حماتي استغلت
فيه فرق كبير بين ورقة فيها كلام عن اتفاق، وبين مستند قانوني صحيح يثبت ملكية عقار. وأنا مش هحكم على الورقة دي من غير ما محامٍ يراجعها، لكن اللي أقدر أقوله إن محدش يقدر ياخد ملكية شقتي لمجرد إن حد كتب كلام على ورقة.
أحمد كان لسه مصدوم.
طب ليه يا ماما ما جيتيش كلمتيني؟! ليه ما طلبتيش مني أتكلم مع عمي عماد؟!
حماتي ردت بصوت مكسور
كنت خايفة ترفض، وكنت عارفة إن نور هتقول لك إن ده تدخل في حياتكم.
أحمد هز راسه بحزن.
يعني إنتِ كنتِ عارفة إن الموضوع ممكن يضايق نور، وعشان كده عملتيه من وراها؟!
حماتي ما لقتش رد.
لكن أنا كان عندي سؤال أهم.
قلت لها
طيب، إيه علاقة الورقة اللي مضيتيها باللي حصل النهارده؟ ليه طردتيني من الشقة بالذات في اليوم اللي رجعت فيه بدري؟
حماتي رفعت عينيها لي، واترددت قبل ما تجاوب.
وبعدين قالت
شريف كلمني الصبح، وقال لي إنه محتاج يدخل الشقة ويشوف حاجة، وإن لازم تكوني مش موجودة وقتها.
حسيت ببرودة في جسمي.
يشوف إيه؟!
قالت بسرعة
ما قالش لي بالتفصيل. قال لي بس إنه محتاج يتأكد من حاجة تخص الورق، وإن وجودك ممكن يعطل الموضوع.
بابا سألها بحدة
وإنتِ وافقتي تطردي بنتي من بيتها عشان أخوكي يدخل يشوف حاجة من غير علمها؟!
حماتي ردت وهي بتعيط
أنا ما كنتش فاكرة إن الموضوع هيوصل لكده! كنت فاكرة إنه هيدخل ياخد الورق اللي محتاجه ويمشي!
أحمد صرخ
هو دخل الشقة فعلًا؟!
حماتي هزت راسها.
أيوه... دخل.
أنا حسيت إن الأرض بتتهز من تحتي.
شخص غريب عن بيتي دخل وأنا مش موجودة، وبمساعدة حماتي، ومن غير ما أعرف!
بصيت لبابا، ولقيته بقى جاد جدًا.
سألها
شريف دخل إمتى بالظبط؟ وإيه اللي أخده من الشقة؟
حماتي ردت بصوت واطي
دخل قبل ما إنتِ ترجعي بحوالي نص ساعة. كان معاه مفتاح، وفضل في أوضة النوم شوية، وبعدها خرج ومعاه ملف صغير.
أنا اتصدمت.
مفتاح؟! هو كان معاه مفتاح لشقتي؟!
حماتي ما قدرتش تبص في عيني.
بابا قال بحزم
طيب، المفتاح ده معاه من إمتى؟
ردت
من أسبوع تقريبًا.
أحمد مسك راسه بإيديه وقال
يا نهار أسود! يعني إنتِ اديتي خالي مفتاح شقتي من غير ما أعرف؟!
حماتي حاولت تدافع عن نفسها
أنا اللي اديتهوله، يا أحمد. هو قال لي إنه محتاج يدخل مرة واحدة بس.
لكن بابا ما كانش مقتنع إن دي نهاية الحكاية.
فتح الملف تاني، وبدأ يراجع الورق صفحة صفحة.
وفجأة وقف عند ورقة صغيرة كانت محطوطة في آخر الملف.
قرأها مرة، وبعدين قرأها تاني.
ملامحه اتغيرت.
قلت له بقلق
في إيه يا بابا؟ لقيت حاجة؟
رفع عينه لي وقال
يا نور، إنتِ متأكدة إن كل أوراق الشقة كانت موجودة في درج المكتب قبل النهارده؟
هزيت راسي بسرعة.
