حور بقلم اليكسندرا عزيز

لمحة نيوز

يكون عندك حق
عندي يلا نامي شوية بس يلا يا حبيبتي
حاضر
اول مرة اشوف سيف كده
بيعشق يا منى
بس في بينهم حاجة غريبة
قلوبهم شكلها متوصلة ببعض ربنا يكرمهم
سيف كلمني ونسي الي
حصل
ومين قالك ان سيف مش هيكلمك 
صح سيف 
ماله سيف ما كويس ونايم في حضڼ مراته والله ابنك دا جبروت
هه مالكش دعوة بيه
طب ركزي معايا انا زي ما بتركزي مع سيف 
انت بتغير من عيالك
وبغير من الهدوم الي عليكي دي
هههه
طب تعالي بقي
رأفت
قلب رأفت
نا ان دخل حاتم وجوي الي الغرفة حتي جلستدعلي السرير جثى امامها
مالك يا حبيبتي
اكشن كتير
هههه دا حاجة عادية
انا تعبان
احتضنها
طب يلا خدي شاور وهتبقى كويسة 
مش قادر انا
طب تعالي انا هاخد معاكي الشاور وهساعدك
خرجت من حضنه بزعر
دكتور قال ايه
هههه دماغك دايما شمال انتي تعالي يلا
يحيى كله تمام
تمام يا باشا كإننا ماخرجناش اساسا كل حاجك اتمسحت
تمام اتفضلوا انتوا
يا تري ايه الي حصل يا سيف 
وجاء في خياله صوره للطبيبة التي عالجت حور
ايه فوق يا يحيى 
وذهب في ثباتزعميق لعله ينسى ما حدث
لم ينم سيف الا بضع ساعات قليلة فقط وافاق واخذ يتأملها اخذت تخرج بعض الهمهمات التي تدلدعلي ما ان فتحت عينيها ورأته حتي انتفضت مذعورة
مالك يا حبيبتي
لا لا ابعد انت هتض
اضر لا يا حبيبتي تتقطع ايدي قبل ما تتمد عليكي
لا ما تقربش اصبحت تبكي وتتكلم بهستيرية
خلاص انا اه مكاني مش هقرب اهدي بس ونتكلم
انت انت خوفتني وايدك ودم وضړبت الحيطة وكنت وكنت هتض 
لا لا لا يا يا حور انا اتعصبت واذبت نفسي علشان ما اذيكيش يا روح ي خرجت علشان ما اتعصبش عليكي بس دي كل الحكاية
وليه ليه تتعصب
انا كان معايا ناس في المكتب وانتي خرجتي بشكلك وبصولك وزي ما قلبك حس وحش لما حضنت جوي واتكلمت علي ريم قلبي حس اوحش لما شافوكي وانتي لسه صاحية من النوم وانتي جميلة قوي
بس انا خاېفة منك
ما تخافيش انتي ليه ډخلتي الاسانسير سمعتي حاجة بره
لا دخلت علشان ماتضربنيش بابي عمره
اهتز كيانه عندما قالت هذا انها خائڤة منه يا الهي ماذا يفعل
طيب يا حور ماتخافيش مني انتي عايزة ايخه وانا اعمله
عايزة ارجع بيتنا
عايزة تبعدي عني
عايزة اروح واخذت تبكي
خلاص اهدي هتروح ي حاضر بس ممكن احضنك ر مرة قبل ما تمشي 
اخذت تنظر له بعيون باكية
اقترب منهاببطء ادخلها في حضنه وكاد ان
يكسر عظامها ابعدها عنه وقبل جبينها ببطء وابتعد عنها ومسح دمعة فرت من عينيه
اجهزي علشان هتمشي دلوقتي
وتركها وغادر
تركها وذهب لغرفة عادل وطرق الباب
فتح هزعادل ومازالت اثار النوم علي وجهه
في ايه يا سيف حور مالها
ماعلش يا عمي اجهزوا علشان حور عايزة تروح دلوقتي
مالها بنتي
مافيش حاجة يا عمي والله بس اجهزوا دلوقتي علشان تروح 
وانت هتسيبها تمشي
لو راحتها في بعدها عني شوية هسيبها
ماشي يا سيف 
طرق باب غرفة ريم
ماعلش يا ريم اجهزي بسرعة علشان تمشي
مع حور ومافيش حاجة ويلا
تركهم ونزل الي الاسفل
الوا يا يحيى طالما ظهرت خلاص ادي مهمتك لحد من الرجالة وتيجيلي البيت بعربيتين واحدة فاضية واحدة جواها رجالة من دلوقتي انت مسئوا ادامي عن سلامة حور جهز نفسك لانك مسافر دلوقتي ادامك عشر دقايق
واغلق الهاتف
نصف ساعة فقط والان الساعة السادسة صباحا كانت حور وريم ووالديها ركبا السيارة مع يحبي وخلفهم سيارة رفع رباعي وهي لم تشاهد سيف مره اخري من وداعهه لها في الغرفة
يقف في الشرفة ينظر لهم يودع قطعة من روح ه
لم ينم مرة اخري ارتدى ثيابه ونزل وجدهم علي السفرة والديه حاتم وزوجته
ما ان رأته امه 
تعالي يا حبيبي افطر احنا مارضيناش نصحيكم ولا نصحي عادل علشان تستريحوا شوية
اماء لها من دون حديث
طب هي حور صحيت
حور مشيوا الصبح بدري
الفصل 16
يعني ايه مشيوا
بذهول قال هذا رأفت
صحيت وعايزة تروح وتهدي اعصابها شوية
حاتم وانت وافقت
ايوة
انت
خلاص بقى انا رايح الشركة
طب افطر يا حبيبي
هفطر في الشركة بعد اذنكم
هو حور زعلان
مش عارفة يا جوي يا رب لأ
دي سيف بيحبها خالص
ههههوالله يا جوي في وسط الحزن طريقة كلامك بتفكها علينا
مش فاهم انا يعني ايه وهي عابسة
يعني بتضحكيهم يا روح ي
بقي كده انا زعلان بابا كتير
هههخلاص حقك عليا يا بنتي
لأ زعلان ماما نروح لدكتور
طب قومي يلا اجهزي
حاضر
بينما هي صاعدة نادي عليها رأفت
تعالي يا جوي
ايوة بابا
قبلها علي جبينها خلاص ماتزعليش بكرةتتعلمي كويس
لا انا مش زعلان
الله مش كنتي زعلانة من شوية
بدلع انا بدلع
ههه اسمها بتدلعي
ايوة هي دي
