جوزي ومرات ابني حكايات زيزي

لمحة نيوز

يخص ميراث العيلة، لازم تعرف الحقيقة اللي أبوك وجدك خبّوها عنك.
حسيت بقلبي بيقبض.
وإنت عملت إيه؟
قال اتصلت بجينا، لأنها كانت بتساعدني أرتب شوية أوراق تخص شغلي. ولما وريتها الجواب، اتوترت جدًا، وطلبت مني أوعدها إني مش هتكلم بابا ولا هواجهه قبل ما نفهم الموضوع.
سكت لحظة، وبعدين كمل
أنا افتكرت إنها خايفة من مشكلة قانونية، خصوصًا إن الجواب كان فيه رقم ملف قديم. لكن بعدها بيومين، لقيت إن الجواب اختفى من درج مكتبي.
بصيتله بصدمة.
اختفى إزاي؟
هز كتافه وقال مش عارف. وقتها شكيت إن حد دخل المكتب، لكن مكنش فيه أي حاجة تانية ناقصة.
وصلنا البيت، وأول ما فتحت الباب، لاحظت إن نور المكتب منور.
مارك كان المفروض لسه بره.
دخلت بخطوات بطيئة، ودانيال ورايا، ولما وصلنا للمكتب، لقينا درج الملفات مفتوح، والأوراق مرمية على الأرض.
أما الظرف البني، اللي كنت شوفته قبل كده، فكان اختفى تمامًا.
دانيال نزل على ركبته وبدأ يجمع الورق، وفجأة وقف عند ورقة صغيرة كانت محشورة تحت رجل المكتب.
رفعها وبص فيها، وبعدها قال
ماما، تعالي شوفي ده.
أخدت الورقة من إيده.
كانت صورة قديمة لأبويا، واقف قدام مبنى حجري كبير، وبجانبه راجل معرفوش. وعلى ضهر الصورة مكتوب بخط أبويا
لو حصل ليا أي حاجة، الأمانة تفضل في إيد كارول، مهما حصل.
إيدي بدأت ترجف.
أبويا كان كاتب اسمي!
لكن ليه؟ وإيه الأمانة اللي بيتكلم عنها؟
وقبل ما ألحق أقول أي حاجة، دانيال لمح حاجة تحت المكتب. انحنى وسحب صندوق خشبي صغير، كان مستخبي ورا مجموعة كتب قديمة.
الصندوق كان مقفول بقفل نحاسي، وعلى غطاه نقش صغير على شكل شجرة، نفس الشجرة اللي كانت مرسومة على خاتم أبويا اللي ورثته بعد وفاته.
طلعت الخاتم من علبة صغيرة في شنطتي، وقربته من النقش.
كان نفس الشكل بالظبط.
دانيال بصلي وقال ماما، هو جدي كان سايبلك الصندوق ده؟
قلتله أول مرة أشوفه في حياتي.
لكن وأنا بتكلم، افتكرت المفتاح الصغير اللي أبويا ادهولي قبل وفاته.
طلعت علبة المجوهرات من درج التسريحة، وفتحتها بإيدين مش ثابتين. المفتاح كان لسه موجود في مكانه، ملفوف في قطعة قماش قديمة.
رجعت للمكتب، وحطيت المفتاح في القفل.
لف بسهولة.
فتحنا الصندوق، ولقينا جواه تلات حاجات ظرف أبيض، ومفتاح أكبر شوية من الأول، ودفتر قديم جلده متآكل.
دانيال مد إيده ناحية الظرف، لكن قبل ما يفتحه، سمعنا صوت عربية بتقف قدام البيت.
وبعدها صوت باب العربية بيتقفل بعنف.
مارك رجع!
دانيال بصلي وقال ماما، نخبي الصندوق؟
ماكنتش عارفة أتصرف إزاي. جزء مني كان عايز يواجه مارك بكل حاجة، وجزء تاني كان خايف إننا نكون بنظلمه بسبب صور ورسائل مش فاهمين معناها.
حطيت الصندوق في درج المكتب وقفلت عليه، ولسه مخلّصتش حتى سمعت خطوات مارك في الطرقة.
دخل المكتب، وأول ما شافنا واقفين قدام المكتب المفتوح، وقف مكانه.
