عش العراب بقلم سعاد محمد سلامة
مدخل ذالك الكافيه
لكن
تلجمت ساقي سلسبيل على آخر لحظه قبل أن تدخل الى الكافيه شعرت بحرقه فى قلبها لماذا أتى قماح للقاء هند ولما كڈب حين قال لها أنه سيلتقى بأحد التجار
عادت سلسبيل ولم تدخل الى داخل الكافيه وفضلت العوده ربما فسر لها قماح ذالك لاحقا لا داعى للإستعجال
عوده
عادت سلسبيل من ذالك الشرود على بكاء صغيرها ويد الخلف تأخذه منها
نظرت سلسبيل خلفهاثم تركت الصغير
تحدثت هدايه قائلهقماح سلسبيل لسه واصله من شويه كانت بتجول إنك كنت مع تاچرربنا وفجك
نظر قماح ل سلسبيل وإبتسم وأماء برأسهوقال
ماله ناصر معكبس ليه
ردت هدايههو سخن شويه
إنخض قماح قائلاطب وليه ماخدوهوش للدكتور
ردت هدايهنهله خدتهوجال لها أنه هيسننبلاش القلق اللى على وشوشكم ده
مساء
بتلك الشقه
إستقبلت زهرت على والداتها قائله
أهلا يا ماما
ردت عطيات بنرفزه لا أهلا ولا سهلا أنا مش جايه أضايف أنا جايه لك فى كلمتين تسمعيهم وتنفذيهم من غير أى أعتراض عشان مصلحتك
تهكمت زهرت قائله وإيه هما الكلمتين المهمين قوى اللى خلوك تجى لهنا عشان تقوليهم
ردت عطيات وهى تتلفت حولها قائله فين رباح
ردت زهرت رباح نايم خير
ردت عطيات وهيجى من الخير قولتلك خروجك انتى ورباح بالطريقه دى دار
العراب كان غلط من الاول كان فين عقلك حتى لو رباح أتهور كان لازمن تهديه العقربه هدايه شيعت لى وروحت لها وقالتلى هما تلات أيام لو رباح وزهرت مرجعوش لدار العراب هترجع رباح بس قبل منها هتخليه يطلقك
تهكمت زهرت بغيظ قائله العقربه بتهددك وأنتى خوفتى منها رباح مستحيل يسمع كلامها ويطلقني وبالذات وانا حامل فى إبنه
ردت عطياتبلاش تتغرىهدايه مش سهله وسهل تنفذ حديتها وتخلى رباح يطلجك بالتلاته كيف قدريه إكده
إتحدتى مع رباح وأقنعيه يرجع دار العراب حتى عشان مصلحة ولدك اللى فى حشاك
ردت زهرت بعندمش هرجع قبل ما تجى هدايه لهنا تعتذر منى
تهكمت عطيات ساخره تقولهدايهتجى لهنا عشان تعتذر منك أنتىيظهر الحبل أثر على عقلكبلاش غرورواستهدى بالله وارجعى انت ورباحقبل تلات ليالى
ردت زهرت بعنادمستحيللازمن عالاقل خالى النبوى بجى لهنا وهو اللى يطلب مننا نرجع دار العراب
قبل ان تتحدث عطيات تحدث رباح الذى أتى الى مكان وقوفهن
زى زهرت ما قالت لازم بابا يجى لهنا ويطلب مننا نرجع لدار العراب غير كده مستحيل إرجع لدار العراب
نظرت له عطيات قائله بلاش تركبوا راسكم وتدوا فرصه للمخفيه سميحه وغيرها يوسوسوا فى دماغ الحجه هدايه والنبوى أخويا
النبوى اخويا أكتر حاجه يكرها العناد معاه
رد رباح قولت
مستحيل نرجع قبل ما بابا يجى بنفسه لهنا ويطلب أننا نرجع ومش بس كده لا كمان يرجعلي صلاحية التوقيع من تانى
تهكمت عطيات قائلهأنا هسيبكم تفكروا فى مصلحتكمبس نصيحتى لكمبلاش عند وطاطوا للموجه دى تعدىالنبوى والحجه هدايه مبيحبوش اللى
يتحداهم أنا ماشيه قبل الوجت ما يتاخرفكروا زين فى مصلحةولدكم اللى لسه فى علم الغيب ومن قبل مصلحته مصلحتكم أنتم كمان
أغلقت زهرت باب الشقه خلف والداتها تنظر ل رباح وقالت بآستفزاز
لو رضخنا ورجعنا لدار العراب تانى من نفسنا وقتها هيبيعوا ويشتروا فينا إحنا مش أقل من عمك ناصر إشمعنا لما خد مراته وبناته وساب الدار متأكده أن خالى النبوى هو اللى ضغط عليه وقتها وخلاه رجع تانى للدار ولا عشان خاطر الست سلسبيل هما أحسن مننا فى إيه
عاود الصداع يضرب رأس رباح مره أخرى وقال بموافقه
خلاص قولت مش راجع قبل ما بابا بنفسه يجى لهنا بنفسه يطلب أننا نرجع معاه هروح اخد قرصين من الدوا الصداع رجع اقوى تانى
ب دار العراب
سلسبيل ليست موجوده كما أن ناصر ليس بمهده نهض من على الفراش وخرج من الغرفه ذهب الى غرفة المعيشه مباشرة بسبب ذااك الضوء المنبعث منها وجد سلسبيل تجلس بالصغير المستيقظ وبيدها جهاز تحكم التلفاز بيدهاتشاهد أحد قنوات الكارتون
تبسم قماح قائلا ناصر جاى على مزاجه يسهر قدام النلفزيون
لم تنتبه سلسبيل لحديث قماح بسبب شرودها
جلس قماح لجوارها ووضع يده على كتفها قائلا سلسبيل
إنتبهت سلسبيل ل قماح
تبسم قماح قائلا أيه مركزه قوى كده مع الكارتون لدرجة إنك مأخدتيش بالك إنى بكلمك
ردت سلسبيل يمكن بس أيه اللى صحاك دلوقتي الساعه مقربه على أتنين بالليل
رد قماح وهو يلف يده حول كتف سلسبيل يضمها لجسده
