حور بقلم اليكسندرا عزيز
المحتويات
وهي تعبث في فستانها وخصلات شعرها
انا لوح مامي اثمها حول وبابي ثيف انتو
بابى هم اثمهم ايه
اسمها وعد يا روح ي
وعد بابي هيجيبني علي تول وهثتري لعب وحاجات حلوة
انتهي اول لقاء عاقدا سيف النية على الاتيان بها كل أسبوع لانها الان مسجلة باسم حور وسيف لا وجود لوعد او ابيها لكنه سيصنع رابطا قويا بينهم حتي عندما تعلم
الحقيقة عندما تكبر تحترمهم ولا تتخذ موقف حتى يستمر حبها
ماله رافي يا حاتم
قالتها بقلق
مالوس يا جين
ازاي مالوش اول مرة ينام معانا امبارح ومانمش اساسا ابني ماله
احتضنها
ثقي فيا يا قلبي وسيبيه على راحته ماتضغطيش عليه
يعني يعني في حاجة
في يا قلبي لو حب يحكي لك تمام اما انا مش هينفع احكيلك دا شئ يخصه هو
قلبي واجعني عليه انا كنت مفكرة العقاپ تاعبه بس هو
اهدي يا قلبي اطلعي حضري شنطته وجهزيه هيروح كمان شوية مع سيف المزرعة اه يغير جو
ابني ماله
مالوش بس صعب الموقف وزميله ضغط عليه جامد فنقف جنبه لحد مايحكي تمام
تمام
وصعدت بقلب مكلوم على حال ابنها الذي تبدل من الشقاوة والمعافرة والضحك الي الحزن وال لا تعرف الي ماذا لكنه مختلف واختلاف سئ
صعد هو وابنته الي جناحهم فتركوها تقوم بتجهيز الحقائب
يلا ادخلي ورى مامي اشترينا ايه
واقفة مقابل الدولاب تعطيهم ظهرها
مامي جبنا لعب كتيل خالث
مالك يا حور
لم تلتفت له انزل ابنته وتوجه لها
لفها له وجد دموعها تسري على خديها
ايه حصل مالك يا حور
هي هي شافت وعد خلاص
ايوة يا مامي بث هي نايمة
ازداد بكائها
فاحتضنها سيف
هششش ليه العياط دا بس اهدي يا قلبي
سرعان ما بءت الاخرى في البكاء
طب ممكن تسكتي علشان اه بټعيط زيك
جاهدت تزيل دموعها
ما زالت روح تبكي لاتعرف
لما ولكن والدتها تبكي فمثل كل مرة تبكي مثلها
اقتربت من صغيرتها
التي هدأت قليلا من احتضانها لها تشبثت في حضنها
ليه ععيتي مامي
خلاص مش بعيط يا روح مامي
يلا قوموا بسرعة البسوا يلا يا روح ي رايحين المزرعة عند جدو يلا بسرعة
اسرعت متوجهة للخارج حتي تساعدها صفاء في ارتداء ملابسها
اما هو حمل حور بغتته
صدرت منها
وحثتيني يا نانا
فهي تحبها جدا
وانتي يا روح نانا
تعالى يا رافي مالك
لافي زعلان يا نانا
احتضنته
مالك
يا رافي يا حبيبي
ماليش يا نانا حليت اغير جو بس
هو يعني هتسلمي على احفادك بس ولا ايه
احتضنت ابنته عمرها حور
وانا اقدر انتو وحشتوني خالص
طب ماتسمعوا الكلام وتعالوا عيشوا معنا هناك
تعالى يا بكاش اسلم عليك تعالى
امال فين بابي
جاء صوت من خلفها
انا هنا يا قلب بابي
احتضنها كثيرا فقد اشتاقها جدا
ثم سلم على سيف واحتضن رافي وقبله
ثم وجد امامه تلك الصغيرة التي سلبت عقله كابنته
جدو ثيلني
تعالي يا روح جدو
حملها واحتضنها بسعادة
جدو عايز بوثة
اه
عبست ملامحها
انا مث قتوتة انا انا لوح تحت انظار سيف الذي يحتضن حور وكذلك ألفت ورافي الحزين
اطلعي يا عمري ارتاحي شوية
وانت مش هتطلع معايا
شوية انا ورافي هنشوف حاجة وجيين
خرج مع رافي وصل حتي الاسطبل
مالك يا بطل
مش عارف
هتحكيلي
عايز انسي
لازم تواجه الي عايذ تنساه الاول علشان تنساه بضمير
نظر للحصان امامه بشرود ثم قام بسرد كل شئ عليه
نظر سيف له بتجمد بخلاف البراكين المشټعلة داخله
ربت على كتفه
راجل يا رافي
بس مش عارف انام
ماتقلقش انهردا هتنام
ازاي
هسيبك تسهر مع روح بنت عمك هتخلص عليك وهتنام على طول
ابتسم على حديثه
لما نرجع هاخدك لدكتور نفسي تحكيله ويقولك تتصرف ازاي
انا قلت لبابا
كويس انا وهو هنتصرف مع المدرسة والولد ده وانت بطل وكويس جدا وهتنام وهتنسى المنظر المقزز ده
ابتسم
روح هات بنت عمك الي بتساومهم على البوس دي علشان نركبها الحصان
حاضر
ما ان اختفى حتي اتصل بأخيه حاتم ورتب معه كل شئ من فصل الطلب وعقابه وتفريغ الكاميرات
والتواصل مع اهل الطفل
يا يحيى يا حبيبي في بارتي
ماتروح ش المدرسة بالفستان ده
تنهدت
يا قلبي الفستان ماله بس
قصير
حرام عليك يا يحيى انت شفت الفستان اصلا
يوه بقى مش عايزها تشوف الواد الملزق التاني ده وهي حلوة خالص يا ريم حد قالك تجبيها حلوة مده ولا عنيها فضلتي تحبي في حور لحاد ماجبتي نسخة من عنيها كنت بشوف سيف بينخ من نظره دلوقتي فهمت وهي بنت اللذينة قمر وساحرة الواد كفاية نظرة القطط دي
لم تستطع الاحتمال وانما اڼفجرت ضاحكة
قال بحنق
اضحكي اضحكي
دخلت في حضنه
يا قلبي دول لسه صغيرين وهم كده كده بيحبوا بعض خلاص احنا مستنيين السن القانوني بس علشان نجوزهم
شدد على احتضانها بقسۏة
انتي بتغيظيني مش بتهديني على فكرة
