بعد 7سنين حكايات زيزي

لمحة نيوز

متأكد؟
سكت لحظات، وبعدها وشه اتغير تمامًا.
قفل المكالمة، وبصلي.
الدكتور ريتشارد كولنز اختفى من بيته من ساعتين. كل أوراقه اتشالت، والمكان فاضي.
حطيت إيدي على بقي.
يعني هرب؟
رد
أو حد خلاه يختفي.
وقبل ما نقدر نفكر في احتمال تاني، سمعنا صوت خبط على الباب.
إيثان أشارلي أسكت، وراح ناحية الباب بحذر.
بص من العين السحرية، وبعدها فتحه ببطء.
كان فيه ظرف أبيض على الأرض، مفيش عليه اسم ولا عنوان.
إيثان انحنى وأخده، وفتحه.
جواه صورة قديمة من المستشفى، وأنا قاعدة جنب سرير صغير في حضانة الأطفال، وبعدها ورقة مكتوب عليها
لو عايز تعرف الحقيقة عن ابنك، اسأل كلير عن اللي حصل قبل الولادة بثلاثة أيام.
حسيت إن قلبي وقف.
إيثان رفع عينيه ناحيتي.
قبل الولادة بثلاثة أيام؟ إيه اللي حصل يا كلير؟
حاولت أتكلم، لكن الكلمات ما خرجتش.
لأن قبل ولادة آدم بثلاثة أيام، حصلت حاجة فعلًا
حاجة عمري ما حكيتها لأي حد.
في الليلة دي، حد خبط على باب شقتي، ولما فتحته لقيت الدكتور ريتشارد كولنز واقف، ومعاه ملف طبي، وطلب مني أمضي على ورقة قال إنها ضرورية عشان يكملوا علاج ابني بعد الولادة.
أنا كنت مرعوبة، وتعبانة، ومش فاهمة كل المصطلحات الطبية المكتوبة قدامي.
لكني فاكرة كويس إنه قاللي
يا كلير، لو بتحبي ابنك، لازم تمضي هنا. وممنوع تحكي لأي حد عن الورقة دي، حتى لو كان إيثان نفسه.
وقتها مضيت.
ومشفتش الورقة تاني أبدًا.
بصيت لإيثان، وقلتله الحقيقة أخيرًا
أنا مضيت على ورقة قبل ما آدم يتولد بثلاثة أيام لكن الدكتور رفض يديني نسخة منها، وقاللي إن ده إجراء طبي عادي.
إيثان قرب مني، وصوته بقى حاد
وإنتِ مش فاكرة كان مكتوب فيها إيه؟
هزيت راسي.
لأ بس فاكرة إن الدكتور قاللي جملة غريبة قبل ما يمشي.
قالك إيه؟
بصيت للصورة اللي في إيده، ودموعي نزلت.
قاللي مهما حصل بعد الولادة، أوعي تسمحي لأي حد ياخد ابنك منك.
إيثان سكت تمامًا.
وبعدين بص للصورة مرة تانية، وقلبها على ضهرها.
كان فيه توقيع صغير في الركن، وتاريخ مكتوب بخط إيد مختلف.
التاريخ كان قبل وفاة والده بيوم واحد فقط.
وتحت التاريخ، كان فيه اسم الشخص اللي وافق على الإجراء الطبي.
مش اسم الدكتور ريتشارد كولنز
ولا اسم أي حد من المستشفى.
كان اسم إيثان هيل نفسه!
اتراجعت لورا وأنا مش مصدقة عيني.
إنت إنت كنت تعرف يا إيثان؟!
إيثان فضل باصص للتوقيع، ووشه فقد لونه.
أنا عمري ما شفت الورقة دي قبل النهارده.
وبعدين رفع عينيه ليا وقال
لكن التوقيع ده فعلًا توقيعي.
في اللحظة دي، سمعنا صوت آدم جاي من أوضته
مامي! أنا لقيت حاجة تانية في العلبة!
