عش العراب بقلم سعاد محمد سلامة

لمحة نيوز


يا كارم ولو رحع بيا الزمن كنت هحبك من أكتر 
ضمھا كارم قويا كلمه بسيطه تسمعها ممن تحب قد تزيل آلم بالقلب كبير 
ب
شقة سلسبيل
دخلت تحمل ناصر النائم 
لكن تفاجئت بقماح بوجهها قبل أن تدخل الى غرفة النوم 
كاد قماح أن يتحدث لكن أشارت سلسبيل له بإصبعها السبابه حين وضعته على فهمها تطلب منه الصمت أمتثل قماح للصمت الى أن وضعت سلسبيل ناصر بمهده الصغير 
نظر قماح ل سلسبيل بعتاب قائلا أيه كنت ناويه تكملى سهر للصبح فى شقة عمى أكيد لو مش ناصر نام مكنتيش هتطلعى دلوقتي 
تبسمت سلسبيل قائله لو مكنتش عاوزه أطلع كان بسهوله أنيم ناصر فى أى أوضه وأكمل سهر للصبح فى شقة بابا بس أنا طلعت علشانك 
تبسم قماح وجذب سلسبيل عليه قائلا بعبث 
طب وطلعتى عشانى ليه 
تبسمت سلسبيل وحاولت التخلى عن الخجل الزائد لديها قائله 
طلعت عشان مبقتش أعرف أنام 
نظر قماح ل سلسبيل مندهش بينما تبسمت سلسبيل وكادت تتحاشى ببصرها عنه لكن
تحدث
قماح أنا حجزت لينا أسبوع فى الغردقه من بكره الصبح هنسافر 
ردت سلسبيل طب وزحمة الشغل متنساش إن عزا مرات عمى مخلصشومحمد مش هيكون موجود 
رد قماح بس بابا وعمى يسدوا أنا قولت ل بابا قبل ما أحجز للسفر وقالى إحنا مش فى موسم ھجمة شغل وهيوالى هو وعمى الشغل 
ردت سلسبيلطب طالما مش وقت زحمة
شغل أيه الملف اللى كنت جايبه لعمى بعد الضهر ومشيت من غيره 
تذكر قماح قول والده له الأ يخبر أحد بخېانة زهرتفقال بتبرير آخر ده ملف طلبيات جديده وسيبته ل بابا يشوف المناسب لينا ويقرر هو نتعامل مع مين 
تعجبت سلسبيل من مخالفة قماح الرد عليها الآن والرد الآخر ظهرا
بينما تثائب قماح يضم جد سلسبيل بين يديه ثم أغمض عينيه تركها حائره فى الأمر تشعر أن قماح يخفى شيئا تتمنى أن يكون شيئا بعيد عن حياتهما معا نفضت سلسبيل عن رأسها وذهبت هى الأخرى للنوم بل حبيبها التى لا تعلم متى عشقته أقبل أن يعود أم متى لا جواب للسؤال المهم أنها وقعت بعشقه 
بينما بعد قليل فتح قماح عيناه ينظر ل سلسبيل على ذالك الضوء الخاڤت التى أصبح يضئ الغرفه نظر 
ل وجه سلسبيل تنهد بعشق لها جائت الى خياله زهرت تلك الخائڼه تذكر أنه كان من الممكن أن يكون مثلها لو ظل باليونان ولم يعود الى هنا مره أخرى تبسم 
ف سبب عودته كانت صاحبة النبع الصافى التى كاد
يضيعها لولا أن غفرت له خطأوه بحقها كثيرا 
بعد مرور يومان 
صباح
أتى الى مكتب النبوى بالمقر زائرا فقام بإستقباله لكن تعجب حين عرف نفسه أنه أحد رجال الشرطه 
وسأل على رباح قائلاانا جاى مخصوص للسيد رباح العراب فى أمر خاصكان ممكن أبعت له إستدعاء ويجى للنيابه بس أنا حبيت أجى بشكل شخصى بناء على سمعة عيلة العراب الطيبه 
رد النبوىمتشكر لذوقكبس خير أقدر أعرف سبب زيارتك الكريمه 
رد الزائرفين السيد رباحهو الشخص الي الأمر يخصه 
رد النبوىرباح مسافر من حوالى أسبوع وقدامه وقت على ما يرجع من السفرأقدر أسد أنا مكانه وأعرف الأمر ده 
رد الزائرمسافر فينلان لازم يثبت مكان تواجده وقت حدوث زوجته السيده زهرت مجاهد حماد 
ذهل عقل النبوى قائلابتقول زهرت أمتى وإزاى 
رد الزائرمش غريبه تبقى مرات إبنك ومتعرفش عنها حاجه 
رد النبوى بتبريرهى فعلا مرات إبنى بس هى سايبه الدار من مده وكانت ساكنه فى شقه بعيد عننا وصلتنا بها كانت مقطوعه 
رد
الزائر بتساؤليعنى تعرف طريق إبنك ومتعرفش حاجه عن مراته 
