ابويا طردني حكايات زيزي

لمحة نيوز

أبويا طردني من البيت أول ما كملت 18 سنة، بعد ما أخد مني ال دولار اللي كنت موفّرهم من شغلي من وأنا عندي 15 سنة! ولسه كان فاضلي 3 شهور وأخلص الثانوية. وبعد 9 أيام، عربيتي عطلت بيا، وكنت بحفر في المنطقة اللي ورا مطعم، وأنا في قمة الجوع واليأس، بدوّر على أي حاجة آكلها... وفجأة، راجل لابس بدلة غالية قرب مني وقال
أنا بدوّر عليك في كل مكان!
الراجل ده كان بيمثّل جدي اللي أبويا طول عمره بيأكدلي إنه مات قبل ما أتولد، وكان معاه ظرف كشف السبب الحقيقي اللي خلّى أبويا يكذب عليّا طول السنين دي كلها!
الجزء الأول 
يوم ما كملت 18 سنة كان يوم التلات، وعيلتي احتفلت بعيد ميلادي بطريقة عمري ما كنت أتخيلها... طردوني من البيت!
الصبح، ما كانش فيه تورتة عيد ميلاد ولا حتى كارت مستنيني في المطبخ.
أبويا كان قاعد قصادي على الترابيزة، ومراته بتحرّك السكر في فنجان القهوة، أما أخويا من مرات أبويا فكان مريح ضهره على الكرسي، وكأنه مستمتع باللي بيحصل.
أبويا بصلي وقال
اقعد يا كاليب. إنت دلوقتي عندك 18 سنة، وبقيت راجل بالغ قانونيًا، وده معناه إننا مبقيناش مسؤولين عنك ولا عن مصاريفك. جه الوقت إنك تمشي من البيت.
فضلت باصص له كام ثانية، وبصراحة كنت فاكر إنه بيهزر.
لسه فاضلي 3 شهور وأخلص الثانوية، فسألته وأنا مش مستوعب
طب أعيش فين لحد ما أخلص المدرسة؟
هز كتافه بكل برود وقال
دي مشكلتك، شوف هتتصرف إزاي.
مراته ابتسمتلي ابتسامتها المعتادة، الابتسامة اللي شكلها لطيف لكن عمرها ما كانت بتوصل لعينيها.
وبعدين قالتلي إنهم جهزوا كل حاجتي بالفعل.
بصيت ناحية باب البيت، ولقيت 3 أكياس بلاستيك كبار محطوطين جنب الباب، مستنيين إني آخدهم وأمشي.
وفي اللحظة دي، افتكرت فلوسي!
أنا من وأنا عندي 15 سنة بشتغل في كذا مكان؛ ساعات في سوبر ماركت، وساعات بغسل المواعين، وكنت بتنازل عن إجازاتي وخروجاتي عشان أوفّر كل قرش.
وبعد 3 سنين من التعب، قدرت أجمع أكتر من 3000 دولار.
كنت مخطّط أستخدم الفلوس دي عشان أقدر أعيش وأصرف على نفسي في الشهور الصعبة اللي بعد التخرج.
بصيت لأبويا وسألته بقلق
فلوسي فين؟
حتى ما رفعش عينه من مكانه وهو بيرد
صرفناها.
اتجمدت مكاني.
وبعدين كمل بكل برود
مصاريف التقديم للجامعة، ورسوم، وحاجات أخوك كان محتاجها. اعتبرها إيجار إنك كنت عايش تحت سقف بيتنا.
فضلت باصص له، مش قادر أستوعب إزاي بيقول الكلام ده من غير ما يحس بأقل ذرة خجل!
أخدوا كل دولار أنا تعبت فيه، وسبولي 3 أكياس بلاستيك، وطردوني للعالم من غير ما يكون عندي مكان أروح له.
شلت حاجتي وحطيتها في عربيتي السيدان القديمة، وقلت لنفسي إني مش هعيط غير لما أقفل باب العربية وأبقى لوحدي وفي أمان.
