جوزي فجأة حكايات زيزي

لمحة نيوز

إني كنت عايشة معاه سنين، لكن ما كنتش أعرف عنه كل حاجة.
المحامي قفل الملف وقال
قبل ما نقابل الشخص ده، لازم نتفق على حاجة. محدش فينا هيتهم حد من غير دليل، ومحدش هيمضي على أي ورقة جديدة قبل ما نراجعها.
هزيت راسي بالموافقة.
لكن ديريك كان ساكت بطريقة غريبة، وبيفرك إيده باستمرار.
بصيتله وقلت
إنت عارف مين الشخص اللي كان بيديك التعليمات، صح؟
رفع عيني بسرعة.
لأ.
أمال ليه خايف من المقابلة؟
رد بعصبية
أنا مش خايف! أنا بس عارف إن الشخص ده هيحاول يحمّلني المسؤولية كلها ويخرج نفسه من الموضوع.
المحامي سأله
هل سبق وهددك الشخص ده؟
ديريك تردد، وبعدها أخرج موبايله وفتح محادثة قديمة.
قال
فيه رسائل بينا. أنا ما كنتش عايز أوريها لحد، لكن واضح إن مفيش مفر من كده.
المحامي بدأ يراجع الرسائل، وكل ما يقلب صفحة، ملامحه كانت بتتغير.
لحد ما وقف عند رسالة بتاريخ قبل ذكرى جوازنا بأسبوع.
قرأها بصوت مسموع
لازم كلير تكون موجودة وقت التسوية. من غير توقيعها، مش هنقدر نقفل الملف بالشكل المطلوب.
بصيت لديريك.
عشان كده كنت مصمم إني أسافر معاك؟!
هز رأسه ببطء.
أيوه.
وإنت كنت ناوي تخليني أمضي على الورقة اللي في الظرف من غير ما أفهم حقيقتها؟
ما ردش.
المحامي قفل الموبايل وقال
الرسائل دي لازم تتراجع في سياقها الكامل. لكن من الواضح إننا محتاجين نفهم طبيعة التسوية، وإيه المطلوب من كل طرف فيها.
فجأة، ديريك قال
فيه حاجة تانية لازم تعرفوها.
كلنا بصينا له.
فتح حقيبته مرة تانية، وطلع منها إيصالًا قديمًا عليه ختم شركة عقارية.
حطه قدام المحامي وقال
دي أول ورقة وصلتني من الشخص اللي دخلنا في الموضوع ده.
المحامي قرأ اسم الشركة، وبعدها رفع رأسه.
الشركة دي كانت مسؤولة عن الوساطة في شراء البيت؟
ديريك رد
أيوه. لكن الشخص اللي تعامل معانا وقتها ما كانش مجرد وسيط زي ما كنا فاكرين.
سألته
أمال كان مين؟
قال
كان عنده صلاحية يتابع إجراءات التسجيل، ويتعامل مع الطرف اللي باع لنا البيت. وبعدها اكتشفت إنه كان بيتواصل مع الشخص اللي طلب مني أحتفظ بالمستندات.
المحامي سأله
وهل عندك ما يثبت إن الاتنين كانوا متفقين على إجراء غير قانوني؟
ديريك هز رأسه.
مش بشكل قاطع. عشان كده وافقت على المقابلة.
بعد حوالي ساعة، وصل اتصال جديد لمكتب المحامي.
كان الشخص اللي طلب مقابلتي.
المحامي اتفق معاه على إنه يحضر المكتب، وإن المقابلة تتم بحضوره، من غير ما أسلّم أي مستند أو أوقّع على أي حاجة.
ماما كانت قاعدة جنبي، ماسكة إيدي، بينما خالي محمود قاعد في الناحية التانية من المكتب.
أما ديريك، فكان واقف عند الشباك، باصص للشارع من غير ما يتكلم.
بعد دقائق، الباب خبط.
دخل راجل في أواخر الأربعينات، لابس بدلة رمادية، وشايل حقيبة جلد صغيرة.
