حماتي استغلت

لمحة نيوز

الملف وهي بتقول
استنى! خلينا نتفاهم بعيد عن أحمد!
بابا سحب الملف بعيد عنها، وبص لها نظرة حاسمة.
لأ. المرة دي، أحمد لازم يعرف كل حاجة.
وبعدين رجع بص للموبايل وقال
يا أحمد، فاكر لما كنت بتسألني من سنتين إذا كنت ممكن أساعدك تفتح مشروع خاص بيك؟
أحمد هز راسه ببطء.
أيوه... فاكر.
بابا كمل
فاكر كمان لما رفضت تاخد مني فلوس وقتها، وقلت لي إنك مش عايز حد يقول إنك عايش على حساب مراتك وأهلها؟
أحمد وشه احمر من الإحراج وقال
أيوه يا عمي، بس إيه علاقة ده باللي حصل؟
بابا بص للورقة اللي في إيده وقال
العلاقة إنك رفضت وقتها مساعدة كنت تستحقها، لكن أمك عملت حاجة من وراك، وحاجة زي دي كان لازم تعرفها من زمان.
حماتي بدأت تعيط، لكن عياطها المرة دي كان مختلفًا عن أي مرة شفتها فيها.
كانت خايفة.
خايفة إن سرًّا خبّته سنين ينكشف قدام ابنها.
أحمد صرخ من الموبايل
ماما! إنتِ مخبية عني إيه؟!
حماتي بصت له، وشفايفها بتترعش، وبعدين قالت جملة خلتني أنا وبابا نبص لبعض بصدمة
يا أحمد، أنا عملت كده عشان كنت فاكرة إن الشقة هتبقى من حقك في يوم من الأيام... وأنا كنت متأكدة إن أبو نور مش هيقدر يمنعك منها!
بابا ضيّق عينيه وسألها
وإنتِ بنيتي التأكيد ده على إيه بالظبط؟
حماتي ما ردتش.
لكن أحمد فجأة افتكر حاجة قديمة، حاجة حصلت يوم ما كنا بنجهز الشقة قبل الجواز، وقال بصوت متقطع
استني لحظة... هو إنتِ ليكي علاقة باللي حصل يوم توقيع عقد الشقة؟!
حماتي رفعت عينيها له.
وفي اللحظة دي، عرفت إن الموضوع أكبر بكتير من مجرد أم بتغير على ابنها.
لأن اللي حصل يوم توقيع العقد، كان فيه سر محدش فينا يعرفه كامل... حتى أحمد نفسه!
يتبع... 
الجزء التالت سر حماتي اللي كانت مخبياه سنين!
أحمد كان باصص لأمه من شاشة الموبايل، مستني منها رد، لكن فوزية فضلت ساكتة، ودموعها بتنزل على خدودها.
قال لها بصوت مهزوز من الغضب
ماما، أنا سألتك سؤال واضح! إنتِ ليكي علاقة باللي حصل يوم توقيع عقد الشقة؟!
حماتي مسحت دموعها بسرعة وقالت يا ابني، إنت فاهم الموضوع غلط، وأنا كل اللي عملته كان عشان مصلحتك.
أحمد رد بعصبية مصلحتي إيه اللي تخليكي ترمي هدوم مراتي في السلم؟! دي مراتك يا ماما؟ لأ، دي مراتي أنا! إزاي تقدري تعملي فيها كده وأنا مش موجود؟!
أول مرة أسمع أحمد بيتكلم مع أمه بالطريقة دي.
طول خمس سنين، كان كل ما أشتكي له من تصرفاتها يقول لي معلش يا نور، دي أمي.
لكن المرة دي، واضح إن اللي حصل كان أكبر من إنه يقدر يهرب منه بكلمتين.
بابا حط الملف على الترابيزة الصغيرة اللي في طرقة العمارة، وقال
يا أحمد، خلينا نرجع بالزمن لسنة قبل جوازك من نور. فاكر لما جيت لي وطلبت إيديها، وكنت قلقان من مصاريف الجواز وتجهيز الشقة؟
أحمد هز راسه.
