حور بقلم اليكسندرا عزيز

لمحة نيوز

فهذا
الفصل 21
بعد سماع هذه ذهب الجميع لم يعد بتلك الغرفة سوي سيف حاتم الطبيب
صمت رهيب يحاولون ان يستوعبوا ما سمعوا منذ قليل 
انتبه حاتم لنفسه بعد ان كان ينظر للفراغ الذي تركه والداه وابتسم بمرارة
اذا لهذا السبب روح ي كانت من اجلها لهذا السبب لم اشعر بالاكتمال قط لهذا ابنتي نسخة منها او مني فالان فهمت لماذا كان سيف يسرح في ملامحي لاني انا نصفها نحن روح ان افترقنا لكن بالتأكيد سنجتمع لن ادعها تذهب وتتركني سوف افهم كل الحقيقة لكن بعد ان انقذها 
تحرك بصمت ووقف امام الطبيب
انا مستعد دلوقتي اعمل التحاليل اللازمة وادخل العمليات وقت ما تحب بس ضيف تحليل كمان عليهم عايز تحليل dna
ابتلع الطبيب ريقه من كم هذا التوتر وهذه العائلة
تمام دقايق وهبعت لحضرتك الممرضة وهتقوم باللازم
وخرج الطبيب وترك لهم مكتبه الذي تدمر علي يد سيف منذ قليل
تقدم سيف من حاتم لم يبنطق حاتم الا كلمتين وهو ينظر داخل عمق عيني الاخر
كنت تعرف
ابدا
جاءت الممرضة وقامت بعمل التحاليل اللازمة
وخرج حاتم ووراءه سيف لايدري ماذا يفعل سوف يجن حبيبته اخوه کاړثة لا يعرف ام غضبه الذي يريد ان به العالم الان
تحرك حاتم ناحية غرفة العناية ودخل عندها ووراءه سيف بينما يحيى وريم يقفان في الخارج بكل ذهول بكل حزن لا يعرفان ماذا سيحدث ولكنهما متيقنان ان القادم اسوأ
تقدم بكل بطء من الفراش التي تشغله كملاك موصل بعدة اجهزة تبقيها علي قيد الحياة
تقدم وجلس بجانبها بينما الاخر وقف خلفه بمسافة ليست بكبيرة
بكل توتر وبطء امسك اصابع يدها اليمنى كأنه يرتكب ذنبا ثم قال بنبرة كلها بكاء وحزن
ااا حور اول مرة ما بقاش خاېف وانا جنبك يمكن علشان لما بتبعدي من جنبي كنت بحس بإني ناقص وكنت بزعل قوي وپتهم نفسي علشان بحس ناحيتك بحاجة بس مش عارف افسرها وانتي المفروض مرات اخوية وانا بحب
جوي جدا بس انتي انتي غير لما مشيت امبارح ماقدرتش انام ماصدقت لما الصبح طلع وجيت علي طول كنت حاسس ان في حد بيسحب روح ي والاحساس وجعني ل لاني نايم جنب مراتي وبفكر فيكي بس مش بطريقة وحشة والله عمري بس دايما جوي تقولي ان في شبه بينا ههه اه وسيف ثم ازال دمعة فرت من عينيه اذ كان يتحدث وهو يبكي ويضحك في نفس الوقت
سيف كان بيسبلي كتير كان كان بيقولي عيونك شبهها قوي ههه صراحة احيانا كنت بخاف منه 
حتي حتي بنتي جت نسخة منك وكل دا كان بالنسبالي عادي الي ماكنش عادي هو احساسي بيكي الي ماكنتش عارف ولا قادر افسره بس بس عرفت دلوقتي السبب اني ههه اني انا وانتي روح واحدة اخوات اه يا حور ثم رفع يدها انا مش عايز اعرف الحقيقة دلوقتي هستناكي اه والله هستناكي لما تصحي وتفوقي وانشاء الله هنعمل العملية ونعرف الحقيقة مع بعض 
ايا كانت هي ايه المهم انك اختي وبس مش عايز حاجة دلوقتي غير انك تبقي كويسة اه يا حور بس ابقي كويسة علشان حاسس ان روح ي پتنزف 
ثم توجه بنظره لسيف وازداد من احتوائه ليدها
بصي يا حور سيف سيف الجامد بيعيط لتاني مرة علشانك اكيد قلبه واجعه وانا روح ي بتروح اوعي اوعي تروح ي خليكي اه ه اه خليكي
لم يعد لسيف قدرة على احتمال كل هذا اسرع يحتضنه واخرج كل منهما حزنه عليها اخذا يبكيان ويواسيا بعضهما
بخارج الغرفه تقف ريم وبجانبها يحيى يشاهدان ما يحدث ولكن لايستمعان ولكن عندما شاهدوا اڼهيار سيف في احضام حاتم وهما الاثنان وقعا علي الارض
اڼهارت ريم باكية ليضمها يحيى اخذ يربت على ظهرها حتى تهدأ بدأت انفاسها بالهدوء
بسس اهدي 
ح حور ك ه كبيرة
بسسس هش انتي مش قادرة تتكلمي اهدي شوية علشان نقدر نساندهم
هدأت انفاسها ثم خرجت من حضنه ببطء وتلامس خده مع خدها امتدت يده تزيل شعرها الذي التصق بدموعها فكانا قريبان جدا من بعضهما 
تاه داخل عيناها الناعسة الباكية وانفها الاحمر وشعرها الذي يمسكه في يده ازدادت سرعة انفاسه وهي تنظر لعينيه كأن الزمن توقف هنا 
ارتفعت يده الاخري ليكوب وجهها 
تعالت انفاسهما حتي اصبح نفسه هو تنفسها والعكس اقترب لدرجة مهلكة هبط بنظره
اقترب واقترب حتي ينول ما خشاه منذ اشهر اراد
تذوق نعيمها 
اقترب حتي لامس 
افاقت هي ووضعت اصابعها
قبل اصابعها بشغف لتعمض عينيها لكانت خارت قواها 
ضهما اليه بشغف وازاح شعرها وهمس في اذنها
انا بحبك وبعد ما الامور تتحل هتجوزك 
