رجعت البيت حكايات زيزي
المحتويات
صغيرة.
بصت لي.
ثم بصت لكريم.
وقالت
إنت فتحت المخزن.
قلت
أيوه.
غمضت عينيها.
كنت عارفة إن اليوم ده هييجي.
قلت بعصبية
أنتِ كنتِ عارفة إن أبويا سايب أدلة؟
قالت
أبوك ما كانش بيثق في حد.
وأنتِ؟
سكتت.
ثم قالت
أنا حاولت أحميك.
كريم تدخل
من مين؟
أمي بصت له طويلًا.
ثم قالت
من الشخص اللي سرق ملف أبوك قبل وفاته.
قلبي دق.
مين سرقه؟
أمي ردت
أخوك.
بصيت لكريم.
لكن قبل ما أقدر أتكلم، كريم ضحك ضحكة قصيرة.
وقال
أخيرًا قالتها.
أمي اتوترت.
كريم!
لكنه بصلي وقال
أحمد، لو عايز تعرف الحقيقة بص في جيب الجاكت اللي لابسه.
اتجمدت.
نزلت إيدي ناحية جيبي.
طلعت المفتاح رقم 17.
بصيت لكريم.
ده كان فين؟
قال
كان معايا.
إنت حطيته في جيبي؟
هز راسه.
أيوه.
سألته
ليه؟
قرب مني، وصوته بقى واطي
لأن المكان رقم 17 هو المكان الوحيد اللي أبوك كان بيخاف يقرب منه.
أمي صرخت
كريم، بلاش!
لكن كريم كمل
وهناك هتعرف مين كان بيحاول يوصلك من أول يوم.
وفجأة، اتسمع صوت قوي من المخزن.
صوت الصندوق وهو بيتفتح لوحده.
جرينا ناحية الباب.
الصندوق كان مفتوح.
والفلاشة اللي كانت جواه اختفت.
وفوق مكانها، كانت فيه ورقة جديدة.
أنا اللي فتحتها.
وكان مكتوب فيها
أحمد لو كريم قال لك روح للمكان رقم 17، ما تروحش معاه فضلت واقف ماسك الورقة، ومش قادر أبص في وش كريم.
الورقة كانت بخط أبويا.
لكن المشكلة إن كريم هو اللي كان واقف جنبي وقت ما الصندوق اتفتح.
قلت
كريم إنت كنت عايز توديني للمكان ده ليه؟
رد بسرعة
عشان أعرف مين ورا كل ده.
رفعت الورقة قدامه.
طب وأبويا بيقول ما أروحش معاك.
سكت.
أمي قربت مني وقالت
دلوقتي بدأت تفهم.
بصيت لها.
إنتِ عارفة المكان رقم 17؟
قالت
أيوه.
فين؟
بصت لكريم.
وبعدين قالت
المكان ده كان مكتب أبوك القديم.
اتصدمت.
بس المكتب اتباع من سنين!
هزت راسها.
المكتب اتباع لكن الغرفة رقم 17 ما اتباعتش.
سألتها
ليه؟
قالت
لأن أبوك كان مأجرها باسم شخص تاني.
كريم قاطعها
وده الشخص اللي إحنا بندور عليه.
بصيت له.
مين؟
قبل ما يرد، أمي قالت
مش هتعرفه غير لما تشوف الملف.
أي ملف؟
قالت
الملف اللي اختفى من الصندوق.
بصيت لكريم.
الفلاشة.
هز راسه.
أيوه.
قلت
إنت أخدتها؟
سكت.
دي كانت أول مرة ما يردش فيها.
أمي قالت
كريم ورّيه.
كريم طلع الفلاشة من جيبه.
قلبي وقع.
إنت سرقتها؟
قال
لا.
أمال؟
رد
أبوك هو اللي سلّمهالي قبل موته.
سكتنا كلنا.
قلت
إنت شفت أبويا قبل موته؟
هز راسه.
قبل الحادث بيوم.
بصيت له بصدمة.
ليه ما قلتليش؟
قال
لأنه طلب مني ما أقولش.
قالك إيه؟
بصلي.
