الخدامه الفضولية حكايات شروق خالد

لمحة نيوز

تعرفه جيدًا.
وصوت لم تسمعه منذ تسع سنين.
سلمى تجمدت تمامًا.
بابا؟سلمى فضلت واقفة مكانها كأن رجليها اتثبتوا في الأرض.
الصوت جالها من آخر السلم مرة تانية
سلمى...
المرة دي ماكانش فيه شك.
ده صوت أبوها.
صوتها خرج مبحوح
بابا؟
أدهم رفع إيده بسرعة.
استني.
سلمى بصت له باستغراب.
ده صوت أبويا!
عارف.
أمال ليه بتوقفني؟
أدهم أشار للباب اللي فوقهم.
لأننا ما نعرفش مين اللي بينادي.
قبل ما يكمل...
ظهر ظل شخص على الحائط.
طويل.
واقف على درجات السلم.
ثم ظهر الرجل نفسه.
كان أكبر سنًا مما تتذكره سلمى، وشعره أبيض تقريبًا، ووشه مرهق.
لكنه كان هو.
حسن عبد الرحمن.
سلمى قالت بصوت مرتجف
بابا...
الرجل وقف.
بص لها طويلًا.
ثم قال
كبرتي يا بنتي.
سلمى دموعها نزلت غصب عنها.
لكنها ما اتحركتش.
قالت
إنت عايش؟
حسن هز رأسه.
أيوه.
ليه سبتني؟
سكت.
السؤال كان أقسى من أي اتهام.
حسن نزل درجة.
كنت بحاول أحميكي.
سلمى ردت بسرعة
تحميني من إيه؟ أنا كنت طفلة!
حسن بص للأرض.
وعشان كنتِ طفلة، ما كانش ينفع تعرفي.
أدهم تدخل
حسن، مين اللي كان بيدور على الشحنة؟
حسن رفع عينه له.
الشحنة كانت طُعم.
طُعم لمين؟
للشخص اللي سرق السجلات.
أدهم شد فكه.
لسه موجود؟
حسن قال
أقرب مما تتخيل.
سلمى بصت بينهم.
ممكن حد يفهمني؟
حسن قرب منها خطوة.
فاكرة اليوم اللي اختفيت فيه؟
أيوه.
فاكرة إني قلت لك إني راجع بالليل؟
سلمى هزت رأسها.
أيوه.
أنا ما كنتش ناوي أهرب.
أمال؟
كنت رايح أسلم الدليل.
لمين؟
حسن سكت.
أدهم قال
ليه ما سلمتوش؟
حسن نظر له.
لأن الشخص اللي كنت هسلمه الدليل كان هو نفسه اللي بيدور عليه.
ساد الصمت.
سلمى قالت
يعني إيه؟
حسن أخرج ورقة صغيرة من جيبه.
يعني الشخص اللي كان المفروض يحمي الحقيقة... هو اللي كان بيخفيها.
أدهم مد إيده.
هات الورقة.
حسن لم يعطها له.
قبل ما تشوفها، لازم تعرف حاجة.
إيه؟
الاسم الموجود عليها مش اسم غريب.
أدهم عقد حاجبيه.
اسم مين؟
حسن بص لسلمى.
شخص إنتِ قابلتيه أكتر من مرة.
سلمى اتوترت.
أنا؟
حسن أومأ.
أيوه.
وفجأة...
صدر صوت قوي من فوق.
صوت باب المخزن الرئيسي بيتقفل.
ثم صوت رجل
حسن!
حسن تجمد.
أدهم رفع رأسه.
الرجل اللي كان معاهم أشار لهم بسرعة.
لازم نتحرك.
حسن قال
متأخر.
صوت الخطوات بدأ ينزل السلم.
سلمى بصت للأبواب الثلاثة.
نروح فين؟
حسن أشار للباب رقم 09.
ده.
أدهم قال
ليه؟
لأن رقم 7 فيه السجلات.
و؟
حسن سكت.
17 فيه الحقيقة.
سلمى سألت
والباب 9؟
حسن بص لها.
فيه سبب اختفائي.