بص للأوراق اللي على الأرض، وبعدها بص لدانيال، وبعدين عينيه استقرت عليّا.
قال بصوت منخفض
إنتوا فتحتوا الصندوق؟
اتجمدت.
أنا مدخلتش في أي تفاصيل، ولا وريته المفتاح، ولا قلتله إننا لقينا حاجة أصلًا.
ومع ذلك، كان عارف.
سألته وأنا بحاول أتماسك
إنت عارف الصندوق ده منين يا مارك؟
قعد على الكرسي ببطء، وحط إيده على وشه.
ولأول مرة من سنين طويلة، شوفته بالشكل ده؛ راجل مرهق، وخايف، وكأنه شايل حمل أكبر من قدرته.
قال كنت بتمنى إن اليوم ده ما يجيش أبدًا.
دانيال قرب منه وقال بعصبية يوم إيه يا بابا؟ وإيه حكاية جدي؟ وليه جينا كانت معاك في الفندق؟ وإيه الورق اللي مخبيه عننا؟
مارك رفع عينيه لابنه وقال
جينا مكنتش بتخونيك، ولا أنا كنت بعمل أي حاجة من اللي أمك افتكرتها. إحنا كنا بنحاول نمنع حد من إنه يوصل لحاجة لو اتاخدت من مكانها، ممكن تضيّع حقك وحق أمك للأبد.
دانيال رد بغضب طب ما تقول الحقيقة بدل ما تخلينا نشك في بعض!
مارك سكت شوية، وبعدين مد إيده ناحية درج المكتب.
هاتوا الصندوق.
طلعته وحطيته قدامه.
أول ما شاف المفتاح الكبير اللي جواه، اتغيرت ملامحه، ومد إيده بسرعة وأخده.
لكن قبل ما يقدر يقول كلمة، رن جرس الباب.
بص مارك ناحية الطرقة، وكأنه كان مستني الزيارة دي.
فتح الباب، ودخلت جينا، وشكلها كان مرهق، وفي إيدها الملف الأزرق اللي شوفته قدام الفندق.
دخلت المكتب وقفلت الباب وراها.
حطت الملف على المكتب، وبصت لدانيال مباشرة.
أنا عارفة إنك زعلان مني، وعارفة إنك عندك ألف سؤال. بس قبل ما تحكم عليّا، لازم تشوف الورقة دي.
فتحت الملف، وطلعت منه مستند قديم عليه ختم رسمي، وصورة لورقة تانية مكتوبة بخط اليد.
دانيال مسك المستند، وبدأ يقرا.
في الأول كان وشه هادي، لكن كل ما كان بيقرا سطر، ملامحه كانت بتتغير.
لحد ما رفع عينيه لجينا وقال بصوت مش مصدق
إنتِ بتقولي إن جدي كان عارف إن فيه حد بيحاول يغيّر ملكية الأرض من قبل ما يموت؟
جينا هزت راسها.
أيوه. والأخطر من كده إن فيه نسخة من مستند قديم بتقول إن الأرض دي مش ملك شخص واحد، وإن فيه طرف تاني ليه حق فيها من أكتر من تلاتين سنة.
حسيت بدوخة.
أرض؟ وملكية؟ وطرف تاني؟
أبويا عمره ما حكالي عن أي حاجة بالشكل ده.
مارك اتكلم أخيرًا
أنا عرفت بالموضوع من سنين، ووعدت أبوكي إني أحافظ على الورق لحد ما أقدر أتأكد من الحقيقة. لكن من شهرين، ظهرت مستندات جديدة، وبدأ حد يطالب بحق في الأرض، والموضوع بقى أخطر مما توقعت.
سألته وليه مخبي عني أنا بالذات؟ أنا بنته!
بصلي بحزن وقال
لأن أبوكي طلب مني ما أقولكيش أي حاجة قبل ما نتأكد من هوية الشخص اللي بيطالب بالحق ده. كان خايف إنك تتسرعي وتواجهيه قبل ما يكون معانا دليل.
دانيال رجع بص للورقة اللي في إيده، وفجأة لاحظ حاجة مكتوبة في آخر الصفحة.