رد النبوى بحرجللآسف زى ما قولتلك هى اللى قطعت الصله عنناوإبنى للآسف مريض وبيتعالج وإنشغلت معاه ونسيت أسأل عن مراته 
نهض النبوى قائلا تمام 
رد النبوىتأكد إنى هرجعه بنفسى 
رد الطبيبتمامأنا هبعت معاك إتنين مرافقين يعرفوا يتعاملوا مع الحالات اللى زى رباح تحسبا مش أكتر 
بعد وقت ب المشرحه
بالفعل فتح له الصندوق الخاص بها 
وقع بصر رباح عليها للحظات خفق قلبه بآنين أسببه فقدانها أم سببه مقت منها بعد أن عرف أنها كانت السبب فيما يعانيه الآن من آلم فتاك بجسده لو كان بوقت آخر سابق لكان إنهار وربما كان أقدم على الإنتحار خلفها لكن الآن
حتى الشفقه لا يشعر بها عليها أماء برأسه للمسؤول 
الذى قال 
تقدروا تعملوا إجراءات
بعد قليل بمقاپر عائلة والد زهرت 
وضعوا جثمان زهرت بإحدى المقاپر 
هذا ما أراده رباح 
كل ما أراده أن يضعها فى القپر ويرحل وينسى أن تكون مرت بحياته 
لكن فجأه قبل
أن يتركه النبوى بمركز العلاج إنهار رباح بين يدي النبوى
باكيا نادما يشعر بصداع قاټل لكن قال لل النبوى بتحدى أنا عاوز أخف يا بابا ساعدنى مش عايز أعيش متعذبأرجوك خليك جانبى بلاش تتخلى عنى 
ضمھ النبوى قويا يقولمستحيل أتخلى عنك إنت حته من روحى 
ندم رباح باكيا يتأتى الى خياله ذكرى خلف أخرى 
ذكرى طفل يرى والداته تبكى وحين سألها عن السبب كان الجواب باباك بيكرهناوبيكرهك أنت أكترهو بيفضل مراته التانيه وإبنها علينا
ذكرى أخرى حين أراد الزواج من زهرت ورفض والده وجدته لها وتهديده لهم بترك الداروموافقتهم ڠصب وتلاعب زهرت برأسه
وذكرى أخرىوأخرى تكشف الحقائق أمامه هو كان يعيش بخداع من الآخرين أستغلوا إحتياجه بطريقه خطأبدل أن يعطوه ما كان ينقصه كانوا يزيدون فى قلبه الحوجه للشعور بأهميته لديهنلكن كان إهتمامهن خادع له جعله مسلوب منهن
صداع يكاد يفرتك برأسهنهص يضرب برأسه ويديه فى حائط الغرفه لكن حوائط الغرفه مجهزه بحوائط مبطنه حتى لا يستيطع المړيض أثناء نوبة ثورانه أن يتأذى منها 
هدأ بعد قليل من نوبة الهستريا يلهث يشعر بإنهاك ليذهب الى غفوه تفصل عقله عن ما يؤذيه 

النهايه
بعد مرور أكثر من ثلاث أشهر 
ب دار العراب صباح
إستيقظ قماح من النوم 
تبسم وهو يرى سلسبيل تنام برأسها فوق 
سلسبيل 
ردت سلسبيل بنعاس أممم
تبسم قماح قائلا 
سلسبيل إصحى النهار طلع عندى شغل كتير فى المقر 
قائله بنعاس 
لأ أنا لسه مشبعتش نوم أنا لسه عاوزه أنام كمان شويهأنا هاخد أجازه من الشغل 
تنهد قماح ومين اللى هيوافقلك على الأجازه دى بقى 
فتحت سلسبيل عينيها نصف فاتحه قائله أساسا الأجازه أتوافق عليها من رئيس المقر نفسه 
نظر لها قماح بإستفسار قائلا
مين رئيس المقر اللى وافقلك عالأجازه 
ردت سلسبيل عمى النبوى هو اللى وافق 
تعجب قماح قائلا إزاى وافقلك عالأجازه

بالسهوله دى
ردت سلسبيل ببساطه 
ما أنا جبت له واسطه ووافق بسببها عالأجازه 
نظر لها قماح قائلا وأيه الواسطه دى بقى عشان أستغلها أنا كمان يمكن يرضى يدينى أجازه زيك كده وأشبع نوم 
ردت سلسبيل الواسطه اللى عندى متنفعش معاك 
إستغرب قماح قائلا ليه أيه هى الواسطه دى اللى تنفع معاك ومتنفعش معايا!
تنهدت سلسبيل ببسمه قائله بترقب
أنا قولت له هجيبلك النبوى فوافق عالأجازه وقالى براحتك وقت ما تحبى ترجعى للشغل مره تانيه 
للحظه تغافل قماح وكان سيتحدثلكن أدار حديثها برأسه قائلا بسؤال
قصدك أيه بهتجيبى له النبوى! 
