أنقذت رجل حكايات بسمه

لمحة نيوز

ظهرت على الشاشة
ابعد عن المخبز، وإلا المرة الجاية مش هنكتفي بسرقة الأوراق.
وتحت الرسالة
كانت صورة لماريسول وهي واقفة أمام المخبز قبل دقائق فقط نكمّل من لحظة ما ماريسول عرفت الشخص الموجود في الصورة
ماريسول فضلت باصة للصورة كأنها بتحاول تقنع نفسها إنها غلطانة.
سيباستيان قرب منها.
مين؟
ماريسول رفعت الصورة ناحية النور.
الراجل ده
وسكتت.
مانويل قرب خطوة.
إنتِ تعرفيه؟
ماريسول هزت رأسها ببطء.
أيوه بس مش فاكرة اسمه.
رافائيل خطف الصورة منها.
بص فيها ثواني، وفجأة وشه اتغير.
مستحيل.
سيباستيان بص له.
إنت كمان تعرفه؟
رافائيل ما ردش.
سيباستيان شد الصورة من إيده.
اتكلم.
رافائيل قال بصوت منخفض
ده الدكتور إستيبان.
مانويل شهق.
لسه عايش؟
رافائيل بص له.
إنت عارفه؟
كان طبيب الأطفال في المستشفى يوم ولادة سيباستيان.
سيباستيان حس إن قلبه بدأ يدق أسرع.
وطبيب الطفل التاني؟
مانويل سكت.
ماريسول قالت
كان هو نفسه.
مانويل بص لها.
أيوه.
سيباستيان بدأ يراجع كل حاجة في دماغه.
المستشفى.
الطفلان.
الصورة.
التسجيل.
والجملة
الطفل الحقيقي موجود في سالتيو.
فجأة قال
لازم نلاقي الدكتور إستيبان قبل أي حد.
لكن رافائيل هز رأسه.
متأخر.
يعني إيه؟
الدكتور إستيبان اختفى من عشر سنين.
مانويل قال
لا.
الكل بص له.
اختفى من عشر سنين حسب السجلات الرسمية.
سيباستيان قرب منه.
إنت عارف هو فين؟
مانويل رد
أعرف آخر مكان شفته فيه.
فين؟
مانويل أشار ناحية الجبل.
بيت قديم على أطراف المدينة.
بعد أقل من ساعة، كانت العربية ماشية في طريق ضيق بين الجبال.
ماريسول كانت ماسكة الدفتر في حضنها.
كل شوية تفتحه وترجع تقفله.
لحد ما لاحظت حاجة.
استنى.
سيباستيان وقف العربية.
إيه؟
ماريسول فتحت الدفتر على الصفحة اللي فيها التحذير.
الحبر.
ماله؟
الجملة دي مكتوبة بحبر مختلف.
رافائيل قرب.
متأكدة؟
أيوه. شوفي باقي الصفحة.
كانت الكلمات القديمة باهتة.
أما الجملة الأخيرة فكانت أغمق بكثير.
ماريسول قالت
دي مش مكتوبة من زمان.
مانويل سكت.
سيباستيان بص له.
قلت إن إيلينا كتبتها قبل ما تموت.
مانويل رد
يمكن كنت غلطان.
إنت عمرك ما قلت إنك ممكن تكون غلطان.
مانويل بص من الشباك.
عشان أنا ما شوفتش الصفحة دي قبل كده.
سيباستيان أوقف العربية تمامًا.
يعني حد دخل المخبز وكتبها؟
ماريسول بدأت تفتكر.
مفيش حد دخل.
ثم سكتت فجأة.
إلا شخص واحد.
مين؟
الراجل اللي اشترى القهوة الصبح.
رافائيل قال
اللي قعد عشر دقايق؟
ماريسول أومأت.
وكان بيسألني عن جدتي.
سيباستيان فتح الباب ونزل.
يبقى رجع.
مانويل قال بسرعة
ما ترجعش.
سيباستيان لف له.
