ياماما الست المفروض

لمحة نيوز

لأ! والله ما وافقت! أنا رفضت أديه أي ورق!
أنا قعدت مكاني، وحاولت أرتب كل اللي سمعته.
لكن فجأة، لاحظت إن داليا بتبص للموبايل القديم بخوف شديد.
سألتها
فيه حاجة تانية على الموبايل ده؟
ما ردتش.
كريم أخده منها، وفتح الرسائل.
وبعد لحظات، وشه اتغير.
ماما...
بصيت له.
في إيه يا كريم؟
رفع الموبايل قدامي، ووراني صورة متبعتة من نفس الرقم المجهول.
كانت صورة ليا وأنا خارجة من النادي الرياضي، وماسكة شنطة السباحة.
وتحت الصورة مكتوب
إحنا عارفين هي بتروح فين كل يوم... واللي جاي مش هيعجبها.
كريم بصلي بخوف.
وداليا انفجرت في العياط.
لكن اللي خلاني أحس إن الموضوع أخطر مما تخيلنا...
إن الصورة كانت متاخدة من قدام النادي في يوم أنا ماكنتش لوحدي فيه.
كان فيه شخص واقف جنبي.
شخص أنا كنت متأكدة إنه مايعرفش داليا أصلًا.
والأغرب من كده...
إنه كان آخر شخص توقعت إنه يكون له أي علاقة بالموضوع ده.
فضلت باصة للصورة، وحاولت أفتكر اليوم ده بالتحديد.
كنت خارجة من النادي، ولقيت الأستاذ نبيل، جارنا القديم، واقف عند البوابة. راجل عنده حوالي 65 سنة، وبيعرفني من أيام ما محمود الله يرحمه كان عايش.
كان سلّم عليّا وسألني عن كريم، وبعدها كل واحد فينا راح لحاله.
لكن الصورة كانت واضحة...
نبيل واقف جنبي، وفي إيده ظرف أبيض.
كريم بصلي وقال
ماما، إنتِ تعرفي الراجل ده؟
طبعًا يا ابني، ده عم نبيل، جارنا من سنين.
داليا رفعت راسها فجأة.
عم نبيل؟!
بصيت لها باستغراب.
أيوه، مالك؟
داليا اتلخبطت، وحاولت تخبي الموبايل.
كريم لاحظ حركتها، فمد إيده وأخده منها.
استني هنا... إنتِ تعرفي عم نبيل منين؟
داليا سكتت.
كريم كرر سؤاله
داليا، بتكلم معاكي!
قالت بصوت ضعيف
أنا شفته قبل كده في العيادة.
اتصدمت.
عم نبيل كان في العيادة بتاعتك؟!
هزت راسها.
أيوه، من حوالي شهرين.
كريم سألها
وكان بيعمل إيه هناك؟
داليا بدأت تفرك إيديها في بعض.
مش عارفة... هو كان جاي يقابل المديرة.
حسيت إن فيه حاجة مش راكبة.
عم نبيل راجل على المعاش، وعمره ما حكالي إنه راح العيادة دي.
قلت لها
وإنتِ ليه ماقولتيليش إنك تعرفيه؟
ردت بسرعة
ماكنتش أعرف إنه جاركم أصلًا!
كريم وقف، وبدأ يلف حوالين السفرة.
الموضوع ده بقى فيه حاجات كتير مش مفهومة. واحد بيبتزك، وقرض باسم أمي، وعم نبيل ظهر في الصورة... وأنا مش فاهم حاجة!
وبعدين بصلي وقال
ماما، إنتِ قلتي إنك كنتِ مخبية حاجة اكتشفتيها من كام أسبوع. لسه ماحكتهاش.
بصيت لداليا.
كانت عينيها متعلقة بيا، وكأنها بتترجاني ما أتكلمش.
لكن خلاص.
قلت
من حوالي شهر، عم نبيل جه عندي البيت، وكان معاه ظرف بني. قال لي إنه لقى ورق مهم يخص محمود الله يرحمه، وإنه عايزني أشوفه.
