عش العراب بقلم سعاد محمد سلامة

لمحة نيوز


عاوزه ورده أجيبلك بوكيه ورد بحاله تقوليلي عاوزه غويشه فضه وفى الآخر برضوا طلعت بخيل أعملك أيه جننتينى 
ضحك نظيم وقال له لأ متتعبش نفسك هى سميحه كده قمة النتاقضات فيها خلينا نتغدى وبعدها نبقى نتباحث فى أمر هدية تعجب ثميحه 
بعد قليل بعد ان تناولوا الغداء 
دخلت سميحه عليهم بصنيه عليها بعض المشروبات لكن فى ذالك الأثناء رن جرس المنزل 
نهض نظيم قائلا خليكى وأنا اللى هفتح أشوف مين 
ما هى الأ لحظات وسمعوا صوت عالى يتحدث بتهجم ودخل الى غرفه الضيوف 
نهضت سميحه واقفه تنظر لتلك التى تقول بتهجم 
كويس إنك هنا با نظيم وأنتى يا فتحيه بصوا بقى أنا مش داقه عصافير بنتك النصابه ضحكت عليا وأدتنى طقم فخار مغشوش 
ضحكت فتحيه قائله خدى نفسك يا إستير مالك بتنهجى كده ليه
ردت إستير كله بسبب بنتك النصابه باعت لى طقم فخار تلات قطع طواجن تدخل الفرن وأقنعتنى أنها صحيه عن الصوانى الالمونيوم أجى أحط الأكل فى الصوانى وأدخلها الفرن تسرسب الميه اللى عالطبيخ فى أرضية الفرن تبوظه غير إن الاكل إتحرق 
ضحك الجميع بينما قالت سميحه أنا مدياكى طقم برفيكت تلاقى ده سوء إستخدام منك 
ردت إستير الطقم معايا أهو شوفوا بنفسكم التلات طواجن مشرخين من الجوانب عيب صناعه 
نظروا الى تلك الطواجن بالفعل كما قالت إستير 
تحدثت فتحيه طب والشروخ دى مشوفتهاش قبل ما تاخدى منها الصوانى 
ردت إستير شوفتها وضحكت عليا وقالتلى دى فتحات تهويه أنا دلوقتي رايحه البقاله عند نسيم ساعه وعاوزه المېت جنيه بتاعتى 
صعق الجميع من الضحك لكن سميحه تقف خجله 
بينما سارت إستير خطوتين وكادت تنزلق قدمها بعدها لكن قبل أن تقع سندت بيديها على إطارى الباب وقع منها تلك الاوانى الفخاريه وتهشمت 
تحدثت سميحه 
مېت جنيه أيه اللى عاوزاها عاوزه فلوسك تجيبلى بضاعتى سليمه كده يبقى سوء إستخدام المنتح رسمى 
نظرت إستير للاوانى التى تهشمت ولم تستوعب ما حدث بعد 
بينما ضحك الآخرون وقال محمد فعلا زى ما قالت سميحه عاوزه فلوسك لازم تردى ليها بضاعتها سليمه زى ما أخدتيها منها 
نظرت إستير وقالت أيه ده محمد إنت هنا من أمتى
رد محمد أنا هنا من اول ما دخلتى بصراحه كان معاكى حق لحد ما وقع منك الطواجن وإتكسرت كده الحق بقى ل سميحه 
ردت أستير إنت بدافع عنها دلوقتي بس بكره ولا أقولك ربنا يكون فى عونك أقعد أما نشرب العصير سوا واحكيلك مش بتلاقى حد تنصب عليه غيرى وكل مره بقع فى فخها إزاى معرفش زى ما تكون بتسحرلى تكونش سحرالك إنت كمان عشان تخطبها 
ضحك الجميع وجلسوا يتحدثوا بود فيما بينهم تحدثت إستير عن بعض مزايا سميحه
البسيطه التى كانت دائما تخفف من مطالبها على والداتها وأخيها تعيش حسب مقدرتهم ولم
تتطلع لشئ بيد أحد حتى أنها حاولت مساعدتهم فى المعيشه بعمل تلك الاوانى الفخاريه رغم فشلها الدائم أيقن محمد أن ربنا من عليه ب سميحه تلك البسيطه التى كان دائما يريد إمرأه مثلها 
عصرا
بالمقر إنهى قماح عمله وشعر بالضجر تنهد بشوق 
ل سلسبيل التى أصبحت لا تآتى للمقر منذ أيام يفتقد رؤيتها عبر شاشة حاسوبه تذكر صباح
حين كانت تجلس بغرفة المعيشه 
فلاش باك
دخل قماح الى الشقه سمع صوت التلفاز توجه الى غرفة المعيشه وجد سلسبيل تجلس على إحدى الأرائك كان وجهها يبدوا عليه بعض الآلم 
جلس لجوارها قائلا منزلتيش تفطرى ليه
ردت سلسبيل أبدا مش جعانه ماليش نفس وكده كده مش هروح المقر قولت لما أجوع ابقى آكل وأكمل نوم 
تبسم قماح وقال طب ليه مش نايمه دلوقتى
ردت سلسبيل بسبب ناصر بيه العراب ما بيصدق أنى أحط ضهرى عالسرير ويبدأ وصلة رفص زى ما يكون بيكره إنى أنام 
قالت سلسبيل هذا وآنت پألم طفيف 
إنخض قماح وأقترب قائلا مالك يا سلسبيل 
تعجبت سلسبيل من خضة قماح عليها نظرت له كآنها ترى شخص آخر غير التى عاشرته فى بداية زواجهما الذى كان يستلذ بآلمها بين يديه 
ردت سلسبيل وهى تحاول التغلب على ذالك الآلم التى
تشعر به من بداية ليلة أمس يأتى ثم يذهب بعد وقت 
لأ انا كويسه وسألت الدكتوره فى آخر متابعه عن حركة البيبى وقالتلى عادي وده كان مغصه كده وراحت وبقيت كويسه متعطلش نفسك إنت وروح للمقر 
رد قماح بس ملامح وشك بتقول إنك لسه موجوعه
ردت سلسبيل لأ الۏجع خلاص راح أنا كويسه حتى حسيت بجوع هقوم أكل 