ليه؟
لأن لو هو قدر يدخل المخبز من غير ما نحس يبقى كان عايزنا نكتشف الرسالة.
ساد الصمت.
رافائيل قال
يعني الرسالة فخ؟
مانويل رد
أو تحذير.
ماريسول سألت
من مين؟
مانويل بص لها.
من الشخص اللي كان بيحمي الطفل الحقيقي.
سيباستيان اتجمد.
إنت بتقول إن الطفل الحقيقي كان له حد بيحميه؟
أيوه.
مين؟
مانويل أخرج صورة صغيرة من جيبه.
مدها لسيباستيان.
كان فيها طفل رضيع ملفوف ببطانية بيضاء.
وعلى البطانية بطاقة صغيرة.
سيباستيان قرب الصورة من عينيه.
قرأ الاسم المكتوب عليها.
ثم رفع رأسه ببطء.
ده اسمي.
مانويل هز رأسه.
لأ.
سيباستيان اتجمد.
إيه؟
مانويل أشار للبطاقة.
ده الاسم اللي كان مكتوب قبل ما يتغير.
ماريسول قربت.
وكان الاسم واضحًا
ماتيو هيريرا.
ماريسول اتسمرت مكانها.
هيريرا؟!
مانويل قال
أيوه.
ثم أضاف
وده معناه إن الطفل اللي اتبدل في المستشفى كان مرتبط بعيلتك إنتِ يا ماريسول.
قبل ما تستوعب كلامه، سمعوا صوت محرك سيارة خلفهم.
رافائيل بص في المرآة.
سيارة سوداء كانت بتقرب بسرعة.
سيباستيان شغل العربية.
لكن مانويل قال جملة خلت الجميع يسكت
ما تهربوش.
ليه؟
لأن العربية دي مش جاية تقتلنا.
ثم بص للسيارة.
دي جاية تاخد واحد مننا معاها.
وفي اللحظة نفسها
السيارة السوداء وقفت جنبهم.
الباب الخلفي اتفتح.
وظهر رجل عجوز.
ماريسول شهقت أول ما شافته.
لأنها كانت تعرف وجهه جيدًا.
كان نفس الرجل الموجود في الصورة القديمة.
الدكتور إستيبان.
لكنه ما بصش لسيباستيان.
ولا لماريسول.
بص مباشرة إلى مانويل وقال
إنت اتأخرت قوي.
ثم أضاف
والولد عرف الحقيقة قبل ما نكون مستعدين.
سيباستيان نزل من العربية.
أنا مش ولد.
الدكتور إستيبان بص له طويلًا.
ثم قال
لأ إنت مش الولد اللي فاكر نفسك عليه.
وفجأة مد إيده بورقة قديمة.
لو عايز تعرف مين أبوك الحقيقي لازم تشوف التوقيع الموجود هنا.
سيباستيان أخذ الورقة.
وبمجرد ما شاف التوقيع
وقع منه نفسه.
لأن التوقيع كان توقيع والده.
لكن التاريخ المكتوب تحته كان
قبل ولادته بسبع سنوات سيباستيان فضل باصص للصورة على الموبايل.
ماريسول كانت واقفة قدام المخبز في الصورة.
لكن المشكلة إن الصورة كانت متصورة من داخل المخبز.
يعني الشخص اللي بعتها كان قريب منهم جدًا.
رفع عينيه ببطء.
محدش يتحرك.
ماريسول بصت حواليها.
في إيه؟
سيباستيان أشار للسقف.
الكاميرا.
رافائيل فهم فورًا.
إنت مركب كاميرات هنا؟
مش أنا.
مانويل اتجه ناحية الحائط.
رفع لوحة قديمة كانت معلقة جنب الفرن.
وراءها ظهر جهاز صغير مثبت في الحائط.
قال
دي مش كاميرا عادية.
سيباستيان قرب منه.
جهاز تسجيل.
مانويل هز رأسه.
وجدتها قبل سنوات، لكن إيلينا طلبت مني ما ألمسهاش.