اسم كامل، وتحته تاريخ قديم.
قراه بصوت مسموع.
وفي اللحظة دي، جينا غطت بقها بإيديها، ومارك قام من مكانه.
أما أنا، ففضلت باصة للاسم، وأنا بحاول أفتكر أنا شفته فين قبل كده.
لحد ما افتكرت.
الاسم ده كان موجود في صورة قديمة جدًا، في ألبوم صور عيلتنا، جنب صورة أبويا في يوم فرحي.
لكن الشخص اللي الاسم بيرجعله، المفروض إنه مات من أكتر من عشرين سنة!
دانيال رفع راسه وقال
ماما، إنتِ تعرفي الشخص ده؟
بصيت لمارك، لقيته بيبص لجينا، وجينا كانت بتعيط في صمت.
وبعدين مارك قال جملة خلتني أحس إن السر أكبر بكتير من مجرد أرض أو ميراث
كارول، الشخص اللي مكتوب اسمه هنا مش غريب عن عيلتنا... ده الشخص اللي أبوكي قضى آخر سنين حياته كلها بيحاول يوصل له، والسبب الحقيقي اللي خلّاه يوصيني عليكي قبل ما يموت.
وقبل ما أقدر أسأله عن أي حاجة، جينا فتحت آخر صفحة في الملف، وحطتها قدامي.
كان فيها عنوان مكان، وتاريخ محدد، وتوقيع قديم بخط إيد أبويا.
وتحت التوقيع مكتوب
الحقيقة الكاملة هتظهر يوم 15 نوفمبر، بشرط إن المفتاح الأصلي يكون موجود.
بصيت للمفتاح الكبير اللي مارك كان ماسكه، وبعدها بصيت للمفتاح الصغير اللي فتح الصندوق.
وساعتها فهمت إننا لسه معانا جزء واحد بس من الحقيقة...
وإن فيه حاجة تانية مستخبية في مكان محدش فينا كان متوقعه.
لكن مارك، بدل ما يشرح، قفل الملف وقال بحزم
محدش هيتحرك من البيت الليلة دي. لأن اللي هقوله دلوقتي ممكن يغيّر نظرتكم لكل واحد فينا... وخصوصًا إنتِ يا كارول.
رجعت أنا ودانيال على البيت، لكن المرة دي مكنّاش راجعين كأم وابن راجعين يقضوا سهرة عادية، إحنا كنا راجعين وإحنا حاسين إن كل ركن في البيت ممكن يكون مخبي حكاية، وإن كل حاجة كنا فاكرين إننا عارفينها ممكن تطلع مختلفة تمامًا.
طول الطريق، دانيال مكنش بيتكلم. كان ماسك الموبايل وبيحاول يتصل بجينا، لكنها مكنتش بترد.
لحد ما قال فجأة
ماما، فيه حاجة أنا مخبيها عنك، ومش عارف إذا كان ليها علاقة باللي بيحصل ولا لأ.
بصيتله بسرعة وقلت إيه يا حبيبي؟ اتكلم.
أخد نفس طويل وقال
من حوالي شهر، جالي جواب على عنوان شغلي. مكنش عليه اسم المرسل، وكان جواه صورة قديمة لجدي، ومعاها ورقة مكتوب فيها قبل ما تمضي على أي ورق يخص ميراث العيلة، لازم تعرف الحقيقة اللي أبوك وجدك خبّوها عنك.
حسيت بقلبي بيقبض.
وإنت عملت إيه؟
قال اتصلت بجينا، لأنها كانت بتساعدني أرتب شوية أوراق تخص شغلي. ولما وريتها الجواب، اتوترت جدًا، وطلبت مني أوعدها إني مش هتكلم بابا ولا هواجهه قبل ما نفهم الموضوع.
سكت لحظة، وبعدين كمل
أنا افتكرت إنها خايفة من مشكلة قانونية، خصوصًا إن الجواب كان فيه رقم ملف قديم. لكن بعدها بيومين، لقيت إن الجواب اختفى من درج مكتبي.
بصيتله بصدمة.
اختفى إزاي؟
هز كتافه وقال مش عارف. وقتها شكيت إن حد دخل المكتب، لكن مكنش فيه أي حاجة تانية ناقصة.