جرينا عليه.
كان ماسك ورقة صغيرة مطوية، واضح إنها كانت مخبية تحت البطانة الداخلية للعلبة الزرقا.
أخدتها منه وفتحتها.
كان مكتوب فيها بخط أمي
إيثان، لو اكتشفت إن توقيعك موجود على ورقة المستشفى، متتهمش كلير لأن أبوك استخدم توقيعك من غير علمك، وكان بيجهّز لخطة أكبر بكتير من مجرد إبعادكم عن بعض.
وتحت الجملة، كان فيه عنوان قديم، واسم مكان واحد
مخزن هيل رقم ١٢.
إيثان رفع راسه فجأة.
المخزن ده اتقفل من سبع سنين، ومحدش دخله من يوم وفاة أبويا.
بصيتله وقلت
يمكن جواه الإجابة اللي بندور عليها.
لكنه هز راسه ببطء، وقال
لأ يا كلير مش بس الإجابة.
وبعدين بص للصورة اللي في إيده، وأضاف
المخزن ده كان المكان اللي أبويا بيحتفظ فيه بالملفات اللي ممنوع أي حد يعرف عنها حاجة.
وفجأة، وصلته رسالة على موبايله من رقم مجهول.
فتحها، وقرأها في صمت.
وبعدين مدلي الموبايل.
كانت الرسالة قصيرة جدًا
متروحش مخزن ١٢. لو دخلته، هتعرف مين اللي كان مسؤول عن ملف ابنك وهتكتشف إن الشخص ده موجود في بيتك من أول يوم رجعت فيه كلير.
رفعت عيني لإيثان ببطء.
هو كمان كان بيبصلي.
لأن في اللحظة دي، فهمنا إن الخطر مش جاي من شخص مجهول بعيد عننا
الخطر ممكن يكون من حد إحنا بالفعل وثقنا فيه.
لكن مين الشخص اللي دخل بيت إيثان من أول يوم رجعت فيه كلير؟ وليه كان مستني اللحظة دي بالذات عشان يهددهم؟ 
يتبع
الجزء الخامس الخاين اللي كان عايش وسطهم! 
إيثان فضل باصص للرسالة على موبايله، وملامحه اتغيرت بشكل عمري ما شفته قبل كده.
الراجل اللي شيكاغو كلها بتخاف منه، واللي مجرد مكالمة منه كانت كفاية تقلب حياة ناس كتير، كان واقف في أوضتي الصغيرة، مش عارف يثق في مين!
رفع عينيه ناحيتي وقال
كلير، عايزك تفتكري كل شخص دخل حياتك من ساعة ما رجعتي شيكاغو. أي حد سأل عن آدم، أي حد حاول يساعدك، أي حد ظهر فجأة واختفى.
فكرت شوية، وبعدين قلتله
أنا حياتي بسيطة يا إيثان. بشتغل في محطة البنزين، وبرجع البيت. مفيش حد بيدخل حياتنا أصلًا.
سكت لحظة، وبعدها افتكرت حاجة.
استنى فيه شخص واحد.
إيثان قرب مني بسرعة.
مين؟
مارثا، جارتنا القديمة. من حوالي شهرين، قالتلي إنها تعرف جمعية بتساعد الأطفال اللي عندهم إعاقات بصرية، وإن فيه دكتور متخصص ممكن يشوف آدم من غير مقابل.
إيثان سألني بتركيز
ورحتي للدكتور ده؟
هزيت راسي.
لأ. مارثا اختفت بعدها بكام يوم، ولما سألت عنها، صاحب العمارة قاللي إنها سابت الشقة ومشيت من غير ما تقول لحد.
إيثان طلع موبايله واتصل برجاله.
عايز عنوان مارثا بالكامل، وأسماء كل الناس اللي كانت بتتعامل معاها. ومحدش يواجه أي حد قبل ما أعرف هي فين.
قفل المكالمة، وبعدين بص لآدم، اللي كان قاعد على سريره بيلعب بالعربية الصغيرة بتاعته.
