وانا عند أهل جوزي

لمحة نيوز

الدفتر على صفحة أخيرة.
كان فيها سطر واحد
الشخص الذي أبحث عنه ليس من عائلة ميرسر لكنه يحمل مفتاح دخولهم.
كلير قرأت الجملة مرتين.
ثم بصت لدانيال.
إنت عندك المفتاح؟
دانيال قال
لأ.
سارة ردت
عنده أكتر من مفتاح.
كلير بصت لها.
إيه قصدك؟
سارة أشارت إلى موبايل دانيال.
حسابات الشركة، مفاتيح التوقيع الإلكتروني، وصلاحيات الدخول للأرشيف.
دانيال قال
أنا كنت بحاول أجمع الأدلة.
كلير ردت
من غير ما تقولي؟
لأن لو قلت لك، كنت هعرضك للخطر.
وأنا دخلت بيتكم ورجعت لوحدي الساعة عشرة!
دانيال سكت.
إيميلي فجأة قالت
كلير، افتحي الفلاشة.
كلير طلعتها.
لكن سارة أمسكت إيدها.
استني.
ليه؟
سارة قالت
لأنها ممكن تكون مزروعة.
كلير بصت لها بصدمة.
مزروعة؟
أيوه.
ثم أشارت للكمبيوتر.
افتحي الفلاشة على جهاز منفصل.
الضابط بدأ يجهز جهازًا معزولًا.
وبعد ثوانٍ
ظهرت الملفات.
أول ملف كان باسم
PROJECT 17
كلير فتحته.
ظهرت قائمة بأسماء.
واسمها كان في أول القائمة.
لكن تحت اسمها كانت جملة
المرحلة الأخيرة تبدأ بعد الزواج.
كلير سكتت.
ثم بصت لدانيال.
الزواج؟
دانيال قال بسرعة
أنا ماكنتش أعرف إنهم كتبوا ده.
ريتشارد صرخ
كفاية!
سارة رفعت صوتها
لا! دلوقتي لازم نعرف كل حاجة.
وفجأة ظهر إشعار جديد على الشاشة.
تم تسجيل دخول جديد إلى النظام.
ثم ظهر اسم المستخدم
DANIEL_M
كلير بصت لدانيال.
دانيال نفسه بص للشاشة.
ده مش أنا.
ثواني
وظهر سطر جديد
مرحبًا يا كلير. أخيرًا وصلتي للملف.
ثم انطفأت الشاشة.
وفي نفس اللحظة، رن هاتف إيميلي.
فتحت الرسالة.
قرأت سطرًا واحدًا.
وشها اصفر.
كلير سألت
مين؟
إيميلي رفعت الموبايل ببطء.
الرسالة بتقول إن الشخص اللي دخل النظام
سكتت.
ثم أكملت
واقف معانا في نفس الغرفة الكل بصّ لبعض في نفس اللحظة.
الضابط شد إيده على جهاز الاتصال.
محدش يتحرك.
كلير قلبها كان بيدق بعنف.
لو الرسالة حقيقية
يبقى الشخص اللي اخترق النظام واقف فعلًا وسطهم.
دانيال رفع إيده.
أنا مش اللي دخلت.
ريتشارد قال بعصبية
طبعًا هتقول كده.
دانيال بص له.
وإنت أول واحد عنده سبب يخليهم يشكوا فيك.
فيكتوريا قالت
كفاية!
لكن سارة فجأة قالت
لأ. لازم نعرف مين.
وأشارت إلى الكمبيوتر.
الجهاز سجل وقت الدخول.
الضابط قرب منه.
الدخول حصل من جهاز موجود داخل البيت.
كلير بصت حوالين الغرفة.
كان فيه خمسة أجهزة متصلة بالشبكة.
لكن واحد منهم كان شغالًا.
جهاز صغير فوق مكتب قديم في الركن.
كلير قربت منه.
وعلى الشاشة كان فيه ملف مفتوح.
عنوانه
CLAIRE_BENNETT_FINAL
فتحت الملف.
