رجعت البيت حكايات زيزي
المحتويات
ما قربتش منها.
لكنها قالت جملة غريبة
طيب قولي لبابا شوفتي إيه بالظبط.
سكتت.
أنا بصيت لأمي.
كان واضح إنها بتحاول تعرف إحنا عارفين قد إيه.
طلعت موبايلي.
أنا عندي حاجة أهم.
فتحت صورة كارت الذاكرة.
أول ما أمي شافته، وشها اتغير تمامًا.
قالت
إنت لقيته فين؟
سألتها
إنتِ عارفة هو إيه؟
سكتت.
في اللحظة دي دخل كريم فجأة.
بص لأمي، وبعدين لي.
وقال
أحمد ما تشغلش التسجيل هنا.
أمي التفتت له.
إنت فتحت الكارت؟
كريم سكت.
قلت
يعني إنت كمان كنت عارف؟
رد
مش كل حاجة.
أمي بدأت تتوتر.
كريم، اخرج.
لكنه لأول مرة ما سمعش كلامها.
قال
لا.
ثم بصلي.
أحمد، لازم تعرف الحقيقة قبل ما تسمع التسجيل.
قلت
قول.
كريم قرب مني وقال
أنا اللي حطيت الكاميرا في بومبة.
اتصدمت.
إنت؟
هز راسه.
كنت شاكك إن فيه حاجة بتحصل في البيت، خصوصًا بعد ما سارة اتصلت بيا قبل ما تسافر بأيام وقالتلي إنها لقت حاجات غريبة في المطبخ.
أمي قاطعته
كفاية.
كريم بص لها.
لأ، مش كفاية.
ثم أخرج موبايله وقال
لأني اكتشفت إن الكاميرا ما كانتش بتصور سارة وليلى بس.
ضغط على الشاشة.
كانت بتصور المخزن كمان.
قلت
إزاي؟
رد
لأن بومبة كانت بتتحرك من مكان لمكان.
ثم فتح مقطع فيديو.
الصورة كانت مهزوزة، والإضاءة ضعيفة.
ظهر المطبخ.
وبعد ثوانٍ دخلت أمي.
كانت ماسكة وعاء صغير.
وضعت شيئًا في الشوربة.
ثم خرجت.
ليلى كانت واقفة في طرف الفيديو.
لكن بعدها بثوانٍ ظهر شيء جعلني أنسى كل حاجة.
باب المخزن اتفتح لوحده.
وأمي رجعت للمطبخ بسرعة.
وقفت قدام الباب، وبصت للداخل.
ثم قالت بصوت مسموع
إنت لسه هنا؟
تجمدت وأنا بتفرج.
لأن الفيديو لم يكن منتهيًا.
من داخل المخزن
ظهر ظل شخص واقف خلف أمي.
وكريم أوقف التسجيل فورًا.
بصيت له.
مين ده؟
قال
دي المشكلة.
إيه المشكلة؟
رد بصوت منخفض
إحنا فاكرين إن أمي كانت بتخبي حد في المخزن.
ثم نظر ناحية الباب.
لكن التسجيل التاني أثبت إن الشخص ده كان بيدخل ويخرج من البيت من غير ما حد يعرف.
وفي اللحظة نفسها
سمعنا صوت قفل باب الغرفة من الخارج.
اتلفت.
الباب كان مقفول.
وأمي لم تكن موجودة في الممر جريت ناحية الباب وفتحته بعنف.
الممر كان فاضي.
بصيت يمين وشمال، مفيش حد.
كريم خرج ورايا، لكن قبل ما نتحرك، سمعنا صوت خبط جاي من آخر الممر.
ثلاث خبطات متتالية.
بصينا لبعض.
كريم همس
المخزن.
رجعنا ناحية ليلى.
قلت لها
خليكي هنا ومتخرجيش من الأوضة.
هزت راسها، لكن قبل ما أخرج، مسكت إيدي.
بابا
نعم؟
قالت
بومبة مش مع ماما.
بصيت للعروسة.
