جوزي فجأة حكايات زيزي
المحتويات
تصرف.
كتبت لها بسرعة
إيه هي؟
ردت
لقيت ملف أزرق عليه اسمك، وجواه صور من بطاقتك الشخصية وصور من أوراق ملكية البيت. والأخطر إن فيه مستندات عليها توقيعك، وأنا متأكدة إنك ما مضيتيش عليها قدامي.
حسيت إن الأرض بتلف بيا.
بيتنا كان متسجل باسمي أنا وديريك مناصفة، وكنت دايمًا بسيب له مسؤولية متابعة الأوراق والإجراءات، لأني كنت بثق فيه ثقة عمياء.
إزاي قدر يستخدم بياناتي من غير ما أعرف؟
وقبل ما أقدر أكتب لماما، وصلت رسالة تانية
أنا صورت كل الأوراق. ما تمضيش على أي حاجة جديدة، وما تروحيش أي مكان معاه لوحدك لحد ما نفهم الموضوع.
رفعت عيني ناحية ديريك.
كان واقف قدامي، بيحاول يتصرف بهدوء، لكن عينيه كانت بتتحرك بين وشي والموبايل.
سألته
إنت عملت إيه بأوراق البيت؟
اتسعت عيناه للحظة.
وبعدين قال
إنتِ بتتكلمي عن إيه؟
عن الملف الأزرق اللي في الدولاب.
وشه فقد لونه.
ما احتاجش يقول أي حاجة.
رد فعله لوحده كان كفاية يخليني أعرف إن ماما وصلت لحاجة خطيرة فعلًا.
لكنه فجأة غيّر طريقته في الكلام، وقال بنبرة هادية بشكل مريب
كلير، تعالي نقعد في مكان بعيد عن الزحمة، وأنا هشرحلك كل حاجة.
هزيت راسي وقلت
لأ. اشرحلي هنا.
بص حواليه، وبعدها قال
فيه مشاكل مالية في الشغل، وكنت بحاول أحلها من غير ما أقلقك.
سألته
ومشاكل الشغل دي محتاجة أوراق ملكية بيتنا وتوقيعي؟
ما ردش.
كملت
والظرف اللي عليه اسمي؟ والمفتاح اللي ماما لقيته؟ والخزنة اللي رحتها من يومين؟ كل ده برضه مشاكل شغل؟
قرب مني خطوة، وقال بصوت خافت
إنتِ مش عارفة إنتِ بتلعبي بالنار إزاي.
اتجمدت مكاني.
الجملة دي ما كانتش مجرد تهديد مبطن؛ كانت اعترافًا منه إن فيه حاجة أكبر بكتير من مجرد أوراق ناقصة.
رجعت خطوة، وقلتله
أنا مش هسافر معاك.
رد بسرعة
خلاص، مش هنسافر. نرجع البيت ونتكلم.
لكن افتكرت رسالة ماما الأولى.
هو عمره ما كان ناوي يرجّعك البيت تاني.
وساعتها فهمت إن الرجوع معاه لمجرد إنه قال إنه موافق، ممكن يكون أخطر قرار آخده.
قلتله
هكلم ماما تيجي تاخدني.
فجأة، رن موبايله للمرة التالتة.
بص للشاشة، والمرة دي رد.
أيوه، أنا في المطار... لأ، لسه ما حصلش... أيوه، هي عرفت جزء من الموضوع.
سكت يستمع للطرف التاني.
وبعدين قال جملة خلت قلبي يقع من مكانه
لا، الملف لسه معاهاش. الملف الأصلي في المكان التاني.
قفل المكالمة بسرعة، ولما رفع عينيه لقاني واقفة قدامه.
كنت سمعت كل كلمة.
سألته بصوت مرتعش
أنهي ملف أصلي يا ديريك؟
حط الموبايل في جيبه وقال
إنتِ فهمتي الكلام غلط.
لكن المرة دي ما صدقتوش.
بعد دقائق، اتصلت ماما وقالت إنها خرجت من البيت ومعاها صور الأوراق، وإنها هتبعتلي عنوان الخزنة اللي لقت مفتاحها.
