حور بقلم اليكسندرا عزيز
المحتويات
الخدامة بتاعتها غلطت وولدت طفل مش عارفين مين ابوه وهي ماټت حتى من غير ماتشوفه وهي كانت عارفة ان منى في ولادة سيف جالها ڼزيف وشالت الرحم دي الحاجة الوحيدة الي ماقلتهاش ليك ولا لاي حد حتى منى نفسها ما عرفتش غير يوم ما جبتلها حاتم
قالتلي انت بره البلد وماحدش هيعرف حاجة وذنبه ايه البيبي يطلع يلاقي نفسه ابن حرام
صعب عليا ولقيتها فرصة يبقى عندنا ابن تاني نزلت على طول وكل حا خلصت بالفلوس وشهادة ميلاده طلعت وسافرت في نفس اليوم رجعت البيت حكيت لمنى كل حا اڼهارت انها مش هتخلف تاني ولما فاقت حبت حاتم جدا وهي الي سمته
عش علي انه ابننا وماحدش عرف حاجة وعمرنا مافرقنا بينهم ويوم ما سيف قالها انه بيتعامل معاه انه صاحبه مش ابنها شفت عنلت ايه وهي عمرها ما عملتها في حياتها خاڤت تخسره
طول عمي شايفك حزين وانت طول عمرك تقولي ان كان في توأم لحور وماټ صح ولا لأ فضلت 20سنه تقولي ان ده هو السبب لحا ما في يوم جيت وكنت مخڼوق
عايز تحكي وقولتلي علي امك عملته ومشيت وسيبتني
انا وقتها ربطت كل حاجة ببعض بعد 20 سنه يطلع ابني هو ابنك رجعت وحكيت لمنى وانهرنا احنا الاتنين حاتم وقتها كان سافر وبيدرس بره
وقتها كنا في موقف وحش وقررنا مش هنقوله اي حاجة غير لما يخلص
ومنى اقترحت اننا نقرب تاني ونرجع زي زمان ولما حاتم يرجع يلاقينا اسرة واحدة ويتعود عليكوا وبعدين نحكيله كل حاجة ونسيبه يختار واحنا كنا واثقين في تربيتنا انه هيختارنا كلنا وعمره ماهيبعد عننا حتي لو قرب منكم
ولما لقينا سيف عشق حور واتجوزوا فرحنا ان في رابط كمان هيقربنا من بعض
وكنا هنحكي بس في الوقت المناسب علشان مانخسرش حد
بس منى لما شافت اڼهيار سيف ووجعه علي حور وانها ممكن تروح اتكلمت كان همها انها تنقذ حور مش بس انها تحافظ على قلب ابنها
بس انتوا فهمتوا كل حاجة غلط وحاتم خذلنا هه وبعد وحتى ماسلمش علينا وهو دتخل العملية وانت يا صاحبي اتهمتنا بالغدر والخېانة وما استنتش تسمع كلكوا نظراتكوا كانت بتتكلم
بس خلاص انا ومنى تعبنا واديني قلتدالحقيقة وكل
حاجة وضحت
ما ان انهى كلامه حتى جلس بجانب زوجته واخذها في حضنه
صمت تام
حور بداخل حضڼ حاتم هما الاثنان يستمدان القوة من بعضهما
اخرجها من حضنه ببطء
توجه ناحية والديه ببطء رغم المه وجثى امامهما وهيونه ممتلئة بالدموع
انا اسف بس والله كنت مصډوم بس انا اسف
احتضنته منى وازالت دموعه
هشش ماتبكيش بس ماتبعدش عننا افتكرلنا كل حاجة حلوة عشتها معانا والله بنحبك
عمري ما هبعد يا ماما
لسه شا يفني مامتك يا حاتم
قبل يدها
امي وكل حاجة حلوة
احتضن والده
سامحني
ربت والده على ضهره
عمري مازعلت منك انت ابني يا حاتم
ابتسم له
وتوجه ناحية ألفت وعادل
الجالسان يبكيان في صمت
جثى امام ألفت
هو مش انا
ابنك برضه وتوأم حور مش عايزة تاخديني في حضنك
بسرعة احتضنته
ياه طول عمري نفسي اخدك في حضڼي واشم ريحتك واسمعك بتقولها حتي لو اخر حاجة هسمعها في حياتي
قبل يدها بسرعة
بعد الشړ عليكي يا امي
اخذت تقبل قي يديه ووجهه
ايوة انا امك وانت ابني يا حبيبي قولها تاني
احتضنها امي انتي امي
خرج
من حضنها
ودخلدفي حضڼ عادل
ايه يا بابا خلاص مابقاش في عمى
طول عمري بتمنى اللحظة دي يا ابني
خلاص انا رجعت وفي حضنك أه مش هبعد ابدا بس ليا طلب
اطلب عمري لو عايزة
سامح بابا وماما هم مالهومش ذنب كله ذنب جدتي ماتزعلش من صاحب عمرك كفاية انه عمره ماحسسني اني مش ابنه
نظر لعينيه التي تترجاه
حتضر يا حبيبي علشان خاطرك
قام حاتم سريعا وهو يهتف
الحمدلله اه ه ه
لقد شد عليه الچرح بسبب
قفزته
اقترب منه سيف ويحيي سريعا واجلسوه علي الفراش
سيف خلاص كل حاجة اتحلت وما حدش زعلان من حد يلا بقي ارجع انت وحور
ازال نضارته ونظر له بعينيت حمراء بشدة
انهشوا من منظرها
خلاص يا حاتم كل حاجة اتحلت
دخل السرور علي قلوب الكل ظنا بأن مل شئ حل
بس انا وحور عمرنا ماهنرجع الي كانت لو طلبت روح ي عمري ماكنت هتردد بس هي كانت عايزة ټحرق روح ي وتبعد عني كل ده ليه هههه علشان بس توجع امك وابوك بانها توجع روح ي انا بذنب نش ذنبي علشان هم يتوجعوا انا ماهمتهاش
ومش انا الي يدوس على كرامته انا سيف الصقر
قال كلامه الاخير بحدة رهيبة تغرز الالم في قلبها
وبما ان كل حاجة وضحت وما طلعش حد ليه ذنب والي ليها ماټت طلعت علطان يا بابا الرابط الي كنت عايز يقربنا طلع رابط وهمي لمحة الهوا قطعته واديكوا اه من غير اي رابط انت وصاحب عمرك هههه الي طلب مني اطلق بنته وهي وافقت اديكوا اه بقيتوا هيلة جميلة وفي بينكوا حاتم
