أنقذت رجل حكايات بسمه
يا ماريسول.
مانويل قال بسرعة
كفاية.
الدكتور لف له.
إنت سكتّ عشرين سنة يا مانويل. والسكوت خلّى ناس تموت.
سيباستيان شد الورقة.
مين مات؟
الدكتور سكت.
أمي؟
الدكتور ما ردش.
أبويا؟
صمت.
جدتي إيلينا؟
الدكتور قال
إيلينا ماتت وهي عارفة إن الحقيقة هتطلع يومًا ما.
ماريسول سألت بصوت مرتعش
إيه علاقة جدتي بالطفل ده؟
الدكتور بص لها مباشرة.
كانت أمه.
الصمت نزل عليهم كالصاعقة.
ماريسول ضحكت ضحكة قصيرة من شدة الصدمة.
أمي؟
مش إنتِ.
أمال مين؟
الدكتور قال
طفل كانت إيلينا بتحاول تحميه من عيلة مونتالفو.
سيباستيان حس إن رجليه مش شايلينه.
يعني الطفل ده مش أنا؟
الدكتور قرب منه.
إنت اتولدت بعده بسبع سنين.
وأين هو؟
الدكتور بص ناحية مانويل.
السؤال ده لازم تسأله له.
سيباستيان لف ناحية مانويل.
قول.
مانويل كان ساكت.
قول!
مانويل غمض عينيه.
الطفل مات.
ماريسول شهقت.
مات؟
أيوه.
سيباستيان قال
إمتى؟
بعد ولادته بأيام.
يبقى إيه علاقة الموضوع بيا؟
مانويل ما ردش.
سيباستيان قرب منه.
إيه علاقتي بالطفل؟
مانويل قال أخيرًا
لأن الطفل ده كان السبب في إن عيلة مونتالفو غيّرت كل حاجة.
رافائيل سأل
إيه اللي حصل؟
الدكتور إستيبان قال
الطفل ما ماتش بسبب مرض.
الجميع بص له.
مات بسبب جرعة دواء اتاخدت له في المستشفى.
ماريسول حطت إيدها على فمها.
حادث؟
الدكتور هز رأسه.
لا.
سيباستيان قال
قتل؟
الدكتور سكت لحظة.
كان فيه حد عايز الطفل يختفي.
فجأة مانويل صرخ
إستيبان!
الدكتور بص له.
الحقيقة لازم تتقال.
ثم أخرج ظرفًا بنيًا من معطفه.
وده آخر دليل.
سيباستيان أخذه.
فتح الظرف.
كان بداخله تقرير طبي قديم، وصورة، وورقة صغيرة.
قرأ التقرير.
ثم قلب الصورة.
كان فيها الطفل الرضيع.
لكن هذه المرة ظهر شخص واقف بجوار سريره.
سيباستيان قرب الصورة من عينيه.
ده
رافائيل قال
مين؟
سيباستيان ما ردش.
ماريسول أخذت الصورة.
وفجأة قالت
ده أبوك.
الدكتور قال
أيوه.
سيباستيان بص له.
أبويا كان موجود وقت وفاة الطفل؟
كان موجود قبلها.
وكان يعرف؟
الدكتور سكت.
كان يعرف إيه؟
الدكتور قال
إن الطفل مش ابنه.
سيباستيان اتجمد.
ماريسول بصت للدكتور.
يعني الطفل كان ابن مين؟
الدكتور أخرج الورقة الأخيرة.
وده السؤال اللي حاولوا يدفنوه لمدة سبعة وعشرين سنة.
سيباستيان فتح الورقة.
كانت نتيجة تحليل قديمة.
اسم الأب في خانة التحليل
مانويل هيريرا.
ماريسول بصت إلى عمها.
إنت؟
مانويل ما أنكرش.
بس قال
كنت عايز أحميه.
سيباستيان بص له.
إنت أبو الطفل؟
مانويل هز رأسه.
أيوه.