وبعدها أضافت
يا بنتي، فيه حاجة لازم تعرفيها. الحارس أكدلي إن ديريك زار المكان من يومين، لكن لما وريته صورتك، قاللي إنك إنتِ كمان كنتِ مسجلة في الأوراق كشخص مسموح له يستلم محتويات الخزنة.
شهقت وقلت
أنا عمري ما رحت المكان ده!
ردت ماما
أنا عارفة. وعشان كده لازم نفهم مين استخدم بياناتك، وليه.
وصلتني منها صورة عنوان المكان، ومعاها رقم الخزنة.
لكن قبل ما أقدر أركز في التفاصيل، ديريك مد إيده ناحية شنطته، وطلع منها ظرف أبيض كان مخبيه في الجيب الداخلي.
بصلي وقال
كنت ناوي أقولك كل حاجة بعد ما نوصل.
سألته
نوصل فين؟
سكت لحظة، وبعدها حط الظرف على الكرسي اللي بينا.
كان مكتوب عليه اسمي بالكامل.
وتحت اسمي، كان فيه تاريخ اليوم.
فتحت الظرف بحذر، وطلعت منه ورقة واحدة.
أول سطر كان بيقول
إقرار باستلام وتسليم نهائي، مع إخلاء المسؤولية عن الالتزامات السابقة.
وتحت السطر ده، لقيت اسمي وتوقيعًا يشبه توقيعي جدًا.
لكن أنا ما مضيتش الورقة دي في حياتي!
رفعت عيني لديريك، وقلت
إنت زوّرت توقيعي؟
ما ردش مباشرة.
بدل كده، بص للورقة وقال
لو مضيتي النسخة دي النهارده، كل حاجة هتتحل، ومش هتخسري بيتك ولا فلوسك.
ضحكت من شدة الصدمة، وقلت
وإنت عايزني أمضي على ورقة أنا مش فاهمة معناها، في المطار، قبل ما نسافر؟!
رد بعصبية
أنا بحاول أحميكي!
صرخت فيه
من مين؟ منك إنت؟!
سكت المكان بينا للحظات.
وبعدين، من غير ما يجاوب، مد إيده ناحية الورقة.
لكن أنا سحبتها بسرعة وخبيتها في شنطتي.
قلتله
مش همضي على أي حاجة قبل ما محامي يراجعها.
لأول مرة، فقد أعصابه تمامًا.
لو خرجتي من هنا من غير ما تكملي الموضوع، هتندمي!
وفي نفس اللحظة، سمعت صوت ماما من ورايا
وهي مش هتحتاج تندم على حاجة، طول ما الحقيقة هتظهر!
لفيت بسرعة.
كانت ماما واقفة على بُعد خطوات، ومعاها راجل في منتصف العمر شايل حقيبة أوراق، وبيعرّف نفسه إنه محامي الأسرة اللي استعانت بيه فور ما شافت المستندات.
ديريك بص لهم، وبعدها رجع بصلي.
لكن المحامي ما ضيعش وقت.
طلع نسخة من ورقة كان معاه، وحطها قدام ديريك وقال
قبل ما أي حد يمضي أي مستند، محتاجين إجابة واضحة عن سؤال واحد إزاي اسم زوجتك ظهر في معاملة رسمية هي بتنكر إنها وافقت عليها؟
ديريك بص للورقة، وبعدها للمحامي.
وفجأة قال
إنتوا مش فاهمين. أنا مش الشخص الوحيد اللي اسمه موجود في الملف ده!
المحامي سأله بهدوء
أمال مين الشخص التاني؟
ديريك سكت.
وبعد لحظات، قال اسمًا خلاني أنا وماما نبص لبعض في ذهول.
لأن الاسم ده كان لشخص من عيلتي، شخص كنت بثق فيه ثقة كبيرة، وعمرنا ما تخيلنا إنه ممكن يكون له أي علاقة بالموضوع.
لكن الصدمة الحقيقية كانت لسه مستخبية في الملف الأصلي الملف اللي ديريك كان مستعد يعمل أي حاجة عشان ما يوصلش لإيدينا!