ماريسول بصت لجدتها في صورة قديمة.
يعني جدتي كانت عارفة إن المكان مراقب؟
أيوه.
سيباستيان أخذ نفسًا عميقًا.
يبقى اللي بيراقبنا عارف كل حاجة.
رافائيل قال
مش كل حاجة.
وأشار للعلبة.
لأنه ماكانش عارف إننا لقينا دي.
فجأة سمعوا صوت حركة من المخزن.
ماريسول همست
حد هناك.
سيباستيان أشار لرافائيل.
الاتنين اتحركوا بهدوء.
فتحوا باب المخزن.
مفيش حد.
لكن صندوق الدقيق كان مفتوحًا.
وفوقه ورقة.
سيباستيان أخذها.
كان مكتوب عليها
الطفل الثاني لم يغادر المدينة.
ماريسول قالت
يعني الطفل الحقيقي هنا؟
مانويل رد
أقرب مما تتخيلي.
سيباستيان لف له.
إنت عارف هو مين.
مانويل سكت.
قول.
مش دلوقتي.
دلوقتي!
مانويل بص لماريسول.
لأن الشخص ده موجود في حياتك من سنين.
ماريسول اتوترت.
مين؟
قبل ما يرد، اتسمع صوت سيارة بتقف قدام المخبز.
مانويل بص من الشباك.
لازم نمشي.
رافائيل قال
مين؟
المدير الإقليمي.
سيباستيان مسك العلبة.
إحنا مش هنفضل نهرب.
مانويل رد
مش هنهرب. هنروح للمكان اللي هيكشف كل حاجة.
فين؟
مانويل أخرج مفتاحًا صغيرًا.
المستشفى القديم.
سيباستيان بص له.
أمي قالت في الرسالة ما نروحش هناك.
لأنها كانت عارفة إنك هتكون مراقب.
وأنت عايزنا نروح؟
لأنها كانت عارفة إنهم هيمنعوك من الوصول للحقيقة.
مانويل قرب من سيباستيان وقال
لكنها ماقالتش لك إن فيه مكان تاني تحت المستشفى.
اتسعت عينا سيباستيان.
مكان تاني؟
أرشيف قديم.
رافائيل سأل
وأرشيف إيه؟
مانويل قال
سجلات الولادة.
ماريسول شهقت.
سجلات يوم ولادة سيباستيان؟
مانويل أومأ.
وسجل الطفل الثاني.
خرجوا من المخبز من الباب الخلفي.
لكن قبل ما يركبوا العربية، ماريسول رجعت فجأة.
نسيت حاجة.
سيباستيان مسك إيدها.
إيه؟
دفتر جدتي.
دخلت بسرعة.
بعد ثواني رجعت وهي ماسكة الدفتر.
لكنها كانت شاحبة.
سيباستيان
إيه؟
فتحت صفحة في آخر الدفتر.
كانت صفحة كانت فاضية من شوية.
لكن دلوقتي ظهر عليها حبر واضح، كأنه اتكتب منذ دقائق.
الجملة كانت
لو مانويل رجع ما تصدقيهوش.
ماريسول رفعت عينيها.
مين اللي كتبها؟
مانويل كان واقف بعيد عنهم.
ولأول مرة منذ ظهوره
اختفت الابتسامة من وجهه.
ثم قال
إيلينا.
سيباستيان سأله
إزاي؟
مانويل رد بصوت منخفض
لأنها كتبتها قبل ما تموت.
وساد الصمت.
ثم أضاف
وده معناه إن الشخص اللي بيحرّك كل حاجة من البداية مش رافائيل.
سيباستيان قال
أمال مين؟
مانويل بص ناحية المخبز.
الشخص اللي كان واقف جنب إيلينا يوم كتبت الرسالة.
ماريسول فتحت الصورة القديمة بسرعة.
وبدأت تدور بين الوجوه.
حتى توقفت إصبعها على شخص في الخلفية.