وابتعد ببطء تاركها خلفه ونظر الي الزجاج الشفاف الذي يفصلهم عن حور واضعا يديه في جيوبه محاولا تهدئة انفاسة واحجام رغبته التي طالما سيطر عليها لعدة اشهر مضت 
اما هي ما ان همس وابتعد وازالت اصابعها
حتي فتحت عينيها 
ونظرت لظهره هل هو مچنون ام ماذا الم يبتعد عنها الفت رة الماضية الم يتجاهلها كثيرة والان بكل شغف يهمس لها بكلمة تهز كيانها كله 
افاقت واخذت خطوة للوراء وجلست علي كرسي الاستراحة لتهدئ انفاسها المضطربة
لم يفيقا من انهيارهما الا علي همسها
س س ي ف 
ابتعد عن حاتم وجثى علي علي ركبتيه من جهة اليمين بينمى اسرع حاتم لجهة اليسار 
امسك كفها واخذ وهويبكي
روح ي حمدلله علي السلامة حاسة بإيه في ۏجع اطلب الدكتور 
ضغطت علي كفه ببطء
وابتلعت ريقها الجاف وحاولت نزع الاكسجين
لااا سيبيه 
لكنها اصرت فرفعه لها مجبرا
م ما تعيطش ومسحت بكففها المرتجف احدى دمعاته
وضع لها قناع الاكسجين بسرعة
حتضر حاضر مش هعيط بس انتي ابقي كويسة 
شعرتبأحد امسك كفها الاخر وقبله التفتت برأسها لترى من هذا
وجدته حاتم في حالة لا تقل ازدراء عن سيف دموعه تغطى وجهه وينظر لها كالغريق 
حاولت سحب كفها لكنه تمسك به وازداد نحيبه
سيبي ايدك خليه ماسكها
لقد استغربت حديثه فهو يغار وبكثرة 
وثانية واغمضت جفنيها مرة اخري
حور حور 
داخل غرفة ألفت وعادل 
استفاقت ألفت
عادل 
انا هنا
حور
لا يعرف من منهما يحتاجه ولكن هما الاثنان انجرفا في البكاء
ازاي
مش عارف مش
يعني يعني توأم حور ازاي يعني يعني ابني 
اهدي وهنعرف كل حاجة وهنفهم
اه اه يا ۏجع قلبي بنتي بتروح ومني ليه ليه تقول كده 
ازداد من شدة احتضانه لها
هششش مش عارفاخرجها من حضنه ومسح دموعه ودموعها
بصي احنا هنعمل نفسنا ماسمعناش حاجة هنخرج ونقف جنب بنتنا لحاد ماتبقي كويسة وبعدين نفهم
بس بس مني ابني
مش دلوقتي نطمن علي حور ونفهم
اما بغرفة منى ورأفت 
جاذبها لحضنه وهي لاتفعل شئ سوى البكاء
اهدي شوية علشان مايجرالكيش حاجة
ابني ابني خسرته خ 
لا ماتقوليش كده هيفضل ابننا مهما حصل
بصته بصته وبسؤاله وو ولسه لما يعرف لما يعرفوا الحقيقة خسرنا خسرنا كله
وازداد بكائها
ليزيد من احتضانها وتنزل دموعه
فهو يعلم تمام العلم بأن ماحدث لاشئ مقارنة بالآتي سيخروا فعلا دعى من قلبه ان يحدث العكس 
بعد ان تطابقت نتائج التحاليل تقرر موعد العملية
والان يتجهز حاتم 
جاءت جوي وهي تحمل جين 
بعد ان تجهز وجلس علي سريره
جلست جوي بداخل حضنه
واحمل ابنتها وتركم الجنيع وخرجوا
اوعي ټعيطي
بينما كانت قد اڼفجرت في البكاء 
ليه ليه العياط ومسح دموعها دي حاجة بسيطة هدي حتة مني للختي وبس 
قالها پألم
فاحتضنته فشدد علي احتضانها
لو ماخرجتش 
لأ
اسمعيني لو ماخرجتش خدي بالك من جين وسيف هيحبها زي بنته وعاملي اهلي زي ما كنتي بتعامليهم زي اهلك بالظبط ههههه هو انا مش عارف انه فيهم بس عاملي الكل كويس جدا وح وحور ماطلعتش شبهها بس طلعت توأمها طلعت هي الحته الناقصة الي بتكمل روح ي
خرجت من حضنه
لا انت هترجعلي وترجع لجين ولحبنا اوعي اوعي تبعد هروح ورام اه انا قلت لك لازم ترجع انت وحور وقول لها الكلام دا بنفسك 
نزلت دموعه ودموعها عنها وقبل جين وضمھا واستنشق عطرها الاخاذ ولكنها كانت غافية 
دخلوا عليه ومعهم الطبيب لم يقترب من احد ولم يسلم علي احد فقد نظر بعينيه لوالديه ايا منهما هم الاربعة عيونه تحكي وهم يزرفان الدموع ننهما من يبكي ندما وحزنا علي فقده ومنهما من يبكي علي عدم قدرته علي الاقتراب 
نظرت له ريم واماءت له بابتسامة ويحيى نطر في عينيه كأنه يسانده بهذه النظره
اما سيف الذي تستند علي الباب اجتذبه لحضنه وهو يخرج
خلي بالك من مرات اخوك واختك
همس له فقط بهذه الجملة وخرج من المشفي بكاملها 
جهزوا ودخل حاتم وحور غرفة العمليات 
اخذ ينظر لها وهو يذهب في خيالاته تأثيرا بالبنج وابتسم اخيرا وواغلق عينيه 
وبدأت العملية
الكل خلف باب غرفة العمليام منذ ساعات وسيف 
جالس بعيد عنهم لم يقترب منه احد ولم يحاولوا فلقد كانت عيناه قاټلة 
كل منهم يبكي في صمت ومنهم من يقرأ القرآن فعادل ومنى يعرفان ان فقداهما فقد خسرا ابنيها واحد بجسده والثاني سيعيش مېت
اما ألفت وعادل توأمهما في الداخل يريدان
استرجاع حقهما يريدان صغيرتهما ويريدان ابنهما ليأخذاه في احضانهما ينعمان بعبيره
ريم خائڤة علي حور وايضا من اڼهيار رفيق دربها جوي تجلس حاضنة ابنتها تبكي في صمت وتستنشق رائحتها التي تذكرها به
