وانا عند أهل جوزي

لمحة نيوز

وأنا عند أهل جوزي المستقبلي، شوفت أخته شاحبة وتعبانة، وبتاكل شوفان مية وقبل ما أمشي، دست في إيدي ورقة من غير ما حد يحس وقالتلي ارجعي الساعة 10 بالليل هتشوفي اللي لازم تشوفيه!
النظرة الخايفة اللي كانت في عيني إيميلي قالتلي عن عيلة جوزي المستقبلي أكتر من كل الصور المبتسمة اللي كانت متعلقة في طرقة بيتهم.
لكن الورقة اللي دستها في إيدي بالسر، وأنا خارجة، هي اللي خلت معدتي تتقبض.
ارجعي الساعة 10 بالليل هتشوفي اللي لازم تشوفيه.
قبلها ب ساعات، كان خطيبي دانيال ميرسر سايقني لبيت أهله الكبير اللي برا بوسطن، في الزيارة اللي سماها
ويك إند عائلي محترم.
أمه فيكتوريا استقبلتني وهي لابسة عقد لؤلؤ.
أما أبوه ريتشارد، فما رفعش عينه تقريبًا من كوباية الويسكي اللي في إيده.
فيكتوريا قالت وهي بتبوس الهوا جنب خدي
إنتِ أحلى من آخر واحدة دانيال كان مرتبط بيها بجد.
وبعدين ابتسمت ابتسامة باردة
يا رب تطلعي أقدر على التأقلم.
دانيال ضحك.
أنا لأ.
بعدها دخلت أخته الصغيرة إيميلي غرفة السفرة.
كان عندها 26 سنة، نحيفة بشكل واضح، ولابسة كارديجان طويل رغم إن البيت كان دافي.
لما مدت إيدها تاخد الكوباية، إيدها اترعشت رعشة بسيطة.
فسحبت كمها بسرعة، ونزلت عينيها في الأرض.
ابتسامة فيكتوريا اختفت فورًا.
وقالت لها بحدة
إيميلي، أكلك في المطبخ.
كلنا كنا بناكل لحمة مشوية، وبطاطس، وجزر متكرمل.
لكن إيميلي
كان قدامها طبق شوفان سايح ومليان مية.
فضلت باصة له.
دانيال مال ناحيتي وقال
هي عندها مشاكل في الهضم.
بصيت لإيميلي، وبعدين سألته
هو ده السبب إنها باينة تعبانة بالشكل ده؟
سكتت السفرة كلها.
ريتشارد حط الشوكة ببطء.
دانيال رمقني بنظرة تحذير.
وبعدين قال
أختي طول عمرها صعبة.
فيكتوريا ابتسمت تاني.
إيميلي طول عمرها بتحب تعمل من الحبة قبة.
بعد شوية، لقيت إيميلي لوحدها جنب أوضة الغسيل.
قربت منها وقلت بصوت واطي
محتاجة مساعدة؟
عينيها اتمليت دموع في لحظة.
لكنها هزت راسها بسرعة.
وقبل ما أقول أي حاجة، سمعت خطوات ورايا.
دانيال ظهر.
كل حاجة تمام؟
إيميلي اتجمدت مكانها.
فبصيت له وقلت
تمام جدًا.
وساعتها
فهمت إن فيه حاجة غلط بشكل كبير جوه البيت ده.
لما دانيال وصلني للعربية بالليل، فيكتوريا نادت علينا من بعيد
المرة الجاية يا كلير، يمكن تساعدي إيميلي تتعلم إزاي الست المحترمة تتصرف.
ابتسمت بأدب.
هم فهموا ابتسامتي إنها خضوع.
ودي كانت أول غلطة عملوها.
لأن عيلة دانيال كانت عارفة إني بشتغل في مجال الامتثال المؤسسي.
لكن دانيال نفسه ماكانش كلف خاطره يفهم شغلي فعلًا.
أنا كنت متخصصة في التحقيقات المالية الجنائية.
