في ليلة الكريسلمس حكايات زيزي
وبعدين حسيت بحاجة غريبة.
أبويا، اللي من أقل من يوم قال إني عبء عليه، واللي منعني حتى إني أطلع أجيب هدومي، بقى فجأة عايزني أرجع البيت.
والأغرب إنه عرف إني اكتشفت الفلوس!
إزاي عرف؟
أنا مروحتش لأي حد من العيلة، ومكلمتش أمي، ولا حتى قلت لصاحبتي إني لقيت مبلغ كبير في حساب جدي.
وفجأة، تليفوني رن.
كان رقم غريب.
رديت بحذر:
«ألو؟»
جالي صوت راجل كبير في السن، هادي وواضح:
«مساء الخير، هل أنا بتكلم مع الآنسة راشيل دويل؟»
«أيوه، مين معايا؟»
قال:
«أنا دانيال ميلر، المحامي اللي كان بيتولى بعض شؤون جدك أوين. البنك تواصل مع مكتبي بخصوص مستند قديم، وطلبوا مني أتأكد إنك استلمتي الرسالة.»
قلبي بدأ يدق أسرع.
سألته:
«حضرتك تعرف إيه عن الفلوس اللي جدي سابهالي؟»
سكت لحظة، وبعدين قال:
«أعرف إن جدك كان حريص جدًا إنها توصل لكِ، وأعرف كمان إنه طلب مني ما أشرحلكيش كل حاجة إلا لما تتواصلي معايا بنفسك.»
بلعت ريقي وسألته:
«ليه؟ فيه إيه أنا معرفهوش؟»
رد بصوت جاد:
«لأن موضوع الحساب مش هو السر الوحيد اللي جدك سابه وراه.»
حسيت إن الأرض بتتهز من تحتي.
«يعني إيه؟»
قال:
«فيه مستندات تخص ملكية قديمة للعيلة، وفيه وصية تكميلية جدك كتبها قبل وفاته بفترة قصيرة. وأعتقد إنك لازم تقريها بنفسك قبل ما تاخدي أي قرار بخصوص الرجوع لبيت أهلك.»
سألته بسرعة:
«والدي يعرف بالوصية دي؟»
المحامي سكت.
والصمت ده كان كفاية يخليني أحس إن الإجابة مش بسيطة.
وبعد ثواني، قال:
«أيوه يا راشيل. أبوكي كان عارف بوجودها.»
اتجمدت مكاني.
«طب ليه مخبيها عني؟»
رد المحامي:
«ده بالضبط اللي هنعرفه لما تيجي مكتبي بكرة الصبح. لكن قبل ما تقفلي، فيه حاجة لازم أحذرك منها.»
«إيه هي؟»
قال بصوت منخفض:
«لو والدك طلب منك تمضي على أي ورقة، أو وافقتي تقابليه لوحدك عشان تتكلموا عن الميراث، متعمليش أي حاجة قبل ما تستشيري محامي مستقل.»
قفلت المكالمة وأنا مش قادرة أصدق اللي بسمعه.
جدي كان سايبلي ثروة، ورسالة، ووصية تكميلية، ومستندات عن ملكية قديمة.
وأبويا كان عارف بوجود كل ده!
لكن قبل ما ألحق أفكر في الخطوة الجاية، وصلتني رسالة جديدة من فانيسا.
فتحتها، ولقيتها كاتبة:
«راشيل، أرجوكي ردي عليّا. ماما بتعيط من الصبح، وبابا مش على بعضه. إنتِ مش فاهمة اللي بيحصل في البيت. الموضوع أكبر من الفلوس، وفيه حاجة لازم تعرفيها عن جدي.»
وبعدها مباشرة، بعتتلي صورة قديمة لجدي أوين، واقف قدام بيت كبير مكنتش شوفته قبل كده.
وفي خلفية الصورة، كان فيه راجل واقف جنبه، شبه أبويا بشكل مخيف.