كانت على الكرسي.
أمال فين؟
ليلى أشارت ناحية جيبي.
إنت حطيتها في جيبك.
فعلاً.
طلعت بومبة.
وكان فيه شيء غريب حصل.
عينها الخضرا كانت منورة بضوء صغير.
كريم قرب منها.
التسجيل لسه شغال.
قلت
يعني إيه؟
قال
الكاميرا مش بس بتسجل دي بتبعت إشارة.
فجأة، سمعنا صوت سارة من الغرفة المجاورة.
كانت بتنده
أحمد!
جريت لها.
كانت قاعدة على السرير، وشكلها مرعوب.
إيه اللي حصل؟
أشارت ناحية الشباك.
حد كان واقف هناك.
قربت من الشباك وبصيت تحت.
مفيش حد.
لكن على حافة الشباك كان فيه آثار طين.
سألتها
شفتي شكله؟
هزت راسها.
لا بس كان ماسك حاجة.
إيه؟
قالت
جردل.
افتكرت الجردل المعدن اللي شفته جنب جزمة أمي في البيت.
رجعت لكريم.
الجردل.
فهم فورًا.
اللي كان في المطبخ؟
هزيت راسي.
أيوه.
طلع موبايله واتصل بحد.
وبعد ثواني قال
لازم نرجع البيت.
قلت
إنت مجنون؟
رد
لأن لو اللي في الفيديو هو نفس الشخص اللي شوفته سارة يبقى هو مش هرب.
أمال فين؟
كريم بصلي.
هو لسه في البيت.
سكتنا.
ثم وصلتني رسالة على موبايلي.
رقم مجهول.
فتحتها.
كانت صورة واحدة فقط.
صورة لبيتنا من الخارج.
وتحتها مكتوب
لو عايز تعرف مين كان في المخزن ارجع قبل ما أمك توصل.
رفعت عيني لكريم.
أمي فين؟
رد
مش عارف.
وفي نفس اللحظة، جالي اتصال من رقم أمي.
رديت.
ما سمعتش صوتها.
سمعت صوت خطوات.
ثم صوت مفتاح بيلف في قفل.
وبعدها صوت أمي، لكن من بعيد، وهي بتقول
أحمد ما ترجعش البيت.
ثم انقطع الخط.
وبعد ثانيتين وصلت رسالة جديدة من نفس الرقم المجهول
متسمعش كلامها هي آخر واحدة لازم تثق فيها بصيت للموبايل، وبعدين لكريم.
الرسالتين كانوا عكس بعض تمامًا.
أمي بتقول ما ترجعش البيت.
والشخص المجهول بيقول ما تثقش فيها.
لكن اللي خوّفني أكتر إن الاتنين كانوا عارفين إني هقرأ رسائلهم.
قلت لكريم
إحنا لازم نعرف مين بيبعت الرسائل.
هز راسه.
قبل ده لازم نعرف أمي راحت فين.
رجعت لسارة.
كانت بتحاول تقوم من السرير، لكن جسمها كان لسه ضعيف.
قالت
أحمد، خد ليلى وروحوا عند حد تثق فيه.
بصيت لها.
وأسيبك؟
هزت راسها.
أنا مش لوحدي الدكتور هنا.
قربت منها.
إنتِ عارفة مين الشخص اللي في المخزن؟
سكتت.
عينيها اتحركت ناحية كريم.
وبعدين قالت
أنا مش متأكدة.
بس شوفتيه؟
قالت
شفت حاجة مش شخص.
كريم قرب.
إيه؟
سارة ردت
إيده.
إيده؟
هزت راسها.
لما فتحت باب المخزن أول مرة، شفت إيد طالعة من ورا الرف.
سألتها
وكان فيها إيه؟
سارة غمضت عينيها، وكأنها بتحاول تفتكر.
خاتم.
كريم سأل بسرعة
شكله إيه؟
قالت
فضة وعليه علامة غريبة.
أنا وكريم بصينا لبعض.
كريم مد إيده ببطء.