رد قماح خليكى مستريحه وأنا هنزل أخلى أى شغاله من تحت تجيللك الفطور لحد هنا 
تعجبت سلسبيل لكن ذالك الآلم يعود 
أخفت على قماح وقالت له إنت سبق وقولتلى ممنوع أى شغاله تدخل الشقه هنا 
رد قماح سلسبيل مش وقت الكلام ده أنا هنزل أقول لشغاله تجيبلك فطور لو مش عندى شغل مهم فى المقر مكنتش هسيبك 
قال قماح هذه وإقترب من سلسبيل ووضع يده فوق بطنها يستشعر حركه الصغير ببطنها ثم غادر الشقه هذا ليس قماح التى عاهدت قسوته دائما لابد أنها ترى تخاريف واوهام بسبب ذالك الآلم التى تشعر به يشتد لبعض الوقت ثم يهدأ 
عاد قماح وهو يبتسم ويتذكر تلك اللحظات التى وضع يده على بطن سلسبيل شعر بحركة ذالك الصغير بداخل رحمها ذالك الصغير الذى نبت من إحدى علاقته القاسيه الذى كان يستلذ بها أحيانا هو لم يقدم ل سلسبيل أى شئ تحبه من أجله حتى حين حاولت الإنتفاض عليه ماذا فعل بلحظة ڠضب أزاد الفجوه بينهم بزواجه بأخرى لديه إحساس أن سلسبيل بعد أن تلد بالتأكيد ستنتفض عليه مره أخرى
نهض قماح بشوق لرؤية سلسبيل والإطمئنان عليها
بشقة سلسبيل 
كانت تجلس معها هدى تتحدث لم تكن سلسبيل منتبه لها بسبب ذالك الألم التى تحاول مقاومته منذ الصباح لكن فجأه إنتهى تحملها وآنت بآهه قويه 
نظرت لها هدى قائله مالك يا سلسبيل 
كزت سلسبيل من قوة الآلم وقالت مش قادره حاسه بۏجع جامد باين إنى هولد النهارده 
أنهت سلسبيل قولها بآهه قويه 
إرتبكت هدى قليلا لكن سرعان ما قالت جدتى هنزل اقولها بسرعه 
لم تستطيع سلسبيل الرد عليها من شدة الآلم
بينما فى خلال ثوانى
دخلت هدى الى غرفة جدتها تلهث قائله 
جدتى إلحقى سلسبيل كنت قاعده معاها فى الشقه فجأه صړخت بآلم 
نهضت هدايه سريعا تقول ربنا ينتعها بالسلامه إهدى يا بتى وخدى يدى لشجتها 
قالت هدايه هذا ونادت على نهله التى آتت لها سريعا أخبرتها هدايه أن سلسبيل تلد 
إرتبكت نهله وإرتعشت قائله 
بس ده لسه خمس ايام على الميعاد اللى قالت عليه الدكتوره هروح أتصل عليها نظرت لها هدايه قائله مالوش لزوم تعالى بس إنتى ساعدتنى 
تنبهت نهله قائله حاضر 
صعدن الثلاث الى شقة سلسبيل وجدن سلسبيل تبكى من شدة الآلم نظرت لها هدايه قائله ربنا يهون عليك يا بتى وينتعك بخير يلا همى
يا نهله ساعدينى آنى ولدتك قبل إكده 
إرتعشت نهله قائله أعمل أيه جوليلى 
نظرت لها هدايه قائله إشحال لو مش والده تلات مرات وعارفه إن الولاده كيف شكة الدبوس 
نظرت لها نهله بذهول تقول شكة الدبوس!
نظرت هدايه ل نهله وغمزت لها فهمت نهله مغزى قول هدايه ووافقتها بالقول كى تطمئن سلسبيل علها تنسى قوة الآلم قليلا وتتحمله ببساطه 
لكن هيهات
فهذا مخاض ليس چرح بالإصبع فاض الآلم على سلسبيل وأصبحت تستنجد بهن كى يساعدنها
أما بعد ذالك الحين بوقت قليل دخل قماح الى المنزل تقابل مع إحدى الخادمات سأل على جدته أجابته أنها بشقة سلسبيل لأنها ربما تلد 
لم يتتظر قماح وصعد سريعا الى الأعلى ودخل الى الشقه منها الى الغرفه التى بها سلسبيل 
إنخض وهو يسمع ويرى تآلم سلسبيل 
تحدث قائلا هطلب عربية إسعاف من أى مستشفى تجى بسرعه 
ردت
هدايه بهدوء 
جولت مالوش لازمه هملنا إنت هبابه أنا مش أول مره أولد ست 
قالت هدايه هذا بهدوء ترسمه رغم خۏفها فكما يقولون الولاده ليست آلم سهل فهى سلخ روح من روح أخرى والإثنان أضعف من بعضهما فى تلك اللحظه 
تردد قماح فى قبول قول هدايه بسبب رؤيته لتآلم سلسبيل الملحوظ وكاد يعارضها لكن قالت هدايه له بآمر 
إطلع بره ومټخافيش سلسبيل هتبجى بخير هى وولدها 
مازال قماح متردد فى الخروج من الغرفه لكن صړخة سلسبيل جعلت هدايه تقول له پحده وآمر نافذ 
جولتلك إطلع بره إسمع حديتى عاد 
إمتثل قماح لآمر هدايه على مضض وخرج
ڠصب 
وقف أمام الغرفه يستمع الى آنين سلسبيل يشعر بأن جسده هو من يتآلم لدقائق تمر كالدهر طويله يعود لخياله ذكرى أليمه مر بها سابقا يخشى أن يحدث مثلما حدث مع والداته بالماضى 
لكن
فجأه صمت آنين سلسبيل للحظات إرتجف قلبه أن يكون تحقق شئ من مخاوفه 
بنفس اللحظه سمع بكاء طفل صغير إندفع الى داخل الغرفه سريعا 
فى نفس الوقت على الهاتف 
رد ناصر على هدى التى قالت بتسرع وصوت يرتجف 
بابا سلسبيل تعبانه قوى بتصرخ من الآلم 
