حماتي كانت بتلحس حكايات زيزي
حماتي كانت بتلحس معلقة التقديم وترجع تحطها في الأكل تاني، ولما عملت كده وهي عيانة، جوزي أخيرًا قرر يعلّمها درس عمرها ما هتنساه!
لما حماتي ديان باعت بيتها، طلبت إنها تقعد عندنا 6 أسابيع لحد ما شقتها الجديدة تبقى جاهزة.
وأنا وافقت.
بس من تالت يوم، بدأت أندم على الموافقة دي!
دخلت المطبخ، لقيتها بتاكل سلطة البطاطس من العلبة على طول. خدت معلقة، ولحستها، وبعدين رجعتها تاني في العلبة!
قلتلها يا ديان، معلش، متعمليش كده لو سمحتي.
بصتلي باستغراب وقالت أعمل إيه؟
قلتلها متلحسيش المعلقة وترجعيها في الأكل تاني.
ضحكت وقالت يا حبيبتي، هو إنتِ فاكرة إني غمستها في سم؟ ما إحنا عيلة واحدة، ولا إيه؟
والموضوع ده بقى عادة عندها!
في صلصة المكرونة، والشوربة، والبطاطس المهروسة... أي حاجة تتقدم على السفرة كانت بتعمل فيها نفس الحركة.
ومرة، لقيتها بتاخد معلقة من الزبادي بتاع ابني نوح، اللي عنده 4 سنين.
قالتله تعالى يا حبيبي، خلي جدتك تدوق حتة.
وبعد ما لحست المعلقة، رجعتها تاني في الزبادي!
قلتلها أرجوكي يا ديان، متعمليش كده في أكل نوح.
بصتلي وهي بتقلب عينيها وقالت الواد ده هيكبر وهو مرعوب من الجراثيم بسببك!
قلتلها أنا كل اللي بطلبه منك إنك متحطيش ريقك في أكله.
ردت عليّا باستهزاء إنتِ عندك وسواس من النظافة!
جوزي مارك كان بيكره المواجهات، وكل مرة كان بيحاول يحل الموضوع بهدوء.
كان يقولها يا ماما، استخدمي معلقة نضيفة، وحطي لنفسك شوية في طبقك وخلاص.
لكنها كانت بتلوّح بإيدها كأنها مش سامعاه، وتكمل اللي بتعمله عادي!
لحد ما ديان عييت.
لمدة يومين، كانت بتكح، وبتتمخط، ومصممة إن اللي عندها مجرد برد خفيف.
الصبح ده، أشرت على الحلة وقلتلها
دي شوربة الفراخ بتاعة نوح. لو عايزة تاكلي منها، استخدمي مغرفة نضيفة وحطي لنفسك شوية في طبق.
ردت بضيق سمعتك.
بعد عشر دقايق، رجعت المطبخ...
ولقيت المعلقة في بقها!
لحستها، ورجعتها في الشوربة، وفضلت تقلّب بيها!
صرخت فيها ديان!!!
زعقت في وشي وقالت يا ساتر يا رب! بطّلي صريخ بقى!
قلتلها وأنا مش مصدقة اللي بشوفه إنتِ عيانة! ودي وجبة نوح اللي هيتعشى بيها!
خبطت المعلقة في الحلة بعصبية وقالت الأطفال لازم يتعرضوا للجراثيم! أهي دي الطريقة اللي من خلالها مناعتهم بتتقوى!
وفي اللحظة دي، مارك دخل المطبخ.
بص لأمه، وبعدين بص للمعلقة اللي في إيدها.
وسألها بهدوء غريب ماما، إنتِ فعلًا شايفة إن مراتي بتبالغ في الموضوع؟
ردت بثقة طبعًا!
سألها تاني يعني إنتِ شايفة إن اللي عملتيه دلوقتي مفيهوش أي مشكلة؟
قالت بكل ثقة أيوه، مفيهوش أي مشكلة!
مارك سكت لحظة، وبعدين قال بهدوء تمام.
