وانا عند أهل جوزي

لمحة نيوز

بصت لإيميلي.
إنتِ اللي بلغتيهم؟
إيميلي هزت رأسها.
لأ.
أمال مين؟
قبل ما إيميلي تجاوب، دانيال قال
أنا.
كلير اتصدمت.
إنت؟
هز رأسه.
أنا اللي قدمت البلاغ.
ريتشارد انفجر
إنت فقدت عقلك؟!
دانيال بص لأبوه بثبات.
لا. أنا أخيرًا قررت أوقف اللي بيحصل.
فيكتوريا قربت منه.
إنت عارف إنك بتتهم أبوك؟
عارف.
وعارف إن العيلة كلها ممكن تخسر كل حاجة؟
دانيال رد
اللي خسرناه من زمان هو ثقة بعض في بعض.
إيميلي بدأت تبكي.
لكن دانيال بص لها وقال
عشان كده كان لازم أجيب كلير.
كلير اتفاجئت.
أنا؟
أيوه.
ثم أضاف
لأنك الوحيدة اللي مش مرتبطة بأي حاجة هنا.
كلير سكتت.
لكنها فجأة افتكرت الورقة اللي كانت في إيد دانيال.
طب والتوقيع بتاعي؟
دانيال بص لها.
ده كان جزء من الخطة.
خطة مين؟
دانيال ما ردش فورًا.
وبعدين قال
مش خطتي.
فتح الباب.
دخل الضباط.
كان في إيديهم ملفات وصور وأجهزة.
أحدهم قدم نفسه، ثم قال
إحنا بندور على مستندات مرتبطة بشركات ميرسر وتحويلات مالية تمت خلال السنوات الماضية.
ريتشارد حاول يعترض.
لكن الضابط رفع أمر التفتيش.
عندنا إذن قانوني.
بدأ التفتيش.
كلير وقفت بجانب إيميلي.
وفجأة واحد من الضباط طلع من المكتب صندوقًا معدنيًا صغيرًا.
ريتشارد أول ما شافه قال
الصندوق ده مش بتاعي.
الضابط فتحه.
جواه عشرات الأوراق.
لكن بين الأوراق كان فيه ظرف أبيض مكتوب عليه بخط اليد
إلى كلير.
كلير قربت.
ده باسمي.
الضابط ناولها الظرف.
فتحته بإيد مرتعشة.
جواه ورقة واحدة.
كان مكتوب فيها
لو وصلتي للرسالة دي، يبقى دانيال نجح يقنعك ترجعي البيت.
كلير رفعت عينيها ناحية دانيال.
هو نفسه كان مصدوم.
كملت القراءة
لكن ماتثقيش فيه بالكامل.
إيميلي شهقت.
كلير قلبت الورقة.
كان فيه سطر أخير
لأن الشخص اللي بدأ كل ده مش ريتشارد ولا فيكتوريا.
وتحت السطر
اسم واحد.
كلير قرأته.
ثم رفعت عينيها ببطء.
دانيال
دانيال بص لها.
إيه؟
كلير مدت له الورقة.
ليه اسمك موجود هنا؟
البيت كله سكت.
دانيال قرأ الاسم.
وشه اتغير.
ريتشارد قرب منه.
قول لها الحقيقة.
دانيال فضل ساكت.
إيميلي قالت بصوت مرتعش
دانيال قول لها.
كلير بصت له.
إنت كنت عارف من البداية؟
دانيال رفع عينيه لها.
ولأول مرة منذ ما عرفته
ماكانش عنده أي إجابة.
ثم قال
أنا كنت عارف جزء من الحقيقة.
كلير ردت
والجزء التاني؟
دانيال بص ناحية الباب المفتوح.
ثم قال
الجزء التاني موجود في مكان واحد.
فين؟
أشار إلى الطابق السفلي.
تحت البيت.
وفجأة
انطفأت كل أنوار المنزل.
وفي الظلام، سمعوا صوت باب حديدي بيتفتح من تحت الأرض.