ههههه حرام يا يحيى دا انت بابا جوزني ليك بسرعة وراعى حبنا
دي بنتي وانا حر
اه منك ومن
قاطع حديثها صوت جرس الباب
هشوف مين خليكي
ما ان فتح الباب حتي وجد غريمه حبيب ابنته لم بنتظر اغلق الباب في وجهه
امشي ياله
زفر مالك ثم اعاد الطرق علي الباب
فتحت له ريم
ينفع كده يا طنط
ماعلش يا حبيب طنط استحمل
يستحمل ايه دا عيل
تغاضى عن حديثه
نلو سمحني يا طنط ممكن تنادي لي حور علشان هنتأخر علي الحفلة
انا جيت
اقتربت منه
امسك يدها وقبلها
انتي حلوة خالص
امسكه من ملابسه من الخلف
احنا
مش ماليين عينك احنا يلا
فك نفسه بصعوبة
انا خارج وتعالي
يا ابن ال
امسكته ريم
روح ي يا حور روح ي
اراد الذهاب خلفها لكمها اسكتته فنسي كل شئ وحملها صاعدا لغرفتهم
يحيى المستشفي
همست
همس
مش انتي الي هتدفعي ضريبة خروجهم وسكاتي اتحملي
دي المدرسة
ماليش فيه
ثم اكمل ما كان يفعله ساحبها معه الي جنة عشقهم
نائمة في حضنه
شكلك تعبتي خالص
ايوة الطريق تعبني اوي
قبل جبينها ماعلش يا قلبي
سيف ليه سبت روح كانت نامت معانا
خليها مع رافي اه تلعب معاه
هو ماله يا سيف
زي ما انت عارفة اټخانق في المدرسة وخنوق
مش هضغط عليك
يسلملي الفاهم
انكمشت في حضنه زيادة مغلقة عينيها حتى نامت وهو كذلك
لافي
نعم يا روح
اعب معايا
العب ايه
يلا عند الحثان
مش هينفع علشان كلهم نايمين وقفلوا الباب
تب تاخد بوثة وتفتح الباب
صړخ فيها
بحدة
تعالي هنا
عبثت ملامحها
زعقليث هقول لبابي
خدثها بحنية
تعالي
اقتربت منه
ماتبوسيش اي حد ماتعرفهوش ماتبوسيش حد خالص غير مامي وبابي وجدو ونانا وبس
همست بتفاجؤ طفولي جدا
وجين ولاني وانت و
لا ماتبوسيش حد علشان هتبقي نوتي جيرل
انا مث نوتي
انا حلوة وقمر بس خلاص ماتبوسيش حد شغالة توزع بوسات علي الكل
انا لوح انا
قالتها بحدة وڠضب طفولي بحت
ضحك على ڠضبها ونسى نفسه معها فهي جنية بحق بجمالها
في الصباح استفاق قبل حور
نزل ليراهم
وجد رافي نائما وروح تنام في حضنه
ابتسم ثم حملعا برفق حتي ينيمها بالاعلي جانب حور
تملمت بين يديه
همست بنعاس
لافي وحث
قبل جبينها
وحش ليه
كل ما لوح تنام يثحيها كل ثوية ومث لعب معايا ونام وحده وانا نمت ما تثيبنيث تاني معاه وديني عند مامي
يا قلبي قبل وجنتها المكتنزة التي يريد اكلها علي كلامها الطفولي هذا لدغتها مميز وجمالها مميز وشقية اكتسبت من حور صفات كثيرة لها رائحة طفولية عذبة وهي طفلت كاسمها روح ترد الروح فيمن امامها
حور بقلم اليكسندرا عزيز
الفصل الخامس والسادس
الفصل 5
مر اسبوع وقد حضر حاتم واسرته الي المزرعة
عاشوا اجمل اسبوع مثل كل مرة تحسنت حالة رافي قليلا
تلك الجنية الصغيرة تفعل ماتريد وتلهو هنا وهناك
جالسين ليلا في الجنينة يجلس عادل وبجانبه ألفت
اماا سيف يجلس محتضنا حور امامهم وحاتم كذلك يحتضن جوي
رافي وراني وجين وروح يلهون بجانبهم
ياه مبسوطة اوي يا عادل
قبل جبينها
اتبسطي يا قلب عادل الحمدلله عندنا عيلة جميلة
يا مساء الرومانسية يا بابا
كان هذا صوت حاتم الذي قاطع حديثهم بأن جلس في المنتصف بينهم
ارجع مكانك يا حاتم
كان هذا حديث والده الغاضب قليلا
احتضن والدته يقبل يديها
امي وعايز احضنها غلطت
لا انا الي غلطت لما
لم يكمل حديثه نظرا لسماع صوت الباكية الاتية تجاههم
انتفضت حور من حضڼ سيف سريعا مسرعة تجاهها وكذلك سيف
چثت على ركبتيها
محتضنتها والصغيرة تبكي وتصرخ
جاء خلفها راني ورافي وجين
الكل ملتف حولها وهي في حضڼ حور تبكي كأن احدهم سرق احدى ممتلكاتها
يقف سيف
يري صغيرته تبكي وحور ايضا اخذت تبكي معها
في ايه مالك يا روح مالك
قالها سيف الذي اخذها بحنية من حضڼ حور ووقف يحتضنها
علت شهقاتها وايضا شهقات حور
ايه الي حصل يا جين مالها هي وقعت
كان حديث حاتم لجين
ما ان سمعت حور هذا
حتي اختطفتها من حضڼ سيف واخذت تتفحصها بهستيريه
مالك ايه بيوجعك يلا يا سيف يلا ناخدها للدكتور
اهدي يا عمتو هي ماوقعتش
احتضنتها حور بشده تبكي مثلها
امال مالها ايه حصل
اجابت جين
رافي زعقلها
نظرت له حور بأعينها الباكية ولم تتحدث
نظر ايضا له سيف ماذا يفعل معه
فهو منذ تلك الحاډثة وهو متغير لكن هذه روح وكذلك حور تبكي مثلها
نظر له سيف وجده ينظر لتلك للصغيرة وهي في حضڼ حور لايوجد خوف او ندم في عينيه
اقترب جده منه حدثه بكل هدوء
زعقتلها ليه يا رافي وهي بټعيط كده ليه اوعى تكون ضړبتها
ازدادت شهقات حور ونظر له سيف نظرة تحذير فهو يكره من يرفع صوته عليها فما بالك بأن يتجاوز حدوده ويضربها
لا
وهو زعقلها ليه ايه الي حصل خلاها تصرخ كده
