انا وابني حكايات زيزي

لمحة نيوز

الحق الحقيقي في البيت والأرض اللي حواليه، لكن فيه نسخة اتخبّت، ونسخة تانية اختفت.
بصيت للورق اللي في إيدي.
عقد الملكية كان موجود، وتوقيع تايلر كان موجود، لكن مفيش أي ذكر للوصية.
قلت لها
طب إيه علاقة أبويا بالوصية دي؟ هو ما كانش يعرف عيلة تايلر أصلًا قبل جوازنا!
ردت سارة
ده اللي كنتِ فاكرّاه.
الجملة دي وقعت عليّا زي الصاعقة.
يعني إيه؟
أبوكي كان يعرف والد تايلر من سنين طويلة، قبل ما إنتِ وتايلر تتقابلوا أصلًا. وكان بينهم اتفاق، لكن الاتفاق ده محدش في العيلة كان يعرف تفاصيله كاملة.
حسيت إني مش قادرة أستوعب.
أبويا، اللي كنت فاكرة إني عارفة عنه كل حاجة، كان مخبي علاقة قديمة بعيلة جوزي؟
وليه ما قالليش؟
وليه تايلر سكت كل السنين دي؟
قبل ما أقدر أسأل سؤال تاني، سارة قالت
فيه حاجة كمان لازم تعرفيها. الشخص اللي وقّع الورقة اللي معاكي ما كانش بيحاول يسرق البيت لنفسه. هو كان بيحاول يمنع بيع البيت لحد ما تظهر الوصية.
بصيت لمايكل بسرعة.
إنت قلت لي إن فيه حد كان بيحاول ياخد البيت!
مايكل هز راسه وقال
أنا قلت إن فيه أوراق كانت بتتجهز عشان البيت يخرج من ملكية العيلة. لكن لحد دلوقتي، ما قلتش إن الشخص اللي وقّع هو اللي دبّر الموضوع.
رجعت للمكالمة وقلت
سارة، إنتِ عارفة مين اللي بيحاول يبيع البيت؟
ردت
أيوه.
مين؟
سكتت.
وبعدين قالت
الشخص ده مش غريب عنكم. هو حد كان بيدخل بيتكم عادي، وبيتكلم مع والدك، وبيسأل عن أحوالكم. لكن قبل ما أقول اسمه، لازم تشوفي حاجة بنفسك.
سمعت صوت حركة عندها، وبعدها قالت
افتحي الجيب الصغير اللي جوه الظرف البني.
فتحت الظرف تاني، وبدأت أفتش فيه. لقيت جيب صغير متثبت من الداخل، ما كنتش واخدة بالي منه.
طلعت منه صورة قديمة بالأبيض والأسود.
الصورة كان فيها أربعة أشخاص واقفين قدام البيت القديم.
عرفت والد تايلر فورًا، وعرفت أبويا كمان، رغم إن شكله كان أصغر بكتير.
أما الشخص التالت، فكان رجل طويل، ملامحه مش واضحة أوي بسبب جودة الصورة.
والشخص الرابع كانت ست شايلة ملف كبير.
قلّبت الصورة، لقيت مكتوب على ظهرها بخط أبويا
اليوم اللي اتفقنا فيه إن الحقيقة تفضل مخفية لحد ما الولاد يكبروا.
قريت الجملة أكتر من مرة.
الولاد؟
أنا وتايلر؟
ولا كان فيه أطفال تانيين؟
سألت سارة، وصوتي بدأ يعلى من التوتر
مين الناس دول؟ وإيه اللي اتفقوا عليه؟
قالت
الرجل اللي جنب والد تايلر هو عمي، أخو جدي. أما الست اللي معاهم، فهي المحامية اللي كتبت الوصية الأصلية.
بصيت للصورة مرة تانية.
