المليونير اطلق حكايات زيزي

لمحة نيوز


لأن كلاريس ما كانتش عايزة الحقيقة تظهر بالطريقة دي.
دي حياتي وبناتي!
رد بهدوء
وأنا عارف.
ثم مد لي الفلاشة.
لكن قبل ما تشوف الفيديو لازم تعرف حاجة.
أخدتها منه.
إيه؟
قال
البنت اللي كلاريس كانت بتدور عليها
وسكت لحظة.
ثم قال
مش البنت اللي فاكر إنها تكون أخت بناتك.
حسيت إن الدنيا وقفت.
أمال مين؟
بص دانيال ناحية الباب.
اسأل لويزا.
رجعت للممر.
لكن لويزا ما كانتش موجودة.
فتشنا القصر كله.
لا أثر لها.
إلا إن على مكتب كلاريس كان فيه ظرف جديد.
فتحته.
جواه ورقة واحدة بخط لويزا
أنا آسفة لكن الوقت جه تعرف إن كل اللي قلتهولك عن سبب وجودي هنا كان جزءًا من الحقيقة فقط.
وتحتها عنوان لمكان خارج المدينة.
وفي آخر السطر
تعال لوحدك لأن لو جبت حد معاك، مش هتشوف الحقيقة كاملة حطيت الورقة على المكتب وأنا مش قادر أستوعب اللي بيحصل.
لويزا اختفت.
ودانيال عنده معلومات أكتر مما بيقول.
وماريانا عارفة سر من سنين.
والبنات بقوا في نص حاجة أكبر منهم.
لكن أكتر حاجة خوفتني كانت آخر جملة في الورقة
تعال لوحدك.
كنت على وشك أخرج، لكن إيزابيلا مسكت إيدي.
بابا متروحش.
نزلت لمستواها.
ليه؟
بصتلي بخوف.
ماما كانت بتقول إن لما حد يقولك تعال لوحدك، متروحش.
اتجمدت.
إمتى قالتلك كده؟
قبل ما تدخل المستشفى.
بصيت لماريانا.
وشها اتغير.
إنتِ كنتي موجودة؟
هزت رأسها.
أيوه.
وسمعتيها؟
سمعتها وهي بتقول نفس الجملة.
ليه ما قولتيليش؟
ماريانا سكتت.
فقلت
خلاص. محدش هيروح لوحده.
بعد ساعة، وصلنا للمكان المكتوب في الورقة.
كان مبنى قديم تابع لمؤسسة طبية مهجورة من سنين.
دانيال أصر ييجي معايا.
ومدير الأمن وقف بعيد يراقب المكان.
دخلنا.
الغبار كان في كل مكان.
وفي نهاية ممر طويل، لقينا باب عليه رقم
17.
دانيال بص لي.
نفس الرقم.
فتحت الباب.
كانت أوضة أرشيف.
ملفات قديمة فوق بعضها.
وفجأة لقيت صندوق خشب صغير.
فتحته.
كان فيه ملف باسم
كلاريس ريتشاردز.
فتحت الملف.
أول ورقة كانت تقريرًا طبيًا.
لكن بعدها لقيت مستندًا قديمًا جدًا.
فيه أسماء ثلاث أطفال.
اسمين منهم كانوا أسماء بناتي.
والاسم الثالث
كان اسم طفلة عمري ما سمعته قبل كده.
إيلينا.
دانيال قال
دي هي.
بصيت له.
مين إيلينا؟
قال
الطفلة اللي كلاريس كانت بتحاول توصل لها.
قلبت الورقة.
لقيت صورة صغيرة لطفلة رضيعة.
وعلى ظهر الصورة تاريخ قديم.
ثم لقيت ورقة أخرى.
لكن قبل ما أقرأها
سمعنا صوت باب الأرشيف بيتقفل.
جريت ناحية الباب.
كان مقفول.
دانيال حاول يفتحه.
حد قفل علينا!
وبعدين سمعنا صوت من السماعة القديمة في سقف الغرفة.
صوت امرأة.
هادئ جدًا.
ريكاردو
وقفت مكاني.
الصوت كان مألوفًا.
قريبًا جدًا.
لكن مستحيل.
لأن صاحبته كانت ميتة.
كان صوت كلاريس.
لو وصلت للغرفة دي، يبقى أخيرًا عرفت إن لويزا كانت بتقول الحقيقة.