كان فيه صورة ليها.
لكن الصورة ما كانتش حديثة.
كانت وهي طفلة.
وبجانبها صورة والدها.
وتحت الصورتين مكتوب
الابنة هي مفتاح الملف الأصلي.
كلير همست
أنا؟
سارة قالت
والدك ماكانش بيخفي فلوس.
كلير بصت لها.
أمال كان بيخفي إيه؟
سارة ردت
دليل.
على إيه؟
على إن كل التحويلات دي كانت مجرد جزء صغير من حاجة أكبر.
توماس اقترب من الجهاز.
في ملف واحد ناقص.
كلير سألته
إيه هو؟
قال
الملف الأصلي.
ثم أضاف
والدك سجله قبل اختفائه.
ريتشارد قال
الملف ده مش موجود.
توماس بص له.
موجود.
سكت الجميع.
توماس فتح درجًا صغيرًا في المكتب.
طلع منه مفتاح إلكتروني.
والدك سلّمهولي قبل اختفائه.
كلير قربت منه.
وليه ما اديتهوش للشرطة؟
توماس رد
لأن المفتاح ما يفتحش الملف.
أمال؟
يحدد مكانه.
كلير أخذت المفتاح.
ظهرت عليه نقطة ضوء صغيرة.
ثم بدأ يرن.
صوت خفيف
مرة
مرتين
وبعدين توقف.
كلير بصت للشاشة.
ظهر عنوان
الطابق الثاني الغرفة القديمة.
إيميلي شهقت.
الغرفة اللي كانت بتاعت بابا؟
ريتشارد قال بسرعة
محدش يطلع هناك.
كلير بصت له.
ليه؟
لأنها مقفولة من سنين.
سارة ردت
عشان كده بالضبط.
طلعوا كلهم للدور الثاني.
الغرفة كانت في آخر الممر.
بابها خشب قديم، وعليه طبقة تراب.
لكن الغريب
إن التراب كان متقطعًا عند المقبض.
كأن حد فتح الباب مؤخرًا.
الضابط أشار للجميع بالابتعاد.
ثم فتح الباب.
الغرفة كانت شبه فاضية.
مكتب.
كرسي.
خزانة.
وصندوق خشبي صغير.
كلير قربت من الصندوق.
المفتاح الإلكتروني بدأ ينور.
فتحت الصندوق.
جواه شريط تسجيل قديم.
وفوقه ورقة.
كلير قرأتها
شغّلي التسجيل وحدك.
رفعت عينيها.
وحدي؟
سارة قالت
لازم نحترم طلبه.
لكن دانيال قال
مش قبل ما نتأكد إنه آمن.
كلير حطت الشريط في جهاز قديم موجود على المكتب.
ضغطت تشغيل.
صدر صوت تشويش.
ثم
صوت رجل.
صوت والدها.
كلير اتجمدت.
كلير لو إنتِ بتسمعي التسجيل ده، يبقى أنا فشلت إني أحميكي من الحقيقة.
دموعها نزلت فورًا.
والصوت كمل
أنا عارف إنك هتسألي مين خانني. لكن السؤال الغلط.
كلير قربت من الجهاز.
السؤال الصح هو مين كان بيحاول يحميني وأنا فاكر إنه بيخونني؟
التسجيل سكت لحظات.
ثم قال
وفي يوم ما، هتقابلي شخصًا من عيلة ميرسر هيطلب منك تثقي فيه.
كلير بصت لدانيال.
الصوت كمل
لو قال لك إنه بيحاول يحميك صدقيه.
دانيال رفع عينيه.
لكن التسجيل لم يتوقف.
بس ما تثقيش فيه إلا بعد ما يسألك عن شيء واحد.
كلير قربت أكتر.
والصوت قال
اسأليه عن الغرفة رقم 17.
وفجأة
انقطع التسجيل.
كلير بصت لدانيال.
إنت تعرف الغرفة رقم 17؟
دانيال فضل ساكت.
سارة قالت
جاوبها.