قال إن لو حصل له حاجة، لازم أحميك من الحقيقة لحد ما تكون مستعد.
أمي دمعت لأول مرة.
وقالت
وأبوك كان عارف إن الحقيقة هتدمرك.
فتحت الفلاشة على اللابتوب.
كان عليها ملف واحد فقط.
اسمه
ليلة الحادث.
ضغطت عليه.
ظهر تسجيل صوتي.
صوت أبويا.
لكن بعد ثواني، ظهر صوت تاني في الخلفية.
صوت شخص بيتكلم معاه.
الصوت كان منخفض، لكني عرفته.
رفعت عيني ببطء.
وبصيت لكريم.
لأن الصوت اللي في التسجيل
كان صوت كريم نفسه فضلت باصص لكريم كأنّي أول مرة أشوفه.
الصوت في التسجيل كان واضح
لو عملت اللي في دماغك يا أبويا، كل حاجة هتضيع.
ثم جاء صوت والدي
أنا مش هسيبهم يا كريم.
إيدي اتجمدت فوق اللابتوب.
قلت
إنت كنت بتتكلم معاه الليلة دي.
كريم ما أنكرش.
قال بهدوء
أيوه.
أمي صرخت
كريم، قول له الحقيقة كلها!
بصيت لها.
إنتِ كنتِ عارفة؟
قالت
كنت عارفة إنه قابل أبوك.
وليه خبّيتي عليا؟
لأن أبوك طلب مني.
التسجيل كمل.
صوت كريم كان متوتر
بس أنت مش فاهم إنهم مش هيسيبونا.
أبويا رد
أنا فاهم أكتر منك.
ثم سمعنا صوت ارتطام قوي.
وبعده صوت كريم
أبويا!
ثم انقطع التسجيل.
فضلنا ساكتين.
قلت لكريم
إيه اللي حصل بعد كده؟
قال
أنا مشيت.
وسبت أبويا؟
هز راسه.
كان عايش.
أمي قالت بسرعة
كريم ما أذاش أبوك.
بصيت لها.
أمال مين؟
ما ردتش.
فجأة، وصل إشعار على اللابتوب.
ملف جديد ظهر على الفلاشة.
مع إن الفلاشة ما كانتش متصلة بالإنترنت.
اسم الملف
الشاهد الأخير.
فتحته.
ظهر فيديو قديم من كاميرا مراقبة.
التاريخ كان قبل وفاة أبويا بيوم.
ظهر أبويا داخل المكتب.
وبعد دقائق دخل كريم.
اتكلموا.
ثم خرج كريم.
بعدها بدقيقة
دخل شخص تاني.
وشه ما كانش واضح.
لكن وأنا بتفرج، لاحظت حاجة في إيده.
خاتم فضة بعلامة غريبة.
نفس الخاتم اللي سارة شافته.
بصيت لكريم.
مين ده؟
قال
مش عارف.
الفيديو كمل.
الشخص الغريب قرب من أبويا.
وبعد ثواني، سقطت الصورة.
انقطع التسجيل.
لكن قبل ما الفيديو ينتهي، ظهر انعكاس وجه الشخص للحظة في زجاج المكتب.
قربت الصورة.
وبعدين قربتها أكتر.
أمي حطت إيدها على فمها.
كريم رجع خطوة.
أما أنا
فما قدرتش أنطق.
لأن الشخص اللي ظهر في الانعكاس
كان شخصًا من عيلتنا.
وقبل ما أقول اسمه، رن موبايلي.
رقم المستشفى.
رديت.
صوت الممرضة كان مذعورًا
أستاذ أحمد لازم تيجي حالًا.
سارة حصل لها حاجة؟
قالت
لا.
سكتت لحظة.
المشكلة في ليلى.
قلبي وقع.
بنتي مالها؟
قالت
هي فتحت عينيها من شوية، وقالت جملة واحدة.
قالت إيه؟
الممرضة أخذت نفسًا.
ثم قالت
قالت إن الشخص اللي حط الحاجة في الشوربة كان لابس خاتم جدها ركبت العربية وأنا حاسس إن كل خيط في القضية بيتشد حواليا في نفس الوقت.