يحيى يقف مساندا للكل لقد عاش مثل هذا التجربه من قبل يعرف تمام المعرفة ماذا يشعرون 
اخيرا فتح باب العمليا ليخرج منهزالطبيب بإنهاك 
تقدم منه الجميع وفي مقدمتهم سيف 
ينتظرون الجملة التي ستنهي حياتهم ام ستعيدها 
حور هانم حاليا كويسة
ابتلع ريقه بصعوبة بس للأسف حاتم بيه
الفصل
الكل مترقب في صمت كالصقيع منتظرين تكملة الاجابة
بس للاسف حاتم باشا قلبه وقف مرتين اثناء العملية ودخل في غيبوبة ربنا وحده الي يعلم امتى هيفوق منها من بعد ماعملنا الزراعة وهو تحس جسمه رفض الحياه عملنا الي علينا وادعوله
خبطة في الأرض هي التي سمعوها انها جوي لم تحتمل فغابت عن الوعي وحمدا لله انها وضعت جين النائمة علي الكرسي لتقف وتسمع اخبار العملية 
كانت منى ستقع لولا يد رأفت التي انقذتها تقابلت نظرتهما حاملة كل حزن العالم
ألفت فرحت للاطمئنان علي ابنتها 
ولكن ما حدث معه الغى هذه الفرحة لتحل دونها تعاسة لا مثيل لها تقف هي وعادل ممسكين بأدي يعضهم يستمدون القوة من هذه الرابطة دموعهم نزلت في صمت 
هرول يحيى ليحمل جوي لاقرب غرفة لافاقتها
ريم حملت جين التي بدأت في الاستيقاظ والبكاء
اما الجبل سيف اسند علي الحائط خلفه وسحب جسده للاسفل كما تسحب الروح واستند بظهره علي الحائط وارجله مفرودة واخذ يضرب رأسه في الحائط ببطء
الكل يتمنى ان ينتهي هذا الکابوس
مر يومان حور مازالت غافية لكن كل شئ بخير حاتم في غيبوبته لايريد التراجع لا يريد الرجوع لهم يعيش في احلام جميلة ويشعر بها كأنها حقيقة
فافت جوي وتمسكت بابنتها وعملت بنصيحة زوجها وتم تخصيص غرفة لها ولجين لتبقي قريبه منه
اما الاباء والامهات تشعر بأن بينهم اتفاق ضمني لم يتحدثوا مع بعضهم لا في حال ااولادهم ولا في اي شئ
ألفت وعادل ما ان رأوهم ينسحبان من المكان فورا 
لم يعودا معهم الي الفيلا ولكن ذهبا الي شقة لسيف والكل لايمشي الا بالحرس 
اخذت ريم اجازة من عملها وظلت بجانبهم 
يحيى يشعر بهم يحاول احتواء الجميع والتخفيف عنهم وخاصة صغيرته
اما سيف لم يتحدث ولا كلمة مع احد فقط ينظر للاثنان القابعان داخل غرفة العناية ولا حول له ولا قوة
الكل بالحرس بالامن خائڤ من هذا الهدوء انه الهدوء الذي يسبق العاصفة لقد توقع الكل ان ېحرق العالم لكنه لم يفعل لم يغمض له جفن
وبالنسبة لمكانة سيف انقلب الوسط سواء من اعلام او امن او مخابرات او وسط رجال الاعمال 
الكل متحفز لا احد يعلم ماذا سيحدث ان الصقر جريح وسوف ېحرق كل من كان له صلة بهذا الموضوع جاهد رجال الشرطة والامن للحديث معه لكن دون جدوى بحثوا كثيرا عن من اطلق النر لو يجدوه لا يعرفون انه تحت رحمته 
لا احد يعلم شئ لا اخبار تسرب المستشفى ملكه افرغ جناح كامل لهم لا احد يدخل سوي الموثق بهمسواء اطباء او ممرضين او عمال نظافة لديه سجلات الجميع لا احد يعلم ان اخيه في غيبوبة كل مايراه الماس من الخارج ان زوجته اصيبت كان هو الهدف لكن وحالتها سيئة يتركز الاعلام خارج حدود المشفى املا في التقاط صورة واحدة لاخذ سبق صحفي
نظرا لمكانة سيف الكبيرة وخدماته في مساعدة وطنه 
جاء اليوم لواء كبير 
ازيك يا يحيى
تمام يا فندم
ليك وحشة والله يا يحيى ما بتسألش علي استاذك ليه
اعذرني يا فندم حضرتك عارف
ربت علي كتفه فهو كان قائد يحيى ويعرف سيف معرفة شخصية اتي اليوم وخلف حرسه لاحديث معه
فين سيف يا يحيى
ابتلع ريقه ورد
يا فندم سيف مااتكلمش مع حد بقاله يومين ومش راضي يقابل حد وحضرتك عارف
قوله كامل النجدي وبس
دخل كامل مكتب لاحد الطباء في الجناح الذي خصصه سيف وانتطر حضوره
دقائق قليلة ووجد الباب يفتح ويطل منه سيف وغم مصابه 
الا ان
هيبته مازالت قائمة ملامحه تدل علي انه لن يستمع لاي كلمة سيقولها
صافحه
شد حيلك يا سيف انشاء الله تقوم بالسلامة
أومأ له سيف وجلسا امام بعضهما
الواد فين يا سيف 
رفع انظاره له بشراسة واضحة
عندي وانا الي هجيب حقي
سيف البلد فيها قانون 
ماشي بس حقي انا الي هجيبه
سيف زنت عارف ان الي جوا دول ولا حاجة بالنسبة للي مشغلينهم من بره
وانا خلاص قررت اجيب درفها لا هيبقي لا في جوا ولا بره
سيف اعقل وما تتهورش
حضرتك جي ليه مش علشان الواد هسلمهولك بس بعد ما سلم عليه 
عايزه حي
تمام 
اي حاجة هتتعمل اعرفها
تمام سيف حكم عقلك يحيى لما كان في موقفك وقف جنبه 
بس جبنا حقه وشفينا غليله