كريم قرب مني.
ورق يخص بابا؟!
هزيت راسي.
أيوه. ولما فتحنا الظرف، لقينا صورة قديمة لعقد ملكية البيت، ومعاها ورقة مكتوبة بخط أبوك.
كريم اتنهد.
وإيه علاقة ده باللي بيحصل؟
طلعت من درج السفرة صورة الورقة اللي كنت محتفظة بيها.
كانت ورقة قديمة، أطرافها مصفرة، وخط محمود واضح فيها.
كريم أخدها وبدأ يقرا بصوت واطي
يا فاطمة، لو في يوم حد حاول ياخد منك البيت أو يستغل طيبتك، افتكري إن البيت ده أمانك، ومحدش له حق يتصرف فيه من غير موافقتك...
كريم سكت.
وبعدين رفع عينه ليا.
بابا كان كاتب الكلام ده ليه؟
حسيت بغصة في حلقي.
مش عارفة يا ابني. عم نبيل قال إنه لقى الورقة وسط حاجات قديمة كانت عنده، وإن محمود كان سايبهاله أمانة من سنين.
داليا قامت من مكانها.
أنا لازم أمشي.
كريم بص لها.
تقعدي مكانك! إحنا لسه مخلصناش كلام.
لكنها كانت مصممة.
أنا مش قادرة أتنفس هنا!
قلت لها بهدوء
اقعدي يا داليا. محدش هيأذيكي، بس لازم نعرف الحقيقة.
رجعت قعدت، وهي بتعيط.
كريم مسك الموبايل القديم، وفتح الرسائل تاني.
أنا هكلم عم نبيل دلوقتي.
اتصل بيه، وبعد رنتين رد.
أيوه يا كريم، خير يا ابني؟
كريم قال
عمي نبيل، محتاج أشوفك ضروري. فيه موضوع يخص أمي وداليا.
سكت عم نبيل لحظة.
وبعدين قال
أنا كنت مستني المكالمة دي من يوم ما شوفت الصورة.
أنا حسيت بقلبي اتقبض.
كريم سأله
إنت تعرف حاجة عن اللي بيحصل؟
عم نبيل رد بصوت جاد
أعرف جزء من الحكاية، لكن فيه حاجة لازم أقولها لك وش لوش.
كريم سأله
إمتى؟
أنا تحت البيت دلوقتي.
بصينا كلنا لبعض.
كريم جري ناحية الباب وفتحه.
عم نبيل دخل، وفي إيده شنطة جلد قديمة.
أول ما شاف داليا، وقف مكانه.
وقال
إنتِ كمان هنا؟
داليا قامت بسرعة.
حضرتك كنت عارف؟!
عم نبيل حط الشنطة على السفرة، وقال
كنت عارف إن فيه مشكلة في العيادة، لكن ماكنتش أعرف إن الموضوع وصل لحد بيت فاطمة.
كريم قرب منه.
عمي نبيل، إحنا محتاجين نفهم. إنت دخلت العيادة ليه؟ وإيه علاقتك بالقرض؟
عم نبيل فتح الشنطة، وطلع منها ملف قديم.
أنا كنت براجع حسابات جمعية خيرية بتتعامل مع العيادة، ولقيت مستندات فيها اختلافات غريبة. ولما سألت عن الموضوع، اكتشفت إن فيه توقيعات مش متطابقة.
داليا شهقت.
يعني حضرتك عارف إن أنا مش اللي أخدت الفلوس؟!
عم نبيل بص لها وقال
أنا ماقدرش أتهم حد من غير دليل. لكن فيه مستندات ممكن توضح مين المسؤول.
كريم سأله
والمستندات دي معاك؟
عم نبيل هز راسه.
بعضها. والباقي موجود في مكان تاني.
وبعدين فتح الملف وطلع صورة ورقة.
أول ما شفتها، حسيت إن رجلي مش شيلاني.