كريم ركب جنبي، وأمي فضلت في البيت.
قبل ما أتحرك، بصيت لها من الشباك.
كانت واقفة مكانها، ومش بتبص لنا كانت بتبص للمخزن.
وكأنها خايفة من حاجة جواه.
وصلنا المستشفى بسرعة.
دخلت غرفة ليلى، لقيتها قاعدة ووشها شاحب، وسارة جنبها.
أول ما شافتني، قالت
بابا
مسكت إيدها.
أنا هنا.
بصت لكريم، وبعدها رجعت تبصلي.
هو جه.
قلبي انقبض.
مين؟
أشارت ناحية الباب.
الراجل اللي كان في البيت.
لفيت بسرعة.
الممر كان فاضي.
رجعت لها.
شفتيه هنا؟
هزت راسها.
لأ في الحلم.
سارة قاطعتها
ليلى لسه مش مركزة.
لكن ليلى أصرت
مش حلم.
قربت منها.
طب احكيلي بهدوء.
قالت
كنت في المطبخ وجدتي كانت واقفة جنب الشوربة.
بصت لسارة.
ماما كانت بتحاول تمنعها.
سارة غمضت عينيها.
ليلى كملت
وبعدين حد دخل من ورا ماما.
سألتها
مين؟
قالت
ما شفتش وشه.
طب عرفتِه إزاي؟
أشارت لإيدي.
من الخاتم.
نظرت لإيد كريم.
كان لسه لابس خاتم الفضة.
وفجأة، ليلى قالت
بس مش هو.
اتجمد كريم.
قلت
يعني إيه مش هو؟
قالت
الخاتم اللي كان في إيده كان شبه خاتم عمو كريم بس كان فيه علامة تانية.
كريم خلع خاتمه فورًا.
حطّه قدامها.
ليلى بصت له.
مش ده.
ثم أشارت إلى جيبي.
بس اللي شفته كان شبه ده.
طلعت الورقة اللي لقيتها في المخزن.
وكان عليها رسم صغير للعلامة.
ليلى أول ما شافتها، قالت
أيوه! دي!
بصيت لكريم.
ثم للورقة.
يعني الخاتم اللي في الفيديو مش خاتم كريم.
كريم تنفس براحة.
لكن راحته ما كملتش.
لأن سارة فجأة قالت
أحمد افتكر حاجة.
إيه؟
أبوك كان عنده خاتم شبه ده.
سكت.
أبوك كان دايمًا بيلبس خاتم فضة، صح؟
بدأت أفتكر.
وفعلًا
والدي كان بيلبس خاتم فضة قديم.
لكن بعد وفاته، أمي قالت إن الخاتم ضاع.
بصيت لأمي في خيالي.
ثم قلت
الخاتم اللي في الفيديو ممكن يكون خاتم أبويا نفسه.
كريم قال
بس لو الخاتم مع الشخص ده يبقى مين أخده من أبويا؟
قبل ما أرد، جالي اتصال من رقم مجهول.
فتحت السماعة.
صوت رجل قال
أخيرًا فهمتوا.
قلت
إنت مين؟
قال
أنا الشخص اللي كان أبوك مستنيه.
فين الخاتم؟
ضحك.
الخاتم مش المشكلة.
أمال إيه؟
سكت ثانيتين.
ثم قال
المشكلة إن أمك عندها الجزء الثاني من الحقيقة.
اتجمدت.
فين أمي؟
قال
في المكان اللي أبوك مات بسببه.
ثم أغلق المكالمة.
بصيت لكريم.
إحنا لازم نرجع البيت.
لكن في نفس اللحظة، وصلني إشعار من كاميرا المراقبة في البيت.
فتحتها.
الصورة كانت من داخل المخزن.
وأمي كانت واقفة أمام الصندوق المفتوح.
لكنها لم تكن وحدها.
كان فيه شخص واقف خلفها.
وأول ما قربت الصورة
عرفت الشخص قفلت الفيديو وفتحته تاني، يمكن عيني تكون خانتني.
لكن الصورة كانت واضحة.
الشخص الواقف خلف أمي
كان عمي فؤاد.
أخو أبويا.
