جوزي سابني حكايات زيزي

لمحة نيوز

تالت.
وبعدين
وقعت عيني على اسم جعلني مش قادرة أتنفس.
Daniel Mercer.
بصيت لدانيال.
هو قرأ الاسم.
وسكت.
مارك قال
إنت كنت تعرف عن ملف نوح؟
دانيال ما ردش.
أنا قربت منه.
دانيال إنت كنت تعرف؟
رفع عينه لي وقال
كنت أعرف إن فيه ملف.
ومن إمتى؟
من قبل ما نوح يتولد.
اتجمدت.
مارك قال
مستحيل.
دانيال أكمل
لكن أنا ماكنتش أعرف إن اسمك واسم سارة هيبقوا جوّه.
قلت
وليه ما قلتليش؟
لأن والد مارك طلب مني ما أقولش.
ريتشارد ضرب إيده على الطاولة.
كلنا كنا بنخبي حاجات عن بعض!
وفجأة
الفلاشة اللي في الصندوق أصدرت ضوءًا صغيرًا.
دانيال وصلها بالموبايل.
ظهر ملف فيديو واحد.
اسمه
NIGHT_4
فتحناه.
الفيديو كان من كاميرا مراقبة قديمة.
الصورة مهزوزة.
والوقت كان
1147 مساءً ليلة وفاة والد مارك.
ظهر توماس داخل البيت.
وراه أخت مارك.
وبعد ثواني
دخل شخص ثالث.
لكن وجهه كان بعيد عن الكاميرا.
مارك قرب من الشاشة.
ثم قال فجأة
وقف الفيديو.
دانيال وقفه.
مارك أشار للشخص الثالث.
أنا أعرف المشية دي.
قلت
مين؟
مارك ما ردش.
دانيال شغل الفيديو ببطء.
الشخص الثالث رفع إيده علشان يفتح باب غرفة والد مارك.
وفي اللحظة دي
ظهر جزء من وجهه.
مارك رجع للخلف.
وقال بصوت شبه هامس
ده مش توماس.
دانيال سأله
أمال مين؟
مارك بص لي.
ثم قال
ده الشخص اللي سلّم سارة نوح أول مرة حسيت إن الدنيا سكتت حواليا.
بصيت للشاشة.
إنت متأكد؟
مارك أومأ.
أيوه.
دانيال رجّع الفيديو ثواني.
الشخص دخل غرفة والد مارك، وبعدها الكاميرا فقدت الصورة للحظات.
لما رجعت الصورة، كان الشخص خارج الغرفة.
وفي إيده ملف بني.
أنا قربت من الشاشة.
بس أنا مش شايفة وشه كامل.
مارك قال
أنا شفته يوم ولادة نوح.
دانيال سأله
إنت كنت موجود وقتها؟
أيوه.
وما قلتش لسارة؟
مارك بص لي.
لأن أبوي طلب مني ما أقولش.
قلت بعصبية
إنت طول الأربع سنين دول ساكت؟!
كنت فاكر إن السكوت هيحميكم.
يحمي مين؟ أنا ولا نوح؟
ما ردش.
دانيال وقف الفيديو عند لقطة الشخص وهو خارج من الغرفة.
ثم كبّر الصورة.
ظهر جزء صغير من إيده.
كان لابس خاتم فضي.
ريتشارد قرب من الشاشة.
وفجأة قال
الخاتم ده
مارك التفت له.
إيه؟
ريتشارد قال
أنا شفته قبل كده.
فين؟
ريتشارد أشار للصورة القديمة اللي كانت في الصندوق.
في صورة أبوك مع توماس.
رجعنا للصورة.
وفعلًا
كان الشخص الثالث في الخلفية لابس نفس الخاتم.
لكن المشكلة إن الصورة قديمة جدًا.
أقدم من ولادة نوح بسنين.
دانيال قال
يبقى الشخص ده كان موجود في حياة والد مارك من زمان.
قلت
وممكن يكون هو اللي كان بيتابع موضوع الصندوق من البداية.
وفجأة تليفوني رن.
رقم مجهول.
رديت.
مافيش صوت.
ثم سمعت صوت طفل بعيد.
تجمدت.
نوح؟
الصوت اختفى.
وبعد ثواني، جاء صوت رجل
لو عايزة تعرفي الحقيقة، ارجعي البيت.