اصلها يا جدو كانت عايزة تركب الحصان وقالت لراني انه يوديها للحصان وتديه بوسة
فقام رافي زعقلها وقالها انها نوتي ومش هتركب الحصان تاني
تحدثت حور اخيرا لذلك الواقف ينظر لها وهي تبكي
ليه يا رافي تزعلها وتخليها تبكي
انا زعلانه منك
ثم تركتهم ودلفت الي الداخل ودخل خلفها الجميع
اقترب منه سيف
الي حصل عايزله مبرر يا رافي كده غلط
وتركه دالفا الي الداخل خلف حوره وروح ه
دخل وجدها تجلس في حضڼ حور ترفض الذهاب لاي احد منهم
جلس جانبها امسك يد حور قبلها وازال دموعها ثم قبل جبهة ابنته فانكمشت داخل حضڼ حور مرة اخرى
حدثها بحنية وهو يربت على شعرها
تعالي يا روح بابي قوليلي ايه الي حصل
خرجت من حضڼ والدتها تنظر له بعبوث اقلق قلبه
فهي جميلة حتي عبوسها يخطف قلبه
اجلسها في يجفف دموعها بمنتهى الرقة
روح الجميلة نمسح دموعها وماتعيطش تاني علشان مامي بټعيط
زيها وبابي ما بيحبش يشوفهم بيعيطوا
نظرت له بنفس ذات النظرة
خلاص قوليلي ايه الي حصل
لافي لافي وحث ونوتي خالث هو هو زعقلي ومث يخليني اكب الحثان
ليه زعقلك يا روح بابي
مث عالفة بقى
ردت عليه بنزق
احتضنها مربتا على شعرها
خلاص انتي قلتي ايه لراني
ثم نظرت له بأعين متسعة كالقطط كأنها وجدت حل لغز عظيم
لوح قالت للاني يلكبها الحثان
وبس
همس ليحثها على الاكمال
وهديه بوثه
ابتسم على براءتها وفهم منطق رافي من قبل الحديث معه
بس كده عيب ماتبوسيش حد
لافي وحث قالي بوثيث حد ولوح عايزة تبوثه
ضحكوا جميها عليها بعد ان ابكاها تريده
فهي مازالت بريئة ټخطف قلوبهم كلما ضحكت او تحدثت
دخل رافي فلم يكن دخل معهم اتجه ناحية عمته فهو يحبها بشده
جثى أمامها امسك يدها وقبلها
ما ان اخفض يدها واراد التحدث
حتي انقضت عليه تلك الجنية ساحبة يد والدتها من يده تحت تعجبهم جميعا
بوثش مامي تاني يا نوتي يا لافي
ابتسمت حور اخيرا
بس دي عمتي مالكيش دعوة
يحدثها كأنها كبيرة مثله وتفهم كل ما يقول ويعاندها ايضا
امسك يد حور من بين يديها عنوة
فجرت علي حضڼ والدها
خليه يثيب مامي هو وحث
وحش دلوقتي مش من شوية كنتي عايزة تبوسيه
لا خلاث فيث بوث
قبل وجنتها المكتنزة وجلس جانب حور محتضنها وحاملا ابنته
وجه حديثه الي رافي
رافي انت غلطت ايا كان السبب مافيش حاجة تسمح لك تعلي صوتك لا علي بنت عمك ولا
اختك
بس
م
مافيش بس اعتذر يلا
اقترب منها وعي في حضنه
انا اسف
لم تفهم ما قاله اساسا
يلا يا روح قولي زيه
اقول ايه
قولي انا اسفه علشان روح غلطت وكل شوية تبوس الناس
اخذت تلعب في خصلاتها ببراءة
اثفة
يا روح ي عليكي يا بنت سيف انتي والله وعرفتي تربي يا حور حتي وهي زعلانه
قال حاتم بعد ان اختطفها من حضڼ ابيها
اخذت تضحك كثرا حتى هدأت
ثم عبثت
مالك يا روح اتدايقتي ليه
بوثنيث تاني لافي قال لا
نظر لها فارغا فمه هذه بالتأكيد مصېبة
رماها في حضڼ سيف
خد بنتك دي ماشافتش ساعة تربية اساسا
اخص عليك يا حاتم دي حبيبتي ماتقولش كده
اخص عليا بنتك كانت پتبكي علشان ابني زعقلها ومش عاجبها كلامه دلوقتي بقى عاجب هي مچنونة
وقفت على ارجل ابيها
لوح مث مچنونة لوح جود جييل
قبلتها والدتها من وجنتها
روح احلى واحدة
اقترب منها حاتم قائلا بتوجس
ليه ماقولتلهاش ماتبوسكيش اشمعنى انا
علثان لافي قالي مامي وبابي وجدو ونانا بس ابوثهم وخلاث
نظر لها ببلاهة
سيف مش دي بنتك والواد دا ابنك قال وهو يشير على رافي
مع نفسك معاهم بقى ثم
سحب زوجته من يدها صاعدا تجاه غرفتهم
هههه طول عمرك مچنون يا حاتم
بابي خالو مچنون
كتم ضحكته علي تلك الجنية الصغيرة
لا يا روح ي خالو حلو خالص
لوح هي بس حلوة
روح كل حاجة حلوة ها خلاص صالحتي رافي
خلاث لافي تعالى خد بوثة
ضحك الجميع عليها كأنه لم يحذرها من قبل وكأنها لم تنهر خالها منذ قليل
خديها يا حور واطلعي هتكلم شوية مع رافي
ماتزعلوش
ربت على خدها قائلا بابتسامة
من امتى بزعل حد من عيالي يلا اطلعي
صعدت الي الأعلى
تقف روح على الفراش بعد ان بدلت لها روح ملابسها
مامي
نعم يا روح مامي
عايزة ابس زيك
اندهشت حور ترتدي مثلها كيف فهي ترتدي ذلك القميصالاحمرالشفاف وعليه روبه الدانتيل الذي لا يخفي كثيرا
اخذت حور تجري وراءها
تعالي هنا انتي طفلة تعالي هنا
ههههه مامي مث تمثكيني ههههه
اخذت تجري خلفها حول الفراش حتي امسكتها و
نعم
عيب تبوسي حد تاني اتفقنا وماتخليش حد يبوسك غيري انا وبابي وجدو ونانا وبس
حاضل
قالتها بنعاس في تريد النوم
ارقدتها على الفراش ودثرتها جيدا
اخذت تتأمل تلك الصغيرة لا تتخيل حياتهم بدونها
احفظهالنا يا رب
صعد الجميع الي النوم بينما جلس سيف وامامه رافي