طب ليه أبويا موجود معاهم؟
ردت
لأنه كان الشاهد الوحيد من خارج العيلة اللي وافق يحتفظ بنسخة من الوصية، بعيد عن إيد أي حد ممكن يغيّر فيها أو يضيّعها.
حسيت إن الدنيا بتلف بيا.
أبويا كان شايل سر عيلة تايلر، وتايلر كان عارف، وسارة كانت عارفة، ومايكل كان معاه أوراق، وأنا الوحيدة اللي ما كنتش فاهمة أي حاجة!
لكن السؤال اللي كان بيوجعني أكتر من كل ده هو ليه كلهم اختاروا يخبوا الحقيقة عني أنا بالذات؟
قلت لسارة
أنا عايزة أعرف كل حاجة أول ما نوصل. مش هقبل إن حد يقرر عني إيه اللي ينفع أعرفه وإيه اللي لأ.
ردت بحزم
وده حقك. وعشان كده أنا هقابلك بنفسي.
وبعدين أضافت جملة خلتني أرجع أبص للصورة
بس خلي بالك من حاجة يا إيميلي... الشخص اللي في الصورة، واللي مش قادرة تعرفي ملامحه، هو الوحيد اللي لسه عايش وعارف مكان الوصية الأصلية.
رفعت الصورة قدام عيني، وحاولت أركز في ملامح الرجل.
وفجأة، لاحظت تفصيلة ما كنتش واخدة بالي منها قبل كده.
كان لابس خاتم فضة في إيده اليمين، عليه علامة صغيرة شبه المفتاح.
نفس العلامة الموجودة على المفتاح اللي كان جوه الظرف!
طلعت المفتاح من الظرف وقربته من الصورة.
العلامة كانت متطابقة تمامًا.
بصيت لمايكل وقلت
المفتاح ده بيفتح إيه؟
وشه اتغير، وبص ناحية الركاب قبل ما يرد.
كنت أتمنى إنك ما تكتشفيش المفتاح ده دلوقتي.
يعني إنت عارف هو بيفتح إيه؟
هز راسه ببطء.
أيوه. بس مش هقدر أقولك غير لما نتأكد إن المفتاح لسه بيفتح المكان اللي اتخبّت فيه الوصية.
وقبل ما أسأله عن المكان، سمعنا صوت تنبيه من مكبرات الطيارة، وبعده صوت تايلر
السيدات والسادة، هنبدأ إجراءات الهبوط خلال دقائق. برجاء التأكد من ربط الأحزمة.
وبعدها بثواني، وصلني منه إشعار على الموبايل.
رسالة قصيرة جدًا
إيميلي، مهما حصل بعد ما ننزل، ما تسلّميش المفتاح لأي حد... حتى لو الشخص ده قالك إنه جاي من طرف أبوكي.
فضلت باصة للرسالة، وبعدها رفعت عيني لمايكل.
لأنه في نفس اللحظة، مد إيده ناحيتي وقال
إيميلي، المفتاح ده لازم يكون معايا قبل ما نوصل.
اتراجعت بالكرسي لورا، وحطيت المفتاح في جيبي بسرعة.
ليه؟ تايلر لسه باعتلي إنه ما يتسلمش لأي حد!
مايكل اتنهد، وبصلي بجدية.
عشان تايلر مش عارف إن الشخص اللي بيدوّر على المفتاح عرف إنك معانا على الطيارة.
اتجمدت مكاني.
مين الشخص ده؟
مايكل فتح بقه عشان يرد، لكن قبل ما ينطق، ظهر إشعار جديد على شاشة موبايلي من رقم مجهول.
كانت صورة حديثة لماسون، متصورة من بعيد وهو قاعد جنبي على الطيارة.
وتحت الصورة جملة واحدة
لو عايزة ابنك يفضل بعيد عن المشاكل دي، سلّمي المفتاح أول ما تنزلي.
بصيت لابني، وبعدها للصورة اللي على الموبايل.
اللي بعت الرسالة ما كانش بس عارف إحنا فين...