لكن اللي خلاني أحس بقشعريرة حقيقية، كان الكلام المكتوب على ظهر الصورة:
«البيت ده مش من حق الشخص اللي فاكر إنه ورثه.»
وساعتها فهمت إن حكاية الفلوس دي ممكن تكون مجرد بداية لحقيقة أكبر بكتير...
والسؤال اللي مكنتش قادرة أبطل أفكر فيه هو:
إيه علاقة البيت الغامض ده بوصية جدي، وليه أبويا مستعد يخسر بنته عشان يوصل لحاجة هو نفسه مش من حقه يمتلكها؟
فضلت ماسكة الصورة في إيدي، وبكبّرها على شاشة الموبايل عشان أشوف ملامح الراجل اللي واقف جنب جدي.
كان شبه أبويا فعلًا، لكن فيه اختلاف بسيط في شكل عينيه، وكمان كان أكبر منه في السن بكتير.
قلبت الصورة على ضهرها تاني، وقريت الجملة المكتوبة بخط جدي:
«البيت ده مش من حق الشخص اللي فاكر إنه ورثه.»
مين الشخص ده؟ وإيه البيت اللي جدي بيتكلم عنه؟
فتحت محادثة فانيسا، وكتبتلها:
«إنتِ جبتي الصورة دي منين؟ ومين الراجل اللي واقف جنب جدي؟»
الرسالة اتبعتت، لكن مفيش رد.
استنيت خمس دقايق، وبعدها عشر دقايق، وبعدين تليفوني رن.
كانت فانيسا.
رديت بسرعة وقلت:
«فانيسا، إيه حكاية الصورة دي؟»
صوتها كان متوتر، وكأنها بتتكلم وهي خايفة حد يسمعها.
قالتلي:
«راشيل، أنا مش عارفة أقولك إيه بالظبط، بس امبارح قبل ما بابا يطردك، حصلت حاجة غريبة.»
اعتدلت في قعدتي وسألتها:
«حاجة إيه؟»
قالت:
«قبل ما ماما تنادي عليكي، بابا كان قاعد في مكتبه، والباب كان مفتوح شوية. كنت معدية من قدامه، وسمعته بيتكلم في التليفون مع حد. كان بيقول إنك لازم تمشي من البيت قبل الصبح، وإنه مش هيسمحلك تعرفي أي حاجة عن جدي.»
حسيت بقلبي بينقبض.
«وبعدين؟»
كملت بصوت واطي:
«سمعته بيقول اسم البيت القديم. ولما سألته بعد ما قفل، اتعصب عليّا وقاللي إن الموضوع ميخصنيش.»
سألتها:
«اسم البيت إيه يا فانيسا؟»
سكتت لحظة، وبعدها قالت:
«بيت بلاك وود.»
الاسم ده كان غريب عليّا تمامًا.
عمري ما سمعت جدي بيتكلم عن بيت بالاسم ده، ولا شفت صورة ليه قبل كده.
سألتها:
«وإنتِ تعرفي عنه إيه؟»
ردت بسرعة:
«معرفش غير إن بابا محتفظ بمفتاح قديم في درج مكتبه، وكل ما حد يسأله عنه يقول إنه مفتاح مخزن قديم.»
وبعدين صوتها اتغير، وقالتلي:
«راشيل، فيه حاجة كمان. أنا لقيت بابا من أسبوعين بيقلب في أوراق جدي القديمة، ولما دخلت عليه خبّى ورقة في جيبه. كانت عليها نفس علامة البيت اللي في الصورة.»
سكتُّ شوية، بحاول أرتب كل المعلومات اللي بدأت تظهر قدامي.
وبعدين سألتها:
«طب ليه مبعتليش الكلام ده من امبارح؟»
صوتها اتكسر وهي بترد:
«عشان كنت خايفة منه. أنا عارفة إن اللي حصل معاكي غلط، بس بابا طول عمره بيخليني أحس إني لو زعلته، ممكن أخسر كل حاجة. ولما شوفته بيطردك بالطريقة دي، خفت أتكلم.»
