جوزها اتجوز عليها

لمحة نيوز

جوزها اتجوز عليها من بنت عمها وأهلها كانوا عارفين لكن صدمتها الحقيقية كانت بعد ما قررت تهرب!
عمر ببرود بس انا مش عايز عيال منك يا شروق
شروق ابتسامتها اختفت وقالت بصدمه 
عمر انت بتهزر صح
عمر على نفس بروده 
لا مش بهزر دي حقيقه
شروق الصدمه زادت عليها وقالت 
انت مبقتش تحبني يا عمر
عمر لف وشه الناحيه التانيه وقال 
انا متجوز ومعايا طفل يا شروق ومش هقدر اشيل مسؤوليه اكتر من كده
بيدج ركن الروايات حيث تبدأ الحكايات ولا تنتهي....
شروق بدموع وصراخ 
متجوز اخرتها يا عمر تتجوز عليا بعد لما وقفت جمبك اول لما تقف على رجلك تبيعني
عمر بعصبيه 
انتي هتذليني وبعدين انا كنت معتقد انك مش هتخلفي لانك تاخرتي في الخلفه عشان كده اتجوزت ما انا مش هضيع حياتي عشانك
شروق مسحت دموعها بجمود وابتسمت بسخريه وقالت فعلا مش هضيع حياتك عشاني تمام يا عمر تمام ربنا يسعدك
كانت داخله الاوضه مسك ايدها وقال راحه فين
شروق زقت ايده وقالت 
هفضيلك الشقه علشان تجيب فيها مراتك وابنك ميصحش يبقا جواز في السر كده
عمر بس انا مش متجوز في السر كله عارف
شروق ضحكت بوجع وقالت 
كله عارف ومين هما بقا
عمر اهلك واهلي ومراتي تكون بنت عمك
شروق مستحملتش وجع اكتر من كده زقته بكل قوتها وصصرخت في وشه وقالت 
مش هسامحك يا عمر وهخليك تندم انا بكرهك بكرهك
قالت كلامها ودخلت الاوضه وهي بتعيط ولمت هدومها كلها بدلت ملابسها بعد لما كان اسعد يوم في حياتها بقا اتعس يوم لما عرفت ان اول حب في حياتها بكل سهوله رماها
خرجت من الاوضه وشافته قاعد على الكنبه بجمود بصتله بسخريه وكانت هتمشي وقفها صوته
عمر متبقيش زي الاطفال وتغضبي يا شروق
شروق بوجع 
متخافش يا عمر ده هيكون طلاق علطول مش مجرد زعل عشان امحيك من مسؤوليتي
قالت كلامها وبصتله بعتاب وحزن وخرجت من البيت
عمر بضيق مكانش ينفع اتكلم معاها كده
شروق وصلت بيت اهلها ورنت الجرس ووالدتها فتحت الباب
والدتها بصدمه مالك يا شروق وايه الشنطه دي وفين عمر
شروق بدموع فين بابا
والدتها جوه ادخلي
شروق دخلت ووالدها خرج وقال مالك يا شروق ايه اللي حصل
شروق مسحت دموعها وقالت 
كنتم عارفين ان عمر اتجوز بسنت ومحدش قالى وكمان كنتم مشجعينه
اهلها اتوتروا ومش عارفين يتكلموا
شروق بسخريه 
متقلقوش عرفت كل حاجه عارفين وجعي من عمر حاجه ومنكم انتوا حاجه تانيه خالص بقا تساعدوه ان يعمل كده فيا في بنتكم
والدها كنا خايفين على مصلحتك و.....
قاطعته شروق وقالت بصراخ 
خايفين عليا تدمروا حياتي
والدتها بتوتر يا بنتي احنا قولنا لما يتجوز مش هيكلمك في الخلفه تاني وكمان تفضلي على ذمته وميحصلش طلاق ويبقى اسمك مطلقه
شروق امممم بجد اقتنعت فعلا هي المطلقه كده مينفعش تعيش في المجتمع بس دلوقتي عرفت بقا وهكون اسمي مطلقه فعلا
والدها بغضب 
انتي اتجننتي عيشي حياتك واسكتي بقا كل البيوت بيحصل فيها مشاكل انتي اللي هتخربي بيتك
شروق ضحكت بوجع 
وانا مش هعيش معاكم اصلا وهسيب المحافظه خالص وهريحكم مني
والدتها 
لا متقوليش كده يا بنتي احنا كنا خايفين على مصلحتك
شروق ضحكت وقالت 
فعلا خايفين على مصلحتي انا مش هسامحكم ابدا ابدا
قالت كلامها وكانت خارجه وقفها صوت والدها اللي قال 
لو خرجتي من هنا وروحتي على مكان غير بيت جوزك اعتبري ان ملكيش اهل.....
الرواية كاملة صلي على النبي في التعليقات وسيب لايك وتعليق وهرد عليكشروق وقفت مكانها للحظة، وإيدها ماسكة شنطتها بقوة، وكأنها بتحاول تمنع نفسها من الانهيار.
بصت لوالدها، ودموعها نزلت من غير صوت.