ثم صوت شخص بيقول
واضح إنكم اتأخرتوا جدًا الظلام نزل على البيت كله في ثانية.
الضباط شغلوا كشافات أجهزتهم، وبدأوا يتحركوا بحذر.
الصوت اللي طلع من تحت الأرض كان لسه بيرن في ودان كلير
واضح إنكم اتأخرتوا جدًا.
إيميلي مسكت دراع كلير.
ده مش صوت حد من البيت.
دانيال بص ناحية الأرض.
البدروم.
واحد من الضباط قال
محدش ينزل لوحده.
لكن قبل ما يكمل، سمعوا صوت ارتطام قوي جاي من تحت.
ثم صوت إيميلي تصرخ
المفتاح!
كلير بصت لها.
مفتاح إيه؟
إيميلي أشارت للملف الأسود.
كان فيه مفتاح صغير جواه.
كلير فتحت الملف بسرعة.
وفعلًا
كان فيه مفتاح معدني صغير مربوط بخيط أسود.
وعليه رقم
17
الضابط أخده منها، وقرب من باب البدروم.
كان الباب مقفول بقفل إلكتروني.
حط المفتاح في مكان صغير جانبي.
صدر صوت طَقّة.
الباب اتفتح.
نزلوا السلم.
كان البدروم أكبر بكتير مما تخيلت كلير.
مش مجرد مخزن.
كان فيه أجهزة كمبيوتر، خزائن حديد، شاشات مطفأة، ورفوف مليانة ملفات.
وفي آخر الغرفة
كان فيه مكتب.
وفوق المكتب جهاز كمبيوتر شغال.
الشاشة كانت بتعرض ملفًا واحدًا.
CLAIRE BENNETT
كلير وقفت مكانها.
ده اسمي.
دانيال قال
عارف.
التفتت له بعصبية.
بلاش تقول عارف تاني. أنا عايزة أفهم.
دانيال قرب من الشاشة.
الملف ده اتفتح من ست سنين.
كلير بصت له.
وأنا ماكنتش أعرفك من ست سنين.
عارف.
مين اللي فتحه؟
دانيال سكت.
إيميلي قربت من الشاشة.
وفجأة لاحظت شيئًا.
استنى.
كانت فيه خانة بعنوان
سبب المتابعة.
وتحتها جملة
مرشحة محتملة لاكتشاف تحويلات ميرسر.
كلير حسّت بقشعريرة.
كانوا بيراقبوني قبل ما أعرفكم؟
إيميلي قالت
مش بس بيراقبوكي.
وأشارت لملف آخر.
كان فيه أسماء عشرات الأشخاص.
محامين.
محاسبين.
موظفين.
ومحققين ماليين.
بعض الأسماء جنبها كلمة
تم احتواؤه.
وأسماء أخرى
رفض التعاون.
كلير قربت من الشاشة.
لكنها توقفت عند اسم معين.
اسم ما كانتش تتوقعه.
مايا ريد.
زميلتها.
صاحبتها اللي بعتت لها موقعها قبل ما تيجي البيت.
كلير رجعت خطوة.
مستحيل.
دانيال قال
إيه؟
كلير ما ردتش.
فتحت موبايلها بسرعة.
كانت فيه رسالة جديدة من مايا.
ما ترجعيش البيت. مهما حصل، ما تثقيش في دانيال.
كلير رفعت عينيها.
ثم وصلت رسالة ثانية.
الفلاشة اللي معاك مش الدليل الحقيقي.
إيميلي قربت منها.
إيه اللي حصل؟
كلير قرأت الرسالة بصوت مرتعش.
ثم ظهر إشعار جديد.
الدليل الحقيقي موجود في البدروم وإنتِ واقفة قدامه.
كلير بصت للشاشة.
ثم بصت لإيميلي.
ثم لدانيال.
لكن دانيال كان باصص ناحية زاوية مظلمة في البدروم.
قال بهدوء
إحنا مش لوحدنا.
الضباط رفعوا الكشافات.
وفي آخر الغرفة
ظهر باب صغير مفتوح.