أدهم فتح الباب رقم 9 بالمفتاح القديم.
الباب انفتح بصعوبة.
وراءه غرفة صغيرة.
في منتصفها مكتب قديم.
وعلى المكتب صندوق معدني.
حسن دخل وأشار للصندوق.
ده اللي فضلت أدور عليه تسع سنين.
سلمى قربت.
إيه ده؟
حسن قال
آخر حاجة سبتها لأمك قبل ما أختفي.
سلمى اتجمدت.
أمي؟
حسن هز رأسه.
أيوه.
ماما كانت تعرف؟
كانت تعرف جزء.
وجزء إيه؟
قبل ما يرد...
انفتح الباب فجأة.
أدهم لف بسرعة.
لكن لم يكن هناك أحد.
فقط ورقة انزلقت من تحت الباب.
أدهم التقطها.
قرأها.
ثم تغير وجهه.
سلمى سألت
مكتوب إيه؟
أدهم لم يرد.
خطف حسن الورقة منه.
قرأها هو الآخر.
ثم جلس على الكرسي كأن رجليه ما عادوش قادرين يشيلوه.
سلمى قربت.
بابا؟
رفع عينه لها.
وقال
أمك ما كانتش تعرف إنك هتكوني المفتاح.
سلمى عقدت حاجبيها.
مفتاح لإيه؟
حسن أشار للصندوق المعدني.
للباب رقم 17.
وفي اللحظة نفسها...
صدر صوت معدني من خارج الغرفة.
ثم بدأ مقبض الباب يتحرك.
أدهم وقف أمام الباب.
حسن همس
ما تفتحوش.
لكن المقبض توقف.
ساد صمت كامل.
ثم جاء صوت الرجل من الخارج
حسن... أنا مش جاي أأذيك.
أدهم قال ببرود
طب جاي تعمل إيه؟
جاء الرد
جاي آخد الحاجة اللي سلمى لقتها في مكتب أدهم.
سلمى بصت للمفتاح في إيدها.
وفهمت أخيرًا...
إن الشخص اللي كان بيراقبها من البداية لم يكن يبحث عن أدهم.
كان يبحث عنها هي سلمى بصت للمفتاح اللي في إيدها، وبعدين لأدهم.
يعني إيه بيدور عليّا؟
أدهم رد من غير ما يبعد عينه عن الباب
معناه إننا كنا فاهمين الموضوع غلط.
حسن قال بسرعة
المفتاح مش هو الدليل.
سلمى بصت له.
أمال إيه؟
حسن أشار إلى رقبتها.
السلسلة.
سلمى لمست السلسلة تلقائيًا.
دي؟
أيوه.
دي كانت بتاعة بابا.
وأبوك ما اداهاش ليكي علشان تفتحي بيها باب.
أدهم التفت له.
طب علشان إيه؟
حسن قال
علشان تتأكدي إن الشخص اللي قدامك هو أنا.
سلمى عقدت حاجبيها.
مش فاهمة.
حسن أخذ نفسًا عميقًا.
قبل ما أختفي، كنت عارف إن ممكن حد يحاول ينتحل شخصيتي أو يوصلك بحجة إنه أبوكي.
سلمى اتجمدت.
يعني إنت كنت متوقع إن ده يحصل؟
كنت متوقع أسوأ من كده.
أدهم قال
والعلامة اللي على السلسلة؟
حسن بص له.
هي الرسالة.
سلمى قلبت السلسلة في إيدها.
كان في ظهر القطعة المعدنية نقش صغير جدًا لم تلاحظه من قبل.
أدهم قرب الكشاف.
ظهر رقم
17
لكن تحته كان فيه حرفان
ح. ع
سلمى همست
حسن عبد الرحمن.
حسن هز رأسه.
بالضبط.
فجأة سمعوا طرقًا خفيفًا على الباب.
ثلاث طرق.
ثم سكت.
أدهم رفع إصبعه أمام فمه.
الجميع سكت.
بعد ثوانٍ...
جاء صوت من الخارج
سلمى، أنا عارف إنك سامعاني.
سلمى بصت لأدهم.