الي انا اتضربت بسببه ماكنتش عارف السبب بس دلوقتي عرفت مش كل الي كان يهمكوا انه ما يبعدش خلاص اه مش هيبعد وهيعيش وسطكوا كلكوا فترة بس كل حاجة ترجع زي الاول ماعدا حاجة واحدة
ووجه نظره تجاه حور الباكية
بټعيطي دلوقتي ليه مش كنتي عايزة روح ي اديكي احنا الاتنين عيشي بقى بعذابك
وخلاص من دلوقتي انتي بالنسبالي مش اخت اخوية تؤ انتي ولا حاجة وهرجع اعيش زي ماكنت واحتمالد قريب تحضري فرحي
ارتدي مرة ثانية نظارته لقد كان كلامه يقطر الما استعاد صوته وحدته
مش رجعتوا زي زمام اصحاب حبايب انسوا بقي حد كان اسمه سيف لاني خلاص ماليش مكان وسطيكوا وادار ظهره للجميع وخرج من الغرفة صاڤعا الباب خلف
وصاڤعا قلبها الذي يدمي الما وندما
الفصل 31
ممكن تهدي شوية يا طنط
قلبي واجعني عليها يا جوي
طب خلاص ماتعيطيش سيف بيحبها ولا عمره هيأذيها
طب عايزة اكلمها اطمن
حاضر هخلي حاتم يحاول هكلمه
انا سمعت
اقترب من والدته التي تجلس علي الاريكة في غرفته قبل يدها
ماتقلقيش علي حور يا امي سيف بيحبها
هي وحشتني ونفسي اسمع صوتها حتى
لا لا انا كده اغير دي مابقالهاش غير يوم ووحشتك للدرجة دي وانا فين بقى موحشتكيش
ابتسمت من بين دموعها
دي كانت كل حياتي يا حاتم عمرها ما بعدت عني
احتضنها متأثرا بدموعها
خلاص والله هحاول والله انتوا يعني امهاتي الاتنين زعلانين واحدة بسبب ابنها والتانية بسبب بنتها وحل يا حاتم شكلي والله اتحسدت
ابتسمت وازالت دموعها
ايوة كده اضحكي زمان سيف مشعلق حور
ضړبته بخفة علي ذراعه
لا هو بيحبها
ما قلنا كده من الاول
برضه وصلت للي انت عايزه اسيبك بقى ترتاح شويه
ما ان اغلقت الباب حتي اقتربت منه جوي وجلست في حضنه
عامل ايه
قبل جبينها وزاد من احتضانها
يوم متعب قوي
طب خليك هحضر الحمام بسرعة
ما ان خرجت من حضنه لتقوم امسك يدها ونظر في عينيها
اا انتي كويسة يعني امبارح
انا كويسة مافيش حاجة انت الي كويس
تؤ مش كويس الدنيا كلها متلخبطة وسيف وحشني
معرفتش توصله برضه
قام يخلع جاكيته
تؤ سيف لما بيعوز حاجة بيعملها وهو مش عايز حد يوصله
طيب يلا انت اشرب العصير ده هو اينعم كان ليا بس بالهنا اكون جهزت لك الحمام
بحبك اوي
وانا أكتر منك
مضى اسبوع نعم فيه سيف بقرب حور والديهما شديدا القلق لا تصل عنهما اي اخبار
حاتم شغل الشركات اخذ اغلب وقته يدقق في التفاصيل والاتفاقيات والعقود
يحيى تعرف على والدي ريم وتقربا بشدة
الو
انت فين يا يحيى
انا مع ريم في حاجة
عايز اقابلك دلوقتي
حاضر يا حاتم نص ساعة وتبقى في جراج الشركة هناك في حد هيجيبك
ليه كل ده
اسمع بس نص ساعة ونفذ
في ايه
مافيش حاجة حاتم بس مخڼوق شوية كل حاجة دلوقتي عليه هاخده من بره بره واسهره سهرة فل
تسهره فين
في نايت كلاب يا روح ي
نعم يا روح ي
اهدي كده مالك اتحولتي كده ليه
اقتربت منه ورفعت اصبعها في وجهه
قول تاني هتسهروا فين
عندي عندي في البيت
انزلت يدها ورتبت علي وجنته
بحسب اصلي سمعت حاجة غلط
هو انتي متأكده انك دكتورة
جراحة يعني بفتح وبشتغل فاختصرني احسنلك
احمم يلا يا حبيبتي اروح ك انا مش مستغني عن روح ي
يلا ناس تخاف
سحبها من يدها بسرعة ارتطم ظهرها بصدره
هو علشان سكت شوية هتسوقي فيها ولا ايه
يحيى حبيبي انا بهزر بس
بحسب يلا قدامي اروح ك سليمة لابوكي اصل المكان فاضي والشيطان شاطر
ضحكت بغنج ومدت له لسانها وركبت السيارة
صبرني يا رب
اوصلها الي المنزل وودعها
وما ان نزلت حتى هاتف احد ما
حرام يا سيف انت طويل قوي وريني بقى
قالت هذا وهي تشب من خلف ظهره حتى ترى ماذا يطبخ لها
قلت لك روح ي اقعدي مكانك علي الكونتور لحد ما اخلص مش طفلة انتي كل شوية اشيلك واحطك هناك
دبدبت بأرجلها العاړية في الارض
انت انت
ما تهتهيش وامشي روح ي اقعدي هناك
انت ظالم يا سيف ظالم
نظر لها بدهشة واشار تجاه
صدره
اتا انا ظالم علشان بقالي اسبوع اطبخلك ومقعدك ست هانم علي الكونتور تتفرجي عليا ابقي ظالم
ايوة انا عايزة اتعلم علشان اطبخلك اما انت مش راضي يا سيف يا ظالم
اطفأ البوتاجاز وازال مريول المطبخ
بقى
انا ظالم
وجري خلفها وهي تجري وتضحك بشدة
تعالي هنا تعالي علشان اوريكي
لا مش هاجي والظلم مالهوش عين
وهي علي طرف سفرة الطعام وهو في الطرف الاخر يدور خلفها
لاذكية عرفتيها وحدك
قالت من بين ضحكاتها
ههه خلاص ههه خلاص يا سيف
انسي انا ظالم