الهدوء ده كان غريب عليه لدرجة إنه خلاني أقلق!
وبعد شوية، قرب مني وهمس في ودني
متقلقيش. أنا عارف إزاي أوقفها عند حدها. بس بكرة الصبح، عايزك تكوني موجودة في المطبخ.
تاني يوم الصبح، ديان كانت قاعدة بالفعل على السفرة، لما مارك دخل وهو شايل صينية فطار، ومغطيها بغطاء معدني لامع.
بصتله بفرحة وسألته إيه ده؟
ابتسم وقال قلت أدلّع أمي شوية المرة دي، وأهتم بيها بنفسي.
وشها نور من الفرحة، وابتسامتها وسعت.
مدت إيدها ورفعت الغطا...
لكن أول ما شافت اللي تحته، ابتسامتها اختفت تمامًا!
رجعت بالكرسي لورا بعنف، وصرخت فيه
إنت إزاي تعمل فيّا كده؟! إزاي تعمل كده في أمك؟! أنا أمك يا مارك!!!
أما أنا، ففضلت واقفة مكاني مصدومة، مش قادرة أصدق اللي جوزي حطه قدام أمه علشان يعلّمها الدرس اللي تستاهله!
يا ترى مارك حط إيه تحت الغطا خلاها تنهار وتصرخ بالشكل ده؟!
أول ما ديان بصّت للصينية، حطت إيديها على بقها، ووشها اتقلب من الفرحة للصدمة، وكأنها شافت كابوس قدام عينيها!
صرخت في مارك وهي بتشاور على الصينية
إنت اتجننت؟! إنت جايبلي ده ليه؟!
مارك ماعلاش صوته، ولا حتى اتحرك من مكانه. سحب كرسي وقعد قصادها، وبص لها بثبات وقال
غريبة يا ماما! إنتِ بنفسك قلتي إمبارح إن مفيش أي مشكلة في إن الواحد يحط ريقه في الأكل، وإن الجراثيم بتقوّي المناعة. مش ده كلامك؟
ديان خبطت بإيديها على الترابيزة وقالت بعصبية
ما تلفش وتدور عليّا! إنت عارف كويس إن الموضوع مش زي ما إنت فاهم!
مارك رد عليها بهدوء لأ يا ماما، أنا فاهم كويس أوي. وعشان كده، قلت أجهزلك الفطار بنفس الطريقة اللي إنتِ بتجهزي بيها الأكل لينا كل يوم.
أنا كنت واقفة جنب باب المطبخ، وقلبي بيدق بسرعة. عمري ما شفت مارك بيتكلم مع أمه بالطريقة دي، خصوصًا إنه طول عمره بيحاول يرضيها حتى لو على حساب راحته وراحتي.
ديان بصتلي فجأة، وكأنها أخيرًا لقت الشخص اللي تقدر تطلع فيه غضبها.
إنتِ اللي حرضتيه عليّا، صح؟! من يوم ما دخلت البيت ده وإنتِ بتحاولي توقّعي بيني وبين ابني!
فتحت بقي عشان أرد، لكن مارك رفع إيده يمنعني، وبعدين قال لأمه
محدش حرّضني على حاجة. أنا اللي شفت بعيني اللي حصل إمبارح، وأنا اللي سمعتك وإنتِ بتقولي إن مفيش مشكلة في اللي بتعمليه.
وبعدين زق الصينية ناحيتها شوية وسألها
طب قوليلي يا ماما، لو اللي قدامك ده آمن فعلًا، إيه اللي مخوفك منه بالشكل ده؟
ديان قامت من مكانها بسرعة لدرجة إن الكرسي وقع وراها، وصرخت
أنا مش هاكل حاجة إنت جايبهالي! إنت عايز تسممني ولا إيه؟!
مارك رفع حاجبه وقال
تسممك؟! إزاي بس يا ماما؟ ما إحنا عيلة واحدة، ولا إيه؟
الجملة دي خلتها تسكت فجأة.