سألني بصوت هادي
كلير، آدم عمره ما راح لدكتور عيون متخصص؟
رديت وأنا بحاول أسيطر على دموعي
راح كتير. لكن كل مرة كانوا بيقولوا إن حالته صعبة، وإن مفيش علاج مضمون.
إيثان نزل لمستوى آدم، وقاله بلطف
يا آدم، ينفع أسألك سؤال؟
آدم ابتسم.
اتفضل.
إنت نفسك تشوف الدنيا بعينيك؟
آدم سكت شوية، وبعدها قال
أيوه، طبعًا. نفسي أشوف شكل مامي، وأعرف لون البحر، وأشوف النجوم اللي هي بتحكيلي عنها كل ليلة.
إيثان لف وشه بعيد للحظة.
ولما رجع بص لآدم، كانت عينيه مليانة دموع حاول يخبيها.
قاله
هنحاول نعرف كل حاجة ممكن تساعدك يا بطل. بس لازم نوعد بعض إننا مش هنصدق أي حد قبل ما نتأكد من كلامه.
آدم مد إيده الصغيرة ناحيته.
وعد؟
إيثان مسك إيده برفق.
وعد.
وقتها حسيت بحاجة غريبة.
لأول مرة من سبع سنين، شفت إيثان مش كرجل غني ولا زعيم مافيا، لكن كأب كان محروم من ابنه من غير ما يعرف.
ومع ذلك، كان جوايا خوف كبير.
لأن الحقيقة لو ظهرت، ممكن تغيّر كل حاجة حتى علاقتي بإيثان نفسه.
بعد نص ساعة، موبايل إيثان رن.
كان مساعده الجديد، دانيال، اللي اتولى شغل لوكاس مؤقتًا.
إيثان رد
وصلت لحاجة؟
دانيال قال بسرعة
أيوه يا باشا. لقينا عنوان مارثا، لكن الشقة فاضية. صاحب العقار قال إنها سابت المكان من أسبوع، وسابت وراها صندوق صغير.
إيثان سأله
الصندوق فيه إيه؟
صور قديمة، وورق مستشفى، وخطاب باسم مدام كلير.
إيثان بصلي.
هات الصندوق هنا فورًا.
بعد أقل من ساعة، وصل دانيال ومعاه صندوق خشب صغير.
إيثان فتحه بنفسه.
جواه كانت فيه صور كتير ليا وأنا حامل، وصور لمدخل المستشفى اللي ولدت فيه آدم، وصورة للدكتور ريتشارد كولنز وهو خارج من مبنى قديم.
لكن اللي لفت نظرنا كان ظرف أبيض مكتوب عليه
إلى كلير ويتمر لا تفتحيه إلا لما تعرفي إن آدم مش هو الطفل الوحيد اللي اتسجل في الليلة دي.
حسيت إن نفسي اتقطع.
يعني إيه الطفل الوحيد؟
إيثان فتح الظرف وطلع منه ورقة رسمية قديمة.
كانت نسخة من سجل الولادات في المستشفى، لكن فيه أسماء متغطية بالحبر الأسود، وتحتها ملاحظة بخط إيد
تم نقل ملفين إلى الأرشيف الخاص بناءً على تعليمات الإدارة.
إيثان قلب الورقة، ولقى اسم الدكتور ريتشارد كولنز، وتوقيع مدير المستشفى في الوقت ده.
أما اسم الشخص اللي وافق على نقل الملفات، فكان ممسوح بطريقة متعمدة.
لكن تحت الحبر الأسود، كان فيه جزء صغير من الاسم لسه ظاهر.
هيل.
إيثان قبض إيده.
أبويا كان بيتدخل في كل حاجة حتى في المستشفى!
قلتله
يمكن كان بيحاول يخفي حاجة عنك.
رد بعصبية
أو كان بيحاول يحميني من حاجة أنا لسه مش فاهمها.
