بعد ثلاث ايام
فيه خطأ حصل يوم ولادتك.
صرخت
إنت بتكدب!
لكن أبويا...
ما ردش.
الصمت كان أصعب من أي اعتراف.
قربت منه.
قول الحقيقة.
فضل ساكت.
ثم قال بصوت ضعيف
كنت خايف أخسرك.
يعني إيه؟
تنهد.
لما اتولدت، حصلت مشكلة كبيرة في المستشفى. والدك الحقيقي... كان موجود.
اتجمدت.
والدي الحقيقي؟
هز رأسه.
أبوك اللي رباك... مش هو الشخص الوحيد اللي له علاقة بيك.
في اللحظة دي...
الطفل اللي في حضني بدأ يعيط بقوة.
وكأنه حس بالتوتر اللي حوالينا.
المحامي ابتسم وقال
دلوقتي فهمتوا ليه كل الناس كانت بتحاول توصل للطفل ده؟
ثم أشار للرضيع.
لأنه مش مجرد طفل.
بصيت له.
أمال هو إيه؟
فتح الملف على آخر صفحة.
كانت فيها صورة قديمة لرجل.
والاسم المكتوب تحتها
السيد عبد الرحمن.
الرجل اللي كل العيلة كانت بتقول إنه مات من سنين.
لكن الصورة...
كانت لسه جديدة.
وتحتها ملاحظة
الوريث الوحيد للثروة الأصلية.
رفع المحامي عينه وقال
الطفل اللي في حضنك... هو المفتاح لكل حاجة.
وفجأة...
جاء صوت من خلفنا.
صوت ياسمين.
لكنها لم تكن في السماعة هذه المرة.
كانت واقفة عند باب الغرفة.
وقالت
بس فيه حاجة محدش يعرفها...
ثم نظرت لي مباشرة.
الطفل ده مش ابنك بس.
سكتت لحظة.
وقالت
ده كمان ابن الشخص اللي دمر حياتنا كلنا.
يتبع...