دانيال أخيرًا رفع عينيه.
وقال
أيوه.
ثم أضاف
وأنا كنت هناك الليلة اللي اختفى فيها والدك الهواء في الغرفة بقى تقيل.
كلير قربت من دانيال خطوة.
كنت هناك؟
دانيال هز رأسه.
أيوه.
وإنت عندك كام سنة وقتها؟
سبعتاشر.
كلير بصت له بعدم تصديق.
يعني كنت طفل.
كنت كبير كفاية إني أفهم إن اللي بيحصل غلط لكن صغير كفاية إني أخاف أتكلم.
ريتشارد حاول يقاطعه
دانيال، مش وقته.
دانيال لف له.
لأ، وقته جه من زمان.
ثم رجع يبص لكلير.
والدك اكتشف إن فيه حسابات بتتحرك من غير علمه. وقرر يحتفظ بنسخة من المستندات.
كلير سألت
والغرفة 17؟
دانيال قال
كانت غرفة أرشيف قديمة في مبنى تابع للشركة.
سارة قاطعته
مش مجرد أرشيف.
دانيال هز رأسه.
عارف.
كلير سألت
أمال كانت إيه؟
دانيال سكت لحظة.
المكان اللي كان والدك بيخزن فيه النسخ الأصلية من المستندات.
ريتشارد قال
المستندات اتحرقت.
سارة بصت له.
بعضها.
ثم فتحت حقيبتها وأخرجت صورة.
حطتها قدام كلير.
كانت صورة لباب معدني.
وفوقه رقم
17
كلير قربت من الصورة.
في أسفلها كان فيه تاريخ.
نفس تاريخ اختفاء والدها.
إنتِ كنتِ هناك؟
سارة قالت
وصلت بعدها بساعات.
ولقيتي إيه؟
الباب كان مفتوح.
والمكان؟
سارة سكتت.
فاضي.
كلير بصت لدانيال.
وإنت كنت هناك قبلها؟
أيوه.
شفت أبويا؟
دانيال أغمض عينيه.
أيوه.
قلب كلير انقبض.
كان حي؟
دانيال قال
كان حي لما شوفته آخر مرة.
سكتت.
ثم سألت بصوت مكسور
وآخر مرة كانت إمتى؟
قبل ما أخرج من الغرفة بدقائق.
كلير رفعت عينيها.
ومين كان معاه؟
دانيال لم يجب.
سارة قالت
الشخص اللي كان معاه هو السبب إن والدك اختفى.
ريتشارد صرخ
كفاية!
لكن دانيال التفت له.
لأ.
ثم قال لكلير
الشخص ده كان
وفجأة انقطع التيار مرة ثانية.
لكن المرة دي ماكانش انقطاع عادي.
أجهزة الإنذار بدأت تشتغل.
الضابط صاح
حد دخل المبنى!
صوت خطوات جرى في الممر.
ثم باب اتقفل بعنف.
كلير قربت من إيميلي.
فين دانيال؟
إيميلي بصت حولها.
كان هنا.
لكن دانيال اختفى.
الضابط خرج بسرعة.
وسارة بدأت تدور في الغرفة.
كلير لاحظت إن الصندوق الخشبي مفتوح.
الشريط اختفى.
والورقة اللي كانت عليه اختفت هي كمان.
ثم لاحظت شيئًا على الأرض.
بطاقة صغيرة.
رفعتها.
كان مكتوبًا عليها
ROOM 17 BOSTON
وتحتها رقم هاتف.
لكن قبل ما تحفظه
موبايلها رن.
رقم مجهول.
ردت.
جاءها صوت دانيال.
كلير، اسمعيني كويس.
إنت فين؟
بعيد عن البيت.
ليه أخدت الشريط؟
سكت لحظة.
ثم قال
لأني اكتشفت مين كان واقف مع أبوكي في الغرفة 17.
كلير حبست نفسها.
مين؟
دانيال قال
شخص إنتِ قابلتيه الليلة دي.
ثم انقطع الاتصال.
كلير بصت لسارة.
