كنت هحرر مخالفة حكايات مشيرة محمد

لمحة نيوز

بخصوص عادل... وعارف إنك دلوقتي في معهد أورام الأطفال.
مروان بصلي بصدمة.
الراجل كمل
اسمعني كويس. لو عايز تعرف أخوك مات فعلًا ولا لأ، لازم تروح المكان اللي بدأت فيه الحكاية.
مروان سأل بسرعة
إنت مين؟ وإيه المكان ده؟
لكن الراجل ما ردش على السؤال.
قال جملة واحدة بس
ارجع لعمارة شبرا... ودوّر على الشقة رقم 14. بس أوعى تروح لوحدك، لأن اللي هتكتشفه هناك ممكن يغيّر كل اللي إنت مصدقه عن أخوك.
وبعدها الخط اتقفل!
مروان فضل باصص للموبايل، وأنا كنت واقفة جنبه مش قادرة أتكلم.
لأن الشقة رقم 14...
كانت هي نفس الشقة اللي بدأت منها النار ليلة الحريق!
والأغرب من كده، إني افتكرت حاجة عمري ما حكيتها لأي حد.
قبل ما عادل يشيلني ويخرج بيا من العمارة، كنت سامعة صوت خبط جاي من ورا باب الشقة دي...
وكان فيه صوت طفل صغير بيصرخ، بينادي على اسم مروان!
يتبع...
فضل مروان باصص للمستند، وشفايفه بتترعش، كأنه خايف ينطق اللي قراه بصوت عالي.
خطفته من إيده وبصيت على الورقة بنفسي.
كان مستند قديم صادر من مستشفى، وعليه ختم باهت، وتاريخ يرجع لليلة الحريق.
لكن اللي خلاني أركز أكتر إن فيه اسمين مكتوبين جنب بعض، واحد متشطب عليه بخط أحمر، والتاني مكتوب مكانه.
الاسم الأول عادل عبد السلام.
والاسم التاني مروان عبد السلام.
رفعت عيني لمروان وأنا مش فاهمة حاجة.
إيه معنى الكلام ده؟ ليه اسمك مكتوب مكان اسم أخوك؟
مروان خطف الورقة من إيدي، وفضل يقراها مرة واتنين، وبعدها قال بصوت مخنوق
أنا مش فاهم... أنا اتولدت في بيت أبويا، وعشت مع أمي وأبويا وأخويا عادل. إزاي اسمي يتكتب مكان اسمه في مستشفى؟!
المسؤول اللي كان واقف معانا طلب مننا نهدى، وصوّر المستندات عشان تتسلم للجهات المختصة وتتم مراجعتها رسميًا.
لكن أنا كنت حاسة إن فيه حاجة أكبر بكتير من مجرد خطأ في ورق قديم.
لأن المستند كان عليه توقيع نفس الدكتور اللي اسمه اتكرر في محضر الحريق من 12 سنة.
الدكتور سامح البدري.
الاسم ده كان مألوف لمروان كمان.
أول ما شافه، قال
أنا أعرف الدكتور ده!
بصيت له بسرعة.
تعرفه منين؟
رد وهو بيحاول يفتكر
كان طبيب في المستشفى اللي اتنقلت لها بعد حادثة حصلتلي وأنا صغير. أبويا كان بيقول إنه هو اللي أنقذ حياتي.
سكت لحظة، وبعدين حط إيده على راسه.
بس الحادثة دي حصلت وأنا عندي خمس سنين تقريبًا... قبل الحريق بسنين!
رجعت بصيت للصورة القديمة اللي لقيناها في الصندوق.
الطفل اللي واقف قدام العمارة كان عنده نفس السن تقريبًا.
لكن السؤال اللي كان بيطاردني هو ليه اسمه مروان، وتحت الصورة مكتوب تاريخ قديم، وفي مستند تاني اسم عادل متشطب عليه؟
هل كان فيه طفلين اتبدلت هويتهم؟
ولا حد كان بيحاول يخفي حقيقة مختلفة تمامًا؟
بعد ما خلصت الجهات المختصة فحص المكان، اتفقنا إننا نرجع المستشفى ونسيب التحقيق في إيد المسؤولين.
