حماتي جابتلي بقلم زهرة الربيع

لمحة نيوز

مش شايلاني...
كان اسم ثالث.
اسم أحمد.
رفعت عيني لأحمد.
إنت كنت عارف من البداية؟
حماتي ردت بدلًا منه
كان عارف.
أحمد حاول يتكلم
سعاد، اسمعيني...
رفعت إيدي ووقفته.
مش عايزة أسمع منك دلوقتي.
بصيت للورقة مرة تانية.
كان واضح إن أبويا كتب نصيب باسمي أنا.
لكن فيه بند غريب جدًا...
بند بيقول إن حقي في الملكية يفضل محفوظ، بشرط إني ما أطالبش بيه قبل مرور عشر سنين على زواجي.
رفعت راسي ببطء.
عشر سنين؟
حماتي ابتسمت.
أيوه.
والنهارده كملت عشر سنين.
ابتسامتها اختفت.
وأنا لأول مرة فهمت سبب كل اللي حصل النهارده.
القميص.
الإهانة.
طلب بيع الشقة.
والخناقات اللي بدأت فجأة.
ماكانوش صدفة.
هم كانوا بيحاولوا يخلوني أمشي من البيت قبل ما أعرف إن السنين العشر خلصت.
قفلت الملف بهدوء.
وقلت
أنا عايزة أشوف أصل الورق.
حماتي قالت بسرعة
مش معانا.
بصيت لأحمد.
فين؟
سكت.
ثم قال
عند المحامي.
قلت
اسم المحامي؟
ما ردش.
لكن قبل ما أكرر السؤال، تلفون حماتي رن.
بصت للشاشة...
وفجأة وشها اتغير.
قالت
مش وقته.
وقامت عايزة تمشي.
لكن أنا وقفت قدام الباب.
لا.
بصتلي.
قلت
المرة دي محدش هيمشي من هنا غير لما أعرف الحقيقة كلها.
سكتت.
وفي اللحظة دي، جالي إشعار على موبايلي من رقم غريب.
فتحت الرسالة.
كانت صورة لورقة قديمة.
وتحت الصورة جملة واحدة
لو عايزة تعرفي ليه أبوكي كتبلك نص البيت... شوفي آخر صفحة.
فتحت الصورة.
وقلبي وقع في رجلي.
لأن آخر صفحة كان فيها توقيع أبويا...
وتحته جملة قصيرة
أنا مضطر أعمل كده علشان أحمي بنتي من شخص قريب منها فضلت باصة للورقة، مش قادرة أستوعب اللي قريته.
أحمي بنتي من شخص قريب منها.
رفعت عيني لأحمد.
أبويا كان خايف منك؟
أحمد انتفض
مني أنا؟! إنتِ بتقولي إيه؟
حماتي دخلت بسرعة في الكلام
أبوكي كان شاكك في ناس كتير، وماتاخديش الكلام على ظاهره.
بصيت لها.
طب ليه اسمك موجود في الورق؟
سكتت.
وليه اسم أحمد موجود؟
سكتت أكتر.
حسيت لأول مرة إنهم هما اللي خايفين، مش أنا.
مديت إيدي للملف وبدأت أقلب الصفحات واحدة واحدة.
كان فيه عقود قديمة، وإيصالات، ومحاضر استلام، وتوقيعات.
وفجأة لقيت ورقة بتاريخ قبل جوازي بشهور.
قرأت أول سطر...
إقرار بحفظ حق السيدة سعاد في العقار...
قلبي خبط.
كملت القراءة.
كان واضح إن أبويا حط شروط معينة علشان حقي يفضل محفوظ.
لكن في آخر الورقة كان فيه ملحوظة مكتوبة بخط إيده
لا يجوز لأي طرف التصرف في نصيب ابنتي أو بيع العقار دون علمها وموافقتها.
رفعت الورقة قدام حماتي.
يعني إنتِ كنتِ عايزة تبيعي البيت من غير ما تعرفيني؟
حماتي قالت بعصبية
أنا ماكنتش هبيع حاجة!