وهنجيب حقك انت كمان
يبقي لما ارن علي حضرتك تنفذ الي عايزه من غير اسألة لا ليه
ماشي يا سيف العب هنا براحتك بس بره مافيش خطوة تتعمل الا لما تتحسب وترجع لي فيها
ماشي يا كامل بيه
لو كنت جايلك يصفتي كامل بيه ماكنتش قدرت تقول حرف من الي قلته يا سيف 
اعذرني بس حالتي ماتسمحش غير بكده
وقف وربت علي كتفه
فاهم ومقدر يا سيف انت ابني انت ويحيى الي مخلفتهمش 
احتضنه وذهب وخلفه حرسه وخرج من باب غير الرئيسي
يجلسون جميعا كعادتهم خارج غرفة العناية بانتظار اخبار تطمئنهم
خرج سيف من الغرفة وذهب
يحيى
نعم يا سيف انت كويس
الواد فين
طب استني لم تهدى
الواد فين وبس
تمام تعالي وانا كمان هروح معاك
لأ انت هفضل معاهم هنا انا رايح وحدي
لم يجد يحيى مفر من اخباره
عندما رآه الحرس خارج
اقترب واحد منهم لاخباره بكم الاعلام والصحافة بالخارج لم يسمح له بالحديث
عايز 3 عربيات من بتوع الحرس واقفين ورا بعض وحالا وكلهم فيهم حرث وتسيب المكان الي جنب السواق بس فاضي ويكونوا بره في خلال خمس دقايق وتتأكد ان الي بره وصلهم اني خارج
تمام يا باشا
خرج بطلته الجريئة رغم حزنه مازالت هيمنته قائمة
التف حوله الاعلام لم يعط اهتماما لاحد وانما مان ينظر لكاميرا معينة منهم نظره لا يشيح عنها كأنه
يوصل رسالة ما
ركب
في العربية الاولي والحرس خلفه 
الو ايوة ياباشا خرج
تمام
وراه وتجيبوه حتى لو قلبت ډم
تمام يا يا باشا
اثناء سيرهم وجدوا 5 سيارات تسرع ناحيتهم دخلوا في سباق وبدء اطلاق وكل هذا وهم على الطريق الصحراوي اطلاق وغبار اثر سرعة السيارت سيا رتان وتبقى 6 سيارات لقد جاهدوا كثيرا لقد اصيب رجلين فقط من رجال سيف لا يهمهم المهمة كانت علي السيارة التي بداخلها سيف انجرت السيارة الثالثة من سيا رات سيف وظلت سيارته وسيارة خلفه 
توقف كل السيارات ونزل الرجال الملثمين واقتربوا ببطء لسحب سيف كمازهي الأوامر
لم يجدوا في السيا رتين سوا السائقان فقط 
اخرجاهم ووجها المسډس لرأسيهما
هوفين
هههه قول للي باعتك الباشا بيسلم وهيزوره قريب وخليه يحضر للزيارة
ااااااه
الو ايوة يا باشا
ها معاكم
ااحم لا يا باشا
يعني ايه
لا راح فين
مافيش غير السواقين وباعت لحضرتك رسالة 
ابتلع ريقه في توتر
رسالة ايه
بيقول لحضرتك حضر للزيارةلانه هيزورك قريب
يا اولاد ال مش عارفين تجيبوه خلصوا علي الي عندكم واخفوا كل حاجة بسرعة
كان غاضبا وبشدة ېصرخ هنا وهناك فهذه كانت الفرصة الوحيدة امامهم
ايوة يا باشا بلعوا الطعم 
تمام
باك
ما ان سارت الثلاث سيارات وجدوا خلفهم سيارت اخرى تتبعهم اسرعوا ودخلوا في في جراج مول تابع لهم وتحدث سيف سابقا مع الامن حتي يأخروهم قليلا في التفتيس 
حتى نزلوا جميعا ولم يتركوا سوى السائقين فقط وجعل امن الجراج يضع اجهزة تعقب في السيارات بدون ان ينتبهوا
وصل سيف الي المكان المنشود حيث مطلق 
لم يلكسه احد منهم بناء علي تعليماته 
دخل غرفة يغمرها الظلام مع انهم في اوج النهار 
فتح الانوار
حتي ظهر له غرفة واسعة شديدة البرودة وفي الوسط شخص يداه لفد ترك لمدة تقرب الي ثلاثة أيام علي هذا المنوال
وما إن عم الضوء الغرفة حتي اغلق عينيه بتعب فالضوء بعد الظلمة جاء احد الجرس بكرسي ووضعه امامه
جلس عليه
الباب يتقفل وماحدش يدخل لو جه ابوية بذات نفسه تعليماتي تتنفذ
تمام يا باشا
امسك الكرسي بيد واحدة وداره حتي اصبح المسند مواجه لظهره ووضع يده يفرك رأسه وعينيه
وبنبرة ساخرة
معلش اصل بقالي 3 ايام ماتمتش بس هطلعهم عليك
كل هذا والمعلق ينظر له لا يحيد نظره عنه وقف سيف واخذ يدور
حوله
امممم تعرف دورنا وراك بس انت مش موجود اصلا يعني هي رصاصة واحدة وبس
بس مش هنولهالك هعمل فيك الي عمرك ماتتخيله وبعدين هسلمك تؤ تؤ مش للي مشغلينك هبعتك تشيل قضية تجسس يهني ضمنت حياتك الجاية ارحم منها 
ومن ثم شرع والاخر يتقبل كل هذا لم ينطق بحرف يكتم صرخاته فقط قدر المستطاع 
وما ان انتهي من تركه معلق كما كان فأرخيت يديه وظل
وزت جسده علي يديه في السلاسل الحديدية لا يستطيع
الوقوف علي قدميه
كان سيف من البداية خلع جاكيته وشمر اكمامه اخذ نفس عميق وجلس علي الكرسي
دلوقتي نقدر نتكلم
ها مين الي باعتك ياله
ه هه مش مش هتعرف
قالها بأنفاس منقطعة
ومين قالك اتكلم بص اصلي اليومين دول مودي
زي الزفت فتلاقيني عايز اطلع غيظي في حد فسبحان الله هيكون انت اتحملت اول مره بس مين عارف هتتحمل لامتي وخلي الي دربوك ينفعوك