الرجل اللي من سنين وهو عايش بعيد عننا، ومش بيزور البيت إلا نادرًا.
قلت لكريم
عمنا فؤاد موجود في البيت.
كريم بص للشاشة، ووشه اتغير.
مستحيل.
إنت تعرف هو فين؟
هز راسه.
آخر مرة شفته كانت من شهرين.
قلت
اتصل بيه.
اتصل.
الهاتف رن مرة مرتين ثم جاء الرد.
صوت عمي فؤاد كان هاديًا جدًا
أيوه يا كريم.
كريم بصلي.
ثم قال
إنت فين؟
سكت عمي لحظة.
ليه؟
قلت أنا
عشان إحنا شايفينك.
ساد الصمت.
ثم ضحك ضحكة قصيرة.
يبقى الكاميرا اشتغلت.
قلبي انقبض.
إنت في بيتنا؟
قال
أيوه.
بتعمل إيه؟
بدور على حاجة أبوك خبّاها.
قلت
إيه هي؟
رد
الحاجة اللي بسببها مات.
سألته بعصبية
إنت كنت معاه ليلة موته؟
صوته اتغير.
كنت آخر شخص شافه.
كريم قرب من الموبايل.
وعملت فيه إيه؟
جاء الرد بسرعة
أنا ما أذيتش أبوكم.
ثم سكت.
لكن كنت عارف إن الليلة دي هتغيّر حياتكم.
قبل ما نسأله أكتر، انقطع الاتصال.
بصيت لكريم.
هنرجع البيت.
لكن سارة أمسكت إيدي.
أحمد لأ.
بصيت لها.
ليه؟
قالت
لو عمك فعلًا في البيت، يبقى هو الشخص اللي كان بيحاول يوصل للمخزن.
ثم أشارت لبومبة.
لكن السؤال الأهم ليه كان محتاج الدمية؟
فتحت عين العروسة.
مكان الكارت كان فاضي.
لكن فجأة لاحظت خياطة صغيرة في ظهرها.
قطعت الخيط بحذر.
وخرجت ورقة مطوية بحجم الظفر.
فتحتها.
كان مكتوب عليها رقم واحد فقط
17
بصيت لكريم.
نفس الرقم الموجود على المفتاح.
لكن تحت الرقم كان فيه سطر صغير
ما تروحش للمكان 17 إلا ومعاك الشخص اللي تثق فيه أكتر من نفسك.
رفعت عيني لكريم.
وسألته
أنت الشخص ده؟
ما ردش.
وفي اللحظة دي، وصلت رسالة جديدة على موبايلي.
من رقم عمي فؤاد.
لو عايز أمك تخرج من البيت سليمة تعالى لوحدك.
وبعدها مباشرة رسالة ثانية
وخلي كريم بعيد عن الموضوع.
نظرت لكريم.
لكنه كان بالفعل بيقرأ نفس الرسالة على هاتفه.
ثم قال بهدوء
واضح إن عمي عايز يفرقنا.
سألته
طب نعمل إيه؟
كريم بص لبومبة، ثم قال
نعمل العكس.
يعني؟
قال
هنروح بس مش للمكان 17.
أمال فين؟
أخرج من جيبه المفتاح القديم اللي كان أخده من الصندوق.
وكان على ظهره نقش صغير ما كنتش لاحظته قبل كده.
رقم 18.
وقال
أبوك كان عنده مكان تاني محدش يعرف عنه غيري فضلت واقف بين كريم وعمي فؤاد، ومش قادر أقرر مين فيهم بيقول الحقيقة.
بصيت لكريم.
أبوك كان واثق فيك وإنت ما قلتليش.
مسح دموعه وقال
لأني وعدته.
فؤاد رد بسرعة
وعدته بإيه؟
كريم سكت.
أمي قالت
كريم لازم يعرف.
بصيت لها.
يعرف إيه؟
قالت
أبوك قبل موته اكتشف إن فيه حد من العيلة بيسرب معلومات عن شغله.
سألت
لمين؟
أمي هزت راسها.
ما كانش عارف.
فؤاد قال
كان عارف.
ثم بصلي.
وعشان كده عمل خطة.