أنا كنت نايم بس بتقلب ملقتكيش جانبى عالسرير حسيت إنى بردت صحيت قولت أكيد ناصر مسهرك جانبه كالعاده بس أستغربت لما ملقتكيش فى الأوضه
ردت سلسبيلناصر كان بيزوم قولت ليصحيك أخدته وجيت قعدت بيه هنا وأهو يظهرانشغل شويه مع الكارتون وهدي
نظر قماح لناصر وتبسم قائلا له بمرح حتة سنه هتطلع لك مدوخ الكل معاك حتى مامتك مسهره مش عارف إن عندها شغل بكره ولازم تكون فايقه له
نظرت سلسبيل لناصر قائله أنا مش هروح المقر بكره هفضل هنا مع ناصر قلبى مش هيكون مطمن عليه طول ما هو بعيد عنى
تبسم قماح وقبل يد صغيره قائلا كنت هطلب منك تفضلى هنا معاه بس مرضتش قولت لا تفسرى طلبى بغرض تانى
نظرت سلسبيل ل قماح قائله وايه
الغرض التانى اللى هفسره
رد قماح انى بحاول أفرض عليك إرادتى وإنى مش عاوزك تشتغلى
نظرت سلسبيل لقماح بإستغراب قائلهوإنت مش عاوزنى أشتغلوأرجع اقعد فى الدار تانى
بالعكس أنا عاوزك تشتغلى معايا فى المقر كفايه إنك بتبقى قدام عنيا معظم الوقت
تبسمت سلسبيل لقماح قائلهبس انا مضطره أخد أجازه عشان ناصر بيهماما مش عارفه ليه حاسه انها تعبانه من فتره وبتحاول تدارى حتى إمبارح كانت قاعده معايا أنا وهدى وجت توقف داخت وقعدت تانى واحنا إتخضينا عليهابس هى قالت لينا انها كويسهبس لما وقفت مره واحده حست بدوخه بسيطهحتى هدى بعدها قالتلى أن الموضوع ده اتكرر مع ماما أكتر من مره قدامها وكل مره بتبرر أنها دوخه عاديهحتى بابا قال لها تروح تعمل فحص طبى قالت له الأمر مش مستاهلبس انا وهدى قلقانين عليها
رد قماحيمكن زى هى ما بتقول أمر عرضى لاى سبب بلاش تتوهمى
تنهدت سلسبيل قائلهياريت يكون وهموماما تكون بخير
تبسم قماحإن شاء اللهناصر
شكله هينام
نظرت سلسبيل نحو ناصر قائلهأكيد هينام بسبب مفعول العلاج
نهض قماح ومد يده ل سلسبيل يبتسم قائلاطب طالما ناصر هينام خلينا إحنا كمان نرجع لأوضة النوم
تبسمت سلسبيل ووضعت يدها بيد قماح ونهضت هى الأخرى وتوجهوا نحو غرفة النوم
بعد مرور ثلاث أيام
صباح
ب دار العراب
تألمت سلسبيل بخفوت قائله آه
نظر لها قماح قائلا فى أيه
تبسمت سلسبيل قائله إبنك فرحان بالسنه اللى طلعت له بعد غلب وعضنى وانا برضعه
تبسم قماح وأخذ ناصر المبتسم منها
قائلا فرحان إنك عضيت ماما ده جزائها بعد سهرها معاك الايام اللى فاتت طب عقاپا لك بقى انا هاخد ماما معايا
النهارده للمقر وهتسيبك هنا
كأن الصغير فهم حديثه وأقترب من وجه قماح وقام بمحاولة عضه من خده
تبسم قماح كذالك سلسبيل التى قالت يظهر زى جدتى ما بتقول سنته بتاكله وفرحان بها
تبسم قماح وقال هنزل ب ناصر تحت على ما تغيرى هدومك ونفطر وبعدها نروح المقر سوا
تبسمت سلسبيل له بموافقه
بعد قليل نزلت سلسبيل الى شقة والداها ودخلت الى غرفة هدى تبسمت حين وجدتها تجلس على مكتبها تقوم بتدوين شئ ما
تحدثت قائله
صباح الخير
رفعت هدى رأسها مبتسمه تقول صباح النور فين ناصر
ردت سلسبيل مع باباه خده ونزل لتحت بس انتى بتعملى ايه بدرى كده
ردت هدى ده بحث طلبه دكتور الماده ولازم أسلمه النهارده
تبسمت سلسبيل بغمز قائله ومين دكتور الماده دى بقى أوعى يكون نظيم اللى كان هنا إمبارح كنتى طلبتى
منه يساعدك مش هيتأخر
تبسمت هدى قائله بلاش غمز عالصبح مش نظيم هو اللى طالب البحث ده دكتور تانى
تبسمت سلسبيل لكن وقع بصرها على حاسوب آخر جوار حاسوب هدى تحدثت بإستفسار
الابتوب التانى ده بتاع مين
ردت هدى آه ما انتى مأخدتيش بالك غير من نظيم اللى كان هنا إمبارح كمان الغبى المتسلق حماد وجاب الابتوب بتاعه بعد ما ڤيرسته له بس إتلخمت فى البحث أخلص بس البحث وأدعبس فى الابتوب بتاع حماد
تبسمت سلسبيل قائله هتشوفى موزز حماد يلا بلاش اعطلك هنزل أفطر وبعدها هروح المقر مع قماح الحمد لله ناصر بقى بخير والسنه طلعت وكمان عضنىكنت هقولك تنزلى معايا بس شكلك مش فاضيه يلا سلام بلاش أعطلك
تبسمت هدى قائله عقبال بقية طقم السنان
تركت سلسبيل هدى ونزلت لأسفل
ودخلت لغرفة السفره والقت الصباح على الموجودين ثم تناولت الفطور مع العائله ثم تركت ناصر مع والداتها لكن أثناء خروجها من المنزل بصحبة قماح فى السياره فجأه شعرت بدوخه أغمضت عيناها ورأت
فتحت عيناها ووضعت يدها على كتف قماح الذى إنخض قائلا
سلسبيل مالك وشك مخطۏف كده ليه
ردت سلسبيل تحاول نفض ذالك الشعور السئ