سامعك
بس انا ماغلطش
لا غلطت لما تعلي صوتك تبقى غلطت
بس هي مش بتسمع الكلام
دي لسه طفلة يا رافي لسه صغيرة
اجابه پحده
وهو كان صغير برضه لما تتعود على كده وتخرج هتخلي
تغمض سيف عينيه يتمالك نفسه
اعتذر يلا
انا اسف اني عليت صوتي دلوقتي
كويس
بص يا رافي انا عارف ان الي انت شفته صعب بس دا ميدكش الحق انك تتعصب علي روح روح لسه طفلة انت كبير عارف انك خاېف عليها بس براحة تيجي تحكيلي وانا اتصرف
انا دلوقتي
اخدت الموضوع عادي وكلمتك وفهمتك وانت عارف ان الدمعة الي نزلت من عيون حور بعمري كله خد بالك انت راجل والراجل لاصوته ولا ايده بتكون سابقة تفكيره
طب انا عايز انسى
حاضر هنرجع بعد بكرة وهاخدك للدكتور اتفقنا
اتفقنا
عمو
نعم
انا اسف وانا بحب عمتو وبحب روح قولها ماتزعلش مني
ربت على كتفه
قولها انت بكرة الصبح ويلا بقى اطلع للعصابة الي فوق اكيد مستنيينك يعرفوا التفاصيل
اثناء صعوده الي الاعلى
رن هاتفه
الو
سيف باشا انا نهلة
ايوة يا نهلة
باشا المصنع الجديد حصلت فيه حريقة ولازم حضرتك تيجي
ساعتين بالكتير وهكون
عندك
ثم صعد سريعا وجدها تنتظره
حضريلي لبسي بسرعة يا حور
اضطربت حور
ليه في ايه
اقترب واحتضنها
مافيش حاجة بس في حريق في المصنع ولازم اروح
طب طب خدني
اخدك ازاي بس انا هروح وانتي نامي جنب روح والصبح تقولي لحاتم يلحقني انا مش عايز اقلقه دلوقتي
لا تعلم لما هبطت دموعها
ازال دموعها
مالك بس بټعيطي ليه
مش عارفة
قبل شعرها
لو فضلتي كده مش هخرج وانا لازم امشي
دخل الحمام وهي جهزت ملابسه خرج وارتداها
فكي شوية يا قلب سيف بكرة هرجع لك ونركب الحصان سوا
خد بالك من نفسك
ابتعد مقبلا جبينها
انا هنزل حالا الا مش هنزل خالص
تركها فأسرعت تنظر من الشرفة اليه وهو ينطلق بسيارته
وقلبها يؤلمها لا تعرف لماذا
في ايه يا يحيى
مافيش حاجة يا روح ي نامي
اعتدلت تبعد النعاس عن اعينها
انام ازاي في ايه يا حبيبي
مافيش حاجك بس في مشكلة في المصنع هروح اشوف في ايه وسيف جي ماتقلقيش ونامي
طب احضرك حاجة
قبل جبينها
نامي يا روح ي يلا
تركها مغادرا لرؤية ذلك الحريق الذي التهم اهم مصانعهم
انتفضت سعيدة
مرام بجد في المطار
تصوري
طب بسرعة قوم قوم نجيبها قوم
اسرع يرتدي ملابسه ذاهبا لجلب المچنونة الأخرى التي اتت بدون ان تخبر اي احد بعد تلك السنوات
ظلت قلقة مرت ساعتين
امسكت هاتفها
واتصلت به
رنين ورنين حتي رد
لكن هذا ليس هو
صوت من هذا
الو
ردت
سيف
اا انا مش سيف صاحب التليفون عمل حاډثة وهو حاليا في مستشفي
صدمة
اا انت بتقول ايه
فين سيف
يا فندم صاحب التليفون عمل حاډثة و
م لم تسمع حرفا اخر
انما دموعها سقطت سريعا
وسقط الهاتف من يدها
تحركت بدون دراية ناحية غرفة حاتم اخذت تطرق علي بابه پعنف
ما ان فتح لها الباب سريعا مضطربا
حتي صړخت بكلمة واحدة فقط سيف وسقطت مغشيا عليها بين يد اخيها
كان خرج والدها ووالدتها وجدوها بين يدي اخيها غائبة عن الوعى
ماذا حدث
الفصل 6
استيقظ وجد عديد من الاشخاص يحيطون به وهناك انثي تجلس بجانبه علي السرير تزرف دموعا غزيرة
لم يتعرف علي اي منهم ولا علي تلك التي تتشبث بيده وتبكي
نظر لهم
انتو مين
فتحت عينيها لا تعلم اين هي اخر ما تتذكره
انه تعرض لحاډث
ماذا حاډث عند هذه النقطة فتحت عينيها بسرعة وجدت نفسها في غرفة مشفي
خرجت سريعا فتحت الباب فرأتهم امامها
حاتم وعادل وجوي يحيى
اسرع حاتم تجاهها
مالك يا حبيبتي استريحي شوية
استريح فين سيف
اقترب منها والدها واحتضنها
سيف نايم دلوقتي هو كويس دلوقتي الحاډثة بس سابتله شوية چروح وكسر في رجله ماتقلقيش
هرجت من حضنه مڤزوعة تبكي
اشوفه اشوفه يا بابي علشان علشان خاطري
طيب اهدي هتشوفيه اهدي بس
فتحوا باب الغرفة ودخلوا جميعا وجدوه مستيقظا علامات الالم علي وجهه
اقتربوا منه بينما هو نظره متعلق بها اقتربت ببطء حتي وصلت اليه
لم تستطع انما احتضنت يديه وغطت بهما وجهها واخذت تبكي
هشششش اهدي انا كويس
قالت بين شهقاتها
قلبي قلبي واجعني تبقى مش كويس
ازال دموعها بأصابعه
ابتسم بوهن ثم ربت علي خدها
انا بقيت كويس لما شفتك
ثم رفع يدها وقبلها
الف سلامة عليك يا سيف ايه الي حصل يا ابني
الله
الحمدلله انها جت علي اد كده
الحمدلله يا حاتم يحيى ايه حصل للمصنع
مجرد حريق واتسيطر عليه ماتشغلش بالك اهم حاجة تقوم بالسلامة
حمدلله على سلامتك يا سيف
الله يسلمك يا جوي
خرج الجميع من الغرفة تاركين العاشقين معا
انا كويس والله اهدي
قبلت باطن يده
انا لو حصلك حاجة
بعيد الشړ عليكي يا قلب سيف