أيوه يا عمي، فاكر كل حاجة.
بابا كمل وقتها أنا قلت لك إني هساعدكم، واشتريت الشقة دي بفلوسي، وسجلتها باسمي عشان أضمن لبنتي مكان تعيش فيه بأمان. وإنت وافقت، واتفقنا إنك تعيشوا فيها براحتكم، وإن محدش مننا يتدخل في حياتكم.
أحمد رد بسرعة وده اللي حصل يا عمي. أنا عمري ما اعترضت على حاجة حضرتك عملتها، ولا ادعيت إن الشقة ملكي قدام نور.
بابا بص له وقال أنا مصدقك يا أحمد. بس المشكلة إن فيه حد تاني كان عنده رأي مختلف.
وبص ناحية حماتي.
فوزية اتوترت وقالت أنا مش فاهمة إنت عايز توصل لإيه بالكلام ده!
بابا فتح الملف وطلع صورة قديمة من عقد الشقة، وقال
يوم توقيع العقد، حضرتك جيتي مع أحمد، وطلبتي مني أقعد معاكي خمس دقايق على انفراد. فاكرة؟
حماتي شهقت شهقة خفيفة.
وأنا بصيت لبابا بذهول.
ماما فوزية كانت موجودة يوم شراء الشقة؟!
أنا عمري ما عرفت المعلومة دي!
أحمد نفسه بان عليه الاستغراب.
إيه الكلام ده يا عمي؟! ماما كانت موجودة يومها؟!
بابا رد أيوه، وكانت عايزة تتكلم معايا في موضوع محدد جدًا.
وبعدين بص لحماتي وسألها تحبي تحكي لابنك إنتِ طلبتي مني إيه وقتها، ولا أحكيله أنا؟
حماتي بدأت تفرك إيديها في بعض، وقالت بصوت واطي يا عماد بيه، اللي حصل من سنين، ومش مستاهل نرجع نفتحه دلوقتي.
بابا رد بحزم اللي حصل من سنين هو نفسه اللي خلاكي تتصرفي بالشكل ده النهارده. وإنتِ اللي رجعتي فتحتي الموضوع بإيدك لما قررتي تطردي بنتي من شقتها.
أحمد قال ماما، اتكلمي!
حماتي بصت لابنها، وبعدين قالت أنا يومها كنت خايفة عليك يا أحمد. كنت شايفة إنك بتتجوز بنت من عيلة مقتدرة، وخفت بعد الجواز إنهم يتحكموا فيك، أو في بيتك، أو يحسّسوك إنك أقل منهم.
أحمد رد بصدمة وإيه علاقة ده بملكية الشقة؟!
قالت بسرعة أنا طلبت من أبو نور وقتها إنه يسجل الشقة باسمك، أو على الأقل باسمك إنت ونور مع بعض. لكنه رفض، وقال لي إنها هتفضل باسمه.
بابا هز راسه وقال ده صحيح. لكن فيه جزء تاني حضرتك نسيتي تحكيه.
حماتي سكتت.
بابا كمل بعد ما رفضت طلبك، قلتي لي إنك مش هتدخلي في الموضوع تاني، وإنك موافقة على الاتفاق اللي بيني وبين أحمد.
أحمد بص لأمه بعتاب شديد.
يعني إنتِ كنتِ عارفة من الأول إن الشقة مش ملكي؟!
حماتي ردت بسرعة كنت عارفة إن أبو نور سجلها باسمه، لكن كنت متأكدة إنه في الآخر هيديها ليكوا!
بابا قال ودي كانت توقعاتك إنتِ، مش وعد مني.
وبعدين حط صورة العقد قدام الكاميرا وقال
الملكية واضحة، ومفيش أي كلام محتاج تفسير.
أنا كنت واقفة ساكتة، بحاول أستوعب اللي بسمعه.