قلت بسرعة
إنت مين؟
افتحي درج المكتب اللي في غرفة نوح.
ليه؟
هتلاقي حاجة والد مارك ما قدرش يوصل لها.
وبعدين الخط اتقفل.
مارك قال
ما تروحيش.
بصيت له.
إنت خايف من إيه؟
من إننا نكون بنتحرك بالضبط زي ما الشخص ده عايز.
دانيال قال
وده غالبًا صحيح.
ريتشارد بص للصندوق.
لكن لو فضلنا هنا، هنفضل بنجري ورا أوراق.
أنا مسكت المفتاح.
يبقى نرجع.
لما وصلنا البيت، دخلت غرفة نوح.
الدولاب.
السرير.
الألعاب.
كل حاجة زي ما هي.
فتحت درج المكتب الصغير.
ماكانش فيه غير أوراق رسم وأقلام.
قلت
مفيش حاجة.
دانيال قرب.
استني.
لمس قاع الدرج.
وبعدين خبط عليه.
طلع صوت أجوف.
القاع مزدوج.
شال الورق.
رفع الجزء الخشبي.
ظهر تجويف صغير.
جواه ظرف قديم.
وعليه اسمي.
Sarah Hill.
فتحته.
كان فيه خطاب مكتوب بخط يد.
أول سطر خلاني أتجمد
أنا عارف إنك هتدوري على الحقيقة بعد ما تلاقي المفتاح.
دانيال قال
كملي.
قرأت
لكن قبل ما تعرفي مين سلّمك نوح، لازم تعرفي إن اللي حصل في المستشفى ماكانش أول مرة يتبدّل فيها مصير طفل.
سكت.
مارك قال
كملي.
قلبت الصفحة.
وكان فيها جدول بأسماء أطفال وتواريخ.
ثلاثة أسماء فقط.
الأول
والثاني
والثالث
NOAH HILL.
لكن قدام اسم نوح كان فيه ملاحظة مكتوبة بالقلم الأحمر
الطفل الوحيد الذي لم يتم تبديل ملفه.
إيدي بردت.
يعني إيه تبديل ملف؟
دانيال أخذ الورقة.
قرأها مرة تانية.
ثم قال
يعني الشخص اللي بنجري وراه مش كان بيحاول يغيّر ملكية فلوس بس.
مارك سأله
أمال كان بيعمل إيه؟
دانيال رفع عينه من الورقة.
كان بيحاول يغيّر هويات أطفال.
وفجأة
سمعنا صوت ضحكة طفل من الصالة.
كلنا اتجمدنا.
أنا خرجت أجري.
نوح كان في غرفته.
نايم.
لكن على الأرض، جنب باب الصالة، كان فيه شيء جديد.
بطانية زرقاء.
نفس البطانية اللي كانت مخبّية المفتاح.
وفوقها ورقة صغيرة.
فتحتها.
وكان مكتوب
دلوقتي اسألي نفسك ليه نوح كان الطفل الوحيد اللي ما اتبدلش؟
وفي أسفل الورقة
كان فيه نفس الرمز اللي ظهر على ملفات والد مارك.
لكن هذه المرة كان تحته اسم واحد
إليزابيث مور فضلت ماسكة الورقة وأنا حاسة إن إيدي بتتلج.
دانيال أخدها مني، وبص للرمز اللي تحت اسم إليزابيث.
الرمز ده ظهر قبل كده.
قلت
فين؟
فتح الصور اللي صورناها في المخزن، ووراني ورقة قديمة من ملف والد مارك.
نفس الرمز.
بالضبط.
ريتشارد قرب منه وقال
أنا شفت العلامة دي عند أبو مارك.
مارك سأله
فين؟
على درج مكتبه.
مارك سكت لحظة.
ثم قال
كان عنده درج مقفول طول الوقت.
دانيال بص له.
والمفتاح؟
مارك رد
معايا.
أنا بصيت له.
إنت معاك مفتاح درج أبوك؟
أيوه.
من إمتى؟
من يوم وفاته.
سألته
وليه ما قلتش؟
قال
لأني عمري ما فتحته.
دانيال مد إيده.
هات المفتاح.
مارك تردد.
لكن في النهاية طلعه من جيبه.
بعد أقل من ساعة كنا قدام مكتب والد مارك القديم.
المكتب كان في بيت العائلة، مقفول من سنين.
مارك فتح الباب.