ثم لإيميلي.
ثم لريتشارد.
وفي اللحظة نفسها
جاء صوت رسالة على هاتفها.
فتحتها.
كانت صورة حديثة.
للغرفة رقم 17.
وتحت الصورة جملة واحدة
تعالي لوحدك وهتعرفي الحقيقة عن والدك وصلت كلير للمرآب قبل الفجر.
الضباط كانوا معاها، وسارة وإيميلي خلفهم.
لكن دانيال ماكانش موجود.
المفتاح اللي لقيته في الغرفة 17 فتح بابًا جانبيًا في المرآب.
وفي الداخل
كانت عربية والد كلير.
مغطاة بطبقة تراب، لكنها محفوظة بشكل غريب.
فتحت كلير الباب.
ولقت في درج التابلوه جهاز تسجيل صغير.
ضغطت عليه.
وجاء صوت والدها
كلير لو وصلتي للعربية، يبقى الحقيقة أخيرًا خرجت من المكان اللي دفنتها فيه.
سكت التسجيل لحظة.
ثم قال
أنا ما اختفيتش عشان أهرب منك. أنا اختفيت عشان أحميكي.
دموع كلير نزلت.
الحسابات اللي اكتشفتها كانت مجرد غطاء. الحقيقة كانت إن مجموعة من الأشخاص كانت بتنقل ملكيات الشركة بأسماء ناس مايعرفوش حاجة. وإيميلي كانت واحدة من الأسماء اللي استُخدمت من غير علمها.
إيميلي حطت إيدها على بوقها.
التسجيل كمل
لكن الشخص اللي ساعدني أكتشف ده كله لم يكن من عائلة ميرسر.
كلير بصت لسارة.
ثم ظهر صوت والدها
كان دانيال.
كلير اتجمدت.
سارة أغمضت عينيها.
والد كلير تابع
دانيال كان مراهقًا وقتها، لكنه شاف بعينه إن فيه حاجة غلط. ساعدني أخفي النسخ الأصلية من المستندات، وطلبت منه ألا يخبر أحدًا.
كلير فهمت فجأة ليه دانيال كان عارف الغرفة 17.
وليه كان بيخاف عليها.
لكن التسجيل لم ينتهِ.
الشخص الذي خانني كان أقرب مما توقعت.
ثم ظهرت جملة أخيرة
ريتشارد لم يكن العقل المدبر لكنه اختار الصمت.
كلير رفعت رأسها.
ريتشارد كان واقفًا عند باب المرآب.
الضباط قبضوا عليه فورًا.
فيكتوريا انهارت واعترفت بأنها أخفت مستندات لسنوات خوفًا على العائلة، لكنها لم تكن تعرف كل تفاصيل الخطة.
أما العقل الحقيقي وراء شبكة الشركات الوهمية
فكان المدير المالي القديم للشركة، الذي استغل ثقة الجميع ووقّع مستندات بأسماء أفراد العائلة.
والأهم
أن الفلاشة التي كانت مع كلير احتوت على النسخ الأصلية التي تثبت كل شيء.
أما توقيع كلير المزور، فكان محاولة لاستخدام اسمها مستقبلًا كواجهة لصفقة كبيرة.
ولهذا كانت العائلة تراقبها منذ بداية علاقتها بدانيال.
لم يكن الزواج هو الخطة.
بل كان اسم كلير وسمعتها المهنية هما الهدف.
بعد أيام، عثرت السلطات على دانيال.
كان مختبئًا في مكان آمن، ومعه النسخة الأخيرة من مستندات والد كلير.
وعندما قابلته كلير، قالت
ليه ماقولتليش من الأول؟
دانيال رد
لأن كل مرة كنت بحاول أحميك، كنت بخاف إني أجرّك للخطر أكتر.
كلير هزت رأسها.
الحماية من غير الحقيقة مش حماية.
دانيال وافق.
عارف.
ابتسمت كلير ابتسامة صغيرة.
المرة دي فعلًا عرفت.