يتبع...
أول ما ديريك نطق الاسم، حسيت إن الدم اتسحب من وشي.
كان اسم أخويا، آدم!
أخويا اللي كان دايمًا واقف جنبي، واللي ديريك نفسه كان بيقول إنه أقرب شخص لينا من العيلة كلها.
بصيت لماما، لقيتها حاطة إيدها على بقها من الصدمة.
قلت لديريك بصوت مش قادر يطلع طبيعي
آدم؟! إنت بتقول إن أخويا متورط في الموضوع ده؟!
رد بسرعة
أيوه، وهو اللي بدأ كل حاجة. أنا حاولت أحل الموضوع لوحدي، لكن محدش ساعدني.
المحامي رفع إيده وقال بحزم
استنى لحظة. إحنا مش هنا عشان نوزع اتهامات. كل واحد فيكم لازم يقدم مستندات تثبت كلامه.
ديريك ضحك ضحكة قصيرة وقال
مستندات؟! أنا عندي مستندات كفاية تثبت إن آدم كان عارف بكل حاجة!
سألته
طب إيه هي الحاجة دي أصلًا؟! إنتوا عملتوا إيه من ورايا؟!
بصلي فترة طويلة، وكأنه بيحاول يقرر إذا كان هيقول الحقيقة ولا هيكمل كذب.
وبعدين قال
من ست شهور، آدم كلمني بخصوص استثمار. قال إن فيه فرصة نقدر نكسب منها مبلغ كبير، وإننا محتاجين نستخدم بعض الأوراق الخاصة بالبيت كضمان مؤقت.
حسيت بصدمة جديدة.
إنت استخدمت بيتنا كضمان من غير ما تقولي؟!
رد بعصبية
كنت فاكر إن الموضوع هيخلص بسرعة، وإن الفلوس هترجع قبل ما تعرفي أي حاجة!
المحامي تدخل فورًا
هل عندك مستند رسمي يثبت إن زوجتك وافقت على استخدام حصتها في العقار كضمان؟
ديريك ما ردش.
المحامي كرر السؤال.
المرة دي، ديريك قال
التوقيع موجود.
طلعت الورقة اللي كانت في الظرف، وحطيتها قدام المحامي.
ده مش توقيعي. أنا ما شفتش الورقة دي قبل النهارده.
المحامي فحصها بعناية، وبعدها قال
لازم نراجع أصل المستند، ونعرف اتقدم لمين وإمتى. ما ينفعش نحكم من صورة أو نسخة لوحدها.
ديريك اتنهد وقال
تمام. عايزين الحقيقة؟ هتلاقوها في الخزنة.
بصيتله باستغراب.
إنت مستعد تقولنا مكانها دلوقتي؟
رد ببرود
أنا مش خايف من أي حاجة. بس لما تفتحوا الخزنة، هتعرفوا إن آدم مش بريء زي ما إنتِ فاكرة.
ماما مسكت إيدي وقالت
إحنا مش هنروح أي مكان قبل ما نتأكد إن كل حاجة هتتم بشكل قانوني وآمن.
المحامي وافقها، وقال إنه هيتواصل مع الجهة المسؤولة عن الخزنة، ويتأكد من إجراءات الدخول، وإن أي مستندات يتم استلامها هتتسجل رسميًا.
أما ديريك، ففضل واقف مكانه، ساكت، وكأنه كان واثق إن اللي جوا الخزنة هيقلب كل حاجة لصالحه.
لكن أنا كان عندي سؤال واحد مش قادر يسيب دماغي.
ليه كان مصمم إني أسافر معاه في اليوم ده تحديدًا؟
وليه كل المستندات دي اتجهزت قبل ذكرى جوازنا بأسبوعين؟
بعد حوالي ساعتين، كنا في مكتب المحامي.
ديريك وافق يروح معانا، بشرط إننا نسمعه للآخر قبل ما نحكم عليه.