بقالي ست سنين بتتبع أصول مخفية، وسجلات مزورة، وتحويلات مشبوهة، وعمليات تلاعب مالي، لصالح مكاتب محاماة ومتعهدين حكوميين.
أنا شغلي أصلًا إني ألاحظ الأنماط اللي محدش بياخد باله منها.
ومافيش حاجة في بيت عيلة ميرسر كانت حاساها طبيعية.
وأنا واقفة قدام شقتي، دانيال باسني على جبيني وقال تصبحّي على خير.
لكن أنا كنت لسه حاسة بالورقة اللي إيميلي دستها في إيدي من غير ما حد يحس.
بصيت للساعة.
942 مساءً.
غيرت هدومي ولبست حاجة غامقة، وحطيت موبايلين مشحونين بالكامل في شنطتي، وفعلت النسخ الاحتياطي السحابي، وبعت موقعي لزميلتي مايا.
وبعدين ركبت عربيتي واتجهت تاني ناحية بيت عيلة ميرسر.
أيًا كان اللي إيميلي عايزاني أشوفه الساعة 10
أنا كنت ناوية أتأكد إن الحقيقة دي المرة دي مستحيل تتدفن.
وصلت عربية كلير قدام بيت عيلة ميرسر قبل الساعة 10 بدقيقتين.
المكان كان هادي بشكل غريب.
كل الشبابيك منورة
ماعدا شباك واحد في الدور التاني.
نفس الشباك اللي كانت واقفة تحته إيميلي قبل ما كلير تمشي.
ركنت العربية بعيد شوية، ونزلت من غير ما تخبط فورًا.
كانت بتبص للبيت وتحاول تفتكر كل تفصيلة شافتها في الزيارة الأولى.
لكن قبل ما توصل للباب
موبايلها اهتز.
رسالة من رقم مجهول
لو دخلتي من الباب الرئيسي، هتضيعي الدليل.
كلير وقفت مكانها.
وبعد ثواني وصلت رسالة تانية
ادخلي من باب المطبخ.
رفعت عينيها للبيت.
مين كان بيراقبها؟
ومين عرف إنها رجعت؟
اتجهت ناحية الجانب الخلفي للمنزل، ولقت باب المطبخ موارب.
دفعته ببطء.
المطبخ كان فاضي.
لكن على الرخامة كان فيه طبق شوفان.
نفس الطبق اللي شافته قدام إيميلي.
جنبه كوب مية
وفوقه ورقة صغيرة مكتوب عليها
ماتلمسيش حاجة.
كلير قربت خطوة.
وفجأة سمعت صوت باب بيتقفل فوقها.
اتجمدت.
وبعدين سمعت صوت خطوات.
حد كان بينزل السلم.
خطوة
خطوة
خطوة
كلير بسرعة دخلت جوه مخزن صغير جنب المطبخ وقفلت الباب من غير صوت.
من الفتحة الضيقة بين الباب والحائط، شافت فيكتوريا نازلة وهي ماسكة ظرف بني.
كانت بتبص حواليها بحذر.
ثم وقفت عند الرخامة، فتحت الظرف، وطلعت منه مجموعة أوراق.
همست لنفسها
لازم نخلص الموضوع قبل ما إيميلي تتكلم.
كلير حطت إيدها على بوقها.
إيميلي كانت في خطر؟
ولا الموضوع أكبر من كده؟
وفجأة ظهر ريتشارد من ورا فيكتوريا.
قال بصوت منخفض
دانيال رجع؟
فيكتوريا هزت رأسها.
لأ. بس كلير رجعت.
ريتشارد اتغيرت ملامحه.
إنتِ متأكدة؟
شفت عربيتها.
سكت ثواني.
ثم قال
يبقى إيميلي بعتت لها.
قلب كلير وقع.
إيميلي فعلًا كانت السبب.
لكن قبل ما تسمع باقي الكلام
سمعت صوتًا من الدور العلوي.
