كنت هحرر مخالفة حكايات مشيرة محمد
المحتويات
الشخص اللي فضلت أدور عليه سنين طويلة، واللي كنت فاكرة إنه مات في نفس الحريق اللي مروان أنقذني منه!
يتبع...
فضلنا كلنا واقفين مكاننا، مستنيين ليلى تكمل الاسم اللي قالته.
مروان كان ماسك إيديها، ووشه بقى شاحب بشكل يخوّف، والدكتور واقف مش فاهم إيه اللي حصل فجأة.
أما أنا، فقلبي كان بيدق بسرعة غريبة، لأن الاسم اللي كنت خايفة أسمعه من سنين، رجع يظهر قدامي في اللحظة اللي كنت فاكرة فيها إن كل أسرار الماضي انتهت.
ليلى بصت لأبوها وقالت بصوت واطي
كان مكتوب تحت الصورة... عادل عبد السلام.
مروان ساب إيدها ببطء، ورجع خطوة لورا، كأنه اتلقى ضربة على صدره.
عادل؟!
قالها بصوت مخنوق، وبعدها حط إيده على دماغه.
مستحيل... عادل مات من زمان!
أنا اتدخلت بسرعة وسألته
مين عادل ده يا مروان؟
بصلي، وعينيه مليانة خوف وحيرة.
أخويا الكبير يا آية.
حسيت ببرودة بتسري في جسمي.
أخوه الكبير؟
طب إزاي؟!
أنا فاكرة كويس إن الراجل اللي أنقذني من الحريق كان اسمه عادل، مش مروان!
أنا كنت صغيرة وقتها، عندي 14 سنة، لكن عمري ما نسيت اللحظة اللي الراجل ده شالني فيها من وسط الدخان، وغطى وشي بجاكيته، وفضل يطمني لحد ما خرجنا من العمارة.
فاكرة كمان إنه كان عنده نفس الندبة اللي في صدغ مروان بالظبط.
لكن مروان كان واقف قدامي، بيقول إن أخوه مات من سنين!
قربت منه وقلت
مروان، ركز معايا. أنا مش فاهمة حاجة. الراجل اللي أنقذني من الحريق كان اسمه عادل، وكان عنده ندبة هنا.
وأشرت لنفس المكان اللي في صدغه.
أنا متأكدة إني سمعت اسمه وهو بيتكلم مع الناس اللي بره العمارة. إنت بتقول إنه مات، طب إزاي أنا شفتك النهارده بنفس الندبة؟
مروان فضل باصصلي شوية، وبعدها قال
لأن عادل ماكانش مجرد أخويا... إحنا كنا شبه بعض لدرجة إن ناس كتير كانت بتتلخبط بينا.
سكت لحظة، وبعدين كمل
لكن الندبة دي مش دليل إننا نفس الشخص. أنا كمان اتصبت في حادثة من سنين، وفضل أثرها موجود لحد دلوقتي.
حاولت أستوعب كلامه، لكن عقلي كان بيرفض يربط الأحداث ببعضها.
سألته
طيب، إنت كنت فين ليلة الحريق؟
وشه اتغير، وبص ناحية باب غرفة ليلى.
مش وقت الكلام ده يا آية... بنتي محتاجاني.
كنت هعترض، لكن الدكتور اتدخل وقال بحزم
الأفضل إننا نرجع لموضوع ليلى دلوقتي. أي معلومات عن العيلة ممكن تساعدنا في استكمال تقييم الحالة، لكن لازم نتحرك من غير ما نضيع وقت.
مروان هز راسه، ومسح دموعه، وبعدين دخل مع بنته غرفة الكشف.
قبل ما الباب يتقفل، ليلى بصتلي ومدت إيدها الصغيرة ناحيتي.
يا طنط آية، متروحيش... أنا عايزاكي تفضلي هنا.
ابتسمت لها رغم القلق اللي كان بياكل قلبي.