لكن قدرت أتماسك حوالي عشر ثواني بس!
وانهرت في العياط.
على مدار التسع أيام اللي بعد كده، عربيتي اتحولت لأوضة نومي، ودولابي، والمكان الوحيد اللي كنت بقدر أحس فيه بشوية خصوصية.
فضلت أروح المدرسة كل يوم، لأني حسيت إن التظاهر إن كل حاجة طبيعية أسهل بكتير من إني أحكي للناس اللي حصل معايا.
كنت باخد دش في حمامات المدرسة قبل شروق الشمس، وبفضل لابس نفس البنطلون الجينز يوم ورا يوم.
وكنت بهزر مع زمايلي وأضحك معاهم، من غير ما أي حد فيهم يعرف إني بنام كل ليلة جوه عربية قديمة!
أما الأكل، فتحوّل من حاجة الواحد بيستمتع بيها لحاجة لازم يلاقيها عشان يقدر يعيش.
كنت باكل جزء من وجبة المدرسة، وأحتفظ بالباقي لوقت تاني.
وبعد انتهاء اليوم الدراسي، كنت بدوّر على مواقف عربيات هادية وشوارع جانبية فاضية، عشان محدش ياخد باله من مراهق بيحاول ينام جوه عربيته.
ولما جه اليوم التاسع، البنزين كان قرب يخلص.
وفجأة... العربية عطلت!
قدرت أزقها وأركنها ورا مجموعة مطاعم، بين كام حاوية زبالة وعربيات نقل البضائع.
فضلت قاعد ورا الدركسيون لمدة ساعة تقريبًا، مستني الموتور يدور من نفسه بأي طريقة.
لكن مع الوقت، الجوع بقى أقوى من إحساسي بالإحراج.
نزلت من العربية ومشيت ورا واحد من المطاعم، على أمل ألاقي حد رامي عيش لسه سليم، أو شوية بطاطس متبقية، أو أي حاجة تانية ممكن تكون صالحة للأكل.
كنت مستعد أعمل أي حاجة عشان أسكّت وجع معدتي.
وفجأة، سمعت صوت راجل غريب بينادي باسمي!
إنت كاليب فانس؟
اتجمدت مكاني!
الراجل اللي كان واقف في الممر الضيق ورا المطعم كان واضح إنه جاي من عالم تاني خالص.
بدلته كانت متفصّلة على مقاسه، وجزمته بتلمع من النظافة، والشنطة الجلد اللي في إيده غالبًا تمنها أغلى من عربيتي المعطلة نفسها!
بصيت له بحذر وسألته
مين حضرتك؟
مد إيده في جيبه وطلع كارت، ودهولي.
وقال
آرثر كينجسلي. أنا بقالي فترة طويلة بدوّر عليك.
عمري ما كنت سمعت حد بيقولي الكلام ده قبل كده!
بدأ آرثر يشرحلي إنه بيمثّل تركة إدوارد فانس.
جدي.
فضلت باصص له، وبعدين ضحكت ضحكة قصيرة من شدة عدم التصديق.
وقلت له
جدي مات قبل ما أنا أتولد!
لكن ملامح آرثر اتغيّرت وبقت جادة جدًا.
بصلي وقال
الكلام ده مش صحيح يا كاليب. إدوارد فانس مات من كام أسبوع بس.
فضلت باصص له، مش قادر أستوعب اللي سمعته!
أبويا طول حياتي كان بيأكدلي إن أبوه مات قبل ما أنا أتولد.
عمري ما استلمت منه كارت عيد ميلاد، ولا شوفت صورة عائلية ليه، ولا جالي منه اتصال، ولا حتى زارني في يوم من الأيام.
وبحسب اللي كنت أعرفه، جدي ما أخدش فرصته أصلًا إنه يعرفني أو يشوفني.
لكن آرثر فتح الشنطة الجلد اللي معاه وقال
جدك ساب لنا تعليمات واضحة جدًا إننا نوصل لك في أسرع وقت ممكن.
