي تفتح خزنة دانيال، لازم تعرف إن الدفتر الأزرق مش هو المستند الوحيد اللي سابه. اسأل والدك عن يوم بيع المصنع القديم، وعن الشحنة اللي اختفت من السجلات سنة 2009.
فضلت باصص للرسالة وأنا بحاول أستوعب.
مصنع قديم؟
وشحنة اختفت؟
أنا كنت فاكر إني عارف كل تفصيلة في تاريخ شركتي، من أول يوم بدأت فيه شغلي لحد يوم ما بعتها.
لكن سنة 2009 تحديدًا، كانت سنة حصل فيها تغيير كبير في إدارة المخازن، واضطرينا وقتها نراجع حسابات فرع كامل بعد ما اتنقلت ملكيته لشركة تانية.
بصيت لريبيكا وقلت
أنا فاكر السنة دي. بس مفيش شحنة اختفت، على حد علمي. كان فيه اختلاف في سجلات المخزن، واتحل بعد مراجعة الفواتير.
ريبيكا سألتني
مين اللي راجع السجلات وقتها؟
فكرت شوية، وبعدين افتكرت.
دانيال. هو اللي كان مسؤول عن المراجعة النهائية قبل ما يتوفى.
أندرو رفع راسه فجأة.
يعني عمّي كان عنده علاقة بالموضوع ده؟
مش عارف. لكن لو هو اللي راجع الحسابات، يبقى لازم نفهم ليه كتب الملاحظة دي.
ريبيكا جمعت الأوراق وقالت
إحنا مش هنستنتج حاجة قبل ما نشوف المستندات. الرسالة دي ممكن تكون
تم نسخ الرابط