دانيال بص لي بصدمة.
والصوت أكمل
لكن لويزا ما كانتش بتحمي البنات من الشخص اللي إنت فاكره.
سكت التسجيل ثواني.
ثم قالت كلاريس
كانت بتحميهم مني أنا.
شهقت.
دانيال همس
التسجيل ده إمتى اتعمل؟
الصوت استمر
لأن قبل وفاتي بأيام، اكتشفت إن واحدة من البنات الثلاثة
توقف الصوت.
ثم عاد فجأة
مش بنتي.
انطفأت السماعة.
وبعد ثواني
اشتغل جهاز تسجيل صغير على المكتب.
وظهر عليه عداد بدأ يعد
10 9 8
دانيال صرخ
لازم نخرج حالًا!
لكن قبل ما يوصل للصفر، انفتح الباب لوحده.
وكانت واقفة وراءه
لويزا.
لكنها لم تكن وحدها.
كانت تمسك بيد امرأة مسنة.
والمرأة أول ما شافتني قالت
أنا آخر شخص شاف كلاريس قبل ما تموت.
ثم مدت لي صورة قديمة وقالت
وأنا الوحيدة اللي تعرف أي واحدة من بناتك هي إيلينا المرأة فضلت واقفة قدامنا، والصورة في إيدها بتترعش.
بصيت للصورة.
كانت صورة قديمة لثلاث بنات رضيعات في نفس المستشفى.
قلبي وقع.
إنتِ بتقولي إن واحدة من بناتي اسمها إيلينا؟
الست هزت رأسها.
مش بالضبط.
أمال إيه؟
بصت للويزا، وبعدين قالت
إيلينا كانت طفلة تانية.
سكتُّ.
يعني إيه؟
لويزا قالت بهدوء
كلاريس ما كانتش بتدور على واحدة من بناتك.
تنفست براحة للحظة.
لكن المرأة كملت
كانت بتدور على الطفلة اللي اتبدلت مع واحدة منهم.
رجعت خطوة.
مستحيل.
للأسف حصل.
دانيال سأل
وإنتِ كنتِ فين وقتها؟
ردت
كنت مسؤولة عن الأرشيف الطبي في المستشفى.
ثم فتحت الملف اللي كان في إيدي.
اللي حصل ما كانش خطأ بسيط. كان فيه ملفين اتحركوا من مكانهم في نفس اليوم.
قلبت الورقة.
كان فيه توقيع قديم.
بصيت للاسم.
ماريانا.
اتجمدت.
ماريانا؟!
لويزا قالت بسرعة
ماريانا كانت بتشتغل في المستشفى قبل ما تشتغل عند كلاريس.
فجأة فهمت ليه كانت ماريانا تعرف كل التفاصيل.
لكن السؤال الأكبر كان
ليه ماريانا كانت تخفي الحقيقة عني؟
المرأة قالت
لأنها وعدت كلاريس.
وعدتها بإيه؟
بصت ناحية لويزا.
إنها تحمي البنت اللي اتبدلت.
لويزا نزلت عينيها.
قلت
مين البنت؟
المرأة قربت مني.
قبل ما أقولك، لازم تعرف إن تحليل ال اتعمل بالفعل.
تجمدت.
مين عمله؟
كلاريس.
إمتى؟
قبل وفاتها بشهر.
مدت لي ظرفًا أبيض.
وده هو التقرير.
فتحت الظرف بإيد مرتعشة.
كان فيه أسماء بناتي الثلاثة.
لكن أمام اسم واحدة منهم، كانت النتيجة مختلفة.
رفعت عيني.
مين؟
المرأة قالت
إيزابيلا.
حسيت إن رجلي مش شايلاني.
إيزابيلا كانت بنتي الصغيرة.
البنت اللي عاشت قدامي كل السنين دي.
البنت اللي كانت أول واحدة تناديني بابا بعد وفاة كلاريس.
قلت
التقرير بيقول إيه؟
المرأة ردت
بيقول إن إيزابيلا مرتبطة بيولوجيًا بك وبكلاريس.
سكتُّ.
أمال فين المشكلة؟
المرأة أشارت للصفحة الأخيرة.
المشكلة مش في إيزابيلا.
قلبت الصفحة.
وكان هناك سطر واحد فقط
عينة أخرى مرتبطة بنفس رقم الملف.
رفعت رأسي.