في إصبعه كان فيه خاتم فضة.
سارة شهقت.
أيوه هو ده.
كريم اتجمد.
ده خاتم أبويا.
ساد الصمت.
أنا بصيت للخاتم.
والدي كان متوفي من سبع سنين.
ومحدش كان بيلبس حاجاته بعد وفاته.
قلت
إنت جايب الخاتم ده منين؟
كريم ما ردش.
كريم.
رفع عينه ليا.
وقال
لقيته من أسبوع جوه المخزن.
قلبي دق بسرعة.
يعني إيه لقيته جوه المخزن؟
قال
كان واقع تحت الكرسي.
سارة بدأت تبص لنا بخوف.
ثم قالت
يبقى اللي شفته مش شخص غريب.
بصيت لها.
أمال مين؟
ردت بصوت ضعيف
حد كان بيدور على حاجة تخص أبوك.
وقبل ما أستوعب كلامها، رن موبايل كريم.
بص للشاشة.
رقم مجهول.
رد.
في البداية ما حدش اتكلم.
ثم جاء صوت رجل منخفض
لو أحمد عرف الحقيقة كاملة أمه مش هتكون الوحيدة اللي في خطر.
كريم قال
إنت مين؟
ضحكة قصيرة خرجت من الطرف الآخر.
اسأله عن آخر يوم في حياة أبوه.
ثم أغلق الخط.
بصيت لكريم.
آخر يوم في حياة أبويا؟
ما ردش.
قلت بعصبية
إنت عارف حاجة.
سكت.
ثم قال
أيوه.
إيه؟
بص ناحية سارة، وبعدها ناحية ليلى.
وقال
أبويا ما ماتش بالطريقة اللي إحنا اتقال لنا بيها.
وفجأة
صدر صوت من هاتف سارة.
صوت تسجيل بدأ يشتغل لوحده.
كانت بومبة في إيدي.
والصوت اللي خرج منها كان صوت والدي.
واضح جدًا.
وقال جملة واحدة
لو التسجيل ده وصل لأحمد يبقى أنا ما متّش بسبب الحادث اتجمدت في مكاني.
صوت أبويا كان واضح لدرجة إني حسيت إنه واقف قدامي.
لو التسجيل ده وصل لأحمد يبقى أنا ما متّش بسبب الحادث.
بصيت لكريم.
وشه كان أبيض.
قلت
إنت كنت عارف؟
هز راسه بسرعة.
والله ما كنت أعرف إن التسجيل ده موجود.
التسجيل كمل.
صوت أبويا كان متوتر
في ناس بتحاول توصل لشيء أنا خبّيته قبل موتي واللي يوصله، هيعرف الحقيقة كلها.
ثم سكت ثواني.
أنا وثقت في الشخص الغلط.
وبعدها انقطع التسجيل.
قلت
مين الشخص الغلط؟
ما جاش رد.
لكن فجأة، بومبة أصدرت صوت تشويش.
ثم ظهر تسجيل جديد.
صوت امرأة.
صوت أمي.
قالت
إنت وعدتني إن محدش هيعرف.
بصيت لكريم.
التسجيل كمل.
وصوت أبويا رد
أنا ما وعدتش إن الحقيقة هتفضل مدفونة.
ثم صوت أمي
لو اتكلمت، العيلة كلها هتضيع.
بعدها صوت خبطة قوية.
والتسجيل انتهى.
سارة غطت وشها بإيدها.
كنت خايفة إن اليوم ده ييجي.
بصيت لها.
إنتِ كنتِ عارفة؟
قالت
كنت عارفة إن أبوك سايب سر لكن ما كنتش أعرف تفاصيله.
قبل ما أسألها، دخل الدكتور الغرفة.
قال
أستاذ أحمد، محتاجك بره.
خرجت معاه.
قال
نتيجة التحاليل الأولية ظهرت.
قلبي انقبض.
فيه مادة غريبة ظهرت في عينات سارة وليلى.