ومن وراه
كان فيه ضوء.
وصوت رجل بيقول
كلير لو عايزة تعرفي ليه اختاروا اسمك من البداية
سكت لحظة.
ثم أكمل
اسألي دانيال عن والدك.
كلير اتجمدت.
أبويا؟
دانيال أغمض عينيه.
إيميلي حطت إيدها على بوقها.
أما الرجل خلف الباب فقال
لأنه كان أول واحد اكتشف سر عيلة ميرسر.
ثم أضاف
وأول واحد حاول يوقفهم كلير حسّت إن الأرض اتحركت تحت رجليها.
أبويا كان يعرف عيلة ميرسر؟
دانيال فضل ساكت.
كلير قربت منه.
بص في عيني وقولي الحقيقة.
دانيال رفع عينيه لها، وقال
أبوكي اشتغل مع والدي من زمان.
اشتغل معاه في إيه؟
في الشركة.
كلير هزت رأسها بعصبية.
بابا كان محاسب، مش شريك في شركة ميرسر.
ريتشارد، اللي كان واقف بعيد، قال
كان أكتر من مجرد محاسب.
كلير بصت له.
إنت تعرف أبويا؟
ريتشارد رد
أعرفه كويس.
إيه اللي حصل له؟
الصمت طال.
ثم قال ريتشارد
هو اختفى قبل ما يموت بسنين.
كلير اتجمدت.
اختفى؟
أيوه.
وإنتوا كنتوا عارفين؟
دانيال تدخل
بابا، كفاية.
ريتشارد لأول مرة انفعل
لو كنا قلنا لها من البداية، كانت هتدخل في الموضوع قبل ما تكون جاهزة!
كلير صرخت
أنا الوحيدة اللي مالهاش حق تعرف؟
صوت الرجل اللي ورا الباب رجع
لأنهم كانوا خايفين إنها تعرف الحقيقة.
الضابط أشار للباب.
اطلع إيديك وخليك مكانك.
ظهر رجل مسن ببطء.
كان لابس معطف رمادي، وفي إيده ملف كبير.
كلير أول ما شافته، ما عرفتش ليه قلبها دق بسرعة.
الرجل وقف قدامهم وقال
اسمي توماس هيل.
ثم بص لكلير.
وكنت آخر شخص اشتغل مع والدك قبل ما يختفي.
كلير قالت
إنت تعرف هو فين؟
توماس سكت.
ثم فتح الملف.
طلع منه صورة قديمة.
صورة لرجل واقف قدام مبنى شركة ميرسر.
كلير أخدت الصورة.
كانت صورة والدها.
وعلى ظهرها تاريخ.
منذ 18 عامًا.
ثم قلبت الصفحة.
كان فيه تقرير قصير.
في آخره جملة مكتوبة بخط والدها
لو حصل لي شيء، لا تثقوا في حساب 17.
كلير رفعت رأسها.
حساب 17؟
إيميلي بصت للمفتاح اللي في إيد الضابط.
رقم 17.
ثم قالت
عشان كده المفتاح.
توماس هز رأسه.
المفتاح مش بيفتح باب.
كلير سألته
أمال بيفتح إيه؟
توماس أشار إلى الكمبيوتر.
حساب.
الضابط قرب من الشاشة.
ظهر مربع يطلب رمزًا من ستة أرقام.
كلير بصت للمفتاح.
ثم للملف.
ثم قالت
التاريخ.
كتبت تاريخ الصورة.
ظهر
خطأ.
حاولت مرة ثانية بتاريخ اختفاء والدها.
خطأ.
توماس قال
والدك ماكانش بيستخدم تواريخ.
كلير فكرت.
ثم قالت
رقم الحساب.
كتبت
17.
خطأ.
دانيال فجأة قال
مش رقم الحساب.
كلير بصت له.
أمال إيه؟
دانيال أشار إلى اسم والدها المكتوب في التقرير.
الأحرف الأولى.
كلير كتبت الأحرف.
الشاشة أضاءت.
وظهر مجلد واحد.