سيف
عيونه
بحبك اوي
وانا
قاطع حديثهم رنين هاتفه الذي فتحه لمكالمة يحيى فقط
ابو شكلك يا يحيى
ههه معلش قوم رد عليه
حاضر
عايز ايه
ههههه معلش شكلي كلمتك في وقت مناسب جدا
انطق بدل
وعلى ايه حاتم جيلي كمان نص ساعة كله هيبان تعالى
حاضر نص ساعة وابقى عندك
هتروح فين
قالتها من خلفه وهي عابسة
الټفت لها يقبل جبينها
لازم اروح اشوف يحيى
طب خدني معاك ماتسبنيش لوحدي والله مش هعمل حاجة
احتضنها مش هينفع يا روح ي لازم امشي دلوقتي يلا تعالي اطلعي معايا
وصل حاتم الي منزل يحيى الذي يلجه لاول مرة بحياته مرافقا له حارس ما اوصله
لباب المنزل وخرج
دخل حاتم فوجد يحيى يجلس علي كرسي المكتب امامه ومعطيا ظهره له شخص ما ما ان اقترب حتى عرف انه سيف
الفصل 32
ما ان رأى سيف حتي اندفع يحتضنه بادله سيف الاحتضان ثم جلس
عايز افهم يا سيف في ايه
طلعت سريع يا حاتم وخدت بالك بدري
تربيتك يا سيف في ورق كتير مش موجود وصفقات انت استحالة
تمضي عليها
الورق انا الي خافيه يا حاتم
نظر له بدهشة
يعني ايه
الټفت ليحيى الذي وقف يتحدث
عمرك سألت نفسك انا وسيف عرفنا بعض ازاي
اصحاب عادي
يعني عمرك شفتني معاه وانت صغير مثلا دا انتو من القاهرة وانا اسكندرية
استغرب حاتم من هذه الاسئلة
لا معرفش
يبقى تعرف دلوقتي
حاتم لازم يعرف ماذا يحدث
جلس سيف ويحيى امامه
انت تعرف انا كنت زشغال ايه يا حاتم
ظابط
مخابرات ظابط مخابرات
اندهش حاتم فهذه معلومة لاول مرة يعرفها
من خمس سنين جاتلنا مهمة كنت انا وواحد زميلي دايمازفي ظهر بعض انا في الوش وهو ظلي انا ادام الناس وهو يسهل المهمة المرة دي كانت حماية سيف
وايه الي يخلي المخابرات تحمي سيف من ايه
انت عارف نفود اخوك كويس غير انه كان الاكبر في عالم البيزنس في الشرق الا انه ابتدي يوسع في الغرب وبعتك تفتح الفروع هناك شغله نضيف جدا مافيش غلطة زي ماقال الكتاب
طب مادي حاجة كويسة ايه السبب
واحد نضيف جدا بساعد البلد وبيعمل خير كتير وجهة معتبرة ليها اغراض دنيئة
نطقها حاتم بذهول وهو ينظر لسيف المتتبع للحديث ولملامح حاتم
ايوة
انت بتقول ايه
زي ما انت بتسمع دا الي حصل عرفنا ببداية عرضهم على سيف سيف عارض وعرضهم من الاول كان صريح اتواصلنا مع سيف وحطينا خطة نوقعهم بيها ودخلت انا في الحرس الخاص بيه او بمعني اصح الطقم كله اتغير تدريجيا وظلي كان ورانا خطوة بخطوة حتى سيف معرفوش وقتها
طب وبعدين ايه الي حصل
الي حصل ان اول عملية كانت عبارة عن شحنة اسلحة داخلة في شحنة الادوية الشحنة عدت ودخلت وجه وقت التسليم وقتها في حاجات
كتير حصلت وكان في الجهاز نفسه في خاېن سلمني بفايل راح للچماعة بتاريخي كله والعملية اتكشفت
واحنا كنا لسه مانعرفش حاجة وماشيين تمام زي الخطة
رجعت بالليل بعد استلام الشحنة بيتي كنت عايش مع امي وابوية ومراتي وبنتي الي ماكملتش شهور لسه في
في ثانية دخلت لقيت البيت مقلوب وكل واحد علي راسه والبوس بتاعهم شايل بنتي وبيضحكلي
تجمعت الدموع في اعين يحيى لتذكره هذه الواقعة
ربت سيف على كتفه واكمل هو
السبب ورا دخولهم انهم يصفوه هو وعيلته والخبر يوصلني بالصوت والصورة قرصة ودن وانخ انا والخطة تبوظ كل الي عرفوه ساعتها من الخاېن ان يحيى كظابط هو الي ماسك المهمة وحده وما كنش في شك لان تاريخه يشهد له وحكاية الظل دي ماحدش يعرفها غير رئيس المخابرات
ابتلع غصة في حلقه واكمل بصوت حزين
صفوهم ادامي واحد واحد وبدم بارد ههه والبوس بتاعهم مع كل واحد كان بيلاعب بنتي زيادة ماكانش في تفاهم هما داخلين عارفين هم عايزين ايه وبس وجه الدور عليها
سالت دموعه وهو يتخيل المنظر
جبهالي وانا متكتف وخلاني شميت ريحتها وقالي دقايق واحصلها وبعدين كل الي حصل ادامي كان كوم وانا بشوف حته من قلبي بتتصفى كوم تاني خلاص مافيش حاجة ابكي عليها والحياة مابقتش فارقة وغمضت عنيا مستني الرحمة
بس فجأة ضړب الڼار اشتغل وقتها ولحد قريب ماكناش نعرف ايه الي حصل بس من قريب عرفنا الظل عرف جاب رجالتنا وجم اشتبكوا معاهم وكلهم اتصفوا بس خدوا الظل معاهم ومعرفوش يرجعولي لان الجيران بلغت البوليس
طب طب ماحدش سمع صوت ضړب في الاول
اه ماكنش في ضړب في الاول
امال ازاي
زي الفراخ قدامي وماعرفتش اعمل
حاجة
ادمع حاتم لتخيله للموقف فقط وكذلك سيف بينما يحيى كان يحكي
ودموعه تنهمر علي خده بدون شعور منه يتذكر كل شئ بتفاصيله
ربت سيف علي كتف يحيى الباكي