وصلنا البيت، وأول ما فتحت الباب، لاحظت إن نور المكتب منور.
مارك كان المفروض لسه بره.
دخلت بخطوات بطيئة، ودانيال ورايا، ولما وصلنا للمكتب، لقينا درج الملفات مفتوح، والأوراق مرمية على الأرض.
أما الظرف البني، اللي كنت شوفته قبل كده، فكان اختفى تمامًا.
دانيال نزل على ركبته وبدأ يجمع الورق، وفجأة وقف عند ورقة صغيرة كانت محشورة تحت رجل المكتب.
رفعها وبص فيها، وبعدها قال
ماما، تعالي شوفي ده.
أخدت الورقة من إيده.
كانت صورة قديمة لأبويا، واقف قدام مبنى حجري كبير، وبجانبه راجل معرفوش. وعلى ضهر الصورة مكتوب بخط أبويا
لو حصل ليا أي حاجة، الأمانة تفضل في إيد كارول، مهما حصل.
إيدي بدأت ترجف.
أبويا كان كاتب اسمي!
لكن ليه؟ وإيه الأمانة اللي بيتكلم عنها؟
وقبل ما ألحق أقول أي حاجة، دانيال لمح حاجة تحت المكتب. انحنى وسحب صندوق خشبي صغير، كان مستخبي ورا مجموعة كتب قديمة.
الصندوق كان مقفول بقفل نحاسي، وعلى غطاه نقش صغير على شكل شجرة، نفس الشجرة اللي كانت مرسومة على خاتم أبويا اللي ورثته بعد وفاته.
طلعت الخاتم من علبة صغيرة في شنطتي، وقربته من النقش.
كان نفس الشكل بالظبط.
دانيال بصلي وقال ماما، هو جدي كان سايبلك الصندوق ده؟
قلتله أول مرة أشوفه في حياتي.
لكن وأنا بتكلم، افتكرت المفتاح الصغير اللي أبويا ادهولي قبل وفاته.
طلعت علبة المجوهرات من درج التسريحة، وفتحتها بإيدين مش ثابتين. المفتاح كان لسه موجود في مكانه، ملفوف في قطعة قماش قديمة.
رجعت للمكتب، وحطيت المفتاح في القفل.
لف بسهولة.
فتحنا الصندوق، ولقينا جواه تلات حاجات ظرف أبيض، ومفتاح أكبر شوية من الأول، ودفتر قديم جلده متآكل.
دانيال مد إيده ناحية الظرف، لكن قبل ما يفتحه، سمعنا صوت عربية بتقف قدام البيت.
وبعدها صوت باب العربية بيتقفل بعنف.
مارك رجع!
دانيال بصلي وقال ماما، نخبي الصندوق؟
ماكنتش عارفة أتصرف إزاي. جزء مني كان عايز يواجه مارك بكل حاجة، وجزء تاني كان خايف إننا نكون بنظلمه بسبب صور ورسائل مش فاهمين معناها.
حطيت الصندوق في درج المكتب وقفلت عليه، ولسه مخلّصتش حتى سمعت خطوات مارك في الطرقة.
دخل المكتب، وأول ما شافنا واقفين قدام المكتب المفتوح، وقف مكانه.
بص للأوراق اللي على الأرض، وبعدها بص لدانيال، وبعدين عينيه استقرت عليّا.
قال بصوت منخفض
إنتوا فتحتوا الصندوق؟
اتجمدت.
أنا مدخلتش في أي تفاصيل، ولا وريته المفتاح، ولا قلتله إننا لقينا حاجة أصلًا.
ومع ذلك، كان عارف.
سألته وأنا بحاول أتماسك
إنت عارف الصندوق ده منين يا مارك؟
قعد على الكرسي ببطء، وحط إيده على وشه.
ولأول مرة من سنين طويلة، شوفته بالشكل ده؛ راجل مرهق، وخايف، وكأنه شايل حمل أكبر من قدرته.
قال كنت بتمنى إن اليوم ده ما يجيش أبدًا.