طب يلا اطلعي اجهزي
حاضر هتورح معانا حاتم 
لا يا جوي حاتم هيروح الشركة يشوف اخوه ويقف جنبه
انا كنت هعمل كده يا بابا
صعد حاتم وجوي الي الاعلي 
ربنا يهدي سيف وحور
يا رب يا مني يا رب
وصل يحيى الي منزل حور او الي القلعة المحصنة ما ان توقفت السيارة حتى هبطت حور وصعدت الي غرفتها ولم تتكلم مع احد
بنما دخل الجميع
فردوس يا فردوس 
حمدلله علي السلامة يا باشا
الله يسلمك جهزي اوضة الضيوف ليحيى باشا
تمام يا باشا
ريم عارفة اوضتك
طلعا يا عمو بعد اذنكم
يحيى سيف قالي انك صاحبه او بمعنى اصح صاحبه الوفي انت هتقعد هنا مش كضيف هتقعد صاحب بيت وربنا يسهل لما نشوف هما مالهم
خير يا فندم
فندم ايه بس صاحب يحيى والي عمله مع بنتي يبقى زي بنتي قولي يا عمي
ابتسم تمام يا عمي بعد اذنكم
بنتي تعبانة وزعلانة
ماتقلقيش انشاء الله خير
طرقت ريم باب غرفة حور
الجميل ماله
لم تجد رد
وجدتها نائمة علي السرير في وضع الجنين وتبكي جلست بجوراها واخذت تمسد على ظهرها
بس اهدي انا مش هسألك ايه الي حصل بينك وبين سيف لان دب حاجة خاصة بينكم ومش المفروض حد يعرفها بس الي اقدر اقوله ان سيف امبارح كان بېموت بالمعنى الحرفي وانتي بعيدة ۏجع قلبه ماهداش غير وانتي في حضنه سيف بيحبك وانتي كمان بتحبيه
جلست حور واحتضنتها ريم واخذت تبكي
قالت من بين شهقاتها
ز زعلني اوي
عادي بتحصل بين كل الحبيبة
بس انا مش عارفه اذا كنت بحبه ولا لأ بحس بحاجة حلوة خالص وهو جنبي مش عايزة ابعد عنه واخدت تبكي
هههشششش بصي يا حور انتوا دلوقتي متجوزين والحب مش حرام ولاعيب انتي دلوقتي بعيدة عنه تعرفي بقى بتحبيه ولا لأ لو انتي بتفكري فيه على طول عايزة تشوفيه بتحلمي بيه دا حب يا حور
انما لو مش عارفة تعيشي من غيره ولا تضحكي ولا ترجعي لحياتك دا يبقى عشق عشق وبس يا حور
انا عايزاه دلوقتي
ههه لسه مكملتيش كام ساعة بعيد وعيزاه اكلمهولك في التليفون
ايوة
طب امسحي دموعك يلا
حاضر
الو ازيك يا سيف 
تمام
خد كلم
اعطتها التليفون وخرجت من الحجرة
ازداد نبض كلا منهما لم يسمع الا
بكاءها
همس بصوت مؤلم
حور
تعالى
ااه انتي جننتيني مرة عايزة تبعدي ومرة تعالى حرام عليكي يا حور قلبي تعبني
وانا كمان قلبي بيوجعني
ابتسم علي طفولتها فالادف بأن تقول له سلامة قلبك
طب اعمل ايه دلوقتي علشان ترتاحي
تعالى
حاضر يا حور هخلص الشغل وهاجي اخر الاسبوع
اخذت تبكي لا دا هتعمليها
انت انت هتسيبني
تنهد ما اقدرش انتي روح ي يا حور
خلاص انا هستناك وتيجي في اخر الاسبوع
حاضر وحشتيني
وانا كمان 
ايه اكتر حاجة وحشتك فيا
انتي انحرفتي يا حور ولا ايه قال هذا وهو مدهوش
لا بس هي شكلها حلو خالص وعنيك حلوة قوي
اقفلي اقفلي جنينتيني
سلام يا سيف 
سلام
سيف باشا
في باب ولا لأ
في بس انا مابخبطش
هعديها بمزاجي
جلس امامه وتنهد
انا اسف
علي ايه من ساعة ما جيت وكل
حاجة وحشة حصلت بسببي
قام وجلس امامه وربت على فخذه
لو قصدك علي القلم دي امي وتعمل الي هي عيزاه مش هقولك مازعلتش او اني ماكنتش عايز احړق الدنيا بس امي وموضوع حور انت مالكش دعوة بيه اصلا
ازاي ما نا الي جبتهالك
مافيش حاجة حصلت انا وحور كويسين ماتشغلش بالك وانا وماما مافيش حاجة
بس ماما موجوعة
هنتكلم ماتخافش تعالى هنا يلا مكتبك من الصبح بيجهز عليه بقى وماشوفش وشك 
ليه كده بس دا انا لسه جي
لا والله يا اخوية جهز نفسك من دلوقتي الشغل فيفتي فيفتي يا روح ولا بلاش اصلها امي انا كمان
وقف امامه واخذ يسبل له
دا اخوك حبيبك ومراتي تعبانه سيبني شوية
لم يتلقى منه رد بل كان يسرح في عينيه 
احح انت غيرت ميولك ولا ايه سيف سيييييف
ايه ايه
بتبحلق فيا كدا ليه
عنيك زيها بالظبط
زي مين يا اخوية
زي حور
هو بعدها عنك كام 
مر شهر والامور مازالت كما هي 
سيف لم يذهب لحور اراد ان تفهم معنى علاقتهم والا تفكر بطفولية
حور مازالت تنتظره ولم يأت انطفأت لم تعد تلك الطفلة التي تضحك هنا وهناك اصبحت تفكر كثيرا
مازال يحيى مقيم معهم يراقب حور او بالأحري من اختطفت قلبه ريم تلك المشاكسة التي تضحك مع حور 
وتذهب لعملها وتأتي الي هنا لتغير نبضات قلبه
والديها خائڤان عليها من تبدل احوالها لقد انطفأ بريقها لم يعودا قادران على الاحتمال سوف يتكلمان مع سيف 
منى ورأفت سعيدان من
اجل حاتم الذي وجد الاستقرار مع جوي تلك الابنة الثانية لهم
من بعد حور
احباها كثيرا مثلها مثل طفلة معهم انما مع زوجها أنثى مكتملة اصبحترفي شهرها الرابع برزت بطنها اصبحت تتحدث معهم بطلاقة انما حزينان علي حال سيف يقضى معظم وقته في العمل لا يريانه الا صدف لا يتحدث كثيرا حاولت منى الحديث عما سبق فعلته لكنه لمريعطها الفرصة قبل يدها ومشى متحججا بالعمل