ماريسول دموعها نزلت.
يعني الطفل ده كان ابن عمي؟
مانويل رد
كان أخوكي.
ماريسول اتراجعت.
أخويا؟
مانويل قال
إيلينا كانت أمه وأنا كنت أبوه.
سيباستيان بص للسماء كأنه بيحاول يستوعب كل اللي سمعه.
لكن قبل ما حد يتكلم
رن موبايل رافائيل.
بص للشاشة.
رقم مجهول.
فتح المكالمة.
ماحدش اتكلم من الطرف التاني.
ثم سمعوا صوتًا مسجلًا
لو إستيبان قال لكم الحقيقة اسألوه مين اللي بدّل ملفات الأطفال.
المكالمة انتهت.
رافائيل بص للدكتور.
مين بدّل الملفات؟
الدكتور ما ردش.
سيباستيان قرب منه.
إنت.
الدكتور رفع عينيه.
أنا ما بدلتش الملفات.
أمال مين؟
الدكتور قال جملة واحدة
أمك.
سيباستيان تجمد.
أمي؟
أمك كانت أول شخص اكتشف إن الطفل مات وأول شخص حاول يعرف مين قتله.
ثم نظر إلى ماريسول.
لكنها ما كانتش بتحميك أنت.
ماريسول همست
أمال كانت بتحمي مين؟
الدكتور أخرج صورة ثانية.
وفيها طفل صغير عمره حوالي سبع سنين.
واقف قدام فرن قديم.
وبجانبه إيلينا.
ماريسول قربت الصورة.
وشها بدأ يتغير.
لأن الطفل الموجود في الصورة
كان يشبه سيباستيان بشكل مخيف.
لكن تحت الصورة كان مكتوب
ماتيو بعد سبع سنوات من الحادث.
سيباستيان همس
مستحيل
الدكتور قال
لأ.
ثم نظر إليه مباشرة.
المستحيل الحقيقي إن ماتيو مات وهو رضيع لكن الصورة دي اتاخدت بعد سبع سنين.
ساد صمت ثقيل.
ماريسول سألت
يعني مين الطفل اللي في الصورة؟
الدكتور ما ردش.
وفجأة
سمعوا صوت فرامل سيارة قوية خلفهم.
التفتوا جميعًا.
كانت سيارة رافائيل نفسها.
لكن اللي نزل منها لم يكن رافائيل.
كان رجلًا آخر.
رجل في منتصف العمر.
وقف على بعد أمتار منهم.
وقال
لأن الطفل اللي في الصورة أنا اللي ربيته.
ثم نظر إلى سيباستيان.
وأنا الوحيد اللي أعرف مين أنت فعلًا فضلوا واقفين في الظلام، محدش قادر يتحرك.
صوت أم سيباستيان استمر من جهاز التسجيل
أنا عارفة إنك هتشك في كل شخص حواليك وده بالضبط اللي كنت عايزاه يحصل.
ماريسول قربت من سيباستيان.
إحنا لازم نطلع من هنا.
صوتها كان واطي، لكن سيباستيان سمعها.
فجأة اشتغلت لمبة صغيرة حمراء في آخر الغرفة.
ظهر تحتها جهاز تسجيل تاني.
الدكتور إستيبان قرب منه.
ده مش جهاز التسجيل القديم.
سيباستيان سأله
إيه الفرق؟
القديم كان لازم يتشغل يدويًا.
ماريسول بصت له.
وده اشتغل لوحده.
الدكتور أومأ.
يعني حد شغّله من بره.
رافائيل قال
حد لسه موجود فوق.
توماس رد
مش حد.
ثم بص للباب.
مجموعة.
فجأة سمعوا خطوات فوق السلم.
خطوة
ثم خطوة
ثم صوت مفتاح بيدخل في القفل.
مانويل همس
إحنا لازم نعرف نخرج من هنا.
توماس أشار للحائط.
في مخرج تاني.