دانيال قرب منه وقال بعصبية يوم إيه يا بابا؟ وإيه حكاية جدي؟ وليه جينا كانت معاك في الفندق؟ وإيه الورق اللي مخبيه عننا؟
مارك رفع عينيه لابنه وقال
جينا مكنتش بتخونيك، ولا أنا كنت بعمل أي حاجة من اللي أمك افتكرتها. إحنا كنا بنحاول نمنع حد من إنه يوصل لحاجة لو اتاخدت من مكانها، ممكن تضيّع حقك وحق أمك للأبد.
دانيال رد بغضب طب ما تقول الحقيقة بدل ما تخلينا نشك في بعض!
مارك سكت شوية، وبعدين مد إيده ناحية درج المكتب.
هاتوا الصندوق.
طلعته وحطيته قدامه.
أول ما شاف المفتاح الكبير اللي جواه، اتغيرت ملامحه، ومد إيده بسرعة وأخده.
لكن قبل ما يقدر يقول كلمة، رن جرس الباب.
بص مارك ناحية الطرقة، وكأنه كان مستني الزيارة دي.
فتح الباب، ودخلت جينا، وشكلها كان مرهق، وفي إيدها الملف الأزرق اللي شوفته قدام الفندق.
دخلت المكتب وقفلت الباب وراها.
حطت الملف على المكتب، وبصت لدانيال مباشرة.
أنا عارفة إنك زعلان مني، وعارفة إنك عندك ألف سؤال. بس قبل ما تحكم عليّا، لازم تشوف الورقة دي.
فتحت الملف، وطلعت منه مستند قديم عليه ختم رسمي، وصورة لورقة تانية مكتوبة بخط اليد.
دانيال مسك المستند، وبدأ يقرا.
في الأول كان وشه هادي، لكن كل ما كان بيقرا سطر، ملامحه كانت بتتغير.
لحد ما رفع عينيه لجينا وقال بصوت مش مصدق
إنتِ بتقولي إن جدي كان عارف إن فيه حد بيحاول يغيّر ملكية الأرض من قبل ما يموت؟
جينا هزت راسها.
أيوه. والأخطر من كده إن فيه نسخة من مستند قديم بتقول إن الأرض دي مش ملك شخص واحد، وإن فيه طرف تاني ليه حق فيها من أكتر من تلاتين سنة.
حسيت بدوخة.
أرض؟ وملكية؟ وطرف تاني؟
أبويا عمره ما حكالي عن أي حاجة بالشكل ده.
مارك اتكلم أخيرًا
أنا عرفت بالموضوع من سنين، ووعدت أبوكي إني أحافظ على الورق لحد ما أقدر أتأكد من الحقيقة. لكن من شهرين، ظهرت مستندات جديدة، وبدأ حد يطالب بحق في الأرض، والموضوع بقى أخطر مما توقعت.
سألته وليه مخبي عني أنا بالذات؟ أنا بنته!
بصلي بحزن وقال
لأن أبوكي طلب مني ما أقولكيش أي حاجة قبل ما نتأكد من هوية الشخص اللي بيطالب بالحق ده. كان خايف إنك تتسرعي وتواجهيه قبل ما يكون معانا دليل.
دانيال رجع بص للورقة اللي في إيده، وفجأة لاحظ حاجة مكتوبة في آخر الصفحة.
اسم كامل، وتحته تاريخ قديم.
قراه بصوت مسموع.
وفي اللحظة دي، جينا غطت بقها بإيديها، ومارك قام من مكانه.
أما أنا، ففضلت باصة للاسم، وأنا بحاول أفتكر أنا شفته فين قبل كده.
لحد ما افتكرت.
الاسم ده كان موجود في صورة قديمة جدًا، في ألبوم صور عيلتنا، جنب صورة أبويا في يوم فرحي.
لكن الشخص اللي الاسم بيرجعله، المفروض إنه مات من أكتر من عشرين سنة!
دانيال رفع راسه وقال
ماما، إنتِ تعرفي الشخص ده؟
بصيت لمارك، لقيته بيبص لجينا، وجينا كانت بتعيط في صمت.
وبعدين مارك قال جملة خلتني أحس إن السر أكبر بكتير من مجرد أرض أو ميراث
كارول، الشخص اللي مكتوب اسمه هنا مش غريب عن
تم نسخ الرابط