صوت شيء وقع على الأرض.
فيكتوريا رفعت رأسها فورًا.
إيميلي؟
محدش رد.
ريتشارد بص لها وقال
اطلعي شوفيها.
فيكتوريا طلعت السلم بسرعة.
أما ريتشارد
ففضل واقف مكانه.
وبص مباشرة ناحية مخزن المطبخ.
كلير حبست نفسها.
هل شافها؟
مرّت ثانيتان.
ثلاثة.
ثم قال ريتشارد بهدوء مخيف
كلير أنا عارف إنك هنا.
كلير ما اتحركتش.
ريتشارد قرب من باب المخزن.
مد إيده للمقبض
وفجأة جاله اتصال.
بص للموبايل.
واتغيرت ملامحه تمامًا.
إيه؟!
سكت يسمع الطرف الآخر.
ثم قال
إزاي يعني الملف اختفى؟
كلير فتحت عينيها.
ملف إيه؟
وليه اختفاؤه أخطر من وجودها في البيت؟
وفجأة، وهي واقفة في الظلام، سمعت صوت إيميلي من فوق تصرخ
كلير! ماتصدقيش أي حاجة يقولها دانيال!
ريتشارد جرى ناحية السلم.
أما كلير
فخرجت من المخزن لأول مرة من غير ما تهرب.
لأنها فهمت إن السر الحقيقي مش موجود في الأوراق اللي على الرخامة.
السر موجود في أوضة إيميلي طلعت كلير السلم بسرعة، لكن أول ما وصلت لنصه، سمعت صوت فيكتوريا وهي بتقول بعصبية
إيميلي! افتحي الباب حالًا!
مفيش رد.
كلير كملت طلوع، ولقت ريتشارد واقف قدام باب أوضة إيميلي، وإيده على المقبض.
أول ما شافها، وشه اتغير.
إنتِ بتعملي إيه هنا؟
كلير ردت بهدوء
إيميلي هي اللي طلبت مني أرجع.
فيكتوريا ظهرت من آخر الممر.
هي ما طلبتش منك حاجة.
كلير بصت لها مباشرة.
غريبة لأنها كتبتلي ورقة بإيدها.
وسحبت الورقة من شنطتها.
للحظة، محدش اتكلم.
ريتشارد بص للورقة، وبعدها بص لفيكتوريا.
أما فيكتوريا فقالت
دي مش مشكلة تخصك يا كلير.
كلير ابتسمت ابتسامة صغيرة.
يمكن.
وبعدين قربت من الباب.
بس أنا سمعت إيميلي بتصرخ باسمي.
حطت إيدها على المقبض.
ريتشارد قال بسرعة
استني.
لكن الباب اتفتح من جوه.
إيميلي كانت واقفة ورا الباب، وشها شاحب أكتر من الصبح.
وفي إيدها مفتاح صغير.
بصت لكلير وقالت
اقفلي الباب.
كلير دخلت.
إيميلي قفلت الباب بالمفتاح.
ثم همست
الوقت ضيق.
كلير بصت لها.
إيه اللي بيحصل هنا؟
إيميلي ما جاوبتش فورًا.
راحت ناحية دولاب خشب قديم، وفتحت درجًا سريًا في أسفله.
طلعت منه ملف أسود.
وحطته على السرير.
ده السبب اللي خلى أمي تمنعني أتكلم.
كلير فتحت الملف.
أول ورقة كانت كشف حساب.
والتانية كانت عقد ملكية.
والتالتة
كانت صورة إيميلي.
لكن الصورة ما كانتش المشكلة.
المشكلة كانت التاريخ المكتوب تحتها.
من تسع سنين.
كلير رفعت عينيها.
إيميلي، إيه ده؟
إيميلي قالت
دي مش أوراقي.
أمال أوراق مين؟
أوراق الشركة اللي بابا بيقول إنها ماتت من سبع سنين.
كلير قلبت الصفحات بسرعة.