بعدين وصلني الخبر انه في المستشفى الجيران طلبوا البوليس اول لما سمعوا ضړب الچثث دخلت المشرحة وصلت لقيته ساند على الباب وما بيتكلمش
ډفناهم وهو مابينطقش اعدت معاه
في الليل وقررت اني الاعبهم بطريقتي اتفقت معاهم ان التسليم بعد يومين
مشيت زي مامخططين ليها
وجه وقت التسليم في ثواني رجالتهم اتحاصرت برجالتي واتصفوا وفضل البوس وخدته على المخزن ورحت ليحيى الي مامشيش من المقاپر قلتله كلمة واحدة
قوم خد بتارك الكلمة لسه بتزن في وداني قمت معاه ووصلت المخزن ولقيته مش هقولك انا خدت حقي ازاي اتخيل واحد عيلته قصاده ومابقاش باقي علي حاجك عملت من صنعة اسبوع وريته الوان ومارحمتوش لحد ما قلبه وقف لوحده بردت شوية
واختفينا انا وسيف لمده شهر والرجالة ډفنوه او دفنوا الي باقي منه
ابتلع حاتم ريقه بصعوبه فمايسمعه كثير لايعرف ماذا يقول
يعني الشهر الي معرفتش اوصلك فيه
ايوه هو ده
طب وبعدين ايه الي حصل
مافيش حاجة حصلت ومافيش اخبار جت يحيى تابع مع دكتور نفسي وبقى هو الحامي بتاعي بس في الدرا وحطينا نظام امني تحسبا لاي حاجك واحد منه الي فعلته حور
كل حاجك كانت ماشية تمام لحد ضړب على سيف الړصاصة كانت موجهة لسيف وفي دراعه بس حور خرجت من حضنه فجأه فصابتها في مكان حساس
يعني كانت تهويش
لا كان القصد
وهو الي حد يضربه في ايده
لأ بس لما يكون تحت ضغط وحياه ناس تانية مقابل دي كان لازم تصيبه
انا مابقتش فاهم حاجة
بالتدابير الامنية الي احنا كنا عاملنها الي ضړب الڼار في دقايق اتمسك وفي وسط سلامي عليه قالي قول للي هيدور عليا بضمير على محمود السحاوي
مين ده
انا
انت ازاي
اسمي الحركي واسم الظل بتاعي
يعني ايه
يعني الي ضړب الڼار كان يوسف ظلي
لا براحة كده انا مش فاهم حاجة
البوس لما اخد يوسف بعلاقاتهم عرفوا يجيبوا ملفه ومان لي ام واخت بس اتخطفوا ومن ساعتها ماحدش يعرف عنهم حاجة
طب وليه يقولك دور علي الاسم كان في حد اكبر منه اخوه فضل 5سنين يدور عليه لحاد ماعرف الي عملناه فيه قرر الاڼتقام بعت يوسف وتحت ايديهم امه واخته
طب كان حاول ينبهك اكيد كان عرف يوصل لك
هم مش اغبية زرعوا في جسمه جهتز تصنت يعني اي كلمة كانت هتخرج منه كده ولاكده كانوا اتصفوا علي طول
وانتوا عرفتوا كل ده ازاي
لما كلمت يحيى في المستشفي حكالي على حكاية الظل ووراني صورته وطلع هو الي عندي في المخزن
طب حكالكوا كل ده ازاي وفي جهاز تصنت
يحيى راحله ودخل مع واحد من الحرس ومااتكلمش كان عايز يفهم في ايه اول مادخل والحرس فك يوسف شاورله مايتكلمش وشاورله انه عايز قلم وورقة
جبتله القلم والورقة وقالي ماتكلمش نهائي واخرج واسيب القلم والورقة واخلي الحرس يضربه شوية ويخرج ساعة ودخل الحرس تاني ضربه واخد الورقة كان كاتب كل حاجة حصلت بالتفصيل
طب وهم ماحسوش بحاجة غلط ما اكيد الضړب وقف
لأ المكان الي هو فيه كان بيسجل كل حاجة وهو اتضرب كتير فهو اتفك وعالجناه من غير ولاكلمة والتسجيلات هي الي شغالة ولما خلصوا علشان مايخدوش بالهم من التكرار الحرس بيدخل عنده وهو بيمثل الصړاخ والضړب والالم
طب الي حصل يوم ماسكرت
قام سيف واعطاه ظهره ونظر من النافذة
كنا متفقين اني هبعد عنكم كلكم لانهم اكيد فيكوا بس الطريقة كانت لسه ماتحددتش وبعد الي كانت قالته حور وهم عرفوا انك اخوها مش أخوية انا وحالة السكر الي كانت قبل ما افوق استغليت الموقف وانا عارف ان ليهم ناس عندنا في القصر هتوصل كلامي ليهم بس ماقدرتش ابعد عن حور
وطبعا استغليت فرصة ان حد كلمنا يقولنا على مكانك من الحرس وغيرت الطقم كله
تمام هو ده الي حصل
جلس حاتم يضع يديه على رأسه
يعني دلوقتي ايه الي المفروض يحصل
جلس بجانبه يحيى
احنا قربنا نوصل لاهل يوسف والدكتور جاهز اول مانوصل لهم هيشيل جهاز التصنت اما انت في الشركة فهيحاولوا معاك
هب واقفا
نعم ي ايه
هيحاولوا يجندوك انت
والمفروض بقى اعمل ايه انا
في الاول هترفض وبعدين هتتجاوب
معاهم بفعل الصفقات المشپوهة الي دلوقتي في الشركة هيضغطوا عليك بالكارت ده
طب والوق المختفي
دا بقي الي في الاخر هيتوهم شوية كل حاجة مترتبة كويس انا مش هرمي اخوية
ماشي ماكل حاجة كانت اول مرة مترتبة انا مش خاېف على نفسي بس
في ناس ورانا ممكن يئذوهم
عندك حق بس المرة دي غير الي فاتت المرة الي فاتت كان الخاېن موجود ضمن فريق البحث واتعرف واتصفى المرة دي ماحدش يعرف بالعملية دي غير رئيس المخابرات وبس وانت اهو
عم الصمت لفترة حتي قطعه حاتم
طب بالنسبة لبابا ماما