سلسبيل إنت حامل 
ردت سلسبيل بإيماءه برأسها فقط 
إنشرح قلب قماح قائلا وإزاى بابا يعرف قبل ما أنا أعرف 
ردت سلسبيل والله ما أنا اللى قولت له دى جدتى اللى سبقت وقالت له حتى قالت له سلسبيل حامل فى ولدين بس أنا بتمنى أجيب ولد وبنت وأخلص بقى من الحمل مره تالته 
إستدار قماح بها على الفراش ليصبح يعتليها قائلا 
وفيها أيه أما
تحملى مره تالته 
إبتسمت سلسبيل 
بينما قماح 
قائلا القلق صحى فكرينى قبل ما تولدى نجهز أوضه خاصه للعيال بعيد عننا عشان الأزعاج 
ضحكت

سلسبيل
أنا موافقه جدا 
بمنزل نظيم 
توجه ناصر ناحية غرفة الضيوف
بعد ضيافته جلس ثلاثتهم 
تحدث ناصر 
بصى يا ست فتحيهأنا راجل قضيت عمرى تاجر بعرف أتعامل إزاى مع الناسوالحمد لله عندى بصيرهوأنا بقالى فتره منتظر من نظيم يطلب منى أيد هدى بنتى وهو معرفش ليه مترددوالمثل بيقول أخطب لبنتك
أكملت فتحيه القول
أنا بخطب لابنى وبطلب منك أيد هدى 
نظر ناصر نحو نظيم المذهول قائلا بمكر مش نسمع رأى نظيم يمكن عنده إعترا
تبسم ناصر بحبور قائلا بلاش تنطق هدايه قدام هدى عشان بتحس أنك بتنطق الاسم قاصد تريقه إن الاسم قديم 
مساء بدار العراب
بغرفة الضيوف 
كانت هدايه تجلس ومعها ناصر والنبووشباب العائله
الأربعرباحقماحكارممحمد 
كذالك نظيم ووالداته 
بعد أن رحبت بهم هدايه قالتبص يا ولدى 
ناصر خد بشورتى له نظيم من أول مره شوفته جولت راچل وقد المسئوليهدخل دارنا عمر عينه ما إترفعت على واحده من بناتنا غير وجفتك چار ناصر واللى حكالى عنه بخصوص هدى كنت الحامى لها من مصير مچهول 
ردت فتحيه نظيم مش عشان ولدى نظيم شال معايا المسئوليه وكان راجل والنهارده بقول لكم نظيم ولدكم يا حجه هدايه هو إتربى تحت إيد ناصر العراب وهدى هتنور بيتى وهتكون ملكه كيف ما عملتوا مع سميحه 
تبسمت هدايه قائله سميحه من يوم ما دخلت دارى وهي كيف النسمه كل اللى على لسانها نعم وحاضر ربنا يجود عليها بالذريه الصالحهدلوق هنتبارك بقراية الفاتحه وآخر السبوع هنكتب الكتاب والچواز فى أجازة نص السنه 
رفع الجميع أيديهم يقرأون الفاتحه 
على جانب باب غرفة الضيوف كانت تقف همس تتسمع على الحديث الدائروقريب منها سميحه وسلسبيل وهدى
نظرت همس ل هدى قائلهبيقروا الفاتحه أزرغط ولا أستنا شويه بعد ما تدخلى بالشربات 
شعرت هدى بالخجلبينما قالت سلسبيل لأ أوعى تزغرطى للنكشف إننا بنتصنت 
ردت سميحهوالله ما هيكشفنا غير صوت ولدك اللى عمال يسقف دهوبعجورة همس اللى قدامها خمسه متر زمانهم شايفنها من باب المندره اقولكم مبدهاش بقى يلا 
قالت سميحه هذا ولم تنتظر أطلقت زرغوده قويه أعقبتها همس وسلسبيل بينما
وقفت هدى خجله ليضحكن الثلاث عليها 
آتت الى مكان وقوفهن نهله بعد أن سمعت صوت الراغيط قائله بمرحواقفين كده ليه مش كشفتوا انكم بتتصنتوا يلا تعالوا معايا خلونا نجهز العشا وأنت يا هدى خدى الصنيه دى دخليها للمندره 
نظرت هدى للصنيه قائلهوأنا هدخل الصنيه دى كلها إزاى 
مدت سميحه يديها ل نهله وأخذت الصنيه ومدت يديها بها 
ل هدى قائله
إكده تشيلى الصنيه بين إيديكى وتدخلىتلفى على القاعدينبالدور تديهم الشرباتبس هقولك بلاش تبدأى بنظيم لأحسن إيدك ترعش أكتر أبداى بجدتى وبعدها ماما وعمى ناصر وعمى النبوى وبعدها ولاد عمك وفى الآخر الكوبايه اللى تفضل من نصيب نظيم هو وحظه بقى أنا قولت لماما تجيب بنطلون تانى ل نظيم
معاها متقلقيش هنتصرف 
ضحكن جميعا على حديث سميحه عدا هدى التى نظرت لضحكن قائلهأنتم بتتريقوا عليا طبعا مفيش واحده فيكم إتحطت فى الموقف ده غيرىبس أنا بقى هعرفكم إنى مش فارق معايا وهدخل بالشربات واول واحد هقدمه له هو نظيم وإيدى مش هترعش 
أشارن لها بأيديهن أن تتقدم بالدخولفعلت مثلما قالت توجهت أولا الى نظيم ومدت يدها بالصنيه لكن 
