لابسة فستان فرحها

لمحة نيوز

بكرة هنتكلم.
لكنها ما بعتتش.
مسحت الرسالة.
وقالت لمريم
ابعتيلي نسخة من كل المستندات.
حاضر.
وكمان عايزاكي تعملي حاجة تانية.
قولي.
سلمى أخذت نفسًا عميقًا.
تواصلي مع أريستا كابيتال.
مريم سكتت.
عايزة اجتماع مع اللجنة الاستثمارية قبل اجتماعهم مع كريم.
ثم أضافت
ومن غير ما يعرف إني أنا اللي طلبته.
في صباح اليوم التالي...
كريم دخل مقر شركته وهو واثق إن سلمى هتكون رجعت.
كان لسه بيفتح مكتبه، لما مساعده دخل عليه بسرعة.
أستاذ كريم...
في إيه؟
وفد أريستا كابيتال وصل.
كريم ابتسم فورًا.
أخيرًا.
بس...
المساعد تردد.
كريم عقد حاجبيه.
بس إيه؟
هم طلبوا إن الاجتماع يتم من غير حضرتك.
الابتسامة اختفت من على وشه.
يعني إيه من غيري؟
المساعد مد له ظرفًا.
قالوا إن عندهم اجتماع منفصل مع المساهم الرئيسي.
كريم فتح الظرف.
قرأ أول سطر.
ثم ثاني سطر.
ثم توقف تمامًا.
لأن الاسم الموجود في آخر الصفحة كان
سلمى منصور.
وفي نفس اللحظة، رن تليفونه.
كانت أمه نادية.
رد بعصبية
أيوه يا أمي؟
جاءه صوتها
كريم، مراتك رجعت؟
لا.
طب خليها ترجع فورًا.
كريم سكت.
ثم قال
المشكلة مش إنها مش راجعة.
أمال إيه؟
كريم بص للورقة في إيده.
المشكلة إنها بدأت تعرف.
نادية سكتت.
ولأول مرة من سنين...
صوتها فقد ثقته.
تعرف إيه؟
كريم قال بصوت منخفض
كل حاجة.
وفي نفس اللحظة، داخل قاعة اجتماعات فندق فاخر...
كانت سلمى قاعدة قدام ثلاثة من أعضاء اللجنة الاستثمارية.
حطت ملفًا أسود على الترابيزة.
وقالت
قبل ما تستثمروا جنيه واحد في شركة تك بايت...
فتحت الملف.
لازم تعرفوا مين صاحب الشركة الحقيقي.
وسحبت أول ورقة.
لكن الورقة اللي بعدها...
كانت أخطر بكتير.
لأنها ما كانتش عن تزوير توقيع سلمى.
كانت عن مبلغ مالي ضخم خرج من حساب الشركة قبل أيام من فرحها مباشرة... واتحول لحساب مرتبط بعيلة كريم سلمى فضلت واقفة قدام باب المكتب، وإيدها على المقبض.
يوم وفاة أبويا؟
مريم بصتلها بقلق.
الرسالة دي ممكن تكون محاولة لتخويفك.
سلمى هزت رأسها.
لأ... لأن الشخص اللي بعتها عارف حاجة محدش يعرفها غير العيلة.
فتحت الباب.
استقبلهم راجل في أواخر الستينات، أول ما شاف سلمى وقف من مكانه.
سلمى؟
هزت رأسها.
الرجل بص لمريم، ثم رجع بص لها.
أبوكي كان متأكد إن اليوم ده هييجي.
سلمى قربت منه.
أي يوم؟
مد إيده لدرج مكتبه، وطلع ظرف بني قديم.
اليوم اللي هتكتشفي فيه إن أقرب شخص ليكي... ما دخلش حياتك بالصدفة.
سلمى أخذت الظرف.
كان عليه اسمها.
إلى سلمى... لا يُفتح إلا إذا تزوجت.
قلبها دق بعنف.
أبويا كتب ده إمتى؟
قبل وفاته بشهر.