أيوه، أنا بنظم الدرج كل أسبوع، ومفيش حاجة كانت ناقصة.
بابا بص ناحية حماتي.
طيب، ليه فيه مستند من أوراق الشقة مش موجود في الملف دلوقتي؟
حماتي فتحت عينيها بصدمة.
مستند إيه؟!
بابا رد
نسخة من اتفاق قديم كنت عامله قبل شراء الشقة، وكان فيها تفاصيل عن طريقة تسجيل الملكية. أنا كنت محتفظ بيها ضمن الأوراق، ودلوقتي مش لاقيها.
أحمد قرب من الكاميرا وقال
يا عمي، حضرتك متأكد إنها كانت موجودة؟
بابا هز راسه.
متأكد. وأنا مش هتهم حد بسرقة حاجة من غير دليل، لكن لازم نعرف المستند ده راح فين، وليه شريف دخل أوضة النوم وخرج بملف.
حماتي بدأت ترتعش، وقالت
أنا والله ما أعرف هو أخد إيه بالظبط!
بابا رد
يبقى لازم نسأله.
أحمد طلع موبايله فورًا واتصل بخاله شريف، وحط المكالمة على السماعة.
الرنة الأولى...
التانية...
التالتة...
وبعد شوية، شريف رد بصوت طبيعي جدًا
أيوه يا أحمد، خير يا حبيبي؟
أحمد قال بلهجة غاضبة
إنت كنت في شقة نور النهارده؟
سكت شريف لحظة، وبعدين قال
أيوه، كنت هناك. مامتك قالت لي إنك عارف.
حماتي صرخت
أنا ما قلتلكش تقول كده يا شريف!
الصوت وصل له، فغيّر نبرته فورًا.
فوزية؟! إنتِ هناك معاهم؟!
أحمد رد
أيوه، كلنا هنا. وعايزك تجاوبني بصراحة إنت دخلت شقتي ليه، وأخدت إيه من أوضة النوم؟
شريف اتنحنح، وقال
يا أحمد، إنت متفهمش الموضوع غلط. أنا كنت بحاول أساعد أمك، وكل اللي عملته كان لمصلحتك.
أحمد رد بعصبية
كل واحد عمل حاجة النهارده بيقول لي عشان مصلحتي! أنا عايز إجابة واضحة!
شريف سكت شوية، وبعدين قال
أنا ما أخدتش أي حاجة تخصك. أنا بس خدت صورة من ورقة كانت محتاجاها عشان أراجعها.
بابا تدخل في المكالمة وقال
مساء الخير يا أستاذ شريف، أنا عماد عبد الرحمن، والد نور. الورقة اللي بتتكلم عنها دي تخص ملكية شقتي، وأنا عايز أعرف إنت أخدت صورة من أنهي مستند تحديدًا؟
شريف اتلخبط.
يا أستاذ عماد، الموضوع بسيط، ومفيش أي حاجة تستاهل كل ده.
بابا رد بثبات
لو الموضوع بسيط، يبقى مش هيكون عندك مانع تقول لنا اسم المستند.
سكت شريف.
وبعدين قال جملة خلت حماتي تحط إيدها على صدرها من الصدمة
بصراحة، أنا كنت بدور على مستند يثبت إن فيه اتفاق بين حضرتك وبين أحمد، وإن الشقة كان المفروض تبقى ملكه بعد فترة معينة.
بابا رد فورًا
مفيش اتفاق بالشكل ده.
شريف قال بسرعة
بس أنا شفت ورقة بتتكلم عن الموضوع!
بابا سأله
ورقة إيه؟!
شريف سكت ثواني، وبعدين قال
الورقة اللي لقيتها في درج المكتب... كانت عليها إمضا حضرتك.
أنا بصيت لبابا، ولقيته اتغير لونه.
لأول مرة من ساعة ما وصل، شفت عليه صدمة حقيقية.
قال بصوت واطي
إمضتي أنا؟!