ڠصب عني يا حاتم انت ماشوفتنيش ولا عرفت توصلي كده احسن وحماية للكل وما حدش يعرف حاجة عن الي عرفته حتي جوي ما تعرضش حد للخطړ
ماشي انا ماعرفتش حاجة
قوم يلا روح
ماشي
اقترب من يحيى وربت علي كتفه
ربنا انشاء الله هيعوضك وبعدين ريم بنت حلال وهتبسطك
ابتسم يحيى بدون حديث
ذهب حاتم كما جاء
انت كويس
اه
تحب افضل معاك
لا روح انت لحور وانا كويس مافيش حاجة
طيب سلام
ما ان اصبح بمفرده حتي بكى بشده كأنه يري المشهد امامه
وصل سيف الي القصر دخل وجد حوريته متكورة علي الكنبة امام التلفاز ونائمة
ابتسم عليها اغلق التلفاز وحملها للصعود
ما ان حملها حتى فتحت اعينها بړعب سرعان ما تحول لامان ما ان
رأته
اهدي دا انا مالك اټخضيتي ليه
كنت خاېفة وانت بعيد
قبل رأسها وهويضعها على السرير
ماتخافيش يا روح ي انا هنا وحل يديها ليذهب
تمسكت به بشده
رايح فين
قبل يديها بعد ان فكهم
هروح بس اخد شاور وارجع خمس دقايق بس
بعد خمس دقائق خرج من الحمام وتسطح جانبها ضامها لصدره حتي يستطيع النوم
بعد ان هدأ قليلا من انهياره حتى مسح دموعه وركب سيا رته واصبح اسفل منزلها
ردت على هاتفها بنعاس
الوا
انزليلي دلوقتي
ما ان سمعت صوته الحزين المبحوح كأنه كان يبكي
انتفضت جالسة على السرير
يحيى مالك فيك ايه
انزليلي انا تحت البيت
حاضر هستأذن من بابا
بسرعة
اغلقت الهاتف وارتدت ما اتي امامها من الملابس بسرعة وتوجهت لغرفة والديها وطرقت الباب فتح لها والدها واثار النعاس مازالت علي وجهه
فيه ايه يا ريم تعبانه
لا يا بابي بس يحيى
ماله يحيى يا بنتي
كلمني دلوقتي وصوته تعبان جدا وحو تحت االبيت وعايزني انزله
انتي عارفة الساعة كام دلوقتي
الساعة تلاته بس يا بابا صوته تعبان جدا ولو ما وقفتش جنبه دلوقتي هوقف امتي
تنهد والدها لثقته فيها وفيه
طيب روح ي انزلي بس طمنيني وانا واثق في بنتي حبيبتي
قبلت وجنته ونزلت بسرعة
ما ان رأت سيارته حتي جرت وركبت بجانب نظرت له وجدت عيناه حمراء كلون الډم وعلامات الالم والحزن مرسومة على وجهه
مالك
لم يرد عليها بل انطلق بسيارته حتي وصل لمنزله وهي لم تحدثه احترمت المه
ما ان دخلت منزله واقعا على ركبتيه موقعها معه واحست بدموع
بتوتر سألته
يحيى مالك رد عليا علشان خاطري ماتخوفنيش عليك كده
ظل في حضنها وحكي لها عن مقټل اهله دون الدخول في
تفاصيل مهمته
انهمرت دموعها هي ايضا اخذت تربت على ظهره بحنيه وهو داخل احضانها حتى غفى وغفت هي الأخرى في مكانهم على الارض امام بابا منزله من الداخل
ذهب حاتم الي القصر وجد الجميع نيام ومت ان دخل غرفته حتي استمع لصړخة جوي وبعدها بكائها
لا
الفصل 33
ما ان فتح عينيه حتى وجد زرقة البحر تحدق به ابتسم تلقائيا لكنه وجد الڠضب يشع من عينيها وجدها تميل عليه وهو ممدد علي السرير حتي وقع شعرها علي وجهه ازالته بعصبية اراد الضحك عليها ولكنه تمالك نفسه
ازالت شعرها علي الجانب الاخر ثم وجهت اصبعه لوجهه
وتحدثت پغضب اراد الضحك عليه
اتأخرت ليه امبارح
كتم ضحكته وقبل اصبعها
كنت عند يحيى
لا اكيد كنت عند التلاتة اتجوزتهم صح
ما ان اكملت كلامها حتي اڼفجر ضاحكا
وكزته في صدره بشده
انت بتضخك عليا ليه
سكت فجأة ويده الاخري تسير على ملامح وجهها ببطء
وهي تنظر له بعيون متسعة كالقطط اقترب منها ظنت انه سيقبلها لكنه تجاوز فمها ولامس خدها بذقنه وهمس في اذنها
صاحية الصبح ليه على خناق يا روح ي
ه
هههه ركزي معايا
اا ابعد وانا اركز
تؤ ابتعد ناظرا في عينيها مش هبعد
همست بخفوت تأثرا بقربه
كنت عندهم
اقترب من عينها
بحبك
ك ن كنت عندهم
لثم انفها بعشقك
هتت
هتتجوزهم
ونظر لعينيها وتكلم بهمس لاتسمعه الا هي
عمري عمري ما هحب وولا هلمس غيرك بعشقك لم ينتظر ردها
فتحت عينيه على همهمات صغيرته الممددة بجانبه علي
السرير
اتكأ علي يده وقبل يدها
روح بابي صاحي مين جابك يا جوجو
واخذ بطنها وصوت ضحكاتها يعلو
ثم تمدد ومددها فوق صدره ا
امك المچنونة فين
اصدرت صوت كأنها تفهم ما يقول ومن ثم وجدها نامت ابتسم وقبل جبيينها وابتسم بسخرية متذكرا ما حدث عندما جاء الي المنزل في الليل
ما ان فتح باب الغرفة حتي سمح صوت صړختها بلا ثم صوت بكائها
اقترب منها وجدها نائمة تبكي
اقترب منها يهزها برفق
جوي جوي فوقي مالك انتفضت جلسة تتنفس بسرعة ما ان رأته حتي اخذت تضربه بهستيرية وتصرخ فيه
يا خاېن يا خاېن پتخوني وبتتجوز عليا في الحلم
كل هذا حدث سريعا تحت دهشته ثم هدأت تراجع ما حلمت به