رديت
أمال أحمد قال لي إيه؟
أحمد تدخل
ماما كانت بتتكلم عن البيع بس...
قاطعته
بس إيه؟
ما ردش.
في اللحظة دي، سلفتي دخلت الصالة وقالت
ماما... المحامي تحت.
بصيت لها.
المحامي؟
وشها اتغير.
حماتي قالت بسرعة
امشي إنتِ.
لكن سلفتي كانت متوترة وقالت
هو قال لازم يقابل أحمد حالًا.
بصيت لأحمد.
هو المحامي ده نفس الشخص اللي كان بيتصل بيك؟
أحمد سكت.
فهمت الإجابة.
قلت
خليه يطلع.
حماتي صرخت
لا!
بصيت لها باستغراب.
ليه؟
قالت
عشان الموضوع مش من حقك!
ابتسمت لأول مرة.
بالعكس يا حماتي... الظاهر إن الموضوع كله بقى من حقي.
نزلت حماتي عينيها.
وبعد دقائق، طلع رجل في الخمسينات، ماسك شنطة جلد.
أول ما شافني، وقف مكانه.
بص لأحمد.
وبعدين لحماتي.
وقال
هي عرفت؟
سكت الجميع.
قلت
عرفت إيه؟
الرجل حط الشنطة على الترابيزة.
وقال
أنا كنت أتمنى إنك تعرفي من أبوكي نفسه، مش بالطريقة دي.
قلبي اتقبض.
أبويا كان مخبي عني إيه؟
فتح الشنطة وطلع ظرف أبيض قديم.
وقال
ده جواب كتبه والدك قبل وفاته.
مدهولي.
إيدي كانت بتترعش وأنا بفتحه.
وكان أول سطر فيه
لبنتي سعاد... لو وصلتي للجواب ده، يبقى أنا ماقدرتش أحميكي بنفسي.
اتنفض قلبي.
كملت القراءة.
أنا عارف إنك هتتجوزي أحمد، وعارف إن عيلته هتقولك إن البيت كله ملكهم. لكن يا بنتي، متصدقيش أي كلام يتقالك...
وقفت.
بصيت لأحمد.
كان وشه شاحب.
كملت
لأن الحقيقة إن...
وفجأة أحمد خطف الجواب من إيدي.
صرخت
إنت بتعمل إيه؟!
لكن المحامي وقف بينا وقال
سيبها تقرأ.
أحمد وقف مكانه.
خدت الجواب منه، وفتحت الصفحة الأخيرة.
وكانت الجملة اللي بعدها أخطر من كل اللي قريته
الشخص اللي لازم تخافي منه مش حماتك... الشخص ده عارف كل أسرار البيت، وهو السبب الحقيقي في إنني كتبتلك نصيبك قبل ما أموت.
رفعت عيني ببطء.
وبصيت لكل واحد واقف قدامي.
حماتي.
سلفاتي.
أحمد.
والمحامي.
لكن قبل ما أقدر أسأل مين المقصود...
المحامي قال جملة خلت الدم يهرب من وشي
والدك طلب مني حاجة واحدة بس... إني ما أفتحش آخر ظرف إلا بعد مرور عشر سنين كاملة على جوازك.
بصيت للساعة.
كانت الساعة قربت على منتصف الليل.
يعني...
الشرط اتحقق النهارده.
المحامي طلع ظرف تاني من الشنطة.
وحطه قدامي.
وقال
الظرف ده فيه الحقيقة اللي والدك كان خايف تموت من غير ما تعرفيها.
مديت إيدي ناحية الظرف...
لكن قبل ما ألمسه، أحمد قال بصوت مرتعش
سعاد... بالله عليكي، ما تفتحيهوش.
بصيتله.
ولأول مرة...
حسيت إن خوفي منه اختفى تمامًا.
ومكانه جه سؤال واحد
إيه اللي جوا الظرف خلا أحمد يخاف للدرجة دي؟مديت إيدي للظرف، لكن أحمد مسك إيدي قبل ما ألمسه.
قلتله
سيب إيدي.
قال
سعاد، اسمعيني الأول.
شدّيت إيدي منه.