بعد التحقيقات، اتبرأت إيميلي تمامًا من كل الحسابات التي استُخدمت باسمها، واستعادت السيطرة على حياتها بعيدًا عن ضغط عائلتها.
أما سارة، فسلّمت كل ما لديها من أدلة.
وتوماس شهد بكل ما يعرفه.
وبعد شهور، أُغلقت آخر شركة مرتبطة بالشبكة.
أما والد كلير
فلم تعد تعرف كل تفاصيل ما حدث له، لكن الأدلة أكدت أنه كان حيًا بعد آخر تسجيل تركه، وأنه غادر البلاد بهوية جديدة بعد أن تلقى تهديدات مباشرة.
وكان آخر شيء تركه لها داخل الملف
أنا آسف إني خليتك تدوري على الحقيقة لوحدك لكني كنت عارف إنك يومًا ما هتكوني أقوى من الخوف اللي حاولوا يزرعوه جواكي.
قفلت كلير الملف.
وبصت من الشباك.
لأول مرة من يوم دخلت بيت عيلة ميرسر
ماكانتش حاسة بالخوف.
كانت حاسة إنها أخيرًا فهمت.
الورقة اللي كتبتها إيميلي
ارجعي الساعة 10 هتشوفي اللي لازم تشوفيه.
ماكانتشي دعوة لخطر.
كانت بداية كشف الحقيقة.
والسر اللي ظنت عيلة ميرسر إنها دفنته من سنين
اتكشف أخيرًا.
لكن قبل ما كلير تمشي من المكان، وصلتها رسالة أخيرة من رقم والدها القديم
دلوقتي أقدر أرجع.
كلير بصت للشاشة
وابتسمت والدموع في عينيها.
لأنها عرفت إن الحكاية اللي بدأت بورقة صغيرة في إيدها
انتهت أخيرًا بعودة الشخص اللي قضت عمرها تفتكر إنه ضاع منها.
تمت كلير فضلت باصة للصورة على موبايلها.
الغرفة رقم 17.
لكن اللي شد انتباهها مش الباب
كان انعكاس شخص ظاهر في زجاج النافذة.
وشه مش واضح، لكن في إيده ملف أسود.
نفس الملف اللي شافته في بيت عيلة ميرسر.
رفعت عينيها لسارة.
إنتِ قلتي إن الغرفة دي اتقفلت من سنين.
سارة قربت من الصورة.
كانت مقفولة.
كلير أشارت للانعكاس.
أمال مين موجود جوه دلوقتي؟
توماس قال
لازم نبلغ الفريق.
لكن كلير هزت رأسها.
لأ.
الضابط بص لها باستغراب.
ليه؟
لأن اللي بعت الصورة عايزني أروح لوحدي.
سارة ردت فورًا
وده بالضبط اللي ماينفعش تعمليه.
كلير سكتت.
ثم قالت
أنا مش هروح لوحدي.
وبصت للضابط.
بس لازم نعرف مين سبقنا للمكان.
بعد دقائق، خرج فريق من البيت.
وفي الطريق، كلير فضلت ساكتة.
كانت بتحاول تجمع كل الخيوط.
والدها.
الغرفة 17.
الحسابات.
الفلاشة.
دانيال.
وسارة.
لكن سؤال واحد كان بيلف في دماغها
مين الشخص اللي كان واقف مع والدها؟
وصلوا للمبنى القديم.
كان مهجورًا من الخارج.
باب حديد صدئ.
وشعار شركة ميرسر فوق المدخل.
الضابط كسر القفل ودخلوا.
الممر كان مظلمًا.
وفي آخره
باب عليه الرقم 17.
كلير قربت منه.
الباب كان مفتوحًا.
دخلت.
الغرفة كانت مليانة خزائن قديمة.
لكن واحدة منهم كانت مفتوحة.
وفي داخلها صندوق معدني.
على الصندوق اسم
BENNETT
كلير مدّت إيدها.
لكن سارة أمسكتها.
استني.
أشارت إلى الأرض.
كان فيه
تم نسخ الرابط