انتي عندك 32سنه
المحتويات
إيه؟
سكت يستمع.
ثم قال
أنا جاي.
قفل.
مريم سألت
مين؟
مازن بص لها.
المستشفى.
في إيه؟
قالوا إن فيه شخص وصل عندهم وطلب ملف أبوكي الطبي القديم.
مريم اتجمدت.
مين الشخص؟
مازن قال
ما قالوش اسمه.
ثم أضاف
لكنهم قالوا إن الشخص ده سلّمهم صورة بطاقته.
فتح الصورة على موبايله.
مريم قربت.
ولما شافت الاسم
إيديها بردت.
الاسم كان
محمود عبدالسلام.
اسم أبوها.
مريم همست
ده مستحيل
فؤاد أخذ الموبايل، وبص للصورة.
ثم قال بهدوء مخيف
مش مستحيل.
مريم رفعت عينيها له.
تقصد إيه؟
فؤاد رد
لأن الصورة دي مش لبطاقة أبوكي القديمة.
سكت لحظة.
دي بطاقة اتعملت بعد تاريخ وفاته بثلاث سنين البيت كله كان غرقان في الضلمة.
وصوت الرجل اللي تحت السلم رجع يتكرر
محدش يفتح الدفتر لو عايز يخرج من هنا حي.
مازن همس
مريم، اديلي الدفتر.
لأ.
مش وقت عناد!
وأنا مش هسلمه لحد.
كريم طلع موبايله، لكن مفيش شبكة.
نوال كانت واقفة جنب الحائط، ووشها شاحب.
مريم بصتلها.
إنتِ عارفة مين اللي تحت؟
نوال هزت رأسها.
أيوه.
مين؟
قبل ما تجاوب، سمعوا صوت خطوات بتطلع السلم.
خطوة
ثم خطوة
ثم خطوة.
مازن وقف قدام مريم.
والخطوات قربت.
وفجأة ظهر رجل عند آخر السلم.
كان ماسك كشاف صغير.
لكن مريم أول ما شافت وشه
اتجمدت.
مستحيل
مازن بص لها.
تعرفيه؟
مريم ما ردتش.
الرجل قرب من النور.
وكان هو نفس الرجل اللي كانت أنقذته في المستشفى من شهور
فؤاد الدمنهوري.
كريم شهق
بابا؟!
مريم بصت له بصدمة.
إنت كنت بتعرف مكاننا؟
فؤاد ما ردش.
بص للدفتر وقال
كنت عارف إنك هتوصلي له في يوم.
مريم قربت منه.
ليه خوفتني؟ وليه خليتني أصدق إنك في صفي؟
فؤاد قال
أنا في صفك فعلًا.
يبقى قول الحقيقة!
سكت لحظات.
ثم قال
أبوكي ما ماتش بسبب المشروع.
مريم شهقت.
أمال مات بسبب إيه؟
فؤاد أغمض عينيه.
لأنه اكتشف إن الشخص اللي كان بيسرق الشركة كان بيستخدم اسمك.
مريم ما فهمتش.
اسمي؟
أيوه.
فتح الدفتر.
وأشار إلى صفحات مليانة أرقام.
الحسابات كانت بتتسجل باسم شركة اتأسست يوم كنتِ لسه طالبة.
مريم قلبت الصفحات بسرعة.
اسم الشركة كان موجود فعلًا.
وتاريخ التأسيس كان قبل جوازها بشهور.
أنا ما فتحتش شركة!
فؤاد قال
عارف.
مازن اقترب.
مين اللي فتحها؟
فؤاد رفع عينه.
وبص مباشرة إلى نوال.
نوال بدأت تبكي.
أنا ما كنتش عارفة كل حاجة.
مريم اتصدمت.
يعني إنتِ عملتيها؟
نوال هزت رأسها بسرعة.
أنا وقعت على أوراق بس قالولي إنها أوراق عادية.
مازن صرخ
مين قالك؟
نوال سكتت.
فؤاد قال
أبو مازن.
ساد الصمت.
ثم مريم لاحظت شيئًا داخل الدفتر.
صفحة ملزوقة من الخلف.