أنا سمعتك عشر سنين.
بصيت للمحامي
هات الظرف.
المحامي مدّهولي.
فتحت الظرف ببطء.
جواه كانت صورة قديمة لأبويا مع حماتي وأحمد، ومعاهم راجل معرفوش.
قلبت الصورة.
على ضهرها كان مكتوب تاريخ قبل جوازي بحوالي شهرين.
وتحت التاريخ جملة بخط أبويا
لو حصل لي حاجة، الراجل اللي في الصورة دي هيكون شاهد على كل حاجة.
رفعت عيني للمحامي.
مين الراجل ده؟
قال
اسمه عم حسن. كان شريك والدك في أول مشروع ليه.
حماتي بدأت تتوتر.
قلت
وإيه علاقة أحمد بالموضوع؟
المحامي بص لأحمد، وبعدها قال
قبل جوازك، والدك اكتشف إن فيه أوراق ناقصة من ملف ملكية البيت.
سألته
أوراق إيه؟
قال
أوراق تثبت إن نص العقار بتاعك.
بصيت لأحمد.
هو فضل ساكت.
المحامي كمل
والدك كان خايف إن حد يحاول يبيع العقار أو يتصرف فيه قبل ما تتم العشر سنين.
قلت
عشان كده كتب الشرط؟
أيوه.
سألت
بس ليه عشر سنين بالذات؟
المحامي فتح ورقة تانية.
لأن والدك كان شايف إن بعد عشر سنين، إنتِ هتكوني أقدر على حماية حقك بنفسك.
ضحكت بحزن.
هو كان عارفني أكتر من جوزي.
أحمد اتحرك بعصبية.
سعاد، أنا ما سرقتش منك حاجة.
بصيتله
بس خبيت.
سكت.
قلت
والسكوت كان لمصلحة مين؟
ما ردش.
حماتي فجأة قالت
أنا اللي طلبت منه يسكت.
لفيت لها.
ليه؟
قالت
لأن أبوكي كان فاهم الموضوع غلط.
يعني إيه؟
قالت
هو كان فاكر إننا طمعانين في حقك.
ابتسمت بمرارة.
وأنا كنت بخدمكم عشر سنين، وإنتِ عارفة إن ليا نص البيت، ومقولتيليش.
قالت
إنتِ كنتِ مرات ابني، يعني البيت بيتك.
رديت فورًا
لو البيت بيتي، ليه كنتِ بتعامليني كأني خدامة فيه؟
سكتت.
سكت الكل.
لكن المحامي فجأة قال
فيه حاجة أهم.
بصيتله.
قال
والدك ما كتبش نص البيت ليكي بس علشان يحمي حقك.
أمال ليه؟
طلع ورقة صغيرة من الظرف.
كان فيه سبب تاني.
قريتها.
وكان مكتوب
يا سعاد، لو وصلتي للورقة دي، لازم تعرفي إن ملكية البيت دي مش أغلى حاجة سبتها لك.
قلبي انقبض.
قلبت الورقة.
في ظهرها كان فيه عنوان مكتوب.
عنوان مكان قديم.
وتحته
المفتاح موجود مع الشخص اللي وثقت فيه أكتر من أي حد.
بصيت للمحامي.
مين الشخص ده؟
قبل ما يرد، أحمد قال
أنا.
اتصدمت.
قلت
إنت؟
هز راسه.
أبوكي سلمني المفتاح قبل جوازنا.
صرخت
ومخبيه عني عشر سنين؟!
قال
كنت مستني الوقت المناسب.
ضحكت بسخرية
والوقت المناسب جه لما أنا اكتشفت إن حقي كان بيتاخد مني؟
أحمد قرب مني وقال
المفتاح مش للبيت.
سكت.
أمال لإيه؟
قال
للمكان اللي أبوكي كان بيخبي فيه أوراقه المهمة.
المحامي هز راسه.
وأنا كنت فاكر إن أحمد سلم المفتاح لوالدك بعد وفاته.
بصينا كلنا لأحمد.
يعني المفتاح معاك لحد النهارده؟
أحمد ما ردش.