الصوت كمل
لو عايزة تعرفي أبوكي اختفى ليه، افتحي الباب.
حسن قال بصوت منخفض
ما تفتحيش.
الرجل في الخارج ضحك.
حسن... لسه بتديها نفس النصايح القديمة؟
حسن اتغير وشه.
أدهم لاحظ.
إنت تعرفه.
حسن لم يرد.
الرجل قال من الخارج
اسأل أبوكي يا سلمى عن ليلة الحريق.
سلمى لفت ناحية حسن.
حريق إيه؟
حسن قال
مفيش وقت.
لأ، في وقت!
لأول مرة رفعت صوتها عليه.
أنا عشت تسع سنين فاكرة إنك مت! دلوقتي لقيتك قدامي وبتقول لي مفيش وقت؟ أنا عايزة أعرف!
حسن سكت.
ثم قال
المخزن اتحرق بعد اختفائي بيومين.
سلمى اتصدمت.
وإنت كنت فيه؟
لأ.
أمال مين؟
حسن بص لأدهم.
اللي كان جوه المخزن هو الشخص اللي سرق السجلات.
أدهم قال
ومحدش مات؟
حسن هز رأسه.
فيه شخص واحد مات.
سلمى سألت
مين؟
حسن لم يجب.
من الخارج جاء صوت الرجل
قوله يا حسن.
ثم ضحك.
قوله إن اللي مات كان اسمه...
توقف.
الصمت طال.
ثم قال الاسم.
سلمى شهقت.
لأن الاسم كان اسم شخص تعرفه.
شخص كانت تراه باستمرار في بيت أدهم.
شخص لم يخطر ببالها للحظة إنه ممكن يكون له علاقة بكل ده.
أدهم بص لسلمى.
إنتِ تعرفيه؟
سلمى هزت رأسها ببطء.
أيوه.
حسن قال
يبقى لازم نخرج من هنا قبل ما يعرف إنك عرفتي.
أدهم فتح بابًا صغيرًا في أرضية الغرفة.
الممر ده هيوصلنا للشارع الخلفي.
سلمى مسكت يدها على السلسلة.
لكن قبل ما تتحرك...
سمعوا صوت المفتاح وهو بيدور في قفل الغرفة.
حسن بص لأدهم.
إحنا اتكشفنا.
أدهم وقف أمام الباب.
خلي سلمى ورايا.
حسن قال
لو دخل، ما تخليش يشوف السلسلة.
سلمى بصت له باستغراب.
ليه؟
حسن رد
لأن السلسلة مش مجرد علامة.
ثم أشار إلى القطعة المعدنية.
جواها حاجة صغيرة جدًا.
سلمى اتجمدت.
إيه؟
حسن قال
شريحة ذاكرة.
وفي اللحظة نفسها...
انفتح القفل.
وبدأ الباب يتحرك ببطء.
أدهم ثبت مكانه.
والشخص اللي بره بدأ يدخل...
لكن أول ما ظهر نصف وجهه من فتحة الباب، سلمى عرفت تمامًا مين هو.
والصدمة الحقيقية...
إنه ما كانش غريبًا عنها.
كان الشخص اللي ساعدها في أول يوم اشتغلت فيه عند أدهم أدهم أخذ الهاتف من إيد سلمى، وبص للصورة مرة تانية.
ثم قال
صابر، المخرج الخلفي.
صابر هز رأسه.
مقفول من بره.
أدهم بص لحسن.
في طريق تاني؟
حسن أشار للجهة المقابلة.
في نفق قديم بيوصل للشارع الخلفي.
اتحركوا بسرعة.
لكن قبل ما يوصلوا للنفق، سمعوا صوت باب المخزن الرئيسي بيتفتح.
أصوات خطوات دخلت المكان.
صابر همس
وصلوا.
أدهم أشار لهم يكملوا من غير صوت.
دخلوا ممر ضيق، سقفه منخفض، والجدران كلها مغطاة بالتراب.
سلمى كانت ماشية في النص، ماسكة السلسلة بقوة.
فجأة حسن وقف.
استنوا.