كانت فيه تحويلات مالية، شركات بأسماء مختلفة، وعقود بيع وشراء.
لكن كل الحسابات كانت بتصب في مكان واحد.
حساب مصرفي باسم
إيميلي ميرسر.
كلير اتجمدت.
إنتِ كنتِ عارفة؟
إيميلي هزت رأسها.
عرفت من شهرين بس.
ومين بيستخدم الحساب؟
إيميلي بصت للباب.
مش أنا.
في اللحظة دي، سمعوا صوت مفتاح بيدور في القفل من بره.
إيميلي شهقت.
هو جه.
كلير قربت من الباب.
مين؟
إيميلي همست
دانيال.
كلير سكتت.
صوت دانيال جه من ورا الباب
إيميلي؟ افتحي.
إيميلي قربت من كلير وقالت
مهما قال لك ماتقوليش له إنك شفتي الملف.
دانيال خبط مرة تانية.
إيميلي، أنا عارف إن كلير جوا.
كلير بصت لإيميلي.
إيميلي كانت بتترعش.
لكنها فجأة فتحت الدرج السري مرة تانية، وطلعت فلاشة صغيرة.
حطتها في إيد كلير.
لو حصل لي أي حاجة دي أهم من كل الورق.
كلير قبضت إيدها عليها.
وفي نفس اللحظة، الباب اتفتح.
دانيال دخل.
كان هادي جدًا.
أهدى من اللازم.
بص لكلير.
ثم لإيميلي.
وبعدين قال
واضح إنكم بدأتوا تعرفوا حاجات ماكانش المفروض تعرفوها.
كلير ما ردتش.
دانيال ابتسم.
بس فيه حاجة واحدة أنتم الاتنين مش عارفينها.
وقرب خطوة.
الحساب اللي باسم إيميلي مش هو الحساب الوحيد.
ثم أخرج موبايله، وفتح صورة.
وحطها قدام كلير.
الصورة كانت لورقة رسمية.
وفي أسفلها
كان فيه اسم كلير كاملًا.
وتوقيعها.
كلير بصت للصورة وهي مصدومة.
أنا عمري ما وقعت الورقة دي.
دانيال قال بهدوء
عارف.
ثم أغلق الموبايل.
وده بالضبط اللي بيخلي الموضوع أخطر كلير فضلت باصة لدانيال ثواني، مش قادرة تستوعب اللي قاله.
يعني إيه عارف؟
دانيال ما ردش.
إيميلي هي اللي قالت
وريها الصفحة التانية.
كلير بصت لدانيال.
صفحة تانية؟
دانيال أخرج نفس الورقة من موبايله، وقلبها ناحية ظهرها.
كان فيه جدول طويل.
أسماء.
تواريخ.
مبالغ.
وتحتهم خانة مكتوب فيها
المستفيد النهائي.
كلير بدأت تقرأ الأسماء واحدًا واحدًا.
ثم توقفت.
اسمها كان موجود.
لكن جنب اسمها كان فيه تاريخ بعد شهر من أول مقابلة بينها وبين دانيال.
قالت بصوت منخفض
أنا ماكنتش أعرفكم أصلًا في التاريخ ده.
إيميلي ردت
عشان كده لازم تسمعيني.
دانيال رفع إيده.
إيميلي، كفاية.
لكنها لأول مرة ما خافتش منه.
لأ.
ثم بصت لكلير.
أنا عشت سنين وأنا ساكتة عشان كل مرة كنت بحاول أتكلم، كانوا يقولوا إني بتخيل حاجات.
فيكتوريا ظهرت فجأة عند الباب.
لأنك فعلًا محتاجة ترتاحي.
إيميلي ردت عليها
أنا مش مجنونة يا أمي.
الصمت اللي نزل على الأوضة كان تقيل.
كلير بصت لفيكتوريا.
ثم قالت
مين زوّر توقيعي؟
فيكتوريا ما جاوبتش.
لكن ريتشارد ظهر خلفها وقال
محدش زوّر حاجة.