وقبل ما نكمل، دانيال طلع ورقة صغيرة من قاع الصندوق.
قال
يا باشا، دي كانت مخبية تحت البطانة.
أخدها إيثان.
كانت ورقة عليها عنوان مخزن هيل رقم ١٢، وبجانب العنوان مكتوب بخط واضح
المفتاح الحقيقي مش في الخزنة المفتاح مع الشخص اللي شهد على ولادة آدم.
بصيت لإيثان بذهول.
مين شهد على ولادته؟
رديت بسرعة
أمي كانت معايا في المستشفى، لكن قبل الولادة دخلت العمليات، ومسمحوش لها تفضل جنبي.
إيثان سألني
كان فيه حد تاني معاكي؟
حاولت أفتكر.
كنت تعبانة جدًا، والولادة كانت صعبة، وذاكرتي عن الساعات دي مش كاملة.
لكن فجأة، افتكرت صوت ست كانت واقفة جنب سريري قبل ما ياخدوني لغرفة الولادة.
كانت بتتكلم مع الدكتور ريتشارد، وبتقوله
أنا مش هوقّع على حاجة تانية غير لما أعرف الطفل ده هيروح فين.
وقتها افتكرتها ممرضة عادية.
لكن دلوقتي، بعد سبع سنين، بدأت أشك إن الموضوع كان أكبر بكتير.
قلت لإيثان
كان فيه ممرضة اسمها سوزان. هي الوحيدة اللي أفتكرها كانت موجودة قبل الولادة.
دانيال فتح اللابتوب بسرعة، وبدأ يدور في سجلات المستشفى القديمة.
بعد دقائق، رفع راسه وقال
يا باشا، فيه مشكلة.
إيثان قرب منه.
إيه؟
سوزان مارتن اختفت من سجلات المستشفى بعد الليلة دي مباشرة. مفيش عنوان حالي، ومفيش أي سجل وظيفي ليها من سبع سنين.
إيثان سكت، وبعدها قال
يبقى هي الشخص اللي لازم نوصل له.
لكن دانيال اتردد قبل ما يكمل
فيه معلومة تانية يا باشا. أنا لقيت سجل قديم لمكالمة اتعملت من مكتب والدك للمستشفى قبل ولادة آدم بيومين.
إيثان سأله
مين اللي اتصل؟
دانيال بص للورقة اللي قدامه، وقال
المكالمة مسجلة باسم سكرتير والد حضرتك القديم السيد روبرت هيل.
إيثان اتجمد.
روبرت؟! ده عمي!
أنا كمان اتصدمت.
إيثان كان طول عمره بيحكيلي إن عمه روبرت سافر بره أمريكا من سنين، وإنه ملوش أي علاقة بشغل العيلة.
لكن دانيال كمل
المشكلة إن السجلات بتقول إن روبرت هيل ما سافرش في التاريخ اللي إحنا فاكرينه. آخر مرة اسمه ظهر فيها كانت في نفس المستشفى، بعد ولادة آدم بيوم واحد.
إيثان قام من مكانه، وبدأ يمشي في الأوضة بعصبية.
عمي كان هنا طول الوقت؟!
وبعدين وقف فجأة، وبصلي.
كلير، إنتِ عمرك قابلتي روبرت؟
هزيت راسي.
لأ، عمري ما شفته.
إيثان فضل ساكت شوية، وبعدها قال
يبقى فيه احتمال إنه كان الشخص اللي بيحرك كل ده من البداية.
لكن قبل ما نقدر نكمل، جاله اتصال من رقم مجهول.
رد إيثان وحط الموبايل على مكبر الصوت.
جالنا صوت راجل كبير في السن
مساء الخير يا إيثان.
إيثان وقف مكانه.
مين معايا؟
الراجل ضحك ضحكة قصيرة.
لسه صوتي غريب عليك؟ أنا روبرت عمك.
إيثان قبض إيده لدرجة إن مفاصل صوابعه ابيضّت.