مفيش بس يمكن من سهرى مع ناصر الايام اللى فاتت حاسه بشوية إجهاد
رد قماح خلاص خليك النهارده فى البيت أرتاحى
ردت سلسبيل لأ خلاص أنا بقيت كويسه ومش مستاهله دى كانت دوخه بسيطه وخلاص راحت
رد قماح تمام بس بلاش تجهدى نفسك فى الشغل وأى وقت تحسى بتعب أتصلى علياأو أرجعى للدار فورا
تبسمت سلسبيل بإيماءه ثم قالت
طب سوق بقى خلينا نروح للمقر أهو لو حسيت بتعب وانا هناك فى أوضة نوم هناك أنام فيها براحتى زى ليلة العاصفه لما الطريق أتقفل واتحبسنا هناك ونمت بهدومك
تبسم قماح بغمز قائلا فكره برضوا أحنا نبات الليله فى المقر وأهو أعرف أستفرد بيك بعيد عن الأزعاج اللى اسمه ناصر
تبسمت سلسبيل قائله وقتها أنا اللى هزعجك المره اللى فاتت كان لسه جوايا المره دى قلبى هيبقى متاخد عليه
تبسم قماح يقولناصر بقى إزعاج فى أى مكان
قبل الظهيره بقليل
أستيقظت زهرت على يدي رباح الذى يوقظها بقوه
قائلا
زهرت أصحى دماغى هتتفرتك
إستيفظت زهرت بسأم وضجر قائله وانا هعملك أيه مش معاك الدوا اللى جبته لك من تلات ايام
رد رباح
قصدك الكم قرص دول خلصوا قومى اتصلى على صاحبتك شوفيها يمكن رجعت من السفر
ازاحت زهرت غطاء الفراش قائله بضيق حاضر هقوم أتصل عليها بس أعمل حسابك إن الفلوس اللى باقيه معايا من بيع الاسوره متكفيش حق علبة الدوا لازم تتصرف بعد كده
رد رباححاضر هتصرفبس هاتيلى الدوا بسرعه راسى خلاص ھتنفجر
توجهت زهرت الى هاتفهاواخذته قائلههنا مفيش شبكه هطلع اكلمها من البلكونه
وقفت زهرت بالشرفه تنظر الى الشارع تفكر ماذا تفعلأتذهب الى ذالك الوغد نائل وتطلب منه ذالك الدواءجاوب عقلها وليه لا
هروح له فى مكان شغله
وبسهوله أساومه أن أفضح أمره هو وابوه فى ووقتها مش هيقدر يأذينى
بالفعل دخلت الى الغرفه قائله كلمت صاحبتى وهى رجعت من السفر وقالتلى هتقابلنى بعد ساعه ونص
تنهد رباح قائلا
طيب بسرعه البسى وروحى لها هاتى منها الدوا
ردت زهرت حاضر هاخد دوش وبعدها هروح لها
بعد الظهر
بالفعل ذهبت زهرت الى مكان عمل
نائل لكن قبل ان تنزل من سيارة الأجره رأت خروج نائل بسيارته
أمرت سائق السياره بتتبع سيارته الى أن وقف أسفل إحدى العمارات الراقيه ظلت تنتظر بسيارة الاجره
بينما نائل صعد الى شقة هند الموجوده
بتلك العماره
فتحت له هند قائله بقالى ساعه متصله عليك إيه اللى اخرك كده
رد نائلكان فى بضاعه بندخلها للمخزن خير عاوزه أيه
ردت هند عاوزاك تساعدنى ووقتها أنت هتستفاد
رد نائل بسؤال أساعدك فى ايه وهستفاد أيه
ردت هند أنا فكرت فى خطه تخلى سلسبيل هى اللى تبعد عن قماح وميبقاش قدامها غيرك تلجأ له
تهكم نائل قائلا وده إزاى بقى هتسحرى لها ولا هتهدديها
ردت هند زى ما قولت هتهددها
تهكم نائل قائلا وههددها بأيه عندك ليها سيديهات
ردت هند فعلا هتهددها بسيديهات وقبل ما تتريق سيبنى اكمل للآخر وبعدها أبقى أتكلم
رد نائل كملى اما اشوف اخرة هوسك بقماح
ردت هند أنت مش كان نفسك تتجوز من سلسبيل وقماح هو اللى خطڤها من قدامك لو سمعت كلامى ونفذت اللى قولتلك عليه بأكدلك سلسبيل هتكون لك وبمحض إرادتها او ڠصب عنها
بص يا نائل عشان مفيش وقتسلسبيل على وصول فى هنا فى الصاله كاميرة مراقبه مخفيه فى النجفه بتسجل صوره بس
أنا على سلسبيل وقولت لها انى وقعت فى الحمام ورجلى تقريبا إنكسرت وكمان زودت انى مچروحه فى أيدى وپتنزف كمان وطلبت منها المساعده بحجة إنى ماليش حد ألجأ له وطبعا هى ساذجه وصدقت كلامى وهى تقريبا زمانها على وصول أنا هخرج دلوقتى من الشقه وسلسبيل طبعا هتجى وانت اللى هتفتح لها هى هتتفاجئ بيك طبعا فأنت تقول لها إنى
جوه فى أوضة النوم وأنت كنت جاى بالصدفه تزورني أخوه يعنى وتاخدها لاوضة النوم وبعدها بقى أنت عارف هتعمل أيه والكاميرا اللى هنا فى الصاله طبعا هتسجل دخول سلسبيل لاوضة النوم بإرادتها يعنى لو أتكلمت هى اللى هتبقى خسرانه
نظر نائل لها بذهول من ذالك المخطط الشيطانى لكن وافقها فكل ما يهمه هو ان يلوذ ب سلسبيل
بالمقر
شعر قماح بالقلق على سلسبيل بسبب دوختها صباح فقام بالإتصال على هاتف مكتبها رد عليه احد زملائها وقال له انها غادرت المكتب بعد ان آتى لها إتصال هاتفى شعر بقلق أن يكون هذا الاتصال من الدار فقام بالإتصال عليها لكن لم ترد عليه
تعجب قماح وشعر بالقلق وأرسل لها رساله مختصره
سلسبيل إنتى فين