لأول مرة من بداية الأزمة، حسيت إني مش لوحدي تمامًا.
لكن ده مكنش معناه إني هصدق كل حاجة أسمعها من غير دليل.
قلت لفانيسا:
«بصي، أنا مش عايزاكي تعملي أي حاجة تعرضك للخطر. ولو لقيتي ورق تاني، متاخديش حاجة مش من حقك، ومتحاوليش تواجهي بابا. أنا هتكلم مع المحامي الأول.»
وافقت، وقفلت معاها.
طول الليل وأنا بفكر في اسم البيت.
بيت بلاك وود.
وفي الصبح، لبست هدومي وروحت مكتب المحامي دانيال ميلر.
كان المكتب في مبنى قديم، لكن منظم جدًا. أول ما دخلت، السكرتيرة استقبلتني، وبعد دقايق دخلتني عنده.
كان راجل في أواخر الستينات، لابس نضارة بإطار رفيع، وعلى مكتبه صور عائلية وملفات كتير.
أول ما شافني، قام من مكانه وسلم عليّا.
وقال بحزن:
«كنت أتمنى إننا نتقابل في ظروف أحسن من دي يا راشيل.»
قعدت قدامه وقلت:
«أنا عايزة أفهم كل حاجة. ليه جدي سايبلي الفلوس دي؟ وإيه علاقة أبويا بالموضوع؟ وإيه حكاية بيت بلاك وود؟»
دانيال شبك إيديه فوق المكتب، وبصلي بتركيز.
وبعدين قال:
«خلينا نبدأ من الأول. جدك أوين مكنش مجرد راجل بيحوش فلوس لحفيدته. كان عنده ممتلكات، وبعضها كان مرتبط بتاريخ عيلتكم من سنين طويلة.»
فتح درج مكتبه وطلع ملف كبير.
كتب عليه اسم جدي بالكامل.
قال:
«بيت بلاك وود كان واحد من الممتلكات القديمة اللي ارتبطت باسم العيلة. لكن ملكيته اتنقلت بين أكتر من شخص على مدار السنين، وحصل خلاف كبير بخصوصه قبل ولادتك بوقت طويل.»
سألته:
«خلاف بين مين ومين؟»
رد:
«بين جدك أوين ووالدك.»
اتنفضت في مكاني.
«أبويا؟ بس أنا كنت فاكرة إن جدي وأبويا علاقتهم كانت عادية!»
دانيال هز راسه وقال:
«للأسف، مكنتش عادية زي ما كنتِ متخيلة. جدك كان شايف إن والدك اتصرف بطريقة غير أمينة في موضوع متعلق بالملكية، ورفض إنه يسيب له البيت بالطريقة اللي كان متوقعها.»
سألته:
«يعني أبويا حاول ياخد البيت من جدي؟»
رد بحذر:
«أنا مش هتهم حد بحاجة قبل ما نراجع المستندات. لكن أقدر أقولك إن جدك سجّل اعتراضات رسمية على بعض التصرفات المتعلقة بالملكية، واحتفظ بأوراق مهمة تثبت موقفه.»
فتح الملف وطلع منه صورة لمستند قديم.
كان فيه توقيعات وأختام، وتاريخ يرجع لأكتر من عشرين سنة.
وبعدين أشار لسطر في منتصف الصفحة.
وقال:
«بصي هنا يا راشيل.»
قربت الورقة مني.
كان اسم أبويا مكتوب بوضوح.
وجنبه توقيع.
لكن اللي لفت نظري أكتر، كان اسم شخص تاني مكتوب في نفس المستند.
أوين دويل.
جدي.
سألت دانيال:
«المستند ده معناه إيه؟»
قال:
«ده جزء من ملف قانوني متعلق بالبيت. لكن عشان تفهمي الصورة كاملة، لازم تشوفي الوصية التكميلية اللي جدك كتبها قبل وفاته.»