فزع ناصر الذى كان جالسا

مع النبوى ونهض قائلا أنا جاى مسافة السكه 
نهض النبوى هو الآخر قائلا بفزع هو الآخر خير فى أيه
رد ناصر دى هدى بتقولى إن سلسبيل تعبانه وبتصرخ من الآلم شكلها هتولد النهارده زى أمى ما كانت حاسبه لها 
تبسم النبوى رغم رجفة قلبه وقال بتطمين طب إهدى هتبجى كويسه طالما معاها الحجه هدايه 
تنهد ناصر وقال يارب سهل لها 
بشقة زهرت 
ردت على هاتفها قائله خير بتتصل عليا دلوقتي ليه يا نائل 
رد نائل ليه مجتيش إستنيتك فى الشقه 
ردت زهرت بتلاعب أبدا غيرت رأيى وكمان أنا مش فى المود قولت بلاش أجى النهارده 
رد نائل وأيه اللى مزعل مودك كنتى تعالى وانا أعدلك مودك بهديه كويسه 
ردت زهرت بدلع وأيه الهديه دى بقى الطقم الدهب اللى قولتلك عليه قبل كده وقولتلى مفيش معاك تمنه دلوقتى وأستغليته عليا 
رد نائل مفيش حاجه تغلى عليكى إنتى عارفه معزتك عندى 
ردت زهرت بمياصه بسمع كلام وبس 
أثناء حديث زهرت سمعت صوت رساله 
فتحتها رأت صورة نائل وهو يمسك ذالك الطقم الذهبى نظرت له بفرحه وطمع ثم أكملت حديثها

معه بسفور ومجون تعده أنها بالقريب ستذهب للقاؤه فى ذالك الأثناء سمعت صرخه ليست قويه آتيه من شقة سلسبيل المقابله لها 
سمع نائل تلك الصرخه
قائلا مين اللى پيصرخ عندكم كده خير
ردت زهرت الصرخه من شقة سلسبيل يمكن هتولد وتخلصنا بقى من دلعها يلا بالسلامه انت أما اروح أشوف سبب الصرخه دى أيه يمكن تكون ماټت هى وإبنها 
أغلقت زهرت الهاتف وتوجهت الى شقة سلسبيل 
بينما أغلق نائل الهاتف ووضعه جواره على الفراش كانت صړخة سلسبيل التى سمعها بالهاتف شعر برجفه فى قلبه تمنى أن ترد دعوة زهرت لها وټموت هى وتحي سلسبيل تحي!
سلسبيل بإنجابها من قماح إستحوز عليها كامله إفترقت الطرق او لا ربما إقتربت الطرق سلسبيل بالتأكيد بعد إنجابها ستتمرد على قماح وشخصية قماح العنجهيه لن تتحمل تمرد سلسبيل كثيرا 
السادسه والعشرون
بشقة سلسبيل
دخل ناصر خلفه النبوى متلهفان
تقابلا مع هدى التى تبتسم تحدث الإثنان بلهفه بنفس اللحظه 
سلسبيل
تبسمت هدى قائله بخير الدكتوره معاها جوه فى الأوضه والبيبى مع قماح فى الأوضه دى ومعاه دكتور أطفال 
إحتار الإثنان الى
أى غرفه يذهبان حسم أمرهما الذوق الآن لا يصح الدخول الى الغرفه التى بها سلسبيل ذهبا الإثنان الى الغرفه الموجود بها قماح مع طبيب الأطفال 
شعور لا يوصف روعته هذا أول حفيد لهما يحمل دمائمها الإثنين رغم جسارة قلوبهم لكن تدمعت أعينهم بمزيج من الفرحه والحنان
وضع النبوى يده على كتف قماح الواقف مع الطبيب قائلا بتهنئه 
مبروك ما جالك يتربى فى عزك ويرزقك بره 
تبسم قماح له بينما ناصر هو الآخر رغم تحفظه فى الحديث مع قماح فى الفتره الآخيره فها شبه لا يتحدث معه سوا بشآن العمل لكن قال له بواجب 
مبروك ربنا يباركلكم فيه ويرزقكم بره 
تبسم قماح قائلا متشكر يا عمى 
أزاح الطبيب سماعته الطبيه وقال البيبى الحمدالله صحته كويسه بس ممكن بكره تاخدوه لأى مركز طبى يعمل له فحص شامل بس الشكل العام بصحه جيده مبروك يتربى فى عزكم ودلالكم 
تبسم ناصر قائلا متشكرين يا دكتور إنت وصلت للبيت قبلنا 
تبسم الطبيب قائلا أنا زوج الدكتوره اللى كانت متابعه معاها المدام ولما أتصلوا عليها أنا اللى وصلتها وطلبت منى أكشف عن المولود إطمئنان على صحته 
تبسم ناصر كذالك النبوى الذى إنحنى يحمل المولود بحذر ثم همس له فى أذنه بالآذان والشهادتين إقترب ناصر منه بسعاده ناوله النبوى المولود 
نظر الإثنان لبعضهم تبسم النبوى قائلا! أول مولود يجمع بين الأخوه ربنا يبارك لينا فيه ويزيد وعقبال المولود التانى قريب والتالت والعاشر 
تبسم ناصر قائلا برحابه آمين الولد كله شبهك يا نبوى يظهر سلسبيل
بتحبك أكتر منى 
وقف النبوى وناصر يمرحان فرحان بذالك الصغير حتى أنهما نسيا سلسبيل
لكن قماح كانت عيناه عالقه على
باب الغرفه التى بها سلسبيل ينتظر خروج الطبيبه كى تطمئنه على صحتها تذكر قبل قليل حين دخل الى الغرفه بعد أن سمع بكاء صغيره وصمت صوت سلسبيل رأى سلسبيل المجهده للغايه بالكاد تستطيع الهمس شعر بآلم ولكن فى نفس اللحظه ڼهرته هدايه بسبب دخوله وطلبت منه الخروج من الغرفه بآمر وخرج من الغرفه مرغم لكن حين آتت الطبيبه نادت هدايه عليه كى يآخذ المولود للطبيب الذى آتى مع الطبيبه لمعاينته والإطمئنان على صحته نظر نظره خاطفه نحو سلسبيل كانت لا تزال مجهده لكن كان على وجهها بسمه خافته 