الغرفة كانت مليانة كتب وملفات قديمة.
وفي آخر الحائط كان المكتب الخشبي الكبير.
فتح الدرج الأول.
مفيش حاجة.
الثاني.
أوراق عادية.
الثالث
المفتاح الصغير فتحه.
جوا الدرج كان فيه ظرف بني.
وعليه نفس الرمز.
دانيال قال
ما تفتحوش بسرعة.
قلت
ليه؟
لأن والد مارك كان بيخبي حاجاته بطريقة مقصودة.
فتحت الظرف ببطء.
طلع منه شريط تسجيل قديم.
وفوقه ورقة
إلى سارة لا تسمعي التسجيل وحدك.
مارك قال
يبقى نسمعه كلنا.
دانيال شغل جهاز التسجيل القديم.
ظهر صوت والد مارك.
هادئ ومتعب.
لو التسجيل ده وصل لسارة، يبقى أنا ماقدرتش أحل المشكلة.
أنا قربت من الجهاز.
المشكلة بدأت من يوم ولادة نوح.
صوت والد مارك استمر
لكن لازم تعرفي حاجة مهمة إليزابيث ما كانتش هي العقل المدبر.
دانيال بص لريتشارد.
الصوت تابع
هي كانت بتحاول توقفهم.
سكت التسجيل ثواني.
ثم قال
والشخص اللي كان بيدير كل حاجة كان عنده وصول للمستشفى، للملفات، ولحسابات العائلة.
مارك همس
مين؟
لكن التسجيل ما جاوبش مباشرة.
والد مارك قال
أنا وثقت فيه سنين.
صوت ورق بيتقلب.
وأكبر غلطة عملتها إني خليته يدخل حياتنا كأنه واحد من العيلة.
أنا بصيت لمارك.
ثم لريتشارد.
ثم لدانيال.
والد مارك أكمل
لو حصل لي حاجة، دوروا على دفتر الحسابات الأزرق.
التسجيل توقف فجأة.
دانيال ضغط الزر مرة تانية.
مفيش حاجة.
قال
الشريط ناقص.
مارك سأل
ناقص إزاي؟
دانيال قلب الجهاز.
حد قطع جزء من التسجيل.
ريتشارد قال
أو حد كان عايزنا نسمع الجزء ده بس.
فجأة، سمعنا صوت شيء وقع من فوق الرف.
بصينا.
كان كتاب قديم وقع على الأرض.
مارك راح يشيله.
ومن وراه ظهر تجويف صغير.
جواه دفتر.
لونه أزرق.
قلت
دفتر الحسابات.
دانيال أخده.
فتح أول صفحة.
كانت مليانة أرقام وتحويلات.
لكن في منتصف الصفحة كان فيه اسم متكرر كل شهر.
Thomas Reed.
مارك قال
توماس.
دانيال قلب الصفحات.
نفس الاسم.
كل شهر.
لمدة سبع سنين.
ثم توقف التحويلات قبل ولادة نوح بشهر.
وفي آخر صفحة كان فيه تحويل واحد كبير.
والاسم المكتوب بجانبه لم يكن توماس.
كان اسمًا آخر.
اسمًا أعرفه.
اسمًا كنت أشوفه في حياتي العادية من غير ما أفكر فيه.
دانيال رفع عينه لي.
سارة
قلت
إيه؟
أشار للاسم.
الدكتور الذي وقّع على شهادة ميلاد نوح.
لكن الدكتور ده
بحسب ملف المستشفى
كان متوفّيًا قبل ولادة نوح بسنتين.
سكتنا كلنا.
مارك قال
يبقى مين اللي وقّع باسمه؟
دانيال قلب الصفحة الأخيرة.
وكان فيه سطر مكتوب بخط والد مارك
أنا عرفت الحقيقة متأخر الشخص اللي وقّع باسم الطبيب لم يكن غريبًا عنّا.
وفجأة
رن جرس الباب.
مرة.
ثم مرة ثانية.
مارك راح ناحية الباب.
لكن دانيال مسكه.
استنى.
أنا بصيت من عين الباب.
مافيش حد.
بس كان فيه ظرف على الأرض.
مكتوب عليه اسمي.
فتحته.
كان جواه مفتاح تاني.
ومعه ورقة قصيرة
لو عايزة تعرفي مين وقّع باسم الطبيب روحي للمستشفى القديم قبل منتصف الليل.