أول ما شاف ديريك، وقف مكانه.
وديريك بدوره لف وشه بعيد عنه.
المحامي رحب بيه، وطلب منه يقعد.
الراجل حط حقيبته على المكتب وقال
أنا عارف إن وجودي هنا متأخر، لكن فيه معلومات لازم توصل لكلير قبل ما الموضوع يتطور أكتر.
سألته
حضرتك مين بالظبط؟
رد
اسمي سامح فؤاد. أنا كنت الوسيط المسؤول عن إجراءات شراء البيت، لكن بعد فترة اكتشفت إن فيه مستندات اتقدمت من غير ما كل الأطراف تكون عارفة تفاصيلها.
بصيت لديريك، لكنه ما رفعش عينيه.
سألت سامح
وليه ما اتكلمتش من وقتها؟
تنهد وقال
لأنني كنت بحاول أراجع الأوراق وأفهم مين المسؤول عن كل خطوة. لكن من أسبوعين، وصلتني رسالة بتطلب مني تسليم نسخة من مستند معين قبل تاريخ النهارده.
المحامي سأله
من مين؟
سامح فتح حقيبته وطلع ورقة مطبوعة.
الرسالة دي وصلتني من عنوان إلكتروني مرتبط بالملف. لكن قبل ما أقول اسم الشخص اللي أعتقد إنه أرسلها، لازم أوضح إنني ما أقدرش أجزم بهويته من العنوان وحده.
المحامي أخذ الورقة وراجعها.
كانت الرسالة بتطلب تسليم المستند الأصلي، وتؤكد إن التسوية لازم تتم قبل موعد السفر.
سألته
وإيه علاقة سفري أنا بالموضوع؟
سامح بص لديريك، وبعدها رجع بصلي.
لأن الاتفاق كان مرتبطًا بإثبات موافقتك على إجراء مالي يخص البيت. والشخص اللي أرسل الرسالة كان مصرًّا إنك تكوني موجودة بنفسك.
حسيت بغضب شديد.
لكن أنا ما وافقتش على أي إجراء!
سامح رد
وده بالظبط اللي لازم نتحقق منه. أنا مش هنا عشان أقول إنك وافقتي أو ما وافقتيش. أنا هنا عشان أسلّم المستندات اللي عندي للمحامي، وأوضح إيه اللي شفته بنفسي.
المحامي بدأ يفحص الأوراق واحدة واحدة.
وبعد شوية، وقف عند صفحة فيها رقم معاملة وتاريخ.
قال
المستند ده بيشير إلى وجود طلب تعديل في بيانات الاتفاق. لكن مفيش هنا ما يكفي لإثبات إن التعديل اتنفذ بالفعل.
سامح هز رأسه.
صحيح. وعشان كده جبت معايا نسخة من المراسلات اللي سبقت الطلب.
فتح الحقيبة وطلع ملفًا صغيرًا.
لكن قبل ما يفتحه، ديريك اتحرك من مكانه وقال
سامح، إنت وعدتني إنك هتسلم الورق للمحامي بس، مش إنك هتتكلم عن كل اللي حصل!
سامح بص له بحدة.
أنا وعدتك إني مش هقول حاجة مش متأكد منها. لكن مش هخبي مستندات ممكن تكون مهمة لحقوق كلير.
ديريك سكت، ورجع قعد مكانه.
المحامي فتح الملف.
كان فيه عدد من الرسائل، وإيصالات تحويل، ونسخة من طلب رسمي.
لكن وسط الأوراق دي كلها، كانت فيه صفحة مختلفة عن الباقي.
صفحة عليها عنوان واضح
طلب استبدال المستفيد في الاتفاق المالي.
المحامي قرأ العنوان مرتين، وبعدها سأل سامح
هل الطلب ده اتنفذ؟
سامح رد
حسب المعلومات اللي عندي، اتقدم للمراجعة، لكن أنا ما عنديش تأكيد إنه اتقبل أو اتسجل نهائيًا.