سألته
إيه الخطة؟
قال
قسم الحقيقة على أجزاء، ووزع كل جزء على شخص مختلف.
بصيت لكريم.
والجزء اللي معاك؟
أخرج كريم الفلاشة.
دي مش كل حاجة.
ثم أشار للممر.
فيه حاجة تانية هنا.
أمي قالت
خلف الحائط.
بدأنا ندور.
وبعد دقائق، لقينا صندوق معدني صغير مخفي خلف لوح خشب.
كان عليه اسم أبويا.
فتحته.
جواه صور، وأوراق، وتسجيلات.
لكن صورة واحدة شدت انتباهي.
كانت صورة لأبويا وكريم وفؤاد
ومعاهم شخص رابع.
الشخص كان واقف ووشه واضح.
أول ما شوفته، حسيت إن قلبي وقع.
قلت
ده
كريم قال
أيوه.
إنت تعرفه؟
هز راسه.
ده الشخص اللي كان بييجي لأبويا قبل موته.
بصيت للصورة تاني.
ثم لأمي.
كانت بتعيط.
قلت
مين هو؟
أمي ما ردتش.
فؤاد قال
اسمه سامح.
سامح مين؟
قال
سامح كان أقرب صديق لأبوك.
فتحت واحدة من الملفات.
لقيت ورقة بتاريخ قبل وفاة أبويا بيوم.
مكتوب فيها
سامح يعرف مكان الدليل الأخير.
لكن تحتها كان فيه سطر مكتوب بخط مختلف
ولو سامح اختفى يبقى الشخص اللي بيدور عليه هو نفسه اللي أخفى الحقيقة.
سألت
سامح اختفى؟
فؤاد هز راسه.
من سبع سنين.
سكتنا.
ثم فجأة سمعنا صوت ليلى في ذهني
أنا شفت مين دخل المطبخ.
قلت
لازم نرجع المستشفى.
كريم بصلي.
ليه؟
قلت
لأن ليلى قالت إنها شافت الشخص.
أمي رفعت رأسها.
أحمد
إيه؟
قالت
ليلى ما شافتش الشخص اللي حط المادة.
سكت.
إنتِ عرفتي منين؟
أمي نظرت لي نظرة غريبة.
وقالت
لأن اللي دخل المطبخ وقتها كان أنا.
تجمدت.
إنتِ؟
هزت رأسها.
أيوه.
ثم قالت
لكن أنا ما حطتش حاجة في الشوربة.
سألتها
أمال كنتِ بتعملي إيه؟
أمي أخذت نفسًا عميقًا.
كنت بحاول أمنع حد تاني من إنه يحطها.
وفجأة، رن هاتف كريم.
ظهر رقم غريب.
فتح المكالمة.
صوت رجل قال
لو عايزين سارة وليلى يفضلوا بأمان ابعدوا عن المستشفى.
ثم أغلق الخط.
بصيت لكريم.
إيه ده؟
قال
مش عارف.
لكن بعد ثواني، وصلته رسالة.
فتحها.
وكانت صورة حديثة من داخل المستشفى.
صورة لسارة وليلى وهما نايمين.
وتحتها جملة واحدة
أنا سبقكم للمستشفى بصيت للمفتاح في إيده.
مكان 18؟
كريم هز راسه.
أيوه. وأبويا كان بيقول إن المكان 17 مجرد تمويه.
سألته
إنت كنت عارف المكان ده من إمتى؟
قال
من ليلة وفاته.
سكت لحظة، ثم أضاف
لكن عمري ما دخلته.
رجعنا للبيت، لكن قبل ما ندخل، اتصلت بالشرطة وبلغتهم إن فيه شخص داخل البيت وممكن يكون فيه خطر على أمي.
دخلنا بحذر.
الصالة كانت فاضية.
ناديّت
ماما!
مفيش رد.
كريم أشار ناحية المخزن.
الباب كان مفتوح.
دخلنا.
الصندوق كان مكسور.
وعلى الأرض كانت شنطة أمي.
لكن أمي نفسها مش موجودة.
فجأة سمعنا صوت من داخل الحائط.
ثلاث
متابعة القراءة