أدهم بص له.
إيه؟
حسن أشار للأرض.
كان فيه خط معدني صغير ممتد بطول الممر.
ده مش نفق.
أدهم قرب.
سكة؟
حسن هز رأسه.
كان فيه عربيات نقل صغيرة بتدخل من هنا.
ثم لاحظ شيئًا على الحائط.
رقم محفور
17
أدهم قال
الباب رقم 17.
حسن رد
أيوه.
سلمى بصت حواليها.
بس إحنا مشينا في النفق ده قبل كده.
حسن قال
لأن الباب كان مخفي.
أدهم لمس جزءًا من الحائط.
ضغط عليه.
صدر صوت طقة.
جزء من الحائط تحرك للداخل.
ظهر خلفه ممر آخر.
سلمى قالت
إنتوا كنتوا عاملين كل ده من غير ما حد يعرف؟
حسن ابتسم بحزن.
كان لازم.
دخلوا الممر.
بعد خطوات قليلة، ظهر باب حديد.
أدهم حاول يفتحه.
مقفول.
سلمى أخرجت المفتاح القديم.
جرب ده.
أدهم أخذه.
أدخله.
لفه.
الباب فتح فورًا.
وراءه غرفة صغيرة مليانة صناديق.
حسن دخل بسرعة.
وبدأ يدور.
مش هنا.
أدهم سأله
بتدور على إيه؟
النسخة الأصلية.
كنت فاكر إنها في الدمية.
الدمية كانت طريقة توصلنا للمكان، مش المكان نفسه.
سلمى عقدت حاجبيها.
يعني إيه؟
حسن فتح صندوقًا.
أبوك كان بيستخدم نظام بسيط.
أخرج دفترًا قديمًا.
كل دليل كان مرتبط برقم.
فتح صفحة.
09 الشخص
17 السجل
07 المكان
ثم قلب الصفحة.
في آخرها كان مكتوب
03 الحقيقة
سلمى قالت
رقم 3؟
حسن هز رأسه.
أيوه.
أدهم سأله
فين المكان رقم 3؟
حسن ظل صامتًا.
حسن.
رفع عينيه.
في بيتكم القديم.
سلمى اتوترت.
الدُمية؟
لأ.
أمال إيه؟
حسن قال
غرفة أمك.
سلمى سكتت.
بس ماما باعت البيت من سنين.
عارف.
يعني الدليل راح؟
مش بالضرورة.
أدهم نظر إلى الساعة.
لازم نتحرك قبل ما الناس اللي بره يوصلوا هنا.
خرجوا من الغرفة.
لكن قبل ما يرجعوا للممر، سمعوا صوتًا من بعيد.
صوت باب بيتفتح.
صابر بص لأدهم.
هما دخلوا النفق.
أدهم قال
يبقى هنغير الخطة.
سلمى سألت
إزاي؟
أدهم أشار إلى باب جانبي.
فيه طريق تاني.
فتح الباب.
لكن أول ما دخلوا، ظهرت أمامهم غرفة واسعة جدًا.
وفي منتصفها...
كانت هناك طاولة عليها ملفات وصور.
سلمى قربت.
كل الصور كانت لأبوها.
لكن واحدة منهم كانت مختلفة.
صورة لسلمى نفسها.
وهي طفلة.
واقفة جنب أبوها.
وتحت الصورة تاريخ.
قبل اختفاء حسن بيوم واحد.
سلمى مدت إيدها.
مين اللي صور دي؟
حسن أخذ الصورة.
وجهه تغير.
دي مش الصورة اللي بتخوفني.
أمال إيه؟
قلب الصورة.
في ظهرها كان مكتوب
في اليوم التالي، البنت هتكون هي الدليل.
سلمى بصت لأبوها.
يعني إيه البنت هتكون الدليل؟
حسن لم يرد.
أدهم قال
واضح إن أبوكي كان عارف إنك هتوصلي للحقيقة في يوم من الأيام.
سلمى ردت
بس أنا ما كنتش أعرف أي حاجة.
حسن قال
وده كان المطلوب.
فجأة انفتح باب الغرفة من الخلف.