سألت وأنا حاسة إن صوتي بيترعش
مين المستفيد الجديد؟
سامح سكت لحظة.
وبعدين أشار إلى خانة في أسفل الصفحة.
كان فيها اسم شخص، وتحته رقم ملف.
قربت من الورقة، وقرأت الاسم.
ما كانش اسم ديريك.
ولا اسم آدم.
ولا اسم خالي.
كان اسم شخص ما شفتوش قبل كده في حياتي.
المحامي قال
لازم نتحقق من هوية الشخص ده، ونعرف علاقته بالاتفاق قبل ما نستنتج أي حاجة.
سامح أخرج ورقة تانية وقال
فيه تفصيلة إضافية. الاسم ده ظهر في مراسلات سابقة، لكن تحت صفة مختلفة تمامًا.
سألته
صفة إيه؟
رد
كان مسجلًا باعتباره ممثلًا عن الطرف صاحب المطالبة المالية.
بصيت لديريك.
إنت تعرف الشخص ده؟
فضل ساكتًا.
كررت السؤال
ديريك، إنت تعرفه؟!
أخيرًا رفع عينيه وقال
أيوه، أعرفه.
المحامي سأله
إيه طبيعة علاقتك بيه؟
ديريك بلع ريقه، وبعدها قال
هو الشخص اللي أقرضني الفلوس في البداية.
سألته
إنت قلتلي إنك ما عليكش ديون كبيرة، وإن شغلك ماشي كويس!
رد بصوت منخفض
كنت بحاول أحل الموضوع قبل ما تعرفي.
قلتله
وإنت بدل ما تحل المشكلة، دخلت بيتنا وبياناتي في اتفاق أنا ما أعرفش عنه حاجة؟!
ما ردش.
المحامي طلب منه يوضح قيمة المبلغ، وهل فيه عقد قرض أصلي، لكنه قال إنه محتاج يراجع حساباته قبل ما يدي أرقام نهائية.
في اللحظة دي، سامح أشار لآخر صفحة في الملف.
وقال
فيه حاجة تانية لازم تشوفوها. الصفحة دي اتضافت للملف بعد ما بدأت الأسئلة تظهر عن صحة التوقيع.
المحامي قلب الصفحة.
كانت عبارة عن طلب مراجعة، وفي أسفلها توقيع الشخص اللي قدمه.
لكن بجوار التوقيع كان فيه ملاحظة مكتوبة بخط اليد
يرجى عدم التواصل مع كلير مباشرة قبل إتمام مراجعة المستند الأصلي.
ماما بصت لسامح وقالت
مين اللي كتب الملاحظة دي؟
سامح رد
مش قادر أحدد من الخط وحده. لكن النسخة اللي وصلتني كانت ضمن أوراق قدمها الطرف صاحب المطالبة المالية.
المحامي جمع الأوراق وقال
هنحتاج نطلب الملف الرسمي الكامل، ونراجع صحة التوقيعات، وسجل التعديلات، وكل المراسلات المرتبطة بالمعاملة. لحد ما ده يحصل، مفيش حد هنا يقدر يجزم إن الاتفاق اتنفذ أو إن أي شخص ارتكب تزويرًا.
كنت قاعدة مكاني، بحاول أرتب كل المعلومات اللي سمعتها.
لكن فجأة، ديريك قال
فيه سبب تاني خلاني أختار اليوم ده بالذات.
كلنا بصينا له.
قال وهو باصصلي
الشخص اللي أقرضني الفلوس بعتلي رسالة امبارح. قال إن لو التسوية ما تمتّش النهارده، هيقدم كل المستندات للجهات المختصة، وهيطالبني بالمبلغ كاملًا.
سألته
وكنت فاكر إنك لو خلتني أمضي على الورقة، هتقدر تتخلص من المشكلة؟
رد بعد صمت طويل
كنت فاكر إن فيه طريقة نخرج بيها من الأزمة من غير ما نخسر البيت.
المحامي قال بصرامة
توقيع أي مستند من غير فهم مضمونه مش حل، وأي مستند محل نزاع لازم يتراجع بالطريقة القانونية.