يعني إيه لو خرجت من هنا مبقاش ليّا أهل؟
والدها بص لها بحدة وقال
يعني اللي أقولك عليه يتنفذ. ترجعي لجوزك، وتحلي مشاكلكم بينكم وبين بعض. إنما تمشي وتسيبي بيت جوزك وتروحي مكان محدش يعرفه؟ لا.
شروق ابتسمت ابتسامة غريبة، وقالت بهدوء
حاضر يا بابا.
أمها قربت منها بسرعة
شروق، متفهميش كلام أبوكي غلط، هو خايف عليكي.
شروق هزت رأسها وقالت
أنا فهمت كل حاجة النهارده.
وبصت لوالدها
أنت مش خايف عليا أنت خايف من كلام الناس.
سكت والدها.
شروق مسحت دموعها وقالت
وأنا لأول مرة في حياتي مش هعمل حساب لكلام الناس.
وسحبت شنطتها وخرجت.
أمها جريت وراها لحد باب البيت
شروق! استني!
لكن شروق ماوقفتش.
نزلت السلم وهي بتبكي، ولما وصلت الشارع وقفت ثواني تبص للبيت اللي عاشت فيه عمرها كله.
طلعت موبايلها، وفتحت قائمة الأرقام.
أول اسم ظهر قدامها كان
عمر.
فضلت باصة للاسم ثواني، وبعدها قفلت الموبايل من غير ما تتصل.
وقالت لنفسها
مش هرجعله حتى لو آخر الدنيا.
ركبت أول عربية قابلتها، وطلبت من السواق يوصلها لمحطة القطار.
لكن وهي قاعدة في العربية، موبايلها رن.
رقم غريب.
ردت بتردد
ألو؟
جالها صوت ست كبيرة
شروق؟
قلبها اتقبض.
أيوه مين حضرتك؟
الصوت سكت لحظة، وبعدين قال
أنا محتاجة أقابلك قبل ما تعملي أي خطوة.
شروق اتوترت
حضرتك مين؟
الست قالت جملة واحدة خلت شروق تنسى كل وجعها للحظة
أنا عارفة سر جواز عمر من بسنت وعارفة ليه أهلك وافقوا عليه.
شروق اعتدلت في قعدتها فجأة.
إيه؟!
لكن المكالمة اتقفلت.
حاولت تتصل بالرقم تاني.
الرقم غير متاح.
شروق فضلت تبص للموبايل وهي مش فاهمة.
إزاي حد يعرف؟
وليه ماقالش السر في التليفون؟
والأهم
إيه السر اللي يخلي أهلها يوافقوا على جواز عمر من بنت عمها؟
بعد حوالي نصف ساعة، وصلت المحطة.
نزلت شنطتها، وقفت قدام شباك التذاكر، وكانت لسه هتطلب تذكرة لأول محافظة بعيدة، لكن فجأة سمعت صوتًا من وراها
شروق!
جسمها كله اتجمد.
لفت ببطء
وكان عمر واقف على بُعد خطوات منها.
وشه كان متوتر لأول مرة من وقت ما عرفت الحقيقة.
قال وهو بيقرب
كنت عارف إنك هتيجي هنا.
شروق رجعت خطوة للخلف
إنت لحقتني إزاي؟
عمر بص لشنطتها وقال
لأن أبوكي كلمني.
شروق اتصدمت
بابا؟!
عمر هز رأسه
أيوه وقال لي ألحقك قبل ما تسافري.
شروق ضحكت بسخرية
حتى بعد ما طردني من بيته، لسه بيتحكم فيا؟
عمر حاول يمسك نفسه
شروق، اسمعيني بس.
مفيش كلام بينا.
فيه كلام لازم تعرفيه.
بصتله بحدة
بعد إيه؟
عمر سكت لحظة، وبعدين قال
لأن اللي عرفتيه النهارده مش هو الحقيقة كاملة.
شروق قلبها دق بسرعة.
يعني إيه؟
عمر بص حواليه، وبعدين قرب منها وقال بصوت منخفض
جوازِي من بسنت ماكانش زي ما انتي فاكرة.
شروق عقدت حاجبيها
أمال كان إيه؟
وقبل ما يرد
ظهر إشعار على موبايل شروق.
رسالة من الرقم الغريب.
فتحتها بإيد مرتعشة.
وكان مكتوب فيها
متصدقيش عمر ولو عايزة تعرفي الحقيقة، متسافريش قبل الساعة 12.
شروق رفعت عينيها لعمر.
وفي نفس اللحظة
سمعت صوت إعلان القطار الأخير للمحافظة اللي كانت ناوية تهرب إليها.
بصت للساعة.
1137 مساءً.
يعني قدامها 23 دقيقة فقط عشان تعرف
مين بيكدب عليها؟
عمر؟
أهلها؟
ولا الشخص الغريب اللي بيحاول يمنعها من السفر؟شروق فضلت واقفة قدام عمر، عينيها بين وشه وبين شاشة موبايلها.
قالت بصوت ثابت رغم ارتجافها
إنت عارف مين بعتلي الرسالة دي؟
عمر بص للموبايل، ولما قرأها اتغير لون وشه.