شريف رد
أيوه يا أستاذ عماد. وعشان كده أنا أخدت صورة منها، لأن شكلها كان مهم جدًا في الموضوع.
بابا سكت، وبعدين قال
أنا ما مضيتش أي اتفاق ينقل ملكية الشقة لأحمد. ولو فيه ورقة عليها إمضتي وبتقول الكلام ده، فلازم أشوفها بنفسي وأتأكد من صحتها.
شريف رد بسرعة
الورقة مش معايا دلوقتي.
أحمد سأله
أمال فين؟!
شريف اتردد، وبعدين قال
أنا سلمتها للشخص اللي كان بيتابع الموضوع معايا.
بابا سأله فورًا
مين الشخص ده؟
لكن شريف ما ردش.
وبعد لحظات من الصمت، قفل المكالمة!
أحمد فضل باصص للموبايل بذهول.
حماتي كانت بتعيط، وأنا حاسة إن الموضوع بقى أخطر مما تخيلنا.
بابا جمع الأوراق في الملف، وقال بحزم
بكرة الصبح هنروح لمحامٍ متخصص، ونراجع كل المستندات، وهنعرف إذا كان فيه أي تزوير أو مخالفة حصلت. ومحدش هيمضي على أي ورقة تانية، ومحدش هيتصرف في الشقة من غير ما نعرف الحقيقة.
وبعدين بص لي وقال
وإنتِ يا نور، من النهارده محدش يدخل شقتك بمفتاح من غير إذنك.
هزيت راسي، لكن قبل ما أقدر أتكلم، موبايلي اهتز برسالة جديدة من رقم غريب.
فتحتها، ولقيت صورة لمستند قديم، وتحته جملة واحدة
لو عايزة تعرفي الحقيقة عن الشقة، اسألي والدك ليه أخفى عنك موضوع الاتفاق القديم من يوم ما اتجوزتي أحمد!
قلبي وقع.
رفعت عيني ناحية بابا.
بابا... إيه الاتفاق القديم اللي الرسالة دي بتتكلم عنه؟!
بابا بص للموبايل، ولما شاف الصورة، سكت تمامًا.
وبعد ثواني، قعد على أقرب كرسي وقال بصوت متعب
يا نور... كنت أتمنى إنك ما تعرفيش الموضوع بالطريقة دي.
يتبع...
الجزء الخامس الاتفاق اللي بابا خبّاه عني خمس سنين!
فضلت واقفة قدام بابا، والموبايل في إيدي، والرسالة لسه مفتوحة على الشاشة.
اسألي والدك ليه أخفى عنك موضوع الاتفاق القديم من يوم ما اتجوزتي أحمد!
رفعت عيني له وقلت بصوت بيترعش
بابا، أنا عايزة أفهم. إيه الاتفاق ده؟ وإيه اللي إنت مخبيه عني من يوم ما اتجوزت؟!
بابا فضل ساكت شوية، وبعدين بص لي وقال
يا نور، أنا عمري ما خبّيت عنك حاجة عشان أضرك. كل قرار خدته كان عشان أحميكي، حتى لو إنتِ دلوقتي مش فاهمة السبب.
قلت له والدموع بتلمع في عيني
طب ما أنا بنتك! مينفعش تحميني من غير ما تفهمني. أنا طول عمري فاكرة إن الشقة دي اتسجلت باسمك عشان تضمن لي مكان آمن، وفجأة ألاقي ورق ورسائل واتفاقات محدش قالي عنها!
أحمد، اللي كان لسه معانا على مكالمة الفيديو، قال بصوت هادي
يا عمي، نور عندها حق. إحنا محتاجين نفهم كل حاجة، حتى لو الحقيقة مش مريحة لينا.
بابا تنهد، وفتح الملف اللي كان حاطه على الترابيزة.
طلع منه ظرف قديم لونه أصفر، وكان واضح عليه إنه بقاله سنين.
أول ما حماتي شافت الظرف، وقفت من مكانها بسرعة.