فى نفس الوقت كانت سلسبيل بالسياره وسمعت رنين الهاتف نظرت له وعلمت ان قماح هو من يتصل عليها وترددت فى الرد عليه الى أن إنتهى الاتصال سمعت صوت رساله فتحتها وقرأت محتواها للحظه فكرت أن ترد عليه وتقول له أنها ذاهبه الى شقة هند لمساعدتها بعد أن اتصلت عليها قبل قليل ولم ترد عليها فأرسلت لها صوره ليدها وهى ټنزف دما وأيضا ساقها التى لا تقدر على الوقوف عليها لكن خشيت ان يراها قماح مصابه بهذا الشكل ويشعر بالندم والآسف عليها وانه هو السبب فى جفاء والداها عليها وتركها وحيده فضلت عدم الرد
ب دبى
بمكتب الاداره الخاص بالمطعم لم ينتبه كارم الى أنه ترك باب المكتب مواربا
رد على من يطلبه بالهاتف وهو يعطى ظهره للباب
أخيرا فضيت وإتصلت عليا أنا قولت نستنى بقالى تلات أيام بتتصل مش بترد عليا
رد عليه الآخر مشاغل والله حتى انا بكلمك وانا فى العربيه قولى أحوالك أيه
تبسم كارم قائلا أنا بخير
رد عليه الآخر يارب دايما وقولى ايه أخبار همس
رد كارم وهو لم ينتبه لدخول همس الى المكتب
همس بخير يا عمى
تحدثت همس من خلفه قائله
بتكلم مين يا كارم
إستدار كارم ونظر ل همس بتفاجؤ وتلجم لسانه
بينما قال له الآخر هكلمك تانى بعدين يا كارم
أغلق كارم الهاتف وهو مازال ينظر الى ملامح همس المترقبه لجوابه
واعادت سؤالها
كنت بتقول لمين همس بخير يا عمى
للحظه تردد كارم لكن حسم أمره قائلا وهو انا ليا كم عم يا همس مفيش غير عمى ناصر
إرتجفت همس قائله قصدك مين بابا!
رد كارم أيوا يا همس عمى ناصر يعرف إنك عايشه
أمام تلك العماره الذى يقطن فيها رباح
نزل ناصر من السياره وصعد الى شقته
قام برن الجرس سرعان ما فتح الباب
وقف ناصر مصډوما من ملامح رباح الواهنه حتى انه كان يربط
رأسه بقطعة قماش ليس مصډوم من هذا فقط بل من لهفة رباح حين قال له برجاء
عمىأنا محتاج لفلوس ضرورى أرجوك يا عمىأدينى فلوس ومستعد أعمل اى شئ أنت عاوزه حتى لو قولت لى أرجع خدام فى دار العراب
الصيدليات وأعطى العلبه الدوائيه الى الصيدلى يأتى له بمثلها بالفعل أعطى له الصيدلي مثيل لها فتح رباح العلبه سريعا وتناول بعض الاقراص لكن لم يزول الصداع صړخ رباح على الصيدلى وكاد يضربه قائلا بتهجم
إنتى بتكذب عليا الدوا ده مغشوش
تعجب الصيدلى من ذالكوحاول الدفاع عن نفسه لكن كان الاكثر تعجبا هو ناصر
الذى علم الى ماذا وصل إبن أخيه وهو
يحاول الفصل بينه وبين الصيدلى تأكد من ملامح وجهه وتآلم متيقنا
رباح مدمن!
وصلت سلسبيل الى العنوان التى أملته عليها هند بالهاتف
وقفت أمام الشقه وكادت أن تضع يدها على جرس الباب لكن فوجئت ان باب الشقه موارب أعتقدت ان ربما هند تحاملت على نفسها وفتحت لها الباب دفعت سلسبيل باب الشقه ودخلت لبضع خطوات لتقف متصلبه فى مكانها
الرابعه والثلاثون الأخيره
ب دبى
لم تقدر همس على الوقوف على ساقيها وكادت تسقط أرضا لكن تلهف كارم عليها سريعا وقام بإسنادها الى أن جلست على أحد المقاعد نظر لها پخوف قائلا
همس خلينى أخدك للدكتور
ردت همس بخفوت لأ أنا كويسه بس هاتلى مايه ريقى ناشف
إتجه كارم سريعا الى ثلاجه صغيره بمكتبه وأتى بزجاجة مياه وكوب صغير ملأه من الزجاجه ووجه ناحية همس التى رفعت يدها كى تأخذه منه
قولت إن بابا يعرف إنى لسه عايشه ومين تانى يعرف إنى عايشهماما تعرف
جلس كارم لجوارها يضمها لصدره
لأ مفيش غير عمى اللى يعرف بابا قاله قبل ما نكتب
الكتابوهو شبه يوميا بيكلمنى وبيسألنى عنك يا همس وبطمنهحتى هو عارف أنك حامل وفرحان جدا
تعجبت همس لا تعرف أى شعور يضغى عليها شعور الفرحه أن والداها يعلم أنها مازالت حيه أم شعور بالغبطه ولماذا أخفى كارم عليها هذا نظرت لكارم وقبل أن تتحدث جاوب كارم
عمى شافك قبل ما نسافر يا همس وقتها كنت نايمه بعد ما أنهارتى لما سمعتى صوت ماما فى الشقه وبسبب الدكتوره حذرتنى إنى أقولك وقتكا ويمكن لو مش الصدفه إنك سمعتينى وأنا بكلم عمى مكنتش هقولك همس أظن كفايه بقى نخبى إنك عايشه
تبسم كارم
يسرد ل همس ذالك اللقاء السابق
فلاش باك
قبل كتب كتاب همس بعدة ساعات
صباح
بدار العراب
بغرفة هدايه
دخل النبوى وقف قليلا مع هدايه يتهامسان الى أن دخل
تبسمت هدايه قائله خير يا ولدى
أتأكد إن باب المجعد مجفول زين
ذهب ناصر نحو باب الغرفه وأغلقه جيدا يقول
الباب مقفول زين خير يا أمى