مادة إيه؟
الدكتور قال
لسه بنحددها، لكن الغريب إن الكمية اللي اتعرضوا لها كانت ممكن تسبب مضاعفات خطيرة جدًا.
سألته
يعني حد حطها في الأكل؟
قال
ده احتمال قوي.
رجعت للغرفة.
أول حاجة عملتها إني بصيت لأمي في مخيلتي.
لكن فجأة افتكرت حاجة.
الجردل المعدن.
الشوربة.
المخزن.
والخاتم.
كل حاجة كانت بتشير ناحية أمي
بشكل مثالي زيادة عن اللزوم.
قلت لكريم
إحنا غلطنا.
في إيه؟
حد عايزنا نشك في أمي.
سارة بصتلي.
أنا كنت بحاول أقولك.
سألتها
يعني إيه؟
قالت
أمك كانت بتتصرف بشكل غريب، آه لكن في الليلة اللي حصلت فيها المشكلة، هي نفسها كانت بتحاول تمنعني من دخول المطبخ.
اتسعت عيني.
ليه؟
قالت
لأنها كانت خايفة إن حد يكون حط حاجة في الأكل.
سكتنا.
ثم ليلى، اللي كانت ساكتة طول الوقت، قالت فجأة
بابا
قربت منها.
نعم؟
قالت
أنا عرفت مين كان في المخزن.
قلبي وقف.
مين؟
بصت ناحية الباب.
ثم همست
مش شخص غريب.
وسكتت لحظة.
هو حد من العيلة.
وفجأة، سمعنا صوت زجاج بيتكسر في آخر الممر.
جريت ناحية الصوت.
ولما وصلت
لقيت بومبة مرمية على الأرض.
مع إني كنت متأكد إني سبتها في إيدي وقفت قدام بومبة وأنا مش فاهم إزاي وصلت للأرض.
أنا كنت ماسكها بإيدي من ثواني.
كريم جري ورايا، وانحنى يرفعها.
لكن أول ما لمسها، قال
استنى.
بصيت له.
كان فيه شيء صغير واقع جنبها.
قطعة قماش زرقاء.
رفعها كريم، ووشه اتغير.
إيه دي؟
قلت
معرفش.
قربها من النور.
قال
دي من هدوم أبويا.
بصيت له بصدمة.
إنت متأكد؟
هز راسه.
أيوه. القميص اللي كان لابسه يوم الحادث كان فيه جزء مقطوع من عند الكم.
سكتنا.
ثم سمعنا صوت باب بيتقفل في آخر الممر.
جريت ناحية الصوت.
دخلت غرفة الخدمات.
مفيش حد.
لكن الشباك كان مفتوح.
وعلى الأرض كانت فيه آثار طين.
نفس آثار الطين اللي شفتها عند شباك سارة.
رجعت لكريم.
قلت
الشخص اللي كان هنا خرج من الشباك.
كريم بص للآثار.
بس إحنا في الدور التالت.
بصيت لتحت.
كان فيه سلم طوارئ ملاصق للمبنى.
حد كان ممكن يستخدمه.
وفجأة، موبايلي رن.
رقم مجهول.
رديت.
الصوت كان رجل.
لو عايز تعرف مين حط المادة في الأكل، روح البيت.
قلت
إنت مين؟
قال
مش مهم.
طب ليه بتساعدني؟
سكت لحظة.
ثم قال
لأني وعدت أبوك إني أحميك.
اتجمدت.
أبويا مات.
رد بهدوء
أنا عارف.
ثم أغلق الخط.
كريم كان واقف جنبي.
قال
نرجع البيت.
بصيت له.
لو أمي هناك؟
قال
هندخل سوا.
رجعنا لسارة وليلى وطمناهم إننا هنرجع بسرعة.
وقبل ما أخرج، ليلى نادتني.
بابا.
رجعت لها.
كانت ماسكة طرف البطانية.
قالت
متصدقش أي حد يقولك إن جدتي هي اللي عملت كده.