فى نفس اللحظه قامت سميحه وهمس بالزراعيط مما خض هدى واربكها وكادت تقوم بسكب محتويات الصنيه على نظيم لولا أنه أمسك الصنيه معها لكن لم يمنع من نيله بعضا من الشربات بسبب ميل إحدى الكاسات على ملابسه 
وضعت هدى الصنيه على إحدى الطاولات وخرجت مسرعه من المندره دون أن تقدم لأحد شئ 
تبسمن عليها عليها وهى تخرج من المندره 
ضحكت سميحه التى رأت ذالك وقالتانا كنت قايله لماما على بنطلون وأنتى خلفتى توقعى دلوقتي هنعمل ايه أمرى لله أجيب له قميص من عند محمد 
نظرت له هدى بغيظ قائلهبتتريقى عليا يا لدغهماشى هقولك بلاش تجيبى لاخوك قميص هاتيله ترننج سوتهو بيحب يبقى إسبور ثم نظرت ل همس قائلهوأنتى أرحمى نفسك شويه لتولدى من كتر الضحك 
ضحكت همس قائلهوالله شكلى هولد فعلا
مش الليله ماليش مزاج خلينا أستمتع شويه قبل ما أتفجر 
بعد أن تناولوا العشاء فى جو من الألفه كعائله 
ظلوا بغرفة السفره يتحدثون ويمرحون معا بود 
حتى رباح شاركهم الحديث والمرح بقبول منه
لكن
نظر النبوى ل رباح شعر بغصه قويه فى قلبههو إستشفى من الإدمان وعاد شخص آخر أصبح ودود مع الجميعشعر النبوى بآلمه هو على يقين أن رباح ربما يضحك لكن بقلبه چرح غائر لم يشفى بعد الأيام وحدها كفيلة بتضميد هذا الچرح 
باليوم التالى
فى الصباح الباكر 
على صړخة آلم خافته
إستيقظ كارم مخضوض قائلاهمس مالك 
ردت همس بتآلمشكلى هولد يا كارم 
نهض كارم مرتبك يحاول حمل همس 
رغم آلم همس لكن قالت لهإنت بتعمل أيه 
رد كارمهشيلك أوديكى المستشفى 
صړخت همس بدمعه قائلهناديلى على ماما 
فى نفس الوقت إستيقظ النبوى بعد سماعه لصړخة همسذهب مسرع وقام بالطرق على باب
الغرفه قائلا بلهفهفى أيه يا كارم 
فتح كارم باب الغرفه قائلاهمس بتولد يا بابا وبقولها أخدك للمستشفىبتقولى نادي على ماما 
تبسم النبوى قائلاخليك معاها وانا هنادى على أمى وكمان نهله 
بالفعل بعد دقائق 
كان مع همس بالغرفه هدايه ونهله التى قالتخضتينا عالفاضى زى كل يوم بقالك أسبوع كده 
ضحكت هدايه قائلهلاه خلاص بعد شويه هتولد 
بعد وقت تآلمت همس وصړخت 
دخلن سميحه وسلسبيل الى الغرفه 
تألمت همس تطلب المساعده من جدتها التى قالتيا بتى إسألى سلسبيل ولدتها جبلكالولاده سهله خالصصح يا سلسبيل 
نظرت سلسبيل لجدتها بتعجب وأماءت برأسها قائله
صح يا جدتى 
حتى سميحه ساعدتنهن رأت عڈاب همس وهى تلد 
بعد قليل 
حمل النبوى الصغير وقام بنطق الشهادتين والتكبير له فى أذنه ثم مد يده به الى ناصر قائلا 
ناصر كارم العراب 
تبسم ناصر وقبل الصغير قائلا عقبال ما تشيل النبوى قريب 
مد كارم يده يأخذ صغيره قائلا 
انتم عمالين تناولوا الولد لبعض ناسينى انا ابو الواد ده 
ضحك النبوى وناصر 
مر أسبوع اليوم هنالك مناسبتين ب دار
العراب
الأولى سبوع أصغر الأحفاد 
والثانيه عقد قران اصغر الفتيات 
ب شقة محمد
وضعت سميحه ذالك الاختبار تنتظر نتيجته 
التى ظهرت إيجابيه فأرتجفت تحدث نفسها
بينما لاحظ محمد حديثها لنفسها فضحك قائلا 
بتكلمى نفسك عالصبح ليه
ردت سميحه أنا خاېفه أتوجع زى همس وهى بتولد 
ضحك محمد 
إغتاظت سميحه من ضحك محمد قائلهطبعا ما أنت مشوفتهاش كانت بتتآلم قد أيهبس الغريب على قد ما كانت بتتآلم أول ما جدتى ناولتها البيبى حسيت إنها واحده تانيه غير اللى كانت بتتآلم قدامى 
ضحك محمد يقولأهو زى ما قولتى قد ما أتآلمت قد ما فرحت بإبنها فى إيديها 
ردت سميحهبس مقدرش أتحمل الآلم دهأنا هولد قيصرى بس هيشقوا بطنى برضوا هتآلم 
ضحك محمد يقولحبيبتي وقتها ربنا يحلها الموضوع ده لسه عليه بدرى 
ردت سميحهبدرى من عمركأجهز خلاص كلها كم شهر وتجى لينا بنوته حلوه زيي 
تعجب محمد قائلاقصدك أيهإنت
ردت سميحهأيوا حاملوالاختبار أهو بيأكدغير كمان جدتى قالتلى إنت حامل فى بنت يا سميحه وهى بتصدق توقعاتها 
فرح محمد كثيرا يقولأحلى خبر سمعته فى حياتى يا ثموحتىانا اساسا نفسى فى