مش همشي يا حبيبتي. أنا جنبك.
الباب اتقفل، وفضلت واقفة في الطرقة، بحاول أرتب أفكاري.
بعد حوالي عشر دقايق، خرجت ممرضة وطلبت من مروان يروح معاها لمكتب الدكتور، بينما ليلى فضلت تحت الملاحظة.
وقفت بعيد، لكني سمعت جزءًا من كلامهم.
يا أستاذ مروان، إحنا محتاجين نراجع تاريخ العيلة بدقة، ونتأكد من المعلومات اللي عندنا. لو فيه أقارب من ناحية الأم أو الأب، ياريت تحاول تتواصل معاهم.
مروان رد بصوت متعب
أنا حاولت أوصل لأهل مراتي سنين، لكن محدش بيرد. وبالنسبة لأهلي، أنا قاطعتهم من أكتر من عشر سنين.
الدكتور سأله
بسبب إيه؟
مروان سكت فترة طويلة، وبعدين قال
بسبب اللي حصل لأخويا عادل.
أول ما سمعت الاسم، قربت خطوة من الباب من غير ما أحس.
مروان كمل
بعد الحريق، قالولي إن عادل مات وهو بينقذ الناس. لكن لما روحت المستشفى، محدش سلمني أي متعلقات تخصه، ومحدش قدر يشرحلي تفاصيل واضحة. وبعد فترة، اكتشفت إن في حاجات كتير اتقالتلي مش منطقية.
الدكتور سأله
يعني إنت شاكك إنه ممكن يكون لسه عايش؟
مروان رد بسرعة
لأ، أنا شفت الورق اللي بيقول إنه مات... لكن فيه حاجة واحدة عمرها ما دخلت دماغي.
إيه هي؟
قبل الحريق بيومين، عادل جه لي وقاللي إنه اكتشف سر خطير يخص عيلتنا، وإنه لو حصل له أي حاجة، لازم أدور على شخص معين. لكنه مات قبل ما يقولي الشخص ده مين.
حسيت برجلي بتضعف.
سر خطير؟
وشخص معين؟
يا ترى عادل كان يقصد مين؟
وفجأة، باب المكتب اتفتح، ومروان خرج وهو ماسك موبايله، ووشه متغير تمامًا.
أول ما شافني، قرب مني وقال
آية، محتاج منك خدمة.
سألته
خير؟
بص حواليه، وبعدها قال بصوت واطي
إنتِ لسه فاكرة تفاصيل الحريق اللي حصل في شبرا من 12 سنة؟
هزيت راسي.
فاكرة كل حاجة تقريبًا.
طلع موبايله، وفتح صورة قديمة باهتة، ومدها ناحيتي.
بصي على الصورة دي كويس.
مسكت الموبايل، ولما شفت الصورة، حسيت إن نفسي اتسحب من صدري.
كانت صورة لراجل واقف قدام العمارة اللي اتحرقت، لابس جاكيت غامق، ووشه مش واضح أوي بسبب جودة الصورة.
لكن في إيده كان ماسك حاجة خلت قلبي يتقبض.
كانت شارة صغيرة تخص فرقة الإنقاذ، وعليها رقم البلاغ اللي اتسجل ليلة الحريق.
رفعت عيني لمروان وسألته
إنت جبت الصورة دي منين؟
قال
لقيتها من أسبوع وسط ورق قديم كان بتاع أبويا. والغريب إن الصورة دي مش موجودة في أي ملف من ملفات الحادث اللي قدرت أوصل لها.
قلبت الصورة بين صوابعي، وركزت في الخلفية.
كان فيه شخص تاني واقف بعيد، وملامحه شبه واضحة.
قربت الصورة من عيني، وفجأة قلبي دق بعنف.
استنى... الراجل اللي واقف ورا ده... أنا شوفته قبل كده!
مروان قرب مني بسرعة.