راح ناحية خزانة خشب قديمة، وزقها بكل قوته.
الخزانة تحركت، وظهر خلفها باب ضيق.
سيباستيان قال
إنت كنت عارف المخرج ده من البداية؟
توماس رد
أنا اللي بنيته.
ليه؟
عشان لو جه اليوم اللي حد حاول يقفل علينا الغرفة دي نقدر نخرج.
دخلوا الممر.
لكن قبل ما ماريسول تدخل، سمعت صوتًا خلفها.
ماريسول.
وقفت.
الصوت كان صوت جدتها.
استدارت بسرعة.
الغرفة كانت فاضية.
لكن جهاز التسجيل كان لسه شغال.
صوت إيلينا قال
ما تروحيش وراهم.
ماريسول تجمدت.
جدتي؟
سيباستيان رجع لها.
سمعتي إيه؟
سمعت صوتها.
الدكتور قال
التسجيل كان موجه لك.
ماريسول قربت من الجهاز.
إزاي؟
الصوت استمر
لو وصلتِ للغرفة دي، يبقى مانويل قال لك إن الطفل كان أخوكي.
ماريسول بصت ناحية مانويل.
إنت كنت عارف إن جدتي سجلت الكلام ده؟
مانويل ما ردش.
الصوت قال
لكن مانويل ماقالكيش الحقيقة كلها.
ماريسول قربت أكتر.
إيه الحقيقة؟
ثواني من الصمت.
ثم
الطفل مات لكن اسمه ما ماتش.
سيباستيان اتنفس بصعوبة.
الصوت تابع
والاسم اللي حمله الطفل بعد موته هو الاسم اللي عايش بيه الشخص اللي هيسمع التسجيل ده.
ماريسول بصت لسيباستيان.
إنت.
الجهاز توقف.
وفجأة
سمعوا صوت إطلاق قفل الباب الرئيسي.
توماس صرخ
اهربوا!
جروا في الممر الضيق.
لكن بعد أمتار قليلة، ظهر باب حديدي مقفول.
رافائيل ضربه بكتفه.
مقفول!
توماس قال
المفتاح!
ماريسول أخرجت المفتاح القديم.
لكن قبل ما تحطه في القفل، سمعوا صوت شخص بيجري خلفهم.
سيباستيان بص للخلف.
كان رجل لابس معطف أسود.
وقف في آخر الممر.
ولم يكن يحمل سلاحًا.
قال بهدوء
سيباستيان ما تهربش.
سيباستيان وقف.
إنت مين؟
الرجل خلع القبعة.
ماريسول شهقت.
لأنها عرفته فورًا.
كان الرجل اللي ظهر في صورة إيلينا.
والرجل اللي كانت بتشوفه أحيانًا واقف بعيد عن المخبز وهي صغيرة.
قال
أنا الشخص اللي أمك وثقت فيه.
سيباستيان قال
أمي ماتت.
الرجل رد
أمك ماتت لكن وصيتها لسه عايشة.
ثم نظر إلى مانويل.
وهو كذب عليك.
مانويل انفجر
أنا حميته!
الرجل قال
حميته من مين؟
ثم أشار إلى سيباستيان.
من عيلته؟
سكت لحظة.
ولا من الحقيقة؟
سيباستيان قرب منه.
عايز أعرف أنا مين.
الرجل مد له ظرفًا أبيض.
افتحه.
سيباستيان أخذه.
فتح الظرف.
وجد بداخله نتيجة تحليل DNA.
قرأ أول سطر.
ثم ثاني سطر.
ثم رفع عينيه بصدمة.
إيه ده؟
الرجل قال
التحليل اتعمل من خمسة وعشرين سنة.
ماريسول قربت منه.
والنتيجة؟
سيباستيان ما قدرش يرد.
الدكتور إستيبان أخذ الورقة.
قرأها.
ثم وقع منه الظرف.
مستحيل
رافائيل سأله
إيه النتيجة؟
الدكتور بص إلى سيباستيان.