كانت صورة من عقد ملكية بيتي.
لكن في آخر الورقة، كان فيه توقيع باسمي...
توقيع عمري ما كتبته.
كريم بص للورقة، وبعدين بصلي.
ماما... هو إيه ده؟!
عم نبيل قال
الورقة دي اتقدمت ضمن مستندات طلب التمويل. والمشكلة إن فيه نسخة تانية منها موجودة في ملف قديم بالعيادة.
داليا كانت بتترعش.
أنا ماعرفش الورقة دي جت منين!
عم نبيل بص لها وقال
أنا مصدق إنك ممكن تكوني ماعرفتيش كل حاجة، لكن لازم نعرف مين جهز المستندات دي.
كريم سأله
نعرف إزاي؟
عم نبيل فتح الملف على صفحة تانية.
فيه سجل دخول للعيادة يوم اتصورت فيه الورقة، والكاميرات سجلت شخص دخل المكتب الإداري قبل ما المستندات تختفي.
داليا حطت إيديها على بقها.
كريم قال
مين الشخص ده؟
عم نبيل سحب نفس طويل.
وبعدين حط صورة على السفرة.
كانت صورة راجل واقف قدام مكتب المديرة.
كريم بص للصورة، وعينيه وسعت.
مستحيل!
أنا قربت من الصورة، ولما شفت الوش، حسيت إن الدنيا كلها وقفت.
لأن الراجل اللي كان واقف في مكتب المديرة...
كان عم نبيل نفسه!
كريم رجع بص له، وصوته بقى متوتر
إنت كنت هناك فعلًا؟!
عم نبيل ما حاولش ينكر.
قال بهدوء
أيوه يا كريم، كنت هناك. لكن الصورة دي مش كاملة، وفيه سبب مهم جدًا لوجودي في المكتب اليوم ده.
داليا همست
إنت قلتلي إنك هتساعدني...
عم نبيل لف ناحيتها بسرعة.
وأنا فعلًا حاولت أساعدك، لكن ماكنتش أعرف إنك هتستخدمي بيانات فاطمة.
كريم وقف بينهم.
كفاية! كل واحد فيكم بيقول نص الحقيقة وبيسيب النص التاني!
وبعدين مسك الصورة ورفعها قدام عم نبيل.
عايز أعرف حاجة واحدة بس... إنت كنت بتدافع عن أمي، ولا كنت جزء من اللي حصل؟
عم نبيل بص له طويلًا.
وبعدين فتح آخر جيب في الشنطة الجلد، وطلع منه ظرف صغير مقفول بالشمع.
وقال
قبل ما أحكيلك، لازم تعرف إن أبوك محمود كان عارف إن ممكن يحصل يومًا ما خلاف على البيت ده...
كريم اتجمد مكانه.
بابا كان عارف إيه؟!
عم نبيل حط الظرف قدامه.
الجواب ده كتبه محمود قبل وفاته بشهور، وطلب مني ما افتحوش إلا لو حد حاول يتصرف في ملكية البيت من غير موافقة فاطمة.
مديت إيدي ناحية الظرف، لكن عم نبيل مسكني من إيدي برفق.
استني يا فاطمة... فيه اسم مكتوب على الجواب، غير اسمك.
كريم قرب وشه من الظرف.
ولما شاف الاسم، اتغير لونه.
لأن الاسم المكتوب بخط أبوه كان
إلى كريم... ابني، لو اكتشفت يومًا إن بيت أمك بقى في خطر.
لكن قبل ما كريم يفتح الجواب، موبايل داليا رن.
بصت للشاشة، وشهقت.
كانت رسالة من الرقم المجهول
لو فتحتم جواب محمود، هتعرفوا مين اللي كان بيحرك كل حاجة من البداية... وساعتها محدش فيكم هيقدر يرجع لحياته القديمة.
كريم رفع عينه من الموبايل، وبص لعم نبيل.
افتح الجواب يا عمي.
عم نبيل فك الشمع ببطء، وطلع ورقة واحدة.