فين؟!
حاولت أفتكر، وفجأة رجعتلي ذكرى قديمة من ليلة الحريق.
كنت واقفة قدام عربية الإسعاف، ملفوفة ببطانية، والناس حواليّا بتصرخ، وفيه راجل لابس بدلة رسمية بيتكلم مع ضابط كبير.
الراجل ده كان هو نفسه اللي ظاهر في الصورة!
لكن الصدمة الحقيقية ماكنتش في إني افتكرته.
الصدمة كانت إني افتكرت اسمه.
بصيت لمروان وقلت
ده اللواء السابق فؤاد الشربيني... أنا شوفته في محضر قديم متعلق بالحريق.
مروان سحب الموبايل من إيدي، وبص للصورة بتركيز.
فؤاد الشربيني؟!
وبعدين رجع بصلي، وقال بصوت مرتعش
آية... إنتِ عارفة إن الراجل ده كان آخر شخص قابل أخويا قبل ما يختفي؟
قبل ما أرد، موبايله رن.
بص على الشاشة، ولقيت وشه اتغير في لحظة.
الرقم كان مجهول.
رد بحذر
ألو؟
جاله صوت راجل كبير، هادي لكنه مليان توتر
مروان عبد السلام؟
أيوه، مين معايا؟
سكت الطرف التاني ثانيتين، وبعدها قال
أنا عارف إنك بتدور على الحقيقة بخصوص عادل... وعارف إنك دلوقتي في معهد أورام الأطفال.
مروان بصلي بصدمة.
الراجل كمل
اسمعني كويس. لو عايز تعرف أخوك مات فعلًا ولا لأ، لازم تروح المكان اللي بدأت فيه الحكاية.
مروان سأل بسرعة
إنت مين؟ وإيه المكان ده؟
لكن الراجل ما ردش على السؤال.
قال جملة واحدة بس
ارجع لعمارة شبرا... ودوّر على الشقة رقم 14. بس أوعى تروح لوحدك، لأن اللي هتكتشفه هناك ممكن يغيّر كل اللي إنت مصدقه عن أخوك.
وبعدها الخط اتقفل!
مروان فضل باصص للموبايل، وأنا كنت واقفة جنبه مش قادرة أتكلم.
لأن الشقة رقم 14...
كانت هي نفس الشقة اللي بدأت منها النار ليلة الحريق!
والأغرب من كده، إني افتكرت حاجة عمري ما حكيتها لأي حد.
قبل ما عادل يشيلني ويخرج بيا من العمارة، كنت سامعة صوت خبط جاي من ورا باب الشقة دي...
وكان فيه صوت طفل صغير بيصرخ، بينادي على اسم مروان!
يتبع...
فضلنا كلنا واقفين مكاننا، مستنيين ليلى تكمل الاسم اللي قالته.
مروان كان ماسك إيديها، ووشه بقى شاحب بشكل يخوّف، والدكتور واقف مش فاهم إيه اللي حصل فجأة.
أما أنا، فقلبي كان بيدق بسرعة غريبة، لأن الاسم اللي كنت خايفة أسمعه من سنين، رجع يظهر قدامي في اللحظة اللي كنت فاكرة فيها إن كل أسرار الماضي انتهت.
ليلى بصت لأبوها وقالت بصوت واطي
كان مكتوب تحت الصورة... عادل عبد السلام.
مروان ساب إيدها ببطء، ورجع خطوة لورا، كأنه اتلقى ضربة على صدره.
عادل؟!
قالها بصوت مخنوق، وبعدها حط إيده على دماغه.
مستحيل... عادل مات من زمان!
أنا اتدخلت بسرعة وسألته
مين عادل ده يا مروان؟
بصلي، وعينيه مليانة خوف وحيرة.
أخويا الكبير يا آية.
حسيت ببرودة بتسري في جسمي.
أخوه الكبير؟
طب إزاي؟!
