أقل من ساعة.. حصريآ علي موقع لمحة بقلم اسامه الهواري

لمحة نيوز

سامر حس إن قلبه وقف إحساس الموت قريب جدا لكن الشخص الغامض ما تحركش بس نظر له وقال
دلوقتي دورك سامر كل حركة مهمة.
سامر قلبه بدأ يدق كأنه هينفجر بس أدرينالين الجسم خلاه يركز بدأ يتذكر كل مهاراته كل حاجة اتعلمها في السجن بدأ يتحرك يتجنب الظلال يوصل للملفات ويبدأ يفك الرموز كل خطوة بتقربه من الحقيقة.
وفجأة اكتشف حاجة كبيرة اسم واحد موجود في كل المستندات الشخص اللي كان مسؤول عن كل الظلم اللي حصل له اللي حوله من إنسان عادي لضحية هو نفس الشخص اللي ظهر له في الظل الأول! سامر اتحرك بخوف لكن بنفس الوقت بدأ يحس إن في قوة جواه قوة الانتقام قوة العدالة قوة البقاء.
الشخص الغامض قال له دلوقتي سامر كل شيء بين إيديك لو عرفته صح هتنقذ نفسك لو غلطت الحبل هيخلص كل شيء.
سامر حس إن الساعة دي الساعة اللي كانت بتقربه من شنقه دلوقتي بقت ساعة الانقلاب ساعة يقرر فيها مصيره ساعة هيغير فيها كل الموازين
سامر واقف قدام الملفات قلبه بيدق بسرعة عيونه بتجري بين الأوراق الصور والرموز الغريبة على الجدران. الشخص الغامض واقف وراه ساكت وملامحه غامضة بس فيه شعور بالأمان شعور إنه مش لوحده.
بس قبل ما ياخد أي خطوة سمع صوت خفيف من ورا خطوات سريعة صرير الأحذية على الأرض أصوات معدنية مسلحين جايين كلهم عايزين يوقفوا أي محاولة منه يكتشف الحقيقة.
جاهز الشخص الغامض سأل بصوت هادي لكنه مليان تهديد.
سامر غمض عينيه خد نفس عميق وبعدين بدأ يتحرك بسرعة بذكاء يفتش الملفات ويحل الرموز واحدة واحدة كل خطوة بتقربه من كشف اللي وراه.
وفجأة اكتشف حاجة مذهلة اسم واحد نفس الشخص اللي ظهر له في الظل الأول مسؤول عن كل الظلم اللي حصل له كل المحكمة كل الشهود الملفقين كل الأدلة المزيفة كل ده كان لعبة كبيرة
لعبة فساد من أعلى المستويات.
سامر حس باندفاع قوي أدرينالينه كله انفجر قرر يواجهه بس الشخص الغامض مسكه وقال
اصبر كل خطوة لازم تكون محسوبة أي حركة غلط هتخليك تموت قبل ما تعرف الحقيقة.
سامر بدأ يركز يقرأ كل الملفات بسرعة يعرف كل شبكة الأكاذيب كل الخدع وكل الشخصيات اللي كانت وراه. وبعد دقائق قليلة فهم اللعبة كلها فهم مين المستفيد الحقيقي من الحكم الظالم اللي ضده.
وفجأة الباب اتفتح الظلال اللي كانوا مسلحين ظهروا سامر ركض والشخص الغامض وراه بدأوا مطاردة سريعة داخل الأنفاق المظلمة. أصوات الرصاص صرير الأقدام وكل خطوة كانوا بيقربوا فيها من الحقيقة كانت بتشعل قلب سامر أكتر.
وصلوا لغرفة كبيرة فيها أجهزة شاشات أوراق المكان كله مليان دلائل فساد تسجيلات أسماء كل شيء ممكن يفضح كل المؤامرة.
الشخص الغامض قال له
دلوقتي الفرصة الأخيرة خذ الملفات انقذ نفسك وكشف كل اللي حصل. ساعة واحدة بس تكشف الحقيقة موازين القوة كلها هتتقلب.
سامر ماسك الملفات قلبه بيدق بسرعة دماغه مش قادرة تستوعب كل اللي حصل لكنه كان عارف حاجة واحدة لو نجح كل اللي ظلموه هيتكشف لو فشل الحبل اللي كانوا محضرينه ليه هيخلص كل شيء.
بدأ يركض يهرب من المسلحين وكل خطوة كانت بتقربه من الخروج. فجأة سمع صوت أعلى صوت الحبل اللي كانوا محضرينه صوت الموت اللي كان قريب منه لكنه ما توقفش ركض أكتر استخدم ذكائه تفادى كل الخطر.
وأخيرا وصل لفتحة تهوية قديمة فتحها طل على سطح مبنى والشمس كانت بتطلع الضوء ساطع سامر اتنفس بعمق لأول مرة بعد سنين لكنه عرف إن القصة مش خلصت كل المؤامرة والفساد اللي اكتشفه دلوقتي محتاج كشفه للعالم.
الشخص الغامض وراه قال له
الآن القرارات كلها عندك هل هتنقذ نفسك بس ولا هتنقذ الحقيقة