ابنك فين يا رأفت
في ايه يا عادل اهدا وكلمني
ابنك مش بيرد عليا من الصبح وبنتي اتغيرت 180درجة وهو ولا همه
مين قالك بس لما هتشوفه هتعرف انك ظالمه سيف النهارده مشغول جامد وهو راح اسكندية في شحنة لازم يخلصها هو 
تنهد لحد امتى هيفضلوا كده
سيبهم يحلوا مشاكلهم هما مالناش دعوة وبعدين يعني هي ماحكتش
سألناها قالت مش عايزة تقول بقى بنتي انا تخبي عليا وعلشان مين علشان خاطر سي سيف 
ههه جوزها جوزها يا عادل بس الواد شكله مسيطر والله تربيتي
اقفل اقفل بدل ما اطلقهالك منه
سلام يا صاحبي سلام
حل الليل كان يجلس كل من يحيى وريم وحور بحديقة المنزل اقد تقرب الثلاثة لايجدون سؤي الكلام مع بعض
بنت انتي اضحكي كده
يوه يت ريم سيبيني
سيبيها يا ريم
والنبي تقعد وانت ساكت با استاذ هولاكو انت عايزة البنت تفريش مافيش راجل يستاهل
شكلك معبية
ولا معبية ولا حاجة بس الي بشوفه كل يوم في حياه الي حوليا بيعلم
طيب يا خبيرة هانم
خدت انت عليا جامد يا بحيى
انتي الي خدتي عليا جامد يا استاذة ريم
يوووه اسكتوا شوية انتوا كل مرة تقلبوها مده زهقتوني
مين بس الي زهقك
وانا افرمه
نعم انها رائحته التي تحوم حولها وهذا صوته انه نبضها الذي غاب انه هو بعد شهر كامل لم تراه اتى لها يا الهي
التفتت لتراه ازداد شعره طولا وكذلك ذقته الإجهاد ظاهر علي وجهه
اما
هو ما ان التفتت له حتى ردت اليه الروح لقد خسړت جزء من وزنها تعكص شعرها ترتدي بنطلون واسع وتيشرت نصف كم وحول اكتافها شال يعطيها بعض الدفء للبرودة النسبية للجو
ماذا تفعل هل تجري ام تعاتبه علي بعده
فضل قلبها الخيار الاول وجريت عليه تاركة شالها ساقطا خلفها 
مازال قائلابشغف وبنفس متقطع من هول مشاعره
بټعيطي ليه
و وح شتني
بعشقك
وانا بعشقك
أخرجها من
حضنه ومسح دموعها وقبل جبينها واخذها مرة ثانية في حضنه
ما خلاص ياعمي الرومانسي
داس على اسنانه حتى لا يفتك بها
امشي يا ريم احسنلك
يعني سايب البنت وجي دلوقتي
يحيى مشي الزفتة دي من هنا
من عنيا
صعدت علي التربيزة أمامهم
ابقى قرب انت وهو كده
خرجت من حضنه واخذت تضحك عليها وعلي منظرها
سرح في ضحكتها واحتضنها مرة اخري وقبل جبينها
تصدقي علشان خاطر الضحكة دي انا هسيبك
نزلت من علي التربيزة 
ايوة كده علشان بس تعرف تأثيري
ماشي يا عم
حمدلله علي السلامة يا سيف 
الله يسلمك يا يحيى
كله تمام
زي ماطلبت
خرجت من حضنه وقالت بدهشة
انت كنت
عارف انه جي يا يحيى
مكانش ينفع اقول
خلاص انا مخصماك وانت مابقتش صاحبي
احسن انا ما حبش يبقى ليكي اصحاب زيهم اساسا
نكزته في صدره ودخلت حضنه مرة اخري
ذهب كل من يحيى و ريم الى الداخل ليخبرا ألفت وعادل بمجيئ سيف ولتحضير العشاء وحتى يتركوهم مع بعض
الفصل 17
جالسا علي نجيلة الجنينة يسند ظهره علي الشجرة خلفه فاردا ارجله محتضنها بينهم تسند رأسها على صدرة شعرها كله علي كتف واحد انما الكتف الاخر يسند هو عليه يلف يديه حولها وهي تضع يديها عليهم
وحشتيني اوي
علشان كده ماجتش
تؤ كان دا لازم يحصل علشان نعرف قيمة بعض
بخفوت وعرفت
انا عارف من زمان
بهمس اشد عارف ايه
انك روح ي وعمري وكل حاجة حلوة وانتي بقى عرفتي
عرفت اني مش بحبك تؤ انا بعشقك ريم فهمتني وانا حسيت عايزاك معايا علي طول لما بنام بحلم بيك دايما شامة ريحتك وضعت يدها على قلبه وهو نظر لها
دايما حاسة ان قلبك حاسس بيا قلبي وقلبك تعبانين ماعرفتش ارجع حور القديمة الي بتقضي يومها في سعادة حاجة كبيرة قوي كانت ناقصة كنت بقعد اتكلم مع ريم ويحيى علشان من ريحتك واصحابك واعد اتفرج عليهم وافتكرك انت انا بعشقك وبموت فيك علشان خاطري ما تبعدش تاني ووخليك جنبي
ما ان انهت كلامها ارادها من الولهة الاولى
اه يا حور بعد الكلام ده انتي مستنية مني ايه يا حور حرام عليكي
بعيد الشړ دا كان قلبي وقف انا بحبك
تعالي احسن اتجوزك دلوقتي وابوكي 
ههه
اضحكي هو انتي حاسة بحاجة اضحكي وانا وحدي
ظل محتضنها يتنفس عبيرها
حمدلله علي السلامة يا سيف 
ابتعدوا عن بعضهم ووقف وساعدها على الوقوف
الله يسلمك يا طنط انتي زعلانة مني ولا ايه
اه بتزعل بنتي ليه يا سيف 
انتي زعلانة موجها حديثة للجنية بجانيه
هزت رأسها بالنفي بكل براءة
شفتي اه مش زعلانة
نظرت لها والدتها بذهول
احتضنها سيف 
ماتزعليش بقى يا طنط 
حاضر كل واحد يخليه في مراته
كده احسن
وانتي يا هانم بتخليه يحضنك ليه