بكرة اعرف تفصيلك ههههه ا اتضربت دي مراتي وفرحنا كان قريب بس هعمله في معاده لس استنى انت
واقترب منه ولكمه بكل عڼف
قڈف التي تكونت في فمه
هه ولا هتقدر تعمل صل لحاجة وابقى قول الي هيدور بضمير علي محمود السحاوي وقابلني وانا هنا هروح فين
معلش بقى هسيبك في أحلامك شوية والرجالة بره مسلموش عليك خليهم يسلموا دلوقتي حلا وراجعلك
عاد الي المشفى مرة اخري بعد ان ابدل ثيابه وجدهم كما هم امام غرفة العناية
وقف بجانب يحيى
محمود السحاوي
نظر له الاخر بدهشة 
مش فاهم
عايز اعرف تفاصيله من يوم ماكان في بطن امه
ابتلع ريقه بتوتر
مين قالك علي الاسم ده
جرى ايه يا يحيى 
جبت الاسم دا منين يا سيف وعايز تعرف عن ليه
دا امر يا يحيي
والي واقف ادامك هو محمود السحاوي بشحمه ولحمه
الفصل 23
نظر له برهة لا يفهم ماذا يقول
مين قالك على الاسم دا يا سيف لالوا كامل عمره ما هيقوله يبقى مين
مين غيره يعرفه
سييف دا شغلي والي يعرفه مېت دلوقتي
اظاهر ان المېت صحي
يحيى بتوجس قصدك ايه
قصدي ان الي ضړب الڼار قالهالي صريحة قول للي هيدور كويس على محمود السحاوي
ي يوسف
مين بوسف دا يا يحيى
جلس يحيى بوهن على احد الكراسي خلفه متذكرا الماضي
انقضي اليوم واستفاقت حور بوهن شديد وما ان نظرت بجانبها حتي شاهدت شخص اخر ممدد علي السير الذي بجانبها موصل به العديد من الاجهزة 
لم تعرف من هو بسبب تشوش الرؤية ومن ثم اغلقت عيناها مرة اخرى
تم نقلها الي الغرفة بجانب العناية استفاقت بوهن دخل لها الجميع اقترب منها والدها ووالدتها اقتربت جوي ومعها جين وريم ويحيى لكن سيف كان في المكتب المجاور يستريح قليلا فهو لم بغمض له جفن من وقت الحاډثة بينما لم يجرؤ كل من رأفت ومنى من الاقتراب اكتفوا فقط بالنظر لها 
وهي فقط تبتسم للكل بوهن 
خرجوا جميعا بناء على اوامر الطبيب
خرج سيف وذهب لغرفة العناية ولم يجدها 
حور فين
المړيضة فاقت ونقلناها الاوضة دي
ذهب مسرعا لم ينتبه للكل الواقف خارج غرفتها رلم ينتبه للطبيب الذي ينادي عليه فتح الباب بسرعة ولم يغلقه
تقدم منها ببطء كانت تنظر له مبتسمة برغم شدة اعيائها ووجهها الباهت وشفاهها البيضاء الا انها مازالت في عينيه حورية من السماء
اقترب ومع كل خطوة دمعة تنزل من عينيه جثى بجانبها وامسك يدها ودموعه لا تتوقف 
وحشتيييني
ابتسمت له
رفعت يدها ببطء تزيل دموعه امسكها جيدا واخذ ويبكي لكن هذه المرة بصوت عالي
كنت ھموت من غيرك قلبي تعبني قوي انا بعشقك
اا احضڼي وبس
ما ان سمع هذه الكلمة حتى رفها ببطء خوفا عليها من الچرح بداخله بشغف ولكن ليس بقوة
ابتعد عنها واراحها عبي السرير وازال دموعه بيده
سيف 
نعم يا روح سيف 
لما فتحت عيني الاول كان في حد نايم وفي اجهزة كتير متعلقة مين يا سيف 
احمم ارتاحي انتي دلوقتي ولما تفوقي شوية هحكيلك كل حاجة
حاضر واغمضت عيناها وذهبت في سبات عميق
قبل جبينها والټفت ليخرج وجدهم جميعا يقفون علي الباب الذي لم يغلقه لابد انهم سمعوا لكل شئ
خرج واغلق الباب وذهب من امامهم
مر اسبوع تحسنت فيه حالة حور كثيرا وستذهب للمنزل
الكل جالس عندها بالغرفة بعد ان ارتدت ملابسها
يلا با روح ي علي البيب اكيد وحشك
ا 
بنتي مش هتذخل البيت دا
يا سيف 
اغمض سيف عينيه خوفا من القادم بينما حور ازدادت دهشة
ليه با بابي
مش هندخل البيت دا تاني
ماشي يا عمي انا عملت حسابي بيتي انا وحور جهز والفيلا عليها حراسة تقدروا تقعدوا هناك
انا اقدر احمي بنتي كريس
يا عمي دي مراتي
ومش هتكمل مراتك يا سيف 
يعني ايه يا بابي
اقترب منها واخذها في حضنه يعني انا غلطت لما جوزتك ليه وخلاص هصحح غلطي واطلقك منه
خرجت من خضن ابيها تنظر فقط لسيف الذي تحولتا عيناه لكرتين من الډم 
اقعد يا عمي احنا مافهمناش حاجة لما نعرف الحقيقة الاول
هه حقيقة ايه حقيقة ان صاحب عمري شايفني انا ومراتي بنتعذب سنين وهو عارف ابني فين ولاحقيقة انه اتفق مع امي وخطفه ولاحقيقة انه خده ورباه وفهمه انه ابنه حقيقة ايه يا سيف ولا حقيقة انك لو ماكنتش انهرت عمرها ماكانت اتكلمت ولا حقيقة انك ما عرفتش تحمي بنتي
ابنك مبن يا بابي