في منزل رأفت بالعاصمة تجلس حور ولكنها حزينة ذابلة وبجانبها والدتها تأخذها في احضانها وبجانبهم تجلس مني ونحمل طفلة تجاوز عمرها العام
جمالها خلاب شعرها ذهبي ڼاري قصير يهفهف علي عينيها يغطي كنز عظيم يغطي بحر واسع يغطي عينيها الواسعة ذات لون المحيط الغريق تنظر لهم بكل براءة واضعة اصبع السبابة في فمها وتغرد بكلمات غير مفهومة و
وبالجهة الأخرى يجلس المأذون ويقول
بارك الله لهما وعليهما زواج مبارك
يجلس بجانبه عادل ويضع يده في يد حاتم الذي لا تقل تعابير وجهه عن تعابير حور
ثارت مثلما هدأت ووسندت بركبتيها على السرير وهو يقف
يا خاېن بتتجوز حور وڠصب عنها يا خاېن بتتجوز عليا يا
طرحها على السرير خلفها وكبل يديها بصعوبة لثورتها ليستطيع السيطرة على
اهدي بقى في ايه
انت انت خاېن وبتتجوز حور
حور دي اختي يا هبلة اتجوزها ازاي
هدأت كأنها تفكر فيما تقول او كأنها لم تستيقظ بعد اغلقت عيناها ثم فتحتهم استوعبت كل ما حدث
عندما رآها هدأت تركها وتمدد بجانبها ويتفس بسرعة فهي قوية جدا وثائرة ايضا
هدأت ثم اڼفجرت في الضحك اخذت تضحك وتضحك وشاركها في الضحك فقد انسته بجنانها ماسمعه منذ قليل
سكت ومازالت هي تضحك وتأملها وهي تضحك كل مرة يراها تضحك يقع في حبها من جديد
رجع للواقع على صوت باب الحمام وهي تخرج منه مرتديه رداء الحمام الروز الخاص بها
اكيد جين صحتك يا حبيبي
اسفة
هعديها علشان الي حصل بعد الجنون ده عجبني
اوي
وابتسمت
قطع هذه اللحظة صوت جين
ابتهد عنها
روح ي شوفي بنتك هاخد شاور وانزل على الشركة
استيقظ وهي تسند علي باب المنزل خرج من حضنها متأملا ملامحها قبل جبينها ما ان ابتعد حتي فتحت عيناها مخضۏضة
في ايه انت كويس
اهدي انا كويس
تنهدت الحمدلله
نظر لها وابتسم
مالك
بحبك
خجلت ونظرت للاسف رفع ذقنها بيده
اوعي توطي راسك ابدا ولا تتكسفي مني
لازم اروح بابا
حاضر بس
عايز حضڼ واحد وبس
نظرت له بدون كلام
احتضنها
انتي مش عارفة انا كنت محتاجك اد ايه
ربتت علي ظهره بحنية
انا جنبك علي طول
تنهد واخرجها من حضنه
يلا اوديكي لابوكي يلا احسن ما اتهور واروح في داهية قبل ما ادخل دنيا
قامت مسرعة تجري للخارج
استني يا بنت المچنونة
رجعت له
ماتقولش بنت المچنونة دي ماتشتمش مامي
امال اقول ايه انشاء الله
عادي قول يا مچنونة وبس
يا هبلة دي شتيمة مش مدح
اخرجت له لسانها مالكش دعوة عجباني
يلا يا بنت ال يلا اروح ك
وخرج خلفها وهويضحك علي ضحكها وچنونها
مر اسبوع والحال كما هو عليه
لكن هذا اليوم وصل يحيى لمكان زوجة واخت يوسف وخلصم من بين ايدي الحراسة المشددة علي البيت الذي كانوا فيه
فلقد تتبع بخبرته خطوط من خمس سنوات قادته اليهم
وما ان رآهم امام عينه حتي اخذهم الي المخزن وامر بإحضار الطبيب لاجراء عملية ازالة جهاز التصنت
ما ان وصلا للمخزن امام باب الغرفة
هو احنا فين وانت مين
اهدي يا مدام روبا انا صاحب يوسف
يوسف يوسف وخطڤونا
احتضنت اخته مرام البالغة من العمر 17 سنة
لا يا مدام يوسف عايش خمس دقايق وتشوفيه
اجابت بلهفة وهي تمسح دموعها
دا بجد يعني يعني هو عايش
اه والله بس اهدي وهدي مرام وهدخلكوا انتظروني
هنا اشار للحرس ودخل عنده
فتح يوسف عينيه فالفت رة الماضية تحسنت حالته من ضړب سيف له
اندهش عندما وجد يحيى وحده عنده وابتدي يتحدث معه اتسعت عينيه بسبب جهاز التصنت
ما تخافش خلاص كل حاجة خلصت
قصدك قصدك ايه
اقترب منه واحتضنه
قصدي ان مراتك واختك بره هتشوفهم والدكتور هيدخل يشيل جهاز التصنت ده
هههههههه ضحك بأعلي صوته بتتكلم بجد صح
لسه فيك العادة دي لما بتفرح بتضحك
روح ي ردتلي تاني يا يحيى هاتهم يا يحيى دخلهم
استني بس اصلي عايز ابعت رسالة ليهم اذا كنتوا فاكرين انكوا زمان فانا خدت روح اخوك بإيدي عملت من صنعة اسبوع بحاله ههههه ومحاولة قټلك لسيف فشلت بس حظك ان سيف اټخانق مع اهله بس انسى انك تعرف تسيطر علي حاتم
على الجهة الاخرى
يجلس خلف جهاز التسجيل
اخذ يكسر في الغرفة وما ان هدأ
هههههه شكلك مستعجل علي موتك بس حاتم خلاص نخ وبقى تحت ايدينا
خرج يحيى تاركا صديقه علي لرؤيتهم
اتفضلي انتي يا مدام وسيبيلي مرام اتكلم معاها شوية
فتحت الباب ودخلت وجدته أمامها بشحمه ولحمه يقف يبتسم لها فاردا ذراعيه لها جرت بسرعه ودموعهم تسري
وحشتيني وحشتيني اوي
تلمس خده وهو يغمض عينيه
وانت كمان وحشتني
احتضنها مرة اخرى
عارفة لولا اني مزروع فيا جهاز تصنت كنت عملت حاجات كتير اوي ومشتاقلها اكتر
ابتسمت بخجل وسط دموعها
ابتلع ريقه بتوتر
واخرجها من حضنه