لأ يا عماد! إنت لسه محتفظ بالظرف ده؟!
بابا بص لها بحدة.
أيوه، محتفظ بيه. وكنت أتمنى إننا ما نضطرش نفتحه النهارده.
أنا بصيت لحماتي باستغراب.
حضرتك تعرفي الظرف ده؟!
اتلجلجت وقالت
أنا... أنا شفته مرة من زمان، بس مش فاكرة تفاصيله.
بابا فتح الظرف، وطلع منه ورقتين وصورة قديمة ليا أنا وأحمد، يوم ما كنا بنجهز الشقة قبل الجواز.
بص للصورة لحظة، وبعدين حطها على جنب.
وقال
قبل جوازك من أحمد، حصل بيني وبين أحمد اتفاق واضح. أنا وافقت أشتري الشقة وأسيبكم تعيشوا فيها، لكن كان فيه شرط مهم جدًا.
قلبي بدأ يدق بسرعة.
شرط إيه يا بابا؟
بص لي وقال
إن الشقة تفضل ملكي، وإن محدش من العيلة يكون له حق يتصرف فيها أو يطالب بملكيتها لمجرد إنه ساكن فيها. ولو في يوم قررت أنقلها ليكي أو لأحمد، ده لازم يحصل بموافقتي وبإجراءات قانونية صحيحة.
أحمد هز راسه وقال
ده صحيح يا نور. أنا فاكر الاتفاق كويس، وعمري ما اعترضت عليه.
بابا كمل
لكن بعد ما اتجوزتوا بحوالي شهر، حصل موقف خلاني أطلب من أحمد يوافق على إضافة بند تاني للاتفاق.
بصيت له بقلق.
بند تاني؟!
أومأ برأسه.
أيوه. بند يضمن إن أي خلاف عائلي، مهما كان حجمه، ما يتحولش لوسيلة للضغط عليكي أو إخراجك من بيتك.
أحمد غمض عينيه للحظة، وكأنه افتكر حاجة قديمة.
يا عمي، هو ده كان بسبب المشكلة اللي حصلت أول سنة جواز؟
بابا رد
بالظبط.
أنا كنت فاكرة المشكلة دي كويس.
بعد جوازنا بشهور قليلة، حماتي كانت زعلت مني عشان رفضت أسيب شغلي وأقعد أخدمها كل يوم. وقتها اتخانقنا، وهي قالت لأحمد إنها مش هتدخل بيتنا تاني إلا لما أعتذر لها.
أحمد حاول يصلح الموضوع، وبالفعل اعتذرت لها عن أسلوبي، رغم إني ما كنتش شايفة إني غلطانة في أصل الخلاف.
لكن ما كنتش أعرف إن بابا افتكر الموقف للدرجة دي.
قلت له
بس يا بابا، الموضوع ده خلص من سنين!
رد بهدوء
الخلاف نفسه خلص، لكن أنا وقتها فهمت إنك ممكن تفضلي ساكتة عن حاجات بتضايقك عشان تحافظي على بيتك. وده اللي خلاني أحرص إن الشقة تفضل ضمان ليكي، مش وسيلة حد يضغط بيها عليكي.
حماتي اتدخلت بعصبية
يعني إنت كنت شايفني من أول يوم إني هأذي بنتك؟!
بابا رد
أنا ما قلتش كده. أنا كنت بحط حدود واضحة عشان كل واحد يعرف حقوقه. واللي حصل النهارده هو اللي بيأكد إن الحدود دي كانت مهمة.
حماتي سكتت، لكن ملامحها كانت بتقول إنها لسه مخبية حاجة.
بابا رجع للظرف، وطلع الورقة التانية.
قال
دي نسخة من الاتفاق اللي اتكلمنا عنه. لكن الرسالة اللي وصلتك يا نور، غالبًا بتتكلم عن مستند مختلف.