ردت هدايه خير يا ولدى تعالى چارى إهنه
جلس ناصر جوار هدايه من ناحيه ومن الناحيه الأخرى جلس النبوى
نظرت هدايه الى النبوى ثم الى ناصر الذى لاحظ نظراتهم لبعض بترقب و قال بإستفسار
خير يا أمىبتبصوا لبعض إكده ليه
ردت هدايهبص يا ولدى قبل أى شئ لازمن تعرف إن اللى حصل مكنش بإرادتنا أحنا عاملنا اللى شوفناه صالح
تحير ناصر قائلاخير يا أمى جولى وبلاش مقدمات كتير
تنهدت هدايه قائلههمس
شعر ناصر بغصه قويه ودمعت عيناه
شعر النبوى بغصة أخيه وقالهمس عايشه يا ناصر
هدأ ناصر وجلس جوار هدايه مرهأخرى
سردت له ما تمر به همس من رهاب منذ أن عادت للحياه تخشى أن يقترب منها أحدوأنها قالت لهم لو علم أحد أنها مازالت تعيش ستنهى حياتها هذه المره
بكى ناصرلكن كان بكاؤه بفرحه يشعر كآن جزء من روحه كان مسلوب و عاد إليه نهض واقفا خدنى لعندها يا نبوى متأكد همس لما تشوفنى مش هتخاف منى وأنا هقدر أرجعها لهنا تانى أقولك قولى عنوانها فين وانا أروح لها
رد النبوى بلاش الحماسه تاخدك يا ناصر تفتكر أنا وأمى وحتى كارم محاولناش معها همس كانت هنا فى فرح سلسبيل لو كانت عاوزه تفضل هنا كان سهل علينا وجتها نكشف عنها
تعجب ناصر قائلا كارم
عارف أن همس عايشه وهمس كانت هنا فى الدار وأنا ونهله وأخواتها إزاى منعرفش سلسبيل كان قلبها حاسس بوجود همس حواليها يوم فرحها هى قالتلى إكده غير إنها بتقول إن همس لما بتجى لها فى الاحلام بتبقى عايشه
تبسم النبوى قائلا أنا بطلب إيد همس منك يا ناصر أنا مكنش ينفع أكتب كتابها النهارده من غير إنت ما تبقى عارف وتوافق على طلب كارم يتجوز همس
همس وافقت على كارم هنكتب الكتاب النهارده وهيسافروا بكره دبى
تدمعت عين ناصر قائلا بۏجع بتجول ايههيسافروا
رد ناصر أيوهالدكتوره جالت إن سفر همس فى الفتره دى ممكن يساعدها تخف بسرعه وكارم جهز كل شئ فى دبى
تنهد ناصر قائلا بحسره بنتى عايشه وأنا آخر من يعلم وكمان هتتجوز وتسافر وأنا آخر من يعلم وكل ده بسبب انها خاېفه تشوفنى
وضعت هدايه يدها على كتف ناصر قائله الدكتوره اللى بتعالجها جالت أنها مع الوجت هترجع تانى زى سابج عهدها بلاش يا ولدى تحزن إكده إدعى لها وكارم طول عمره بيريدها وهو اللى جدر يجنعها أنه توافج عالچواز منيه وهددها أنه هينتحر زيها
تبسم ناصر بدمعه قائلا يارب ترجع همس كيف الاول بس أنا عاوز أشوفها حتى لو من بعيد
نظر النبوى ل هدايه التى حاولت إقناع ناصر و قالت
بلاش يا ولدى
جلبك ممكن يخونك ووجتها مممكن تنتكس حالة همس دى بصعوبه على ما قربت من أخوك حتى كارم نفسيه
رد ناصرمټخافيش
يا أمى مش هقرب منيها بس أشوفها
رد النبوىتمام يا ناصرهمس وكارم بعد كتب الكتاب هيسافروا للقاهره عشان طيارتهم بكره الصبحشوفها من بعيد
تبسم ناصر بإنشراح وتقبل أن يرى همس من بعيد
وذهب الى تلك العماره التى أملى عليه النبوى عنوانهاظل بالسياره ينتظر نزول همس ومعها كارم
لكن ربما لحسن الحظأثناء إنتظاره رأى قدريه تدخل الى العماره وخاول الاتصال على النبوى لكن لم يرد عليه فكر فى الصعود الى العماره لكن رأى خروج النبوى ومعه قدريه منها مع النبوىشعر بالسوء ظل واقف لوقت قلبه حائرأيصعد ويعلم ماذا حدثأم يبقى فى إنتظار نزول كارم وهمسلكن الوقت لا يمر حسم أمره وصعد ليحدث ما يحدثلن يترك همس تنفذ وعيدها هو قادر على إحتوائهافتحت له المرافقه ل همس وتعجبت كثيرالكن فى ذالك الوقت خرجت الطبيبه من احد الغرف وبرفقتها كارمالذى تعجب كثيرا حين رأى عمهمن ملامح وجهه أيقن أن عمه علم بأن همس مازالت تعيشوكان التأكيد حين إقترب ناصر من الطبيبه قائلا برجفه
همس مالها
ردت الطبيبهوحضرتك مين
رد كارمده عمىويبقى والد همس
ردت الطبيبههمس
عندها شبه إنهيار عصبى سبق وحذرت بلاش نضغط عليهاأنا اديتها حقنه مهدئه هتنام لوقت طويل النوم هيساعدها أنها تتخطى الحاله دىوزى ما قولت قبل كده بلاش ضغط على أعصابهاوأنا هتابع حالتها مع الدكتوره اللى فى دبى
رد كارم وهو يوصل الطبيبه الى باب الشقهتمام متشكر جدا يا دكتوره إنك جيتى بسرعه
ردت الطبيبه بعمليهده واجبىواتمنى حالة همس تتحسن فى أقرب وقت
غادرت الطبيبه الشقهعاد كارم لعمه الذى دخل مباشرة الى الغرفه الموجوده بها همسكم تآلم قلبه وهو يراها نائمه ملامح وجهها مسؤمه لكن فى نفس الوقت إنتعش قلبهوأقترب منها على الفراش وقبل جبينها بدمعه