ده كان قادر يصورنا من غير ما ناخد بالنا!
يتبع...
الجزء الرابع مين اللي كان بيراقب ابني على الطيارة؟ 
إيدي بدأت ترتعش وأنا ببص للصورة اللي وصلتني.
ماسون كان قاعد جنبي فعلًا، بنفس التيشيرت الأزرق اللي لابسه، ونفس الرسمة اللي حاططها على رجله عشان يديها لأبوه.
الصورة كانت متاخدة من ورا كتفه، يعني الشخص اللي صورها كان قريب مننا جدًا!
بصيت في الممر، وبعدها ناحية الكراسي اللي حوالينا، لكن محدش كان باين عليه إنه مهتم بينا.
حطيت الموبايل في شنطتي، وقلت لمايكل بصوت واطي
إنت لازم تقولي الحقيقة دلوقتي. مين اللي بيهددني؟ وإزاي عرف إن المفتاح معايا؟
مايكل بص على ماسون، وبعدها قرب صوته مني وقال
أنا مش هكدب عليكي، يا إيميلي. فيه شخص من العيلة كان بيتابع موضوع الوصية من سنين، ولما عرف إنك جاية على الرحلة دي، فهم إن تايلر قرر أخيرًا يواجه الماضي.
مين من العيلة؟
مش هقدر أقولك اسمه من غير دليل، لأن لو اتهمنا الشخص الغلط، ممكن نخسر الفرصة الوحيدة اللي عندنا عشان نلاقي الوصية.
عصبيتي زادت.
يعني أنا وابني بقينا في نص مشكلة إنتوا مخبيينها عني من سنين، ولسه بتقولي مش هقدر أقولك؟!
مايكل سكت، وبعدين قال
معاكي حق. بس فيه حاجة لازم تعمليها دلوقتي ما تفتحيش الظرف قدام أي حد تاني، وما ترديش على الرقم المجهول.
قبل ما أرد عليه، المضيفة عدّت من جنبنا، ولما شافت الظرف في إيدي، وقفت لحظة زيادة عن الطبيعي.
ابتسمت وقالت
كل حاجة تمام يا مدام؟ محتاجة أي مساعدة؟
قلت لها
لا، شكرًا.
لكن وأنا بحط الورق في شنطتي، لاحظت إنها بصت للمفتاح اللي كان ظاهر من جيبي، وبعدها كملت طريقها.
يمكن تكون صدفة.
لكن بعد الرسالة اللي وصلتني، بقيت أشك في كل حركة حواليا.
بعد شوية، الطيارة بدأت تنزل تدريجيًا، والركاب رجعوا يربطوا أحزمتهم.
ماسون كان فرحان، وفضل يبص من الشباك وهو بيقول
ماما، بصي! إحنا قربنا نوصل! هو بابا هيستنانا عند باب الطيارة؟
ابتسمت له بالعافية.
مش عارفة يا حبيبي، بس أكيد هنعرف أول ما ننزل.
وبينما هو مشغول بالمنظر، فتحت موبايلتي بسرعة وكتبت لتايلر
وصلتني صورة لماسون، وفيه حد بيهددني عشان المفتاح. لازم تقولي مين الشخص اللي بتتكلم عنه.
فضلت مستنية الرد.
ثواني.
دقيقة.
دقيقتين.
مفيش أي رد.
بعت رسالة تانية
تايلر، أنا مش هقدر أحمي ابننا لو فضلت مخبي عني الحقيقة.
المرة دي، الرد وصل بسرعة.
أنا مش مخبي عنك عشان مش واثق فيكي. أنا كنت بحاول أبعدك عن خطر ملوش علاقة بيكي في البداية. أول ما ننزل، خليكي مع مايكل لحد ما أوصل لكم.
قرأت الرسالة، ووقفت عند جملة واحدة
ملوش علاقة بيكي في البداية.