اسمه
BENNETT
كلير ضغطت عليه.
ظهرت عشرات الملفات.
لكن أول ملف كان بعنوان
إلى ابنتي كلير عندما تصبحين مستعدة.
كلير ما قدرتش تضغط عليه.
إيديها بدأت ترتعش.
ثم قالت
ده مستحيل.
توماس رد
لا.
إزاي؟
لأن والدك كتب الرسالة دي قبل اختفائه بأسبوع.
كلير بصت للشاشة.
ثم ضغطت على الملف.
ظهر سطر واحد فقط
كلير، لو إنتِ بتقري الكلام ده، يبقى عيلة ميرسر حاولت تخليكي تصدقي إنك دخلتي حياتهم بالصدفة.
كلير حبست نفسها.
ظهر سطر جديد
لكن الحقيقة إنهم كانوا مستنيينك من زمان.
ثم انطفأت الشاشة فجأة.
وفي نفس اللحظة
رن هاتف كلير.
رقم مجهول.
ردت.
لم تسمع إلا جملة واحدة
ما تسمعيش باقي الرسالة قدام دانيال.
ثم انقطع الاتصال كلير فضلت ماسكة الموبايل على ودنها حتى بعد ما المكالمة انتهت.
دانيال قرب منها.
مين كان؟
كلير بصت له، لكن ما جاوبتش.
الجملة اللي سمعتها كانت بتتكرر في دماغها
ما تسمعيش باقي الرسالة قدام دانيال.
إيميلي لاحظت ارتباكها.
مين اتصل؟
كلير قالت
رقم مجهول.
توماس قرب من الكمبيوتر.
الرسالة لسه موجودة؟
الشاشة رجعت تشتغل فجأة.
ظهر ملف والد كلير مرة تانية.
لكن المرة دي كان فيه سطر جديد.
الجزء الثاني لا يُفتح إلا بعد إدخال اسم الشخص الذي خان والدك.
كلير بصت للجميع.
ريتشارد.
فيكتوريا.
دانيال.
إيميلي.
توماس.
كل واحد فيهم ممكن يكون المقصود.
قالت
وإحنا هنكتب اسم مين؟
توماس رد
والدك ماكانش بيثق في الأسماء.
أمال؟
كان بيثق في الأرقام.
كلير فتحت الملف القديم.
بدأت تراجع الأرقام والتواريخ بسرعة.
فجأة لاحظت حاجة.
كل التحويلات المشبوهة كانت بتتكرر في يوم معين من كل شهر.
اليوم السابع عشر.
قالت
سبعتاشر.
دانيال بص لها.
إيه؟
كل العمليات المهمة كانت يوم 17.
إيميلي قالت
والمفتاح رقمه 17.
توماس هز رأسه.
والدك كان بيستخدم الرقم ده كإشارة.
كلير كتبت
17
ثم ظهر مربع جديد
أدخل اسم الشخص الذي كان يجب ألا تثق به.
كلير سكتت.
دانيال قال
يمكن المقصود والدي.
ريتشارد بص له بحدة.
متدخلنيش في الموضوع.
كلير قربت من الشاشة.
وبدأت تفكر.
والدها كان يعرف ريتشارد.
لكن الرسالة كانت موجهة لها هي.
ولو كان المقصود شخصًا من عيلة ميرسر
ليه كتب أبوها
لا تثقوا في حساب 17؟
وفجأة افتكرت حاجة.
في أول زيارة، فيكتوريا قالت جملة غريبة
إنتِ أحلى من آخر واحدة دانيال كان مرتبط بيها بجد.
لكن دانيال وقتها ما اعترضش.
كلير بصت له.
مين كانت؟
دانيال اتوتر.
مين؟
آخر واحدة كنت مرتبط بيها بجد.
فيكتوريا قالت بسرعة
الموضوع ده ملوش لازمة.
كلير ردت
بالنسبة لي بقى له لازمة.
دانيال سكت.
إيميلي بصت للأرض.
ثم قالت
اسمها سارة.