كنت مصډومة والله يا حبيبي
دا انا الي هصدمك يلا العشا جهز ادامي
تعالي يا حبيبتي تعالي
سيب البنت يا سيف 
الله انت مش اخدت مراتك مالك بينا بقى
واتجهوا الي الداخل
الواد دا مچنون صح
وبنتك مچنونة اجن منه وبنت مچنون
ههطب شوية ووريكي الجنان صح
هههه ماشي يا مچنون
بتضحكي دلوقتي مش كنتي قلباها نكد
ما خلاص الهانم مش زعلانة ازعل انا ليه
لادينفع بس تزعليني انا
ماقدرش يا روح ي
اححم العيال جوا
العشا يا عمي عيب الله
الواد دا ايه الي جابه 
ههه يلا يا حبيبي لينا اوضتنا
غمز لها ههه عندك حق لينا اوضتنا يا شقي انت يا شقى
ههه والله مچنون
انتهوا جميعا من العشاء 
عمي بعد اذنك ممكن اتكلم معاك شويك
طبعا تعالي نتكلم في المكتب
مامي هم هيتكلموافي ايه
مش عارفة يا حور وبعدين تعالي هنا انت مش زعلانه هه
اخذت حور تجري وتضحك 
داخل المكتب
خير يا سيف 
انا لازم اسافر أمريكا في شغل هناك لازم امشيه انا ومش هقدر اقول لحاتم يروح هو جوي خامل ولازم يكون معاها
طب ما طبيعي انك بتسافر ياسيف دا انتزلسه جي من الاسكندرية
لا ما اصل السفر 6شهور
احححم طيب وبعدين
حور
مالها
احنا بعدنا شهر بس ورجعت لقيتها مش هي
ولا دا انت يا سيف 
علشان كده اتا عايز اقعد معاها هنا اسبوع في اوضتها قبل اي حاجة هحافظ عليها حتى من نفسي دول 6شهور 
طب انت كده بتعلقها زيادة فهتوحشها اكتر
بس الاسبوع دا انشاء الله يعوض وهنبقى هنا شغلي هشتغله من هنا وكله ادام عنيك
بس لو بعدت وبنتي تعبت
المرة الي فاتت علشان كنا زعلانين شوية
طب احنا ماتكلمناش في الي فات انازقلت لك الدمعة من عيونها بعمرك يا سيف 
يا عمي حور زي مابتقول طفلة ماشي انا حبيتها كده بس برضه في مواقف عايزة تفكير الشهر دا صلح حاجات كتير بينا 
بص يا سيف انا بعاملك زي ابني وبثق فيك والا ماكنتش اديتك بنتي وانا موافق علي الاسبوع بس يا ريت ماتخسرش ثقتي دي
يا عادل باشا انت مش بتتكلم مع عيل انت بتتكلم مع سيف الصقر
بس سيف العاشق غير
وانا عمري ما هخسر ثقتك فيا
تمام يا سيف ممكن افهم بقى يحيى ليه هنا انا سمعت كلامك من غير نقاش بس دلوقتي لازم افهم
مامي فين ريم
ريم راحت المستشفى جتلها حالة مستعجلة
راحت وحدها
لا يا حبيبتي يحيى راح يوصلها
اممم هم ماخلصوش
لا لسه تعالي في حضڼ مامي شوية
ههحاضر
يعني هو انت لازم كنت توصلني ما كنت هاخد عربيتي زي كل مرة
افصلي شوية يا ريم
ايه افصلي دي
طب اسكتي شوية كده حلو
مش حلو وبعدين انا بتكلم علشان ما اتعبكش
انت بتتعبيني لما بتتكلمي والله
والله
اه والله
صح يا يحيى انت ماحكتلناش حاجة عنك
عني ازاي
يعني انت صاحب سيف ماشي دا الي
نعرفه وبس والډخلة الخطېرة الي دخلتها علينا وقتها والله كنت فظيع
دا من زوقك
بس عايزة اعرف بتشتغل ايه 
مين اهلك اتعرفت علي سيف ازاي وكده
وعايزة تعرفي ليه
ريم بتوتر
ع عادي انت تعرف عننا كل حاجة انا وحور بس احنا مانعرفش
اسألي وانا هجاوب
يعني مثلا بتشتغل ايه
كني ظابط مخابرات
ه كنت ازاي
استقلت
ليه
مش مهم
طيب فين اهلك
ازدادت قبضته علي
دركسيون العربية
احممم انا اسفة مش قصدي الله يرحمهم
يلا انزلي وصلنا
انا اسفة مرة تانية
انزلي يا ريم
ماشي
ما ان غادرت السيارة حتي ساق على اقصى سرعة
اهم خرجوا اهم ارتحتي
كنتوا بتتكلموا في ايه ه
تعالي تتكلم انا وانتي تعالي
ماشي
امسك يدها وخرج الي الجنينة
ارتعشت بين يديه فشعربها
بردانة
مش قوي بس الجو حلو ما لازم يبقي حلو الفجر خلاص شوية ويأذن
اححمم سيف 
قلب سيف 
عايزة اسأل
كنا بنتكلم في ايه
وحاجة تانية
اسألي
هوو يعني
احتضنها وقبل شعرها
ايه يا روح ي اسألي كل الي انتي عايزاه ماتخافيش
رفعت هينيها تنظر له ببراءة
هو انت بتصلي يا سيف 
وما ان انهت سؤالها حتي دخلت في احضانه مغمضة عينيها وبقوة
هههه دا السؤال الي انتي خاېفة تسأليه يا روح ي
بصلي يا حور وانا صغير بابا كان بيجيبلي شيخ يحفظني قرآن ويعلمني الثلاة كويس واحاديث
الله يعني انت حافظ قرآن زيى
ايوة يا ست حور
هتصلي بيا الفجر
على شرط
جلست بجانبه القرفصاء وانا موافقة
ههه مش تسمعي الاول
ماشي
بصي يا حور هانم انا
آعد معاكي اسبوع بحاله وكمان في اوضتك
بجد
بجد
احتضنته والله بحبك قوي
ههه طب استني بس في شغل في امريكا فلازم اسافر
وتسيبني
ليه بتقولي كده بس اسيبك ليه هسافر اخلص الشغل وارجع تاني
نظرت له نظرة الطفل لابيه بعيون متسعة وشفاة ممدودة دليل على البكاء 
اوعي تبكي اوعي دا شرطي ماتنزليش ولا دمعة
ط طب خدني معاك
يا ريت بس انا هقعد 6 شهور