أنا فاكرة كويس إن الراجل اللي أنقذني من الحريق كان اسمه عادل، مش مروان!
أنا كنت صغيرة وقتها، عندي 14 سنة، لكن عمري ما نسيت اللحظة اللي الراجل ده شالني فيها من وسط الدخان، وغطى وشي بجاكيته، وفضل يطمني لحد ما خرجنا من العمارة.
فاكرة كمان إنه كان عنده نفس الندبة اللي في صدغ مروان بالظبط.
لكن مروان كان واقف قدامي، بيقول إن أخوه مات من سنين!
قربت منه وقلت
مروان، ركز معايا. أنا مش فاهمة حاجة. الراجل اللي أنقذني من الحريق كان اسمه عادل، وكان عنده ندبة هنا.
وأشرت لنفس المكان اللي في صدغه.
أنا متأكدة إني سمعت اسمه وهو بيتكلم مع الناس اللي بره العمارة. إنت بتقول إنه مات، طب إزاي أنا شفتك النهارده بنفس الندبة؟
مروان فضل باصصلي شوية، وبعدها قال
لأن عادل ماكانش مجرد أخويا... إحنا كنا شبه بعض لدرجة إن ناس كتير كانت بتتلخبط بينا.
سكت لحظة، وبعدين كمل
لكن الندبة دي مش دليل إننا نفس الشخص. أنا كمان اتصبت في حادثة من سنين، وفضل أثرها موجود لحد دلوقتي.
حاولت أستوعب كلامه، لكن عقلي كان بيرفض يربط الأحداث ببعضها.
سألته
طيب، إنت كنت فين ليلة الحريق؟
وشه اتغير، وبص ناحية باب غرفة ليلى.
مش وقت الكلام ده يا آية... بنتي محتاجاني.
كنت هعترض، لكن الدكتور اتدخل وقال بحزم
الأفضل إننا نرجع لموضوع ليلى دلوقتي. أي معلومات عن العيلة ممكن تساعدنا في استكمال تقييم الحالة، لكن لازم نتحرك من غير ما نضيع وقت.
مروان هز راسه، ومسح دموعه، وبعدين دخل مع بنته غرفة الكشف.
قبل ما الباب يتقفل، ليلى بصتلي ومدت إيدها الصغيرة ناحيتي.
يا طنط آية، متروحيش... أنا عايزاكي تفضلي هنا.
ابتسمت لها رغم القلق اللي كان بياكل قلبي.
مش همشي يا حبيبتي. أنا جنبك.
الباب اتقفل، وفضلت واقفة في الطرقة، بحاول أرتب أفكاري.
بعد حوالي عشر دقايق، خرجت ممرضة وطلبت من مروان يروح معاها لمكتب الدكتور، بينما ليلى فضلت تحت الملاحظة.
وقفت بعيد، لكني سمعت جزءًا من كلامهم.
يا أستاذ مروان، إحنا محتاجين نراجع تاريخ العيلة بدقة، ونتأكد من المعلومات اللي عندنا. لو فيه أقارب من ناحية الأم أو الأب، ياريت تحاول تتواصل معاهم.
مروان رد بصوت متعب
أنا حاولت أوصل لأهل مراتي سنين، لكن محدش بيرد. وبالنسبة لأهلي، أنا قاطعتهم من أكتر من عشر سنين.
الدكتور سأله
بسبب إيه؟
مروان سكت فترة طويلة، وبعدين قال
بسبب اللي حصل لأخويا عادل.
أول ما سمعت الاسم، قربت خطوة من الباب من غير ما أحس.
مروان كمل
بعد الحريق، قالولي إن عادل مات وهو بينقذ الناس. لكن لما روحت المستشفى، محدش سلمني أي متعلقات تخصه، ومحدش قدر يشرحلي تفاصيل واضحة. وبعد فترة، اكتشفت إن في حاجات كتير اتقالتلي مش منطقية.