بنت لدغهعشان ألغى حرف السين ده من كل الكلمات 
كان إحتفال مميز أمام الناس يليق بمكانة عائلة العراب
مساء بعد نهاية الأحتفال
كان هنالك حفل
بسيط بين العائله يسوده الفرح
والمرح وبعض المناوشات المقبوله بينهم التى قربت بينهم أكثرأختفت كل الاضغان مع من كانوا يزرعونها ظل الحب فقط 
بعد أن إنفض الجميع ظل النبوى مع هدايه التى شعرت بحزنه قائلهمالك يا ولدى
زفر النبوى نفسه قائلاصعبان عليا رباح من يوم ما رجع تانى بعد علاجه وانا حاسس بقلبهبيرسم ضحكه وجواه مجروح خاېف يتعقد من اللى زهرت عملته معاه ويضيع شبابه 
ردت هدايه لأ إطمن رباح مش ضعيفومش هيضع شبابه فى التفكير فى واحده زى زهرتهو بس
محتاج وجت تعرف يا ولدى أنا عمري ما أتمنيت الشړ لحدبس أرتاحت لما عرفت إن زهرت ماټت مۏتها فى المستفيد منه الأول رباح 
تعجب النبوى 
تبسمت هدايه على ملامح النبوى المتعجبه قائله
مۏت زهرت فوق رباح من سحرها عليهكان ممكن يرجع تانى ويوقع فى فخها ويصدق كدبهااو بعد ما يفوق كانت تحوله لقاټل لما ينتقم لشرفه ويقضى بقية عمره فى السچن ربك أراد لرباح الخير وبداية طريق جديد بدون ما يحمل آثام غيره 
وافق النبوى هدايهتبسمت له قائله
أدعى له يا ولدى ربنا يرزقه ببنت الحلال اللى تنسيه كل هموم الدنياوتكون له ونس 
مرت أكثر من خمس سنوات
بيوم
ربيعى مميز ليس اليوم هو ليس التجمع العائلى المعتاد لكن اليوم عيد مولد بلبلة العائله الصغيره 
نبيله 
بشقة سلسبيل 
تبسمت قائله أنت صاحى صباح الخير 
فتح قماح عينيه قائلا صباح النور أيوا
تبسمت سلسبيل
مش بسحب بس محبتش أقلق منامك 
ضحك قماح يقولتقلقى منامىوبالنسبه للاصوات العاليه اللى سامعها دى مش قلق 
ضحكت سلسبيل قائلهالنهارده عيد ميلاد بلبهنبيله بنت محمد
وطبعا عندنا إحتفالوالاولاد أكيد بيلعبوا فى الجنينه ودى أصواتهم 
تبسم قماح قائلاكويس إنهم بيلعبوا فى الجنينه بعيد عنناعشان عاوزك فى أمر مهم 
نظرت سلسبيل لقماح بإستفهام وقبل ان تسأله كان قماح يستقى تزداد شغف وهى ما عليها سوا ان تشرب معه من نفس النبع الصافى 
بشقة كارم 
إستيقظ كارم ينظر الى همس النائمه فوق 
شعرت به همس وأستيقظت قائلهالأجازه خلصت بسرعه وهنرجع تانى ل دبى بكره 
تبسم كارم يقولفعلا خلصت بسرعهبس النهارده يوم عيد ميلاد بلبله وهيبقى فى تجمع عائلىالبنت دى بالذات لها معزه خاصه بتفكرنى ببنوته زمان كانت قلبوظه زيها كدهكنت بدور عليها فين وأروح أغلس عليها 
ضحكت همس قائلهفاكره الواد الغلس اللى كان بيرخم عليابس هقولك سرأنا أوقات لما كنب بشوفه بيلعب مع بنت غيرى كنت بغير منها 
إبتسم كارم وإستدار بهم على الفراش قائلاوكنتى بتغيرى ليه 
وضعت همس يديها حول عنق كارم قائله بدلال
كنت بغير عليك معرفش السبب وقتها لكن عرفته دلوقتىأنا كنت عايشه فى وهم برسمه لنفسىبس الحاډثه اللى حصلت لى فوقتنى

من الوهم وعرفت حقيقه واحده بعدهاإنك إنت اللي قلبى نبض من تانى له 
تبسم كارم ووضع يده فوق موضع قلب همس قائلا
قصدك رجعتى للحياه تانى علشانى 
ردت همسقصدك أنت رجعتنى أحب الحياه من تانىبحبك يا كارم يا حبيب عمرى الأولانى والتانى 
ب منزل نظيم 
تقلبت هدى على الفراش ووضعت يدها على نظيم تقول ب نعاس
نظيم إصحى عشان تقوم توصل الولاد ل دار العراب 
تقلب نظيم للناحيه الأخرى قائلا
خمس دقايق وهصحى 
وضعت هدى يدها على كتف نظيم قائله
هتقول خمس دقاىق والنوم هيسحبكقوم يلا بلاش كسل 
تقلب نظيم على الناحيه المقابله لها وفتح عيناه ينظر لها قائلا
طالما مصره كده إنى أصحى فى كلمتين كنت عاوز أقولهم لك من ليلة إمبارح بس طلعت الشقه لقيتك نايمه 
فتحت هدى عينيها قائله بإستفسار انا فعلا نمت مدرتش كله بسبب رسالة الماجستير أمتى اناقشها وأخلص بس أيه الكلمتين دول
تبسم نظيم بمكر وقال لهاأيه رأيك نفسى فى بيبى تالت 