المحامي كان قدر يتواصل مع الجهة المسؤولة عن الخزنة، واتأكد إن فيه صندوقًا محفوظًا باسم ديريك، وإن اسمي مدرج ضمن الأشخاص المرتبطين بالملف، لكن الدخول محتاج استيفاء إجراءات التحقق من الهوية والتفويض.
وقبل ما نتحرك، ماما طلعت من شنطتها ورقة صغيرة كانت لاقتها في الظرف اللي في البيت.
قالت
فيه حاجة ما قلتهاش قبل كده، لأني كنت مستنية المحامي يشوفها الأول.
حطت الورقة على المكتب.
كانت مكتوبة بخط إيد ديريك.
وفي آخرها جملة واحدة
لازم كل حاجة تخلص قبل ما تعرف كلير إن البيت مبقاش ملكها لوحدها.
قريتها مرتين.
وبعدين رفعت عيني لديريك.
إنت كنت بتبيع البيت؟!
رد بسرعة
لأ! الموضوع مش بالبساطة دي.
صرخت فيه
أمال إيه؟! إنت استخدمت أوراقي، وظهر توقيع مش بتاعي، ودلوقتي بتقولي إن البيت مش ملكي لوحدي؟!
المحامي طلب منه يهدى، وقال
أي تصرف في العقار لازم نعرف تفاصيله من المستندات الرسمية. الكلام لوحده مش كفاية.
ديريك حط إيده على راسه، وبعدها قال
أنا ما بعتش البيت. أنا وافقت على اتفاق، وكان المفروض ينتهي من غير ما تخسري أي حاجة.
سألته
اتفاق مع مين؟
رد
مع الشخص اللي هتلاقوا اسمه في الخزنة.
وبعدين بصلي مباشرة وأضاف
بس قبل ما تفتحي الملف، لازم تعرفي إن آدم مش الشخص الوحيد اللي خبّى عنك الحقيقة.
اتسمرت مكاني.
تقصد إيه؟
لكنه رفض يكمل.
وصلنا للمكان المسؤول عن حفظ الخزنة، وبعد التحقق من الأوراق والإجراءات المطلوبة، سمحوا للمحامي بمتابعة استلام المستندات ذات الصلة وفقًا للتفويض المسجل.
كان الصندوق متوسط الحجم، وعليه رقم مطابق للرقم اللي ماما بعتهولي.
لما اتفتح، لقينا جواه ثلاثة ملفات، وذاكرة إلكترونية صغيرة، ومظروف بني عليه اسمي.
المحامي بدأ بالملف الأول.
كان فيه نسخ من معاملات مالية، وتحويلات بمبالغ كبيرة، ومراسلات بين ديريك وشخص تاني.
أما الملف التاني، فكان خاصًا بالعقار.
وفيه مستندات بتوضح إن فيه اتفاقًا ماليًا مرتبطًا بحصة من ملكية البيت، لكن بعض الأوراق كانت ناقصة، والتوقيعات محتاجة مراجعة رسمية.
المحامي قال بوضوح
لسه ما نقدرش نحدد صحة الاتفاق أو مدى إلزامه. لازم نطلب النسخ الأصلية من الجهة المختصة، ونتحقق من التوقيعات.
كنت بسمع كلامه، لكن عيني كانت على المظروف البني.
عليه اسمي، وتحت الاسم مكتوب
لا يُفتح إلا إذا أنكرت كلير موافقتها على الاتفاق.
بصيت لديريك.
كان شاحبًا، وبيحاول يتظاهر إنه مش مهتم بالمظروف.
سألته
إنت اللي كتبت الكلام ده؟
رد بعد تردد
أيوه.
وليه؟
قال بصوت واطي
لأنني كنت عارف إنك لو اكتشفتي الاتفاق، هتقولي إنك ما وافقتيش عليه.
فتحت المظروف.
جواه كان فيه خطاب طويل، ومعاه صورة لمستند قديم، وتقرير مالي مختصر.
بدأت أقرأ الخطاب.
في البداية، كان ديريك بيتكلم عن مشاكل الشغل والديون اللي تراكمت عليه.
لكن بعد كام سطر، لقيت كلامًا خلاني أحس إن الموضوع أكبر من مجرد أزمة مالية.