ثم همست
أنا أعرف الشخص دهنكمّل من لحظة ظهور الرجل اللي قال إنه هو اللي ربّى الطفل
الرجل وقف قدامهم من غير ما يتحرك.
سيباستيان بص له طويلًا.
إنت مين؟
الرجل قال
اسمي توماس.
ماريسول قربت من مانويل.
إنت تعرفه؟
مانويل وشه اصفر.
أيوه.
سيباستيان لف له.
مين توماس؟
مانويل رد بصوت متقطع
كان حارس المستشفى الليلة اللي اتولد فيها الطفل.
توماس ابتسم بسخرية.
مش حارس وبس.
الدكتور إستيبان قال
توماس كان مسؤول السجلات الليلية.
سيباستيان بص للدكتور.
يعني كان يقدر يغيّر الملفات.
أيوه.
توماس قال
لكن أنا ما غيرتش الملف.
أمال مين؟
توماس سكت.
ثم أخرج من جيبه سلسلة قديمة معلّق فيها مفتاح صغير.
الشخص اللي غير الملف كان معاه مفتاح المكان اللي كان فيه الطفل.
مانويل قال
المفتاح ده
توماس قاطعه
أيوه. نفس المفتاح اللي إيلينا خبّته تحت الفرن.
ماريسول افتكرت المفتاح الثاني الموجود في الصندوق.
مدت إيدها لجيبها.
لكن قبل ما تطلعه، توماس قال
ما تطلعيهوش هنا.
سيباستيان سأله
ليه؟
توماس أشار ناحية الأشجار.
لأننا مش لوحدنا.
الجميع سكت.
رافائيل بص حواليه.
حد بيراقبنا؟
توماس أومأ.
من أول ما خرجنا من المدينة.
سيباستيان قال
مين؟
توماس رد
الشخص اللي كان بيبعث لك الرسائل.
سيباستيان فتح موبايله.
آخر رسالة كانت ما زالت موجودة.
الصورة اللي فيها ماريسول قدام المخبز.
توماس بص للصورة وقال
الصورة دي اتاخدت من كاميرا قديمة موجودة في فرن إيلينا.
ماريسول قالت
يعني الشخص ده كان جوه المخبز؟
لا.
توماس هز رأسه.
كان في بيت قديم مقابل المخبز.
ماريسول افتكرت.
البيت المقفول؟
أيوه.
مانويل فجأة قال
البيت ده ملك إيلينا.
ماريسول بصت له بصدمة.
إيه؟
كانت بتقول إن البيت مهجور.
توماس قال
ماكانش مهجور.
ثم نظر إلى سيباستيان.
كان فيه غرفة تحت الأرض.
سيباستيان قال
إيه اللي فيها؟
توماس ابتسم ابتسامة صغيرة.
الحقيقة اللي إيلينا خافت عليها أكتر من حياتها.
بعد دقائق كانوا واقفين أمام البيت القديم.
الباب كان عليه قفل صدئ.
ماريسول قالت
أنا عمري ما دخلت هنا.
مانويل رد
لأن إيلينا كانت بتمنعك.
توماس أشار إلى الأرض.
بصي هنا.
كان فيه حجر مختلف عن باقي الحجارة.
سيباستيان رفعه.
ظهر تحته تجويف صغير.
والمفتاح الموجود مع ماريسول كان مناسبًا تمامًا.
حطته في مكانه.
لفته.
صدر صوت معدني من تحت الأرض.
ثم تحرك جزء من الأرضية.
ظهر سلم ضيق.
رافائيل قال
واضح إن جدتك كانت بتحب الأسرار.
ماريسول ردت
واضح إنها كانت بتحاول تنقذ حد.
نزلوا واحدًا وراء الثاني.
وفي نهاية السلم ظهرت غرفة صغيرة.
كان فيها مكتب.
وخزانة.
وصندوق خشبي.
وفوق المكتب
صورة كبيرة.
ماريسول قربت منها.
الصورة كانت لإيلينا.
لكن بجانبها كان فيه طفل صغير.