نزعتها بحذر.
كان بداخلها مفتاح USB صغير.
وعليه ورقة مكتوب عليها
الحقيقة الكاملة عن مريم.
مريم مسكته.
فؤاد قال
دلوقتي فهمتِ ليه أبوكي كان بيحاول يحميكي.
مريم بصت له.
وإيه اللي على الفلاشة؟
فؤاد رد
تسجيل واحد.
تسجيل لمين؟
نظر إلى مازن.
ثم قال
لآخر مكالمة حصلت بين أبوكي ووالد مازن قبل وفاة أبوكي بيوم واحد.
مريم ضمت الفلاشة في إيدها.
لكنها ما كانتش تعرف إن التسجيل ده
هيكشف إن الشخص اللي كانت طول عمرها فاكرة إنه مات بحادث
كان عنده سر أخطر من كل اللي عرفته لحد دلوقتي مريم فضلت باصة لصورة البطاقة، ومش قادرة تنطق.
يعني إيه بطاقة اتعملت بعد وفاته؟
فؤاد رد
يعني واحد استخدم بيانات أبوكي بعد موته.
مازن قال بسرعة
أو إن أبويا كان مخبي علينا إن عم محمود ما ماتش بالطريقة اللي اتقالت.
مريم بصت له.
إنت بتقول إيه؟
أنا كنت طفل وقتها، لكن فاكر إن أبوكي اختفى كام يوم قبل ما خبر وفاته يوصلنا.
فؤاد رفع عينه.
دي أول مرة تقول المعلومة دي.
مازن اتوتر.
لأني افتكرتها دلوقتي.
مريم قربت منه.
وإنت فاكر إيه كمان؟
مازن سكت.
ثم قال
فاكر إن أبوكي جه بيتنا قبل وفاته بيومين.
مريم اتجمدت.
وإنت شفته؟
أيوه.
ليه ما قلتليش قبل كده؟
مازن نزل عينه.
لأن أمي منعتني.
مريم بصت لنوال.
لكن نوال كانت تبكي بصمت.
كنت خايفة عليكي.
مريم ردت
طول عمري بتقولي إنك خايفة عليا وكل مرة ألاقي إن خوفك كان بيخبّي عني الحقيقة.
نوال قامت ببطء.
لأن الحقيقة كانت أكبر مننا كلنا.
فؤاد فتح الدفتر مرة تانية، وقال
لازم نعرف مين استخدم بطاقة محمود بعد وفاته.
كريم قال
المستشفى أكيد عندها كاميرات.
مريم قامت.
نروح حالًا.
لكن قبل ما يخرجوا، وصل اتصال للمستشفى.
كريم رد.
وشه اتغير.
الشخص اللي طلب الملف اختفى.
مريم سألت
اختفى إزاي؟
دخل قبلنا بخمس دقايق أخد صورة من الملف وخرج من باب الطوارئ.
فؤاد سأله
الكاميرات صورته؟
كريم سكت.
أيوه.
ورّينا.
بعد دقائق، ظهر التسجيل على شاشة الكمبيوتر.
رجل لابس جاكت غامق، ووشه متغطي جزئيًا.
دخل المستشفى.
وقف عند مكتب السجلات.
ثم التفت ناحية الكاميرا.
مريم قربت من الشاشة.
كبّروا الصورة.
الصورة اتكبرت.
مريم شهقت.
الرجل كان لابس خاتم مميز.
خاتم كانت شافته قبل كده
في إيد والد مازن.
مازن وقف فجأة.
ده خاتم أبويا.
نوال حطت إيدها على فمها.
وفؤاد قال بصوت منخفض
يبقى لازم نعيد كل حاجة من البداية.
مريم سألت
ليه؟
فؤاد بص للشاشة.
لأننا كنا بندور على شخص مات من سنين
ثم التفت إليها.
لكن الظاهر إن الشخص اللي بيحرّك كل الخيوط من البداية
لسه عايش مريم فضلت واقفة قدام الشاشة، وعينيها على الخاتم اللي ظهر في الصورة.
بس أبو مازن مات من سنين!