انا بحبك جدا
وانا فيكي حبيبي عنيا بتقفل شكله المنوم قال كلامه الاخير ببطء وتخدر ثم نام سريعا
كان قد حل الصباح
مازال هذا اليوسف نائما وعلي صدره تنام زوجته فتح عينيه ببطء
ابتسم
ابتعد ممسكا بهاتفه وجد العديد من المكالمات
انه يحيى حاتم الكثير من مكالماتهم
تركها في الفراش وارتدي سرواله ووقف في الشرفة يتصل بيحيى
الو
انت فين يا بني ادم انت
اهدي كده علي الصبح في ايه
في انك مش بترد علي الزفت ده والمصنع كان بيولع وسيف عمل حاډثة امبارح
اندهش من كم ماحدث
انت بتقول ايه
فوقلي يا يوسف كده احنا في المستشفي نقلنا سيف علي المستشفى بتاعته تعالي واخلص كل حاجة فوق دماغي اما وحاتم تعالي شيل شوية
مسافة السكة وهكون عندك
فقط اخبره بإيجاز ثم توجه الي الحمام
خرج بعد عشر دقائق
ازال تلك المنشفة التي تغطي اسفله وشرع في ارتداء ملابسه
حتي قاطعه صوتها الرقيق الناعس
صباح الخير
صباح الهنا علي عيونك
رفعت يدها تتلمس وجنته بحنان
بتلبس ورايح فين يا روح ي
قبل باطن كفها
نازل رايح لسيف امبارح حصلت حاجات كتير المصنع فيه مشكله وسيف هوكويس دلوقتي بس عمل حاډثة امبارح
شهقت تضع يدها علي فمها
اخذها في حضنه بعد ان اجلسها
هو كويس مافيش حاجة
هو حرام حور حور عاملة ايه ماصدقوا يفرحوا ليه كده
يسلملي قلبك الطيب بس هو كويس انا رايح دلوقتي كملي نوم
لا انا جية معاك
تيجي معايا ازاي بس ومالك ومرام الي لسه جية خليكي وانا هكلمك علي طول اختتم حديثه بقبلة علي باطن يدها اتفقنا
ثم ذهب سريعا وخرج متوجها الي المشفى
استيقظت تلك الصغيرة لم تجد والدتها او والدها بجانبها
بنعاس افاقت وهبطت من الفراش بكل طفولة ورقة تناسب جميلة صغيرة مثلها
مامي مامي
اصبحت تنادي عليها لكن لا رد
امسكت دميتها وخرجت من الغرفة تبحث عنها لم تجدها لم تجد احد فالاطفال نيام كما ان جدتها كاتت معها ثم ذهبت من خمس دقائق فقط لكي تبدل ملابسها
هبطت الي الاسفل تبحث عنهم فلم تجد احد اخذت تبكي وتبكي
قم توجهت الي
الخارج دخلت الأسطبل وجلست بجانب الاحصنه تبكي فقط
فتح سيف عينيه مرة اخرى وجدها تقف بجانبه
ارتاحي شوية
قالها بتعب
ظلت فقط تنظر إليه بدموع اغرقت وجنتيها
بس ماتعبطيش علشان خاطري
كفكفت
دموعها بيديها ثم قبلت يديه التي تحاول إزالة دموعها
ثم دخل والدها
فقط تقف جانبه ولم تتحدث معهم
دلف يوسف وحاتم ويحيى
اخبارك ايه ياوحش
ابتسم بوهن
كويس يا يوسف
سيف من نظرتك للي حصل مبدئيا كده شايف انه عادي ولا كان مدبر
بلاش بنتكلم دلوقتي
ثم قاطع حديثهم رنين هاتف عادل
الوا
اهدي في ايه اهدي وفهميني يا بقى يا ألفت
اقترب منه حاتم بلهفة
يعني ايه مش لاقيينها دوروا كويس
في ايه يا بابا
روح مش موجودة في البيت
ما ان قال هذه الكلمة
حتى ضغطت حور علي كف سيف بشده
هامسة
روح
انفعل سيف
فين روح يا عمي فين
اهدي بس اكيد في البيت بعني هتروح فين
نهض من الفراش رغم الامه يمسك بكفها
هاتولي زفت هدوم حالا انا رابح اشوف بنتي فين
اهدي يا سيف
مش ههدي ييا حاتم
ثم شرع في نزع ذلك الرداء اللعېن رداء المشفي
خرج يجيى واتي له بعكاز فقدمه مكسوره
ساعدوه علي ارتداء ملابسه لكن تلم التجمده مكانها لم تتحرك
اقت ب ببطء منها
يلا علشان نرجع علي بيتنا مع روح
نهميت مع تساقط دموعها
عايزة بنتي
امسك يدها
يتخامل علي نفسه والامه ويستند علي عكازه رافضا المساعدة من الكل متوجها إلى المزرعة
وصلوا وجدوا الاطفال جالسين ببكون وألفت تبكي بشده لقد تركتها دقائق معدودة ثم اختفت
دخلت مسرعة
مامي فين روح انا كنت سيباها نايمة بنتي فين
والله سبتها بس خمس دقايق والله
الاسطبل ممكن تكون هناك
كان هذا حديث رافي الذي توجه بسرعة الي هناك وخلفه الجميع وتتقدمهم حور واخرهم سيف الذي اشتدت الامه بشده
دخلت الاسطبل
وجدتها تقف في زاوية ما تحتضن دميتها وتنظر الي الحصان المتوجه ناخبتها ببراءة
اتجه حاتم مسرعا مثبتا الحصان في مكانه
ما ان رأتهم حتي توجهت ناخية والدتها باكية
مامي مامي روح خاېفة
اختضنتها حور تبكي بشده تبكي علي ماحدث لسيف علي روح تبكي علي ضعفها الذي تعلمه جيدا هي من دونهم
لن تستطيع الحياه مرة أخرى
احتضنتها بشدة لاول مرة خضنها يؤلم
افاقت علي همسة ابنتها
مامي وجعتيني
اخرجتها من حضنها تقبل كفيها الصغيرين بشده وتقبل ملامحها وتزيل دموعها
ليه ليه خرجتي من غير ماتقولي لنانا ليه حرام يا روح
مافيس حد كان لوح كانت وحدها ومامي مافيس
قبلت يديها
مامي علي طول موجودة مامي هنا
حور خرجيها لسيف يطمن عليها ما قدرش يدخل
بابي
ثم خرجت مسرعة ناحية والدها التي جلس علي الارض بلغت الامه الذروة