فتشت عينيه.
وفجأة حماتي قالت بصوت مرتعش
أحمد... قول لها الحقيقة.
لفيت ناحيتها.
إنتِ عارفة؟
ما ردتش.
وفي اللحظة دي، أحمد دخل أوضته.
فتح درج قديم.
وطلع مفتاح صغير مربوط بقطعة ورق.
رجع وحطه قدامي.
لكن أول ما شفت عنوان المكان المكتوب على الورقة...
عرفته.
كان مخزن أبويا القديم.
المكان اللي قالوا لي بعد وفاته إنه اتباع واتقفل.
مسكت المفتاح.
وقلت
بكرة هنروح هناك.
حماتي شهقت
لا!
بصيتلها.
ليه؟
ما ردتش.
لكن وشها قال كل حاجة.
ولأول مرة...
بدأت أشك إن أبويا ماكانش بيحميني من أحمد وحده.
كان بيحميني من السر اللي عيلة أحمد كلها كانت عايزة تدفنه للأبد الصبح، سعاد ما نزلتش تفطر مع العيلة.
لبست هدوم بسيطة، وحطت الملف البني في شنطتها، وبصّت لأحمد وقالت بهدوء
يلا نروح المخزن.
أحمد ما ردش.
كان واقف قدام الباب، ماسك المفتاح اللي أبوها ادهوله من عشر سنين، ووشه متغير بشكل عمرها ما شافته عليه.
حماتها خرجت من شقتها بسرعة وقالت
أحمد، إنت مش هتروح بيها هناك.
سعاد بصتلها باستغراب.
ليه؟
الست سكتت لحظات، وبعدين قالت
علشان المكان ده مقفول من سنين، ومفيش فيه حاجة تخصك.
سعاد ابتسمت ابتسامة صغيرة.
غريبة أصل أبويا هو اللي قال إن فيه حاجة تخصني هناك.
حماتها اتوترت.
أبوكي كان بيتكلم قبل ما يموت وهو مش في كامل تركيزه.
المحامي، اللي كان واقف جنب الباب، تدخل لأول مرة
أنا آسف، بس كلام حضرتك مش دقيق. أنا بنفسي استلمت تعليمات منه قبل وفاته، والمخزن ده جزء من الممتلكات اللي كان بيحاول يحافظ عليها.
وش حماتها اصفر.
سعاد لاحظت.
ولأول مرة فهمت إن خوف الست دي مش من إنها تروح المخزن
الخوف كان من اللي ممكن تلاقيه جواه.
ركبوا العربية.
طول الطريق، أحمد ساكت.
سعاد كانت قاعدة جنبه، ماسكة المفتاح في إيدها، وقالت من غير ما تبصله
أبويا ادهولك إمتى؟
أحمد بلع ريقه.
قبل فرحنا بأسبوع.
وقالك إيه؟
سكت.
أحمد أنا بسألك.
قال بصوت منخفض
قالي أحافظ عليه وما أديهولكيش غير بعد عشر سنين.
سعاد التفتت له بسرعة.
ليه؟
أحمد ما ردش.
المحامي قال
لأن والدك كان خايف إنك لو عرفتي الحقيقة بدري، يحصل ضغط عليكي علشان تتنازلي عن حقك.
سعاد حسّت بقلبها بيقبض.
ضغط من مين؟
المحامي بص لأحمد.
وأحمد بص من الشباك.
ولا واحد رد.
بعد حوالي ساعة، وصلوا لمنطقة قديمة في أطراف البلد.
المخزن كان مبنى صغير، بابه الحديد عليه طبقات تراب وصدأ.
سعاد وقفت قدامه.
حطت المفتاح في القفل.
قبل ما تلفه، سمعت صوت عربية بتقف وراهم.
التفتت.
كان عم حسن.
نزل من عربيته وهو بيجري ناحيتهم.
استنوا!
المحامي اتفاجئ.
حسن؟ إنت عرفت منين إننا هنا؟
عم حسن ما ردش.
بص لسعاد وقال
أبوكي كان عارف إن اليوم ده هييجي.
سعاد قربت منه.