تبسم كارم قائلا كنت متأكد أنا بابا هيقولك على كتب كتابى أنا وهمس
رد ناصر همس طول عمرها كانت هشه كانت أضعف بناتى رغم شقاوتها بس كانت هشه سهل كسرها انا عرفت إنكم هتسافروا دبى
رد كارم فعلا وللاسف هضطر أخد همس وهى نايمه ونسافر القاهره دلوقتي عشان نلحق الطياره بكره الصبح
تبسم كارم وهو يتجه الى الفراش يحمل همس بين يديه ثم خرج من الشقه ونزل الى تلك السياره التى كانت أسفل العماره وضع همس بها ثم وقف يبتسم لعمه الذى قال له برجاء
همس أمانتك يا كارم بلاش تخذلنى زى قماح ما خذلنى مع سلسبيل همس مش هتستحمل بعد كل ده
رد كارم أنا مش زى قماح ياعمى رغم انى عارف إن قماح من جواه ندمان همس هى حياتى اللى رجعتلى من تانى ومستحيل أفكر انى أخذلها وأطمن
عوده
عاد كارم من سرده للماضى على دموع همس التى شعر بها على صدره
رفع رأسها يقولهاميس خلاص لازم تعود من تانى وسط عيلتها اللى كانت هى بسمتها
أمائت همس رأسها بموافقه
بشقة هند
وقفت سلسبيل مصدومه متصنمه مكانها لم تقترب من من نائل
قافت من تلك الحاله على هند التى دخلت الى الشقه ورأت أخيها بهذه الحاله قوياوأقتربت منه وحاولت الحديث إليه بإستجداءلكن هو كان فارق الحياهنهضت من جواره وأمسكت سلسبيل من يديها تصرخ عليها تتهمها أخيها ليس هذا فقط بل قامت
نفت سلسبيل برأسها ذالك الكذبلكن فى ذالك الحين كان قد تجمع سكان العماره عليهن ومنهم من قام بالاتصال بالشرطه التى آتت بعد وقت قصيرووقفت تعاين قامت بالقبض على سلسبيل بعد إتهام هند لها
بتلك الصيدليه
حاول ناصر التحكم فى هيستريا رباح الذى ېصرخ من رأسه تدخل بعض الموجودين وقاموا بمساعدته بتلجيم حركة رباح وقام الصيدلى بإعطاؤه حقنه مهدئه جعلته يسترخى نائما ثم أخذه ناصر وتوجه الى أحد معامل التحليل الخاصه وقام بعمل تحاليل شامله
له وهو مازال نائم ثم أخذه وتوجه الى دار العراب وهو لديه يقين أن رباح مدمن وعليه بدأ العلاج فورا وهذا بالفعل ما سيفعله لكن عليه الرجوع ب رباح الى الدار أولا من أجل ضمان عدم حصوله على
بعد قليل ب مركز الشرطه
كانت سلسبيل بغرفة التحقيقات يوجه لها تهمة نائل بناء على إتهام هند
التزمت سلسبيل عدم الرد على الاتهام وطلبت أن تحدث أحدا عبر الهاتف بالفعل سمح لها الضابط بإجراء مكالمه هاتفيه قامت بطلب والداها لكن لم يرد عليها فطلبت طلب رقم آخر وقامت بالإتصال عليه ورد عليها
وتحدثت
عمى أنا سلسبيل أنا محجوزه فى القسم
تعجب النبوى وهو ينهض سريعا من على مكتبه قائلا
خير محجوزه فى قسم أيه وأيه سبب حجزك
ردت سلسبيل بإسم القسم المحجوزه فيه ثم قالت نائل وهند بتتهمنى إنى أنا اللى
تعجب النبوى
قائلا مش فاهم وأنتى مالك ب نائل وهند ليه بتتهمك بقټله
فى نفس اللحظه تحدث الضابط ل سلسبيل قائلا
كفايه كده يا مدام مسموحلك بمكالمه قصيره ممنوع تحكى كتير قصاد اللى بتكلميه
أمائت سلسبيل للضابط ثم أكملت حديث لعمها قائله بتصل على بابا مش بيرد عليا من فضلك يا عمى ساعدنىوبلاش تقول ل قماح
قالت سلسبيل هذا وأغلقت الخط
بينما رد النبوىألو ألو سلسبيل
فى ذالك الوقت كان يدخل قماح الى غرفة والده وسمع قوله لأسم سلسبيل
نظر له النبوى صامتا
تحدث قماحسلسبيل فين خرجت من المقر بطلبها عالموبايل مش بترد علياوحضرتك كنت بتقول ألو يا سلسبيل قولى هى فينوليه خرجت من المقر قبل ميعادها
إرتبك النبوى
وقاليمكن خرجت لحاجه مهمهوموبايلها فصل
رد قماح وهو يستشف من وجه أبيه الكذب قائلا
بابا قولى فين سلسبيلمتأكد أنك عارف هى فين هى كانت معاك عالتليفون
رد النبوى مش وقته لازمن أمشى عندى مشوار مهم دلوق
وقف قماح امام النبوى قائلا فين سلسبيل يا بابا
نظر النبوى لملامح قماح للحظات خشي أن يخبر قماح ما قالته له سلسبيل عله يسئ الظن بها دون إستبيان لما حدث وأيضا بسبب طلب سلسبيل التى قالته له
فقال بتتويههى كانت بتكلمني والخط قطع يمكن فى مكان مفيش فيه شبكهسيبنى ألحق مشواريوحاول تتصل عليها يمكن ترد عليك
قال النبوى هذا وترك قماح الذى لديه يقين أن والده خرج
بينما خرج النبوى مسرع وفتح هاتفه أجرى إتصالا مختصرعاوزك تقابلنى فورا قدام القسم ده
لم ينتبه النبوى ل قماح الذى تعقبه بسيارته الى ان توقف أمام أحد أقسام الشرطه