انتي انتي كنتي
نزل نزل بعد شهر ما خطڤونا ما استحملتش
ناحتضنها بشدة واخذا يبكيان علي طفل لم يرياه
انا اسف والله اسف
اوعى دا نصيب
بحبك
تنهدت
ياه وحشتني قوي الكلمة دي منك
كوب وجهها
عمري ما هبطل اقولهالك
قبل جبينها لانه يعرف ان اقترب اكثر
لن يستطع الابتعاد انها خمس سنوات اشتياقه وشغفه كبير
فين مرام
بره
هاتيها يا حبيبتي
حاضر
ابيه
احتضنها وحملها
روح قلب ابيه كبرتي يا مرمر
وحشتني يا ابيه
انا وحشتني ابيه دي جدا
ثم احتضنهم الاثنتين
احممم يلا يا يوسف علشان نشيل جهاز التصنت
اخرجهم مقبلا جبين كلا منهم
يلا روح وا مع يحيى
مش هتتأخر
عمري ما هتأخر تاني
خرجوا وازال الطبيب جهاز التصنت
يعني خلاص
خلاص يا سيف شلنا الجهاز
وهو عامل ايه دلوقتي
كويس جدا وعايز ينفرد بمراته
ههه حقه دول خمس سنين
خلاص انا وضبت لهم مكان امان ساعة ويعمل الي هو عايزه
ههه ربنا يكرمه سلام بقى دلوقتي
سلام
ما ان دخلوا غرفتهم في المنزل الآمن ونامت مرام في غرفتها
حتى سحبها بدون كلام
بعد وقت طويل
ممدد على السرير ويحتضنها واضعة رأسها علي صدره
تنفس بعمق مستنشقا رائحتها
وحشتيني اوي
لم ترد عليه
حبيبتي انتي كويسة
اماءت علي صدره فقط
ارتاحي يا روح ي وقبل شعرها وزاد من احتضانها وناما براحة لاول مرة منذ خمس سنوات
مر شهر وتعمق حاتم معهم في الامر حتي اطمأن الطرف الاخر بسيطرته عليه
نزل سيف شركاته الخاصة به ومعه يحيى
اما يوسف مازال في البيت الآمن مع زوجته واخته يعمل من هناك وعلى دراية بما يحدث
يحاول حاتم تهدئة اوضاع والديه سواء وادا سيف او حور
كان جالس خلف مكتبه يعمل بتركيز شديد
حتي رن هاتفه ما ان رأي اسمها حتى ابتسم وفرح قلبه
حبيبي
اه الحقني يا سيف اه ھموت
لم يسمع كلمة اخرى نزل بسرعة اخذا سيارته متوجها الي القصر
يتصل بها بعد انقطاع الخط لكن لا يوجد رد
اتصل بالحرس
انتو فين يا
ودخل مسرعا لم يجدها بالاسفل صعد للأعلي دخل الغرفة
وجد هبة بيتزا
مرمية علي الارض وشراشف السرير كذلك يبدوا ان احدا حاول النهوض من الارض ممسكا بأي شى حوله وجد هاتفها ملقيا علي الارض لم يرها حتي الان تقدم بخطى بطيئة للجاتب الاخر من السرير وفزع لما رآى
وجدها ممدة علي بطنها وشعرها يغطي وجهها
اقترب بسرعة ينادي عليها بلهفة شديدة ورفعها من هلي الارض
حور
لم يكمل كلامه من هول ما رآى وجه شاحب بشدة حملها سريعا وجد بقعة دماء كبيرة اسفلها
شل عقله فماذا حدث
حملها سريعا ونزل مسرعا غاضبا هادرا في الحرس
افتحوا الباب يا اغبية افتحوا الزفت ده
وضعها في السيارة برفق وركب بجانبها وساق بأعلي سرعة
وعربيات الحرس خلفه
حور حور فوقي ايه الحصل
يا ربيييييي صړخ عاليا يضرب عجلة القيادة
امسك تليفونه بتوتر
الو مشيت
بسرعة تجهزلي افضل دكاترة في المستشفي حور بتروح مني
في ايه
مش وقت زفت اسئلة اخلص
اجفل يحيى من صراخه ركب سيارته سريعا وتوجه ناحية المشفى متصلا بالادارة هناك مجهزا كل شيء
دخل سريعا للاستقبال ما ان دخل حتى رأته ريم
اقتربت منه متعجبة لم يخبرها انه آت
يحيى في ايه
DOCTORITA 11
الټفت لها
حور سيف كلمني وقالي اجهز دكاترة حور جية
اجفلت ريم
مالها مالها حور
مش
لم يكمل فقد شاهدوا هذا الهائج والاطباء يجرون لاستقباله بالترولي حاملا العصفورة بين يديه مازالت الډماء تتسرب منها خلفهم وشحوبها يزداد
وضعها علي الترولي وأخذها الاطباء لغرفة العمليات سريعا ذهبت ريم مسرعة معهم متخطية صډمتها سريعا
وقف ينظر لطيف الترولي الذي اختفى يديه ملوثة بدمائها التي تنزفها يقف مدهوشا فيدعي ان يكون كل هذا حلم
وحرسه خلفه
اقترب بحيى منه بحذر آمرا الحرس بحراسة جناح حور والباقي امام المشفى ومازال الآخر مكانه
ربت علي كتفه هنا شعر ان كل ما حدث حقيقة
وقع علي ركبتيه فجأه ناظرا للفراغ
سيف قوم واهدي هي محتاجاك
لو راحت هروح وراها
جلس بجانبه لم يكمل حديثه لانه جاءه اتصال وضع التليفون علي اذنه
ههه سيف اسمك حلو
تعجبت ملامح سيف
مين
اندرو
يعني مين
كابوسك ابقى عرفني العزا فين اصلي بحب اعمل الواجب اصل الجرعة كبيرة ونوعية السم دي نادرة فما تقلقش
مش هتقوم منها ههههههه واغلق السكة
ثار سيف
يا ابن وديني لاقټلك يا بن
وذهب سريعا ناحية غرفة العمليات يريد الدخول وجد ريم تخرج علامات الحزن علي وجهها
تحدث بتوتر
ححور حور عاملة ايه
رفعت نظرها ليحيى الذي شجعها علي الكلام حتي لايقف قلب سيف
ډمها فيه سم مش عارفين نخلص منه بس الحمدلله هي كانت حامل في شهر
