شوفت مرات ابني حكايات زيزي

لمحة نيوز

شُفت مرات ابني بتحط لزق سريع على كرسي مراتي، وابني واقف على الباب بيضحك بدّلت الكرسي بس، لكن أول ما العروسة قامت، صوت تمزيق الفستان خلّى القاعة كلها تسكت وهما لسه مايعرفوش أنا محضّر لهم إيه!
الجزء الأول يوم فرح ابني، مسكت مراته وهي بتحضّر مقلب مهين لمراتي، وابني اللي ربيناه بالعافية كان واقف على الباب وبيضحك وبيقول بابا، متبوظش المفاجأة!
يوم فرح ابني كان المفروض يبقى من أسعد أيام حياتنا.
لكن الساعة تسعة وعشرين دقيقة الصبح، في قاعة فندق فخم في التجمع، كنت واقف ورا باب غرفة جانبية، وببص بعيني على ابني وهو بيساعد عروسته إنها تهين أمه.
اسمي حسن عبد الرحيم.
عندي اتنين وستين سنة.
ومراتي سعاد عايشة معايا بقالها ستة وتلاتين سنة.
أما ابني الوحيد كريم، فكان واقف وقتها في آخر الممر، بيراقب الباب.
قال وهو بيضحك بصوت واطي
بسرعة يا ريهام، قبل ما ماما تيجي.
ريهام، مرات ابني، كانت واقفة قدام كرسي متحط عليه كارت باسم سعاد.
وفي إيدها زجاجة لزق سريع قوي.
وشُفت بعيني وهي بتصب كمية كبيرة من اللزق على قعدة الكرسي.
مش نقطة.
ولا حتى شوية هزار.
دي كانت كمية تكفي إنها تلزّق الفستان في الكرسي تمامًا.
وبعدها نفخت على الكرسي بهدوء.
وقالت
أنا بس عايزة أشوف شكل وش أمك لما فستانها يلزق في الكرسي.
كريم كتم ضحكته وقال
بس متكترّيش أوي عشان الموضوع مايبقاش وحش.
ريهام ضحكت وقالت
بالعكس، كل ما يبقى أسوأ كل ما يبقى أحلى. عشان تتعلم متعملش نفسها شيك علينا.
حسيت كأن حد ضربني في صدري.
سعاد عمرها ما أذتها.
من أول يوم كريم عرّفنا على ريهام، ومراتي كانت بتحاول بكل طاقتها تتقبلها.
ريهام مرة قالت إنها بتحب الأكل الإيطالي، فسعاد اتعلمت تعمل لازانيا مخصوص عشانها.
ولما أهل ريهام جم عندنا في الخطوبة، سعاد جابت لأمها هدية غالية من عندها.
ولما ريهام تعبت، سعاد كانت بتروح لها كل يوم تقريبًا وتاخد لها أكل وشوربة.
لكن بالنسبة لريهام، كل ده ماكانش كفاية.
كانت دايمًا شايفة سعاد أقل منها.
في مرة سمعتها بتقول لصاحبتها
حماتي دي بتحب تعمل نفسها شيك أوي.
وفي مرة تانية، قدام سعاد نفسها، قالت
ماما، بلاش تلبسي العقد ده في حفلة كريم. هيبان قديم أوي.
سعاد ابتسمت وقالت بهدوء
قديم للدرجة دي؟
ريهام ضحكت
مش قديم بس مش مناسب للمستوى اللي إحنا بقينا فيه.
المستوى اللي إحنا بقينا فيه.
الكلمتين دول فضلوا يرنوا في ودني.
لأن كريم ماكانش مولود في المستوى ده.
لما كان في الجامعة، سعاد باعت جزء من دهبها عشان تدفع مصاريف دراسته، وقت ما شغلي كان بيمر بأزمة.
ولما أول مشروع عمله كريم فشل، مراتي فتحت له وديعة كانت حاطاها لسنين عشان تساعده.