مروان كان سايق بسرعة، لكن المرة دي كان ملتزم بالطريق، وكل شوية يبص للموبايل عشان يطمن على ليلى.
وأنا قاعدة جنبه، بحاول أفهم إزاي حياتي اتربطت بالأسرار دي كلها.
فجأة، مروان قال
آية، فيه حاجة لازم تعرفيها عن عادل.
بصيت له.
إيه هي؟
اتنهد وقال
قبل الحريق بأسبوع، أخويا جه لي البيت وكان متوتر جدًا. قاللي إنه اكتشف إن فيه حد بيستخدم اسم عيلتنا في معاملات مش مفهومة، وإنه لازم يواجه الشخص ده.
سألته
مين الشخص؟
هز راسه.
ماقالش. لكنه اداني مفتاح صغير، وقاللي احتفظ بيه مهما حصل.
اتسمرت مكاني.
مفتاح؟!
طلع من جيبه سلسلة قديمة، وكان متعلق بيها مفتاح نحاسي صغير.
حطيته جنب المفتاح اللي لقيناه في المخزن.
كانوا شبه بعض جدًا، لكن كل واحد فيهم عليه رقم مختلف.
الأول عليه رقم 14.
والتاني عليه رقم 27.
مروان قال
أنا احتفظت بالمفتاح ده سنين، وماعرفتش بيفتح إيه. ولما أخويا اختفى، حاولت أدور على أي تفسير، لكن أبويا منعني أتكلم عن الموضوع نهائي.
سألته
منعك إزاي؟
رد بحزن
قالي إن عادل مات، وإن أي محاولة مني إني أفتح الموضوع هتخليني أخسر باقي عيلتي. وأنا وقتها كنت صغير ومش فاهم حاجة.
وصلنا المستشفى، وأول ما دخلنا، لقينا خال ليلى قاعد جنبها، والدكتور واقف عند الباب.
مروان جري ناحية بنته.
ليلى، يا حبيبتي، عاملة إيه؟
ابتسمت له ابتسامة صغيرة وقالت
كويسة يا بابا... بس أنا عايزة أسألك سؤال.
قعد جنبها وقال
اسألي يا روح بابا.
بصت له بجدية غريبة على طفلة في سنها.
هو عمو عادل كان عنده بنت؟
مروان اتفاجئ.
ليه بتسألي السؤال ده؟
ليلى مدت إيدها تحت المخدة، وطلعت ورقة صغيرة مطوية.
عشان لقيت الورقة دي في شنطتي من يومين، ومكنتش عارفة أقرا كل الكلام اللي فيها.
مروان أخد الورقة وفتحها.
كانت مكتوبة بخط قديم، وفي آخرها اسم عادل عبد السلام.
لكن أول سطر كان كفيل إنه يخلينا كلنا نسكت.
لو بنتي كبرت يومًا وسألت عني، قولولها إن اختفائي ماكانش بإرادتي.
مروان رفع عينيه ناحية ليلى.
إنتِ جبتي الورقة دي منين؟
قالت
كانت جوه كتاب قديم عند جدتي، ولما كنت عندها قبل ما أتعب، قالتلي أخبيها وأديهالك لو احتجت تعرف الحقيقة.
مروان وقف فجأة.
جدتك قالتلك الكلام ده؟!
ليلى هزت راسها.
أيوه يا بابا... بس هي قالتلي كمان إني ماقولش لحد غيرك.
أنا كنت واقفة مش قادرة أتكلم.
لأن مروان كان قال من البداية إن أم ليلى ماتت بعد الولادة، وإن أهلها اختفوا بعدها.
فإزاي ليلى راحت لجدتها؟
وإمتى؟
ومين الست اللي بتتكلم عنها؟
مروان سأل بنته بهدوء
يا حبيبتي، جدتك دي أم ماما؟
ليلى ردت
أيوه.
