وانا عند أهل جوزي
سلك رفيع ممتد تحت الباب.
الضابط قطع السلك بحذر.
ثم فتح الصندوق.
جواه صور ومستندات.
لكن في القاع كان فيه ظرف أبيض.
مكتوب عليه
كلير فقط.
فتحته.
وجدت صورة لها وهي طفلة، واقفة بجانب والدها.
وخلف الصورة جملة بخط والدها
أنتِ لا تعرفين لماذا كنتُ أحاول إبعادك عن هذه العائلة.
ثم ورقة أخرى
لأن الشخص الذي تثقين به أكثر من الجميع كان موجودًا يوم بدأت المشكلة.
كلير شعرت بقشعريرة.
قلبت الورقة.
وكان هناك اسم.
لكن جزءًا منه كان ممزقًا.
لم يظهر سوى
DAN
كلير حدقت في الورقة.
دانيال؟
سارة قالت
ممكن.
كلير هزت رأسها.
لأ.
ثم أشارت إلى الحروف.
الاسم مش كامل.
وفجأة سمعوا صوت باب الغرفة بيتقفل.
الضابط اتجه للباب.
مين هناك؟
مفيش رد.
ثم ظهر صوت من خلف الباب
كلير
كانت نبرة دانيال.
ماتصدقيش الورقة.
كلير قربت من الباب.
إنت فين؟
افتحي الباب.
الضابط أشار لها ألا تتحرك.
لكن دانيال قال
كلير، أنا عارف مين مزق الاسم.
سكت لحظة.
ثم قال
ومش أنا.
كلير سألت
مين؟
رد
الشخص اللي مزقه كان عايزك تفتكري إن الاسم دانيال.
ثم انخفض صوته.
لكن الاسم الحقيقي هو
وفجأة انقطع صوته.
الضابط فتح الباب بسرعة.
الممر كان فاضي.
لا دانيال.
ولا أي شخص.
لكن على الأرض كان فيه ظرف جديد.
كلير فتحته.
جواه مفتاح سيارة.
وعليه بطاقة صغيرة
سيارة والدك.
كلير رفعت عينيها.
عربية أبويا لسه موجودة؟
سارة بصت لها بصدمة.
العربية اختفت يوم اختفائه.
كلير قلبت البطاقة.
كان مكتوبًا على ظهرها عنوان.
مرآب قديم في بوسطن.
وتحت العنوان
هتلاقي العربية وهتلاقي أول إجابة.
كلير قبضت على المفتاح.
لكن قبل ما تتحرك، وصلتها رسالة جديدة.
من نفس الرقم المجهول.
بس خلي بالك الشخص اللي هتلاقيه المرآب مش هو اللي تتوقعيه.