ولما قرر يعمل شركة خاصة بيه، أنا وقفت جنبه بكل اللي أقدر عليه.
إحنا عمرنا ما طلبنا منه جنيه.
ولا حتى فكرنا نفكره إحنا عملنا عشانه إيه.
كنا عايزينه بس يقف على رجله.
لكن كل ما حاله اتحسن، كل ما بدأ يتصرف كأنه بيتكسف من أصله.
وريهام زوّدت الموضوع.
وأنا واقف بعيد عنهم، كريم لمح انعكاسي في المراية.
وشه اتشد للحظة.
وبعدين ابتسم.
مش ابتسامة خوف.
ولا إحراج.
بالعكس.
ضحك وقال
بابا شفت؟
بصيت له.
شفت.
قرب مني وحط صباعه على بقه
ششش متقولش لماما.
بصيت له وأنا مش مصدق إن ده ابني.
قلت
إيه اللي بتعملوه ده؟
ضحك وقال
يا بابا، هزار. ريهام كده دايمًا. متاخدش الموضوع جد.
قلت له
ولو فستان أمك اتقطع؟
رد بكل برود
نجيب لها فستان غيره.
سألته
ولو اللزق أذى جلدها؟
هنا وشه اتغير شوية.
لكن ريهام تدخلت من وراه
يا عمو، متكبرش الموضوع. ده فرح. الناس محتاجة تضحك.
بصيت لها ثواني.
وبعدين بصيت لكريم.
وقلت بهدوء
خلصتوا؟
كريم هز راسه
آه.
وبعدين قال
بس يا بابا، متبوظش علينا اليوم.
بصيت له وقلت
متقلقش.
مشيت.
لكن أول ما خرجت من المكان، طلعت موبايلي.
وصورت الكرسي.
وصورت زجاجة اللزق اللي ريهام سابتها تحت الترابيزة.
وبعدين رفعت عيني لكاميرا المراقبة اللي كانت فوق باب الخدمة.
الفندق ده ماكانش فندق عادي بالنسبة لي.
أنا كنت أعرف ملاكه كويس.
اتصلت بمدير الفندق.
أستاذ سامح؟
أيوه يا أستاذ حسن.
عايز تسجيلات كاميرات الممر والقاعة من الساعة تمانية الصبح لحد دلوقتي.
سكت لحظة.
في مشكلة يا فندم؟
قلت
أيوه.
أجيب الأمن؟
لسه.
قفلت المكالمة، وناديت واحد من موظفين القاعة.
وأشرت على كرسي سعاد.
بدّله.
بص لي باستغراب.
أبدّل إيه يا فندم؟
الكرسي ده. حطه مكان كرسي العروسة.
اتردد.
بس يا فندم
قلت بحزم
دلوقتي.
بعد خمس دقايق، كرسي سعاد النضيف كان مكانه.
والكرسي اللي عليه اللزق اتحط مكان كرسي ريهام.
رجعت للأوضة اللي كانت سعاد فيها قبل ما تلاحظ إني اختفيت.
لقيتها واقفة قدام المراية.
كانت لابسة فستان أزرق هادي، وحاطة طرحة بسيطة على كتفها.
أول ما شافتني قالت
حسن.
نعم؟
قالت وهي بتبص لنفسها
هو أنا شكلي بسيط زيادة؟
وقفت مكاني.
ليه بتقولي كده؟
قالت
ريهام قالت إن عيلتها فيها ناس كتير كبار ورجال أعمال وأنا خايفة أقول كلمة غلط.
حسيت بغصة في حلقي.
قربت منها وقلت
إنتِ مش محتاجة تبقي حد تاني. ده فرح ابنك.
ابتسمت.
إنت دايمًا بتقول كده.
قلت
عشان دي الحقيقة.
بصت لي من خلال المراية.
المهم كريم يكون مبسوط.
ساعتها ماعرفتش أرد.
لأول مرة، الجملة دي وجعتني بدل ما تفرحني.
الفرح بدأ الساعة حداشر.
القاعة اتمَلَت.