كلير رفعت الورقة.
يبقى إزاي اسمي موجود هنا؟
ريتشارد رد بهدوء
لأننا استخدمنا بياناتك قبل ما نعرف إنك هتكوني جزء من العيلة.
كلير اتصدمت.
بياناتي؟
دانيال قال بسرعة
بابا، خلاص.
لكن ريتشارد كمل
من أول ما دانيال بدأ يفكر في الارتباط بيكي، اتعمل ملف كامل عنك.
كلير بصت لدانيال.
إنت كنت بتجمع معلومات عني؟
دانيال سكت.
وهنا إيميلي قالت
مش دانيال لوحده.
كلير رجعت تبص لها.
أمال مين؟
إيميلي أشارت للملف الأسود.
الشركة.
كلير قلبت الصفحات بسرعة.
فواتير.
حسابات.
شركات.
أسماء محامين.
وبينهم مستند صغير مكتوب عليه
مشروع ميرسر لإعادة هيكلة الأصول.
كلير قرأت السطر مرتين.
وفجأة فهمت حاجة.
أنتم مش بتخفوا فلوس بس
رفعت عينيها.
أنتم بتنقلوا ملكيات.
ريتشارد ما ردش.
كلير كملت
وبتستخدموا أسماء أشخاص تانيين كواجهة.
إيميلي هزت رأسها.
بالضبط.
ثم أضافت بصوت مرتعش
وأنا كنت واحدة منهم.
كلير قربت منها.
إزاي؟
إيميلي بلعت ريقها.
كل مرة كانت شركة بتدخل في مشكلة، كانوا بينقلوا جزء من أصولها لحساب أو شركة مرتبطة بيا.
ليه إنتِ؟
لأنهم كانوا بيقولوا إن عندي دخل مستقل ومحدش هيسأل.
كلير فتحت الفلاشة اللي في إيدها.
لكنها ما كانش معاها لابتوب.
فقالت
إيه اللي عليها؟
إيميلي بصت لدانيال.
الدليل.
دانيال فجأة قال
كلير، لو فتحتي الفلاشة هنا، مش هتعرفي ترجعي لطبيعتك بعد اللي هتشوفيه.
كلير بصت له بثبات.
أنا أصلًا مش عارفة أرجع لطبيعتي من ساعة ما دخلت البيت ده.
ثم حطت الفلاشة في جيبها.
وفي نفس اللحظة
سمعوا صوت عربية بتقف قدام البيت.
ريتشارد بص من الشباك.
وشه شحب.
مستحيل.
فيكتوريا قربت منه.
مين؟
ريتشارد ما ردش.
كلير قربت من الشباك.
عربية سوداء كانت واقفة عند البوابة.
نزل منها رجل في بدلة رسمية، ومعاه شخصين آخرين.
الرجل رفع عينيه ناحية البيت.
ثم أخرج بطاقة تعريف.
إيميلي همست
مين دول؟
ريتشارد قال بصوت بالكاد مسموع
ناس المفروض إنهم ما يعرفوش عن الملف ده أصلًا.
وبعدين التفت لكلير.
لو خرجتي من الأوضة دلوقتي، كل حاجة هتتغير.
لكن قبل ما حد يتحرك
رن جرس الباب.
مرة.
ثم مرة تانية.
ثم جاء صوت من أسفل البيت
الشرطة الفيدرالية. افتحوا الباب.
كلير بصت لإيميلي.
إيميلي كانت بتبص للفلاشة في جيب كلير.
ثم قالت
دلوقتي فهمتي ليه طلبت منك ترجعي الساعة عشرة؟البيت كله اتجمد.
ولا صوت غير جرس الباب اللي فضل يرن.
ريتشارد بص لفيكتوريا، وبعدين لدانيال.
محدش يتحرك.
لكن صوت الضابط جه من تحت
ريتشارد ميرسر! عندنا إذن تفتيش. افتح الباب فورًا!
كلير

تم نسخ الرابط