سألته وأنا لسه مصدوم
بس ليه كان عايز يشوفني؟
آرثر بص للحظة ناحية عربيتي المعطلة، وبعدين بص لحاويات الزبالة اللي حوالينا.
ورد عليّا بكلمتين قلبوا حياتي كلها
لأنه ساب لك كل ثروته!
للحظة، افتكرت إني سمعت غلط.
بدأ يشرحلي إن إدوارد فانس كان عنده بيت، وحسابات بنكية فيها مبالغ كبيرة، وشركة اسمها فانس هولدينجز.
وحسب شروط الوصية، ولا حاجة من الممتلكات دي راحت لأبويا.
كل حاجة كانت باسمي أنا!
قبلها بعشر دقايق بس، كنت واقف ورا مطعم بدوّر وسط الحاجات المرمية على أي أكل يسد جوعي.
ودلوقتي، فيه راجل غريب لابس بدلة غالية بيقولي إني ورثت ثروة عمري ما كنت أتخيلها!
المفروض إني كنت أحس بالراحة، ويمكن حتى بالفرحة.
لكن بدل الفرحة، حسيت بقبضة غريبة في معدتي وأنا ببص لملامح آرثر الجادة.
كان واضح إن فيه حاجة تانية لسه ما قالهاش.
وفعلًا، بصلي وقال
لكن فيه شرط.
مد إيده جوه الشنطة، وطلع ظرف بني سميك.
كان مكتوب على وشه اسمي بالكامل
كاليب فانس.
فجأة، حسيت إن إيدي بقت ساقعة.
سألته بقلق
شرط إيه؟
مد آرثر الظرف ناحيتي وقال
جدك ساب لك تعليمات محددة لازم تنفّذها.
مديت إيدي وأخدت الظرف.
لكن قبل ما أفتحه، آرثر بص في عيني مباشرة وقال جملة خلت قلبي يقع من مكانه
أول ما تقرأ اللي جوه الظرف ده يا كاليب، هتفهم ليه أبوك قضى 18 سنة من عمره وهو بيتأكد إنك تفضل مصدّق إن جدك مات قبل ما تتولد!
في اللحظة دي، بدأت أسأل نفسي أسئلة عمري ما فكرت فيها قبل كده.
ليه أبويا كذب عليّا طول السنين دي؟
وليه كان مصرّ إني ما أعرفش إن جدي عايش؟
وإيه السر اللي كان مخبّيه عني كل العمر ده؟
حكايات_زيزي 
والأخطر من كل ده... إيه اللي جدي اكتشفه وخلاه يقرر يسيب ثروته كلها ليا أنا، ويحرم أبويا منها؟! وو
الجزء التاني 
الظرف اللي كشف سر عيلة فانس!
وقفت مكاني، والظرف البني في إيدي، وأنا حاسس إن حياتي كلها بتتشقلب قدامي.
بصيت لآرثر وقلتله بصوت مهزوز
يعني إيه أبويا كان بيكدب عليّا؟ وإيه اللي جدي كان عايز يخبيه عني؟
آرثر ما ردش فورًا. بص ناحية الشارع، وبعدين قال بهدوء
يا كاليب، قبل ما تفتح الظرف، لازم تفهم حاجة واحدة... جدك ما كانش راجل قاسي، زي ما أبوك كان بيحاول يصوّرهولك طول عمرك.
حسيت بغضب شديد.
أنا أصلًا ما أعرفش الراجل ده! أبويا قالي إنه مات قبل ما أتولد، وإنه عمره ما اهتم بعيلته!
آرثر هز راسه بأسف.
وده بالضبط اللي كان جدك خايف إنك تصدقه للأبد.
فتحت الظرف بإيدين بيرتعشوا، وطلعت منه ورقة مكتوبة بخط إيد راجل كبير في السن.
كان أول سطر فيها
إلى حفيدي كاليب... لو الورقة دي وصلت لإيدك، فده معناه إني فشلت في إني أوصلك بنفسي، وإن أبوك نجح في إخفاء الحقيقة عنك لسنين طويلة.