أكتر من تلتمية شخص.
أهل ريهام.
أصحاب كريم.
زمايله في الشغل.
ناس كتير من معارف العيلة.
وكاميرات الموبايلات كانت في كل حتة.
دخلت ريهام بفستان فرح غالي جدًا.
وكريم كان بيبصلها كأنه شايف أجمل واحدة في الدنيا.
وبعد فترة، جه وقت تصوير العيلة.
قعدوا على الترابيزة الرئيسية.
والمكان كان هادي.
أنا كنت واقف بعيد، وبراقب كل حاجة.
لحد ما المذيع طلع على المسرح وقال
ودلوقتي نطلب من العروسين وأهلهم يقفوا عشان نرفع الكاسات ونحتفل سوا!
كريم قام.
ريهام حاولت تقوم.
لكنها ماقدرتش.
جربت تاني.
وفجأة
كرااااااك!
صوت تمزيق القماش دوّى في القاعة.
الناس كلها سكتت.
ريهام اتجمدت مكانها.
جزء من فستانها كان لازق في الكرسي.
ولما حاولت تقوم بالعافية، جزء من طبقة الفستان اتقطع واتساب على الكرسي.
ناس حطت إيدها على بقها.
وناس تانية نزلت موبايلها بسرعة.
ريهام بصت حواليها وهي مش مصدقة.
وبعدين عينيها وقعت عليّ.
أنا كنت ببصلها بهدوء.
رفعت الكوباية بتاعتي سنة بسيطة.
ريهام وشها احمر.
وبصت لكريم.
وقالت من بين سنانها
أبوك.
كريم بص لي.
بابا؟
رديت بكل هدوء
شكل حد اختار الكرسي الغلط.
سعاد كانت واقفة مش فاهمة حاجة.
في إيه؟
ريهام جريت ناحية أوضة التجهيز، وراها صاحباتها.
والفرح كله اتعطل حوالي عشرين دقيقة.
لكن أنا كنت عارف إن اللي حصل ده لسه البداية.
لأني قبل الفرح كنت مجهز تلات ملفات.
ملف عن البيت اللي كريم ساكن فيه.
وملف عن الشركة اللي شغال منها.
وملف عن استثماراته وحساباته اللي كان فاكر إنها كلها باسمه.
في الأصل، كنت ناوي أديه كل ده كهدية فرح.
البيت يبقى ملكه بالكامل.
والشركة تاخد تمديد إيجار خمس سنين من غير زيادة.
وكمان كنت مجهز له مبلغ استثماري قيمته حوالي أربعة مليون و٨٠٠ ألف جنيه.
لكن بعد اللي شوفته الصبح
غيّرت كل حاجة.
بعد حوالي الساعة اتنين، رجعت ريهام بفستان تاني.
لكن المرة دي ملامحها كانت مختلفة تمامًا.
وأول ما عدّت من جنبي، وقفت وقالت
إنت هتندم يا عمو.
بصيت لها.
عشان منعتِ نفسك من إهانة مراتي؟
قربت مني وقالت
إنت فاكر إن كريم لسه محتاجك؟
وفجأة ظهر كريم وراها.
وقال
بابا، إحنا هنتكلم بعد الفرح.
بصيت له.
وقلت
مش محتاجين نستنى.
مديت إيدي تحت الكرسي.
وطلعت الملف الأسود.
أول ما كريم شاف الشعار الصغير اللي في ركنه، وشه اتغير.
كان شعار الشركة اللي بيشتغل منها.
شركة النور للاستثمار والتطوير.
بص لي بصدمة.
بابا إنت جبت الملف ده منين؟
ابتسمت لأول مرة من الصبح.
وقلت
ده سؤال كويس جدًا يا كريم.
وساعتها
لأول مرة من بداية اليوم
الضحكة اختفت تمامًا من على وش ابني وو
حكايات زيزي
الجزء الثالث الحقيقة اللي قلبت الفرح
فضل كريم واقف قدامي، وعينيه رايحة جاية بين الملف ووشي.