تفاجئ النبوى حين رأى نزول قماح من سيارته ثم أقترب من مكان النبوى الذى وقف أمام القسم ينظر الى مكان وقوف المحامى الذى قال له أنه كان قريب من قسم الشرطهذهب النبوى للمحامىوخلفه قماح
صافح النبوى المحامى وقال له
سلسبيل بنت أخويا محجوزه فى القسم بقضية كل اللى عرفته من إتصالها عليا
تفاجئ قماح الذى سمع حديث والده مع المحامى حين أصبح ثالثهم تركهم ودخل فورا الى القسم
ذهل قماح قائلا بدفاع عن سلسبيلبلاش كڈب يا هندوخرجى سلسبيل من دماغك سبق وقولتلك خلاص حكايتنا إنتهت وإن اللى بينا هو الشغل وبس
تهكمت هند بدموع قائلهأنا مش پتهم سلسبيل بكذب تقدر تقولى أيه اللى وداها للشقه اللى إنت أشترتها لياوكمان نائل الشقه دى
رد قماح بثقهأنا واثق من سلسبيل أكيد فى حاجه غلط
قال قماح هذا ونظر لدخول المحامىفققال لهأنا عاوز تطلع النهارده سلسبيل من القسم
رد المحامىأنا هدخل أشوف محضر التحقيقات وهشوف ابعاد القضيه
استأذن المحامى ودخل الى غرفة التحقيقاتبينما هند كانت تبكى بهسترياالى أن آتى والداها الذى ذهب اليهايستمع الى كذبها وهى تؤكد أن سلسبيل هى من قټلت نائل
ترك هند والداها وذهب الى مكان وقوف قماح والنبوى قائلا بتوعدبشرفى قبل ما أخد عزا إبنى هتكون سلسبيل سبقاه للقبر
رغم شعور
النبوى بالآسى على سلسبيل لكن دخل له شعور بالفرحهقماح دافع عن سلسبيل
بعد قليل خرج المحامى وذهب الى مكان وقوف قماح والنبوى قائلا بسوء
للآسف مدام سلسبيل المشتبه فيه الوحيدوالقضيه لبساها
رد قماح قائلاقصدك أيه مستحيل متأكد أن سلسبيل بريئه
رد قماحقصدك أيه
تحدث النبوى قائلاأنا عاوز أشوف سلسبيل
رد المحامىأنا جبت لحضراتكم أذن أنكم تقابلوها إستثناء فى أوضة التحقيقات والمقابله
تكون قصيره
رد النبوى تمام أنا داخل لها وأنت يا قماح مش هتدخل معايا
رد قماح اسبقنى انت يا بابا هتفاهم مع المحامى يشوف طريقه يخرج بها سلسبيل على ذمة القضيه
ذهب النبوى وظل قماح مع المحامى الذى قال له شوف طريقه تخرج سلسبيل بها من هنا اى كفاله أنا مستعد أدفعها حتى لو مليون جنيه سلسبيل مش لازم تبات هنا فى القسم
رد المحامى خروج مدام سلسبيل صعب أنا عرضت الكفاله ووكيل النيابه رفض كل اللى أقدر أعمله أنى أجيب لها إستثناء الليله وتبات فى أوضه هنا فى القسم قبل تحويلها بكره على السچن
رد المحامى أنا عاذر حضرتك بس زى ما قولتلك موقف مدام سلسبيل ضعيف حتى أجوبتها عالأسئلة وكيل النيابه مش مقنعه حتى لما سألها عن وجودها فى الشقه دى جاوبت وقالت انه كان إتصال هاتفى بينها وبين مدام هند ووكيل النيابه أمر بتتبع المكالمات
ونفس
الوقت مدام هند قالت إن تليفونها كان مفقود وهى غيرت رقم تليفونها من مده قصيره
ذهل عقل قماح ما يقوله المحامى صحيح هند غيرت رقم هاتفها وهذه ما جعله رد عليها حين هاتفته قبل أيام لعدم معرفته بالرقم الجديد
بينما فى غرفة التحقيقات
دخل النبوى متلهفا نحو سلسبيل التى أقتربت منه قائله
عمى بابا فين أتصلت عليه مش بيرد عليا
حضڼ النبوى سلسبيل قائلا أنا معاكى منفعش مكانه
ردت سلسبيل مش قصدى يا عمى
رد النبوى قوليلى أيه اللى حصل وأيه اللى وداكي لشقه دى
ردت سلسبيل هند أتصلت عليا وطلبت مساعدتى
تعجب النبوى قائلا
كده وضحت ممكن هند تكون هى اللى قټلت نائل وطبعا أستغلتك عشان تشيلى القضيهكبش فدا
ردت سلسبيل بذهول
مش معقول يا عمى قصدك إيه بإن هند ممكن تكون هى اللى تكون قټلت نائل! مستحيل ده أخوها الوحيد
رد النبوى مفيش حاجه مستحيل يا سلسبيل أنت غلطى كان فين عقلك إزاى توقعى فى فخ هند بالسذاجه دى
إحتمال القضيه تتحول لقضية شرفبسبب إتهام هند ليك إنك كنت على علاقه ب نائل
ذهلت سلسبيل تشعر بخذو وظلت صامته لثوانى ثم قالت وقماح صدق الكدبه دى
رد النبوى مش قماح المهم دلوق المهم التحقيقات
المحامى واقف بره مع قماح يشوف طريقه إنك تخرجى بكفاله على ذمة القضيه بس بيقول موقفك صعب جدا
تدمعت عين سلسبيل وهى تنظر الى باب الغرفه الذى فتح ليدخل قماح التى تدل ملامحه على الڠضب الشديد
بينما النبوى شعر برجفة سلسبيل حين دخل الى الغرفه
بينما قال قماح سيبنى مع سلسبيل يا بابا وأرجع أنت للدار أكيد زمان الخبر إنتشر وهيوصل ولازم حد يطمن اللى هناك عالمدام
من نبرة صوت قماح شعرت سلسبيل بأن قماح ربما يصدق إتهام هند
بينما النبوى قال بسؤال وإنت هتعمل أيه
رد قماح أنا هفضل هنا مع المدام