بعد وقت قليل فتحت نهله باب الغرفه الموجوده بها سلسبيل دخل النبوى ومن خلفه ناصر الذى يحمل المولود نظر نحو سلسبيل وتبسم
دخل خلفهم قماح الذى وقف قريب من سلسبيل يتآمل وجهها المجهد لكن أصبحت أفضل عن قبل دقائق حين نقلوها من الغرفه الأخرى الى هذه الغرفه غرفة النوم الخاصه بهم هنا بدأت نبتة ذالك الصغير الذى كبر برحمها وها هو أتى للدنيا بصحه جيده سلسبيل عادت لغرفة نومهم بسبب ذالك الصغير 
بينما قال النبوى خير طمنينا يا دكتوره على صحة سلسبيل 
ردت الطبيبه ببسمه صحة سلسبيل زى الفل هما شوية ضعف وإجهاد من الولاده وبالأدوية والآكل الكويس هترجع أقوى بسرعه بصراحه بعد اللى عملته الحجه هدايه أنا مكنش ليا لازمه وبصراحه أكتر أنا كنت خاېفه من ولادة سلسبيل فى آخر متابعه ليها كانت قالتلى إنها بتحس بآلم قوى وكمان كان الحمل ساقط فى الحوض من نص الشهر التامن وكمان زيادة حركة البيبى فى بطنها عن الحد المعتاد بس ببركة الحجه هدايه ربنا سهل لها 
نظرت نهله نحو سلسبيل التى أخفضت وجهها سلسبيل أخفت ذالك عن نهله عمدا حتى لا تقلقها 
تبسم ناصر قائلا إحنا عايشين ببركة الحجه هدايه متشكرين يا دكتوره 
تبسمت الطبيبه بتشكرنى على أيه أنا معملتش حاجه ربنا يبارك لكم فى المولود حمدلله على سلامة سلسبيل 
بعد قليل جلس ناصر على الفراش جوار سلسبيل يعطى لها المولود ثم قبل جبينها قائلا ربنا يباركلك فيه ويجعله ذريه صالحه 
تبسمت سلسبيل وقالت ربنا يخليك ليا يا بابا ويتربى على إيدك إنت وعمى وبتوجيه جدتى اللى أتولد على إيديها 
قالت هدايه هذا ونظرت نحو قماح قائله 
واجف إكده ليه يا قماح قرب من سلسبيل شوف ولدكم 
نهض ناصر من مكانه ليجلس قماح وضع يده على رأس صغيره التى تحمله
بعد مرور أسبوع
اليوم سبوع الحفيد الاول الذى جمع شمل الأخوه لكن يبدوا أن هنالك شمل آخر 
ب دبى 
صباح
شعرت همس بتوعك قليل لا تريد النهوض من الفراش تشعر بوخم 
دخل كارم الى الغرفه وتبسم حين رأها مازالت غارقه بالنوم إنحنى وقبل وجنتها قائلا صباح الخير يا همسة بقيتى كسوله ملاحظ بقالك يومين كده مش عاوزه تفارقى السرير 
تمطئت همس بيديها ونظرت لكارم بعيون شبه ناعسه وقالت ومين سمعك أنا بقيت كسوله فعلا وعاوزه أنام تانى رغم إنى عندى طلبيه تبع المشغل غير كمان المفروض النهارده عندى تدريب للبنات فى المشغل بس معنديش الحماس إنى أشتغلها ولا حتى أروح المشغل هتصل على صاحبة المشغل أعتذر منها 
تبسم كارم وقال لأ ده الكسل واخد حقه قوى فينك يا جدتى كانت هتقول جومى فزى إكده وطسى وشك بشوية مايه وأتوضى وصلى وبعدها هتفوجى متسلميش للكسل ده عاد ده وزة شيطان 
تبسمت همس بشوق قائله تصدق جدتى وحشتنى أوى من يوم ولادة سلسبيل وأنا مكلمتهاش لا هى ولا عمى يظهر مشغولين فى البيه الجديد لعيلة العراب 
تبسم كارم قائلا فعلا بابا بيقولى أن ناصر الصغير هيبقى شقى زى همس مغلب الجميع معاه مش بيسكت غير لما جدتى هى اللى تشيله 
تبسمت
همس بشوق قائله النهارده السبوع وأكيد هيعملوا عقيقه وهيبقى فى حفله ياريتك قولت لعمى يبعت لينا صور للبيبى نفسى أشوف إبن سلسبيل وقماح 
تبسم كارم قائلا بابا فعلا قالى هيبعت صور له بس جدتى رافضه أى حد يصوره بتقول ممكن نور الموبايل يضعف عنيه 
قال كارم هذا وجذب همس من يدها قائلا يلا قومى بقى نفطر سوا 
قالت همس بوخم وهى تشد غطاء الفراش عليها لأ مش عاوزه أفطر سيبنى أكمل نوم 
تبسم كارم وقام بإزاحة الغطاء ثم حمل همس قائلا مقدرش أفطر من غيرك وطالما مستسلمه للكسل مفيش قدامى طريق تانى غير إنى أفوقك 
قائله بنعاس هتفوقنى إزاى 
فعل كارم هذا وشعرت بعدها همس بتساقط المياه عليهما 
للحظه إنخضت ثم إرتجفت وزادت من حضڼ كارم قائله المايه سقعه 
تبسم كارم عشان تفوقك يا روحى 
فجأه شعرت همس بدوخه
وكاد يختل توازنها لولا سندت على كارم لاحظ كارم هذا فإنخض 
قائلا مالك يا همس 
لكن رغم أن همس مازالت تشعر بدوار خفيف لكن قالت بتطمين 
أبدا أنا كويسه بس يمكن كنت هتزحلق وسندت عليك 
رد كارم همس وشك متغير عليا ومجهد أيه رأيك تكشفى 
تعجبت همس قائله أكشف!