لأول مرة، سمعت نفس الكلام اللي كانت بتقولهولي كل مرة أطلب منها تبعد المعلقة اللي لحستها عن أكلنا.
لكن المفاجأة الحقيقية ما كانتش في الكلام ده...
مارك مد إيده تحت الصينية، وطلع منها حاجة تانية، وحطها على الترابيزة قدام أمه.
أول ما ديان شافتها، وشها اصفر، وعيونها اتحركت بين الحاجة اللي قدامها وبين ابنها، وبعدين قالت بصوت واطي
إنت جبت ده منين؟!
مارك رد من غير تردد
من المكان اللي إنتِ كنتِ فاكرة إن محدش هيعرف منه الحقيقة.
في اللحظة دي، أنا حسيت إن الموضوع أكبر بكتير من مجرد معلقة بتتحط في الأكل.
ديان مدت إيدها بسرعة تحاول تاخد الحاجة من على الترابيزة، لكن مارك سبقها وشالها بعيد عنها.
وبعدين بص في عينيها وقال
قبل ما نتكلم عن اللي حصل إمبارح، فيه سؤال واحد عايز إجابة عليه... وإياكي تقوليلي إنك نسيتي.
ديان بدأت تتنفس بسرعة، وفضلت تهز راسها وهي بتقول
مارك، أرجوك... مش قدام مراتك!
مارك بصلي للحظة، وبعدين رجع بص لأمه وقال
لأ يا ماما، المرة دي بالذات، هي لازم تسمع كل حاجة.
لكن إيه الحاجة اللي مارك اكتشفها عن أمه، وليه كانت مرعوبة إنه يكشفها قدامي؟
ديان فضلت واقفة مكانها، وإيديها بتترعش، وعينيها بتتنقل بيني وبين مارك. لأول مرة من يوم ما دخلت بيتنا، ما كانتش بتبصلي بتحدي ولا بتتكلم بتعالي... دي المرة كانت خايفة فعلًا!
مارك سحب نفس طويل، وطلع موبايله من جيبه، وفتح صورة، وبعدين حطها قدامها على الترابيزة.
وقال فاكرة الصورة دي يا ماما؟
ديان بصت للشاشة، وفجأة حطت إيدها على صدرها وقالت إنت صورتني من غير ما أعرف؟!
مارك رد بحزم الصورة دي مش أنا اللي صورتها. دي من كاميرا المطبخ، اللي إنتِ بنفسك وافقتي إننا نركبها بعد ما اختفت حاجات من البيت.
أنا قربت من الترابيزة وبصيت للشاشة.
كانت صورة لديان وهي واقفة في المطبخ، ماسكة معلقة التقديم، وبتحطها في طبق نوح بعد ما استخدمتها لنفسها.
لكن الصورة اللي بعدها كانت أسوأ!
مارك قلب للصورة التالية، وقال دي مش مرة واحدة يا ماما. وده مش مجرد تصرف حصل بالغلط. إنتِ عملتي كده مرات كتير، حتى بعد ما طلبنا منك بوضوح إنك تبطلي.
ديان رفعت صوتها أنا جدته! ومن حقي أطعمه وأهتم بيه بالطريقة اللي أشوفها مناسبة!
مارك رد بسرعة من حقك تحبيه وتدلعيه، لكن مش من حقك تتجاهلي سلامته، خصوصًا وإنتِ عيانة وبتكحي طول اليوم!
أنا حسيت إن دموعي قربت تنزل. مش عشان الصور، لكن عشان دي أول مرة مارك يدافع عني من غير ما يحاول يبرر تصرفات أمه أو يطلب مني أسكت علشان خاطرها.
لكن ديان ما استسلمتش.
بصتله وقالت بنبرة مليانة غضب يعني إنت هتصدق مراتك عليّا؟ دي ست غريبة دخلت حياتك من كام سنة، وأنا أمك اللي ربيتك وتعبت عليك!