عينة مين؟
المرأة قالت
طفلة اسمها إيلينا.
وفجأة، لويزا قالت
هي عايشة.
بصيت لها.
فين؟
سكتت لحظات.
ثم قالت
في نفس المدينة.
ومين عيلتها؟
لويزا بصت للمرأة العجوز.
المرأة ردت بدلًا منها
عيلتها هي العيلة اللي كلاريس كانت بتحاول تحميها منك.
اتصدمت.
مني أنا؟ ليه؟
المرأة مدت إيدها بورقة أخيرة.
اقرأ اسم الأب.
قرأت الاسم.
وسقطت الورقة من إيدي.
لأن الاسم المكتوب كان
ريكاردو موريس.
اسمي أنا.
لكن التاريخ الموجود على الورقة كان قبل زواجي من كلاريس بسنوات طويلة بصيت للورقة تاني، وبعدين رفعت عيني للمرأة.
ده اسمي بس التاريخ ده قبل ما أعرف كلاريس أصلًا. إزاي؟
المرأة ما جاوبتش فورًا.
لويزا قربت مني وقالت
عشان كده كلاريس ما كانتش عايزة تقولك الحقيقة بالطريقة دي.
حقيقة إيه؟
المرأة فتحت الملف، وطلعت مستند قديم جدًا.
الاسم الموجود هنا مش دليل إن إيلينا بنتك.
أمال ليه اسمي مكتوب؟
لأن المستشفى وقتها استخدمت بيانات خاطئة في سجل مؤقت. حصل خطأ في مطابقة الأسماء، وبعدها الخطأ اتنقل من سجل لسجل.
بصيت لها بعدم تصديق.
يعني كل اللي حصل بسبب ملف غلط؟
البداية كانت خطأ لكن بعد ما اكتشفوه، حد قرر يخبيه.
دانيال قال
وكلاريس اكتشفت ده قبل وفاتها.
لويزا هزت رأسها.
وعرفت كمان إن شخصًا ما كان بيحاول يستغل السجلات القديمة عشان يضغط عليها.
قلت
مين؟
قبل ما تجاوب، سمعنا صوت خطوات في الممر.
المرأة العجوز تجمدت.
هو وصل.
مين؟
لكن مفيش رد.
الباب اتفتح ببطء.
ودخلت ماريانا.
كانت ماسكة ملف كبير.
بصيت لها بغضب.
إنتِ كنتِ عارفة كل ده؟
قالت
عرفت جزء منه بس.
ليه خبّيتي عليا؟
دموعها نزلت.
لأن كلاريس طلبت مني أحمي البنات لحد ما تتأكد من الحقيقة.
مدت الملف ناحيتي.
وده آخر مستند وصل لها قبل وفاتها.
فتحته.
كان تقريرًا رسميًا لتصحيح السجل.
وفي آخر الصفحة توقيع كلاريس.
لكن جنب توقيعها كان فيه توقيع تاني.
توقيع الشخص اللي وافق على تعديل البيانات.
حدقت فيه.
كان الاسم مألوفًا جدًا.
أكتر مما كنت أتمنى.
رفعت عيني ببطء.
مستحيل
دانيال سأل
مين؟
أشرت للاسم.
مدير المستشفى وقتها هو نفسه الشخص اللي بقى المستشار القانوني لشركتي بعد وفاة كلاريس.
سكت الجميع.
لويزا قالت
وعشان كده كان عنده وصول لملفات الشركة وكان يعرف تفاصيل حسابات البنات.
فجأة فهمت.
كل الأحداث ما كانتش منفصلة.
السجلات القديمة.
حسابات البنات.
الهارد.
المفتاح رقم 17.
واختفاء لويزا.
كلها كانت بتوصل لنفس الشخص.
لكن ماريانا هزت رأسها وقالت
لسه في حاجة أهم.
إيه؟
فتحت آخر صفحة من الملف.
كان فيها سطر مكتوب بخط كلاريس
أنا اكتشفت مين غيّر السجلات لكن أخطر حاجة إن الشخص ده مش بيشتغل لوحده.
تحتها اسم واحد فقط.
قرأت الاسم.
واتسمرت مكاني.
لأن الاسم كان لشخص موجود داخل قصري طوال الوقت.
وفي اللحظة نفسها، وصلني إشعار على هاتفي.