إنت كنت شاهد على كل حاجة، صح؟
هز راسه.
وأكتر مما تتخيلي.
أحمد اتوتر.
يا عم حسن، مش وقته.
عم حسن بصله بنظرة حادة
لأ دلوقتي وقته.
وبعدين مد إيده لسعاد.
كان ماسك ظرف أبيض قديم.
أبوكي سابه عندي من عشر سنين، وقال لي لما بنتي تفتح باب المخزن، سلّمها الظرف ده.
سعاد أخدت الظرف وإيدها بتترعش.
على الظرف كان مكتوب بخط أبوها
لسعاد لو وصلتي لحد هنا، يبقى الوقت جه تعرفي مين كان بيحاول ياخد منك حقك.
سعاد رفعت عينيها ناحية أحمد.
أحمد كان واقف ثابت، لكن عرق بارد نزل على جبينه.
فتحت الظرف.
جواه ورقة واحدة
ومفتاح تاني.
المحامي قرب منها وقال
اقري الورقة الأول.
سعاد فتحتها.
أول سطر خلّى نفسها يتقطع
يا بنتي، أنا ما كنتش خايف من الناس اللي برا البيت كنت خايف من شخص دخل بيتنا وبقى جزء من عيلتنا.
سعاد رفعت عينيها ببطء.
بصت لأحمد.
لكن قبل ما تقول أي كلمة، عم حسن قال
مش أحمد.
سعاد اتجمدت.
أمال مين؟
عم حسن بص ناحية المخزن.
افتحي الباب الأول وهتعرفي.
لفّت المفتاح.
صرير الباب قطع سكون المكان.
ولما الباب اتفتح، ظهر قدامهم مخزن مليان صناديق قديمة وأوراق مغطاة بالقماش.
لكن في آخر المخزن
كان فيه باب صغير مقفول بمفتاح مختلف.
سعاد بصت للمفتاح التاني اللي أبوها سابه.
وقلبها بدأ يدق أسرع.
لكن عم حسن قال جملة خلتها توقف مكانها
قبل ما تفتحي الباب ده لازم تعرفي إن آخر شخص دخل الأوضة دي كان أمك.
سعاد شهقت.
أمي؟!
عم حسن ما ردش.
بس بص لأحمد.
وأحمد لأول مرة رفع عينيه وقال
سعاد في حاجة أبوكي ما قالهالكش عن يوم وفاته.
سعاد قربت منه.
إيه هي؟
أحمد فتح بقه علشان يتكلم
لكن فجأة سمعوا صوت خبطة قوية من جوه الباب المقفول.
الكل سكت.
خبطة تانية.
ثم صوت شيء وقع على الأرض.
سعاد رجعت خطوة لورا.
المحامي بص لعم حسن.
إنت قلت إن المكان ده مقفول من عشر سنين.
عم حسن وشه اتغير.
أيوه.
سعاد مسكت المفتاح التاني بقوة.
وقالت
يبقى مين جوه؟سعاد فضلت واقفة مكانها، والمفتاح في إيدها.
بصت لأحمد، وبعدين لعم حسن، وقالت
أنا مش هفتح الباب ده لوحدي.
المحامي قرب منها وقال
ولا لازم تفتحيه لوحدك.
لكن قبل ما حد يتحرك، اتسمعت خبطة جديدة من جوه.
المرة دي كانت أقوى.
سعاد اتراجعت خطوة.
أحمد قرب من الباب وقال بصوت مرتعش
مستحيل
سعاد بصتله بسرعة.
إيه اللي مستحيل؟
أحمد سكت.
إنت عارف حاجة.
مش عارف.
أحمد، أنا عايزة الحقيقة.
عم حسن مسكه من كتفه وقال
خلاص يا أحمد. كفاية سكوت. البنت لازم تعرف.
أحمد نزل عينه في الأرض.
أنا كنت فاكر إن المفتاح ده هيفضل مقفول للأبد.
سعاد قربت منه.
يعني إيه؟
أبوكي طلب مني ما أفتحش الباب قبل مرور عشر سنين وقال
تم نسخ الرابط