لكن فجأة افتكرت حاجة حصلت من حوالي شهرين.
في اليوم ده، كنت قاعدة مع حماتي في الصالة، وأحمد كان في الشغل. طلبت مني أجيب لها ملف قديم من درج المكتب، ولما فتحته، لقيتها بتسألني أسئلة غريبة عن عقد الشقة.
وقتها افتكرت إني ما اهتمتش بكلامها، وقلت لنفسي إنها مجرد فضول.
دلوقتي بس فهمت إن الموضوع ما كانش فضول أبدًا.
بصيت لها وقلت يا طنط فوزية، هو عشان كده كنتِ بتسأليني عن عقد الشقة من شهرين؟!
حماتي اتفاجئت من سؤالي، وبعدين قالت أنا كنت بسأل سؤال عادي!
قلت لأ، حضرتك سألتي إذا كان بابا ناوي ينقل الملكية لينا، وسألتي كمان إذا كنت محتفظة بنسخة من العقد في البيت.
أحمد رفع صوته إنتِ كنتِ بتدوري على إيه يا ماما؟!
حماتي ما ردتش.
بابا فضل باصص لها شوية، وبعدين قال
أنا مش هتهمك بحاجة من غير دليل، لكن عندي سؤال واحد إنتِ لما دخلتي الشقة النهارده، كنتِ ناوية تطردي نور بس، ولا كنتِ ناوية تعملي حاجة تانية كمان؟
وشها اصفر.
والصمت اللي نزل في المكان كان كفاية يخليني أحس إن فيه مصيبة لسه ما ظهرتش.
في اللحظة دي، باب الشقة اتفتح فجأة.
وظهرت جارتنا أم سارة، وهي ست كبيرة طيبة، كانت ساكنة في الشقة اللي قصادنا.
بصت على هدومي المرمية، وبعدين قالت بتردد
يا نور، معلش يا بنتي، أنا مش عايزة أتدخل في حاجة تخصكم، بس بما إن والدك موجود، لازم أقول له على حاجة شفتها بعيني النهارده.
حماتي جريت ناحيتها وقالت يا أم سارة، لو سمحتي، مالكيش دعوة بالموضوع!
الجارة بصت لها باستغراب وقالت أنا ما قلتش حاجة غلط يا فوزية. أنا بس شفت اللي حصل.
بابا سألها بهدوء اتفضلي يا حاجة، إيه اللي حصل؟
أم سارة بصت لي، وبعدين قالت
النهارده، قبل ما نور ترجع بحوالي ساعة، شوفت مدام فوزية وهي خارجة من الشقة، ومعاها شنطة صغيرة وملف ورق. وبعدها رجعت تاني، وفضلت جوه لحد ما نور وصلت.
قلبي بدأ يدق بسرعة.
بابا سألها والملف ده كان فيه إيه؟
الجارة هزت راسها ما أعرفش يا أستاذ عماد، بس أنا استغربت إنها كانت بتصوّر ورق بالموبايل، وبعدها سمعتها بتكلم حد وبتقول له خلاص، أنا خلصت اللي اتفقنا عليه، فاضل بس الخطوة الأخيرة.
أحمد اتنفض من مكانه قدام الكاميرا.
اتفقتي مع مين يا ماما؟!
حماتي بدأت تعيط وتقول يا أحمد، والله العظيم إنتوا فاهمين كل حاجة غلط!
لكن بابا ما بقاش بيسألها.
كان باصص للملف اللي في إيده، كأنه بيربط بين حاجات كتير كانت غايبة عنه.
وبعدين سأل الجارة يا حاجة أم سارة، إنتِ متأكدة إنها قالت الجملة دي؟
ردت بثقة أيوه يا أستاذ، وكنت فاكرة وقتها إنها بتتكلم عن موضوع يخص البيت. بس لما شوفت الهدوم مرمية، حسيت إن لازم أقول اللي شفته.