رسالة من رقم مجهول
لو عايز بناتك يفضلوا بأمان ارجع القصر فورًا، ومتقولش لحد إنك عرفت الحقيقة.
ثم وصلت رسالة ثانية بعدها بثوانٍ
وأول شخص لازم تبعده عن البنات هو الشخص اللي بتثق فيه أكتر من أي حد قرأت الرسالتين أكتر من مرة، وحسيت إن إيدي بتبرد.
دانيال قرب مني.
مين بعتهم؟
ورّيته الشاشة.
قرأ الرسالة، وبعدها قال
متردش.
ليه؟
لأنه عايز يعرف إذا كنا هنفذ اللي بيقوله.
ماريانا قالت
لازم نرجع القصر.
بصيت لها.
وإنتِ ليه مصممة نرجع؟
اترددت.
عشان البنات هناك.
لويزا فجأة قالت
لأ البنات مش هناك.
لفيت لها.
إيه؟
أنا قبل ما أخرج من القصر أخدتهم معايا.
اتصدمت.
إنتِ عملتي إيه؟!
كانوا في مكان آمن.
فين؟
مش هقدر أقول.
لويزا!
قالت بهدوء
لو الشخص اللي بعت الرسالة بيراقبنا، أول حاجة هيعملها إنه يدور على البنات.
سكتُّ.
وبالرغم من خوفي، فهمت إنها كانت بتحاول تحميهم.
قلت
طيب مين الشخص اللي كلاريس كانت بتحذرني منه؟
لويزا بصت لماريانا.
ماريانا غمضت عينيها.
ثم قالت
المحامي.
محامي الشركة؟
أيوه.
دانيال قال
اسمه موجود في كل المستندات القديمة.
فتحت الملف بسرعة.
كان اسمه
فيكتور هاريس.
نفس الشخص اللي كان ماسك كل العقود القانونية للشركة من بعد وفاة كلاريس.
ونفس الشخص اللي كان يعرف تفاصيل الحسابات الخاصة بالبنات.
اتصلت به.
رد بعد الرنة الأولى.
أستاذ ريكاردو؟
صوته كان هادي جدًا.
قلت
محتاج أشوفك.
ضحك ضحكة خفيفة.
دلوقتي؟
أيوه.
أنا في مكتب الشركة.
سألته
وحدك؟
سكت ثانية.
ثم قال
تقريبًا.
قفلت المكالمة.
دانيال قال
واضح إنه عارف إننا بنشك فيه.
لكن قبل ما نتحرك، موبايلي رن تاني.
رقم مجهول.
فتحت الخط.
ما حدش اتكلم.
سمعت بس صوت طفلة.
صوت صغير جدًا.
بابا؟
تجمدت.
كان صوت إيزابيلا.
إيزابيلا؟!
جاء صوتها تاني
بابا أنا مش خايفة.
ثم انقطع الاتصال.
صرخت
لويزا! فين بنتي؟!
لويزا بصتلي بصدمة حقيقية.
مستحيل.
قوليلي فين!
قالت
أنا سيبت البنات في مكان محدش يعرفه غيري.
دانيال رد
واضح إن حد عرف.
ماريانا فجأة قالت
لأ.
بصينا لها.
إيه؟
قالت وهي بتبص للهاتف
دي مش إيزابيلا.
إنتِ متأكدة؟
أيوه.
إزاي؟
رفعت عينيها وقالت
لأن إيزابيلا عندها خوف من التحدث في الهاتف من بعد وفاة أمها ومبتردش على أرقام غريبة.
سكتنا.
ثم جاء إشعار جديد على الهاتف.
صورة.
فتحتها.
كانت صورة البنات الثلاثة.
قاعدين جنب بعض.
وفي الخلفية ساعة حائط.
بصيت للساعة.
وعرفت المكان.
كان بيتًا قديمًا أملكه في منطقة بعيدة، وما حدش يعرف عنه غير شخص واحد.
فيكتور هاريس.
رفعت عيني.
هو خدهم.
لويزا هزت رأسها.
لأ.
أمال مين؟
لويزا بصت للصورة طويلًا.
ثم قالت
الشخص اللي ورا كل ده مش فيكتور.
إنتِ عرفتيه؟
قالت
أيوه.
وبصوت مرتجف أضافت
هو الشخص اللي كلاريس كانت بتثق فيه لدرجة إنها كانت بتسيبه يدخل غرفة البنات من

تم نسخ الرابط