كلير سألت
حصل لها إيه؟
دانيال رد
سافرت.
إيميلي هزت رأسها.
لأ.
كلير بصت لها.
أمال؟
إيميلي قربت منها وهمست
سارة كانت أول واحدة تكتشف الحسابات.
ثم أضافت
وبعدها اختفت من حياتنا فجأة.
ريتشارد صرخ
إيميلي!
لكنها كملت
وقبل ما تختفي قالت لي جملة واحدة.
كلير سألت
إيه؟
إيميلي بصت للكمبيوتر.
قالت لو كلير دخلت البيت ده يومًا، قولي لها إن أبوها ماكانش هو أول واحد حاول يكشفهم.
كلير رجعت تبص للشاشة.
اسم سارة بدأ يتشكل في خانة الإدخال.
لكنها ما ضغطتش Enter.
لأنها فجأة سمعت صوتًا من فوق.
صوت باب بيتفتح.
ثم خطوات بطيئة بتنزل السلم.
الضابط رفع سلاحه.
توماس قال
محدش يتحرك.
الخطوات قربت.
ثم ظهر شخص عند آخر السلم.
كلير اتجمدت.
لأن الشخص اللي نزل
كان سارة.
لكن المفاجأة الأكبر كانت في إيدها.
كانت ماسكة صورة قديمة لكلير وهي طفلة.
وقالت
أنا ما اختفيتش يا كلير.
ثم رفعت الصورة.
أنا كنت بحاول أوصل لك قبل ما يوصلوا لك كلير فضلت واقفة مكانها، مش قادرة تنطق.
سارة نزلت آخر درجة ببطء، وحطت الصورة فوق المكتب.
قبل ما تسألي أنا فين كنت كل السنين دي لازم تعرفي إن أبوكي هو اللي طلب مني أختفي.
كلير قربت منها.
ليه؟
سارة بصت ناحية ريتشارد.
لأنه اكتشف إن حد من جوه الشركة كان بيسرب كل تحركاته.
ريتشارد قال بغضب
كلامك ملوش دليل.
سارة ردت بهدوء
عشان كده أنا جبت الدليل.
فتحت حقيبتها وطلعت دفتر صغير قديم.
حطته قدام كلير.
ده دفتر والدك.
كلير لمسته بإيد مرتعشة.
على أول صفحة كان مكتوب بخط والدها
الأرقام لا تكذب لكن الناس ممكن تستخدمها علشان تخفي الحقيقة.
قلبت الصفحة.
كانت فيها أسماء شركات، أرقام حسابات، وتواريخ.
وفي منتصف الصفحة دائرة كبيرة حوالين اسم واحد.
MERCER FAMILY TRUST
كلير رفعت عينيها.
الصندوق العائلي؟
سارة هزت رأسها.
كان بيتستخدم لنقل ملكيات وأموال بين شركات مختلفة.
إيميلي قالت
واسمك كان موجود؟
اسمي؟ لا.
سارة بصت لكلير.
اسم والدك كان موجود.
كلير قلبت الصفحات بسرعة.
وفجأة لقت صفحة ممزقة.
مكانها كان فيه أثر دباسة قديم.
فين الصفحة دي؟
سارة قالت
اتشالت قبل ما الدفتر يوصلني.
مين شالها؟
سارة سكتت.
ثم قالت
الشخص اللي كان أقرب واحد لوالدك وقتها.
كلير بصت ناحية توماس.
توماس ما اتحركش.
ريتشارد قال
قولي الحقيقة يا سارة.
سارة ردت
الحقيقة إن والد كلير كان فاكر إن الخطر جاي من داخل الشركة.
ثم أشارت إلى توماس.
لكنه كان غلطان.
كل العيون اتجهت لتوماس.
كلير رجعت خطوة.
إنت؟
توماس هز رأسه.
لو كنت أنا اللي خان والدك، ماكنتش رجعت هنا الليلة.
سارة قالت
هو مش الخاين.
كلير اتنهدت.
أمال مين؟
سارة فتحت
تم نسخ الرابط