فؤاد رد بهدوء
إحنا مش عارفين مين صاحب الإيد دي لحد دلوقتي لكن الخاتم مش تفصيلة عابرة.
كريم وقف التسجيل عند لحظة خروج الرجل من المستشفى، وكبّر الصورة.
استنوا
ظهر في الصورة شيء صغير في إيده التانية.
ميدالية مفاتيح قديمة.
مريم أول ما شافتها، وشها اتغير.
دي كانت عند باب بيتنا زمان.
مازن بص لها باستغراب.
إنتِ متأكدة؟
أيوه. أبويا كان دايمًا ماسكها وكانت عليها علامة صغيرة زي الهلال.
فؤاد قرب من الشاشة.
يبقى الشخص ده مش مجرد واحد استخدم اسم أبوكي.
مريم سألته
تقصد إيه؟
أقصد إن اللي دخل المستشفى كان معاه حاجات تخص عيلتك من سنين.
نوال بدأت ترتجف.
مريم التفتت لها.
إنتِ عارفة حاجة.
نوال سكتت.
ماما ما تخبيش عليا تاني.
نوال أخيرًا قالت
قبل ما أبوكي يموت جه عندي.
مريم اتصدمت.
جه عندك؟
أيوه.
وقالك إيه؟
نوال دموعها نزلت.
قال لي لو حصل لي حاجة، خلي مريم بعيدة عن مازن مهما حصل.
مازن اتراجع خطوة.
هو كان خايف مني؟
نوال هزت راسها.
لأ كان خايف عليك إنت.
مريم بصت لمازن.
منك؟
مازن قال بسرعة
أنا ما عملتش حاجة!
فؤاد قاطعهم
محدش اتهمك.
ثم فتح صورة البطاقة مرة تانية.
لكن في حاجة لازم نعرفها.
إيه؟
مين قدّم طلب إصدار البطاقة باسم محمود عبدالسلام؟
كريم بدأ يبحث في البيانات الموجودة على الملف.
وبعد دقائق، رفع عينه.
لقيت الطلب.
مريم قربت منه.
باسم مين؟
كريم قال
الطلب اتقدم إلكترونيًا لكن المستندات اترفعت من مكتب خدمات في منطقة قديمة.
فين؟
كريم بلع ريقه.
نفس المنطقة اللي كان فيها مكتب والد مازن زمان.
سكت الجميع.
وفي اللحظة دي، تليفون مريم رن.
رقم مجهول.
ردت بحذر
ألو؟
جالها صوت رجل كبير في السن
لو عايزة تعرفي الحقيقة عن أبوكي ما تثقيش في فؤاد.
مريم اتجمدت.
مين حضرتك؟
الصوت رد
أنا الشخص الوحيد اللي شاف أبوكي بعد اليوم اللي قالوا فيه إنه مات.
وبعدين قفل.
مريم فضلت باصة للموبايل.
فؤاد سأل
مين؟
مريم رفعت عينيها له.
قال لي إنه شاف أبويا بعد موته.
وفي نفس اللحظة، وصلتها رسالة من نفس الرقم.
كانت عبارة عن صورة واحدة.
صورة قديمة جدًا.
مريم فتحتها
واتسمرت مكانها.
لأن في الصورة كان أبوها واقف جنب رجل تاني.
والرجل التاني
كان فؤاد.
لكن التاريخ المكتوب على ظهر الصورة كان بعد وفاة أبوها بعامين مريم فضلت ماسكة الموبايل، والصورة قدام عينيها.
أبوها واقف فيها بوضوح
وجنبه فؤاد.
لكن التاريخ كان مستحيل.
دي مش صورة قديمة، قالت مريم بصوت مرتعش. دي متصورة بعد وفاة أبويا بسنتين!
فؤاد ما ردش.
مريم بصت له مباشرة.
إنت كنت معاه فين؟
فؤاد قال بهدوء
الصورة دي مش زي ما إنتِ فاهمة.
أمال إيه؟
أبوكي ما كانش واقف جنبي في المكان اللي إنتِ فاكرة إنه فيه.
يعني إيه؟
فؤاد أخذ نفسًا عميقًا.
التاريخ اللي على الصورة اتكتب بعدين.