نظر النبوى لملامح سلسبيل التى تشعر بالخيبه ونظر الى ملامح قماح الخائفه لكن يخفيها خلف نبرة صوته القاسيه وهو
على يقين أن قماح لن يترك سلسبيل
فقال
تمام هرجع للدار وهحاول أطمنهم وهكون معاك على إتصال
غادر النبوى الغرفه وترك قماح وسلسبيل
سلسبيل التى شعرت من نظرات قماح أن ساقيها أصبحت هلام فجلست على أحد المقاعد
نظر لها قماح قائلا أيه اللى وداك الشقه دى
ردت سلسبيل هند أتصلت عليا حتى بعتت لى صور لها أنا مكنتش هروح لها بس هى إستنجدت بيا وأنا قولت إن باباها ڠضبان عليها و
لم تكمل سلسبيل حديثها حين قاطعها قماح قائلا هند هى وباباها أتصالحوا عندى يقين إنهم حتى مكنوش متخاصمين من أساسه
تعحبت سلسبيل
تحدث قماح بتهكم سلسبيل العراب اللى الكل بيشكر فى عقلها وحكمتها وقعت فى فخ زى العيال الساذجه
ردت سلسبيل أنا مش ساذجه أنا لو ساذجه كنت أتهمتك أنك عاوز ترجع هند بعد ما شوفتك معاها فى الكافيه اللى قريب من المقر من كم يوم وقبلها لما كنا فى المكتب وقولتلى روحى انتى مع السواق وأنا هقابل عميل وقبل ما أوصل للدار يجيلى رساله من هند أنكم مع بعض فى الكافيه
تهكم قماح قائلا أنا فعلا قابلت هند فى الكافيه ده بس بصفتها عميله هند رجعت تشتغل تانى مع باباها حتى سابت الشقه اللي كنت جايبه لها ورجعت لبيته تانى وأنا طلبت منها بعد كده ياأتعامل مع باباها أو أخوها ياأما هنهى تعاملنا معاهم نهائى وطبعا وافقت إنى بعد كده أتعامل مع أخوها اللى حضرتك متهمه بقټله لأ ومش بس كده كمان إنك كنت على علاقه بيه ليه قبل ما تخرجى من المقر متصلتيش عليا تقوليلى على اتصال هند بيك
تحدثت سلسبيل بخفوت خۏفت تحس بالندم إنك السبب فى بعدها عن أهلها وقولت
قاطعها قماح قائلا قولتى أيه يا سلسبيل قوليلى أعمل أيه القضيه لبساك حتى لو هند فعلا كانت محتاجه مساعده كان بسهوله تتصل بأى مستشفى أو دكتور يجوا لها لحد
الشقه ليه ليه ليه قوليلى حل دلوقتي
التهمه بسهوله ممكن تتحول لقضية شرف
ردت سلسبيل بإستعلام
وأنت صدقت إنى ممكن أكون على علاقه ب
سلسبيل أنا عندى ثقه فيك لا متناهيه لكن هند وقعتك فى فخ أثبتت إنك ساذجه ومتأكد ان معاها دليل برائتك وهتساوم بيه
ضمت
سلسبيل قماح قائله بإستفسار قصدك أيه إن هند ممكن تطلب منك أن ترجعها لذمتك قصاد برائتى ولا ممكن تطلب منك تطلقني
لم يرد قماح وضم سلسبيل قويا
ب دار العراب
الخبر السئ لا ينتظر كثيرا
دخول ناصر ب رباح الذى يحمله إثنان من الحرس وخلفهم كان ناصر رأتهم
هدايه من شباك غرفتها فإنخلع قلبها وخرجت مسرعه تستقبلهم على الباب الداخلى
قائله بلهفة قلب ماله رباح
رد ناصر هقولك بعدين يا أمى بس
وسعى للرجاله تدخله للدار فى أوضته القديمه
فسحت هدايه مكان لدخول الرجلان اللذان يحملان رباخ وأدخلوه الى الغرفه ثم خرجا
نظرت هدايه ل ناصر الذى قال لها عندى شبه تأكيد رباح مدمن هتصل على حداد يجى يركب لشباك الأوضه دى حديد قبل ما يفوق من تأثير المخدر والباب يتقفل عليه بالمفتاح لحد ما نتيجة التحليل تطلع بكره رغم أن فى دكتور أكدلى إدمانه وقالى على إسم مركز لعلاج الإدمان وكنت هاخده عليه مباشرة بس قولت أستنى تأكيد التحاليل عشان أخدها بالمره معايا وأنا موديه لمركز علاج الادمان يبقى عندهم علم بعلاجه من الماده المدمن عليها
ټعذب قلب هدايه قائله كنت شاكه بس كنت بكدب نفسى رباح ضيع نفسه بجوازه من زهرت هى فين
رد ناصرمعرفش لما روحت له الشقه كان لوحده
كآن المصائب لا تآتى فرادى
دخول النبوى بنفس الوقت إقتراب نهله من مكان وقوف هدايه وناصر الذى سأل النبوى قائلا
مالك جاى منين دلوق
رد النبوى جاى من قسم الشرطه
سلسبيل متهمه فى جضية جتل نائل إبن رجب السنهورى
قبل لحظه كان هاتف هدايه يعلن إتصال
فتحت الخط ترد لكن قبل أن ترد على من يتصل كانت صړخة هدى التى آتت ورأت إنهيار والداتها بهذا الشكل المفجع
سمعت همس صړخة هدى فإرتجف قلبها وتحدثت
جدتى قوليلى فى أيه ردى عليا لكن الهاتف كاد يسقط من يد هدايه لولا تلقفته
مرات عمى نهله وقعت من طولها
إرتجفت همس قائله ماما مالها ردى عليا
تعجبت سميحه من رد همس قبل أن ينقطع الأتصال
فى نفس الوقت ب دبى قالت همس ل كارم الواقف جوارها بلهفه أنا لازم أنزل مصر دلوقتي سميحه بتقول إن ماما وقعت من طولها
﷽
الخامسه والثلاثون الاخيره
بتلك الشقه
دخلت زهرت وأغلقت الباب خلفها تلهث