وفي آخر السطر
وخدي معاكِ شهادة ميلاد نوح الأصلية بصيت في الورقة، وبعدها بصيت لمارك.
المستشفى القديم؟
دانيال أخد الظرف.
واضح إن الشخص ده عايزنا نرجع لنقطة البداية.
مارك قال
ومش هروحوا من غيري.
ريتشارد رد عليه
يمكن ده بالضبط اللي هو عايزه.
مارك سكت.
أنا دخلت غرفة نوح، وطلعت شهادة الميلاد الأصلية من المكان اللي بحفظ فيه أوراق الأطفال.
رجعت للصالة.
دانيال كان ماسك المفتاح الجديد.
قال
المفتاح ده مش بتاع باب.
أمال بتاع إيه؟
غالبًا خزانة ملفات.
وصلنا المستشفى القديم قبل منتصف الليل بدقائق.
المكان كان شبه مهجور.
جزء كبير منه اتنقل لمبنى جديد، لكن الأرشيف القديم لسه موجود في الدور السفلي.
الموظف اللي فتح لنا الباب كان رجل كبير في السن.
أول ما شاف شهادة ميلاد نوح، وشه اتغير.
إنتوا مين؟
دانيال قال
إحنا أصحاب الشهادة دي.
الرجل أخد نفسًا طويلًا.
كنت متأكد إن اليوم ده هييجي.
قلبي دق بسرعة.
كنت مستني مين؟
بص للشهادة.
صاحبتها.
قلت
أنا.
سكت.
وبعدين قال
تعالي معايا.
مشينا في ممر طويل لحد باب حديد.
طلع المفتاح اللي مع دانيال.
دخل في القفل.
الباب اتفتح.
جوا كان فيه مئات الملفات.
الرجل قال
أنا هسيبكم هنا.
مارك سأله
ليه؟
لأني لو فضلت، هضطر أقول حاجات وعدت إني ما أقولهاش.
دانيال قال
وعد لمين؟
الرجل بص لمارك.
لأبوك.
وبعدين مشي.
بدأنا ندور.
رقم الملف كان مكتوب على شهادة ميلاد نوح.
دانيال لقاه بعد دقائق.
فتح الملف.
كان فيه أوراق كثيرة.
لكن الصفحة الأساسية
كانت ناقصة.
مارك قال
مين شالها؟
دانيال قلب باقي الأوراق.
حد كان هنا قبلنا.
أنا لاحظت حاجة.
في آخر الملف كان فيه أثر ورقة اتشالت بعناية.
وعلى الغلاف الداخلي كان فيه ختم قديم.
نفس الرمز.
قلت
العلامة دي.
دانيال قرب.
دي مش علامة المستشفى.
ريتشارد سأل
أمال علامة مين؟
دانيال قال
لسه مش عارف.
فجأة
سمعنا صوت باب بيتقفل في آخر الممر.
مارك جري.
في حد هنا!
خرجنا وراه.
لكن الممر كان فاضي.
وعلى الأرض كان فيه ملف.
دانيال انحنى وأخده.
الغلاف مكتوب عليه
ELIZABETH MOORE PERSONNEL FILE
فتحه بسرعة.
صفحة التعيين.
صفحة المرتب.
صفحة النقل.
ثم آخر صفحة.
تاريخ النقل كان في اليوم التالي لولادة نوح.
لكن مكان النقل كان
قسم السجلات الخاصة الدور السفلي.
قلت
يعني إليزابيث ما اختفتش.
دانيال هز رأسه.
لأ هي اتنقلت هنا.
قلب الصفحة.
وكان فيه توقيع المسؤول.
قرأت الاسم.
واتجمدت.
ده اسم والد مارك.
مارك قال
أبويا هو اللي نقلها؟
دانيال قال
أيوه.
ريتشارد أخذ الملف.
بس ليه؟
قبل ما حد يرد، سمعنا صوتًا من خلفنا
لأنها كانت آخر شخص يعرف الحقيقة.
التفتنا.
الرجل العجوز كان واقف عند نهاية الممر.
لكن المرة دي كان ماسك ملف أسود.
قال
إليزابيث ما ماتتش يوم ما قالوا لكم.
أنا قربت منه.
أمال ماتت إمتى؟
هز رأسه.
ما ماتتش.
مارك قال
إنت بتقول إيه؟
الرجل فتح الملف الأسود.