الدكتور سأله
يعني إنت شاكك إنه ممكن يكون لسه عايش؟
مروان رد بسرعة
لأ، أنا شفت الورق اللي بيقول إنه مات... لكن فيه حاجة واحدة عمرها ما دخلت دماغي.
إيه هي؟
قبل الحريق بيومين، عادل جه لي وقاللي إنه اكتشف سر خطير يخص عيلتنا، وإنه لو حصل له أي حاجة، لازم أدور على شخص معين. لكنه مات قبل ما يقولي الشخص ده مين.
حسيت برجلي بتضعف.
سر خطير؟
وشخص معين؟
يا ترى عادل كان يقصد مين؟
وفجأة، باب المكتب اتفتح، ومروان خرج وهو ماسك موبايله، ووشه متغير تمامًا.
أول ما شافني، قرب مني وقال
آية، محتاج منك خدمة.
سألته
خير؟
بص حواليه، وبعدها قال بصوت واطي
إنتِ لسه فاكرة تفاصيل الحريق اللي حصل في شبرا من 12 سنة؟
هزيت راسي.
فاكرة كل حاجة تقريبًا.
طلع موبايله، وفتح صورة قديمة باهتة، ومدها ناحيتي.
بصي على الصورة دي كويس.
مسكت الموبايل، ولما شفت الصورة، حسيت إن نفسي اتسحب من صدري.
كانت صورة لراجل واقف قدام العمارة اللي اتحرقت، لابس جاكيت غامق، ووشه مش واضح أوي بسبب جودة الصورة.
لكن في إيده كان ماسك حاجة خلت قلبي يتقبض.
كانت شارة صغيرة تخص فرقة الإنقاذ، وعليها رقم البلاغ اللي اتسجل ليلة الحريق.
رفعت عيني لمروان وسألته
إنت جبت الصورة دي منين؟
قال
لقيتها من أسبوع وسط ورق قديم كان بتاع أبويا. والغريب إن الصورة دي مش موجودة في أي ملف من ملفات الحادث اللي قدرت أوصل لها.
قلبت الصورة بين صوابعي، وركزت في الخلفية.
كان فيه شخص تاني واقف بعيد، وملامحه شبه واضحة.
قربت الصورة من عيني، وفجأة قلبي دق بعنف.
استنى... الراجل اللي واقف ورا ده... أنا شوفته قبل كده!
مروان قرب مني بسرعة.
فين؟!
حاولت أفتكر، وفجأة رجعتلي ذكرى قديمة من ليلة الحريق.
كنت واقفة قدام عربية الإسعاف، ملفوفة ببطانية، والناس حواليّا بتصرخ، وفيه راجل لابس بدلة رسمية بيتكلم مع ضابط كبير.
الراجل ده كان هو نفسه اللي ظاهر في الصورة!
لكن الصدمة الحقيقية ماكنتش في إني افتكرته.
الصدمة كانت إني افتكرت اسمه.
بصيت لمروان وقلت
ده اللواء السابق فؤاد الشربيني... أنا شوفته في محضر قديم متعلق بالحريق.
مروان سحب الموبايل من إيدي، وبص للصورة بتركيز.
فؤاد الشربيني؟!
وبعدين رجع بصلي، وقال بصوت مرتعش
آية... إنتِ عارفة إن الراجل ده كان آخر شخص قابل أخويا قبل ما يختفي؟
قبل ما أرد، موبايله رن.
بص على الشاشة، ولقيت وشه اتغير في لحظة.
الرقم كان مجهول.
رد بحذر
ألو؟
جاله صوت راجل كبير، هادي لكنه مليان توتر
مروان عبد السلام؟
أيوه، مين معايا؟
سكت الطرف التاني ثانيتين، وبعدها قال
أنا عارف إنك بتدور على الحقيقة
متابعة القراءة