وهي فين دلوقتي؟
البنت وطت راسها وقالت
مش عارفة... آخر مرة شفتها كانت من شهور، وبعدها بابا قاللي إنها سافرت.
مروان بصلي بصدمة، وبعدها طلع موبايله وبدأ يقلب في الأرقام القديمة.
لقيت إيده بتترعش وهو بيضغط على رقم محفوظ باسم الحاجة فاطمة.
الرنة الأولى عدت.
والتانية.
وفي الرنة التالتة، حد رد.
جاله صوت ست كبيرة بتقول بحذر
ألو؟
مروان اتكلم بسرعة
إنتِ يا حاجة فاطمة؟ أنا مروان عبد السلام.
سكتت الست لحظة، وبعدها قالت
مروان؟ إنت جبت رقمي منين؟
مش مهم دلوقتي. أنا محتاج أسألك عن نورهان، وعن عادل عبد السلام.
بمجرد ما سمعت اسم عادل، الست شهقت.
وبعدين قالت بصوت مرتعش
إنت عرفت إيه؟
مروان شد على الموبايل.
أنا لقيت ورق قديم، وليلى قالتلي إنها شافتك. أنا محتاج أعرف الحقيقة.
الست بدأت تعيط.
يا ابني، أنا كنت مستنية اليوم ده من سنين... بس كنت خايفة أتكلم.
سألها مروان
خايفة من مين؟
ردت بعد صمت طويل
من الراجل اللي جه لي قبل الحريق بيوم، وهددني لو قلت أي حاجة عن اللي حصل لنورهان.
مروان وقف مكانه، وأنا حسيت إن قلبي هيخرج من صدري.
مين الراجل ده يا حاجة فاطمة؟
الست ردت بصوت واطي جدًا
اللواء فؤاد الشربيني.
مروان قفل عينيه، كأنه كان متوقع يسمع الاسم ده.
لكن الحاجة فاطمة كملت كلامها، والجملة اللي قالتها بعدها قلبت كل حساباتنا.
بس فيه حاجة إنت لسه ماتعرفهاش يا مروان... فؤاد الشربيني ماكانش بيدور على عادل لوحده.
أمال كان بيدور على مين؟!
الست سكتت ثواني، وبعدها قالت
كان بيدور على البنت اللي عادل أنقذها من الحريق... آية عبد الرحمن.
حسيت إن رجلي مش شايلاني.
مروان لف ناحيتي ببطء.
آية... إنتِ تعرفي الراجل ده؟
هزيت راسي وأنا مش قادرة أتكلم.
لأني افتكرت حاجة مرعبة.
بعد الحريق بحوالي شهر، وأنا لسه بتعالج من آثار الدخان، جه راجل لابس بدلة رسمية لبيت أهلي، وطلب يقابلني.
أبويا رفض يدخله، وقال إنه مجرد موظف بيسأل عن تفاصيل الحادث.
لكن قبل ما الراجل يمشي، بصلي من بعيد وقال جملة واحدة
لو حد سألك عن الراجل اللي خرجك من النار، قولي إنك ماشفتيش وشه.
وقتها ما فهمتش قصده.
لكن دلوقتي، بعد 12 سنة، بدأت أفهم إن حد كان بيحاول يمسح وجود عادل من حياتي.
والسؤال اللي بقى بيخوفني أكتر من أي حاجة...
ليه شخص في مكانة اللواء فؤاد الشربيني كان مهتم يخفي هوية الراجل اللي أنقذني؟
وقبل ما أقدر أجاوب، موبايل مروان رن مرة تانية.
رقم مجهول.
رد، فجاله صوت الراجل نفسه اللي اتصل بينا قبل كده
أنا قلتلك تبعد عن الموضوع.
مروان رد بغضب
إنت مين؟ وإيه علاقتك بعادل؟
الراجل قال
لو عايز بنتك تعيش في أمان، اسمع الكلام كويس.