ديريك نزل عينيه.
لكن قبل ما الاجتماع ينتهي، موبايل سامح رن.
بص للشاشة، ووشه اتغير.
المحامي سأله
فيه إيه؟
سامح رد بصوت واطي
الشخص اللي اسمه موجود في طلب استبدال المستفيد بعتلي رسالة دلوقتي.
سأله المحامي
بيقول إيه؟
سامح فتح الرسالة، وقرأها بصوت مسموع
بلغ كلير إنني مستعد أشرح لها كل حاجة، لكن لازم تعرف الحقيقة قبل ما تكتشفها من الملف الرسمي. أنا ما كنتش صاحب القرار في الاتفاق، وفيه شخص استخدم اسمي من غير ما أعرف كل التفاصيل.
حسيت بقلق جديد.
مين الشخص اللي استخدم اسمه؟
وليه بيطلب إنه يكلمني قبل ما الملف الرسمي يظهر؟
وفجأة، وصلت رسالة تانية من نفس الرقم.
سامح قرأها، وبعدها رفع عينيه ناحيتي وقال
هو بيقول إنه عنده تسجيل لمكالمة اتعملت قبل أسبوعين من موعد سفركم.
سألته
والمكالمة دي بين مين ومين؟
سامح بص لديريك.
ديريك قام من مكانه بسرعة، وقال
التسجيل ده مش هيغير حاجة!
لكن سامح كمل كلامه
هو بيقول إن المكالمة فيها تعليمات واضحة بخصوص المستند الأصلي، وإن الصوت التاني في التسجيل مش صوت ديريك.
سكت الجميع.
وبعدين سامح أضاف
الصوت التاني، حسب كلامه، هو صوت الشخص اللي كان بيخطط للتسوية من البداية... والشخص ده كان عارف إن كلير هتكون في المطار يوم السفر، قبل ما ديريك نفسه يحجز التذاكر!
بصيت لديريك، ولأول مرة ما حاولش ينكر.
لكنه قال جملة واحدة
لو سمعتوا التسجيل، هتفهموا ليه كنت خايف أرجع البيت معاكي.
يتبع...
فضلت باصة لديريك، وأنا بحاول أفهم هو يقصد مين.
قلتله
شخص بكلمه كل أسبوع؟! مين يا ديريك؟ بلاش ألغاز وقولي الحقيقة!
ديريك بص لماما، وبعدها للمحامي، وكأنه مش عايز ينطق الاسم قدامهم.
المحامي قال بحزم
لو عندك معلومة تخص المستندات دي، لازم تقولها بوضوح. التلميحات مش هتساعد حد.
ديريك أخد نفس طويل، وبعدين قال
خالك محمود.
حسيت إن قلبي وقف للحظة.
خالي محمود؟!
أخو ماما الكبير، الشخص اللي كان بيزورنا كل أسبوع تقريبًا، واللي كان دايمًا بيتدخل عشان يصلح أي خلاف بيني وبين ديريك.
هو نفسه اللي وقف جنبي يوم ما اشترينا البيت، وساعدنا نفهم إجراءات التسجيل.
بصيت لماما، لقيتها مصدومة لدرجة إنها ما قدرتش تتكلم.
قلت لديريك
إنت بتتهم خالي؟! إنت عارف إن الراجل ده عمره ما أذاني!
رد بسرعة
وأنا عمري ما كنت أتمنى أصدق إنه عمل كده. لكن هو اللي كان معاه النسخة الأصلية.
المحامي سأله
عندك دليل على الكلام ده؟
ديريك أشار للملف الموجود على المكتب.
فيه مراسلات بيني وبينه، وفيه تحويل مالي اتعمل لحسابه.
المحامي بدأ يراجع المستندات، وبعد شوية قال
فيه بالفعل تحويل مالي، لكن التحويل لوحده ما يثبتش سبب الدفع ولا يثبت ارتكاب مخالفة. لازم نسمع من صاحب الحساب ونتحقق من باقي التفاصيل.