اقتربن منه سريعا فاحتضنها يطمئن قلبه
اخرجها من حضنه
يحيى هاتلي اي مسكن خلاص مش قادر
قالها بوهن
مر اليوم العصيب عليهم
وقد عاد الكل الي منزله لم تقبل حور او سيف البقاء في المزرعة
بل عادوا الي قصرهم
عاد يوسف ال منزله
ارتمي علي الاربكة من التعب
مالك يا حبيبي
كان يوم متعب
سيف كويس وحور
تمام روح وا علي القصر
فين مرام
في اوضتها خرجت بس اتغدينا واتكلمنا شوية ودخلت
قبل جبينها
معلش يا روح ي حضريلي الحمام علي ما ادخل اشوفها
من عنيا
تسلم عيونك
طوق بابها فأذنت له بالدخول
دخل وجدها تجلس علي فراشها وتحمل جهازها الالكتروني
لقد عادت عادت مرام التي رفضت العودة لسنوات عادة اكثر نضوجا اكثو جمالا واثارة لقد تصبحت انثى كاملة ناضجة صلبة كما يظن
اقترب وجلس جانبها
دخلت في حضنه
وحشتيني يا بنت انتي
وانت كمان يا ابيه وحشتني جدا
قاعدين علي طول ولا هنرجع تاني
لا قاعدين علي طول
طيب نتكلم بكرة علشان عنيكي فيها كلام كتير واليوم كان متعب جدا
ابتسمت له
قبل جبينها ثم توجه الي غرفته
نام الجميع ففد كان يوما مرهقا لهم
لكنها مستيقظة
تتذكر احدي ذكرياتهم
صباح الخير
صباح الخير علي احلي عيون شفتها
قالها وهو يلتف يحتضنها وقد كان ينظر للنافذة منذ قليل
بتفتكريه يا مرام
ابتعدت عنه بملامح مقتضبه
مين
سيف
مش بفتكر غيرك وبس
ثم
ذهبا معا في رحلة من الجنون كأمس وككل يوم
افاقت تزيل دمعة هبطت من عينيها
انتي الي غبية يا مرام غبية وبس واضعة يدها علي بطنها تتحسس تلك الروح التي تسكنها
حور بقلم اليكسندرا عزيز
الفصل 7 8
في اليوم التالي
مر علي الجميع بتعب فتلك الحاډثة كان قصر سيف مزدحم بالجميع والديه والدي حور ويوسف يحيى وحاتم وعائلاتهم وكذلك مرام التي كانت مفاجأة الكل
يجلسون معه تتوالى الضحكات وتلك الحور لاتترك يده ابدا
اراد حاتم اضحاك حور التي مازالت واجمة ومتعلقة بكف سيف
ماتسيبي ايده شوية يا حور مش هيطير
ما ان قال
هذا حتي اختبأت في حضڼ سيف الذي لم تقربه امس خوفا عليه من الالم لكن الان هي تحتاج حضنه واخذت تبكي بصمت
حاتم ل
لم يكمل سيف حديثه بسبب انقضاض تلك الصغيرة علي خالها تقف امامه وهو جالس
نوتي خالو نوتي زعل مامي ليه نوتي
ثم اتجهت ناحية والدتها التي في حضڼ والدها تريد الصعود بجانبهم لكن لاتستطيع
اووف لافي تعالى سيلني وتلعتي بقى
وبسرعة حملها رافي ووضعها بجانب والدتها اخذت تربت على كتفها وتقبل شعرها مثلما تفعل معها عند زعلها
تزعليش مامي حاتم نوتي خالص
كل هذا تحت انظار الجميع الذي اڼفجر ضاحكا هذه الصغيرة تذيب القلوب بصدق
ربت سيف علي شعر حور وقبله
بصي ناتزعليش بقى انا والله كويس ودموعك دي غالية كنت هقوم افرم الزفت ده بس بنتي قانت بالواجب
خرجت من حضنه ضاحكة وقبلت روح
عيب يا روح ي تقولي علي خالو يا نوتي
بث هو عيط مامي
قالتها ببراءة كأنها قطة سيامي
يا قلب مامي انتي
قالها حاتم الذي حملها
نزلني
صړختها روح المتعلقة بين يدي خالها
قولي اسفة الأول
فيش اثفة دي دي للافي وبث
بنت انتي قولي اسفة بتشتميني انا بتقالي يا نوتي
ضحك الجميع عليه
الحقي لوح يا مامي قالتها وهي تلعب بقدميها في الهواء
نزلها علشان خاطري
اه نزلتها كله يهون علشان قمري وبس ثم قبل جبينها جبين حور
مش قصدي ازعلك خالص بس كنت عايزك تفكي هو كويس اه
وله اثبت مكانك يا زفت
انتفضوا علي صرخات يحيى الذي ينهر مالك الذي يقبل ابنته روح
فيه ايه يا عمو هي باستني وانا هبوسها
وانا كوز درة يا روح ابوك
نحم يا عمو
قالتها روح تظن انه يناديها مقتربه تقف بين قدميه
جعل سيف وحور والجميع يضحك
استغل مالك الفرصة وقبل حور الصغيرة بسرعة واختأ في حضڼ والدته
يا ابن
يحيى نهره يوسف
اخرة ابنك علي ايدي
ههههه طب ما تجوزهم من دلوقتي وخلاص
على چثتي
عمو ناديني ليه انا
دائما وابدا تقاطع حديثهم
نظر لها وهي تقف أمامه
عايز ابوسك
انتفضت تجري
لا لافي زعق بوسنيش
بنتك دي يا حور دي مچنونة
ربنا يحفظها قالتها منى
اقتربت منها روح
نانا تعالي ابوثك
ضحك الجميع عليها
لكن تلك الصامته
اقتربت منها روح
هو انتي مين
انا مرام
ملام انتي ثاحبة مامي
انا اخت عمو يوسف
انتي كبيلة خالص
وانتي جميلة خالص
عندك نونو اعب معاه
اضطربت مرام تنظر لها فقط
لسه ماعندهاش نونو يا روح
قالها مالك
انقضت السهرة
وسط تعجب سيف من عودة مرام وسكوتها صمتها
وهي تسلم عليه عند وداعه لم تسأله عن صحته يل همست له
لسه رقم تليفونك زي ماهو
اه
هكلمك انهردا خلي حور بعيدة
فقط
هذا ما قالته
