سلفتي بقلم زهرة الربيع

لمحة نيوز

في البيت، واستغل غيرتها، وبعدها بدأ يهددها بصور مفبركة وبرسائل مزيفة، لحد ما أجبرها تحط الشطة في الأكل.
وقال بالحرف
أنا كنت متأكد إن البيت هيتقلب على بعضه، وإن الكل هيتهم مرات أخوه، وساعتها هقدر أبتزهم كلهم.
لكن خطته فشلت...
لأن الموبايل اللي ابنها سابه بيصور في المطبخ فضح كل حاجة.
رجعوا البيت، والصفقة ما ضاعتش.
المدير وقف قدام جوزي وقال
أنا شوفت بعيني إنكم أهل ثقة، وإن اللي حصل كان مؤامرة. والعقد هيتوقع النهارده قبل بكرة.
وبالفعل، نجح مشروع جوزي، وكبر شغله، وربنا كرمه خير كبير.
أما سلفتي...
فوقفت قدام حماتي وأنا، وهي بتبكي بحرقة.
قالت
أنا غلطت... الغيرة عمت عيني، لكن عمري ما كنت أتخيل إن أوصل لكده. سامحوني.
حماتي قالت لها
المسامحة عند ربنا كبيرة، لكن الثقة لما بتتكسر، بتحتاج وقت طويل علشان ترجع.
ومن يومها، سلفتي سابت بيت العيلة هي وجوزها، وبدأوا حياتهم في شقة مستقلة، وحاولت تصلح من نفسها وتثبت بأفعالها إنها اتعلمت من غلطها.
أما أنا...
فضلت ماسكة مفاتيح البيت، لكن المرة دي حماتي حطت إيدي في إيدها وقالت قدام الكل
المفاتيح دي مش عشان إنتي الكبيرة... دي عشان الأمانة عمرها ما كانت بالمكان، كانت بالأخلاق.
وساعتها بصلي جوزي وهو مبتسم وقال
الحق عمره ما بيضيع... حتى لو اتأخر.
تمت.

تم نسخ الرابط