كريم قرب من مريم.
ممكن تكون الصورة اتعدلت أو التاريخ اتضاف عليها.
لكن مريم ما كانتش مقتنعة.
والراجل اللي كلمني قال إنه شاف أبويا بعد موته.
فؤاد سألها
قال لكِ اسمه؟
لأ.
يبقى لازم نعرف مين بعت الصورة.
مريم فتحت الرسالة مرة تانية.
كان فيه رقم مجهول.
وبعد ثواني وصلت رسالة جديدة
لو عايزة تعرفي مين كان بيستخدم اسم أبوكي بعد وفاته، روحي للمخزن القديم اللي جنب محطة القطار الساعة ١١ بالليل ومتجيبيش حد.
مازن قرأ الرسالة.
مش هتروحي لوحدك.
مريم ردت
أنا مش هروح أصلاً.
فؤاد قال
لازم نروح.
مريم بصت له باستغراب.
وإنت واثق إن ده مش فخ؟
فؤاد سكت.
ثم قال
لا.
أمال ليه عايز تروح؟
فؤاد رد
لأن المكان ده أنا أعرفه.
تعرفه إزاي؟
فؤاد بص لنوال.
نوال كانت شاحبة.
لأن أبوكي كان بيخبي فيه أوراقه.
مريم اتسعت عينيها.
وإنتِ كنتِ عارفة؟
نوال هزت راسها.
كنت عارفة المكان لكن ما كنتش أعرف إنه لسه مستخدم.
الساعة قربت من ١١.
ورغم اعتراض الجميع، قررت مريم تروح، لكن كريم أصر يفضل قريب منهم.
وصلوا للمخزن.
الباب كان موارب.
دخلوا بحذر.
المكان كان مليان صناديق قديمة وأوراق متربة.
وفجأة
سمعوا صوت باب بيتقفل وراهم.
مازن جري عليه.
الباب اتقفل!
وفي الظلام ظهر صوت الرجل نفسه
كنت عارف إنك هتيجي يا مريم.
مريم قالت
إنت مين؟
ظهر الرجل من آخر المخزن.
وكان في إيده ظرف قديم.
أنا مش جاي أأذيكي.
أمال جاي ليه؟
مد الظرف ناحيتها.
لأن أبوكي سلّمهولي قبل ما يموت.
مريم فتحت الظرف بإيد مرتعشة.
وكان جواه ورقة واحدة.
أول ما قرأتها
وشها اصفر.
لأن الورقة كانت إقرارًا رسميًا بتنازل مازن عن نصيبه في مشروع والدها لصالح مريم.
مازن اتصدم.
أنا ما وقعتش الورقة دي!
الرجل قال
عارف.
مريم رفعت عينيها.
أمال مين اللي وقّع؟
الرجل سكت لحظة
ثم قال
أبو مازن.
وسكت الجميع.
لكن قبل ما حد يستوعب الكلام، أضاف الرجل
والأخطر من كده إن الورقة دي مش هي السبب الحقيقي اللي أبوكي مات عشانه.
مريم قربت منه.
أمال مات ليه؟
الرجل بص ناحية فؤاد.
ثم قال
اسألي فؤاد هو آخر واحد شاف أبوكي حي مريم أول ما سمعت الجملة دي، بصت لفؤاد.
آخر واحد شاف أبويا حي؟
فؤاد ما أنكرش.
بس قال
أيوه.
مازن قرب منه بعصبية.
وإنت ساكت كل السنين دي ليه؟
فؤاد رد
لأن أبوكي طلب مني أسكت.
مريم قالت
طلب منك تسكت عن موته؟
فؤاد هز راسه.
طلب مني أحافظ على حاجة أهم من الكلام.
إيه؟
فؤاد بص للظرف اللي في إيدها.
عليكي إنتِ.
مريم سكتت.
الرجل الغريب قال
أبوكي كان عارف إن الناس اللي حواليه مش كلهم أمناء.
فؤاد قاطعه
وإنت عرفت الكلام ده منين؟
الرجل ابتسم ابتسامة غامضة.
لأن محمود سلّمني مفتاح قبل ما يختفي.