ه كل ده ليه
يعني يرضيكي حاتم يسافر ويسيب جوي وهي حامل وتخلف وهو بعيد
تؤ
يبقى انا الي لازم اسافر والهانم تقضي معايا احلى اسبوع في حياتنا
بس تكلمني علي طول مش زي المرة الي فاتت
المرة الي فاتت كان ليها ظروفها
حاضر هسمع كلامك بس هتوحشني
والله انت وحشتيني من دلوقتي اصلا 
ماتيجي اقولك كلمة سر في بؤك
شهقت بخفة
الكلمة السر في الودن مش في البؤ
تعالي بس مالكيش دعوة انا هتصرف 
ههه
تعالي بقي
اخذ يزغزغها وهي تضحك وصوت ضحكاتها مسموع للكل 
هه خلاص ههههه خلاص
لما اقول تيجي تيجي
هه حاضر ههههبس بقى
ادي الفجر بيأذن يلا نصلي
يلا
انت فين
في ايه
انزلي
طيب اهدا
الفصل 18
مستندا علي سيارته عينيه حمراء ككتلة ډم سضع يديه في سترته التي يرتديها يقف بسيارته امام منزل حور ينظر به الحرس باستغراب رلا احد يجزؤ على التدخل
كانوا قد انهوا الصلاة وحور جلست بجانبه حتى اتته مكالمة هاتفية
حور هتزل انا اشوف يحيى وجي
ليه هو في حاجة
قبل يدها
مافيش يا روح ي بس هو عايز يشوفني نامي انتي وانا هاجي انام جنبك ولسه الاسبوع طويل تمام
تمام
ما ان خرج من الغرفة حتي اسرع بخطواته لم يجده في الجنينة سأل احد الحرس عنه اخبره انه بالخارج 
عندما خرج ووجده علي هذه الحالة
لم يتحدث
ركب يحيى السيارة وهو ركب بجواره بدون حديث واندفعت السيارة كأنها
في سباق تحت
أنظار الحرس المذهولين
وصلوا ااي مكان خال من الناس امامهم بحر واسع فقط 
نزل من السيارة وتركها مفتوحة نزل خلفه ووفق بجانبه
ايه حصل
عايز امشي من هنا
ليه
هضعف
ريم
سكت ولم يرد
وبعد فترة من الصمت
ليه عايز تهرب
قاطعه يحيى بصړاخ ودموع
اهرب لازم اهرب لازم قبل ما احساسي ناحيتها يكبر اكتر وتروح مني واموت تاني بس المرة مش هقوم عايزني احب واتجوز وهي تبقى حامل وييجي واحد شغله شمال وهو بن واحدة بيتي قصاد عنيا وتروح هي والي في بطنها انا خسړت امي وابوية واختي ومراتي واه خسړت ابني الي لسه ماكنش شاف النور غدر وقصاد عيني عايز دا كله يتكرر تاني يا سيف حرام والله حرام مابقتش قادر 
قال هذا وكأنه ازاح حملا ثقيلا علي عاتقه حتي انه سقط علي ركبته واخذ ېصرخ وېصرخ كأنه يفرغ كل ما في داخله من احزان والام انهكته و وارهقت روح ه 
جلس بجانبه سيف واحتضنه حتى هدأ
الي انت مرتاح له يا يحيى اعمله انت عارف ان من بعد الي حصل وانت اساسا مش موجود ماحدش يقدر يوصلك انت في حمايتي وانا في حمايتك بس عايز نصيحتي ريح قلبك الحب بيقوي لو حبيت الشخص الصح ريم اكتر حد هيقويك فوق يا يحيى وراجع نفسك احسن ماتفوق بعد كده وتلاقيها ضاعت ريم دي اختي وصاحبتي وما اتمنلهاش احسن منك وانت كذلك بس اهدي نرجع دلوقتي تصلي وترتاح وارمي حمولك الي حصلك عارف انه يهد جبال بس انت ماتكسرتش وعافرت وواجهت واجه قلبك يا يحيى واعمل الصح
البوابة ودلف الي الداخل ونزل يحيى بدون اي كلمة وذهب لغرفته وصعد سيف الي غرفة حور وجدها كالملاك نائمة بعمق ومن كثرة تعبه تمدد جوارها بكامل ملابسه
حتى بحذائه ونام
اما الاخر دخل غرفته اخذ حماما سريعا وصلى
اغلق الانوار وتمدد علي
ظهره واخذ يتأمل في السقف مانعا عقله من اي تفكير حتى نام
استيقظت في الظهيرة ازالت خصلة من شعرها
كانت علي عينيها
فتحت عينيها ببطء كانت داخل احضانه يغلق عليها جيدا يحبسها حتى لا تهرب 
ارتسمت ابتسامة رقيقة علي شفتيها 
وجدته كالملاك نائما بعمق انتبهت انه نائما بكامل ملابسه 
عبثت قليلا بخصلات شعره ومن ثم قبلت وجنته واخيرا فكت حصاره واعتدلت قامت ونزعت له حزاءة وغطته جيدا
نايم بالشوز يا سيف على سرير انا هزعل منك ههه بس لما تصحى الاول حلو قوي وقبلت وجنته الاخري
بصوت ناعس جدا
اممم التانية عايزة
عايزة ايه
زي اختها
ماه اخدت
تؤ تاني
وجذبها لتقع داخل احضانه مرة اخري وهو يفتح عينيه ببطء
صباحك عسل زيك
صباح الخير انا زعلانة
ليه بس دا انا لسه ماعملتش حاجة تزعل وغمز لها في نهاية كلامه
نكزته في
صدره وخرجت من حضنه وجلست علي ركبتيها علي السرير وهو نائما علي ظهره ينظر لها
ليه تنام بالشوز على سريري ه ما بحبش انا كده
بس انا بمۏت في كده 
عن ماذا يتحدث هذا حتي نظرت لما ينظر اليه 
يا الله انها ترتدي تلك المنامة الفيروزية القصيرة 
وبما انها كانت نائمة فقد اظهرت المنامة الكثير
احمرت وجنتاها لم تعد قادرة علي التحمل فسحبت البطانية وغطت نفسها
اا انت قليل الادب
هو كان في عالم اخر عشقه معه في نفس الغرفة زوجته وترتدي 
غامت عيناه واضحة
اعتدل واقترب منها ببطء وازاح البطانية واحتضنها دفت وجهه في صدرها 