أكشف ليه هو عشان وشى مجهد ومتغير عليك ولا
عشان كنت هتزحلق بلاش تكبر الموضوع بعدين أنا سقعت من المايه ولوفضلت تحتها أكتر من كده هتعب فعلا يلا إطلع بره خلينى أخد دوش وطالما فوقت من الكسل هشتغل شويه فى الطلبيه بتاع المشغل 
تبسم كارم بمكر قائلا طب ما أساعدك تاخدى
دوش حتى أنا كمان هدومى بقت مبلوله 
ردت همس بحياء كارم إطلع بره الحمام وجهز لينا فطور أهو إستغلال مش عندك مطعم أعتبرنى زبونه وطلبت منك خدمتها 
قائلا 
أحلى وأغلى هاميس 
ترك كارم همس وخرج من الحمام بقيت وحدها تعجبت من ذالك الدوار وأرجحت أنه بسبب قلة النوم والاجهادفى الفتره الماضيه بسبب كثرة العمل 
بعد قليل خرجت همس من الحمام وذهبت الى المطبخ تبسمت وهى ترى سفره صغيره موضوع عليها بعض الاطباق تبسم كارم لها قام بشد مقعد للخلف قائلا 
سيدتى 
تبسمت همس وجلست على المقعد جلس كارم هو الآخر قائلا عاوزك تنسفى الفطور ده كله شكلك خاسه ومجهده أكيد من كترة الشغل الفتره اللى فاتت 
تبسمت همس فعلا أنا حاسه إنى مجهدة الست صاحبة المشغل بعد ما شافت هدوم إبن سلسبيل بعد ما خلصتها عقلها طار وطلبت منى أعملها زيها مخصوص لمرات إبنها الحامل بس مرات ابنها حامل فى بنت وكمان غيرت التصاميم
هانت قربت أخلصها وهاخد مبلغ محترم 
كان كارم سيقول لها بتمنى ليت قريبا تفعل مثل تلك الملابس الصغيره لطفل يجمعهما لكن هنالك شئ غريب جعله يصمت لكن فى نفس اللحظه رن هاتفه برساله 
فتح الهاتف وتبسم 
نظرت همس لبسمته قائله فيها أيه الرساله خلاك تبتسم كده 
وضع كارم الهاتف بوجه همس التى تبسمت هى الاخرى قائله 
صورة إبن سلسبيل 
ضحك كارم قائلا أكيد بابا صوره سرقه من وراء جدتى 
أخذت همس الهاتف من يد كارم مبتسمه تتمعن فى الصوره قائله فيه شبه كبير من عمو النبوى البت سلسبيل طول عمرها كانت بتتمنى تتجوز واحد زى عمو النبوى 
تبسم كارم وقال وأهى أتجوزت واحد من ولاد عمو النبوى وخلفت منه ولد شبه عمو النبوى 
ضحكت همس وقالت غريبه فعلا تعرف سلسبيل كنت أوقات بحس إنها بتحب قماح بس مش بتظهر ده بس قماح غبى بجوازه من هند عليها 
رد كارم فعلا غبى بس بابا قالى إنه ندم 
ردت همس وطالما ندمان ليه مستمر فى جوازه من هند إستمرار جوازه من هند هيزيد الفجوه بينه وبين سلسبيل يبقى غلطان لو فكر إنها هتطلب منه يطلقها سلسبيل أختى وعارفاها هتفكر إنها لو طلبت من قماح يطلق هند أنها بتخيره وسلسبيل مبتحبش تحط نفسها فى أى إختيار يقلل من كرامتها 
ب دار العراب 
بشقة رباح 
تحدثت هند بسخريه وغل وحقد دفين 
طبعا إبن سلسبيل وقماح لازمن يتعمل له إحتفاليه كبيره طبعا ما هما ولاد العراب 
رسمت هند دمعه
كاذبه وأكملت حديثها كان نفسى أكمل حملى يمكن إبنى ولا بنتى كان زمانى فرحانه بس تفتكر أنهم كانوا هيفرحوا بيه زى ما هما فرحانين كده بإبن سلسبيل 
إقترب رباح من زهرت وضمھا ده نصيب يا حبيبتي
واللى يهمنى هو إنتى تبقى معايا وربنا يرزقنا

بطفل لأ بنت حلوه زى مامتها 
تدللت زهرت وهى تلف يديها حول عنقه مثل الحيه قائله لأ نفسى فى ولد ويكون شبهك بس من دلوقتي لازم نفكر نأمن مستقبلنا أنا حاسه إن بعد ولادة سلسبيل كل حاجه فى الدار هتتغير مش شايف عمايلهم ولا هدياهم الفخمه ل سلسبيل كآنها الوحيده اللى خلفت طبعا مش جابت الوريث رباح إحنا لازم نأمن مستقبلنا 
نظر لها قائلا بإستفسار قصدك أيه
ردت زهرت متأكده إن قريب جدا خالى النبوى هيرجع إمضة قماح من تانى على أرصدة البنك طبعا ومش بعيد يكون عملها نقوط للبيه الصغير اللى سحب عقل كل اللى فى الدار 
تنبه رباح لقولها قائلا قصدك أيه معتقدش بابا يعمل كده 
ردت زهرت بوسوسه مش عاوز تصدقنى إنت حر 
ردت زهرت تنفخ فى أذنيه لهب الحقد لأ هو إبن الأغريقيه له عنده معزه خاصه حبيبي أنا عاوزه مصلحتك وقلبى عليك وبراحتك خليك على عماك لحد ما تلاقى قماح بقى هو الكل فى الكل وأنت تابع له زى محمد كده 
رد رباح مستحيل أبقى تابع لابن الأغريقيه قوليلى أعمل أيه
ردت زهرت بخباثه بسيطه مش خالى جمد إمضتك على صرف الشيكات أكيد العملاء اللى بتتعامل معاهم هما كمان بيتعاملوا بشيكات والشيكات دى بتبقى بإسمك طبعا 
رد رباح بعدم فهم أيوا بتبقى بأسمى بس بعمل لها تظهير لموظف فى الحسابات وهو بيصرفها ويضيفها لحسابنا فى البنك 
ردت زهرت يبقى بلاش بعد كده تظهرها للموظف
ده وتصرفها إنت بنفسك من البنك 