حاتم حاتم يا حور يبقى اخوكي التوأم جدتك اول ما اتولد خطفته كنا مفكرين ان ألفت حامل في واحد بس خطفته علشان تكسرنا وارجع ليها واسيب ألفت بس ربنا اراد انها تبقى حامل في اتنين وجيتي انتي خدتي ايام ماكنتيش بتسكتي من العياط ومافيش سبب عضوي بعد خمس شهور امي تعبت وكانت بټموت لما رحت لها قالتلي انها خدت ابني وانه عايش بس ماټت قبل ماتقولي هو فين عمرك سألتي نفسك لسه الحصار الي عمله عليكي علشان بقى عندنا عقدة احسن تروح ي مننا كنتي طرل الوقت ناقصة وبتدوري على حاجة تكملك عنيكي كانت بتدور ولما جه سيف انا وافقت عليه علشان حسيت ان عنيكي لمعت وما بقتش تدور اتجوزتوا
ههه ومن ثم اخذ يبكي
كل ليلة كانت امك بتنام مڼهارة علي ابنها الي ماشافتهوش علي ريحته كل يوم من ساعة ما عرفنا
ومن ثم نظر لمنى ورأفت
وبعد السنين ذي كلها يطلع عايش عند اكتر حد شافنا بنتعذب عند صديق عمري ادامنا ومش عارفينه ومانعرفش غير لما تبقى بين الحياه والمۏت رهو الي في ايده يحييكي نعرف من هنا وهو يروح في غيبوبة من هنا في حړقة قلب اكتر من دي قولي يا
سيف ءآمن عليها ازاي عندهم اذا كان ضړبني في ضهري وبيضحك في وشي وعامل نفسه واقف جنبي 
ي يعني حاتم اخوية ازااي سيف سيف كش مش حاتم دا اخوك يبقى احوية ازاي
امسك يديها
حاتم اخوكي انتي وتوأمك دا الي اثبته تحليل dna
قبل ما يدخل العملية طلب يعمله
ط ططب ازاي هو مش اخوك انت طب يا بابي احتضنها والدها 
هشششش ماتعيطيش هو اخوكي وهيبقى كويس وهناخده ونمشي من هنا 
عايزة اشوفه
تعالي
اخذها لرؤية حاتم 
بينما خرج الجميعما عدا والداه
اقترب منهم
انا مش عارف ليه عملتوا كده او حتى ازاي بس الي عارفه ان الي عملتوه هيبعد عني روح ي ودا مش هيحصل الا بمۏتي
وتركهم وخرج
هيسامحرنا صح يا رأفت صح مش كده
انشاء الله
دخلت حور عند حاتم الموصل بأجهزة كثيرة جلست علي الكرسي بجانبه
انا اسفة انت كده بسببي ثم مسحت دموعها بص هم بيقولوا انك توأمي طب لو فعلا اصحى وحبني وحسسني انك اخوية بجد طب علشان جين دي حلوة خالص عارف انا مش همشي الا لما تفوق اه والله انت اديتني الحياه حاتم ابوس ايدك اصحى مامي وبابي عايزينك وانا عايزاك اه كان نفسي كتير يبقى ليا اخ والله هتفسحني وانا هبقى مبسوطة معاك وعارف هحب جين اكتر والله 
وهتيجي عندنا في البيت هلعب معاها في اوضتي انا عندي لعب كتير اوي بس انت فوق 
والله واخذت تبكي 
وضع يده عليظهرها
هششش اهدي يا روح ي هو هيبقى كويس انشاء الله وهيحضر فرحنا
مافيش فرح
استقامت تقف امامه
حور ايه الي بتقوليه ده
ايوة مافيش فرح مش هتجوز ابن الناس الي عذبوا بابي ومامي واخدوا اخوية
انتي مراتي انا ذنبي ايه
حاول امساك يدها
ابتعدت
لا ماتلمسنيش خلاص بابي قال هتطلقني وحاتم هيصحي وهنمشي ونبعد عن كل ده
انتي بتقولي ايه 
امسكها من اكتافها
انتي مراتي لو ناسية فوقي 
ابعد عني ابعد
دخل والدها علي صوتها
وبكائها اخذهادفي حضنه
سيف 
دي دي مراتي وهاخدها
لا خلاص يا سيف كله هينتهي 
يبقى على چثتي تعالي هنا
دخل يحيى وامسك سيف الهائج
اهدي يا سيف 
اهدى ايه وزفت ايه هي فاهمة هي عايزة ايه 
دي عايزة تسحب روح ي
ايوة علشان هما ېتعذبوا زي ما بابي ومامي زي ما اخدوا ابنهم وما شافوهوش انا هبعد واخد روح ك وهم وانت عايش ومش عايش
قالت بعد ان خرجت من حضڼ ابيها
صدمة صدم الجميع عندما دخل على كلام حور ترك يحيى سيف الذي تجمد مكانه من كلامها لم يتوقع كل هذا توقع ان حبهما فوق كل شئ هي تريد تعذيبه بذني ليس ذنبه 
اقترب منها
نظر في عينيها الباكية وعيناه كتلتان من ڼار كل عضلة في جسده متشنجة كل عصبدمثار الي اقصى درجة وقف امامها 
اړتعبت من عينيه وادعت القوة
وقلبي هدوس عليه برجليا وروح ي قبل ما وانتي طالق
الفصل 24
ما ان انطلقت هذة الكلمة من فمه كانت التي اخترقت صاحبها فاخترقته قبلها مع نطق اخر حرف وقعت مغشيا عليها 
بينما سقطت من عينيه دمعة وحيدة ازالها بسرعة تاركهم خلفه يحاولون افاقتها
خرج كالسهم خلفه حرسه غير عابئ بالصحافة ولا بأسئلتهم او بأي شئ اخر ترجل سيارته وساق بأقصى
سرعة ذاهبا للمكان الوحيد الذي سيرتاح فيه للمكان الوحيد الذي لا يعرفه احد سوى الذي غارقا في غيبوبته وسواها لكنها لن تجرؤ
فوجئ حرس القصر به قادما على اقصى سرعة
النملة من انهردا ماتدخلش القصر سواء في وجودي ولا غيابي مش عايز اي حد مهما كان يعرف يوصلي
كان صوته مرتفعا هادرا فيهم بعصبية
تمام يا باشا
كل الذي سمعوه هو صوت صراخه بعد ان نزل من سيارته ولمن لم يجرؤ احد علي الاقتراب منه وهو في هذه الحالة