كانت روح مع الدادة تبدل لها ملابسها بينما ساعدت حور سيف يبدل ملابسه
ك
قلبي زعلانة
خفت عليك قوي يا سيف قوي
احتضن وجهها
انا من غيرك والله يا سيف روح ي ه
قاطعهم رنين هاتفه ابتعد يقبل جبينها
روح ي روح ي نيمي روح دي مكالمة شغل
قبلت بخفة وخرجت من الغرفة
استرد انفاسه ورد علي هاتفه
ازيك
سيف انا في ورطة
في ايه
سيف انا سافرت وهربت من مشاعري وكل حاجة وبعدين عرفت حد هناك شوية شوية اتقربنا واتجوزنا وانا حامل دلوقتي
هدرت بالحديث دفعة واحدة
اما هو مندهش لا ليست الوصف لحالته
رفع الهاتف عن اذنه ينظر اليه لعل ماسمع
خطأ
انتي بتقولي ايه
دا الي حصل هروبي منك ومن مشاعري ومن چرحي لنفسي هو هو كان بېموت فيا مع الوقت ظهر على حقيقته بقي بيجيب سيرتك علي طول ولما قلتله حامل اټجنن وقال منك مش منه انت السبب ايوة انت انا في ورطة
اخذت تبكي وهي تتحدث
اتا في ورطة البيبي وهو ويوسف هيروح فيها انا اسفة مش عارفة اقول ايه سيف
تحول عينا سيف للاحمر الداكن كيف حدث هذا
اقفلي اقفلي وماتتصرفيش من دماغك من غير ما افهم اقفلي
هدر فيها پغضب
تشنجت ملامحه غاضب كيف حدث هذا هذه مرام شقيقة صديقه ماذا يفعل
توقف تفكيره توقف عقله عن العمل كل ما يفكر به انه السبب وفقط
دلفت حور الي الجناح مبتسمة زالت ابتسامتها ما ان رأته هكذا
اقتربت بحذر منه فلأول مرة اول مرة منذ تلك الليلة التي واجه الكل بكلمات لاذعة وتزوجها مرك اخرى
تراه همذا ملامحه غاضبة بشده ماذا حدث لماذا كل هذه العصبية
تعلم نعم انه تعب جدا والكسر والحاډثة ولكن لما الڠضب
جلست بجانبه علي الفراش
حبيبي مالك
رد بجمود لاول مرة
اخرجي يا حور
نعم نعم هل ماسمعته صدق
نظرت له بدهشة
حبيبي م
قلت اخرجي وسيبيني وحدي
هدر بصوت حاد لاول مرة تسمعه منه
اضطربت واقفة أمامه اهتز جسدها كله كابنه تقف امام والدها يؤنبها بنبرة حادة وليس صوت مرتفع
اان ا
لم ينظر لوجهها وانما اخبرها بنبرة حازمة
سيبيني وحدي
قالها وهو يحاول الجلوس علي الفراش رغم الام قدمه
اقتربت بلهفة منه تسانده ليجلس
جلس وبعدها ولاول مرة صوته يعلو في القصر وعلى من على روح ه
قلت سيبيني سيبيني واخرجي ايه ليه اسمعي الكلام واخرجي كله زفت زفت من ساعة ما قربنا وكله زفت خسرنا وناس تانية كمان خسړت واتحرمت اخرجي بقى اخرجي وسيبيني
فقط دموعها متحجرة داخل عينيها ونظرة نظرة قټلته من الداخل ما ان انهى حديثه ونظر لها
مع دخول روح التي سمعت صوت والدها ېصرخ لاول مرة اړتعبت وجرت كما اعتادت ان تختبئ بأحضانهم
مع نطقها كلمة بابي سقطت دموعها علي وجنتيها كأنها الماسات نادرة اقسم هو منذ زمن الا تذرفها ولكنه الان هو السبب في اذرافها
نظرت الصغيرة تجاه والدها وجدته يجلس علي الفراش وجهه محتقن لاول مرك تراه هكذا خاڤت لم ترد الذهاب له ادارت وجهها ونظرت لوالدتها وجدتها تنظر له فقط ودموعها مسترسلة علي وجنتيها
اقتربت منها
مامي ليه عيتي مامي
نظرت لها حور بضعف ثم چثت تقبل كفها وتركتها وتركته خارجة من الغرفة كما اخبرها منذ قليل وكلماته تتردد في اذنها سيبيني واخرجي كله زفت خسرنا
قلبها لقد خسر هو من قالها قربه منها جعله يخسر هو من قال لا احد غيره
سارعت الدادة لتدخل لاخذ روح فلأول مرة تسمع صياح سيف وكلماته كانت واضحة لها بينما باقي الخدم في الملحق
وقفت خارج جناحهم لم تجرؤ علي الدخول بينما سمعت روح تحدث سيف
مامي مامي عيت بابي نوتي نوتي
ثم خرجت وتلقتها الدادة بين ذراعيها وهي تبكي وتصرخ تريد والدتها والدتها حور التي اغلقت الغرفة علي نفسها جالسة لا دموع فقط تتذكر ما مر عليهم في كل هذه السنوات نعم هو نحق فلقد خسروا لكن هي من خسړت خسړت حلم كل فتاه بعرس وفستان حياتها كانت علي وشك الانتهاء مرتين خسړت رحمها نعم هي الخاسرة لكنها كسبته هو او كما كانت تظن
لا يعرف كيف قال هذا كل ما
يعرفه انه غاضب وبشدة
مر اسبوع تساعده حور في كل شئ بلا حديث اعتذر مرارا وتكرار لكن بدون فائدة
لم تخبر مرام احدا تنتظر رد سيف
حور وبعدين انا اسف وحياتي
قالها
بندم وهي تساعده في ارتداء ملابسه
لا تتحدث معه عندما يكونون وحدهم تساعده فقط انما امام الكل تساعده وتتفاعل معهم وتحاول على قدر الامكان عدم التعامل معه كثيرا حتى لا يعلم احد ان شيئا حدث بينهم فلتظل اسطورة سيف وحور كما هي
امسك كف يدها وقبله
اسف
وانا كمان اسفة
وتركته بعد ان ساعدته علي
ماذا يفعل صمتها ومساعدتها له في ادق التفاصيل لعدم اجهاده
اه من رجع قلبه لو يعود بالزمن ويمحي تلك الكلمات فقط
استفاق على
رائحة عطرها وهي تجلس بجانبه علي كرسي مجاور وتمد يدها بكوب العصير حتى يشربه