رد رباح متعجبا قصدك 
قاطعته زهرت قائله أيوا زى ما فهمت الشيكات دى حقك إنت اللى بتشتغل فى الشون بين العمال فى البضايع إنما قماح قاعد على مكتب مكيف فى المقر وفى الآخر مرتبك نفس مرتبه على الأقل هو عنده إتنين نسوان أغنى من بعض إنما أنا أنت عارف إنى مملكش حاجه بعد كده الشيك اللى تصرفه تحول مبلغه لحسابك الخاص فى البنك 
تفاجئ رباح بقولها ذالك صراحة وقال بس ده يبقى سرقه 
إقتربت زهرت من رباح ووضعت يدها على أزرار قميصه تبخ سمها بعقله 
دى مش سرقه ده حقك وحق ولادنا فى المستقبل ولا عاوز ولادنا يبقوا ضل لولاد قماح ويرضوا بالفتافيت اللى بتترمى لهم 
عقل رباح حديث زهرت الخبيث فى عقله وصدق على قولها قائلا 
مستحيل طبعا أوافق على كده 
تبسمت
زهرت مثل الحيه التى إستسلمت فريستها دون مقاومه كبيره 
مظاهر سبوع حفيد آل العراب مميزه سواء عند الرجال 
او فى داخل الدار نفسها 
كان هنالك سيدات يمرحن ويهنين بالمولود صاحب الحظ السعيد 
وهنالك الحاقدين أيضا
وقفت عطيات بأحد أركان المكان وجوارها زهرت 
تحدثت قائله بهمس لها 
شايفه ياريتك سمعتى حديتى من الأول يمكن كنتى سبجتيها وولدك خد الخير ده كله شايفه العقربه هدايه جاعده كيف ومستربعه وواخده الواد على حجرها ومداريه وشه كانها خاېفه حد يلمحه ليحسده 
تهكمت زهرت قائله پحقد شايفه العقربه بس تفتكرى حتى لو أنا اللى كنت خلفت قبل سلسبيل كانت هتعامل اللى هخلفه كده وليه عقربه وحيزبون وبوشين 
ردت عطيات هى فعلا كده تبان إنها بتعمل خير وهى رايده من وراه سلطه بس ياريتك كنتى خلفتى قبل المحروقه سلسبيل أهو كنتى حفظتى مكانك إهنه 
ردت زهرت عمتى خلفت تلات ولاد حفظت مكانها أهو شايفه اللى خلفت البنات هى اللى النهارده كأنها نسيت بنتها وموتتها كافره غير بخطيه 
ردت عطيات عمتك يتفات من وشها بلاد بالك لو بيدى كنت طردتها من دارى بس هجول أيه عاد قدرى ياما غلبت فى أبوك يشترى نصيبها من البيت كانى كنت حاسه أنه ده هيحصل بلا ميجوزش عليه غير الرحمه وأنتى إدعى ربنا تحبلى قريب بجالك فتره من يوم ما بطلتى أخد الخبوب ومحبلتيش ليكون الحبوب دى سببت ليكى ضرر لازمن تشاورى دكتوره قريب 
ردت زهرت لأ مټخافيش انا أستشارت دكتوره وقالتلى مفيش مشكله بس هو الوقت وأكيد هحمل قريب والله أعلم مش يمكن أكون حامل ولسه مظهرش الاعراض عليا 
ردت عطيات بأمل ياريت وبكفايه حديت عاد لحد يتسمع علينا خلينا نقرب من العقربه وإرسمى بسمه على وشك 
ليلا بعد إنتهاء مظاهر السبوع 
صعدت
سلسبيل بذالك الصغير الى شقتها ودخلت الى غرفة النوم الخاصه بها وضعت الصغير على الفراش 
ونامت على جانبها تنظر له بحنان مبتسمه إنتبهت لدخول قماح هو الآخر الى الغرفه 
تبسم قائلا أخيرا اليوم خلص كان يوم مهلك 
ردت سلسبيل فعلا كان ملك بس كان لذيذ ضحكت قائله 
إنت مشوفتش جدتى طول الوقت كانت قاعده ب ناصر 
فى حجرها ومغطيه وشه لأ وهو زى ما يكون كان مبسوط وساكت 
تبسم قماح ونام بجانبه هو الآخر على الفراش قائلا 
تبسمت سلسبيل قائله بيتاوب شكله عاوز ينام 
تبسم قماح وأخرج علبه صغيره من جيب بنطاله فتحها قائلا 
السلسله دى كانت ل ماما كانت دايما بتلبسها وبتتفائل بيها 
نظرت سلسبيل وأخذت السلسله من يد قماح ووضعتها حول عنق الصغير
مرت الأيام 
بعد مرور أربعين يوم تقريبا 
ظهرا
بأحد الشونات التابعه لل العراب 
كان رباح يجلس مع أحد العملاء ومعه أحد موظفين الحسابات 
إنتهى رباح من معاملات ذالك العميل الذى حرر له شيك بالمبلغ المطلوب منه ثم خرج العميل
تحدث الموظف قائلا حضرتك هاخد الشيك بكره الصبح أصرفه من البنك وأحوله للحساب الخاص بالمجموعه وأجيب لحضرتك إيصال الإيداع 
نظر رباح ليد الموظف الممدوده فكر بحديث زهرت السابق له بعد أن كاد يعطى الشيك للموظف قام بتطبيقه ووضعه بجيبه قائلا لأ أنا بكره عندى مشوار مهم للبنك هصرف انا الشيك وهحوله لحساب المجموعه دلوقتي روح إنت شوف شغلك إمتثل الموظف رغم تعجبه فهذا أول مره يفعل رباح ذالك لكن هو بالنهايه موظف ليس المسؤول الرئيسي عن تلك الشونه 
ب دبى ليلا 
نظرت همس لذالك الاختبار الذى بيدها يؤكد أنها حامل كما توقعت قبل ذالك لكن كانت تخشى التأكد من
ذالك لكن بسبب تكرار ذالك الدوار إضطرت لإجراء ذالك الأختبار بداخلها خوف لا تعرف سببه تذكرت أنها فعلت ذالك الاختبار سابقا وما حدث وقتها نهاية بكذبة مۏتها 