مريم انتبهت لكلمة واحدة.
يختفي؟
الرجل سكت.
إنت قلت يختفي، مش يموت.
الرجل بص لها.
لأن آخر مرة شفته فيها كان حي.
مريم قربت منه.
إمتى؟
بعد يومين من التاريخ اللي مكتوب في شهادة وفاته.
مازن شهق.
يعني شهادة الوفاة مزورة؟
الرجل قال
مش بالضرورة.
ثم أخرج من جيبه ورقة مطوية.
دي آخر حاجة كتبها أبوكي بإيده.
مريم فتحت الورقة.
كان مكتوب فيها
لو مريم وصلت للورقة دي، يبقى الخطة نجحت لكن ممنوع تعرف الحقيقة كاملة إلا لما ييجي الوقت.
وتحت الجملة كان فيه سطر تاني
فؤاد مش عدوها لكن ما ينفعش تثق فيه ثقة كاملة.
مريم رفعت عينيها لفؤاد.
ليه أبويا كتب كده؟
فؤاد ما ردش.
وفجأة سمعوا صوت عربية بتقف بره المخزن.
الرجل الغريب بص ناحية الباب.
هم وصلوا.
كريم سأل
مين؟
الرجل قال
الناس اللي كانت بتدور على الدفتر الأزرق.
وإحنا نخرج من هنا إزاي؟
الرجل أشار لباب صغير في آخر المخزن.
من هنا.
لكن قبل ما يتحركوا، سمعوا صوتًا من الخارج
مريم!
مريم اتجمدت.
الصوت كان مألوفًا جدًا.
صوت ما كانتش تتوقع تسمعه في المكان ده.
مازن بص لها.
مين؟
مريم ما ردتش.
لأنها كانت عارفة الصوت.
كان صوت نوال.
أم مازن.
لكن نوال كانت واقفة جوا المخزن من ثواني
فمين اللي بينادي عليها من بره؟مريم قربت من الباب، لكن فؤاد مسك إيدها.
استني.
ده صوت نوال!
عارف.
أمال إزاي؟
قبل ما يكمل، الباب اتفتح فجأة.
ودخلت ست لابسة نفس هدوم نوال تقريبًا، ونفس الطرحة، ونفس طريقة مشيها.
مازن شهق
ماما؟!
نوال الحقيقية كانت واقفة جنبه.
الست رفعت وشها ببطء.
مريم بصت لها
ثم بصت لنوال.
الملامح كانت متشابهة بشكل يخض.
الست ابتسمت وقالت
واضح إنكم اكتشفتوا بدري.
مازن اتقدم خطوة.
إنتِ مين؟
ردت
أنا أخت أمك.
نوال انهارت على الكرسي.
لا
مريم بصت لها.
إنتِ عندك أخت؟
نوال ما ردتش.
الست قالت
كان المفروض مريم ما تعرفش إني موجودة.
فؤاد سألها
إنتِ اللي بتستخدمي اسم محمود؟
ابتسمت.
لأ.
ثم بصت لمريم.
أنا اللي كنت بحاول أوصل لك الحقيقة.
مريم سألت
وأبويا؟
الست سكتت لحظة.
أبوكي مات فعلًا.
مريم تنفست براحة ممزوجة بالألم.
لكن الست كملت
لكن قبل موته بيومين، سلّمني مفتاح.
وأخرجت من جيبها مفتاحًا صغيرًا.
مفتاح عليه نفس علامة الهلال الموجودة في الصورة.
قال لي لو مريم اتطردت من بيتها يومًا سلميها المفتاح.
مريم اتجمدت.
إيه علاقة طردي من البيت بأبويا؟
الست بصت لمازن.
لأن أبوكي كان عارف إن اليوم ده هييجي.
مازن قال
يعني إيه؟
ردت
كان عارف إن البيت اللي مريم خرجت منه مش ملكك أصلًا.
مريم شهقت.
أمال ملك مين؟
الست حطت المفتاح في إيد مريم.
ملك أبوكي.
ثم أضافت
وفي المكان اللي المفتاح ده بيفتحه موجود أصل الورقة اللي هتثبت
متابعة القراءة