سألتها
إنتِ عرفتي منين؟
قالت
عشان أنا شفت مين دخل المطبخ.
قلبي خبط.
مين؟
لكنها سكتت.
وبصت ناحية كريم.
كريم فهم نظرتها، وقال
خليها ترتاح.
خرجنا من المستشفى.
طول الطريق للبيت، ما اتكلمناش.
لما وصلنا، باب البيت كان مفتوح.
مع إنّي متأكد إني قفلته.
دخلت ببطء.
كل حاجة كانت زي ما هي.
لكن المخزن
كان بابه مفتوح.
والقفل النحاسي كان مرمي على الأرض.
قربت.
كريم وقف ورايا.
جوا المخزن كان فيه كرسي، وعلبة معدنية، وصندوق خشب قديم.
وعلى الحيطة صورة قديمة لأبويا.
قربت من الصورة.
ولاحظت إن فيه ورقة صغيرة مثبتة خلفها.
سحبتها.
كان مكتوب عليها بخط أبويا
لو وصلت للنقطة دي، افتح الصندوق لكن افتحه لوحدك.
بصيت لكريم.
أنا هدخل لوحدي.
اعترض.
أحمد
أبويا كتبها.
دخلت المخزن وأقفلت الباب.
حطيت الورقة فوق الصندوق.
كان عليه قفل صغير.
طلعت المفتاح اللي كان كريم إداني إياه.
فتحته.
جوا الصندوق كان فيه ملفات قديمة، وصور، وفلاشة صغيرة.
لكن فوق كل ده
كان فيه ظرف باسمي.
فتحته بإيد مرتعشة.
أول سطر خلاني أقعد مكاني
يا أحمد، لو أنت بتقرأ الرسالة دي، يبقى أمك بريئة من أكتر حاجة هتتهمها بيها.
سكت.
وقلبي بدأ يدق أسرع.
لأن السطر اللي بعده كان أخطر
والشخص اللي لازم تحذر منه هو الشخص اللي وقف جنبك بعد موتي مباشرة قرأت السطر تاني، وكأن عيني مش قادرة تستوعبه.
الشخص اللي لازم تحذر منه هو الشخص اللي وقف جنبك بعد موتي مباشرة.
رفعت عيني عن الورقة.
مين كان أول شخص وقف جنبي يوم وفاة أبويا؟
حاولت أفتكر.
كان يوم صعب، والبيت مليان ناس، وأنا وقتها كنت منهار.
لكن شخص واحد كان ملازمني طول الوقت
كريم.
اتجمدت.
مستحيل.
كريم كان أخويا.
الشخص الوحيد اللي وقف معايا في الجنازة، وسهر معايا أول ليلة، وساعدني أتحمل كل حاجة.
لكن الورقة كانت واضحة.
كملت القراءة.
ما تتهمش حد من غير دليل. أنا كنت براقب اللي بيحصل من شهور، وعرفت إن الشخص ده مش بيشتغل لوحده.
إيدي بدأت ترتعش.
ولو حصل لي شيء، هتلاقي الدليل الحقيقي في المكان اللي كانت أمك بتمنعك تدخله.
بصيت حواليا.
المخزن.
لكن أنا بالفعل جوا المخزن.
فتشت الصندوق كله.
ملفات قديمة، صور، إيصالات، فلاشة، ومفتاح صغير.
مسكت المفتاح.
كان عليه رقم
17
خرجت من المخزن بسرعة.
كريم كان واقف في الصالة.
أول ما شاف وشي، قال
لقيت إيه؟
بصيت له.
أبويا كتبلي رسالة.
وشه اتغير.
قال إيه؟
قربت منه.
قال إن الشخص اللي لازم أحذر منه هو الشخص اللي وقف جنبي بعد موته مباشرة.
سكت.
وبعدين قال
يعني أنا؟
ما جاوبتش.
في اللحظة دي، سمعنا صوت باب الشقة بيتفتح.
اتلفتنا.
كانت أمي.
وشها كان مرهق، وفي إيدها شنطة
متابعة القراءة