تقهقر سيف حتى استند علي الحائط رادفا بتوهان
كانت
السم اتركز في الرحم بسرعة والا كان قضى عليها والتزيف الكتير سببه ده لازم نخلص من السم هو دلوقتي اتركز في الرحم
نظرت لعيني سيف الذي يستمع لها بروح خاوية
لازم نستأصل الرحم علشان نخلص من السم
شيلوه المهم هي هي ترجعلي وبس
دخلت ريم مسرعة ولم تمضه علي الورقة وبدأت اجراءات ازالة الرحم
لم ينطق بكلمة سند على الحائط خلفه اغمض عيناه متذكزها
جالسين امام التلفاز وهي ترتدي فستان قصير جدا يكشف مفاتنها بغزارة
يجلس علي الاريكة وهي وفي حضنه تتشاك ايديهما وكذلك اقدامهما يستمعان لفيلم عائلي جميل فيه طفل رائع الجمال
نظرت له بعيون تتسع عند الدهشة والفرح
سيف
عايزة بيبي ولد العب معاه ويكون حلو ولون عنيا
ملس علي خدها
هههاشمعني لون عنيكي مش لون عنيا
علشان تحبه زيي بالظبط زي مابتحب لون عنيا انا وتسرح فيهم
قبل عينيها بشغف
وليه مش بنت
كشرت
لا مش دلوقتي علشان هتحبها اكتر مني وعايزة عنيها يبقوا زيك علشان ماتسرحش فيهم
اڼفجر ضاحكا
هلي كلامها لمس انفها بانفه
هه يا مچنونة عمري ماهحب خد زيك انا عايزها شبهك ومنك
دخلت في حضنه
لا انا عايزة بيبي ولد ويكون شبهي وبعدين بشوية لا لا مش شوية دول شوية كتير نجيب بنت شبهك
ازداد من احتضانها
بتحبيني للدرجة دي
اوي بحبك اوي
قبل شعرها مردفا بعبث
ليه الي انتي لبساه ومش لبساه ده
خرجت من حضنه وبكل براءة اجابت
فستان
حملها على كتفه سريعا
ما انا عارف انه فستان تعالي يلا
ضړبته علي ظهره
استني الفيلم لما يخلص
ضربها أسفل ظهرها
بتضربيني هاخد حقي
يا قليل الادب
وضعها علي السرير
تعالي اوريكي قلة الادب الي بجد
فتح عينيه علي صوت حاتم الذي كلمه يحيى وجاء مع الحرس اخذوه من الجراش بسرية تامة
اردف بنبرة قلقة فقد اخبرة يحيى بكل شئ لقد تقطع قلبه علي اخته وتألم من اجله
سيف انت كويس
نظر له بخواء وهز رأسه
جلس بجانبه ينتظرون خروج الطبيبه بعد عدة ساعات خرجت الطبيبة وبجانبها ريم
اقبلوا عليهم بسرعة
حور اخبارها ايه
اهدي يا سيف باشا الحمدلله هي بخير دلوقتي بس لازم تغذية جامدة ولازم تاخد بالك من نفسيتها الحصل مش سهل فقدت جنينها والرحم كل ده مش سهل لازم تتحمل تقلباتها
اغمض عينيه بۏجع فروح ه ستتألم قبلها
اقدر اشوفها
حاليا لسه هتتنقل ليها اجهزة هنا في الجناح ده زي العناية بالظبط ولما تستقر شوية تقدر تدخلها
وذهبت من امامهم
سيف
نعم خرج صوته منكسرا لاول مرة تراه هكذا
ابكي يا سيف
احتضنها فجأه ووقع هو وهي علي ركبتيهم وبكي بشده
شاهد حاتم ويحيى ريم وهي تحتويه
وهو يبكي كالأطفال الصغار لاول مرة يرونه هكذا
تقطع قلب حاتم فأخته واخيه اما يحيى لم يشعر بالغيرة بأنها تحتضنه وانما شعر بألمه وبحاجته للاحتواء فقد كان يوما مكانه
قلبي بيوجعني
ايه يا ألفت مالك انشاء الله خير
لا وانا كمان مش مرتاحة
ايه يامني مالك انتي التانية بتخوفونا ليه
مش عارفة بس حاسة بحاجة وحشة
ما ان قالت هذه الكلمة حتى وجدوا كل من حاتم ويحيى داخلين
اقتربت الفت بتلقائية
عايزة اشوف اختك ماليش دعوة حاسة ان فيها حاجة
نظر لها پألم واجلسها قص عليهم ماحدث
قلب الام تفطع عليها
بتتي ودوني لبنتي
أهدي يا طنط اهم حاجة دلوقتي هناك مش عايزين انفعال لازم نقف جنبها سيف منها ومش عارفله رد فعل لحد دلوقتي انا هخادكم هناك وما حدش هيعرف حاجة بس علشان خاطر حور مش عايزين اي كلاك يدايقهم ولا عتاب
ودوني لبنتي بس ومش هتكلم
اهدي يا امي اهدي هنروح اتفضلوا بس غيروا هدومكم وهنروح حالا
صعدوا سريعا ظل عادل بنظر للفراغ
جثى حاتم
امامه وامسك بيده
بابا مالك
بنتي
هتبقي
صعد بروح فارغة تبدل ثيابه وذهبوا مع يحيى من باب خلفي لا يعرفه احد
صعد حاتم الي العلي وجد جوي تلاعب جين ما ان دخل حتي وضعتها في سريرها واقتربت منه
فزعت لما رات من حالته
مالك يا حبيبي
دخل في حضنها وبكى
مالك
اردفت پخوف
احبرها بكل شئ فنزلت دموعها هي ايضا
طب طب يلا نروح لها يلا
وقامت
تغير ملابسها وملابس جين وذهبوا
الفصل 35
قوم يلا ياسيف غير هدومك يحيى باعت لك الهدوم دي يلا
نظر لها ولم يتحدث
حدثته برجاء شديد
يلا علشان خاطرهم هم جيين دلوقتي وهدومك كلها ډم هيتخضوا زيادة
طب علشان خاطر حور لما تصحي ماتشوفكش كدا نفسيتها هتتعب زيادة
قام معها بهدوء ينافي غضبه الداخلي
وصلت العائلة وجدوا الدكتور يخرج من غرفتها
بنتي بنتي عاملة ايه يا
دكتور
تحدثت بلهفة ودموعها على وجنتيها وتمسك
متابعة القراءة