النتيجة بتقول إن سيباستيان مش ابن الرجل اللي عاش طول عمره فاكر إنه أبوه.
صمت ثقيل.
الرجل الغامض قال
وده لسه أول جزء.
ثم أخرج ورقة ثانية.
لأن التحليل ده فيه اسم الأب الحقيقي.
سيباستيان مد إيده.
لكن قبل ما ياخد الورقة
انطفأت الأنوار مرة أخرى.
وجاء صوت ارتطام قوي من ناحية الباب.
ثم صوت مانويل
سيباستيان ما تقراش الاسم.
سيباستيان تجمد.
لأن مانويل لأول مرة
كان مرعوبًا.
رفع سيباستيان الورقة ببطء.
وتحت خانة الأب
كان مكتوب اسم واحد فقط
مانويل هيريرا سيباستيان فضل باصص للاسم المكتوب في الورقة.
مانويل هيريرا.
رفع عينيه ببطء.
إنت أبويا؟
مانويل ما قدرش يهرب من السؤال أكتر.
هز رأسه.
أيوه.
ماريسول حطت إيدها على بوقها.
يعني كل السنين دي
مانويل قاطعها
كنت بحاول أحميه.
سيباستيان صرخ
تحميني من إيه؟!
مانويل قال
من عيلة مونتالفو ومن الحقيقة اللي كانت هتخليهم يقتلوك زي ما قتلوا أخوك.
هنا الدكتور إستيبان تدخل
أخوه ماكانش طفلًا آخر.
سيباستيان بص له.
أمال مين؟
الدكتور قال
كان اسم مزور اتعمل عشان يغطوا على حقيقة واحدة إن إيلينا كانت بتحمي ابنها الحقيقي.
ماريسول قالت
سيباستيان.
الدكتور أومأ.
أيوه. سيباستيان هو الطفل اللي اتولد باسم ماتيو هيريرا.
مانويل كمل
لكن والدك الحقيقي كان مانويل ووالدتك البيولوجية كانت إيلينا.
ماريسول دموعها نزلت.
وجدتي؟
كانت أمك، يا ماريسول.
الصمت ملأ المكان.
ثم قال مانويل
إيلينا كانت متجوزة في السر، ورفضت إن عيلة مونتالفو تستخدم ابنها كورقة في صراع الميراث. لما اكتشفت إنهم ناويين يتخلصوا منه، هربت بيه.
وأبويا؟
أبوك مات وهو بيحاول يهرب بيكم.
سيباستيان غمض عينيه.
كل حاجة بدأت تركب مكانها.
التوقيع القديم.
الاسم المزور.
البيت.
الفرن.
الصندوق.
والسبب اللي خلى إيلينا تخبي كل حاجة.
لكن بقي سؤال واحد.
إزاي بقيت أنا سيباستيان مونتالفو؟
مانويل قال
لأن أمك كانت عارفة إنهم هيدوروا على ماتيو. فبدلت سجلاته، وخلتك تختفي وسط عيلة مونتالفو نفسها باسم سيباستيان.
الرجل الغامض تدخل
والدك الرسمي ماكانش أبوك الحقيقي، لكنه وافق يحميك.
سيباستيان قال
طب ليه كل السنين دي ماحدش قال لي؟
لأن أمك طلبت مننا نستنى لحد ما تقدر تحمي نفسك بنفسك.
ماريسول سألت
ورافائيل؟
الرجل قال
كان بيحاول يوصل للوثائق من سنين. مشروع هدم المخبز ماكانش مشروع عقارات عادي.
سيباستيان فهم.
كان عايز الأرض.
بالضبط. لأن ملكية الأرض القديمة باسم ماتيو هيريرا، ومعها حق قانوني في جزء كبير من أصول عيلة مونتالفو.
رافائيل كان واقف بعيد، وشه شاحب.
حاول يتحرك.
لكن الشرطة ظهرت عند مدخل الممر.