سيباستيان اقترب.
ده نفس الطفل.
توماس قال
أيوه.
سيباستيان بص له.
فين الطفل ده دلوقتي؟
توماس ما ردش.
سيباستيان شد صوته
سألتك فين؟
توماس قال
قدامك.
سيباستيان اتجمد.
ماريسول بصت له.
رافائيل بص لتوماس.
إنت بتقول إيه؟
توماس أشار إلى الصورة.
الطفل ده ماكانش ماتيو.
ثم أشار إلى سيباستيان.
كان هو.
الصمت.
سيباستيان قال
أنا؟
أيوه.
بس أنا اتولدت بعد سبع سنين.
توماس هز رأسه.
ده اللي مكتوب في الأوراق.
ثم فتح الصندوق الخشبي.
وأخرج شهادة ميلاد.
حطها قدام سيباستيان.
كان فيها اسم
ماتيو هيريرا.
وتاريخ ميلاد
نفس يوم ميلاد سيباستيان.
لكن الفرق الوحيد
إن اسم الأم كان
إيلينا هيريرا.
سيباستيان مسك الشهادة بإيد مرتعشة.
ماريسول قالت
يعني إنت اتولدت باسم ماتيو؟
توماس قال
أيوه.
واتغير اسمك؟
أيوه.
سيباستيان رفع رأسه.
ليه؟
توماس بص لمانويل.
مانويل قال
لأنهم كانوا بيدوروا عليك.
مين؟
مجلس عيلة مونتالفو.
رافائيل قال
عشان فلوس؟
مانويل هز رأسه.
مش فلوس بس.
ثم فتح درج المكتب.
وأخرج عقدًا قديمًا.
كان فيه توقيع والد سيباستيان.
قرأه رافائيل.
ثم قال
ده تنازل عن ملكية.
سيباستيان سأله
ملكية إيه؟
رافائيل قلب الصفحة.
ثم اتسعت عيناه.
كل ممتلكات مونتالفو تنتقل للطفل ماتيو هيريرا عند بلوغه سن الرشد.
سيباستيان سكت.
ماريسول قالت
يعني ثروة العيلة كلها كانت باسمه؟
مانويل أومأ.
وعشان كده كان لازم يختفي.
فجأة سمعوا صوت باب الغرفة بيتقفل فوقهم.
الجميع التفت.
توماس قال
اتأخرنا.
سيباستيان جرى ناحية السلم.
لكن الباب كان مقفولًا من الخارج.
ثم جاءهم صوت من فوق.
صوت يعرفه سيباستيان جيدًا.
كنت أتمنى ما توصلوش للغرفة دي.
ماريسول رفعت رأسها.
رافائيل قال
مين؟
الصوت رد
أنا.
وكان الصوت صوت أم سيباستيان.
لكنها ماتت من خمسة وعشرين سنة.
ثم انطفأت الأنوار.
وفي الظلام
اشتغل جهاز تسجيل قديم وحده.
وخرج منه صوتها
سيباستيان لو سمعت التسجيل ده، اعرف إن الشخص اللي قدامك مش هو الشخص اللي بيقول إنه هو نكمّل من لحظة اكتشاف التوقيع الغريب
سيباستيان فضل ماسك الورقة ومش قادر يتكلم.
ماريسول قربت منه.
إيه المكتوب؟
هو رفع الورقة ناحيتها.
التوقيع ده بتاع أبويا.
الدكتور إستيبان قال
أيوه.
والتاريخ قبل ما أولد بسبع سنين.
الدكتور هز رأسه.
لأن الورقة دي مش متعلقة بولادتك أنت.
سيباستيان بص له بحدة.
أمال متعلقة بمين؟
الدكتور اتنهد.
بطفل اتولد قبل ولادتك بسبع سنين وكان اسمه في البداية ماتيو هيريرا.
ماريسول اتراجعت خطوة.
ماتيو هيريرا؟
الدكتور بص لها.
اسم عيلتك مش صدفة
تم نسخ الرابط