حسيت إن نفسي اتسحب مني.
كملت القراءة.
أنا عارف إنك ممكن تكون كرهتني من غير ما تعرفني، ويمكن تكون فاكر إني تخليت عنك. لكن الحقيقة إنني حاولت أوصلك أكتر من مرة، وكل مرة كان فيه حد بيمنعني.
رفعت عيني بسرعة ناحية آرثر.
مين اللي كان بيمنعه؟
لكنه أشار للورقة وقال
كمّل يا كاليب. لسه ما وصلتش لأهم جزء.
رجعت أبص للرسالة، ولقيت جدي كاتب
من يوم ما اتولدت، وأنا كنت بتابع أخبارك من بعيد. كنت عارف اسم مدرستك، وعارف إنك بتحب تصليح العربيات القديمة، وعارف إنك اشتغلت من سن صغيرة عشان ما تطلبش فلوس من حد.
اتسعت عيني.
إزاي كان يعرف كل ده؟
أنا حتى ما كنتش أعرف إن الراجل ده موجود!
وبعدين وصلت للسطر اللي خلاني أحس إن الأرض بتتهز تحت رجلي.
قبل ما تكمل 18 سنة، كنت مجهّز لك حساب خاص فيه فلوس تكفي تعليمك ومستقبلك. لكن لما طلبت من المحامي يتأكد إنك هتقدر تستلم حقك، اكتشفنا إن فيه مستندات اتقدمت باسمي من غير علمي، وإن حد من عيلتي كان بيتصرف في أملاكي وكأنه صاحبها.
قلبي بدأ يدق بعنف.
بصيت لآرثر وسألته
تقصد إن أبويا سرق فلوس جدي؟
آرثر اتنهد وقال
أنا مش هتهم حد قبل ما تشوف المستندات بنفسك. لكن أقدر أقولك إن جدك اكتشف تحويلات مالية وتوقيعات أثارت شكوكه، وقرر إنه ما يسيبش أي فرصة إن اللي حصل يتكرر.
رجعت للرسالة بسرعة.
كان فيه سطر متعلم عليه بالقلم الأحمر
كاليب، لو أبوك طردك من البيت قبل ما توصلك الرسالة دي، فاعرف إن اللي حصل مش مجرد خلاف عائلي... فيه حاجة أكبر بكتير.
حسيت ببرودة في أطرافي.
جدي كان عارف؟
هل كان متوقع إن أبويا يطردني فعلًا في يوم عيد ميلادي؟
ولا كان بيحذرني من حاجة تانية؟
قلبت الورقة، ولقيت ورقة أصغر متثبتة في ضهرها، مكتوب عليها عنوان بيت في مدينة تانية، وتحت العنوان جملة قصيرة
تعالى هنا قبل ما تتواصل مع والدك.
سألت آرثر بقلق
ليه ما اتواصلش مع أبويا؟ ده مهما حصل، هو أبويا!
بصلي بنظرة حزينة وقال
لأن جدك طلب مني أوصلك بنفسي، وأتأكد إنك وصلت لمكان آمن قبل ما أي حد يعرف إننا لقيناك.
سكت لحظة، وبعدين أضاف
وفيه سبب تاني... أبوك اتصل بمكتبنا من يومين.
اتجمدت.
اتصل بيكم ليه؟
آرثر فتح شنطته وطلع ملف أسود، وحطه على غطاء عربيتي.
لما عرف إن جدك مات، طلب يعرف مين المستفيد من الوصية. ولما المحامي رفض يديله التفاصيل، بدأ يسأل أسئلة غريبة عنك.
حسيت بالغضب بيغلي جوايا.
الراجل اللي سرق تعبي وطردني من بيته، فجأة بقى مهتم يعرف أنا فين؟
سألته
هو عارف إني ورثت الفلوس؟
رد آرثر
لحد دلوقتي، ما عندوش تأكيد رسمي بالمبلغ أو بكل تفاصيل الوصية.