أجل مۏتها كذبه فكر عقلها بحملها هذا لابد أنه سيأتى يوم وتعود لدار العراب وقتها بالتأكيد سيعلموا أنها مازالت تعيش ماذا سيكون رد فعلهم 
لا تعلم لا تتوقع شئ لكن كل ما تريده الآن فقط هو معرفة رد فعل كارم حين يعلم بحملها 
لم تنتظر كثيرا 
ها هو كارم دخل الى
غرفة النوم متعجبا ونظر نحو جلوس همس على الفراش وذالك الشئ الذى بيدها أقترب
من الفراش وجلس جوارها قائلا بلهفه 
همس بنادى عليكى ليه مش بتردى خضيتنى عليكى أنا من وقت ما رجعت للمطعم بعد الغدا وانا مشغول عليكى بسبب الدوخه اللى بقت بتجيلك كتير دى ورجعت بدرى عشان كده من بكره هنروح أى مستشفى وتعملى فحص طبى 
لم ترد همس عليه لكن فتحت يدها ومدتها له بذالك الأختبار 
أخذ كارم الأختبار من يدها بإستفسار قائلا 
ده أيه
ردت همس بخفوت إختبار حمل 
ظن كارم أنه لم يسمع جيدا وقال قولتى إختبار أيه
إبتلعت همس حلقها وقالت بتأكيد إختبار حمل 
نظر كارم لها بلهفه وقال طب ونتيجته أيه
بنفس الخفوت السابق ردت همس نتيجته إيجابية 
هذه المره سمع كارم جوابها وفجأه وقف قائلا قصدك أيه يعنى أنتى حامل 
أمائت همس برأسها وهى تنظر لوقوف كارم تترقب رد فعله التى لا تتوقعه 
ب دار العراب 
بشقة سلسبيل 
خرجت من سلسبيل من الحمام تحمل ذالك الصغير المشاغب الملفوف بمنشفه 
وضعته على الفراش تضحك قائله 
بټعيط ليه دلوقتى 
ها
ناصر بيه العراب الصغير بيحب المايه ومش عاوز يطلع منها لأ يا حلو لو فضلت فى المايه أكتر من كده هتبوش 
يلا دلوقتي أحنا إستحمينا نلبس بقى هدومنا وبعدها تخليك ذوق كده وتنام وتسيبنى أنام أنا كمان 
هدأ بكاء الصغير وتبسم وهى تداعبه بيديها
تبسمت
وهى تقوم بتنشيف جسده ثم تركته على الفراش قائله هجيبلك غيار خفيف وكمان ليا ماهو مش معقول هفضل بالفوطه كده 
ذهبت الى دولاب الملابس 
اخرجت بعض الملابس لها ولصغيرها 
لم تنتبه لدخول قماح الى الغرفه الأ حين إستدارت بالملابس فى يدها 
للحظه إنخضت لكن شعرت بالخجل حين نظر قماح
لها وتبسم 
إرتبكت من نظراته لها وهى أمامه بتلك 
بتلقائيه وضعت بعض من تلك الملابس التى بيدها على كتفيها وذهبت الى صغيرها وقامت بتلبيسبه بعض الملابس 
شعرت بالتوتر حين إقترب قماح من الصغير وبدأ فى مداعبته الى أن إنتهت من تلبيسه ثياب خفيفه 
هربت من ذالك التوتر قائله 
نسيت حاجه فى الحمام هروح أجيبها 
لم تنتظر وفرت هاربه من أمامه
حتى أنها لم ترى بسمة قماح بإمأه وهو يحمل الصغير من على الفراش وهو يعلم أن سلسبيل تتهرب من نظرات عيناه لها 
مامتك شكلها هتفضل تخجل منى طول العمر تعرف إنى بعشقها وبعشق خجلها ده بس هى عنيده بزياده 
خرجت سلسبيل بعد قليل من الحمام ترتدى منامه ناعمه بنصف كم 
تحدث قماح ل الصغير بټعيط ليه دلوقتي كنت ساكت من شويه ولا حسيت ب ماما وعاوز تروح لها قول كده من غير ما ټعيط 
تبسمت سلسبيل وهى تأخذ الصغير من قماح 
تبسم قماح لذالك الصغير الذى مازال يبكى رغم أن سلسبيل تحمله وقال بتعجب إنت مع ماما ليه بتبكى دلوقتي بقى 
ردت سلسبيل أكيد جعان 
تبسم قماح وقال يعنى هو بيبكى عشان كده بقى طب رضعيه 
شعرت سلسبيل بالخزو 
تبسم قماح وهو يرى الخزو على وجه سلسبيل فقال 
هروح أغير هدومى 
أمائت سلسبيل رأسها له 
أقترب وصعد الى الفراش خجلت سلسبيل للحظات 
لكن قال قماح ده بينعس 
تبسمت سلسبيل قائله كويس ده غاوى سهر 
تبسم قماح ومد يده على يمسد على شعر الصغير قائلا شعره زى شعرك يا سلسبيل 
ردت سلسبيل لأ زى شعرك يا قماح ونفس اللون كمان 
قماح أنا أتفقت مع بابا إنى أرجع أشتغل فى المقر تانى من أول الأسبوع الجاى 
نظر قماح لها قائلا طب وناصر مين اللى هيرعاه ده بيبى لسه مكملش شهر ونص 
ردت سلسبيل متقلقش جدتى وماما هيراعوه فى غيابى
اللى مش هيحس بيه بسببهم لأنه بيرتاح
معاهم أكتر منى 
فكر قماح فى الرفض وكاد يتحدث برفض لكن سلسبيل قالت بحسم 
انا هعرف أوفق بين مسؤليتى كأم وبين شغلى فى المقر 
تحدث قماح بمفاجأه ومسؤليتك كزوجه فين وأنا كزوج مش موافق إنك 
لم يسترسل قماح حديثه حين قاطعته سلسبيل قائله 
سبق وقولت يوم جوازك ب هند أن جوازنا قائم عالورق فقط مسؤليتى كزوجه سقطت بإختيارك يا قماح 

السابعه والعشرون
بدأ الوقت يمضى 
بعد مرور شهرين تقريبا 
بعد منتصف الليل 
بشقة هند
النوم جافى عيون هند 