س سيف ابعد
بنفس متهدج
مش قادر
الان هما الاثنان معا وحبهما 
فردوس 
ايوة يا هانم
فين عادل 
عادل باشا لسه ماجاش
امم هم حور وسيف لسه نايمين
ايوة يا هانم خبطت عليهم من شوية ماحدش رد
خلاص انا هطلع اشوفهم علشان الغدا روح ي انتي يا فردوس 
تمام يا هانم
عندما صعدت فردوس كانوا مازالوا نيام اما الان
بحبك ه ه بعشقك
س سيف 
هتموتيني
كل هذا وكلامهم بهمس شديد بصوت تغلفه 
حور بحبك انا بحبك
وانا وانا كمان
حوور سيف وازدادت الطرقات علي الباب
كانا في موقف لا يحسدان عليه عقلهما كان رافضا لفكرة المقاطعة ولكن مع استمرار الطرقات ابتعد سيف فقد كان الامر وشيكا اصدرت حور همهمة رافضة 
لقد استفاق سيف علي حالهم ماذا كان سيف عل حتى تهدأ انفاسه قليلا 
ايوة
ايوة يا سيف يا حبيبي اصحوا علشان الغدا
حاضر
كلمات مقتضبة حتي لا تظهر عاطفته الان
نهض من علي حور التي مازالت داخل حالة التيه لم تفق منها
ارتدي سرواله
وغطى حور جيدا وتركها وذهب مسرعا للحمام
اخذ حماما باردا حتي يستفيق
ا
الفصل 19
نزل سيف وهو يشكر ألفت في سره لولا مقاطعتها لكان الان في موقف لا يحسد عليه نعم انها زوجته ولكن هناك وعد لابيها وثقة لم يرد ان يخسرها ابدا
صباح الخير يا طنط
هه قول مساء الخير يا حبيبي كل دا نوم
سهرنا كتير لبعد الفجر وصلينا ونمنا
ربنا يسعدكم
طب بعد اذنك اروح اشوف يحيى
يحيى لسه في اوضته سيف هو ماله
مالهوش يا طنط هو علي طول كده
لا يا حبيبي مش قصدي هو محترم وكل حاجة بس عينه حزينه قوي 
ظروف قابلته زمان لسه مأثرة عليه ادعيله بس
ربنا يريح قلبه
يا رب بعد اذنك
ذهب لغرفته فتح الباب ودخل بدون استئذان فتح الشباك والبلكونة 
اعترض الاخر بهمهمات وهو يغطي رأسه
جلس بجانيه وازال الغطاء
اصخي
سيبني يا سيف 
لا كفاية نوم 
يوه حد قالك اني عيل انا عايز انام
اصحي مش هسيبك تكتئب يلا فوق
فقت اه اخرج بره
طب يلا انا مش همشي الا لما تقوم تنزل معايا
يووه قمت اه
ما تتلم وابقى البس 
ماحدش قالك تدخل اصلا
هعديها بمزاجي
حمدلله
علي السلامة يا حبيبي
الله يسلمك انا واقعه من الجوع 
دقايق والسفرة تجهز
هتاكلوا من غيري ماكنش العشم
تعالي يا غلباوية قټلتي مين انهارده
بقى كدهولا واحد
ههه يا بنتي دا انتي دكتورة اكبري شوية
لا انا عجباني ولا انتي خاېفة اجننه واخطفه منك
ههههه يخربيتك يا ريم واحتضنها حضڼ ابوي بحت وقبل شعرها 
ربنا يعلم انك زي حور بالظبط
شفتي اديني زي حور اهدي بقي يا لولو
ههه ناشي يا كرثة والله ما عارفة مين هيقبل بيكي
رفعت رأسها بشموخ
العرسان علي الباب مستنيين بس اشاره مني بس النفس
هعه ېخرب بيت الفاظك يا شيخة نفس
اترأ يا سيف بكرة لما افكر اتجوز هتشوف
وانا عايز اشوف جدا
السفرة جهرت يا هانم
حاضر جيين
انا فين حور يا سيف 
انا هنا يا مامي
يلا بقي كلنا علي الغدا
مر الأسبوع قضاه حور وسيف بحب شديد لم يحدث شئ بينهم مرة اخري 
لم يرحل يحيى وقضت ريم معظم وقتها بالمشفي بين مرضاها
سافر سيف ومرت السته اشهر مابين مكالمات صوت وصورة بينهم وحب عميق ليس له اخر وازداد اشتياقهم لبعض 
وضعت جوي طفلتها جين الكائن الملاك عمرها ثلاثة اشهر نسخة مصغرة عن حور كل من يراها يقول هذا لا احد يعلم السبب 
لطالما ذهبت حور اثناء سفر سيف وجلست مع جوي وتبادلوا الزيارات فأ جحوا انها توحمت علي
حور فجاءت بملاك شبهها
منى ورأفت سيطير عقلهم بجين تلك الصغيرة التي قلبت الحياة رأسا علي عقب
ألفت وعادل في قمة السعادة لقد عادت حور بل صارت احسن
اما يحيى تعلق قلبه بريم وعشقها ومازال يكابر شهور وهو يعاند
في منزل سيف الكل متجمع 
عادل وألفت وحور ويحيى وريم ورأفت ومنى وجوي وحاتم وبالطبع قطعة السكر الصغيرة جين
اليوم موعد عودته لم يرد ان يستقبله احد في المطار اراد ان يراهم في المنزل
هو
يعرف مقدار اشتياقه لها ان رآها في المطار سيتم القبض عليهم بتهمةرالفعل الڤاضح
اما في المنزل سيف ض الجميع نظرهم حتي وان وبخوهم
جوي تعالي رضعيها
نفسي افهم بتحبك ليه وما بتسكتش غير معاكي انتي وحاتم نفسي افهم
ههه والله ياجوي لولا انك خلفتيها وكنا معاكي كنت قلت ان حور امها
ھموت واعرف السر يا طنط
مافيش سر ولا حاجة انتي كنتي بتشوفيها كتير بس وهي بتشيلها وتغني لها فبتسكت روح ي رضعيها
حاضر يا ماما حاضر
تعالي يا جوجو
اخذت الصغيرة تلعب بقدماها ويداها وتصدر همهمات تدخل الفرح في قلوبهم
اتأخر يا طنط
لا يا حبيبتي زمانه علي وصول
جلسوا جميعا في البهو يضحكون ويتكلمون حتي دخل بطلته الجذابه