وكان عارف كريم؟
المحامي ما ردش.
وده كان كفاية.
سلمى فتحت الظرف.
جوه كان فيه صورة قديمة.
صورة لرجلين واقفين قدام مبنى شركة.
واحد منهم والدها.
والتاني...
والد كريم.
سلمى اتجمدت.
قلبت الصورة.
على ظهرها كان مكتوب
الشراكة انتهت، لكنهم لن ينسوا ما حدث.
رفعت عينيها للمحامي.
يعني أبويا كان يعرف عيلة كريم؟
أكتر مما تتخيلي.
وإيه اللي حصل بينهم؟
المحامي أخذ نفسًا طويلًا.
والدك اكتشف تلاعب مالي في شركة كان شريك فيها مع والد كريم.
وبعدها؟
حاول يبلّغ.
سلمى همست
وهو مات بعدها بشهر؟
الرجل سكت.
مريم قربت منها فورًا.
لكن سلمى كانت مركزة في الظرف.
كان لسه فيه ورقة تانية.
فتحتها.
وكان أول سطر فيها
لو كريم هو زوجك وقت ما تقري الكلام ده، ما تثقيش فيه.
إيد سلمى ارتعشت.
ثم قرأت السطر اللي بعده.
هو لا يعرف الحقيقة كاملة... لكن أمه تعرف.
سلمى رفعت رأسها فجأة.
نادية.
مريم قالت
لازم نعرف هي كانت تعرف إيه.
لكن قبل ما تتحرك سلمى، موبايلها رن.
رقم غير مسجل.
ردت.
مافيش صوت.
ألو؟
الصمت استمر.
ثم جاء صوت امرأة منخفض جدًا
ما تفتحيش باقي الملف.
سلمى ثبتت مكانها.
مين؟
الصوت قال
لو فتحتيه... هتندمي إنك خرجتي من البيت الليلة دي.
ثم انقطع الاتصال.
مريم بصت لها.
مين كان؟
سلمى حطت الموبايل على الترابيزة.
واحدة بتحاول تخوفني.
المحامي الكبير كان واقف بعيد.
فجأة قال
مش واحدة.
سلمى بصت له.
إيه؟
قال
أنا عرفت الصوت.
مين؟
الرجل ابتلع ريقه.
نادية.
وفي اللحظة دي، وصل لسلمى إشعار جديد.
كاميرات البيت سجلت كل حاجة ليلة الفرح.
وتحت الرسالة...
كان فيه ملف فيديو.
سلمى فتحته.
الصورة كانت من كاميرا في ممر الفيلا.
ظهر كريم.
ثم ظهرت نادية.
لكن بعد دقائق من المشهد...
ظهر شخص ثالث دخل البيت في توقيت لم تكن سلمى تعرف عنه شيئًا.
سلمى قربت الشاشة.
الشخص وقف أمام الكاميرا لثوانٍ.
ثم رفع وجهه.
سلمى شهقت
مستحيل...
مريم بصت للشاشة.
إنتِ تعرفيه؟
سلمى لم ترد.
لأن الرجل اللي ظهر في الفيديو...
كان نفس الرجل الموجود في الصورة القديمة بجانب والدها.
والد كريم.
لكن المشكلة الأكبر...
أن والد كريم كان من المفترض أنه مات من أربع سنين سلمى فضلت واقفة قدام باب المكتب، وإيدها على المقبض.
يوم وفاة أبويا؟
مريم بصتلها بقلق.
الرسالة دي ممكن تكون محاولة لتخويفك.
سلمى هزت رأسها.
لأ... لأن الشخص اللي بعتها عارف حاجة محدش يعرفها غير العيلة.
فتحت الباب.
استقبلهم راجل في أواخر الستينات، أول ما شاف سلمى وقف من مكانه.
سلمى؟
هزت رأسها.
الرجل بص لمريم، ثم رجع بص لها.
أبوكي كان متأكد إن اليوم ده هييجي.
سلمى قربت منه.