وأخرج صورة.
صورة لإليزابيث.
لكن الصورة كانت حديثة نسبيًا.
وكان مكتوب تحتها
آخر ظهور منذ ستة أشهر.
دانيال أخذ الصورة.
فين؟
الرجل قال
في نفس المكان اللي بدأت منه كل الحكاية.
سألته
فين؟
بص لي مباشرة.
بيت سارة.
حسيت إن نفسي اتقطع.
بيتي؟
أومأ.
كانت بتراقب البيت من فترة طويلة.
مارك قال
ليه؟
الرجل ما ردش.
مد إيده بالملف الأسود لدانيال.
اقرأ الصفحة الأخيرة.
دانيال فتحها.
قرأ.
ثم توقف.
دي مش مجرد ملاحظات عن إليزابيث.
قلت
أمال إيه؟
رفع عينه لي.
دي قائمة بأسماء الأشخاص اللي كانوا بيدخلوا بيتك.
قلب الصفحة.
أول اسم
كان مارك.
الثاني
ريتشارد.
الثالث
أخت مارك.
ثم دانيال نفسه.
وبعدهم اسم خامس.
اسم لم أكن أتوقع أبدًا أشوفه في القائمة.
سارة هيل.
لكن بجانب اسمي كان مكتوب
لا تعرف أنها تحت المراقبة.
وتحتها مباشرة
جملة جعلت دانيال يقفل الملف بسرعة
المراقبة بدأت قبل ولادة نوح بثلاثة أشهر فضلت باصة لدانيال.
إنت قفلت الملف ليه؟
ما ردش.
مديت إيدي
هات.
فتح الملف تاني، لكن المرة دي أنا أخدته منه.
قرأت الجملة مرة أخرى
المراقبة بدأت قبل ولادة نوح بثلاثة أشهر.
قلت
يعني حد كان بيراقبني وأنا حامل؟
الرجل العجوز قال
مش إنتِ بس.
بصيت له.
مين كمان؟
قال
زوجك.
مارك اتوتر.
أنا؟
الرجل هز رأسه.
كان فيه شخص بيتابع كل حركة في البيت. مين يدخل، مين يخرج، إمتى سارة تروح المستشفى، وإمتى مارك يرجع.
دانيال سأله
مين كان بيديه المعلومات؟
الرجل سكت.
ثم قال
إليزابيث.
مارك اتصدم.
إليزابيث كانت بتراقبنا؟
أيوه.
قلت
بس ليه؟
الرجل قرب خطوة.
لأنها كانت بتحاول تعرف إذا كان نوح هو الطفل المقصود.
سألته
المقصود لإيه؟
قال
لصندوق والدك.
بصيت لمارك.
إنت قلت إنك ما تعرفش حاجة عن الصندوق.
مارك قال
أنا فعلًا ما كنتش أعرف.
دانيال قاطعنا
خلونا نركز.
أشار للملف.
فيه تواريخ هنا.
قلب الصفحات.
كل أسبوع تقريبًا كان فيه تقرير.
الشهر السابع من الحمل.
سارة ما زالت تحت المتابعة.
الشهر الثامن.
الزوج بدأ يشك.
قبل الولادة بأسبوع.
الملف سينتقل بعد الولادة.
ثم صفحة يوم ولادة نوح.
لكن الصفحة كانت ممزقة من النص.
قلت
الجزء المهم اتشال.
الرجل العجوز قال
مش اتشال.
بصينا له.
اتسرق.
دانيال سأله
مين سرقه؟
قال
الشخص نفسه اللي كان بيدخل غرفة سارة في المستشفى.
مارك سأله
وتعرفه؟
الرجل سكت طويلًا.
ثم قال
أعرف صوته.
دانيال قرب منه.
مين؟
الرجل قال
لكن قبل ما أقول اسمه، لازم تشوفوا حاجة.
أخرج مفتاحًا قديمًا.
في غرفة أرشيف تحت الأرض.
نزلنا وراه.
الممر كان ضيقًا، والإضاءة ضعيفة.
وصلنا لباب مكتوب عليه
السجلات غير القابلة للاسترداد.
الرجل فتح الباب.
جوا الغرفة كان فيه جهاز كمبيوتر قديم.
قال
النسخ الأصلية لبعض السجلات كانت بتتخزن هنا.
دانيال

تم نسخ الرابط