مروان صرخ
إياك تجيب سيرة بنتي تاني!
لكن الصوت اللي جاله بعدها كان أهدى، وأخطر
أنا مش عدو بنتك يا مروان... أنا أبوها الحقيقي.
الموبايل وقع من إيد مروان!
بصيت له، وبعدين بصيت ناحية ليلى اللي كانت نايمة على السرير.
مروان كان بيهز راسه بعنف، وبيكرر
لأ... مستحيل... ليلى بنتي أنا!
لكن الراجل رجع اتكلم من خلال السماعة اللي وقعت على الأرض
لو عايز تتأكد، افتح الظرف اللي تحت الصورة القديمة... هتلاقي نتيجة تحليل تثبت كلامي.
وبعدها الخط اتقفل.
مروان وقف مشلول من الصدمة.
أما أنا، فبصيت للصورة اللي لسه في إيده، ولاحظت إن فيه ورقة صغيرة كانت لازقة في ضهرها، ماخدناش بالنا منها قبل كده.
سحبتها بحذر.
وكان مكتوب عليها
الحقيقة عن أبوة ليلى موجودة في الملف رقم 27... والمفتاح مع مروان.
رفعت عيني لمروان، وقلتله بصوت مرتعش
المفتاح اللي أخوك سابهولك... هو اللي بيفتح الملف ده.
مروان قبض على المفتاح النحاسي، وبص ناحية باب غرفة بنته.
وبعدين قال جملة واحدة
أنا لازم أعرف مين بيحاول ياخد بنتي مني... حتى لو الحقيقة هتدمر حياتي كلها.
لكن اللي ماكنّاش نعرفه، إن الملف رقم 27 كان مخبي سر أخطر بكتير من هوية أبو ليلى... سر ممكن يثبت إن عادل عبد السلام لسه عايش لحد النهارده!
يتبع...
فضلت واقفة مكاني، مش قادرة أستوعب اللي افتكرته.
طفل بيصرخ وبينادي على مروان جوه الشقة رقم 14!
إزاي؟ وليه؟ وإيه علاقة مروان بحريق حصل من 12 سنة، وهو بيقول إن أخوه عادل هو اللي مات فيه؟
بصيت لمروان، لقيته مركز معايا، وكأنه حس إن فيه حاجة مخبياها.
قال بقلق
آية، إنتِ افتكرتي حاجة، صح؟
اترددت لحظة، وبعدين حكيتله عن الصوت اللي سمعته ليلة الحريق.
كل ما كنت بتكلم، وشه كان بيبهت أكتر.
ولما خلصت، مسك دراعي وقال
إنتِ متأكدة إن الصوت نادى على اسمي؟
قلتله بثبات
متأكدة إني سمعت اسم مروان. وقتها كنت مرعوبة والدخان كان مالي المكان، بس الصوت ده عمري ما نسيته.
ساب دراعي، وبدأ يمشي خطوتين ويرجع خطوتين، وبعدها قال
أنا عمري ما دخلت العمارة دي قبل ليلة الحريق، يا آية. أنا كنت في محافظة تانية، ولما عرفت إن عادل مات، رجعت القاهرة عشان أدفنه.
سألته
طب إزاي حد جوه الشقة كان بينادي عليك؟
هز راسه بعجز.
مش عارف... والله ما عارف.
وفجأة، موبايله رن تاني.
المرة دي كانت الممرضة.
أستاذ مروان، لو سمحت، محتاجين حضرتك ترجع للدكتور فورًا. فيه تطور بخصوص ملف ليلى.
جرينا ناحية مكتب الدكتور، وأنا طول الطريق دماغي مشغولة بحاجة واحدة هل الماضي اللي رجع يطارد مروان ممكن يكون له علاقة بمرض بنته؟
ولا إحنا بنجمع أحداث ملهاش علاقة ببعض؟
دخلنا المكتب، لقينا الدكتور قاعد قدام الكمبيوتر، وقدامه ملف ليلى وصورة أشعة.
