بقت مليونيرة

لمحة نيوز

فارس.
لسه ما خلصناش.
فارس بص له.
هتعرف كل حاجة.
إمتى؟
لما نرجع للمخزن.
إنجي قالت
المخزن فيه سامح.
فارس ابتسم.
مش المخزن اللي تقصديه.
ثم أخرج مفتاحًا آخر.
فيه مخزن تحت المخزن.
دخلوا ممرًا ضيقًا، ونزلوا سلالم حجرية قديمة.
إنجي كانت ماشية خلف ياسين، وفارس قدامهم.
كريم قال
المكان ده محدش يعرفه؟
فارس رد
كان جدك بيستخدمه.
نزلوا حوالي عشرين درجة.
ظهر باب حديدي.
فارس أدخل المفتاح.
الباب فتح.
كانت الغرفة مليانة ملفات وصناديق.
وفي المنتصف خزنة كبيرة.
فارس أشار لياسين.
افتحها.
ياسين قرب.
ليه أنا؟
لأن المفتاح التاني مش عندي.
إنجي فتشت في الظرف.
لقيت قطعة معدنية صغيرة.
ناولتها لياسين.
ركبها في الخزنة.
سمعوا صوت قفل بيتفتح.
لكن الخزنة ما فتحتش بالكامل.
كان فيها رقمين.
520
إنجي شهقت.
نفس وقت الساعة.
ياسين بص لها.
إنتِ اللي لازم تدخلي الرقم.
إنجي كتبت
0520
الخزنة فتحت.
جواها كان فيه صندوق خشب.
فارس قال
ده هو.
إنجي فتحت الصندوق.
كان جواه عقد قديم، وخاتم، وتسجيل صوتي.
لكن كان فيه حاجة أهم.
ظرف مكتوب عليه
لو وصلتِ لهنا، يبقى الشخص اللي خاننا عرف إنك رجعتي.
إنجي فتحت الظرف.
وقرأت أول سطر.
ثم سكتت.
ياسين قال
إيه؟
إنجي رفعت الورقة.
مكتوب إن الشخص اللي سرق الشركة مش فؤاد.
كريم قال
مين؟
إنجي كملت القراءة.
وبعدين وشها اتغير.
الاسم مكتوب هنا.
فارس قرب.
مين؟
إنجي قالت
نادر.
فارس اتجمد.
نادر؟
أيوه.
كريم قال
بس نادر كان ضد فؤاد!
إنجي ردت
يمكن ده اللي كان عايزنا نفتكره.
فجأة صوت صفارة إنذار دوّى في المكان.
فارس قال
حد فتح باب المحطة.
ياسين قفل الصندوق.
لازم نخرج.
لكن الباب الحديدي اللي دخلوا منه
اتقفل.
إنجي جريت عليه.
فارس!
فارس حاول يفتحه.
ما اتحركش.
ومن السماعة القديمة الموجودة في سقف الغرفة، خرج صوت نادر
كنت عارف إنكم هتوصلوا هنا.
إنجي رفعت رأسها.
صوته كمل
والمشكلة إنكم فتحتوا الصندوق.
ياسين صرخ
افتح الباب!
نادر ضحك.
مش قبل ما أقول لكم آخر حاجة.
سكت لحظة.
ثم قال
العقد اللي في الصندوق
إنجي قربت منه.
أيوه؟
مزور.
فارس اتجمد.
مستحيل.
نادر قال
مش العقد بس.
ثم أضاف
التسجيل اللي هتسمعوه بعد شوية
صوته أصبح أكثر هدوءًا.
كمان مزور.
إنجي بصت لفارس.
ثم لياسين.
وفي نفس اللحظة، بدأ جهاز التسجيل الموجود داخل الصندوق يشتغل لوحده.
وخرج صوت جدها
يا إنجي لو بتسمعي الكلام ده، يبقى أنا متأكد إنك وثقتي في الشخص الغلط.
إنجي شهقت.
لأن الصوت كمل بجملة واحدة
ومتدوريش على اللي خانك دوري على اللي أنقذك.
ثم انطفأ التسجيل.
ومن خلفهم، سمعوا صوت مفتاح بيدور في الباب.
حد كان بيفتح الغرفة من الناحية التانية.
ياسين مسك إيد إنجي.
وفارس وقف قدامهم.
والباب بدأ يفتح ببطء
لكن الشخص اللي ظهر خلفه لم يكن نادر.
كانت سعاد إنجي فضلت باصة لسعاد، وكأنها مستنية منها كلمة واحدة تنفي اللي قاله نادر.
لكن سعاد ما قالتش حاجة.
فارس قال بعصبية
سعاد قولي لهم إنه كداب.
سعاد نزلت عينيها.
مش كداب في كل حاجة.
إنجي قربت منها.
يعني إيه؟
سعاد مسحت دموعها.
أمك فعلًا كانت سبب في إن فارس يخرج من البيت.
فارس صرخ
ليه؟!
سعاد قالت
لأنها كانت بتحاول تنقذك.
إنجي اتجمدت.
تنقذني أنا؟
أيوه.
سعاد بصت لفارس.
وقتها كان عندك سبع سنين، وإنجي كانت لسه صغيرة جدًا. أبوكي اكتشف إن فيه حد بيحاول ياخدها من البيت بحجة إنها الوريثة.
فارس قال
مين؟
نادر.
إنجي قالت
بس نادر كان صاحب جدي.
سعاد ردت
عشان كده كان خطر.
ثم كملت
أمك اكتشفت إن نادر كان بيزور أوراق تخص ملكية جدك، وإنه محتاج توقيعك لما تكبري.

تم نسخ الرابط