أحمد سأله
مستند إيه يا عمي؟
بابا بص للورقة القديمة، وقال
قبل ما أشتري الشقة، كنت حاجز شقة تانية في نفس المنطقة. وبعد فترة، قررت ألغى الحجز وأشتري الشقة الحالية بدلها. وكان فيه مبلغ اتدفع مقدمًا، ورجع لي جزء منه بعد إلغاء الاتفاق.
قلت باستغراب
طب وإيه علاقة ده بالموضوع؟
بابا رد
العلاقة إن الشخص اللي كان بيتابع الإجراءات وقتها هو نفسه الشخص اللي اسمه ظهر في الورقة اللي جهزها شريف.
أحمد اتعدل في قعدته.
تقصد إن شريف كان بيتعامل مع نفس الشخص من زمان؟!
بابا هز راسه.
ده اللي محتاجين نتأكد منه.
في اللحظة دي، موبايلي رن.
رقم غريب تاني.
بصيت لبابا، فأشار لي إني أرد وأشغل مكبر الصوت.
رديت بحذر
ألو؟
جالي صوت راجل بيقول
مساء الخير يا مدام نور. أنا آسف على الرسالة اللي بعتها لحضرتك، بس فيه حاجة لازم تعرفيها قبل ما الموضوع يكبر.
سألته
حضرتك مين؟
قال
اسمي سامح، وكنت شغال في مكتب المحاسبة اللي كان بيتابع بعض المعاملات الخاصة بوالدك من سنين. أنا مش محامي، ومش هقدر أحكم على صحة أي مستند قانونيًا، لكن عندي معلومة ممكن تساعدكم تفهموا اللي بيحصل.
بابا قرب من الموبايل.
اتفضل يا أستاذ سامح، أنا عماد عبد الرحمن. إيه المعلومة اللي عندك؟
سامح اتردد لحظة، وبعدين قال
من حوالي شهر، شخص اسمه شريف جه المكتب وطلب صورة من ملف قديم متعلق بالشقة اللي حضرتك اشتريتها لبنتك. وقال إنه بيتصرف بتوكيل من أحد الأطراف.
أحمد شهق.
توكيل من مين؟!
سامح رد
أنا ما شفتش التوكيل بنفسي، لكن الموظف اللي كان موجود وقتها قال لي إن شريف أصرّ على إن الطلب مستعجل، وإنه محتاج مستند يثبت وجود اتفاق سابق بخصوص الشقة.
بابا سأله
وهل اديتوه أي مستند؟
لأ، أنا رفضت أطلع أي ورق من غير مراجعة المسؤول. وبعدها شريف مشي، لكن بعد كام يوم رجع واتكلم مع شخص تاني من المكتب.
بابا سأله بقلق
الشخص التاني ده مين؟
سامح قال اسمًا خلانا كلنا نسكت.
الأستاذة منى عبد الرحمن.
بصيت لبابا بذهول.
منى دي كانت بنت عم بابا، وكنت بشوفها في المناسبات العائلية. ست هادية، ودايمًا بتتكلم عن أهمية صلة الرحم، وعمرها ما دخلت في أي مشكلة تخصنا.
أحمد قال باستغراب
إيه علاقة بنت عمتك بالموضوع يا عمي؟!
بابا ما ردش فورًا.
كان باصص قدامه، وكأنه بيحاول يفتكر آخر مرة اتكلم فيها مع منى.
وبعدين قال
منى كانت عارفة تفاصيل شراء الشقة من البداية، لأنها ساعدتني وقتها في مراجعة بعض الحسابات. لكن ده مش معناه إنها لها أي حق في ملكية الشقة.
سامح اتدخل وقال
أنا مش عايز أتهم حد بحاجة، لكن فيه حاجة تانية لازم تعرفوها. لما شريف رجع المكتب، كان بيسأل عن مستند محدد جدًا، مش مجرد عقد الشقة.
بابا سأله
مستند إيه؟
سامح رد
كان بيسأل عن أصل إقرار قديم، عليه توقيع والدك يا مدام نور، وفيه كلام عن مبلغ مالي اتدفع وقت تجهيز الشقة.
أحمد بص لبابا وقال