قال بصوت متوتر
بابا إنت بتعمل إيه؟
قلت
بعمل اللي كان لازم أعمله من زمان.
ريهام مدت إيدها ناحية الملف.
اديني أشوف.
قفلت الملف بسرعة.
لأ.
قالت بعصبية
ليه؟
عشان الملف ده يخص كريم وإنتِ مالكيش دعوة بيه.
كريم بص لها وقال
ريهام، سيبيه.
أول مرة أسمع كريم يقول لها الجملة دي.
لكن ريهام ما سكتتش.
إنت هتسيبه يعمل فينا كده؟
رد كريم
أنا مش فاهم أصلًا هو عايز يعمل إيه.
ابتسمت وقلت
كويس.
وأشرت للكرسي القريب.
اقعد.
كريم ما تحركش.
قلت
متقلقش، الكرسي ده سليم.
بص لي للحظة، وبعدين قعد.
فتحت الملف.
طلعت أول ورقة.
فاكر لما قلت لي إن الشركة كلها باسمك؟
كريم بلع ريقه.
أيوه.
كنت مصدقك.
سكت.
طلعت ورقة تانية.
لكن الحقيقة إن الشركة ما كانتش ملكك بالكامل في يوم من الأيام.
ريهام قالت بسرعة
يعني إيه؟
رديت
يعني إن كريم كان بيدير الشركة لكن جزء كبير من رأس مالها كان متسجل باسم مؤسسة عائلية أنا أسستها من سنين.
كريم انتفض من مكانه.
مؤسسة إيه؟
بصيت له.
مؤسسة سعاد عبد الرحيم.
وش كريم اتجمد.
ريهام فتحت بوقها من الصدمة.
ماما سعاد؟
هزيت راسي.
أيوه.
كريم قام.
بس إزاي؟
قلت
يوم ما مشروعك الأول فشل، أمك ما كانتش بس باعت دهبها عشان تساعدك.
سكت لحظة.
هي كانت بتصرف من مدخرات عمرها كله.
كريم حط إيده على راسه.
وإنتوا عمركم ما قلتولي؟
لأننا كنا عايزينك تنجح من غير ما تحس إنك مديون لحد.
ريهام قالت بانفعال
طب وإيه علاقة ده بالبيت؟
فتحت الورقة الأخيرة.
البيت كمان.
سكتت.
قلت
البيت اللي كنتوا فاكرين إن كريم اشتراه من فلوسه أنا اللي دفعته.
ريهام قربت خطوة.
يعني كل حاجة؟
بصيت لها.
مش كل حاجة.
ثم أضفت
لكن أكتر مما كنتِ متخيلة.
في اللحظة دي، دخلت سعاد.
كانت بتبص علينا بحيرة.
حسن إنت بتقول إيه؟
قفلت الملف فورًا.
مفيش حاجة يا سعاد.
لكن كريم اتجه ناحيتها.
ماما هو بيقول إن الشركة جزء منها باسمك.
سعاد سكتت.
وبصت لي.
نظرتها كانت غريبة.
مش خوف.
ولا غضب.
كانت نظرة واحدة عارفة إن السر اللي فضل سنين مدفون خلاص اتفتح.
قالت بهدوء
حسن كان لازم يعرف.
قلت
كنت مستني الوقت المناسب.
ردت
والوقت المناسب كان إمتى؟
قبل ما أجاوب، سمعنا صوت عالي من ناحية القاعة.
مدير الفندق دخل بسرعة.
أستاذ حسن.
بصيت له.
نعم؟
قال
لازم حضرتك تيجي معايا فورًا.
سألته
ليه؟
بص ناحية كريم وسعاد.
وبعدين قال
لأننا لقينا حاجة في تسجيلات الكاميرات.
مشيت معاه.
كريم لحقني.
ريهام كمان كانت ماشية وراه.
لكن المدير وقف عند الباب.
العروسة تستنى هنا.