لم ينظر لاحد منهم عيناه عليها ما ان رأته حتي اسرعت ودخلت حضنه
اخذ يدرر بها تحت انظار الجميع الفرحة
وجشتينيييي جدا
بحبك
اخرجها
من حضنه لم يعط اهتماما لاحد سوي لقلبه خاطفا قبلة من وجنتها 
اتلم يا سيف ابوها واقف
ادخلها حضنه هذه الخجلة
معلش يا عمي مراتي
طب سيبها وسلم اخلص
نظر يحيى الي ريم الني عيونها تضخ فرحا وبريقا
لهما ولمح نظرة تمني بالتأكيد تريد ان يحدث معها هذا
ابتعد سيف بعد ان همس لها
هسلم واليوم ليكي
ضحكت بشقاوة
بتقول لها ايه
وانت مالك خليك في مراتك وبنتك
سلم علي الجميع ماعدا جوي
جلس معهم واجلسها بجانبه تحد نظرات ابيها الحاړقة
جاءت جوي سلم عليها باليد
هاتي حبيبة قلب عمو
حملها جلس بجانب حور
اندهش فهي نسخة مصغرة من جنيته 
ماكنتش فاكر الشبه كدا دي حور بس علي صغير
ما انا قلت لك وبعت لك الصور
يا حاتم الصور ماكنتش كده برضوا
ربنا يحميكي يا حبيبة عمو
اخذت الجنية الصغيرة 
اقترب من اذن حور وهمس
تؤ دي مش بس شكلك 
ضحكت حور بصوت عالي انتبهوا له جميعا
بتضحكي علي ايه يا مرات اخوية
وانت مالك واحد ومراته خليك في حالك
ارادت الصغيرة ان تأخذها حور
هاتي يا حور انيمها فوق
يا خلاثي عليها حلوة قوي خديها بس علعب معاها لما تصحي
حاضر هي الي مش هتسيبك اساسا
بعد الغذاء
اخذهم سيف جميعا ليتناولوا العشاء خارجا 
وصلوا المطعم وانبسطوا كثيرا ولم تخلوا السهرة من مزاح حاتم ورومانسية سيف ونظرات يحيى لريم التي باتت يعلمها الكل
واثناء خروجهم من المطعم
يلا بقي سلام كل وامد ياخد مراته جنبه في عربيته ومعاه حرسه وسلام
رايح ببنتي فين يا سيف 
والله مراتي ووحشتني هنخرج وحدنا
سيب العيال يا عادل بقي ابني راجل واكيد وحشوا بعض
ماشي اجاب علي مضض
دخلت حور الي احضانه
مالك
قلبي وجعني بس شوية
سلامته هعالجك
بس بقي
وما ان خرجوا حتي سمع دوي صوت كانت تعرف هدفها من قناص محترف مستقر علي سطح البناية المقابلة للمطعم ولكن حور خرجت من حضڼ سيف حتي يكف عن مناغشتها 
فتجمدت حور في يده اصابت الړصاصة جسد الشخص الخطأ ولكنها اصابت روح ه
حالة من الهرج والمرج بسبب صوت وانتشر الحرس لحماية باقي العائلة
اما هو قلبه ېنزف وهي بين يديه وعيناهما مسلطة علي بعض حتي اغلقت عيناها تماما 
وسمع الجميع صوت صړخة مدوية من سيف من صقر 
الفصل 20
حالة من الهدوء الفظيع سيطرت علي المكان الحرس امامهم كعازل لقد قاموا بالقبض علي القناص وفي طريقه لمكان لايعرف به الا يحيى 
دقيقتان وكان المكان خالي والكل داخل سياراته والحرس متولي القيادة والحراسة
ظل فقط هو وهي امام باب المطعم هي لاتع اي شئ فقد ذهبت في اغماءة اخترقتها وهي بين يديه من بعد صرخته عليها لم ينطق فقط ينظر لها 
قام
يحيى بتأمين المكان ذهب يحيى بسرعة للسيارة التي بها ريم انزلها وهو يراها مړعوپة ودموعها ټغرق وجهها انزلها لا يجد منها اي ردة فعل سوى الارتجاف 
ريم ريم فوقي 
حور محتاجة لك دلوقتي فوقي سيف مش هيسامحك يلا فوقي 
ح حور
ايوة حور تعالي يلا
امسك يدها وادخلها الدائرة التي حاوط بها الحرس سيف والتي بداخل حضنه كنوع من الحماية 
اقتربت ريم من
حور لتري ما بها رفع سيف عينيه لها تقهقرت خطوة للوراء اسندتها يد يحيى
لقد رأت كرتان من الډم ووجه اسوأ ما يقال عنه انه رأي الچحيم بعينيه 
تدخل يحيى بهدوء 
سيف ريم لازم تشوفها لحد ما الاسعاف ييجي 
لم يجد منه رد سوي زيادة احتضانه لها
بالطبع هو لن يضربه حتي يستفيق فهو في حالة ان جاء احد بجواره سوف يحرقه بالمعنى الحرفى
اقتربت ريم بعد ان ابتلعت ريقها
خ خلاص يا سيف خليها في حضنك بس سا عدني نوقف الڼزيف انا عارفة ان قلبك تعبان هي لازم تستريح شوية 
سمح لها
ببطء ان تحاول اسعافها حتى جاءت عربه الاسعاف فالمطعم قام بطلبها والحرس كذلك
سمح لرجال الاسعاف بحملها وجلس بجانبها داخل السيارة 
وركب باقي الحرس سياراتهم وسيا رات العائلة حتى وصلوا الي المشفى
انها المشفى الخاصة بسيف 
لقد جهز الاطباء غرفة العمليات ما ان سمعوا الخبر وصلوا بها الي المشفي اخذوها لغرفة العمليات وكل هذا وكان لم يترك يدها تركها امام باب غرفة العمليات 
ارجعيلي
وقبل يدها وتركها
وصلوا وراءه لم يفعل شئ سوى انه اخذ يتأمل في الباب الذي اغلقوه
بنتي بنني مالها يا سيف هاتلي بنتي
كانت هذه الفت التي اڼهارت داخل حضڼ زوجها
بنتي بتروح مني زيه يا عادل هاتلي بنتي هاتلي بنتي خلي اخوها يسيبهالي اه يا بنتي هاتلي بنتي يا سيف عايزه بنتي
نزلت دموعهم جميعا علي هذا المشهد 