قرأ أول سطر...
وفجأة، قعد على الكرسي كأن رجليه خانته.
كريم خطف الورقة من إيده، وبدأ يقرا.
وبعد ثواني، بصلي وهو بيهمس
ماما... بابا كاتب إن البيت ده كان عليه قضية من قبل ما يتوفى...
وبعدين قلب الورقة، وشاف السطر الأخير.
السطر اللي كشف إن الشخص اللي كان بيحاول يوصل لملكية البيت...
ماكانش غريب عن العيلة أبدًا.
كريم فضل باصص للورقة، وكأنه مش قادر يصدق اللي مكتوب فيها.
ماما... بابا كاتب إن فيه حد من العيلة حاول يبيع البيت من غير علمه!
حسيت بقلبي بيدق بسرعة.
مين يا كريم؟ مين اللي حاول يعمل كده؟
كريم رفع عينه وبص لعم نبيل.
الاسم مش واضح... الخط باهت.
عم نبيل مد إيده وقال
اديني الورقة يا ابني، أنا حافظ الكلام ده كويس.
كريم ناولهاله، وعم نبيل قربها من النور وبدأ يقرا بصوت مسموع
يا كريم، لو وصلت لك الرسالة دي، يبقى فيه حاجة حصلت أنا كنت خايف منها. البيت اللي إنت اتربيت فيه مش مجرد حيطان، ده أمان أمك. وفيه شخص من عيلتنا حاول يستغل مرضي وقتها عشان ياخد مني توكيل...
وقفت مكاني.
توكيل إيه يا عم نبيل؟!
عم نبيل كمل
أنا رفضت أمضي، لكن الشخص ده ما استسلمش. ولو ظهر في يوم مستند عليه توقيعي، لازم تتأكدوا من صحته قبل أي تصرف.
كريم حط إيده على راسه.
هو مين الشخص ده يا عمي؟!
عم نبيل سكت لحظة، وبعدين قال
محمود ماكتبش اسمه صراحة، لكنه قال لي وقتها إن الشخص ده قريب جدًا منه.
داليا كانت قاعدة ساكتة، ودموعها بتنزل على خدودها.
فجأة رفعت راسها وقالت
أنا عرفت مين اللي بعتلي الرسائل.
كريم لف ناحيتها بسرعة.
مين؟!
داليا طلعت موبايلها، وفتحت محادثة قديمة.
الراجل اللي كان بيبتزني، بعتلي صورة من الورقة دي قبل كده.
كريم خطف الموبايل منها، وبدأ يقرا الرسائل.
كانت فيه رسالة مكتوبة
لو عايزة تخرجي من مشكلة العيادة، لازم تساعديني أوصل للورق القديم اللي عند حماتك.
وتحتها صورة من جواب محمود.
كريم رفع عينه لداليا.
إنتِ كنتِ عارفة إن فيه حد بيدور على جواب بابا؟!
داليا هزت راسها بسرعة.
لأ! أنا أول مرة أشوفه كانت في الرسالة دي. ووقتها افتكرت إنه بيهددني وخلاص.
عم نبيل قال
الشخص ده مش بس كان بيدور على جواب محمود، ده كان عايز يوصل لملف قديم فيه مستندات تخص ملكية البيت.
سألته
والملف ده فين؟
عم نبيل فتح الشنطة الجلد، وطلع منها ورقة عليها عنوان مكتب محاماة.
محمود كان سايب نسخة من المستندات عند محاميه القديم، الأستاذ عادل منصور. وأنا كنت ناوي أروح له بكرة.
كريم قال فورًا
لأ، إحنا هنروح دلوقتي.
بصيت له وقلت
يا ابني، الوقت اتأخر.
رد بحزم
ماما، أنا مش هسيب الموضوع ده لحد بكرة.
داليا قامت من مكانها.
وأنا جاية معاكم.
كريم بص لها بحدة.
إنتِ هتفضلي هنا لحد ما نفهم كل حاجة.