ريهام اتعصبت
ليه؟
رد
التعليمات من أستاذ حسن.
بصت لي بغضب.
لكنها رجعت.
دخلت غرفة المراقبة.
الشاشات كانت قدامي.
مدير الفندق شغل التسجيل.
الصورة ظهرت الساعة 742 صباحًا.
الممر كان فاضي.
بعدها ظهرت ريهام.
كانت ماشية لوحدها.
دخلت غرفة صغيرة.
وبعد دقائق خرجت ومعاها ظرف بني.
قلت
وقّف هنا.
الصورة اتجمدت.
الظرف ده كان معاها قبل ما تحط اللزق؟
المدير هز راسه.
أيوه.
قلت
كمل.
التسجيل اشتغل.
ريهام دخلت الغرفة تاني.
لكن المرة دي ما كانتش لوحدها.
ظهر شخص تاني في الكادر.
شخص ما توقعتش أشوفه أبدًا.
قربت من الشاشة.
وقلت
مستحيل
كريم كان واقف ورايا.
قال
مين ده؟
ما رديتش.
لأن الشخص اللي ظهر على الشاشة كان ماسك نفس الظرف.
وفجأة سلّمه لريهام.
لكن الأخطر
إنه قبل ما يمشي، وقف قدام الكاميرا للحظة.
وكأنّه كان عارف إنها بتصوره.
وبعدين رفع إيده
وأشار ناحية العدسة.
كريم قال بصوت مرتجف
بابا إنت تعرفه؟
بصيت له.
وقلت
أعرفه.
سكت.
وكنت فاكر إنه اختفى من حياتنا من أكتر من عشر سنين.
كريم قرب مني.
مين؟
وقبل ما أجاوب
الباب اتفتح بعنف.
ريهام دخلت وهي بتصرخ
كفاية!
كلنا بصينا لها.
كانت ماسكة الظرف البني في إيدها.
وقالت
لو فتحتوا الظرف ده الفرح مش بس هيتلغى.
بصيت لها.
إيه اللي جواه؟
شدت الظرف لصدرها.
حاجة لو كريم عرفها مش هيسامحك إنت ولا أمه.
كريم قرب منها.
ريهام، اديني الظرف.
هزت راسها.
لأ.
قلت
يبقى أنا هاخده.
ومديت إيدي.
لكن قبل ما ألمسه
سعاد قالت بصوت منخفض جدًا
حسن استنى.
بصيت لها.
كانت بتبص للظرف وكأنها شافته قبل كده.
قالت
أنا عارفة الظرف ده.
اتجمدت.
إنتِ؟
هزت راسها.
أيوه.
كريم بص لها.
ماما إنتِ تعرفي اللي جواه؟
سعاد سكتت.
وبعدين قالت جملة واحدة خلّتني أنسى كل اللي حصل في الفرح
لأن الظرف ده أنا اللي كتبته من عشرين سنة الجزء الرابع جواب من عشرين سنة
سعاد قالت الجملة، وسكتت.
أنا فضلت باصص لها كأني أول مرة أشوفها.
إنتِ اللي كتبتيه؟
هزت راسها ببطء.
كريم قرب منها.
ماما كتبتي إيه؟
سعاد مدت إيدها للظرف، لكن ريهام شدته منها بسرعة.
محدش هيفتحه!
بصيت لريهام.
إنتِ كنتِ عارفة إن الظرف ده موجود؟
سكتت.
ودي كانت أول مرة ما تلاقيش رد جاهز.
كريم بص لها بغضب
ريهام، جاوبيني!
قالت
أنا لقيته.
فين؟
في حاجات قديمة عند ماما سعاد.
سعاد هزت راسها.
لأ.
الكل سكت.
قالت
إنتِ ما لقيتيهوش.
ريهام وشها اتغير.
إنتِ بتقولي إيه؟
سعاد قربت خطوة.
إنتِ أخدتيه من الدرج اللي في أوضتي.
أنا بصيت لسعاد.
إنتِ

تم نسخ الرابط