ردت هدى قائلهفكره غير وارده بالمره عندنا ولد وبنت كده نعمه من ربنا 
رد نظيمنعمه والحمد لله بس أما يبقوا تلاته مش هيجرى حاجهحتى تبقى زى بقية بنات العراب
سلسبيل معاها تلات ولادهمس ولدين وبنتحتى اللدغه أختى اللدغه معاها بنت وولد وحامل جديد 
ردت هدىبعد ما اناقش الماجستير هفكر إنما دلوقتى هدفى هو الماجستيرمش عاوزهم يقولوا خدت الاجازه بسبب جوزها الدكتور فى الجامعه 
تبسم
نظيم يقولومش هو ده فعلا اللى حاصل أنا بساعدك فى الرسالهولا هدايه العراب هتنكر 
نظرت له هدى قائلهلا مش بنكر بس سبق وألف مره بلاش تنادينى ب هدايه بحسك بتقولها بتريقه 
ضحك نظيم يقولوالله والالف مره قولتلك أنا بحس إسم هدايه راقى وأصيل عن هدى 
بعد قليل 
بالأسفل 
نظر نظيم فى شقة والداته قائلاأمال فين الولاد 
ردت فتحيه الولاد أنا فطرتهم ولبستهم وناصر بعت عربيه تاخدهم ل دار العراب 
نظر نظيم ل هدى قائلاأهو عمى بعت السواق وأخد الولادمكنش هيجرى حاجه لو سيبتنى أكمل نوم عالعموم إحنا لسه فيها انا معنديش غير محاضره فى المركز التعليمى بعد العصرهطلع أكمل نوم وماما تبقى تصحينى يلا هسيب الكنه والحمايا يتسلوا مع بعض ولا كنة مين وحما مينقصدى الام وبنتها أنا بقيت بحس إن ماما بتحبك أكتر منى 
ضحكتا الأثنين وقالت فتحيه وهى تضم هدى فعلا انا بحب هدى اكتر منك 
هدى دى روحي 
تبسمت هدى قائله بحب وإعترافربنا يخليكي ليا يا ماما بصراحه
إنتى شايله مسئولية ولادى الاتنين وسيبانى أركز فى الماجستير بتاعتى 
ردت فتحيهربنا يوفقك يارب 
رد نظيمآمينهسيبكم انا بقى بلاش أقطع وصلة المدح اللى مش هينوبنى منها حتى كلمة شكرا 
بأحد السجون 
صدح رنين إنذار إنتهاء مدة الزياه 
ردت عليه إنت عارف
إن معاش المرحوم والدك مش كبير ده يا دوب بيقضينى علاج ومصاريف البيت 
شعر حماد ببؤس قائلا وعيلة العراب مش كنتى بتقولى من فتره للتانيه بيبعتوا لك فلوس 
ردت عطيات آه ده بيبقى مبلغ صغير كتر خيرهم 
رد حماد طب ما تطلبى من الحجه هدايه تزودلك المبلغ شويه
ردت عطيات بعتب كان زمان دلوق مقدرش أطلب منها كان فين عقلك وأنت بضيع نفسك بسبب الزفت اللى كنت بتشربه أهو أتحكم عليك مؤبد عمرك كله هيضيع فى السچن يا حسرة قلبى بتى إندفنت فى التراب بدرى غير الڤضيحه اللى داروها
بينما رد حماد بتذمر خلاص مش كل ما أطلب منك تزودى مبلغ الامانات تنصبى ليا المندبه دى 
بعد قليل بالزنزانه 
عاد حماد يتكئ على مضجعه فوجئ بمياه تسكب فوق رأسه وصوت حاد يقول
واخد راحتك جوىكانك على فرشتك فى داركمجوم فز إمسحلى المركوب اللى فى رجلى 
رجف حماد ونهض سريعا ينحنى على قدمه يفعل ما أمره به بمسح حذائه قائلاحاضر يا معلم رجب 
رد حماد هما اللى ضغطوا عليا يا معلم 
فى نفس الوقت نادى أحد حراس السچن على حمادالذى هرع إليه سريعا 
تحدث الحارس له بحديه وأمرغور نضف الحماماتعاوزها بتبرق بلاها عادتك تنضف من على الوش بس عاوزها بتبرق 
ل شيئين لا ثالث لهمأما أن تكون قويا بالجسدأو بالمالوهو لا يملك أحدهما 
فبعض المساجين تكاتلوا عليه وقاموا بضربه 
أنهوا رجولته بعدها جعلوه مسخه ومن وقتها
لم يعد رجلا يعاملوه بدناءه يستحقها 
ب دار العراب 
بشرفه بشقه قماح وقفت سلسبيل تبتسم وهى تراقب لعب الاطفال مع بعضهم رأت تذمر تلك الطفله الصغيره من
ناصر إبنها الذى ينهرها ويقول لها لا تلعب مع أحد الصبيه ذكرها بنفسها وهى صغيره حين كان يفعل معها قماح ذالك
بينما قماح حين نظر بالغرفه لم يجد سلسبيل نظر نحو الشرفهرأى شعرها الذى إستطال أكثر فهو أصبح يمنعها أن تقص منه حتى الاطرافرأى تطاير شعرها بسبب هواء الربيعأتى بوشاح ثم ذهب الى الشرفه 
بسبب إنشعالها مع مرح هؤلاء الاطفال
لم تشعر سلسبيل ب قماح الذى أتى من خلفها ووضع وشاح
كبير على رأسها 