دخل القصرومثل المرة السابقة ازال ملابسه علي الدرج ولكن هذه المرة كانت جميعها ممزقة
وصل لغرفة الرياضة اخذ يكسر في كل شئ تصل اليه يداه دمر الغرفة بما فيها 
وقع علي ركبتيه جسده العضلي ممزوج بعرقه اللامع دموعه تنساب من عينيه
ازالها ورفع رأسه
سلمتك قلبي يا حور وبعتيه روح ي على قولك بس خلاص شوفوا بقى سيف الجديد 
افاقت حور شرعت في بكاء مرير لا تعوف لما تبكي بجانبها الذين يشاهدون اڼهيارها بقلوب حزينة
اما بخارج غرفتها 
يحيى الحزين علي صديقه يقف يحاول السيطرة علي كتلة الڼار التي تريد احراق الجميع
اهدي اهدي يا ريم هيجرالك حاجة
ابعد ابعد عني سيبني
حاضر بس اهدي الأول
تفلتت منه و سيبني بقي
فتحت الباب بهمجية ودخلت
اتبسطتي دلوقتي صح روح ه كده انتي مچنونة مش دا سيف مش دا حبيبك مالك انتي بالي حصل هم يحلوها مع بعض تخليكي جنب سيف ولا تحرقيه
ما ان فتحت ريم الغرفه بهذه الطريقة حتى تفاجئوا منها هذه ريم المرحة تدخل عليهم بهذه الطريقة وصوتها المرتفع وافترابها من حور بهمجية وامساكها لاكتافها والصړاخ بها
ايوة
هم هم عملوا اكتر من كده في بابي ومامي
ببقي تعملي فيهم هم مش فيه
وهو الي هيوجعهم
تركتها وصقفت بيديها
ههه هم بس الي هيتوجعوا طب وهو وروح ه الي سحبتيها ه مالك انتي بكل دا المفروض تختاريه هو هو عمره ماكان هيخيرك بينه وبين ابوكي افهمي 
عمري ما هختار
غير بابي
خلاص وانتي اخترتي وماحدش خيرك من الاساس ودبحتيه بكلامك مبروك عليكي النسخة الاسوأ من سيف الصقر بكرة لما تفكري وتبقي عايزاه ومش قادرة على بعده مش هييجي زي كل مرة و
خلاص كفاية يا ريم بقى انتي مش شايفة حالتها
لا مش مفاية يا عمي انت السبب بصي يا حور امك وابوكي ابنهم رجع شوية وجايز يكون في سبب مقنع والكل يتصالح وهتفضلي انتي كده عيشي في نارك الي انتي حاسة بيه دلوقتي سيف حاسه اضعافك وانسي انك كنتي تعرفي كمان واحدة اسمها ريم
خرجت صافعة الباب وخرج ورائها يحيى 
تاركين الباكية المڼهارة وبجانبها والديها 
ركبت الاصانصير ودخل حلفها على اخر لحظة
دخل واوقفه
روح بعيد اخلص عاوزة امشي من هنا
طب اهدي الاول كل الميديا تحت
طظ مايهمنيش ابعد بقى
اخذت تبعد فيه بيديها ولكنه يحيى لم يتحرك ولو ميللي
غندما خارت قواها وقعت امامه على ركبتيها ممسكة بجاكيته
جثى مثلها وادخلها في حضنه
هششش خلاص اهدي
سيف وديني لسيف سيف مش كويس
خلاص سيف مشي وماحدش هيعرف يوصله غير لما هو الي يحب
خرجت من حضنه
لا لازم تلاقيه احسن يعمل في نفسه حاجة
كوب وجهها
تؤ سيف عمره مايعملها اهدي انتي سيف دلوقتي تكيد في امان والحرس معاه
هدأت
داخل احضانه قليلا اراد مشاكستها لاخراجها من حالتها
وبعدين
انا بغير يا ريم ايه كل الحړقة دي علي سيف الي يسمعك يقول عشاق
لا ابدا احنا اخوات وبس و 
اجابته سريعا وخرجت من حضنه ولكنها تداركت نفسها وبسرعة
وانت مالك
وانا ايه
مالك انت مالك عشان تسألني 
اتعدلي يا ريم
مالكش دعوة بيا انت التاني وشغل الزفت ده 
زفر بحرارة وقام وساعدها علي النهوض وشغل السانسير وما ان قاربا علي الوصول اقترب منها وهمس في اذنها
انا هبقى جوزك واتلمي 
لم تستطع الرد لوصول الاسانسير
نائما علي سريره بعد ان هدأ قليلا واخذ حماما باردا 
حبيبي اصحى استيقظ على صوت ولمسات تجوب في انحاء وجهه
اصحي يلا وافتح عنيك
فتح عينيه وجدها امامه
اخذت ابكي
انا اسفة انا والله العظيم بحبك انا اسفة سامحني انا
ابتعد عنها لتتنفس فقط ومن ثم اخذ يزيح ملابسها 
س سيف 
هشششش انا بحبك
انا بحبك اوي ي
ما ان قالت هذه الكلمة حتي حدث مثلما حدث في المرة الاولى لكنه اقسم هذه المرة ان ينهي ما بدأه
ولادي الاتنين ضاعوا مني يا رأفت
لا ماضاعوش بكرة يفهموا احنا ربينا كويس
عايزة ولادي
اهدي انتي بس
بحبك بعشقك
وانا بمۏت فيك
وما ان اقترب منها ثانية حتى تركته واخذت تضحك وتضحك
شايف بعتك وبرضه بتحبني وبكرة ترجع لي روح ك من تاني
عند هذه الكلمة استيظ متصببا عرقا وضع يده على قلبه
ابدا عمري ما هرجع يا حور 
مر شهر لم تذهب حور بينما الجميع جالس في المشفى حاتم غيبوبته مستمرة
يأتي سيف يوميا ولكن لم يره احد
عندما يأتي يصعد الحرس قبله يفرغ له العناية منهم ويطلب منهم الدخول لغرفهم
يعرف انها مشتاقة مثله يعلم انها تريد ان تراه ولكن لا
حاتم وبعدين انا محتاجلك اصحي بقى روح ي اتحرقت هه على رأي اختك يا تري لما تفوق هتقف جنب مين مش مهم اصحى انت الاول انا تعبااااان قوي 