قال لمروان
أنا راجعت التاريخ الطبي اللي حضرتك قدمته، وفيه معلومة محتاجين نتأكد منها.
مروان قرب من المكتب بلهفة.
خير يا دكتور؟
الدكتور أشار للكرسي.
اقعد الأول.
لكن مروان رفض يقعد.
مش هقدر أقعد وأنا مش عارف بنتي مالها.
الدكتور اتنهد وقال
ليلى محتاجة استكمال فحوصات دقيقة، ولسه بدري نحكم على الخطوة العلاجية النهائية. لكن فيه معلومة عن عيلة والدتها ممكن تكون مهمة، وإحنا محتاجين نعرف إذا كان فيه أقارب نقدر نتواصل معاهم، بموافقتهم، لإجراء التقييم المناسب.
مروان حط إيده على المكتب.
أنا قلتلك كل اللي أعرفه. مراتي توفت بعد الولادة، وأهلها اختفوا من حياتنا بعدها بفترة قصيرة.
الدكتور بص في الورق قدامه، وقال
اسم زوجتك بالكامل كان إيه؟
مروان رد من غير تردد
نورهان عادل منصور.
في اللحظة دي، حسيت إن قلبي وقف.
نورهان عادل منصور!
الاسم ده أنا شوفته قبل كده.
مش في شغلي، ولا في ملفات المرور.
أنا شوفته في ورقة قديمة كانت معايا من ليلة الحريق!
افتكرت فجأة إني، وأنا صغيرة، كنت لاقية ورقة واقعة جنب باب الشقة اللي النار بدأت منها. كنت وقتها مرعوبة، ومسكت الورقة من غير ما أفهم أهميتها، وبعدها اتنقلت المستشفى، ولما رجعت البيت اكتشفت إنها لسه في جيب الجاكيت اللي كنت لابساه.
الورقة اختفت بعد كده وسط حاجات كتير، لكن الاسم فضل محفور في ذاكرتي.
بصيت لمروان وسألته
نورهان كانت قريبة من عادل؟
اتصدم من السؤال.
إنتِ عرفتي الاسم ده إزاي؟
حاولت أشرحله، لكن قبل ما أتكلم، باب المكتب اتفتح، ودخلت الممرضة وهي ماسكة ظرف بني.
يا دكتور، الظرف ده وصل للاستقبال باسم الأستاذ مروان، واللي سابه مشي قبل ما نقدر نسأله عن هويته.
الدكتور استلم الظرف، وبص على الاسم المكتوب عليه.
وبعدين مده لمروان.
كان مكتوب بخط كبير
إلى مروان عبد السلام... بخصوص الحقيقة الكاملة عن نورهان وعادل.
مروان فتح الظرف بإيد بتترعش.
جواه كانت فيه صورة قديمة، ومفتاح صغير، وورقة مطوية.
رفع الصورة، وأول ما شافها، رجع لورا كأنه شاف شبح.
أنا قربت منه وبصيت.
كانت الصورة لست شابة شايلة طفل رضيع، وواقف جنبها راجلين شبه بعض بشكل مذهل.
واحد منهم كان مروان.
والتاني كان عادل!
لكن اللي خلاني أحس بقشعريرة في جسمي إن الصورة متصورة في مكان أنا أعرفه كويس جدًا.
قدام نفس عمارة شبرا اللي اتحرقت.
قلب مروان الصورة، ولقى مكتوب وراها تاريخ قبل الحريق بيوم واحد.
وتحته جملة قصيرة
لو وصلتلك الصورة دي، يبقى الحقيقة اتأخرت كتير... لكن لسه فيه وقت.
فتح الورقة المطوية، وبدأ يقرا بصوت مسموع
مروان، لو إنت اللي بتقرأ الرسالة دي، يبقى غالبًا أنا فشلت أوصل لك بنفسي. لازم تعرف
تم نسخ الرابط