جاء احد الطباء وحملوا ألفت واعطوها مهدأ جلست منى بجانبها ممسكة بيدها تؤاذرها
بينما الباقين جالسين اما غرفة العمليات وهو مازال علي وضعه
تقدم منه حاتم الذي يشعر بحړقان في قلبه يشعر ان روح ه
تنسحب ارجح هذا الشعور اخيه
سيف تعالي اقعد شوية انشاء الله هتبقى تمام
لم ينظر له حتي
لم يعد يشعر بهم كل مايفكر به روح ه التي بالداخل وقلبه الذي ينبض الما 
بعد خمس ساعات خرج الطبيب وجد سيف في وجهه
تقدم منه الكل
انا مش
هخبي احنا قدرنا نوقف الڼزيف بس الكبد اتضرر جدا ومحتاجة زراعة كبد نقلناها العناية العملية لازم تتم قبل 48ساعة عن اذنكم
سند رأفت رفيق دربه عادل بينما الباقي وضع يده علي فمه من الصدمة 
هو لم يتحرك نعم لقد استمع للكلام 
نقلت للعناية
لم يأخذ اذن احد بل فتح الباب واشار وارتدي الملابس المعقمة ودخل لم يستطع احد منعه
دخل وقلبه نائمة علي هذا الفراش اللعېن
اجهزة تدوي بأصوات مختلفة دليل على انها علي قيد الحياه اسلاك موصلة بجسدها 
جثي علي ركبته بجانبها پقهر وامسك يدها وهنا دموعه كانت التعبير المناسب
ارجع ارجعيلي 
ازدادت وتيرة بكائه وانهياره 
قلبي هيقف حرام عليكي ارجعي يلا افتخي عنيكي وحشوني يلا انا بحبك انا رجعت قومي علشان نتجوز قومي يلا حرم عليكي مش هبعد تاني ابدا قومي يلا قومي
وضع رأسه علي كفها لاكثر من نصف ساعة والباقي ينظرون لهم من الزجاج الشفاف للعناية
يتقطع قلبهم 
رفع رأسه
ببطء ازال دموعه 
بصي يا حور هتعملي العملية وتصحي لانك لو رحتي انا هلحقك وقبل كفها وخرج 
كانت استفاقت والدتها من الاڼهيار وعلمت كل شئ 
خرج وجدهم ينظرون لها من الزجاج
اتفضلوا روح وا
نروح ازاي دي بنتي
لازم ترتاحوا يا عمي
مش هنروح 
ايوة يا سيف ياحبيبي علشتن خاطر امك اخنا هتفضل
اغمض عينيه پألم
روح يا حاتم روح جوي علشان جين
حاضر
ذهب حاتم 
ذهبوا جميعا لمكتب الطبيب
لازم نلاقي متبرع علشان العملية
انا انا افدي بنتي بعمري
اميد طبعا يا فندم بس في تحاليل لازم تتعمل ويبقى في توافق ولازم نبدأ من دلوقتي
اوكي
يلا نعمل التحاليل
عمل الكل التحاليل اللازمة وانتظروا حتي يعرفوا النتيجة في الصباح
ذهب حاتم بزوجته ومعه الحرس
غيروا ملابسهم في صمت تام وارضعت صغيرتها التي اخذت تبكي كأنها تحس بحور
انامتها في سريها وذهبت للسرير لتري حاتم جالس عليه
جلست بجانبه
هتبقي بخير وسيف هيبقي بخير
حاسس روح ي بتتسحب ومش عارف ليه
قالها پألم فاحتضنته
ذهبت في النوم وهو لم يستطع النوم حتي كانت الساعة السابعة قام من جانبها وذهب الي المشفي
جاء الطبيب ليحدثهم 
ها يادكتور ايه الاخبار
للاسف كل التحاليل سلبية مافيش تطابق
امسكه سيف من قميصه
يعني ايه مفيش تطابق احنا ماشي امال ابوها وامها 
ازال يحيى الطبيب من بين يديه
اهدا يا سيف علشان نفهم
مش مهم الام او الاب لازم يكونوا متطابقين في فصيلة الډم ويبقي في تطابق في كل الفحوصات لان لو في حاجة غلط الجسم هيتعامل معاه كأنه ميكروب وهيهاجمه وهي هتتعب اكتر
هنا لم يعد لديه قدرة علي التحمل
قام بتكسير مكتب الطبيب تدخل الكل لايقافه لم يستطع احد
تقطع قلب امه قالت من بين بكائها تعرف ان ماستفعله سيهد الدنيا بأكملها
اقتربت منه ويحيى يحاول تثبيته
خلاص يا حبيبي هي هتعمل العملية بكرة والمتبرع موجود
انا مش عيل مفيش حد متطابق بتضحكي عليا
وضعت يها علي خده ازداد بكائها
والله مش بضحك عليك بكرة هتعملها
ازاي بدأ يهدأ قليلا
اردفت بصعوبة
حاتم حاتم هو الي هيتبرع
يا فندم لازم فحوصات وتحاليل
الاول
كان هذا كلام الطبيب
توجهت بنظره الي الطبيب واغمضت عينيها وهي تقول
حتي لو نفس فصيلة الډم واخوها التوأم
ماذا ماذا تقولين
هدوء لقد القت جملتها ولم تفتح عيناها 
ترك رأفت يد عادل التي كان يمسكها ووجده تخشب في يده
تقدم رأفت وامسك يد زوجته وتوجهت جميع الانظار لهم 
من هول الصدمة ترك يحيى سيف الذي كان يحاول جاهدا ان يثبته 
نظر لها سيف كأنها من الفضاء
اما عادل تخشب مكانه تارة ينظر لهم وتارة ينظر ازوجته
التي لم تتحمل كل هذه الصدمة ووقعت مغشيا عليها وريم التي اتسعت عيناها ووضعت يدها علي فمها
اما علي باب الغرفة كان يقف حاتم الذي جاء واستمع كامل حديثهم
للولهة الاولي تحجر في مكانه وبعد عدة ثواني تقدم بلا روح تجاههم وقف امامها وامامه
اا ايه الي قلتيه يا ماما
رد
رأفت نيابه عنها بنبرة يغشاها
الالم
انت اخو حور التوأم 
هنا اغشي علي منى وجاء الاطباء حملوا
الامهات
صدمة ان
كانت اصاپة حور مصېبة
تم نسخ الرابط