س س يف
سمع همهمة باسمه رفع رأسه ليراه يجاهد لفتح عينيه
ضغط علي الزر بجانبه وجاء الطبيب
فاق حاتم بعد اكثر من شهر 
وايضا سيتحقق لقاءه بها بعد شهر
الفصل 25
بعد يوم طويل ظل الاطباء ب اخل الغرفة عند سيف تم فحصه والتأكد من عدم حدوث اية مضاعفات
لا احد يعرف مايحدث كل ماعرفوه انهم عندما جاءوا ليدخلوا لرؤيته مثل كل يوم لكنهم وجدوا سيف واقفا خارجا يستند بظهره علي الحائط مرتديا حلته السوداء الجذابة ونظارته التي تخفي عينيه ينظر لنقطة امامه لا يري غيرها لم يتكلم مع احد منهم لم ينظر حتى لهم لم يشعر بها او يصل عبيرها لانفه فقد تعبت البارحة وتم نقلها لاحد الغرف لا تزال نائمة حتى الآن 
خرج الطبيب
مبروك ياجماعة حاتم باشا فاق ونقلناه اوضة تانية
راحة شعر بها الجميع
اقدر ادخل اشوفه
طبعا يا مدام
ماما خدي جين واتجهت مسرعة لتراه
فتحت الباب ببطء دخلت ببطء اكثر ودموعها تسري علي وجنتيها وهي تراه جالس علي فراشه مرتديا ملابس المرضى ازيلت جميع الاجهزة من عليه نظر لها حتي تسرع 
اسرعت تحتضنه وصوت شهقاتها يعلوا لقد افتقدت روح ها معه وهو لقد افتقدها كان يسمعها كل يوم لكن عبقها الذي يسكره اشتاق له حد النخاع
استمر حضنه لها خمسة دقائق هو صامت مغمضا عيناه يستمتع بها في حضنه وهي تبكي داخله بغزاره قالت وسط شهقاتها
you you are bad i hate you hate you ha 
لم تكملها فأخرجها من حضنه وابتلع باقي جملتها لم يعرف مقدار اشتياقه لها الا عندما 
وانا بعشقك
ماتعملش كده تاني ماتبعدش عني علشان خاطري ماتبعدش انا كنت بمۏت ماتبعدش 
هششششش اهدي يا روح ي عمري ماهبعد تاني ابدا 
اوعدني خرجت من حضنه وهي تزيل دموعها بكفوفها كالاطفال
امسك كفيها واخذ يقبلهم
اوعدك عمريماهبعد تاني ابدا
ابتسمت له واحتضنها مرة اخري
فاقا على صوت الباب دخل الجميع ماعدا حور
اقترب منه سيف احتضنه
حمدلله علي السلامة خوفتني عليك
ماتقلقش وراك رجالة
ربت علي كتفه
طالما بقيت كويس همشي انا علشان ورايا شغل
سيف فين 
لم يكمل كلامه 
فحور قد استيقظت من نومها الطويل بفعل المنوم خرجت الي غرفة العناية فأخبرتها الممرضة بأته تم نقله الي غرفة عادية وانه افاق من غيبوبته
جرت تفتح الباب لا تحسب اي شئ
ما ان فتحت الباب حتى توجهت لها انظار الجميع حتى سيف 
فجميلته قد خسړت بعض الوزن شحب وجهها احاطت الهالات السوداء عينيها 
نظرة
واحدة منه واشاح وجهه عنها لم يرها منذ شهر ولم يرد اطالة النظر حتي لا يضعف فقد اخذ عهد على نفسه بألا يضعف لها مجددا 
وقفت تنظر له ومن ثم ناداها حاتم 
حور
انتبهت له ووجهت بصرها له
مد
لها يده تعالي
اقتربت منه وسارت بجوار سيف التي ارادت ان تشم رائحته لقد وحشها كل شئ به وحشها
اشتاقت له كثيرا
بنما سيف ما ان سارت بجانبه اغمض عينيه التي تهبئها نظارته المعتمة يستمتع علي الاقل بعبيرها
وضلت لفراش حاتم قامت جوي من جانبه امسكت يده الممدودة لها 
تعالي نفسي اخدك في حضڼي
ادخلها في حضنه ببطء
روح ان هما توأم حضنهما اشعرهما بالاكتمال شعرت بأمان حضڼ سيف ووالدها احست بالطمأنينة شعر بأنه استرد الجزء الاخير من روح ه
الذي لم يجده مع احد سواها فالاخوة يحبون بعض والم صلة قوة لكن التوأم راطتهما اكبر بكثير فهي روح ية ايضا كل منهما يكمل الاخر
اخذ كل منهما يبكي محتضنا الاخر
شعر بها تضغط علي ظهرة بشدة وشدد على احتضانها
بكي كل من بالغرفة علي هذا المنظر اخوة يلتقون بعد زمن 
ازال دموعه واخرجها من حضنه
ابتسم وهو يزيل دموعما
مكنتش اعرف انك بتحبيني كده ايه خاسه النص كده ليه ووشك اصفر مابتاكليش 
ثم وجه نظره لسيف وبحسه الفكاهي
ايه يا سيف مابتهتمش بأختي ليه
ماكنش العشم دي حتى مراتك يعني
رد عليه بجمود تام
اختك مابقتش مراتي يا حاتم 
دهش مما قال وهي ذخلت مرة اخري في حضنه شعر بدموعها تبلل صدره
انت بتقول ايه بطل هزار والله يا يحيى صحبك طلع دمه اخف مني
مش بهزر يا حاتم احنا اتطلقنا 
ليه في ايه انا مش فاهم
اختك تحكيلك سلام
استنى يا سيف 
معلش يا بابا عندي شغل
لأ استنى انا وامك وامسك يدها وتقدم اتعذبنا الفت رة الي فاتت اوي جه الوقت الي تسمعوا فيه الحقيقة
توجه ناحية عادل 
ايه ياصاحب عمري مش نفسك
تسمع الحقيقة مش اصدرت
حكمك من غير ما تفهم وبوظت كل حاجة بس هتسمعوا
امك يا عادل
اتصلت بيا زمام قالتلي ان
تم نسخ الرابط