بابا شكرها، وطلب منها تدخل شقتها، وبعد ما مشيت، لف ناحية حماتي وقال
مدام فوزية، أنا هديكي فرصة أخيرة تتكلمي بصراحة. إيه الخطوة الأخيرة اللي كنتِ بتتكلمي عنها؟
حماتي فضلت تبكي من غير ما ترد.
وفجأة، أحمد قال بصوت هادي بشكل مخيف
ماما، لو إنتِ عملتي حاجة تخص نور أو تخص الشقة من ورايا، أقسم بالله مش هقدر أسامحك بسهولة.
حماتي بصت له، وفضلت ثواني طويلة ساكتة.
وبعدين نطقت بكلمتين بس
أنا مضيت...
اتجمدنا كلنا.
بابا قرب منها خطوة وسألها
مضيتي إيه يا مدام فوزية؟!
حماتي حطت إيديها على وشها، وقالت بصوت متقطع
مضيت ورقة... كنت فاكرة إنها هتساعد أحمد، وإن محدش هيقدر يعترض بعد كده.
أحمد صرخ ورقة إيه؟! وإمتى؟!
حماتي بصت لبابا، وبعدين لي أنا، وقالت
الورقة دي كانت المفروض تخلّي الشقة من حق أحمد... بس أنا ما كنتش أعرف إن الموضوع ممكن يوصل لكده!
بابا شد الملف اللي في إيده، وفتح آخر صفحة فيه.
ولما قرأ السطر المكتوب في آخرها، ملامحه اتغيرت تمامًا.
رفع عينه ناحية حماتي وقال
إنتِ عارفة إن الورقة دي ممكن تدخّلك في مشكلة كبيرة، وإن أحمد نفسه ممكن يتضرر من اللي عملتيه؟!
أحمد بص للشاشة بذهول
يا عمي، أرجوك، فهمني! أمي مضت على إيه بالظبط؟!
بابا ما ردش فورًا.
قلب الورقة، وبعدين قال
لازم نعرف الأول مين اللي كتب الورقة دي، ومين اللي طلب منها تمضيها... لأن فيه اسم تاني موجود هنا، وأنا بصراحة ما كنتش أتوقع أشوفه أبدًا.
حماتي أول ما سمعت الاسم اللي بابا بدأ ينطقه، صرخت
لأ! أوعى تقول الاسم ده قدام أحمد! 
يتبع... 
الجزء الرابع الاسم اللي قلب حياة نور وأحمد!
بابا وقف مكانه، والورقة في إيده، وحماتي بتحاول تمنعه إنه يكمل كلامه.
أحمد كان على الناحية التانية من المكالمة، صوته بيعلى من شدة التوتر
يا عمي، أنا مش فاهم حاجة! مين الاسم اللي مكتوب في الورقة؟ وماما مضت على إيه من ورايا؟!
بابا بص له وقال
اهدى يا أحمد، أنا مش هظلم حد، بس لازم كل حاجة تتقال زي ما حصلت بالظبط.
وبعدين بص لحماتي وسألها
إنتِ اللي مضيتي بإرادتك، ولا حد ضحك عليكي وخلاكي تمضي على حاجة إنتِ مش فاهماها؟
حماتي فضلت ساكتة، ودموعها بتنزل.
لحد ما فجأة قالت
أنا كنت فاكرة إني بعمل الصح! أنا أم، وكل اللي كان يهمني إن ابني يبقى ليه بيت باسمه، ومحدش يقدر يمنعه منه!
أحمد رد بوجع
يا ماما، أنا عمري ما طلبت منك شقة ولا فلوس! أنا كنت عايز أعيش مع مراتي في هدوء، إنتِ ليه مصممة تحولي حياتنا لمشكلة؟!
حماتي بصت له وقالت
عشان إنت مش شايف اللي أنا شايفاه يا أحمد! إنت اتجوزت، وابتديت تعتمد على نور وأبوها في كل حاجة، وأنا خفت في يوم تلاقي نفسك من غير بيت ولا فلوس ولا حتى كرامة!