داليا اتصدمت.
كريم، أنا مراته!
رد عليها
وعشان إنتِ مراتي، كان المفروض تقوليلي الحقيقة من الأول.
سكتت، ونزلت عينيها للأرض.
أنا قربت من كريم وقلت
يا ابني، إحنا محتاجين نعرف الحقيقة، مش نكسر بعض.
كريم خد نفس طويل، وبعدين قال
طيب. كلنا هنروح، بس محدش يخبي أي حاجة تاني.
بعد حوالي نص ساعة، كنا واقفين قدام مكتب المحامي عادل منصور.
المكتب كان في عمارة قديمة، وفي الدور الأرضي محل أدوات كهربائية.
عم نبيل خبط على الباب، وفتح لنا راجل كبير في السن، لابس نضارة سميكة.
أول ما شاف عم نبيل، ابتسم.
أخيرًا جيت يا نبيل. كنت مستنيك من زمان.
عم نبيل دخل، وسلم عليه.
معلش يا أستاذ عادل، الموضوع بقى ضروري.
المحامي بص لنا وقال
اتفضلوا.
قعدنا حوالين مكتبه، وعم نبيل شرح له اللي حصل من غير ما يسيب تفصيلة.
المحامي سمعه للآخر، وبعدين قام وفتح خزنة حديد صغيرة.
طلع منها ملف أسود، وحطه قدامنا.
وقال
محمود الله يرحمه كان موصيني إن الملف ده مايتفتحش إلا لو ظهر نزاع على ملكية البيت.
كريم قرب من الملف.
فيه إيه جواه؟
المحامي فتحه، وطلع مجموعة أوراق قديمة.
دي نسخة عقد الملكية الأصلي، ومعاها صورة من توكيل كان محمود رفض يمضيه.
أنا بصيت للأوراق، وقلبي اتقبض.
لأن التوكيل كان عليه اسمي، لكن التوقيع اللي تحته كان مزورًا.
كريم قال
يعني حد حاول يزور توقيع أمي كمان؟!
المحامي هز راسه.
الورقة دي ما اتستخدمتش رسميًا وقتها، لكن محمود احتفظ بيها كدليل على اللي حصل.
داليا قربت من المكتب، وبصت على الورقة.
وفجأة قالت
استنوا... أنا شفت الختم ده قبل كده!
كلنا بصينا لها.
المحامي سألها
شوفتيه فين يا مدام داليا؟
داليا أشارت للختم الموجود أسفل التوكيل.
في العيادة. كان فيه مستندات بنفس الختم، والمديرة قالت إنه ختم مكتب محاماة بيتعامل معانا.
كريم سألها
إنتِ متأكدة؟
أيوه. أنا فاكرة شكله كويس.
المحامي أخد الورقة منها، وفضل يتأمل الختم.
وبعدين قال
الختم ده مش ختم مكتبي، ومش موجود في أي مستند رسمي صادر مني.
عم نبيل بص له بصدمة.
يعني فيه حد استخدم اسم مكتبك؟
المحامي رد
غالبًا، لكن لازم نراجع أصل المستندات عشان نعرف.
كريم كان بيقلب في الملف، وفجأة طلع منه ظرف صغير تاني.
ماما، فيه جواب تاني هنا!
أخدته منه.
كان مكتوب عليه بخط محمود
لفاطمة... لو اضطريت أسيبك لوحدك.
إيدي بدأت ترتعش.
فتحت الجواب ببطء.
كان مكتوب فيه
فاطمة حبيبتي،
أنا عارف إنك طول عمرك بتثقي في الناس، وده أجمل ما فيكي، لكنه ساعات بيخليكي تتحملي فوق طاقتك.
لو في يوم حد حاول ياخد منك البيت، ماتتنازليش عنه لمجرد إنك خايفة تزعلي حد.
أنا مش سايب لك البيت عشان الفلوس، أنا سايبه عشان أعرف إنك
تم نسخ الرابط