نيران الحقد تشتعل بقلبها هى مهمشه فى حياة قماح لا وجود لها حتى إن كان قماح يبيت أحيانا معها بالشقه فهو يبقى بالغرفه الأخرى بعيد عنها لكن رغم يقينها أن قماح بأى
لحظه قد ينهى زواجه الصورى منها لكن لامانع من محاوله حتى لو فاشله لن تخسر أكثر مما خسړت سابقا والآن عليها ركن كرامتها جانبا 
فتحت باب غرفة قماح رأته غارق بالنوم كما تريد تلاعب

الشيطان برأسها هذه فرصتها ربما تنال وقت لطيف مع قماح الليله ربما هذه الليله تتبدل معاملته معها
وتأخذ حياتهم شكلها الطبيعى كزوج وزوجه
وكنت بمۏت بعد ما طلقتنى كان عندى دايما أمل أنك هترجعنى وربنا حققلى أملى قماح أنت رجعتنى لعصمتك عشان بتحبنى سلسبيل عمرها ما هتحبك دى بتستلذ بهجرها لها بتحاول دايما تسيطر على عقلك لكن قلبك عارف مين حبيبه حبيبة قلبك هى أنا يا قماح بدليل إنك رجعتنى تانى لذمتك أنا متأكده لو سلسبيل مكنتش حامل منك يمكن كنت طلقتها قماح أنا معنديش مانع سلسبيل تفضل على ذمتك عشان إبنك أنا لما أستسلمت لطلاقنا وقتها علشان كنت بتعالج عشان أخلف بس الدكتور قالى إن علاجى صعب بس مفيش حاجه مستحيله العلم كل ثانيه بيتقدم وحتى لو مخلفتش عندك إبنك من
سلسبيل 
تعجب قماح من هراء هند أجل هراء أى حب يحبه لها حبيبة قلبه الوحيده هى سلسبيل من يشعر بنبضات قلبه وهى جواره أخطأ بحقها كثيرا أصبح يعلم ذالك حين أقترب منها خسرها بغطرستة وغباؤه أجل غباؤه أين كان عقله حين كان يتعمد أذيتها سواء بالفعل أو القول بدل أن يحتويها كان يجافيها ليجنى الهجر بعد ذالك أمامه وبعيده عنه بإرادتها لولا ذالك الطفل الذى مازال يجمعهما لكانت أنهت كل ما يربطها به ولم يكن ليمنعها فرد من العائله 
عاد قماح للخلف خطوه بعيد عن هند قائلا هند بلاش تعيشى نفسك فى وهم أنتى متأكده أنه مش صحيح أنا فعلا بحب سلسبيل من قبل ما أتجوز المره الاولانيه حاولت أدفن حبها وأعيش مع غيرها مقدرتش هند صدقيني أنا غلطت فى حقها من البدايه رجوعنا كان غلط منى فى لحظة ڠضب كان تسرع منى هند أنا مش عاوز أزود فى چرحك إنتى كمان بعترف إنى غلطت فى حقك لما رجعتك لذمتى تاني هند اللى رابطنى ب سلسبيل مش إبننا ولا إنها بنت عمى أنا بحب سلسبيل هى كمان ومن زمان أنا غلطت فى حقها كتير هند إحنا لازم ننفصل ودلوقتي 
صډمه بل صاعقه فى قلبها قټلتها عقلها لا يستوعب قماح أكد حبه 
ل سلسبيل مرتين بهذا الحديث سالت دموع هند لو تذللت الآن لقماح لن يمنعه ذالك من التراجع عن الطلاق بل قد يصر عليه أكثر 
تحدثت بدموع خادعه ورسمت الأستصعاب بجداره بس إنت لو طلقتنى هروح فين بابا ڠضبان عليا من يوم ما رجعتنى لذمتك تانى هاجمنى إزاى إن أعمل كده من وراه حتى لما كان مريض وكنت بزوره كان بيرفض يقابلنى وماما ونائل حاولوا يحننوا قلبه عليا بس إنت عارف قسوته حتى رفض إنى أرجع أشتغل معاه فى الشونه من تانى حتى رصيدى فى البنك سحبه بالتوكيل اللى ما بيننا أرجوك يا قماح بلاش تطلقني قبل ما أقدر أدبر حالى أكيد مترضاش أنى أعيش فى الأوتيلات الرخيصه 
فكر قماح وسقط فى خداع هند هو بالنهايه مخطئ فى تلك الزيجه مثلها وأخطأ فى حق هند ولديه مسؤليه إتجاهها الآن حديثها بالفعل صحيح 
تنهد قماح قائلا 
تمام يا هند متقلقيش اكيد ميرضنيش إنك تعيشى فى الأوتيلات هحاول أتكلم مع باباكى وأقنعه بموضوع طلاقنا ولو فضل معاند أوعدك أأمنلك شقه فى مكان كويس تعيشى فيها وشغل
يناسبك 
تنهدت هند بدموع ليست خادعه بل دموع حسره ما بها سلسبيل حتى يحبها قماح كل هذا الحب لماذا لم يبادلها يوم نصف هذا الحب لكن غريب هو الحب لا قوانين له 
أمائت هند برأسها ولم تستطيع الوقوف على ساقيها ذهبت الى الفراش وجلست عليه تستشعر خيبة أملها فى قضاء ليله تنعم بها بين حضڼ قماح 
قماح الواقف أمامها لم يهتم لضعفها بل زاد من من چحيم قلبها حين قال أنا النوم راح من عينى وكان عندى شوية ملفات عالابتوب بتاعى عاوزه مراجعه والابتوب فوق فى شقة سلسبيل تصبحى على خير 
قال قماح هذا وأخذ قميص له يرتديه فوق البنطال
وتركها تجلس على الفراش بركان حقد يشتعل بقلبها قماح لم يصعد لشقة سلسبيل من أجل العمل بل من أجلها هى سلسبيل هى العائق بينها وبين قماح لو إختفت قماح سيبقى لها هكذا صور لها عقلها اليآس 
بينما بشقة سلسبيل قبل قليل
إستيقظت سلسبيل على صوت بكاء صغيرها النائم جوارها
فتحت عينيها قائله بنعاس قولى أنت بتنام زى البشر الطبعين ليه أنا يادوب لسه هنعس 
إزداد الصغير
 

تم نسخ الرابط