كان الرجل الغامض قد اتصل بهم قبل وصولهم.
رافائيل اتقبض عليه، ومع التحقيق ظهرت تحويلات مالية، وتوقيعات مزورة، ومحاولات للاستيلاء على ممتلكات العائلات.
وبعد أيام، ظهرت الوثائق الأصلية.
ثبتت ملكية سيباستيان القانونية لأرض المخبز وجزء من أملاك العائلة.
لكنه عمل حاجة محدش توقعها.
رفض يحتفظ بالأرض لنفسه.
رجّع ملكيات أصحاب المحلات والعائلات اللي كانوا مهددين بالطرد، وأوقف مشروع الإخلاء بالكامل.
أما بيت إيلينا
فسيباستيان قرر ما يبيعهش.
حوّله لمكان يحمل اسمها.
وفي مدخل البيت علّق صورة جدته.
وتحتها كتب
إلى إيلينا المرأة التي أخفت الحقيقة، حتى لا تخسر ابنها.
أما ماريسول، ففضلت محتفظة بالمخبز.
وفي صباح يوم هادئ، وقفت قدام الفرن وهي بتجهز أول دفعة خبز.
دخل سيباستيان.
حط مفتاحًا على الطاولة.
ماريسول بصت له.
ده إيه؟
مفتاح البيت.
ليه؟
ابتسم.
عشان مايبقاش فيه سر مستخبي بعد النهارده.
ماريسول ابتسمت.
وإنت؟
أنا إيه؟
هتفضل سيباستيان مونتالفو؟
ضحك بهدوء.
لا.
ثم بص لصورة إيلينا المعلقة على الحائط.
أنا ماتيو هيريرا وسيباستيان مونتالفو.
الاتنين؟
الاتنين. واحد منهم الاسم اللي اتولد بيه والتاني الاسم اللي عاش بيه.
ماريسول قالت
وأهم حاجة؟
ابتسم.
إني أخيرًا عرفت أنا مين.
وفي نفس اللحظة، دخل طفل صغير من باب المخبز.
وقف قدام صورة إيلينا وقال
هي مين؟
ماريسول ابتسمت.
دي ست كبيرة كانت بتحب تخبي الأسرار.
الطفل ضحك.
وأنتِ عرفتي كل أسرارها؟
ماريسول بصت لسيباستيان.
تقريبًا.
سيباستيان قال
لأ لسه سر واحد.
ماريسول بصت له باستغراب.
إيه؟
أشار إلى صندوق خشبي صغير كان فوق الرف.
ده آخر صندوق لقيناه في بيتها.
فتحت ماريسول عينيها.
وإنت ما فتحتوش؟
لأ.
ليه؟
عشان نفتحُه سوا.
فتحت الصندوق.
كان جواه مفتاح صغير جدًا
وصورة لإيلينا وهي شايلة طفل رضيع.
وخلف الصورة جملة قصيرة بخط يدها
لو وصلتوا للصندوق ده يبقى الحقيقة انتهت، والحكاية بدأت.
ماريسول بصت لسيباستيان.
ضحك.
واضح إن جدتك كانت مصممة تسيب لنا حاجة أخيرة.
ماريسول قفلت الصندوق.
لا.
إيه؟
المرة دي مش هنفتحها.
ليه؟
ابتسمت.
عشان بعض الأسرار لما تنتهي، لازم تفضل مدفونة.
وسابوا الصندوق مكانه.
أما المخبز
ففضل مفتوحًا.
والناس اللي كانت على وشك تخسر بيوتها ومحلاتها رجعت تعيش بأمان.
وسيباستيان، بعد سنين طويلة عاش فيها باسم لم يعرف أصله، أخيرًا عرف الحقيقة.
لم يكن وريثًا لثروة فقط.
كان ابن امرأة ضحت بكل شيء حتى تحميه.
وكانت أعظم ثروة ورثها عنها
إنه عرف أخيرًا من يكون.