أنا ما قدرتش أسكت أكتر من كده.
قلت لها وأنا بحاول أسيطر على دموعي
حضرتك بتتكلمي عن كرامة أحمد، طب وكرامتي أنا؟! لما رجعت لقيت هدومي مرمية في السلم، والناس بتطلع وتنزل وتشوف حاجتي، حضرتك فكرتي في كرامتي؟! لما قفلتي الباب في وشي وقلتي لي أروح عند أبويا، فكرتي أنا هحس بإيه؟!
حماتي بصت للأرض، وما ردتش.
كملت وأنا ببصلها مباشرة
أنا عمري ما حسست أحمد إنه أقل مني، ولا عايرته بشقة بابا اشتراها، ولا طلبت منه يعيش على حساب أهلي. بالعكس، كنت دايمًا بحاول أخليه يحس إن بيتنا بيتنا إحنا الاتنين. لكن حضرتك كنتِ بتدوري على مشكلة حتى وإحنا عايشين في هدوء.
بابا حط إيده على كتفي وقال
كفاية يا نور، مش لازم تبرري نفسك لحد.
وبعدين رجع للورقة، وقرأ الاسم المكتوب فيها بصوت واضح
الأستاذ شريف عبد المنعم.
أحمد اتسمر مكانه.
شريف؟! خالي شريف؟!
أنا بصيت لأحمد باستغراب.
شريف ده كان أخو حماتي الأصغر، راجل بيشتغل في مكتب خدمات قانونية، وكنا بنشوفه في المناسبات العائلية. عمره ما كان قريب مني، لكنه كان دايمًا بيتكلم عن نفسه باعتباره شخص فاهم في العقود والأوراق الرسمية.
حماتي شهقت وقالت
أنا قلت لك ما تقولش اسمه!
بابا رد بهدوء
ليه؟ هو مش هو اللي جهز لك الورقة دي؟
أحمد فضل باصص لأمه، وكأنه مش قادر يستوعب.
خالي شريف هو اللي طلب منك تمضي؟!
حماتي هزت راسها ببطء.
أيوه.
وليه؟!
اتنهدت، وقعدت على أول درجة في السلم، كأن رجليها ما بقتش شايلة جسمها.
وبدأت تحكي.
قبل حوالي شهرين، كانت حماتي قاعدة عند أخوها شريف، وبتحكي له عن الشقة.
قالت له إن أحمد عايش في شقة اشتراها والد نور، وإنها خايفة إن الشقة تفضل باسم والدها للأبد، وإن ابنها ممكن يفضل طول عمره حاسس إنه ضيف في بيت مش ملكه.
شريف ساعتها قال لها إنه ممكن يساعدها، وإن فيه طريقة تخليها تضمن إن الشقة تبقى من حق أحمد في المستقبل.
حماتي، من غير ما ترجع لأحمد أو تسألني، صدقته.
وفي كل مرة كانت تكلمه، كان يطمنها إن الموضوع بسيط، وإنها مش هتخسر حاجة.
لحد ما في يوم، طلب منها تمضي على ورقة، وقال لها إنها مجرد إقرار بإنها شاهدة على إن أحمد ساكن في الشقة بموافقة صاحبها.
لكنها ما قريتش الورقة كويس.
والمفاجأة إن الورقة اللي مضت عليها ما كانتش مجرد إقرار بالشكل اللي فهمته.
كانت ورقة فيها بيانات عن الشقة، وكلام عن اتفاق مزعوم يخص أحقية أحمد في الانتفاع بيها مستقبلًا.
ولما بابا سمع الكلام ده، رفع إيده وقال بحزم
استني يا مدام فوزية. إنتِ بتقولي إن أخوكي قال لك إن الورقة دي هتضمن الشقة لأحمد، لكن هل قال لك إن الورقة لوحدها ممكن تنقل ملكية عقار؟!
حماتي هزت راسها بالنفي.
بابا كمل
لأن

تم نسخ الرابط