وبعدين فتح الملف الأسود ووراني صورة مستند قديم.
كان عليه توقيع أبويا.
لكن اللي صدمني مش التوقيع نفسه...
كان تاريخ المستند.
المستند كان متوقّع من أكتر من 18 سنة، قبل ما أتولد بشهور قليلة!
وتحت التوقيع، كان فيه بند مكتوب بخط صغير عن طفل لم يولد بعد، وحقوق مالية لازم تفضل محفوظة باسمه.
بصيت لآرثر وأنا مش قادر أتكلم.
هو أبويا كان عارف إن فيه فلوس مستنياني من قبل ما أتولد؟
آرثر ما جاوبش مباشرة.
قلب صفحة من الملف، ووراني مستند تاني.
وقال
ده السبب اللي خلّى جدك يغيّر وصيته قبل وفاته بفترة قصيرة.
في اللحظة دي، سمعت صوت موبايله بيرن.
بص على الشاشة، وملامحه اتغيرت فجأة.
رد على المكالمة، وما قالش غير جملة واحدة
أيوه، لقيناه... أنا معاه دلوقتي.
سكت يسمع الطرف التاني، وبعد ثواني وشه بقى شاحب.
قفل المكالمة، وبصلي بجدية.
كاليب، لازم نمشي من هنا حالًا.
قلبي وقع.
ليه؟ حصل إيه؟
بص ناحية مدخل الممر، وبعدين قال بصوت واطي
فيه حد وصل لمكان عربيتك، وبيسأل عنك بالاسم.
خرجت من ورا الحاويات وأنا ببص ناحية الشارع.
كان فيه عربية سوداء واقفة على الناحية التانية.
والباب الخلفي بتاعها اتفتح ببطء.
نزل منها راجل أعرفه كويس جدًا.
أبويا!
كان واقف بملابسه المعتادة، لكن المرة دي ما كانش على وشه أي أثر للبرود اللي شوفته يوم طردني.
كان باصصلي بصدمة، وبعدها عينه انتقلت للظرف اللي في إيدي.
وفجأة صرخ
كاليب! إوعى تفتح الملف ده! إنت مش فاهم إنت بتعمل إيه!
بصيت له، وبعدها بصيت لآرثر.
آرثر وقف قدامي وقال لأبويا
فات الأوان يا سيد فانس. ابنك عرف إن جده كان عايش، وعرف إن فيه وصية باسمه.
أبويا اتقدم خطوة، وصوته بدأ يرتعش
إنت ما تعرفش الراجل ده كان بيخطط لإيه! هو ما قالكش الحقيقة كلها!
صرخت فيه لأول مرة في حياتي
أنهي حقيقة يا بابا؟! الحقيقة اللي خلتك تاخد فلوسي وتطردني؟ ولا الحقيقة اللي خلتك تكدب عليّا 18 سنة؟!
أبويا سكت.
ولأول مرة، شفت الخوف الحقيقي في عينيه.
مد إيده ناحيتي وقال
اسمعني بس خمس دقايق. أنا عملت كل ده عشان أحميك.
ضحكت بمرارة وقلتله
تحميني من إيه؟ من الفلوس اللي ورثتها؟ ولا من جدّي اللي كنت بتقول إنه مات؟
وقبل ما يرد، آرثر فتح الملف الأسود على آخر صفحة، وطلع مستند عليه ختم رسمي.
قرأ أول سطر، وبعدها رفع عينيه لأبويا.
وقال ببطء
يبقى لازم تشرح لنا إزاي أمضيت على تنازل عن حقوق ابنك قبل ما يتولد... وإزاي التنازل ده اتسجل باسم شخص تاني.
وش أبويا فقد لونه تمامًا.
رجع خطوة لورا، وبعدين قال بصوت خافت
المستند ده... ما كانش المفروض يظهر أبدًا.
في اللحظة دي، فهمت إن الموضوع أكبر من مجرد ميراث.
لكن قبل ما أقدر أسأل أي سؤال،

تم نسخ الرابط