الجميع التفت.
كان عم صابر واقف هناك.
لكن هذه المرة...
لم يكن وحده.
وراءه وقف رجل آخر.
سلمى أول ما شافته، رجعت خطوة.
لأنها عرفته.
كان الرجل اللي ظهر في كل الصور القديمة بجانب أبوها.
الرجل اللي قيل إنه مات في حريق المخزن.
لكنه كان واقف أمامها الآن.
حيًا.
وقال بهدوء
حسن... كفاية اختباء.
ثم نظر لسلمى.
دلوقتي وقت إنك تعرفي مين كان بيحميكي طول السنين دي.
أدهم تقدم خطوة.
وإنت مين؟
الرجل ابتسم.
أنا الشخص اللي أبوها سلّمه الدليل قبل ما يختفي.
حسن قال بصوت متوتر
ما تصدقيهوش يا سلمى.
الرجل أخرج ورقة من جيبه.
مش محتاجة تصدقني.
ثم مد الورقة ناحية سلمى.
اقري بنفسك خط أبوكي.
سلمى أخذت الورقة.
أول سطر كان واضحًا
لو بنتي وصلت للرسالة دي، يبقى الشخص اللي وثقت فيه أكتر من أي حد هو اللي خانني.
سلمى رفعت عينيها.
وبصت لحسن.
ثم لأدهم.
ثم لصابر.
ولأول مرة...
ما بقتش عارفة مين فيهم الحقيقة ومين الكذبة سلمى حسّت إن عقلها وقف.
إنت؟!
الرجل وقف عند الباب.
كان عم صابر، السائق القديم في بيت أدهم.
نفس الرجل اللي أول يوم دخلت فيه سلمى الشغل، هو اللي دلّها على المطبخ، وعرّفها أماكن الغرف، وقال لها وقتها
لو احتجتي أي حاجة، اسأليني أنا.
لكن دلوقتي...
كان واقف قدامها بشكل مختلف تمامًا.
عم صابر بص لسلمى، وبعدين لحسن، ثم قال
كان لازم المفتاح يفضل معايا.
أدهم تقدم خطوة.
إنت اللي كنت بتراقبها؟
صابر ابتسم.
من أول يوم.
سلمى شهقت.
ليه؟
لأن أبوكي طلب مني.
حسن رفع رأسه فجأة.
أنا ما طلبتش منك تراقبها بالطريقة دي.
صابر رد
لو ما كنتش عملت كده، كانت وقعت في إيد الناس الغلط من زمان.
سلمى قالت بعصبية
طب ليه خوفتني؟ وليه دخلت بيتي؟
صابر أخرج الورقة اللي كانت في إيده.
كنت بدور على الدليل.
أدهم قال
والرسائل؟
أنا بعت بعضها.
سلمى بصت له.
إنت اللي كنت بتبعتلي؟
مش كلها.
الجملة خلت أدهم يرفع حاجبه.
مش كلها؟
صابر هز رأسه.
في حد تاني كان بيبعت رسائل باسم مجهول.
حسن قال
وهو اللي لازم نقلق منه.
أدهم سأل
مين؟
صابر بص لحسن.
إنت عارف.
حسن سكت.
سلمى قربت منه.
بابا، مين؟
قبل ما يرد، صابر قال
الشخص اللي خلاك تختفي تسع سنين.
سلمى بصت له.
يعني هو لسه عايش؟
أيوه.
وهو اللي قتل الشخص اللي في الحريق؟
صابر لم يجب.
أدهم قال
كفاية ألغاز.
ثم أشار إلى السلسلة.
الشريحة موجودة فعلًا؟
صابر هز رأسه.
أيوه.
سلمى نزعت السلسلة من رقبتها.
إزاي أطلعها؟
حسن قال
ما تطلعيهاش هنا.
ليه؟
لأننا مش عارفين مين بيسمعنا.
في نفس اللحظة، انطفأ نور الغرفة.
الظلام غطى المكان بالكامل.
سلمى سمعت صوت حركة.
ثم صوت جسم وقع على
تم نسخ الرابط