اخويا عزم خطيبته

لمحة نيوز

ومقدرتش أكمل الكذبة.
أخويا رد
المهم إنك وقفتي قبل ما تضيع حياتنا.
أما أختي، فضمتني بقوة.
وقالت
أنا رجعت عشان محدش في العيلة يعيش خايف تاني.
وفي اليوم التالي، سلمنا كل الأوراق للشرطة.
وبعد التحقيق، اتكشف الشخص اللي كان بيحرك كل الخيوط من سنين، واتحاسب على اللي عمله.
أما الشقة القديمة، ففضلت مقفولة.
والصندوق اتحفظ كدليل على الحقيقة اللي اتدفنت سنين.
وبعد شهور، رجعت أختي تعيش معانا.
وفي أول يوم دخلت فيه البيت، ماما عملت نفس الغدا اللي عملته يوم زيارة سارة الأولى.
بشاميل
جلاش
فراخ مشوية
وسلطة.
ضحكنا كلنا.
لكن وأنا بحط الشاي على الترابيزة، افتكرت أول مرة سارة قالت إنها مش بتحب الشاي.
ابتسمت وقلت
تصدقوا؟ كل المصايب دي بدأت من كوباية شاي!
فضحكنا.
وقبل ما أقعد، لقيت حاجة صغيرة جنب طبق الشاي.
المفتاح القديم.
اتجمدت مكاني.
مسكته وقلبي دق بسرعة.
ناديت أبويا
بابا هو المفتاح ده لسه معانا؟
أبويا بص له، ووشه اتغير.
وقال
ده مش مفتاح الشقة القديمة.
سألته
أمال بيفتح إيه؟
بص لي ثواني، وبعدين قال
يفتح باب عمري ما كنت عايزك تعرفي إنه موجود.
وسكت.
لأننا كلنا فهمنا وقتها
إن الحكاية اللي افتكرنا إنها انتهت
يمكن تكون لسه ما بدأتش أصلًا.

تم نسخ الرابط