إستدارت له مبتسمه تقول انا واقفه فى البلكونه مين اللى هيبصلى كمان انا لابسه إيشارب أهو على راسي مټعصبه بيه لازمتها أيه الطرحه الكبيره دى 
رد قماح الايشارب يادوب مغطى مقدمة شعرك والهوا بيطير الباقى اللى سيباه مفرود وراء ضهرك 
تبسمت سلسبيل بقلة حيله قائله هدخل أخد دوش وأنزل بعدها أنا مش هروح المقر النهارده هتروح لوحدك من غيرى النهارده عندنا حفله عشان عيد ميلاد بلبله بنت محمد وجدتى قالت فرصه نتجمع يوم زياده 
تبسم قماح وجذب سلسبيل للداخل لازم أشرب من النبع الصافى اللى هتحرم منه النهارده 
مساء بشقة محمد 
أنهت سميحه تلبيس تلك الصغيره فستانها الصغير الذى جعلها تشبه الفراشه 
وقفت الصغيره أمام المرآه تدور حول نفسها تنظر لفستانها بإعجاب ثم قالت ببعض الاحرف الطائره بسرعه سرحيلى شعرى يا ماما عاوزه أنزل أفرج ولاد عمى وأصحابى فستانى اللى شبه الفراشه 
تبسم محمد الذى دخل عليهن وجثى على ساقيه وفتح ذراعيه قائلا 
حلوه قوى فراشة بابا اللى هتديله حضڼ كبير 
هرولت الصغيره نحو محمد وحضتنه قائله بهمس بابى أنا
عاوزه شوكيلت 
تبسم محمد وضمھا بين يديه ثم وقف قائلا بنفس الهمسمش قدام مامىبعدينيلا أنزلى خلى ماما تسرحلك شعرك 
بالفعل بعد لحظات نظرت الصغيره لتلك الفراشات الملونه التى وضعتها لها سميحه بين خصلات شعرها الطويل نسبياثم قالت بإعجاب فين تاجى يا ماماعشان أبقى ملكة الفراشات 
قالت سميحهبلاش التاج دلوقتي عشان مش يوقع من على راسك
وممكن يتكسر خليه لما نجى نطفى الشمع 
تبسمت لها الصغيره بإقتناع وقالتهنزل ل جدتى هدايه 
أفرجها الفراشات الملونه اللى فى شعرى 
غادرت الصغيره
بينما أقترب محمد من سميحه قائلا بعتب هتفضلى قالبه وشك كده كتير فكيها بقى النهارده عيد ميلاد بلبله 
نفضت سميحه يدي محمد قائلهانا مش قالبه وشى ولا حاجه إن اللى موهوم 
تبسم محمد قائلاخلاص بقى يا سميحه كل ده عشان قولتلك إن مشروع الفخار بتاعك ده فاشلتكاليفه أكتر من أرباحه غير الوقت اللى بتضيعيه ولادنا أولى بيه 
ردت سميحهلأ مش صحيح إنت اللى مش مؤمن بموهبتى زى قماح ما آمن بموهبة سلسبيل وعمل لها معرض بالمنحوتات بتاعتها والصحافه ومواقع النت أتكلموا عنها 
تبسم محمد يقول سلسبيل فعلا موهوبه
إنما أنتى يا روحى معندكيش خبره فى تشكيل الفخارقولتلك شوفى أى مركز تعليمى وخدى قرص يثقل إهتمام كإنما أنتى شوفتى الفخار اللى صنعتيه متباعش وكله بسبب عيب صناعه 
نظرت سميحه ل محمد بإقتناع ثم قالت تمام أنا هشوف أى مركز تعليمى لصناعة الفخار وأنضم له 
ضحك محمد قائلارأيي تأجلى الموضوع ده لبعد ما تولدى 
ردت سميحهلأ بعد ما أولد هنشغل فى البيبي 
فكرمحمد لو أعترض سميحه ستتمسك أكثر 
فضحك قائلا تمام براحتك بس أفردى وشك بقى عاوز اشوف إبتسامة اللدوغه 
تبسمت سميحه قائله كان فى موضوع عاوزه أكلمك فيه
رد محمد وأيه الموضوع ده 
ردت سميحه عمتك قدريه قابلتنى من كم يوم صدفه وأنا أتكلمت معاها لمحتلى كده إن الحال ضيق معاها ومهما حصل برضوا هى من عيلة العراب 
غير محمد مجرى الحديث قائلا بمكر بقولك أيه إنت الحمل المره دى زادك حلاوه 
وضعت سميحه يديها ق محمد قائله بدلال أنا طول عمرى حلوه 
ضحك محمد يقول بعترف إنت أحلى واحده شافتها عنيا هفضل فاكر أول مره شوفتك فيها غيرتى مجرى حياتى
للأحلى 
انهى محمد حديثه بطعم الحلوى التى أدمنها منذ أن تلاقى بلدوغته 
ببهو دار العراب 
بين الاطفال 
تقول بطفوله شوفوا فستانى وكمان فراشات شعرى 
كان الاطفال مثلها منبهرين بزيها الطفولى الأنيق 
ردت بلبله بطفوله ثم تركته تشعر بضيق وانت ومالك
هروح أقول ل
عمو رباح إن بضايقنى 
بالفعل ذهبت تشتكى الصغيره ل رباح عن ضيقها من ذالك المتسلط الصغير الذى يضيق عليها الحصار 
تبسم رباح حين رأها تأتى عليه يعلم سبب ضيق ملامح وجهها ففتح يديه لها قائلا 
بلبله حبيبة عمو أيه اللى مضايقها 