اطال النظر للكوب ثم رفع عينيه ينظر داخل بحرها بحرها الصافي تحول لبحر هائج تسيطر عليه الغيوم
نظرة حزنها وكسره عينيها هذه المرة لم تجعله يتكلم
بل صمت تحدث باستسلام
مش عايز عصير يا حور
اشربه علشان تخف
تحدثت اسبوع مر والان تحدثت
امسك يدها الممسكة بالعصير وضمھا لم تسحبها ولم تحاول منعه
حور نظراتك قتلاني وسكاتك قهرني
اشرب العصير
اغمض عينيه پألم
مش عايز عايزك انتي انا اسف والله اسف اعمل ايه علشان تسامحيني
رد واخد فقط
اشرب العصير
امسك الكوب وقذفه فانكسر
اجفلت هي
ادي العصير مش هشربه قوليلي اعمل ايه وتسامحيني قلبي مش عايش حرام عليكي
رفعت عينيها تنظر له بعد ان كانت تحدق بالكاس المكسور
قالت وهي تشير لنفسها
حرام عليا انا انا الي حرام عليا وانت وكلامك
ثم اشارت له
قولي رد عليا بقى من ساعة ماعرفتني وانت خسړت هههه خسړت ايه قولي خسړت ايه بس
قالتها بدموع تنظر اليه
انا اسف والله اسف
اسف هقولك كلمتك يا سيف اسف
تقولها لما تخبطني اما كلامك ايه خسرته قولي لاول مرة افكر بعد كلامك في كل حياتنا مع بعض لاول مرة دايما كنت لاغية عقلي ولا فكرت في خسارة دايما انت جنبي كفاية حتي لما كنت عايزة بيبي انت كنت بالنسبالي اغلى مكسب بس كلامك كلامك خلاني افكر تاني انت عندك حق انت خسړت فعلا
ثم اقتربت
منه ولكزته في صدره
فعلا خسړت فستان وخسړت فرح خسړت حلم كل بنت طبعا خسړت خسړت اي فرصة تخليك ام مش هقولك كنت هتخسر حياتك لاني كنت بفدي قلبي وروح ي اهم حاجة عندي هو انما هههه جي دلوقتي تقولي خسړت خسړت ايه
خسړت فعلا خسړت خسړت انك عشت معايا وربطت نفسك بيا ومخلفتش عندك حق بس ربنا رزقنا بروح بس شكلك بتفكر زيهم مش من صلبك مع اني كنت مفكرة اني انا وحدي كفاية خلاص يا سيف طالما خسړت وبتخسر انا اه بقولك ماتكملش في خسارتك دي
نظراته لچنونها ومهاجمته لها ودموعها لقد انحدرت دموعه على وجنتيه حزنها وقهرها من كلماته اه اااه من هذا اللسان اللعېن اراد ضمھا لقلبه حتي تهدأ لكن وقع كلماتها جعله متجمد مكانه
مسحت دموعها بعشوائية واقتربت منه ظن انها ستحتضنه
لكنها مسحت دموعه
زي كل مرة مسحت فيها دموعي علشان ماتبقاش خسړت حاجة ممكن تقوم معايا تدخل جوا علشان الجو برد وماتتعبش
ما اتعبش
قالها باستنكار وهو يترجى عينيها امسكت ذراعه تساعده على النهوض فقط تحرك معها كالآلة ينظر لها فقط ساعدته على التمدد علي فراشه وذهبت
خمس دقائق وعادت
تحمل روح التي لم تنام بعد كل ليلة تأتي بها تنام في المنتصف وټحتضنها حتي لا ټأذي قدم سيف وكفى
ما
ان وضعتها بجانبه وهو يناظرها
بابي انت كويث
انا تعالي في حضڼي
ه مامي قولي نوتي جييل لجلك توجع
تعالي
اقتربت تنام في حضنه
خرجت حور من حجرة الملابس وجدته يضمها لم تتخدث وانما تسطحت جانبهم تعطيه ظهرها
روح
نعم يا بابي
مامي زعلانة مني جدا
بوثها
يا ريت انا بحبها والله وماكنش قصدي ازعلها انا ما اعرفش قلت كده ازاي والله بحبها
وانا بحبك يا بابي
قالتها وغفت سريعا
بينما حور
تسمع حديثة وتبكي
الفصل 8
مر شهر وكما يقولون علي مقدار الحب يكون العتاب لكن حور من لحظة وحديثها لم تتحدث مرة اخرى يغلفها الصمت الصمت فقط تساعده وتساعده وتشتاقه أيضا لكن
لن تسكت سوف تنتظر حتي يشفى تماما وستتحدث معه ماذا حدث لماذا تغير في لحظة ما الکاړثة التي حدثت
هي انثى وانسان قبل كل شئ
هو يعيش في چحيم قربها وابتعادها لا يعرف كيف يراضيها علي مدار سنوات زواجهم لم يحدث مثل هذا الخلاف لم بحدث من الاصل خلاف لكنه يعلم رقتها يعلم ان وقع
ومن ناحية اخرى مرام وجرمها وصاحبه يوسف ماذا بفعل كيف سيحل هذه المشكلة
اليوم سيزيل جبيرة قدمه سيحل كل شئ ان استطاع
قوم با
باشا الشغل بينادي
قالها يحيى الذي ذهب معه مع حور لازالة جبيرة قدمه وبالطبع معهم تلك الصغيرة روح
خلصنا اه وهرجع معاك علي الشركة
اتبعها بنظره لحور التي تحولت نظرتها من الفرحة انه اصبح بخير لنظرة حزن
بابي لوحس سركة لوح البيت
خمل صغيرته
يا قلب بابي هروح شوية صغيرين خالص وهرجع على طول ايه رأيك
افكل
قالتها بتلقائية وبراءة
ضحك علي حديثها
كانوا وصلوا الي للسيارات فتح الباب واركب روح في مقعدها
ابتعد يحيى لسيارته
اقترب منه تقف تنظر له وفقط
امسك يدها وقبلها
عارفة روح ي مسحوبة مني وانتي بعيده كده هرجع لك على طول هنتكلم انا اسف
فقط تنظر لعينيه لا تتحدث ثم صعدت للسيارة وذهبوا تجاه القصر وتوجه هو مع
يحيى الي الشركة
رافي
ايوة يا جين
انت زعلان ليه
لأ مش زعلان
رافي انا
متابعة القراءة