فتح ملف تاني، وطلع منه مستند مختوم.
بدأ يقرا منه، وبعدها ناولني الورقة عشان أقرأ بنفسي.
كان جدي كاتب إنه خصص أصولًا مالية ليا، وإن الحساب البنكي اللي اكتشفته كان جزءًا من الترتيبات دي.
لكن الوصية كانت بتشير كمان إلى مستندات منفصلة تخص ملكية بيت بلاك وود، وإن التعامل مع الملكية دي لازم يتم وفقًا للوثائق القانونية المسجلة.
رفعت عيني وسألته:
«يعني البيت بتاعي؟»
دانيال مردش على طول.
قال:
«مينفعش أأكدلك كده من غير ما نراجع سند الملكية الحالي وسجل التصرفات. اللي أقدر أقوله إن جدك ترك تعليمات واضحة بخصوص البيت، وإن فيه أوراق لازم تتراجع قبل ما أي حد يدّعي إن له حق فيه.»
كنت لسه بحاول أستوعب كلامه، لما تليفوني اهتز فوق المكتب.
رسالة من رقم أبويا.
فتحتها، ولقيته كاتب:
«راشيل، أنا عارف إنك رحتي لدانيال. اسمعي كلامي كويس، ومتصدقيش أي حاجة يقولها لك عن بيت بلاك وود. جدك كان مخبي عنك الحقيقة، وأنا الوحيد اللي أقدر أشرحلك اللي حصل.»
بصيت للمحامي.
ولما وريته الرسالة، ملامح وشه اتغيرت.
قفل الملف بهدوء، وقال:
«واضح إن والدك عرف إنك بدأتي تدوري ورا الموضوع.»
سألته:
«طب أعمل إيه دلوقتي؟»
رد بحزم:
«مترديش عليه دلوقتي. خلينا نراجع المستندات، ونتأكد من كل معلومة قبل ما تاخدي أي قرار.»
وبعدين قام وراح ناحية خزانة حديدية في آخر المكتب، وفتحها بمفتاح صغير.
طلع منها ظرف تاني، أقدم من الأول، وعليه ختم أحمر.
رجع وقعد قدامي.
وقال:
«جدك طلب مني أحتفظ بالظرف ده، وأفتحه لو حصل خلاف بخصوص ملكية بيت بلاك وود.»
حسيت إن قلبي هيقف من شدة التوتر.
دانيال فتح الظرف، وطلع منه ورقة واحدة وصورة فوتوغرافية.
بصيت للصورة، ولقيت جدي واقف قدام بيت كبير، وبجانبه نفس الراجل اللي شوفته في صورة فانيسا.
لكن المرة دي، كان فيه شخص تالت واقف وراهم.
شخص عرفت ملامحه فورًا.
أبويا.
كان أصغر بكتير، لكن مكنش فيه أي شك إنه هو.
قلبت الصورة، ولقيت جملة مكتوبة بخط جدي:
«في اليوم ده، اتاخد القرار اللي غيّر مصير العيلة كلها.»
رفعت عيني للمحامي وسألته بصوت مرتعش:
«إيه القرار اللي اتاخد؟»
دانيال أخد نفسًا طويلًا، وبصلي وقال:
«القرار ده مرتبط بسبب الخلاف الحقيقي بين جدك ووالدك، وبشخص كان المفروض يرث بيت بلاك وود، لكن اختفى اسمه من كل الأوراق بعد اللي حصل.»
اتجمدت مكاني.
شخص كان المفروض يرث البيت، واختفى اسمه من الأوراق؟!
مين الشخص ده؟
وليه جدي احتفظ بالصورة والرسالة كل السنين دي؟
وقبل ما المحامي يشرحلي أكتر، سمعنا خبط سريع على باب المكتب.
السكرتيرة دخلت وهي باين عليها القلق، وقالت:
«أستاذ دانيال، فيه راجل بره مصرّ يقابل حضرتك، وبيقول إن الموضوع متعلق براشيل وبيت بلاك وود.»