كتب
كلير، لو وصل لك الخطاب ده، يبقى أنا فشلت في إني أصلح اللي حصل قبل ما تعرفي.
من ست شهور، اكتشفت إن آدم دخل في اتفاق مالي مع شخص كان بيقدم نفسه على إنه مستثمر. الاتفاق بدأ بمشروع صغير، وبعدها ظهرت التزامات أكبر بكتير من اللي اتفقوا عليها.
لما طلبت من آدم يوقف التعامل، قال إن الموضوع اتعقد، وإن فيه مستندات اتقدمت باسمنا من غير ما تكون الصورة كاملة واضحة لينا.
أنا غلطت لما حاولت أحل الأزمة من غير ما أقولك.
لكن فيه حاجة أخطر من كل ده.
الشخص اللي كان بيدير الاتفاق ما كانش بيتعامل مع آدم بس.
كان بيتواصل مع حد من دايرتنا القريبة، وكان بيستخدم معلومات خاصة عن البيت وحساباتنا.
وقفت عن القراءة.
بصيت للمحامي وسألته
يعني إيه حد من دايرتنا القريبة؟!
رد
الخطاب ما يثبتش هوية الشخص. لازم نشوف باقي الأدلة.
كملت القراءة.
وفي آخر صفحة، لقيت جملة مكتوبة بخط مختلف، وتحتها تاريخ اليوم السابق لسفرنا
لو كلير وصلت للخزنة، لازم تعرف إن الشخص اللي نقل لها معلومات عن الاتفاق كان هو نفسه اللي أخفى عنها المستند الأصلي.
رفعت عيني عن الورقة.
مين الشخص ده يا ديريك؟!
لكنه ما جاوبش.
المحامي طلب منه يوضح قصده، لكن ديريك فضل ساكتًا، وعينيه مثبتة على الذاكرة الإلكترونية الصغيرة اللي كانت في الصندوق.
وفجأة، ماما لاحظت حاجة في ظهر المظروف.
كان فيه رقم هاتف مكتوب بخط اليد، وتحته كلمة واحدة
الشاهد.
المحامي نسخ الرقم، وبعد موافقة الإجراءات اللازمة، بدأ يتأكد من هوية صاحبه من خلال المعلومات المتاحة في الملف.
وبعد دقائق، رفع رأسه وقال
الرقم مرتبط بشخص اسمه يوسف منصور.
ديريك انتفض من مكانه.
إنتوا ما تتصلوش بيه!
المحامي بصله بهدوء.
وليه؟
ديريك فتح بقه، لكنه ما قدرش يرد.
في اللحظة دي، فهمت إن يوسف منصور مش مجرد اسم مكتوب على ورقة.
كان الشخص اللي ديريك خايف من ظهوره أكتر من خوفه من اكتشاف أوراق البيت.
والمفاجأة إن المحامي، بعد ما راجع بقية البيانات، قال إن يوسف كان قدّم إفادة قبل أيام بخصوص معاملة مالية مرتبطة بالملف نفسه.
لكن الإفادة ما كانتش بتتهم ديريك وحده.
كانت بتذكر اسم شخص تالت، وتقول إن عنده النسخة الأصلية من المستند اللي اتوقيعي عليه من غير علمي.
ماما بصتلي، وأنا بصيت لديريك.
وسألته للمرة الأخيرة
مين معاه المستند الأصلي؟
ديريك نزل عينيه للأرض.
وبعد صمت طويل، قال
الشخص اللي معاه المستند مش آدم.
ثم رفع عينيه ناحيتي، وأضاف بصوت مبحوح
إنه شخص إنتِ بتكلميه كل أسبوع، وبتحكيله كل أسرارك، وعمرك ما شكّيتي فيه للحظة واحدة!
يتبع...
فضلت قاعدة في مكتب المحامي، باصة للاسم المكتوب في الورقة، وعقلي مش قادر يستوعب إن الموضوع وصل للدرجة دي.
كل ما أفتكر تصرفات ديريك في المطار، أحس
متابعة القراءة