مارك سكت ثواني، وبعدين قال جملة خلتني أبصله بصدمة
أنا مش باختار بينك وبين مراتي يا ماما. أنا باختار بين الصح والغلط. وإنتِ اللي مصممة تخليني أخسر احترامي ليكي بتصرفاتك.
ديان قعدت على الكرسي ببطء، وبدأت تمسح دموعها، لكن فجأة رفعت راسها وقالت
طيب، وإيه بقى الحاجة اللي إنت حاططها تحت الغطا؟ كنت فاكر إنك هتخوفني بيها؟
مارك بص للصينية، وبعدين رفع الغطا المعدني أخيرًا.
وتحت الغطا، ظهر طبق شوربة فراخ، وجنبه معلقة تقديم جديدة، وطبق صغير فاضي.
قالها بهدوء دي نفس الشوربة اللي كنتِ عايزة نوح ياكل منها إمبارح. أنا عملتلك طبق لوحدك، وجبتلك معلقة مخصوص، علشان مفيش أي سبب يخليكي تستخدمي معلقة الطفل.
وبعدين زق الطبق ناحيتها وأضاف أما اللي خلاني أجهز الفطار ده، فهو إني كنت عايز أديكي فرصة تثبتي إنك فعلًا مؤمنة بكلامك عن الجراثيم، وإن الموضوع مش مجرد عناد مع مراتي.
ديان بصت للشوربة، وبعدين بصتله باحتقار وقالت إنت بتعاملني كأني طفلة صغيرة!
مارك رد لأ يا ماما، أنا بعاملك كشخص بالغ، المفروض يتحمل مسؤولية تصرفاته.
كنت فاكرة إن المواجهة خلصت عند كده، وإن ديان هتزعق شوية وبعدين تدخل أوضتها زي كل مرة.
لكن مارك مد إيده للموبايل تاني، وفتح تسجيل صوتي.
وأول ما صوت ديان خرج من السماعة، اتجمدت مكاني!
لأن التسجيل ما كانش عن المعلقة، ولا عن الشوربة، ولا حتى عني.
كان فيه كلام قالته ديان لشخص تاني عن إقامتها عندنا، وعن الست أسابيع اللي كانت المفروض تقعدهم في بيتنا.
وفجأة، ديان قامت من مكانها وصرخت
اقفل التسجيل ده حالًا يا مارك! إنت مش فاهم أنا كنت أقصد إيه!
مارك ما قفلوش.
بص لها وقال يبقى اشرحيلي يا ماما... ليه كنتِ بتقولي إنك مش هتمشي من البيت ده حتى لو شقتك الجديدة جهزت؟
في اللحظة دي، عرفت إن حكاية المعلقة كانت مجرد بداية، وإن حماتي كانت مخبية خطة محدش فينا يتخيلها!
ديان فضلت باصة لمارك كأنها مش مصدقة إنه سمع التسجيل ده، وبعدها لفت ناحيتي وقالت بعصبية
إنتِ السبب في كل ده! من ساعة ما اتجوزك وهو اتغير، مبقاش يسمع كلامي ولا يحترمني زي الأول!
المرة دي ما سكتّش.
بصتلها وقلتلها يا ديان، أنا عمري ما منعتك إنك تشوفي ابنك أو تقعدي معاه. إنتِ اللي جيتي طلبتي تقعدي عندنا ست أسابيع، وإحنا فتحنالك بيتنا. كل اللي طلبته منك إنك تحترمي قواعد البيت، وتحافظي على سلامة ابني.
مارك وقف بينا وقال محدش هيغيّر الموضوع. إحنا بنتكلم عن الكلام اللي سمعناه في التسجيل.
وبعدين شغّل التسجيل من أوله.
كان صوت ديان واضح وهي بتتكلم مع واحدة صاحبتها
أنا مش ناوية أرجع الشقة الجديدة بالسرعة اللي مارك فاكرها. أنا أخيرًا بقيت في بيت ابني، ومش هسيب مراته تتحكم في كل حاجة. لما الست أسابيع يخلصوا، هلاقي سبب يخليني أفضل شوية كمان.