أي يوم؟
مد إيده لدرج مكتبه، وطلع ظرف بني قديم.
اليوم اللي هتكتشفي فيه إن أقرب شخص ليكي... ما دخلش حياتك بالصدفة.
سلمى أخذت الظرف.
كان عليه اسمها.
إلى سلمى... لا يُفتح إلا إذا تزوجت.
قلبها دق بعنف.
أبويا كتب ده إمتى؟
قبل وفاته بشهر.
وكان عارف كريم؟
المحامي ما ردش.
وده كان كفاية.
سلمى فتحت الظرف.
جوه كان فيه صورة قديمة.
صورة لرجلين واقفين قدام مبنى شركة.
واحد منهم والدها.
والتاني...
والد كريم.
سلمى اتجمدت.
قلبت الصورة.
على ظهرها كان مكتوب
الشراكة انتهت، لكنهم لن ينسوا ما حدث.
رفعت عينيها للمحامي.
يعني أبويا كان يعرف عيلة كريم؟
أكتر مما تتخيلي.
وإيه اللي حصل بينهم؟
المحامي أخذ نفسًا طويلًا.
والدك اكتشف تلاعب مالي في شركة كان شريك فيها مع والد كريم.
وبعدها؟
حاول يبلّغ.
سلمى همست
وهو مات بعدها بشهر؟
الرجل سكت.
مريم قربت منها فورًا.
لكن سلمى كانت مركزة في الظرف.
كان لسه فيه ورقة تانية.
فتحتها.
وكان أول سطر فيها
لو كريم هو زوجك وقت ما تقري الكلام ده، ما تثقيش فيه.
إيد سلمى ارتعشت.
ثم قرأت السطر اللي بعده.
هو لا يعرف الحقيقة كاملة... لكن أمه تعرف.
سلمى رفعت رأسها فجأة.
نادية.
مريم قالت
لازم نعرف هي كانت تعرف إيه.
لكن قبل ما تتحرك سلمى، موبايلها رن.
رقم غير مسجل.
ردت.
مافيش صوت.
ألو؟
الصمت استمر.
ثم جاء صوت امرأة منخفض جدًا
ما تفتحيش باقي الملف.
سلمى ثبتت مكانها.
مين؟
الصوت قال
لو فتحتيه... هتندمي إنك خرجتي من البيت الليلة دي.
ثم انقطع الاتصال.
مريم بصت لها.
مين كان؟
سلمى حطت الموبايل على الترابيزة.
واحدة بتحاول تخوفني.
المحامي الكبير كان واقف بعيد.
فجأة قال
مش واحدة.
سلمى بصت له.
إيه؟
قال
أنا عرفت الصوت.
مين؟
الرجل ابتلع ريقه.
نادية.
وفي اللحظة دي، وصل لسلمى إشعار جديد.
كاميرات البيت سجلت كل حاجة ليلة الفرح.
وتحت الرسالة...
كان فيه ملف فيديو.
سلمى فتحته.
الصورة كانت من كاميرا في ممر الفيلا.
ظهر كريم.
ثم ظهرت نادية.
لكن بعد دقائق من المشهد...
ظهر شخص ثالث دخل البيت في توقيت لم تكن سلمى تعرف عنه شيئًا.
سلمى قربت الشاشة.
الشخص وقف أمام الكاميرا لثوانٍ.
ثم رفع وجهه.
سلمى شهقت
مستحيل...
مريم بصت للشاشة.
إنتِ تعرفيه؟
سلمى لم ترد.
لأن الرجل اللي ظهر في الفيديو...
كان نفس الرجل الموجود في الصورة القديمة بجانب والدها.
والد كريم.
لكن المشكلة الأكبر...
أن والد كريم كان من المفترض أنه مات من أربع سنين سلمى فضلت واقفة مكانها، وعينيها مثبتة على اسم نادية في آخر الورقة.
مريم قالت
لازم نمشي من هنا فورًا.
لكن سلمى هزت رأسها.
لأ.
تم نسخ الرابط