إنت فين يا روبرت؟!
الراجل تجاهل السؤال، وقال
سمعت إنك رجعت تدور على الماضي، وإنك أخيرًا عرفت إن عندك ابن.
سكت لحظة، وبعدها كمل
بس قبل ما تفتح مخزن أبوك، لازم تعرف إن فيه حاجات لو ظهرت، مش هتقدر ترجعها تاني.
إيثان رد بحدة
إنت كنت في المستشفى ليلة ولادة آدم؟
الصمت اللي جه من الناحية التانية كان كافي يخليني أحس إننا قربنا من الحقيقة.
وبعدين روبرت قال
أيوه. كنت هناك.
إيثان صرخ
عملت إيه لابني؟!
لكن عمه رد بهدوء مخيف
أنا ما أذيتش ابنك يا إيثان. أنا كنت بحاول أحميه من قرار أبوك.
إيثان سكت، والراجل كمل
أبوك سابلك وصية ناقصة، وكل اللي عرفته عنها لحد دلوقتي مجرد جزء من الحقيقة. لو عايز تعرف ليه كلير اختفت، وليه ملف آدم اتغيّر، وليه الدكتور ريتشارد هرب تعالى بكرة الساعة عشرة الصبح لمخزن هيل رقم ١٢.
وبعدين أضاف
لكن تعالى لوحدك. ولو جبت كلير معاك، هتخسر آخر دليل ممكن ينقذها.
الخط اتقطع.
فضل إيثان واقف مكانه، والموبايل في إيده.
بصيتله وقلت
إنت مش هتروح لوحدك، صح؟
رد من غير تردد
مش هسمح لحد يستخدمك أو يستخدم ابني عشان يضغط عليّا تاني.
لكن قبل ما أقدر أرد، وصلني إشعار على موبايلي.
رسالة من رقم مجهول، ومعاها صورة قديمة لأمي وهي واقفة قدام المستشفى، وبجانبها روبرت هيل.
وتحت الصورة كانت مكتوبة جملة واحدة
اسألي إيثان ليه أمك قابلت عمه سرًا قبل ولادة آدم وليه هي اللي طلبت منه يخفي الحقيقة عن بنتها.
حسيت إن الأرض بتنهار تحت رجلي.
أمي قابلت روبرت؟!
أمي اللي فضلت سنين تحذرني من عيلة هيل، كانت بتقابل عم إيثان من ورايا؟
بصيت لإيثان، لكنه كان باصص للصورة على موبايلي بذهول واضح.
وبصوت واطي قال
كلير أنا فاكر الصورة دي.
بلعت ريقي وسألته
إنت شفتها قبل كده؟
رد ببطء
أيوه. كانت في مكتب أبويا قبل وفاته. ولما سألته مين الست اللي واقفة جنب عمي، قاللي إنها شاهدة على اتفاق قديم اتفاق لو اتكشف، هيغيّر مستقبل عيلة هيل كلها.
قرب مني، وعينيه ثابتة في عيني.
كلير، أنا محتاج أسألك سؤال، ولازم تجاوبيني بصراحة.
قلبي بدأ يدق بعنف.
قال
أمك قبل ما تموت قالتلك إن أبويا كان السبب في إنها تخسر حد من عيلتها؟
فتحت بقي عشان أرد، لكن في اللحظة دي سمعت صوت آدم من الأوضة التانية
مامي! فيه راجل على الباب، وبيقول إنه يعرف جدتي!
جرينا ناحية الباب.
ولما فتحناه، لقينا ست كبيرة في السن واقفة قدامنا، ماسكة عصاية، ووشها شاحب.
أول ما شافتني، دموعها نزلت.
قالت بصوت مرتعش
كلير أنا سوزان مارتن. الممرضة اللي كانت موجودة ليلة ولادة آدم.
وبعدين بصت لإيثان، وقالت
وجيت أقولكم الحقيقة اللي روبرت هيل بيحاول
تم نسخ الرابط