يعني إيه في البداية؟
هل الموضوع بقى له علاقة بيا دلوقتي بسبب أبويا؟ ولا فيه حاجة تانية محدش قالهالي؟
كتبت له
إيه اللي اتغير؟
لكن قبل ما يبعت الرد، الطيارة لمست أرض المطار، والركاب بدأوا يصفقوا بهدوء بعد الهبوط الآمن.
ماسون صفق معاهم بحماس، وقال
بابا نجح! بابا وصلنا بالسلامة!
بصيت له، وحسيت بغصة في حلقي.
الولد ده كان فاكر إن الرحلة دي هتبقى أجمل مفاجأة في حياته، وما كانش يعرف إننا نازلين من الطيارة ومعانا أسرار ممكن تغيّر حياتنا كلنا.
أول ما وصلنا للبوابة، موبايلتي رن.
المرة دي كان تايلر بنفسه.
رديت بسرعة
إنت فين؟
قال
أنا لسه بخلّص الإجراءات. اسمعيني، ما تخرجيش من بوابة الوصول الرئيسية. فيه عربية هتيجي تاخدكم من الممر الجانبي.
سألته بقلق
ليه الممر الجانبي؟ وإيه اللي بيحصل؟
رد
عشان مش عايز أي حد يقابلكم قبل ما أكون معاكي.
بصيت لمايكل، لقيته سمع الكلام ووشه اتغير.
قلت لتايلر
مايكل بيقول إن فيه حد بيراقبنا، وإنت بتقول إن فيه حد ممكن يقابلنا. هو مين اللي المفروض أخاف منه؟
تايلر سكت لحظة، وبعدها قال
إيميلي، أنا عارف إنك متضايقة، ومن حقك تعرفي كل حاجة. بس مش على التليفون. استنيني عشر دقايق بس.
قفلت المكالمة، وبدأنا نمشي ناحية الممر اللي قال عليه.
مايكل كان ماشي قدامي بخطوات سريعة، وأنا ماسكة إيد ماسون وبحاول ما أبينش له خوفي.
لكن قبل ما نوصل للمخرج الجانبي، شفت ست واقفة جنب عمود، لابسة معطف بيج، وماسكة ملف أسود.
كانت بتبص في اتجاهنا، وأول ما عيني جت في عينها، اتحركت ناحيتنا.
مايكل وقف فجأة.
الست قربت، وقالت
إيميلي؟
رديت بحذر
أيوه، حضرتك مين؟
طلعت بطاقة من شنطتها، ومدتهالي.
اسمي جوليا هاريس، محامية. والدك كان موكلي قبل وفاته، وطلب مني أوصلك مستندات لو حصلت ظروف معينة.
بصيت للبطاقة، وبعدها لها.
أبويا كان عنده محامية؟
قالت
أيوه، وفيه ورق لازم تشوفيه بنفسك. لكن قبل ما أديهولك، محتاجة أتأكد من حاجة.
سألتها
إيه هي؟
بصت لمايكل، وبعدها رجعت بصتلي.
المفتاح اللي معاكي... هل عليه علامة شبه مفتاح صغير محفور في الفضة؟
قلبي دق بعنف.
مايكل اتدخل بسرعة
جوليا، مش هنا. مش قدام الناس.
لكنها ما بصتلوش حتى.
فضلت مستنية إجابتي.
وفي اللحظة دي، افتكرت تحذير تايلر ما تسلّميش المفتاح لأي حد، حتى لو قال إنه جاي من طرف أبوكي.
قلت لها
ليه بتسألي عن المفتاح؟
جوليا فتحت الملف الأسود، وطلعت منه صورة قديمة لنفس المفتاح.
لأن المفتاح ده كان مع والدك يوم ما سلّمني آخر مستند في القضية. ومن غيره، مش هنقدر نوصل للمكان اللي خبّى فيه النسخة الأصلية من الوصية.
مديت إيدي ناحية الصورة، لكن ما أخدتهاش منها.