ماما أخيرًا قدرت تتكلم.
قالت بصوت متوتر
أنا مش هصدق إن أخويا عمل حاجة زي دي غير لما أسمع منه بنفسي.
وافقتها.
أنا كمان ما كنتش مستعدة أتهم خالي لمجرد إن جوزي قال اسمه، خصوصًا بعد ما اكتشفت إن ديريك نفسه مخبي عني حاجات كتير.
لكن كان لازم أعرف الحقيقة.
بعد ما المحامي خلص مراجعة الأوراق الأولية، طلب من ديريك يشرح لنا ليه كان مصمم على السفر في اليوم ده تحديدًا.
ديريك سكت شوية، وبعدين قال
لأن الشخص اللي معاه النسخة الأصلية كان محدد ميعاد لتسوية الاتفاق النهارده. كنت محتاج أقابل شخص هناك، وأسلّمه المستندات المطلوبة.
سألته
وإيه علاقة سفري معاك بالموضوع؟
رد بتردد
كنت عايزك تكوني موجودة عشان نخلص الإجراءات مع بعض.
المحامي سأله فورًا
لو ده صحيح، ليه قلت لها إنك نسيت الباسبور؟ وليه كنت رافض إن والدتها تدخل أوضة النوم؟
ديريك نزل عينيه.
لأني كنت مخبي الملف، وكنت خايف تلاقيه قبل ما أقدر أشرح لها.
قلتله بغضب
يعني إنت اخترعت حكاية الباسبور عشان تمنعني أرجع البيت؟!
هز رأسه ببطء.
أيوه.
حسيت بغضب شديد.
وإنت كنت هتعمل إيه لو ماما ما اكتشفتش الأوراق؟!
ما ردش.
المحامي تدخل وقال إننا لازم نفصل بين اعتراف ديريك وبين أي استنتاجات لسه محتاجة أدلة، وإن أي مستند فيه توقيع محل نزاع لازم يتراجع رسميًا قبل ما نقرر إيه اللي حصل بالضبط.
لكن أنا ما قدرتش أتجاوز سؤال واحد
ليه كان لازم أكون معاه في المكان ده، وليه كان مخبي عني كل حاجة لحد آخر لحظة؟
في نفس اليوم، اتفقنا إن المحامي يتواصل مع خالي محمود بشكل رسمي، ويطلب منه يوضح علاقته بالمستندات والتحويل المالي.
بعد ساعات، خالي اتصل بماما.
كانت قاعدة جنبي، وحطت المكالمة على مكبر الصوت.
قال خالي بصوت طبيعي
إزيك يا سعاد؟ صوتك متغير، فيه حاجة حصلت؟
ماما ردت
أيوه يا محمود. فيه حاجة كبيرة حصلت، ولازم تجاوبني بصراحة.
سكت خالي لحظة، وبعدين قال
خير؟
ماما سألته مباشرة
إنت معاك مستند أصلي يخص بيت كلير وديريك؟
الصمت اللي جه بعد السؤال كان طويلًا.
وبعدين خالي قال
مين اللي قالك الكلام ده؟
ماما ردت
جاوبني على السؤال.
سمعنا صوت تنهيدة طويلة من الناحية التانية.
وأخيرًا قال
أيوه، معايا مستند. لكن مش زي ما ديريك بيقول.
قلبي بدأ يدق بسرعة.
ماما سألته
أمال إيه حكايته؟
خالي رد
أنا استلمته من ديريك بنفسي، بعد ما اكتشفت إن فيه بيانات مش مطابقة للحقيقة. واحتفظت بيه عشان ما يقدرش يستخدمه تاني قبل ما الموضوع يتراجع قانونيًا.
بصيت لماما بذهول.
هل كان خالي بيحاول يحمينا فعلًا، ولا دي مجرد حكاية جديدة؟
سألته
يا خالي، ليه ما قلتليش من الأول؟
رد بصوت حزين
لأني كنت محتاج أتأكد
تم نسخ الرابط