كلها وتفضحهم
سامر ببطء رفع الملفات نظر للشخص الغامض وقال
مش حياتي بس اللي مهمه العدالة أهم كل اللي ظلموني لازم يدفعوا الثمن.
وفي اللحظة دي بدأ الهاتف يسجل كل حركة كل دليل كل اسم وكل الغرفة اللي مليانة أجهزة كانت بتصور كل شيء كل ملفات الفساد كل أكاذيبهم كل المستفيدين من اللعبة الكبيرة.
سامر حس بالقوة القوة اللي ما حسش بيها قبل كده حس إنه مش بس بينقذ نفسه حس إنه هيقلب كل الموازين وأن أي ثانية ضاع في زنزانة الظلم هتتحول دلوقتي لنصر كبير
والأصوات حوالينه المسلحين الحبل الظلام كلها بدأت تختفي مكانها ضوء الحقيقة سامر ماسك الملفات مستعد يواجه كل العالم مستعد يكشف كل الأسرار مستعد ينقذ نفسه وكل الضحايا اللي زيه.
وفي اللحظة الأخيرة الساعة اللي كان مفروض ينتهي فيها حكم الإعدام سامر وقف نظر للسماء وأدرك إن كل ثانية كانت محسوبة وكل ثانية دلوقتي ملكه وكل الموازين هتتقلب بالكامل.
سامر واقف على السطح الملفات في إيده الشمس بتسطع عليه لأول مرة بعد سنين الزنزانة والرعب. كل شيء حوالينه صمت بس صمت مش عادي صمت فيه توقع فيه شوية خوف فيه إحساس إن اللحظة دي هتقلب كل الموازين.
الشخص الغامض وراه اتقدم خطوة ووقتها سامر أخيرا شاف وشه شخص غامض لكن فيه لمحة مألوفة. عيناه كانت مليانة حكمة وفي نفس الوقت فيهم قوة قوة أخدت كل خوف سامر وبقت شجاعة.
أنا مين سامر سأل صوته بيهتز من مزيج الخوف والفضول.
الشخص الغامض ابتسم وقال أنا اللي
وراك طول الوقت اللي فهم اللعبة قبل ما أي حد يعرفها أنا اللي كنت بحاول أحميك من البداية ومن الآخر أنا اللي كنت السبب إنك توصل للحقيقة.
سامر رجع للملفات بدأ يفتحها واحدة واحدة صور مستندات تسجيلات صوت كل حاجة بتكشف عن شبكة فساد ضخمة سياسيين كبار
قضاة محامين حتى ضباط كلهم كانوا جزء من اللعبة اللي حولت حياته لجحيم.
وفجأة سامر اكتشف اسم واحد تكرر في كل الأوراق نفس الشخص اللي سبب له كل الظلم نفس اللي كان السبب في الحكم الظالم اللي كاد يودي حياته ده كان المدير الأعلى لكل اللعبة الشخص اللي سامر ماكانش يتوقعه
ده مين سامر سأل والعيون بتلمع بالغضب.
الشخص الغامض قال ده اللي لازم العالم يعرفه وانت دلوقتي عندك القوة تكشف كل حاجة الملفات دي هتفضحه قدام العالم كله.
سامر حس بالقوة اللي عمره ما حس بيها القوة اللي مش بس هتنقذه لكن هتنقذ كل اللي اتظلموا قبله. قلبه بدأ يدق بسرعة أدرينالينه كله انفجر وقف نظر للسماء وبعدين قال بصوت ثابت
مش حياتي بس الحقيقة هتطلع للنور واللي ظلمونا كلهم هيتحاسبوا.
وفجأة الصوت اتسمع من الهاتف اللي كان الشخص الغامض موصله بكل الأجهزة كل تسجيل كل مستند كل دليل كله اتنقل مباشرة للصحافة للإنترنت لكل العالم. ملفات الفساد ظهرت على الشاشات والأسماء كلها اتفضحت وكل المؤامرة كانت قدام الناس كلها.
سامر حس بشعور غريب شعور الانتصار شعور العدالة الحبل اللي كان مستنيه الزنزانة كل السنين دي كلها اختفت في ثانية. هو مش بس نجا هو قلب اللعبة بالكامل كشف المستور وكل اللي ظلموه دلوقتي عليهم عقاب العالم كله.
الشخص الغامض قرب منه وقال
دلوقتي موازين القوة اتقلبت العالم كله هيعرف الحقيقة وانت بقيت أبطال مش ضحية.
سامر ابتسم لأول مرة من سنين ورفع الملفات والشمس بتنور ورا ظهره والحرية أخيرا قدامه مفيش خوف مفيش رعب بس فيه مستقبل جديد فرصة لإصلاح كل اللي حصل وكشف كل اللي اتخبى من سنين.
وفي اللحظة دي سامر عرف حاجة إن الظلم مهما كان كبير مهما كان الوقت ضيق مهما كانت كل الموازين ضدك دايما فيه فرصة
فرصة واحدة بس تكفي عشان تقلب كل الموازين.

تم نسخ الرابط