طب إنتِ ليه ما اتواصلتيش معايا من زمان؟
جوليا ردت
لأن والدك طلب مني ما أكشفش الموضوع إلا لو حصلت محاولة لبيع البيت، أو لو ظهرت مستندات جديدة تثبت إن الوصية اتغيّرت.
بصيت لمايكل.
كان ساكت، لكن ملامحه بتقول إنه يعرف أكتر بكتير مما اعترف بيه.
سألته
إنت كنت عارف إن فيه محامية بتدور على المفتاح؟
مايكل رد
كنت عارف إن جوليا موجودة في القضية، لكن ما كنتش عارف إنها هتكون هنا النهارده.
جوليا قفلت الملف وقالت
إحنا لازم نمشي من هنا. فيه شخص تاني بيدور على نفس المستندات، ولو وصل لنا قبل ما نعرف مكان الوصية، ممكن كل الأدلة تضيع.
في اللحظة دي، موبايلتي اهتز تاني.
رسالة جديدة من الرقم المجهول.
ما تصدقيش المحامية. اسأليها ليه احتفظت برسالة والدك كل السنين دي، وليه ما نفذتش طلبه إلا بعد وفاته.
رفعت عيني لجوليا.
إنتِ قلتي إن أبويا طلب منك توصليلي المستندات لو حصلت ظروف معينة. طيب، ليه استنيتي لحد دلوقتي؟
لأول مرة، ملامحها اتغيرت.
نزلت عينيها للحظة، وبعدها فتحت الملف من جديد، وطلعت ظرف أبيض صغير.
لأن الرسالة اللي كتبها والدك ليا ما كانتش بتقول إني أسلّمك المستندات بمجرد ما البيت يتعرض للبيع.
سألتها
أمال كانت بتقول إيه؟
جوليا بصتلي مباشرة وقالت
كان فيها شرط واحد. لو الشرط ده اتحقق، يبقى لازم أسلّمك الرسالة بنفسي، حتى لو ده معناه إن سر قديم هيتكشف قدام العيلة كلها.
فتحت الظرف، وطلعت ورقة مكتوبة بخط أبويا.
عرفت خطه فورًا.
كان كاتب
إلى ابنتي إيميلي، لو وصلتك الرسالة دي، فده معناه إن الشخص اللي وثقت فيه سنين طويلة قرر أخيرًا يتحرك. لكن قبل ما تثقي في أي حد، لازم تعرفي إن الحقيقة مش موجودة في البيت القديم وحده... الحقيقة موجودة كمان في شهادة ميلادك.
قريت آخر جملة أكتر من مرة.
شهادة ميلادي؟!
رفعت عيني لجوليا، وصوتي خرج بالكاد مسموع
إيه علاقة شهادة ميلادي بالوصية؟
جوليا بصت لمايكل، وبعدها قالت
لأن والدك اكتشف قبل وفاته إن فيه خطأ في البيانات اللي اتسجلت يوم ميلادك، والخطأ ده لو اتصحح، ممكن يغيّر فهمنا لكل اللي حصل في القضية.
في اللحظة دي، سمعت صوت ماسون وهو بيشد إيدي
ماما، هو الراجل اللي هناك ده مش بابا؟
لفيت بسرعة ناحية المكان اللي بيشاور عليه.
كان تايلر واقف على بعد خطوات، ووشه متغير، وفي إيده ملف أزرق.
لكن اللي خلاني أتجمد مكاني مش ظهوره.
اللي خلاني أتجمد هو الشخص اللي كان واقف جنبه... أبويا!
نفس ملامحه، نفس شعره، ونفس الطريقة اللي كان بيقف بيها وهو ماسك عصايته.
مع إن أبويا مات من شهور، وشفت بنفسي إجراءات دفنه!
فضلت باصة للرجل، مش قادرة أتحرك أو حتى أصرخ.
وتايلر، أول ما شافني،
تم نسخ الرابط