شروق لاحظت التغيير فورًا.
إنت تعرف الرقم!
عمر سكت.
رد عليا يا عمر!
قال أخيرًا
أيوه أعرفه.
شروق قربت منه خطوة
مين؟
عمر بص حواليه، وكأنه خايف حد يسمعهم.
مش هنا.
لأ، هنا! أنا مش هتحرك خطوة واحدة قبل ما أفهم.
عمر قال بصوت منخفض
الرقم ده كان بتاع شخص كان بيتابع موضوع جوازنا من البداية.
شروق اتصدمت.
جوازنا إحنا؟
هز رأسه.
أيوه.
وإيه علاقته بجوازك من بسنت؟
عمر سكت مرة تانية.
شروق بدأت تفقد صبرها
كل مرة أسألك سؤال تقوليلي مش هنا ومش وقته! أنا اتبهدلت بسببكم كلكم، وأقل حاجة أعرف الحقيقة!
عمر قال
الحقيقة إن موضوع الخلفه مش هو السبب الوحيد اللي خلاني أتجوز بسنت.
شروق شهقت
أمال إيه السبب؟
قبل ما يرد، رن موبايل عمر.
بص للشاشة.
المتصل كان والد شروق.
عمر رفض المكالمة.
وبعد ثواني، وصلته رسالة.
قرأها، وفجأة حط الموبايل في جيبه.
شروق قالت
بابا قالك إيه؟
ولا حاجة.
وريني.
شروق
وريني الموبايل يا عمر!
عمر رفض.
في اللحظة دي، شروق مدت إيدها وخطفت الموبايل منه.
فتحت الرسالة.
كانت قصيرة جدًا
لو قالتلك الحقيقة، متخليش شروق تسافر. أنت عارف كويس إيه اللي هيحصل لو عرفت.
شروق رفعت عينيها لعمر بصدمة.
إيه اللي هيحصل لو عرفت؟
عمر ما ردش.
بابا خايف إني أعرف إيه؟
وفجأة، جالها اتصال من نفس الرقم الغريب.
المرة دي، شروق ردت فورًا.
ألو!
جالها نفس الصوت
لسه في المحطة؟
أيوه.
كويس اسمعيني كويس، عندك أقل من عشر دقايق.
عشر دقايق لإيه؟
قبل ما والدك يوصل.
شروق اتجمدت.
بابا جاي هنا؟
أيوه ومعاه شخص تاني.
مين؟
الصوت قال
الشخص اللي عمر كان فاكر إنه مات من سنين.
شروق بصت لعمر.
عمر بمجرد ما سمع الجملة، اتراجع خطوة.
وشه بقى شاحب جدًا.
شروق همست
عمر مين الشخص ده؟
لكنه لم يرد.
الصوت على الهاتف قال
لو عايزة تعرفي الحقيقة، متروحيش مع عمر، ومتثقيش في أهلك، وروحي للرصيف رقم 4.
شروق بصت ناحية الرصيف.
كان شبه فاضي.
هلاقي مين هناك؟
الصوت رد
هتلاقي أول دليل على إن حياتك كلها كانت مبنية على كذبة.
وفجأة
المكالمة اتقطعت.
شروق فضلت واقفة مكانها.
عمر قال بسرعة
متروحيش!
بصتله
ليه؟
لأن اللي هناك ممكن يدمرك.
شروق ابتسمت بمرارة
حياتي اتدمرت أصلًا يا عمر.
وشالت شنطتها واتجهت ناحية الرصيف رقم 4.
لكن قبل ما توصل
سمعت صوت عربية بتقف قدام المحطة.
نزل منها والدها.
وكان معاه رجل غريب في منتصف العمر.
أول ما الرجل شاف شروق
وقف مكانه.
وشروق لأول مرة شافت الرعب الحقيقي في عيني عمر.
الرجل بص لها وقال
إنتِ شروق؟
شروق هزت رأسها ببطء.
الرجل قرب خطوة وقال
أنا الوحيد اللي يقدر يقولك ليه أبوكي وعمر أخفوا عنك الحقيقة.
ثم أخرج من جيبه صورة قديمة ومدها لشروق.
شروق أخذت الصورة
وبمجرد ما شافتها، إيدها بدأت ترتعش.
لأن الصورة كانت لشروق وهي طفلة
وبجانبها عمر
لكن عمر في الصورة كان أصغر بسنوات قليلة فقط، رغم إن الصورة المفروض أقدم من عمر معرفتها به بوقت طويل نكمّل من لحظة اكتشاف شروق للصورة، ونرفع الغموض تدريجيًا من غير ما نجيب النهاية أو أي علاقة غير شرعية.
شروق فضلت ماسكة الصورة، وعينيها بتتحرك بين ملامحها وهي طفلة وبين الشاب الواقف جنبها.
رجعت بصت للرجل الغريب وقالت
الصورة دي فين اتصورت؟
الرجل رد بهدوء
من حوالي خمسة وعشرين سنة.
شروق شهقت
خمسة وعشرين سنة؟!
بصت

تم نسخ الرابط