تبسم رباح يقول ناصر مين فيهم 
ردت الصغيره رباح إبن عمو قماح وعمتو سلسبيل هو ليه مش طيب زى عمو قماح 
ضحك رباح قائلا عمو قماح طيب ده ابنه نسخه مصغره منه نفس الحركات القديمه دى سلسبيل هتدخل الجنه أنها متحملاه 
ضحك النبوى التى آتى قائلا فعلا زى عمو رباح كده ما قالك 
تبسم رباح لل النبوى قائلا أهو سمعتى جدو النبوى أكد كلامى يلا تعالى نروح سوا نلعب مع البقيه وإن ناصر ضايقك أنا موجود 
تبسم النبوى لهما وهما يذهبان 
رأت هدايه وقفة النبوى ينظر فى خطاهم فقالت واجف إكده ليه يا نبوى تعالى عاوزاك 
ذهب النبوى الى هدايه التى قالت لهمالك وشك حزين إكده ليه
رد النبوى بحزن قلبى واجعنى على رباح وحاله 
ردت هدايه ببساطه وجلبك واجعك ليهماله رباح زين الشبابوعيندى ليك خبر هيفرح جلبك 
تنهد النبوى قائلاوأيه الخبر ده 
ردت هدايهناصر كان جالى من كم إن رباح شاف بنت بتشتغل فى الضرايب ولاغى معاها وشكلها عجب اهوالنهارده بس رباح كلمنى
وجالى أروح أخطبها له 
فرح قلب النبوى قائلا بلهفه بجد يا أمى 
ضحكت هدايه قائله بجد يا ولدىأنا كنت جولت ل ناصر يسأل عن البنت دى وأهلها كان جلبى حاسس إن رباح ربنا هيعوضه باللى تصونه وطلعت بنت ناس طيبين أمها بتشتغل مدرسه وأبوها كمان كان مدير مدرسه وطلع معاش وبيشتغل فى مدرسه خاصه دلوق 
تنهد النبوى براحه قائلاومستنيه أيه يا أمى أطلبيها له بسرعه 
تبسمت هدايه قائله كله بالهداوه يا ولدى أنا كنت مستنيه رباح
يكلمنى بنفسه وأها مخيبش أملى 
رد النبوى ربنا يرزقه باللى تعوضه يلا مالوش لازمه نفتح فى الماضى خليه مدفون 
ببهو الدار كان رباح يقف بين الاطفال يلعب ويمرح معهم لاحظ تضيق ناصر قماح على نبيله فقال له 
بلاش شغل باباك القديم ده وسيب بلبله تعلب مع أخواتها 
رد الصغير لأ دول مش أخواتها 
رد رباح بتصميم لأ أخواتها وانت كمان أخوها ولازم تسيبها تلعب معاهم والأ انا هزعل منك 
ردت نبيله لأ يا عمو مش تزعل من ناصر 
تبسم رباح قائلا تصدقى إنى غلطان أنى بدخل بينكم بس متجيش بعد شويه تشتكى منه بقى أنا هروح اكمب لعب مع
الباقيه 
ذهب رباح الذى التف حوله الاطفال بمرح فقال لهم 
أنا أبقى ليا فيكم اكتر من باباكم ومامتكم أنا أبقى عمكم وخالك فى نفس الوقت 
رد احد ابناء
نظيم بس إنت خالنا بس 
رد نظيم الذى دخل بصحبة هدى وعمك كمان 
تبسم رباح وقام بالترحيب بهم لينضم نظيم يلعب هو الآخر مع الاطفال بمرح 
فى المساء 
إجتمعت العائله التى كبرت حول سفره واحده
من ثم قاموا بإحتفال بسيط ل عيد ميلاد نبيله التى كبرت عام تمنوا لها الأمنيات وكذالك قدموا لها بعض الهدايا 
حتى ناصر الصغير آتى لها بهديه
تحدث رباحأنا هفتح هدية ناصر دى بالذات عندى فضول أعرف جايب لها أيه 
فتح رباح الهديه وتبسم قائلا جايب لها بونبونى يعنى تنكد عليها وبعد كده تجيب لها بونبونى تبلع بيه طلعت بتفهم مش زى ناس تانيه كانت بتنكد بس 
ضحك الجميع 
نظر قماح الى سلسبيل مبتسما يفهم قول رباح أنه يقصدهما حتى محمد تبسم وهو ينظر ل سميحه وتذكر اول لقاء لهما ذالك اللقاء بدل حياته 
بعد الاحتفال 
دخل الجميع الى المندره يتحدثون فيما بينهم بود وتآلف
نظرت هدايه لهم بسعاده فى قلبها 
نظرت نحو نظيم الذى لم يخيب أملها فيه حين طلبت من ناصر أن يطلب منه أن يتزوج من هدىها هى مرت السنوات لم يذكر لمره واحده حتى لو مزح أن والداها هو من طلب منه الزواج بإبنته
بل صانها منه وصان هدى وساعدها كثيرا 
الصغار فيما بينهم يسألون من أكبر فرد فى العائله 
نظرت سلسبيل نحو عمها النبوى قائله 
أنا طول عمرى بقول عمو النبوى هو عراب عيلة العراب 
بينما نظر النبوى نحو هدايه قائلاأكبر فرد واللى مجمع دايما العيله هو جدتكم هدايهأدعوا ليها بطولة العمر وقولوا 
عاشت الحجه هدايه دايما تجمعنا فى عش العراب 
تمت بحمد الله

 

تم نسخ الرابط