دانيال بصلي، وبعدها سألها:
«اسمه إيه؟»
ردت:
«قال إن اسمه هنري كولنز، وإنه كان يعرف أوين دويل من زمان.»
أول ما المحامي سمع الاسم، وشه شحب.
قفل الملف بسرعة، وقاللي بصوت واطي:
«راشيل، اقعدي مكانك، ومتتكلميش عن أي مستند شوفتيه لحد ما نعرف الراجل ده جاي ليه.»
وبعد ثواني، الباب اتفتح.
دخل راجل كبير في السن، ماسك عصاية، وباصصلي كأنه كان بيدور عليّا من سنين.
وقف قدامي وقال جملة واحدة قلبت كل توقعاتي:
«راشيل، أنا مش جاي أتكلم عن الفلوس اللي جدك سابهالك... أنا جاي أقولك إن أبوكي مش الشخص الوحيد اللي خبّى عنك حقيقة بيت بلاك وود.»
يتبع...
فضلت باصة للراجل اللي دخل مكتب المحامي، ومش فاهمة هو يقصد إيه بكلامه.
بصيت لدانيال، لقيته واقف جنب مكتبه وملامحه متوترة، وكأنه شاف شبح قدامه.
الراجل الكبير قعد على الكرسي من غير ما يستنى حد يعزمه، وحط العصاية جنب رجله، وبعدين طلع من جيب معطفه ظرف أبيض قديم.
بصلي وقال:
«اسمك راشيل أوين دويل، صح؟»
هزيت راسي وأنا بقول:
«أيوه... حضرتك تعرفني؟»
رد بهدوء:
«أنا عرفت جدك أكتر من خمسين سنة. وكنت موجود في حياته في وقت ناس كتير من عيلتك بيحاولوا ينسوه.»
دانيال تدخل وقاله بنبرة حادة:
«هنري، إنت قلت إنك مش هتظهر غير لما نتأكد من الوضع القانوني للملكية.»
هنري بصله وقال:
«الوضع القانوني هو بالضبط السبب اللي جابني هنا. لأن لو البنت دي عرفت الحقيقة متأخر، ممكن تخسر أكتر من مجرد بيت.»
حسيت إن أعصابي بدأت تنهار.
ضربت بإيدي على المكتب وقلت:
«ممكن حد فيكم يفهمني إيه اللي بيحصل؟ أنا بقالي يومين حياتي اتقلبت، وكل واحد يدخل عليّا يقوللي إن فيه سر جديد! أنا مش عايزة تلميحات، أنا عايزة الحقيقة!»
هنري بصلي شوية، وبعدها هز راسه وكأنه احترم إني أخيرًا قررت أواجههم.
قال:
«عندك حق يا بنتي. هحكيلك اللي أعرفه، لكن لازم تعرفي إن فيه حاجات محتاجة مستندات عشان نتأكد منها.»
فتح الظرف اللي معاه، وطلع منه نسخة من عقد قديم، وصورة لست شابة شايلة طفلة صغيرة.
ناولني الصورة.
أول ما شفت وش الست، حسيت إن ملامحها مألوفة بشكل غريب.
كانت عندها عيون واسعة، وشعر بني، وابتسامة هادية.
سألته:
«مين الست دي؟»
رد:
«دي إليزابيث دويل، أخت جدك أوين.»
فضلت باصة للصورة.
عمري ما سمعت إن جدي كان عنده أخت بالاسم ده.
كل اللي أعرفه إن جدي كان بيتكلم عن عيلته باعتبارها صغيرة، وإن أغلب أفرادها ماتوا من زمان.
قلتله:
«طب والبنت اللي في حضنها؟»
هنري بصلي مباشرة وقال:
«البنت دي كانت بنت إليزابيث. اسمها ماريان.»
سكت لحظة، وبعدين أضاف:
«وماريان دي كان المفروض يكون ليها حق في بيت بلاك وود.»
حسيت إن قلبي بيدق أسرع.