صوت صاحبتها سألها طب ومارك موافق على كده؟
ديان ضحكت وقالت مارك؟ ده ابني! أنا عارفاه كويس. لو زعلته شوية، هيرجع يرضيني زي كل مرة. وبعدين، لما أكون عايشة معاهم، مش هتقدر مراته تعمل كل اللي هي عايزاه.
التسجيل وقف.
حسيت بوجع في قلبي. مش لأن حماتي كانت عايزة تقعد معانا، لكن لأنها كانت شايفة إن طيبة ابنها نقطة ضعف تقدر تستغلها، وإن بيتي مكان تقدر تفرض فيه سيطرتها من غير ما ترجعلي.
مارك فضل ساكت شوية، وبعدين سألها
يعني إنتِ من البداية ماكنتيش ناوية تمشي بعد ست أسابيع؟
ديان ردت بسرعة أنا أمك! طبيعي أحب أكون قريبة منك! وبعدين، إنتوا عندكم بيت واسع، وأنا مش غريبة عنكم!
مارك هز راسه وقال حبك ليا مش معناه إنك تقرري عني وعن مراتي هنعيش إزاي. كان ممكن تطلبي تقعدي مدة أطول، ونتكلم ونتفق. لكن إنك تخططي تفرضي علينا الأمر الواقع، فده مش مقبول.
ديان بدأت تعيط، وقالت بعد كل اللي عملته علشانك، دي آخرتها؟ هتطرد أمك من بيتك؟
مارك قرب منها، وصوته هدي شوية.
أنا مش بطردك يا ماما. أنا بطلب منك تحترمي بيتي ومراتي وابني. ولو إنتِ محتاجة مساعدة في تجهيز شقتك أو نقل حاجتك، أنا هساعدك. لكن الإقامة هنا مش هتكون مفتوحة من غير اتفاق.
افتكرت إن ديان هتقبل الكلام، لكن فجأة مسحت دموعها، وبصتلي بنظرة خلتني أحس بقشعريرة.
وقالت لمارك
طيب، بما إنك بقيت بتسمع كلام مراتك أكتر مني، يبقى لازم تعرف هي مخبية عنك إيه!
أنا اتجمدت مكاني.
مارك بص لأمه باستغراب وقال تقصدِي إيه؟
ديان ابتسمت ابتسامة صغيرة، وفتحت شنطتها اللي كانت جنب الكرسي، وطلعت منها ظرف بني قديم.
حطته قدام مارك وقالت
افتحه، وشوف بنفسك. وبعدها ابقى قرر إذا كنت لسه شايف إن مراتك ملاك، وإن أنا الوحيدة اللي غلطانة في البيت ده.
مارك مد إيده ناحية الظرف، لكن قبل ما يفتحه، ديان قالت جملة خلت الدم ينسحب من وشي
بس أوعى تلومني على اللي هتعرفه... لأنك لو عرفت الحقيقة كاملة، علاقتك بمراتك مش هترجع زي الأول أبدًا!
مارك بصلي، وأنا بصيتله وأنا مش فاهمة إيه اللي ممكن يكون جوه الظرف، ولا ليه حماتي واثقة بالشكل ده.
فتح مارك الظرف ببطء، وطلع منه ورقة مطوية...
وأول ما قرأ السطر الأول، ملامح وشه اتغيرت تمامًا!
رفع عينيه ناحيتي وسألني بصوت مبحوح
هو الكلام ده حقيقي؟ إنتِ كنتِ عارفة بالموضوع ده من قبل ما أكتشفه؟
قلبي وقع في رجلي، لأنّي ماكنتش فاهمة هو بيتكلم عن إيه أصلًا!
يتبع...
فضلت باصة لمارك وأنا مش فاهمة إيه اللي بيحصل، وقلتله بصوت بيرتعش
حقيقي إيه يا مارك؟ أنا مش فاهمة إنت بتتكلم عن إيه! وريني الورقة